الكِهَانَةُ - الكهانة قوة إلهية توجد في شخص بعد شخص بسهام سماوية، و أسباب فلكية، و أقسام علوية، فإذا توسّطت صارت في منصف البشرية و الربوبية، فحينئذ يكون ما يبدو بها مشيرا إلى غيب أمور الدنيا و إلى غيب أمور الآخرة على حدّ يكون على سواء (تو، م، 226، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص703) 
الكاهن من يخبر بالأحوال الماضية... و الكهانة حرفة الكاهن. محيط المحيط/ 796. - الإلهام، الصّناعة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص109) 
(انظر كاهن). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص173) 
و هي تعاطي الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان بزعم أنه يلقي إليه الأخبار عنه بعض الجان. (المكاسب المحرمة من التحرير). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص180) 
«الكهانة» - بالفتح و الكسر - مصدر مِن كهن يكهن - من باب قتل - بمعنى الإخبار عن الغيب؛ يقال: كهن لفلان: قضى له بالغيب، و حدّثه به. و في المجمع: «الكاهن: هو الذي يتعاطى الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان، و يدّعي معرفة الأسرار؛ فمنهم مَن كان يزعم أنّ له تابعاً من الجنّ يُلقي إليه الأخبار» انتهى. و في المفردات: «الكاهن: هو الذي يخبر بالأخبار الماضية الخفيّة بضرب من الظنّ، و العَرّاف يخبر الأخبار المستقبلة على نحو ذلك» انتهى. و في الحديث: «أنّ الكاهن كان في زمن الفترة بمنزلة الحاكم، يحتكم إليه الناس فيما اشتبه عليهم من اُمورهم، و ذلك لفراسة عينه، و ذكاء قلبه، و فطنة روحهه، و ذلك لأنّ ما يحدث في الأرض يعلمه الشيطان، فيلقيه إلى الكاهن. و أخبار السماء أيضاً يسرقها الشياطين، فيلقيها إليه، ثمّ منعت عن ذلك» انتهى. و كيف كان، فقد وقع البحث عن الكهانة في الفقه، و نقلوا تحريمها؛ بل و أنّه لا خلاف في ذلك فيما بينهم. و الظاهر أنّ مرادهم إخبار الكاهن عن ارتباط بالأرواح الغيبيّة كالأجنّة و الشياطين؛ و أمّا التفرّس في اُمور و الأخبار عن بعض النتائج - و لو جزماً - فحرمته غير مسلّمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص476) 
هي:الإخبار عن المغيبات بزعم أنه يخبره بها بعض الجان، أمّا إذا كان اعتمادا على بعض الأمارات الخفيّة فالظاهر أنه لا بأس به إذا اعتقد صحته أو اطمأنّ به31. و قال الشهيد الثاني:الكهانة بكسر الكاف و هي عمل يوجب طاعة بعض الجانّ له فيما يأمره به، و هو قريب من السحر، أو أخص منه. و لا خلاف في حرمتها للأخبار منها:خبر أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام):«من تكهن أو تكهن له فقد برئ من دين محمد (صلى الله عليه و آله)». (الوسائل الباب-26-من أبواب ما يكتسب به-حديث-2-). و خبر السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام):«السحت ثمن الميتة و ثمن الكلب و ثمن الخمر و مهر البغي و الرشوة في الحكم و أجر الكاهن». (الوسائل الباب-5-من أبواب ما يكتسب به-حديث-5-). و غير ذلك من الأخبار التي أوردها المحدث النوري (رحمه الله) في كتابه. و مقتضى هذه الأخبار:حرمة تعلمها و تعليمها و التكسب بها و استعمالها و الإتيان إلى الكاهن يصدقه فيما يقول. و إنما الكلام في موضوعها، ففي النهاية الأثيرية:(أن الكاهن من يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان)، و هو ظاهر في اختصاص الكهانة بالإخبار عن المستقبل، و المشهور بين الفقهاء في تعريف الكاهن ما في القواعد للعلامة:(أن الكاهن هو الذي له رائد من الجن يأتيه بالأخبار)، و هو ظاهر في الأعم من الأخبار الماضية و الحالية و المستقبلية، هذا وقد وقع الخلاف في أنها هل تختص بالإخبار عن المستقبل أم تعمه و تعم الحاضر و الماضي؟ و وقع البحث بينهم في أنها تختص بما يقذف بواسطة الشياطين أو الأعم منه و ما يستفيده من مقدمات الأشياء و الفراسة، و إن كان الثاني له اسم خاص و هو العرّاف، و وقع البحث في أن الكهانة تشمل الإخبار عن الأمور السفلية الأرضية أو الأعم منها و من السماوية، و الأصل في ذلك كله:خبر الاحتجاج، فقد سأل الزنديق (فمن أين أصل الكهانة و من أين يخبر الناس بما يحدث). قال أبو عبد الله (عليه السلام):«إن الكهانة كانت في الجاهلية في كل حين فترة من الرسل، كان الكاهن بمنزلة الحاكم، يحتكمون إليه فيما يشتبه عليهم من الأمور بينهم، فيخبرهم عن أشياء و تحدث، و ذلك من وجوه شتى:فراسة العين و ذكاء القلب و وسوسة النفس و فتنة الروح مع قذف في قلبه، لأن ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة، فذلك يعلم الشيطان و يؤديه إلى الكاهن، و يخبره بما يحدث في المنازل و الأطراف، و أما أخبار السماء:فإن الشياطين كانت تقعد مقاعد استراق السمع إذ ذاك، و هي لا تحجب و لا ترجم بالنجوم، و انما منعت من استراق السمع لئلا يقع في الأرض سبب يشاكل الوحي من خبر السماء، فيلبس على أهل الأرض ما جاءهم عن الله، لإثبات الحجة و نفي الشبهة، و كان الشيطان يسترق الكلمة الواحدة من خبر السماء بما يحدث من الله في خلقه فيختطفها، ثم يهبط بها إلى الأرض فيقذفها إلى الكاهن، فإذا قد زاد كلمات من عنده فيخلط الحق بالباطل، فما أصاب الكاهن من خبر مما كان يخبر به فهو مما أراه إليه الشيطان مما سمعه، و ما أخطأ فيه فهو من باطل ما زاد فيه، فمنذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة، و اليوم إنما تؤدي الشياطين إلى كهانها أخبارا للناس بما يتحدثون به و ما يحدثونه، و الشياطين تؤدي إلى الشياطين ما يحدث في البعد من الحوادث من سارق سرق، و من قاتل قتل، و من غائب غاب، و هم بمنزلة الناس أيضا صدوق و كذوب». (الاحتجاج ج 2 ص 81 مطبعة النعمان، النجف الأشرف، 1386 ه، 1966 م). و هذا الخبر اللائح منه أمارات الصدق يدل على أن الكهانة أعم من معرفة الكاهن بواسطة التابع الجني له، أو بواسطة مقدمات و أسباب من فراسة و ذكاء، و يدل على أن الكهانة أعم من الإخبار بالأمور السفلية و من السماوية، و إن كان عند ولادة النبي (صلى الله عليه و آله)-و هذا مستفاد من أدلة-منعت الشياطين عن استراق السمع فانقطعت الكهانة المتعلقة بأخبار السماء، و بقيت الكهانة المتعلقة بالأمور السفلية، و يدل على أن الكهانة هي الإخبار عن الأعم من المستقبل و الماضي و الحاضر. ثم إن المنع من استراق السمع قد تحقق عند ولادة النبي الأعظم (صلى الله عليه و آله) لما ورد في تفسير قوله تعالى: وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمٰا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اَللّٰهُ أَحَداً، وَ أَنّٰا لَمَسْنَا اَلسَّمٰاءَ فَوَجَدْنٰاهٰا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً، وَ أَنّٰا كُنّٰا نَقْعُدُ مِنْهٰا مَقٰاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ اَلْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهٰاباً رَصَداً. (سورة الجن:7-9)، فقد ذكر في كتاب الاحتجاج للطبرسي في احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على اليهودي عندما قال:(فإن هذا عيسى بن مريم يزعمون أنه تكلم في المهد صبيا)؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):«لقد كان كذلك، و محمد (صلى الله عليه و آله) سقط من بطن أمه واضعا يده اليسرى على الأرض، و رافعا يده اليمنى إلى السماء، يحرّك شفتيه بالتوحيد، و بدأ من فيه نور رأى أهل مكة منه قصور بصرى من الشام و ما يليها، و القصور الحمر من أرض اليمن و ما يليها، و القصور البيض من اسطخر و ما يليها، و لقد أضاءت الدنيا ليلة ولد النبي (صلى الله عليه و آله) حتى فزعت الجن و الإنس و الشياطين، و قالوا: حدث في الأرض حدث، و لقد رئي الملائكة ليلة ولد تصعد و تنزل و تسبح و تقدس، و تضطرب النجوم و تتساقط علامة لميلاده، و لقد همّ إبليس بالظعن في السماء لما رأى من الأعاجيب في تلك الليلة، و كان له مقعد في السماء الثالثة و الشياطين يسترقون السمع، فلما رأوا العجائب أرادوا أن يسترقوا السمع، فإذا هم قد حجبوا من السماوات كلها، ورموا بالشهب دلالة لنبوته (صلى الله عليه و آله). (الاحتجاج ج 1 ص 331-332 طبع النعمان النجف الأشرف. 1966 م). و قال الله تعالى: إِلاّٰ مَنِ اِسْتَرَقَ اَلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهٰابٌ مُبِينٌ. (سورة الحجر:18)، و في تفسير علي بن إبراهيم في تفسير هذه الآية:فلم تزل الشياطين تصعد إلى السماء و تتجسس حتى ولد النبي (صلى الله عليه و آله). (نقلا عن تفسير الثقلين، ج 3، ص 6) . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص510) 
الكهانة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص326) 
تعاطى الأخبار عن الكائنات في المستقبل و كان في الجاهلية فأبطله الإسلام. و الطيرة: و هي التشاؤم «تطيروا بموسى» كان في الجاهلية يتشاءمون بالمرأة و الفرس و الدار، و أصله من زجر الطير و العافة، فإن طار الغراب قالوا: غربة، و إن طار الحمام قالوا: حمام و ما أشبهه، و العافية: من عافى الشيء إذا كرهه، و منه: الكهان، جمع: كاهن هو الذي يتعاطى الأخبار و يدعى الغيب. «غريب الحديث للخطابى البستي 583/1، و الموسوعة الفقهية 182/12، 52/14، 33/30، و النظم المستعذب 267/2، و فتح البارى م/ 190». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص160) 
