الأَلْحَن

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأَلْحَن

الأَلْحَن

الأحسن غناءً او قراءَةً ¦¦
الأشَدُّ فَهماً
(
المنجد فی اللغة
, ص716)
sourceLink

بهترين خواننده يا آواز خوان ¦¦
فهميده‌ترين شخص.
(
فرهنگ ابجدی
, ص123)
sourceLink

هُوَ أَلْحَنُ مِنْ زَيْدٍ

أَيْ أَسبَقُ فَهْماً مِنْهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص551)
sourceLink

هو اَلْحَن من فلانٍ

اَي: اسبق فهماً منهُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص40)
sourceLink

هو اَلْحَنُ الناس

اَي: احسنهم قراءَةً او غناءً و منهُ «لعلَّ احدكم الحن بحجتهِ من الآخر» اَي: افطن لها و اصل المعنى في هذه المادّة الميل عن جهة القصد.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص40)
sourceLink

يقالُ : هو أَلْحَنُ النَّاسِ إذا كان أَحْسَنهم قِراءَةً أَو غِناءً
(
تاج العروس
, ج18 , ص504)
sourceLink

و هو أَلْحَنُ الناس، إذا كان أحسنَهم قراءةً أو غِناء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2193)
sourceLink

و هو أَلْحَنُ الناس إِذا كان أَحسنهم قراءة أَو غناء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص379)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأَلْحَن

أن رجلين اختصما إليه في مواريث و أشياء قد درست فقال النبي عليه السلام: لعل بعضكم أن يكونقضيت له بشيء من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار فقال كل واحد من الرجلين: يا رسول الله حقي هذا لصاحبي فقال: لا و لكن اذهبا فتوخيا ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه.

قوله: لعل بعضكم يكون ألحن بحجته من بعض يعني أفطن لها و أجدل و اللحن: الفطنة بفتح الحاء. و منه قول عمر بن عبد العزيز: عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم. يقال منه: رجل لحن إذا كان فطنا قال لبيد يذكر رجلا كاتبا:[الكامل] متعود لحن يعيد بكفه... قلما على عسب ذبلن و بان
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص232)
sourceLink

أَن النبي، صلى الله عليه و سلم، قال: إِنكم تَخْتصِمُون إِليَّ و لعلَّ بعضَكم أَن يكونَ أَلْحَنَ بحجَّته من بعض أَي أَفْطنَ لها و أَجْدَل، فمن قَضَيْتُ له بشيء من حق أَخيه فإِنما أَقطعُ له قِطْعةً من النار

قال ابن الأَثير: اللَّحْنُ‌ الميل عن جهة الاستقامة; يقال: لَحَنَ‌ فلانٌ في كلامه إِذا مال عن صحيح المَنْطِق، و أَراد أَن بعضكم يكون أَعرفَ بالحجة و أَفْطَنَ لها من غيره. و اللَّحَنُ‌ ، بفتح الحاء: الفِطْنة. قال ابن الأَعرابي: اللَّحْنُ‌ ، بالسكون، الفِطْنة و الخطأُ سواء; قال: و عامّة أَهل اللغة في هذا على خلافه، قالوا: الفِطْنة، بالفتح، و الخطأ، بالسكون. قال ابن الأَعرابي: و اللَّحَنُ‌ أَيضاً، بالتحريك، اللغة.
(
لسان العرب
, ج13 , ص380)
sourceLink

« أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ * و إِنكم تختصمون إِليّ،و لعل أحدكم أن يكون ألحنَ بحجته من الآخر،و إِنما أحكم بما أسمع،فمن قضيت له بشيء من أخيه فلا يأخذه،فإِنما أقطع له قطعه من نار».

[لحِن]: اللحَ‌،بفتح الحاء:الفطنة، و رجل لحِنٌ‌ :أي فطن
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6022)
sourceLink

إنّكم لتختصمون إليّ و عسى أن يكون بعضكم أَلْحَنَ بحجّته من الآخر فمن قضيت له بشى ء من حقّ أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار

اللَّحْن : الميل عن جهة الاستقامة. يقال: لَحَنَ‌ فلان فى كلامه، إذا مال عن صحيح المنطق. و أراد: إنّ‌ بعضكم يكون أعرف بالحجة و أفطن لها من غيره. و يقال: لَحَنْتُ‌ لفلان، إذا قلت له قولا يفهمه و يخفى على غيره، لأنك تميله بالتّورية عن الواضح المفهوم. و منه قالوا: لَحِنَ‌ الرجل فهو لَحِنٌ‌ ، إذا فهم و فطن لما لا يفطن له غيره
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص241)
sourceLink

فِي اَلْحَدِيثِ‌: «لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ‌ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ‌».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

إنَّكم تخْتصِمونَ إليَّ،و لعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ ألْحَنَ بحُجَّتِه من بعضٍ

