التّعنُّت هو طلب العنت أي المشقة و الضيق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص59) 
المقصود به: التشدّد في الجرح، و الإفراط فيه لأدنى سبب. و من الأئمّة المشهورين بذلك: أبو حاتم الرّازي، و النّسائي و يحيى بن سعيد القطّان، و أبو الحسن بن القطّان و ابن حبّان و غيرهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص555) 
التعنت من تعنت الشيء؛ إذا أدخل المشقة عليه. Obstinacy,stubbornness التمسك بالرأي عنادا، بغير وجه حق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص138) 
المقصود به: التشدّد في الجرح، و الإفراط فيه لأدنى سبب. و من الأئمّة المشهورين بذلك: أبو حاتم الرّازي، و النّسائي و يحيى بن سعيد القطّان، و أبو الحسن بن القطّان و ابن حبّان و غيرهم. حكم جرح المتعنّتين: قال الحافظ الذهبيّ: «اعلم - هداك اللّه - أنّ الذين قبل الناس قولهم في الجرح و التعديل على ثلاثة أقسام: 1 - قسم تكلّموا في أكثر الرواة كابن معين و أبي حاتم الرّازي. 2 - و قسم تكلّموا في كثير من الرّواة كمالك و شعبة. 3 - و قسم تكلّموا في الرجل بعد الرجل كابن عيينة و الشافعي. و الكلّ أيضا على ثلاثة أقسام: 1 - قسم منهم متعنّت في الجرح متثبّت في التعديل، يغمز الراوي بالغلطتين و الثلاث و يليّن بذلك حديثه، فهذا إذا وثّق شخصا فعضّ على قوله بناجذيك، و تمسّك بتوثيقه، و إذا ضعّف رجلا فانظر: هل وافقه غيره على تضعيفه؟ فإن وافقه، و لم يوثّق ذلك أحد من الحذّاق فهو ضعيف، و إن وثّقه أحد فهذا الذي قالوا فيه: لا يقبل تجريحه إلا مفسّرا، يعني لا يكفي أن يقول فيه ابن معين مثلا: هو ضعيف، و لم يوضّح سبب ضعفه، و غيره قد وثّقه، فمثل هذا يتوقّف في تصحيح حديثه، و هو إلى الحسن أقرب، و ابن معين و أبو حاتم و الجوزجاني متعنّتون. 2 - و قسم في مقابلة هؤلاء، كأبي عيسى الترمذي، و أبي عبد اللّه الحاكم، و أبي بكر البيهقي: متساهلون. 3 - و قسم كالبخاري، و أحمد بن حنبل، و أبي زرعة و ابن عديّ: معتدلون منصفون». (ذكر من يعتمد قوله في الجرح و التعديل: ص: 171 - 172). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص254) 