حرفة الكاهن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص486) 
الكهانة بالفتح و الكسر مصدر من كهن يكهن من باب قتل، بمعنى الإخبار عن الغيب، يقال كهن لفلان قضى له بالغيب و حدّثه به، و في المجمع: الكاهن هو الذي يتعاطى الإخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان، و يدعي معرفة الأسرار، فمنهم من كان يزعم انّ له تابعا من الجن يلقي إليه الأخبار انتهى، و في المفردات: الكاهن هو الذي يخبر بالأخبار الماضية الخفية بضرب من الظن و العراف يخبر بالأخبار المستقبلة على نحو ذلك انتهى. و في الحديث إن الكاهن كان في زمن الفترة بمنزلة الحاكم يحتكم إليه الناس فيما اشتبه عليهم من أمورهم، و ذلك لفراسة عينه، و ذكاء قلبه، و فطنة روحه، و ذلك لأن ما يحدث في الأرض يعلمه الشيطان فيلقيه إلى الكاهن، و أخبار السماء أيضا يسرقها الشياطين فيلقيها إليه ثم منعت عن ذلك انتهى. و كيف كان فقد وقع البحث عن الكهانة في الفقه و نقلوا تحريمها، بل و أنه لا خلاف في ذلك فيما بينهم، و الظاهر أن مرادهم إخبار الكاهن عن ارتباط بالأرواح الغيبية كالأجنة و الشياطين، و أما التفرس في الأمور و الإخبار عن بعض النتائج و لو جزما فحرمته غير مسلمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص448) 
- الكهانة التي هي من استراق الشياطين السمع من السماء فيرمون بالشهب الثواقب (ح، ف 5، 17، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1099) 
ادعاء معرفة الغيب و الأسرار؛ اعتمادا على قول الجن، ثم نشرها بين الناس. و قد كان في العرب كهنة مثل: شق، و سطيح، و يدّعون وجود تابع من الجن يخبرهم بذلك و في الحديث: «من أتى كاهنا فصدّقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد» . و الكاهن يشمل: العرّاف و المنجم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص277) 
الكهانة في العلوم الاجتماعية و السياسية الكهانة فهي من خواص النفس الإنسانية. و ذلك... أن للنفس الإنسانية استعدادا للانسلاخ من البشرية إلى الروحانية التي فوقها، و أنه يحصل من ذلك لمحة للبشر في صنف الأنبياء بما فطروا عليه من ذلك، و تقرّر أنه يحصل لهم من غير اكتساب و لا استعانة بشيء من المدارك و لا من التصوّرات و لا من الأفعال البدنيّة كلاما أو حركة و لا بأمر من الأمور، إنما هو انسلاخ من البشرية إلى الملكية بالفطرة في لحظة أقرب من لمح البصر. (ابن خلدون، المقدمة 1، 411، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2370) 
الكهانة في الفلسفة الكهانة قوة إلهية توجد في شخص بعد شخص بسهام سماوية، و أسباب فلكية، و أقسام علوية، فإذا توسّطت صارت في منصف البشرية و الربوبية، فحينئذ يكون ما يبدو بها مشيرا إلى غيب أمور الدنيا و إلى غيب أمور الآخرة على حدّ يكون على سواء. (التوحيدي، المقابسات، 226، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2370) 
الكهانة في اللّغة الكاهن: معروف. كهن له يكهن و يكهن و كهن كهانة و تكهّن تكهّنا... قضى له بالغيب... و كهن كهانة: إذا صار كاهنا. و رجل كاهن من قوم كهنة و كهّان، و حرفته الكهانة... الكاهن: الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان و يدّعي معرفة الأسرار، و قد كان في العرب كهنة... فمنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجنّ و رئيّا يلقي إليه الأخبار، و منهم من كان يزعم أنه يعرف الأمور بمقدّمات أسباب يستدلّ بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله، و هذا يخصّونه باسم العرّاف، كالذي يدّعي معرفة الشيء المسروق و مكان الضالّة و نحوهما... و كانت الكهانة في العرب قبل مبعث سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فلما بعث نبيّا و حرست السماء بالشّهب و منعت الجن و الشياطين من استراق السمع و إلقائه إلى الكهنة بطل علم الكهانة... و الكاهن أيضا في كلام العرب: الذي يقوم بأمر الرجل و يسعى في حاجته و القيام بأسبابه و أمر حزانته... و العرب تسمّي كل من يتعاطى علما دقيقا كاهنا، و منهم من كان يسمّي المنجّم و الطبيب كاهنا. (لسان العرب، كهن، 362/13-363). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2370) 