الحُميْمَةُ بلفظ تصغير الحمّة، و قد مرّ تفسيرها: بلد من أرض الشراة من أعمال عمّان في أطراف الشام كان منزل بني العباس، و أيضا قرية ببطن مرّ من نواحي مكة بين سروعة و البريراء فيها عين و نخل، و فيها يقول محمد بن إبراهيم بن قربة العثري شاعر عصري أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد اللّه المكي المعروف بابن الريحاني بمصر قال: أنشدني محمد بن قربة لنفسه: مرتعي، من بلاد نخلة، في الصي ف بأكناف سولة و الزّيمه و إذا ما نجعت وادي مرّ لربيع وردت ماء الحميمه ربّ ليل سريت يمطرنا الما ورد، و النّدّ فيه يعقد غيمه بين شمّ الأنوف زرّت عليهم جالبات السرور أطناب خيمه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص307) 
بلفظ التصغير، قرية من كور دمشق من أعمال البلقاء، أقطعها عبد الملك بن مروان لعلي بن عبد اللّه بن العباس رضي اللّه عنهم فكان يسكنها، و فيها كان إبراهيم بن محمد الإمام مستترا في مدة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية. فإنه لمّا قوي أمر أبي مسلم داعي بني العباس و غلب على أكثر خراسان و ضعف أمر نصر بن سيار و عدم النجدة خرج عن خراسان حتى أتى الري ثم خرج عنها فنزل ساوة بين بلاد همذان و الري فمات بها كمدا، و كان لما صار بين الري و خراسان كتب كتابا إلى مروان يذكر فيه خروجه عن خراسان و ان هذا الأمر الذي أزعجه سيزيد حتى يملأ البلاد، و ضمّن ذلك هذا الشعر: إنا و ما نكتم من أمرنا كالثور إذ قرّب للباخع أو كالتي يحسبها أهلها عذراء بكرا و هي في التاسع كنّا نرفّيها فقد مزّقت و اتسع الخرق على الراقع كالثوب إذ أنهج فيه البلى أعيا على ذي الحيلة الصانع فلم يستتم مروان قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان و كل بالطرق رسولا من خراسان لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره و ما آل إليه، فلما تأمل مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول: لا ترع كم دفع إليك صاحبك؟ قال: كذا و كذا، قال: فهذه عشرة آلاف درهم و إنما دفع اليك شيئا يسيرا، فامض بهذا الكتاب إلى إبراهيم و لا تعلمه بشيء مما جرى وخذ جوابه فائتني به، ففعل الرسول ذلك، فتأمّل مروان جواب إبراهيم إلى أبي مسلم بخطه يأمره فيه بالجد و الاجتهاد و الحيلة على عدوّه و غير ذلك من أمره و نهيه، فاحتبس مروان الرسول قبله و كتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد الملك و هو على دمشق يأمره أن يكتب إلى عامل البلقاء فيسير إلى القرية المعروفة بالكداد و الحميمة فيأخذ إبراهيم بن محمد فيشده وثاقا و يبعث به إليه في خيل كثيفة، فوجه الوليد إلى عامل البلقاء فأتى إبراهيم و هو جالس في مسجد القرية فأخذه و حمل إلى الوليد، فحمله الوليد إلى مروان فحبسه في السجن بحران، فجرى بينه و بين مروان خطب طويل، و أنكر إبراهيم الإمام كل ما ذكر له مروان من أمر أبي مسلم، فقال له مروان: يا منافق أليس هذا كتابك إلى أبي مسلم جوابا عن كتابه اليك، و أخرج له الرسول فقال: أتعرف هذا؟ فلما رأى ذلك أمسك و علم أنه أتي من مأمنه. و اشتد أمر أبي مسلم، و كان في الحبس مع إبراهيم جماعة من بني هاشم و من الأمويين كان مروان يخاف أن يخالفوا عليه، فقيل انه هجم عليهم في الحبس جماعة من موالي مروان من العجم و غيرهم فدخلوا البيت الذي كانوا فيه، فلما أصبح وجدوا قد أتوا عليهم، و كان منهم غلامان صغيران من خدمهم فوجدا كالموتى، قال المخير: فلما رأونا أنسوا بنا ، فسألنا هما عن الخبر فقالا: أمّا الأمويون فجعلت على وجوههم مخاد و قعدوا فوقها فاضطربوا ثم بردوا، و أما إبراهيم فأدخل رأسه في جراب نورة مسحوقة فاضطرب ساعة ثم خمد، و قيل هدم عليه بيتا و قيل ألقى عليه قطيفة فقتله غما و قيل سمّه في لبن سقاه إياه. و في الحميمة ولد المهدي، و ولي ابنه الهادي سنة تسع و ستين و مائة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص199) 
على لفظ تصغير حمّة: موضع بالشام، مذكور فى رسم أذرح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص469) 
تصغير الحمة: بلد من أرض السراة ، من أعمال عمان، فى أطراف الشام، كان منزل بنى العبّاس. و أيضا قرية ببطن مرّ، من نواحى مكة، بين سروعة و البرابر ، فيها عين و نخل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص428) 
قرية بأطراف الشام بالبلقاء، كانت منزل العباس رضي اللّه عنه أيام الأمويين، و قرية ببطن [مر ذات نخل] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص121) 