و لَحَن له يَلْحَنُ‌ لَحْنا :قال له قولاً يَفهَمُه عَنْه و يَخفى على غيرِه. و ألحنه القولَ‌:أفْهمه إيَّاه، فلَحنه لَحْنا :فَهِمه.و لَحَنَه ،غَنىّ لحنا -عن«كُراعَ‌»- كذلك،و هى قليلةٌ‌،و الأوَّلُ أعْرَفُ‌. *و رجُلٌ لَحِنٌ‌ :عالِمٌ بعواقبِ الكلاَمِ ظريفٌ‌
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص343)
sourceLink

إنّما أقضي بينكم بالبيّنات و الأيمان و بعضكم ألحن بحجّته من بعض

ألحن بحجّته،أي:أفطن إليها،و فلان ألحن بحجّته عن صاحبه،أي:يفاطنه و يغالبه لفطنته و دهائه(المجمع،الأساس).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص235)
sourceLink

لَعَلَّ بعضَكم أن يكون ألْحَنَ بحُجّته من بعض

اللَّحَن ، و هي الفِطنة، يقال لَحِنَ‌ يَلْحَنُ‌ لَحْناً ، و هو لَحن و لاَحِن
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص240)
sourceLink

وَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ

اَللَّحَنُ‌ بالتحريك: الفطنة، و هو مصدر من باب تعب، و منه اَلْخَبَرُ: " وَ لَعَلَّ‌ أَحَدَكُمْ‌ أَلْحَنُ‌ بِحُجَّتِهِ‌ ". أي أفطن إليها
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص307)
sourceLink

و لعلَّ أحدَكم أَلْحَنُ بحُجّته من الأخَر

أى أفطن لها.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2194)
sourceLink

«لعلّ بعضكم أَلْحَنَ‌ و بحجّته من بعض».

(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 )
sourceLink

لعَلَّ بعضَكم أَن يكون أَلْحَنَ بحجته

أَي أَفْطَنَ لها و أَحسَنَ تصَرُّفاً. و اللَّحْنُ‌ الذي هو التَّعْريض و الإِيماء
(
لسان العرب
, ج13 , ص382)
sourceLink

لعلّ بعضكم أن يكون ألحن لحجّته من بعض

اللّحن:الميل عن جهة الاستقامة.يقال:لحن فلان في كلامه:إذا مال عن صحيح المنطق.و أراد:أنّ بعضكم يكون أعرف بالحجّة و أفطن لها من غيره.و يقال لحنت لفلان:إذا قلت له قولا يفهمه و يخفى على غيره؛لأنّك تميله بالتّورية عن الواضح المفهوم(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص710)
sourceLink

و لعل بعضَكم أَن يكون أَلْحَنَ بحجته

أَي أَنْهَضَ بها و أَحسَنَ تصَرُّفاً، قال: فصار تفسير اللَّحْنِ‌ في البيت على ثلاثة أَوجه: الفِطنة و الفهم، و هو قول أَبي زيد و ابن الأَعرابي و إِن اختلفا في اللفظ، و التعريضُ‌، و هو قول ابن دريد و الجوهري، و الخطأُ في الإِعراب على قول من قال تزيله عن جهته و تعدله عن الجهة الواضحة، لأَن اللحن الذي هو الخطأُ في الإِعراب هو العدول عن الصواب، و اللَّحْن الذي هو المعنى و الفَحْوَى كقوله تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ ; أَي في فَحْواه و معناه. و روى المنذريُّ عن أَبي الهيثم أَنه قال: العُنوان و اللَّحْنُ‌ واحد، و هو العلامة تشير بها إِلى الإِنسان ليَفْطُنَ بها إِلى غيره، تقول: لَحَنَ‌ لي فلانٌ بلَحْنٍ‌ ففطِنْتُ‌; و أَنشد: و تَعْرِفُ في عُنوانِها بعضَ لَحْنِها ، و في جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهيا قال: و يقال للرجل الذي يُعَرِّضُ و لا يُصَرِّحُ قد جعل كذا و كذا لَحْناً لحاجته و عُنواناً.
(
لسان العرب
, ج13 , ص382)
sourceLink

لعلّ بعضَكم أَلْحَنُ بحُجَّته من بعض

أي أشدُّ انتزاعا لها و أَغْوَصُ عليها؛ هذا معناه إن شاء اللّه.
(
جمهرة اللغة
, ص570)
sourceLink

أي أعلَم و أفْطنُ‌؛من لَحِن لَحنا إذا فَهم و فطِن لما لا يفْطن له غيرُه
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص244)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأَلْحَن

اللام و الحاء و النون له بناءان يدلُّ‌ أحدهما على إمالةِ‌ شيء من جهته،و يدلُّ‌ الآخَر على الفطنة و الذَّكاء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص239)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.