الإشباع مطل الحركة حتّى يتولّد منها حرف، نحو:«الدراهيم»،في«الدراهم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص86) 
أشبع الثوب و غيره:روّاه صبغا،و قد يستعمل في غير الجواهر على المثل كاشباع النفخ و القراءة و سائر اللفظ،و كل شي توفره فقد أشبعته حتى الكلام يشبع فتوفر حروفه . و الاشباع في القوافي هو إشباع حركة الحرف بين ألف التأسيس و حرف الروي ككسرة الصاد من قوله: كليني لهم يا أميمة ناصب و ليل أقاسيه بطيء الكواكب و قيل:إنّما ذلك إذا كان الروي ساكنا ككسرة الجيم من قوله: كنعاج وجرة ساقهنّ الى ظلال الصيف ناجر و قيل:الاشباع اختلاف تلك الحركة اذا كان الروي مقيدا كقول الحطيئة: الواهب المائة الصفا يا فوقها وبر مظاهر و قال الأخفش:الاشباع حركة الحرف الذي بين التأسيس و الروي المطلق . و لكن الغانمي قال عنه:«هو أن يأتي الشاعر بالبيت معلق القافية على آخر أجزائه و لا يكاد يفعل ذلك إلاّ حذاق الشعراء،و ذلك أنّ الشاعر اذا كان بارعا جلب بقدرته و ذكائه و فطنته الى البيت و قد تمت معانيه و استغنى عن الزيادة فيه قافية متممة لأعاريضه و وزنه فجعلها نعتا للمذكور» ،و ذلك كقول ذي الرمة: قف العيس في أطلال ميّة فاسأل رسوما كأخلاق الرداء المسلسل و علق ابن الأثير على ذلك بعد أن أشار الى التبليغ بقوله:«و البابان المذكوران سواء لا فرق بينهما بحال،و الدليل على ذلك أنّ بيت امرئ القيس يتم معناه قبل أن يؤتى بقافيته و كذلك بيت ذي الرمة، ألا ترى أن امرأ القيس لما قال: كأنّ عيون الوحش حول خبائنا و أرحلنا الجزع... أتى بالتشبيه قبل القافية و لما احتاج اليها جاء بزيادة حسنة و هي قوله:«لم يثقّب»و هكذا ذو الرمة فانه لما قال: قف العيس في أطلال ميّة فاسأل رسوما كأخلاق الرداء... أتى بالتشبيه أيضا قبل أن يأتي بالقافية،و لما احتاج اليها جاء بزيادة حسنة و هي قوله:«المسلسل».و اعلم أنّ أبا هلال قد سمى هذين القسمين بعينهما الايغال» و كان أبو هلال العسكري قد نقل ذلك عن الاصمعي،قال:«و أخبرنا أبو أحمد،قال:أخبرنا الصولي عن المبرد عن التوّزي قال:قلت للأصمعي: من أشعر الناس؟فقال:من يأتي بالمعنى الخسيس فيجعله بلفظه كبيرا،أو الكبير فيجعله بلفظة خسيسا، أو ينقضي كلامه قبل القافية فإذا احتاج اليها أفاد بها معنى» ،و ذكر بيتي امرئ القيس و ذي الرمة.و كأن الاشباع هنا اشباع المعنى و ان كان كاملا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص124) 
هو، في علم العروض، مدّ الصوت في الحركة بحيث يتولّد بعدها حرف علّة ساكن يجانسها، فيتولَّد عن إشباع الضمَّة واو ساكنة، و عن إشباع الكسرة ياء ساكنة، و عن إشباع الفتحة ألف. و لا يكون الإشباع إلاّ في آخر صدر البيت (آخر العروض)، و آخر عجزه (آخر العروض). و هو، أيضاً، حركة الدخيل في القافية المطلقة، أي حركة الحرف الذي بين التأسيس و الرويّ، ككسرة اللام في «المظالم» في قول المتنبي [من الطويل]: مِنَ الحلمِ أن تستَعْمِلَ الجَهْلَ دونَهُ إذا اتَّسَعَتْ في الحلمِ طُرْقُ المظالِمِ و الإشباع، أيضاً، و هو تبليغ الحركة حتى يتولَّد منها حرف لين يناسبها، و ذلك بهدف استقامة الوزن، نحو تبليغ كسرة الراء في «الصياريف» في قول الشاعر [من البسيط]: تَنْفي يداها الحَصَى في كلّ هاجِرَةٍ نفْيَ الدراهِمِ تنقادُ الصياريفِ و الإشباع، في علم القراءة، إعطاء الحروف حقَّها من المدّ. و هو، في علم اللغة، ضرب من التأكيد بالإجمال بعد التفصيل، نحو الآية: فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ، تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ (البقرة: 196). و هو، أيضاً، التصريح بما يفهم لزوماً، نحو الآية: وَ لاٰ طٰائِرٍ يَطِيرُ بِجَنٰاحَيْهِ (الأنعام: 38). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص61) 
