كَانَ رَجُلٌ من الأَنْصَارِ يُبَرِّد لِرَسُولِ اللّٰهِ صَلَّىَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمْ المَاءَ في أَشجابِه الشَّجْبُ بالسُّكُونِ: السِّقَاءُ الذي أخْلَق و بَلِيَ و صَارَ شَنّاً، و هو من الشَّجْبِ : الهَلاَكِ. قال الأَزْهَرِيّ: و سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي سُلَيْم يَقُولُ: الشَّجْبُ من الأَسَاقِي: ما اسْتَشَنَّ و أَخْلَقَ قال: و رُبَّمَا قُطِعَ فَمُ الشَّجْبِ و جُعِلَ فِيه الرُّطَبُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص97) 
كان رجل من الأَنصارِ يُبَرّدُ، لرسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، الماء في أَشْجابِه فى حديث ابن عباس رضى اللّه عنهما: «فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى شَجْبٍ فاصطبّ منه الماء و توضّأ» اَلشَّجْبُ بالسكون: السقاء الذى قد أخلق و بلى و صار شنّا. و سقاء شَاجِبٌ : أى يابس. و هو من اَلشَّجْبِ : الهلاك، و يجمع على شُجُبٍ و أَشْجَابٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص444) 
قال الأَزهري: و سمعتُ أَعرابياً من بني سُلَيْمٍ يقول: الشَّجْب من الأَساقِي ما تَشَنَّنَ و أَخْلَقَ; قال: و ربما قُطِعَ فَمُ الشَّجْبِ ، و جُعِلَ فيه الرُّطَبُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص484) 