وَ بَيْنَ فَجَوَاتِ تِلْكَ اَلْفُرُوجِ زَجَلُ اَلْمُسَبِّحِينَ مِنْهُمْ فِي حَظَائِرِ اَلْقُدُسِ حظائر جمع حظيٖرة الموضع الذى يحاط عليه لتأوى اليه الغنم و الابل و ساير الماشية يقيها البر و الريح حظيرة القدس الجنة اقرب جائى است گرد آن ديوار و يا حائلى درست مى كنند تا گوسفند شتر و ساير حيوانات در آنجا جا گيرند و آنها را از سرما و باد نگهدارد بهشت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
جمع حظيرة در اصل به محلى گفته ميشود كه براى حفظ گوسفندان و يا شتران از سرما و طوفان ساخته ميشود و در اينجا كنايه از مقامات ارواح مقدسه است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص77) 
زجل المسبّحين منهم في حظائر القدس واحدها: حظيرة.أراد بها الجنّة،و هي في الأصل:الموضع الذي يحاط عليه لتأوي إليه الغنم و الإبل،يقيهما البرد و الريح (النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص198) 