[في الانكليزية] Vowel of the rhyme [في الفرنسية] Voyelle de la rime هو لدى أهل العروض عبارة عن الحركة الدخيلة، و أكثرها الكسرة و أحيانا الفتحة مثل: بادر (التصديق) و داور (الحكم) و أحيانا الضمّة كما في: تجاهل، و تساهل، و هذا التعريف باعتبار المشهور؛ و اختلاف حركة الحرف الدخيل في القوافي التي ليست مشتملة على حرف الوصل غير جائز، أمّا القوافي الموصلة أي المشتملة على حرف الوصل فجائز. و ليس بخاف أنّ هذا التعريف يتّجه عليه كسرة الهمزة مثل مائل و زائل حيث يقولون لها: «توجيه» و ليس إشباعا. إذا فالأولى هو أن يخصّص الإشباع بحركة الدخيل في القوافي الموصلة يعني المشتملة على حرف وصل مثل كسرة همزة مائلي و زائلي، و تخصيص التوجيه بحركة ما قبل الروي الساكن التي هي ليست حركة إشباع، مع أنّه من المشهور أنّهما معرفتان بالتخصيص. و يؤيّد هذا ما ذهب إليه شمس قيس الرازي في كتاب «حدائق العجم» حيث يقول: الدخيل في القوافي الموصلة يسمّى إشباعا، و في القوافي المقيّدة توجيها. كذا في منتخب تكميل الصناعة . و هكذا عند أهل العربية حيث وقع في بعض الرسائل و عنوان الشرف أن حركة الدخيل في الروي المطلق تسمّى الاشباع و حركة الحرف الذي قبل الروي المقيد تسمّى التوجيه انتهى. فإن الرويّ المطلق عندهم هو الرويّ المتحرك و الساكن يسمّى رويا مقيّدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص202) 
أوّلا - التعريف: الإشباع لغة: مصدر أشبع، يقال: أشبعه الطعام، إذا أطعمه حتّى شبع ، و منه قول الإمام الصادق عليه السّلام: «من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ إشباع جوعة المؤمن...» . و قال ابن سيده: «و قد يستعمل [الإشباع] في غير الجواهر على المثل، كإشباع النفخ و القراءة و سائر اللفظ» . و الإشباع في استعمالات الفقهاء لا يعدو ما تقدّم من معناه المستعمل في اللغة، ففي الكفّارات استعمل بمعنى الإطعام حتّى الشبع، و في باب الصلاة بمعنى إشباع القراءة و اللفظ. ثانيا - الأحكام: أمّا الاستعمال الأوّل فسيأتي حكمه تحت عنوان (إطعام). و أمّا الاستعمال الثاني فقد جاء في موردين: أ - في تكبيرة الإحرام: يستحبّ في تكبيرة الإحرام ترك إشباع حركتي الهمزة أو الباء أو أحدهما في لفظ (أكبر)، كما نصّ عليه بعض الفقهاء . هذا كلّه إذا لم يؤدّ إلى زيادة ألف، و إلاّ فعن جماعة البطلان ، و قيّد بعض البطلان هنا فيما لو قصد الجمع، أي جمع (كبر) و هو الطبل، فلو قصد الإفراد لم يبطل. (انظر: تكبير) ب - في القراءة: ذكر جمع من الفقهاء في سنن القراءة أنّه لا يجب مراعاة ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات كالإشباع و الإمالة و نحوهما؛ لأنّ ذلك كلّه من محسّنات الكلام و ليست دخيلة في الصحّة و إن كان الأحسن مراعاة ذلك . بل قال المحقّق النراقي: «نقول باستحباب الإشباع في الحركات؛ لإمكان إدخاله في لحن العرب المرغّب إلى القراءة به في بعض الأخبار » . و قال السيّد اليزدي: «يجوز في إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ القراءة في إشباع كسر الهمزة و بلا إشباعه» . (انظر: قراءة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج13 , ص179) 
الإرواء و إعطاء الشيء كفايته. 1 - في الكيمياء؛ المركب الكيماوي حيث جميع التكافؤات مستعملة، و بالتالي غير قابل لتكوين مركب كيماوي آخر. 2 - السوائل؛ السائل الذي يحتوي أكير كمية من المذاب، الذي يمكن للمذيب استيعابها في درجة حرارة معينة. 3 - البخار؛ للبخار الذي يكون باحتكاك مع سائله في درجة حرارة معينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص58) 