نهى صلى اللّٰه عليه و آله و سلم أَنْ يُصَلِّي الرجلُ مُخْتَصِرا و روي مُتَخَصِّرا بمعنى الواضع يدَه على خاصِرَته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص324) 
نَهَى رَسُولُ اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم أَنْ يُصَلِّي الرَّجُلُ مُخْتَصِراً وَ اخْتُلِفَ في تفسيره، فقال بعضهُم: معناه: أن يأخذ بيده عصا يتَّكِئُ عليها. و قال أبو عبيد: هو أن يصلِّيَ و هو واضِعٌ يَدَهُ على خَصْرِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص60) 
المُخْتَصِرُونَ يوم القيامة على وجوههم النّور و فى رواية المُتَخَصِّرُ ونَ اَلْمُخْتَصِرُونَ: أراد أنهم يأتون و معهم أعمال لهم صالحة يتّكئون عليهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص36) 
أَنه نهى أَن يصلي الرجل مُخْتَصِراً ، و قيل: مُتَخَصِّراً . قيل: هو من المَخْصَرَة ; و قيل: معناه أَن يصلي الرجل و هو واضع يده على خَصْرِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص240) 
نهى أن يصلّى الرجل مُخْتَصِرا و رواه غيره: مُتَخَصِّرا قيل هو من اَلْمِخْصَرَةِ ، و هو أن يأخذ بيده عصا يتّسكىء عليها. و قيل: معناه أن يقرأ من آخر السّورة آية أو آيتين و لا يقرأ السّورة بتمامها فى فرضه. هكذا رواه ابن سيرين عن أبى هريرة. و رواه غيره: مُتَخَصِّراً ، أى يصلّى و هو واضع يده على خَصْرِهِ، و كذلك اَلْمُخْتَصِرُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص36) 
المُخْتَصِرُون يوم القيامة على وجُوههم النور هم الذين يتَهجَّدون، فإذا تَعِبوا وضَعُوا أَيديهم على خواصِرهم، و قيل: هم المتكِئُون على أَعمالهم يوم القيامة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص324) 
نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِراً أي واضِعاً يدَهُ على خَاصِرَتِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص377) 
أنه نهى أن يصلي الرجل مختصرا.. إنما ذاك أن يصلي و هو واضع يده على خصره فذلك يروى في كراهيته حديث مرفوع و يروى فيه الكراهة أيضا عن عائشة رضي الله عنها و أبي هريرة و[هو -]في بعض الحديث أنه راحة أهل النار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص310) 