قال ابن جريج عن محمدِ بنِ عبّاد بنِ جعفر : رأيْتُ ابنَ عباس قَدِمَ مكّة مسبِّداً رأسَه، فأَتَى الحجَر فقبَّله. قال أبو عُبَيد: فالتّسبيد ها هنا: تَرْكُ التَّدَهُّن و الغَسل. و بعضهم يقول: التسميد - بالميم - و معناهما واحد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص258) 
رأيتُ ابنَ عباس قدم مكة مُسَبِّدا رأسه فأتى الحَجَر فقبَّله ثم سجد عليه السَّبَد : الشَّعر، من قولهم: ما له سَبَد و لا لَبَد. و يقال للعانة: السَّبَدَةُ على الكناية، و منه سَبَد رأسَه؛ إذا طمَّ سبَدَه مُستقصِياً. و مثله جَلَّد البعيرَ؛ إذا كَشط جِلْدَه، و سَبده ؛ إذا أعْفَاه عن الغسل و الدَّهْن؛ أي تركه سَبَداً ساذجاً بلا دُهْن و لا ماء. قالوا: و هو المراد في الحديث، ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يجوز أن يكون من سَبَّد رأسه، إذا بلّه بالماء؛ من السُّبَد ، و هو طائر كثير السَّبَد ، أي الريش؛ ليِّنُه جداً إذا أصابه أدنى ندى قَطَر ريشُه ماء. و العرب تُشبّه به الفرس إذا عَرِق، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص117) 
قَدِم ابن عباس رضى اللّٰه عنهما مكَّةَ مُسَبِّداً رأسَه تَسْبِيدُ الرَّأْس: استئصال شَعَرِه. و التَّسْبِيدُ أيضاً: تَرْك الادِّهان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص483) 
أنه قدم مكة مسبدا رأسه فأتى الحجر فقبله ثم سجد عليه.. قال أبو عبيد: فالتسبيد هاهنا ترك التدهن و الغسل و بعضهم يقول: التسميد بالميم و معناهما واحد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص268) 
قَدِمَ ابنُ عَبَّاسٍ مَكَّةَ مُسَبِّداً رَأْسَهُ يُريدُ تَرَكَ الغَسلَ و الدّهنَ، أَي ترك شَعَرهُ سَبداً سَاذِجَاً بلا دُهنٍ و لا ماءٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص415) 
أَنه قدم مكة مُسَبِّداً رأْسه فأَتى الحجر فقبله قال أَبو عبيد: فالتسبيد هاهنا ترك التدهن و الغسل،و بعضهم يقول التسميد، بالميم،و معناهما واحد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص202) 
أنه قدم مكة مُسَبِّدا رأسه يريد ترك التّدهّن و الغسل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص333) 