التَّحْضِيضُ هو الترغيب القويّ في فعل شيء أو تركه،و أحرفه هي:هلاّ،ألاّ،لوما،لولا،ألا. (انظر كلّ حرف في مادته).و يشترط كي تكون هذه الأحرف للتحضيض،أن يليها فعل مضارع دالّ على المستقبل،و هذا الفعل المضارع يكون ظاهرا،نحو:«هلاّ تؤدّي واجبك»،و«هلاّ واجبك تؤدّي»،أو مقدّرا، نحو:«هلاّ المظلوم تنصفه» .و إذا دخلت أداة التحضيض على جملة اسميّة،قدّر الفعل المضارع الناقص الشّأني«يكون»،نحو قول الشاعر: و نبّئت ليلى أرسلت بشفاعة إليّ،فهلاّ نفس ليلى شفيعها و التقدير:فهلاّ تكون نفس ليلى شفيعها، فالجملة الاسمية«نفس ليلى شفيعها»خبر «تكون»المقدّرة،أمّا اسمها فضمير الشّأن المحذوف.و قد تدخل أدوات التحضيض على الفعل الماضي فتخلّصه للاستقبال،نحو الآية: رَبِّ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنِي إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ، فَأَصَّدَّقَ،وَ أَكُنْ مِنَ اَلصّٰالِحِينَ (المنافقون: 10)،أي:لو لا تؤخّرني... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص219) 
هو الحثُّ الشديد على فعل شيء أو تركه، و حروفه هي: هلاّ، ولو لا، ولو ما، و ألاّ، و ألا، بشرط أن يليها فعل مضارع، نحو قول الشاعر [من البسيط]: لَوْلا تَعُوجين يا سَلْمَى على دَنِفٍ فَتُخْمِدِي نَارَ وَجْدٍ كاد يُفْنيهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص155) 
[في الانكليزية] INcitation، exhortation [في الفرنسية] Incitation، exhortation في اللغة البعث، و عند أهل العربية طلب الشيء بحثّ و إزعاج على ما ذكر في المغني في بحث الاّ و لو لا، حيث ذكر هناك أن العرض و التحضيض معناهما طلب الشيء، و لكن العرض طلب بلين و تأدّب و التحضيض من أنواع الإنشاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص391) 
تحضيض -أقسام الإنشاء:القسم،و الأوامر،و النواهي، و الترجّي،و التمنّي،و العرض،و التحضيض. و الفرق بين هذين الأخيرين:أنّ العرض طلب بلين،بخلاف التحضيض،و الفرق بين الترجّي و التمنّي أنّ الترجّي لا يكون في المستحيلات، و التمنّي يكون فيها و في الممكنات.و قال التّنوخي في"الأقصى القريب":المتمنّي يكون متشوفا للنفس،و المرجو قد لا يكون كذلك، و يكون المرجوّ متوقّعا،و المتمنّى قد لا يكون كذلك،فالترجّي أعمّ من التمنّي من وجه(زر، بحر 6،228،4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص378) 
- التحضيض الكوني و هو سرّ جعله اللّه في عباده العامة و السالكين في هذا الطريق و أما الخاصة فلا يقع منهم ذلك أبدا لأنه ليس بنعت إلهي إلا أنه جاء من اللّه فيما يرجع إلى الكون لا فيما يرجع إليه سبحانه، مثل قوله لَوْ لاٰ جٰاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدٰاءَ (النور: 13) و أما أداة لو فهي إلهية و تتضمّن معنى التحضيض و قد اتّصف بها خاصة اللّه. (عر، فتح 3، 163، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص167) 