الكُهَّان

الجمع : الكاهِن
مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الكُهَّان

الكهانُ

كثيرُ الكهانَةِ .
(
تاج العروس
, ج18 , ص493)
sourceLink

الكُهَّانُ

في حديث الجَنين: إِنما هذا من إِخوان الكُهَّان . ; إِنما قال له ذلك من أَجل سَجْعِه الذي سَجَع، و لم يَعِبْه بمجرّد السَّجْع دون ما تضمَّن سَجْعُه من الباطل، فإِنه قال: كيف نَدِيَ من لا أَكَلَ و لا شَرِب و لا اسْتَهلَّ و مثل ذلك يُطَلّ‌، و إِنما ضرَب المثل بالكُهَّان لأَنهم كانوا يُرَوِّجون أَقاويلهم الباطلة بأَسجاع تروق السامعين، و يسْتَمِيلون بها القلوب، و يَستصغون إِليها الأَسْماع، فأَما إِذا وَضَع السَّجع في مواضعه من الكلام فلا ذمَّ فيه، و كيف يُذَمُّ و قد جاءَ في كلام سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، كثيراً، و قد تكرر ذكره في الحديث مفرداً و جمعاً و اسماً و فعلاً
(
لسان العرب
, ج13 , ص363)
sourceLink

بضمّ كاف و تشديد هاء: جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1134)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الكُهَّان

إنَّما هذا مِن إخْوانِ الكُهَّان

قالَ ابنُ‌ الأثيرِ: الكاهِنُ‌ الذي يَتَعاطَى الخبَرَ عن الكَائِناتِ في مُسْتقبلِ الزَّمانِ‌، و يَدَّعِي مَعْرفَةَ الأَسْرارِ، و قد كانَ في العَرَبِ كَهَنةٌ‌ كشِقٍّ و سَطِيحٍ و غيرِهِما، فمنهم مَنْ كانَ يَزْعُم أَنَّ له تابِعاً مِنَ الجِنِّ و رَئِيّاً يُلْقي إليه الأَخْبار، و منهم مَنْ‌ كانَ يَزْعُم أَنَّه يَعْرِفُ الأُمورَ بمُقدِّمات أَسْبابٍ يستدلُّ بها على مَواقِعِها بكَلامِ مَنْ يَسْأَله أَو فِعْله أَو حَالَه، و هذا يخُصُّونَه باسمِ العَرَّافِ كالذي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشيءِ‌ المَسْروقِ و مَكَانَ الضَّالَّةِ و نَحْوِها
(
تاج العروس
, ج18 , ص492)
sourceLink

إِنما هذا من إِخوان الكُهَّان

إنما قال له ذلك من أجل سجعه الذى سجع، و لم يعبه بمجرّد السّجع دون ما تضمّن سجعه من الباطل، فإنه قال: كيف ندى من لا أكل و لا شرب و لا استهلّ‌، و مثل ذلك يطلّ‌. و إنما ضرب المثل بالكُهَّان ؛ لأنهم كانوا يروّجون أقاويلهم الباطلة بأسجاع تروق السّامعين، فيستميلون بها القلوب، و يستصغون إليها الأسماع. فأمّا إذا وضع السّجع فى مواضعه من الكلام فلا ذمّ‌ فيه. و كيف يذمّ‌ و قد جاء فى كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كثيرا. و قد تكرر ذكره فى الحديث، مفردا و جمعا، و اسما و فعلا
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص215)
sourceLink

إِنما قال له ذلك من أَجل سَجْعِه الذي سَجَع، و لم يَعِبْه بمجرّد السَّجْع دون ما تضمَّن سَجْعُه من الباطل، فإِنه قال: كيف نَدِيَ من لا أَكَلَ و لا شَرِب و لا اسْتَهلَّ و مثل ذلك يُطَلّ‌، و إِنما ضرَب المثل بالكُهَّان لأَنهم كانوا يُرَوِّجون أَقاويلهم الباطلة بأَسجاع تروق السامعين، و يسْتَمِيلون بها القلوب، و يَستصغون إِليها الأَسْماع، فأَما إِذا وَضَع السَّجع في مواضعه من الكلام فلا ذمَّ فيه، و كيف يُذَمُّ و قد جاءَ في كلام سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، كثيراً، و قد تكرر ذكره في الحديث مفرداً و جمعاً و اسماً و فعلاً
(
لسان العرب
, ج13 , ص363)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.