الإِسْهالُ شكم ران(المرقاة/64) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص27) 
مرض يحدث في المواد البدنية حركةً إلى طرف المعاء المستقيم ليفضل عنه أزيد من المقدار الطبيعي.و الإسهال المعوي قد يكون تارةً معه سحج و تارة لا يكون كذلك. و ما كان منه بغير سحج فإنّه يختص باسم الزلقي فلذلك إذا اطلق لفظ الإسهال المعوي فانما يبادر إلى فهم الاطباء ما يكون من ذلك مع سحج.و الفرق بين الإسهال الكبدي و الماساريقي أنّ الكبدي يتغيرّ معه اللون و البول.و الفرق بينهما و بين المعويّ أن الخلط المندفع من الكبد يكون كثيراً غير مخالط بالبراز بل الخلط يخرج من بعد البراز من غير مغص و سحج و الذي يخرج من الأمعاء يكون معه مغص و سحج موم و يكون قليلاً على الاتصال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص35) 
هو إنطلاق البطن بالجهة المعتادة لا على الوجة المعتاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص64) 
و هو الخروج المتكرر لبراز سائل غير مشكل. و الإسهال ليس مرضا، و هو عرض ينشأ عن أنواع مختلفة من الاضطرابات، تمتد في نطاقها من سبب بسيط مثل فرط الانغماس في الطعام و الشراب، أو الإصابة بعدوى، أو أسباب أخرى. و مهما كان التهيج، فإنه يحدث التهابا في القناة الهضمية، معيقا بذلك الوظيفة السوية لتلك القناة في امتصاص السوائل و الأملاح، أثناء عملية الهضم، كما تزداد سرعة الحركات التمعجية للقناة. و يحدث ضعف عام بسبب فقدان السوائل و الأملاح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص56) 
حالة مرضية، و تسمى (ذرب البطن)، و تعالج بأشياء عديدة. أما من اضطر إليه لشدة يبس الطبيعة فيأخذ بالقدر القليل، لأن ضررها ربما كان أشد، فرب دواء أورث الداء، و المسهل دواء و سهم ترمي به في جوفك، فقد يصيب و قد يخطئ. و ورد أنه - عليه الصلاة و السّلام - قال لأسماء بنت عميس رضي اللّه عنها: «بماذا كنت تستمشين في الجاهلية؟» قالت: بالشبرم، قال: «حار، جار»، قالت: ثم استمشيت بالسنا. قال: «لو أن شيئا يرد القدر لرده السنا». استمشيت: أسهلت؛ و اتخذت مسهلا. و ورد: «أن في أبوال الإبل و ألبانها شفاء للذّربة بطونهم» ، و شربة العسل. ** و مما يجب تداركه: الاحتباس؛ فمتى لانت الطبيعة استعمل لها الأدوية القابضة، و الأشربة القابضة. و الشبرم: نوع من الشيح، مسهل للبلغم الغليظ، ينفع من الاستسقاء و عرق النسا و آلام المفاصل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص27) 
[في الانكليزية] Diarrhoea [في الفرنسية] Diarrhee، colique كالإكرام عند الأطباء هو خروج مواد البدن بطريق المعي المستقيم أزيد من المقدار الطبيعي، و سببه الواصل في أي عضو كان ينسب الإسهال إلى ذلك العضو، كالإسهال المعوي و المعدي و الكبدي و المراري و الطحالي و الدماغي و البدني و الماساريقي، و كذلك ينسب بحسب الأخلاط إلى الأخلاط كالدموي و الصفراوي و نحوهما. و إذا كان مجيئه مؤقّتا يسمّى بالدّوري؛ و الفرق بينها مكتوب في المطولات، كذا في حدود الأمراض، فهو من أقسام الاستفراغ. و في بحر الجواهر الإسهال المعوي قد يكون معه سحج و قد لا يكون، و ما كان منه بغير سحج يخص باسم الزلقي، فكذلك إذا أطلق لفظ الإسهال المعوي إنما يتبادر منه إلى فهم الأطباء ما يكون مع سحج انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص200) 
دوسنطاريا - زحار - إسهال الدوسنطاريا - الزحار: مرض يصيب المعي الغليظ، فيضطر المريض للخروج كثيرا، و غالبا ما تترافق بحرارة، و تقيؤ، و ضعف في الشهية، و مخاط دموي مع البراز، و آلام في البطن، و عطش شديد. ** و في الحديث: «أن رجلا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: «اسقه عسلا»،... [فعاد ثانية و ثالثة، فقال له]: «صدق اللّه و كذب بطن أخيك» ثم سقاه فبرأ . ** و هذا المرض يسمى (زلق الأمعاء)؛ فالعسل يجلو الرطوبة، و ليس كما يفعل بعض الأطباء من إعطاء ما يقبض؛ إذ تزداد البلوى، فالعسل خير دواء، و هو مع القرآن شفاء تام. ** و ينفعه كذلك: بزرقطونا؛ فإنه ينفع من سحج الأمعاء، و ورق الخطمي مع شراب التفاح. و الخرنوب: يعقل البطن، و لكن (المربى منه) يطلق البطن. و السفرجل قبل الطعام يعقل الطبيعة، و بعده يسهلها . و ماء الحصرم ينفع للزحير، أو شراب الرمان، و مغلي قشره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص124) 