الحُجَج - نعلم يقينا أنه ليس شيء من الحجج أقوى و أنفع و أحكم من شهادات المعارف المختلفة بالشيء الواحد، و اجتماع الآراء الكثيرة، إذ العقل، عند الجميع، حجّة. و لأجل إن ذا العقل ربما يخيّل إليه الشيء بعد الشيء، على خلاف ما هو عليه، من جهة تشابه العلامات المستدلّ بها على حال الشيء، احتيج إلى اجتماع عقول كثيرة مختلفة. فمهما اجتمعت، فلا حجّة أقوى، و لا يقين أحكم من ذلك (ف، ج، 81، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص238) 
جمع حجّة. (- حجّة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص125) 
-الحجج أربعة:الكتاب،و السنة،و الإجماع، و القياس(سر،صوس 24،65،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص544) 
- هذه ثلاث عبادات من ثلاث حجج احتجّ بها المعبود على العباد، و هي: * العقل.. * و الكتاب.. * و الرسول.. فجاءت حجّة العقل بمعرفة المعبود، و جاءت حجّة الكتاب بمعرفة التعبد، و جاءت حجّة الرسول بمعرفة العبادة. و العقل أصل الحجتين الأخيرتين، لأنّهما عرفا به، و لم يعرف بهما. فافهم ذلك. ثم للإجماع من بعد ذلك حجّة رابعة مشتملة على جميع الحجج الثلاث و عائدة إليها (ر، أ، 124، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص452) 
- قد تكون الحجج كاذبة، و الشيء في نفسه صحيح أو يكون مطلوبا موقوف الأمر، و هل في بطلان تلك الحجة أكثر من أن يبقى ذلك الشيء بلا حجة، فيعود إلى ما كان عليه قبل أن يصادف قياسه (ف، ج، 56، 5) - تركيب المفردات أوّلا في أمور هي قضايا، ثم تركّب من هذه القضايا أنواع الحجج (سي، ب، 96، 4) - أصناف الحجج ثلاثة؛ و ذلك لأنّ الحجّة و المطلوب لا يخلوان من تناسب ما، ضرورة، و إلاّ لامتنع استلزام أحدهما الآخر؛ فلذلك التناسب يكون: إمّا باشتمال أحدهما على الآخر. أو بغير ذلك. فإن كان بالاشتمال، فلا يخلو: إمّا أن تكون الحجّة هي المشتملة على المطلوب، و هو القياس. أو بالعكس، و هو الاستقراء. و إن لم يكن الاشتمال، فلا بدّ و أن يشملهما ما به يتناسبان، و هو التمثيل (ط، ش، 416، 20) - ما يكتسب به التصورات و هو التعريفات و ما يكتسب به التصديقات و هو الحجج (و، م، 29، 15) - الطريق الموصلة لمعرفة المجهول من التصورات هي التعريفات و الطريق الموصلة لمعرفة المجهول من التصديقات هي الحجج (و، م، 33، 14) - الحجج لا بد لها من أجزاء تتركّب منها و هي القضايا و هو مرادنا أيضا بمباديها (و، م، 34، 3) - قدّموا التعريفات على الحجج لأن المفاد بالتعريفات هي التصورات و المفاد بالحجج هي التصديقات و التصورات سابقة على التصديقات (و، م، 108، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص281) 
جمع حجة، و المراد بها في القضاء:هي أدلة المتخاصمين حينما يترافعان إلى الحاكم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص752) 