اِحْتَجَّ ادّعى و أَتى بالحُجَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص118) 
با دليل و برهان ادّعا كرد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص20) 
حجّت گرفت . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص284) 
جادلت زيدا في موضوع الخلافة فَاحْتَجَجْتُ عليه بِحجَّتَيْنِ أقمت الحُجّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص126) 
حضرت مؤتمرا فَاحْتَجَجْتُ على أحدِ المتكلّمين عارضته مستنكرا كلامه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص126) 
اِحْتَجَّ اِحْتِجَاجا اَتى بالحجَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص593) 
احْتَجَّ الشَّيْءُ صَلُبَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص318) 
صَلُبَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص231) 
صلب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص773) 
صَلُبَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص229) 
احْتَجَّ البَيْتَ بمعنى حجَّه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص118) 
كَحَجَّه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص231) 
بمعنى حجَّهُ عن الهجريّ قال «تركتُ احتجاج البيتِ» اَي: حجَّهُ (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص773) 
كحَجَّه عن الهجري; و أَنشد: تَرَكْتُ احْتِجاجَ البَيْتِ، حتى تَظَاهَرَتْ عليَّ ذُنُوبٌ، بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص227) 
كَحَجَّهُ عن الهَجْرِىّ :و أنشد: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص481) 
اِحْتَجَّ بِالشّيء آن چيز را دليل و برهان خود دانست 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص20) 
احْتَجَّ بالشيءِ جعله حجَّةً و عذراً لهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص118) 
اتخذه حُجَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص231) 
اتخذه حُجَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص228) 
اتخذه حُجّةً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص482) 
اِحْتَجَّ على كذا نسبت به آن كار اعتراض كرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص20) 
اِحْتَجَّ على أَعلن صراحةً معارضتَه أو رفضَه:«احْتَجَّ على تَدْبير» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَقام الحُجَّة:«احْتجَّ على عدم صواب لُغَويّ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص252) 
اعتراض كردن،اقامۀ دليل كردن، اعتراضيه دادن(عليه كسى). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص108) 
حجج الاحتجاج : احتجّ على خصمه بحجَّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1300) 
و احْتَجَّ على خَصْمِهِ ، و حاجَجَهُ مُحَاجَّةً فَحَجَّهُ حَجّاً ، كقَتَلَ : غَلَبَهُ في الحُجّة ، فهو حاجٌّ ، و هو أَحجُّ منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص42) 
احتَجّ على خصمه بحُجّةٍ شَهْبَاءَ ،و بحُجَجٍ شُهْبٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص113) 
اِحْتَجَّ بهِ جعلهُ حجَّةً لهُ و اعتذر بهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص593) 
احْتَجّ عليه أَقامَ الحجّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عارَضه مُستنكراً فِعلَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص156) 
اِحْتَجَّ بـ (بهعنوان دليل)ارائه دادن،حجّت آوردن،دليل آوردن(چيزى را)؛عذر آوردن، بهانه كردن(چيزى را)؛اقامۀ حجت كردن(به چيزى). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص108) 
اِحْتَجَّ لـ اثبات كردن،توجيه كردن(چيزى را). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص108) 
احْتَجَّ ب جعَل(شيئًا)حُجَّةً و عُذْرًا له،تعلَّل به:«احْتَجَّ بالعادات لتَبْرير مَسْلَكهِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عرض سببًا و حِجَّة: «احتجَّ بأَقْدَميَّته لنَيْل تَرْقية» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
دافَع: «احْتَجَّ بحُسْن نِيَّتهِ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص252) 
لا يُحْتَجّ به (قا)يُتعذَّر الدِّفاع عنه أو التَّمسُّك به:«حَقٌّ لا يُحتجُّ به» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص252) 