الخَاصِرَة عِرْقٌ في الكُلْيَة إِذا تَحَرَّكَ وَجِعَ صاحِبُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص348) 
ما بين رأس الورِك و أسفل الأضلاع من الإنسان،و هما خاصرتان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص157) 
الشَّاكِلَةُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص342) 
الشَّاكِلَةُ ، و هما خَاصِرَتَان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص346) 
ما بين الحرقفة و القُصَيْرَى و قيل ما فوق الطِفطِفة و الشراسيف (ج) خَوَاصِر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وجع الخاصرة و في الحديث «فاصابني خاصرة» اَي: وجع في خاصرتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص59) 
تهيگاه ميان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص556) 
ج.خَواصِر :تهيگاه، كفل،كمر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص168) 
الشَّاكِلَةُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص241) 
ما بين رأس الوَرِك و أسفل الأضلاع و قيل:ما بين الحَرقَة و القُصَيَرى،و هما خاصِرتان،و خَصر الحيوان و الإنسان:وسطه و هو المستدِقّ فوقّ الوركين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص670) 
( التخصُّر ) و (الاختصار) وضعْ اليد على ( الخَصْر ) و هو المستَدَقّ فوق الوَرِك أو على ( الخاصرة ) و هي ما فوق الطَفْطَفة و الشَراسيف. و منه قوله عليه السلام: «الاختصار في الصلاة راحة أهل النار». معناه أن هذا فعْل اليهود في صلاتهم و هم أهل النار لا أنّ لهم راحةً فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص256) 
الشاكلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص646) 
خصر الخاصِرَة : ما بين القُصَيْرَى من الأضلاع و الحَرْقَفَة،و هي طرف الورك،قالبعضهم:و قيل لها خاصرة لدقتها،و منه الخصر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1818) 
و رجل مُخصَّر :ضامر الخَصر أو الخاصرة ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص53) 
الشّاكلة، و ما بين القُصَيْرَة و الحُرْقُفَة. و سيأتى فى تشريح الورك زيادة فى بيانها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص24) 
الشاكِلَةُ ، و ما بينَ الحَرْقَفَةِ و القُصَيْرَى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص75) 
الشَّاكِلَةُ ; و هي ما بين القُصَيْرَى منَ الأَضلاعِ و الحَرْقَفَةِ و هي طَرَفُ الوَرِك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص374) 
الخَاصِرَةُ من الإِنْسان لگن خاصره در انسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص352) 
جنبهُ فوق رأس الوَرِك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص181) 
ما بين رَأْس الوَرك و أَسفل الأَضلاع. و هما خاصرتان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص237) 
خاصِرة ج خَواصِر:جنب الإنسان فوق رأس الوَرِك،و قيل ما بين رأس الورك و أَسفل الأضلاع،و هما خاصِرتان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص388) 
كأنهم جعلوا كل جزء خاصرة ،ثم جُمع على هذا; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص53) 
الخَاصِرَتَانِ ما بين الحرقفة و القصيرى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص182) 
ما بين الحَرْقَفَةِ و القُصَيْرىٰ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص243) 
ما بين الحَرْقَفَةِ و القُصَيْرَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص342) 
ما بَيْنَ الحَرْقَفَة و القُصَيْرَى ، و هو ما قَلَص عنه القَصَرَتَانِ و تقدَّم من الحَجَبَتَيْن و ما فَوْق الخَصْر من الجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ الطِّفْطِفَة، هٰكَذا في المُحْكَم و غَيْرِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص346) 
ما بين الحَرْقَفَةِ و القُصَيْرَى، و هو ما قَلَصَ عنه القَصَرَتانِ و تقدم من الحَجَبَتَيْنِ، و ما فوق الخَصْرِ من الجلدة الرقيقةِ: الطِّفْطِفَةِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص240) 
فَأَصَابَنِي خَاصِرَة أَي وَجَعٌ في خَاصِرَتي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص348) 
شَوْكَة فى خاصِرَتِه (لفظاًتيغى در پهلويش)خارچشم،استخوان در گلو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص168) 