إنَّما هذا مِن إخْوانِ الكُهَّان قالَ ابنُ الأثيرِ: الكاهِنُ الذي يَتَعاطَى الخبَرَ عن الكَائِناتِ في مُسْتقبلِ الزَّمانِ، و يَدَّعِي مَعْرفَةَ الأَسْرارِ، و قد كانَ في العَرَبِ كَهَنةٌ كشِقٍّ و سَطِيحٍ و غيرِهِما، فمنهم مَنْ كانَ يَزْعُم أَنَّ له تابِعاً مِنَ الجِنِّ و رَئِيّاً يُلْقي إليه الأَخْبار، و منهم مَنْ كانَ يَزْعُم أَنَّه يَعْرِفُ الأُمورَ بمُقدِّمات أَسْبابٍ يستدلُّ بها على مَواقِعِها بكَلامِ مَنْ يَسْأَله أَو فِعْله أَو حَالَه، و هذا يخُصُّونَه باسمِ العَرَّافِ كالذي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشيءِ المَسْروقِ و مَكَانَ الضَّالَّةِ و نَحْوِها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص492) 
إِنما هذا من إِخوان الكُهَّان إنما قال له ذلك من أجل سجعه الذى سجع، و لم يعبه بمجرّد السّجع دون ما تضمّن سجعه من الباطل، فإنه قال: كيف ندى من لا أكل و لا شرب و لا استهلّ، و مثل ذلك يطلّ. و إنما ضرب المثل بالكُهَّان ؛ لأنهم كانوا يروّجون أقاويلهم الباطلة بأسجاع تروق السّامعين، فيستميلون بها القلوب، و يستصغون إليها الأسماع. فأمّا إذا وضع السّجع فى مواضعه من الكلام فلا ذمّ فيه. و كيف يذمّ و قد جاء فى كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كثيرا. و قد تكرر ذكره فى الحديث، مفردا و جمعا، و اسما و فعلا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص215) 
إِنما قال له ذلك من أَجل سَجْعِه الذي سَجَع، و لم يَعِبْه بمجرّد السَّجْع دون ما تضمَّن سَجْعُه من الباطل، فإِنه قال: كيف نَدِيَ من لا أَكَلَ و لا شَرِب و لا اسْتَهلَّ و مثل ذلك يُطَلّ، و إِنما ضرَب المثل بالكُهَّان لأَنهم كانوا يُرَوِّجون أَقاويلهم الباطلة بأَسجاع تروق السامعين، و يسْتَمِيلون بها القلوب، و يَستصغون إِليها الأَسْماع، فأَما إِذا وَضَع السَّجع في مواضعه من الكلام فلا ذمَّ فيه، و كيف يُذَمُّ و قد جاءَ في كلام سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، كثيراً، و قد تكرر ذكره في الحديث مفرداً و جمعاً و اسماً و فعلاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص363) 