المُباحات

مشتق ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی المُباحات

المباحات

أفعال جائزة،مسموح بها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص129)
sourceLink

المُباحات في الاصطلاح

المباحات

لغة: من المباح، و هي الأمور الجائزة. اصطلاحا: المباحات الأصلية:و هي الأشياء التي ليست ملكا لأحد، و هي:الحشيش و الماء، و تصبح ملكا لمن حازها، و سميت أصلية، لأنها من الأصل هي مباحة، فلم يسبق عليها ملك. و مباحات عرضية و هي الأشياء التي كانت ملكا ثم أعرض عنها أصحابها، فتصبح كالمباحات الأصلية في الحكم .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص60)
sourceLink

مباحات

لغة من المباح، و هي الأمور الجائزة. و اصطلاحا:المباحات الأصلية، و هي الاشياء التي ليست ملكا لأحد، كالحشيش و الماء، و تصبح ملكا لمن حازها، و سميت أصلية، لأنها من الأصل هي مباحة، فلم يسبق عليها ملك. و مباحات عرضية و هي الاشياء التي كانت ملكا ثم أعرض عنها أصحابها، فتصبح كالمباحات الأصلية في الحكم.
(
القاموس الفقهي
, ص180)
sourceLink

- المباحات لا يحلّ أن ينكح منهنّ أكثر من أربع، و لو نكح خامسة فسخ النكاح، فلا تحلّ‌ منهنّ واحدة إلاّ بنكاح صحيح، و قد كانت الخامسة من الحلال بوجه، و كذلك الواحدة (شف، رس، 205، 4) - المباحات فإنّها تختلف صفتها باعتبار ما قصدت لأجله، فإذا قصد بها التقوى على الطاعات أو التوصّل إليها كانت عبادة، كالأكل و النوم و اكتساب المال و الوطء (نج، نظر، 18، 11) - الرّخص حظّ العباد من لطف اللّه. فتشترك المباحات مع الرخص على هذا الترتيب؛ من حيث كانا معا توسعة على العبد، و رفع حرج عنه، و إثباتا لحظّه (شط، وفق 1، 306، 5)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1315)
sourceLink

- قالت المعتزلة القائلون بإرادات حادثة إنّ‌ الباري تعالى مريد لأفعاله الخاصّة بمعنى أنّه قاصد إلى خلقها على ما علم، و تتقدّم إرادته على المفعول بلحظة واحدة، و مريد لأفعال المكلّفين ما كان منها خيرا ليكون و ما كان منها شرّا لا يكون، و ما لم يكن خيرا و لا شرّا و لا واجبا و لا محظورا و هي المباحات فالرب تعالى لا يريدها و لا يكرهها، و يجوز تقديم إرادته و كراهيته على أفعال العباد بأوقات و أزمان، و لم يجعلوا له حدّا أو مرادا (ش، ن، 248، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1140)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُباحات

الباء و الواو و الحاء أصلٌ‌ واحد،و هو سَعَة الشَّئِ‌ و بروزُه و ظهورُه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص315)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.