أن رجلين اختصما إليه في مواريث و أشياء قد درست فقال النبي عليه السلام: لعل بعضكم أن يكونقضيت له بشيء من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار فقال كل واحد من الرجلين: يا رسول الله حقي هذا لصاحبي فقال: لا و لكن اذهبا فتوخيا ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه. قوله: لعل بعضكم يكون ألحن بحجته من بعض يعني أفطن لها و أجدل و اللحن: الفطنة بفتح الحاء. و منه قول عمر بن عبد العزيز: عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم. يقال منه: رجل لحن إذا كان فطنا قال لبيد يذكر رجلا كاتبا:[الكامل] متعود لحن يعيد بكفه... قلما على عسب ذبلن و بان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص232) 
أَن النبي، صلى الله عليه و سلم، قال: إِنكم تَخْتصِمُون إِليَّ و لعلَّ بعضَكم أَن يكونَ أَلْحَنَ بحجَّته من بعض أَي أَفْطنَ لها و أَجْدَل، فمن قَضَيْتُ له بشيء من حق أَخيه فإِنما أَقطعُ له قِطْعةً من النار قال ابن الأَثير: اللَّحْنُ الميل عن جهة الاستقامة; يقال: لَحَنَ فلانٌ في كلامه إِذا مال عن صحيح المَنْطِق، و أَراد أَن بعضكم يكون أَعرفَ بالحجة و أَفْطَنَ لها من غيره. و اللَّحَنُ ، بفتح الحاء: الفِطْنة. قال ابن الأَعرابي: اللَّحْنُ ، بالسكون، الفِطْنة و الخطأُ سواء; قال: و عامّة أَهل اللغة في هذا على خلافه، قالوا: الفِطْنة، بالفتح، و الخطأ، بالسكون. قال ابن الأَعرابي: و اللَّحَنُ أَيضاً، بالتحريك، اللغة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص380) 
« أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ * و إِنكم تختصمون إِليّ،و لعل أحدكم أن يكون ألحنَ بحجته من الآخر،و إِنما أحكم بما أسمع،فمن قضيت له بشيء من أخيه فلا يأخذه،فإِنما أقطع له قطعه من نار». [لحِن]: اللحَ،بفتح الحاء:الفطنة، و رجل لحِنٌ :أي فطن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6022) 
إنّكم لتختصمون إليّ و عسى أن يكون بعضكم أَلْحَنَ بحجّته من الآخر فمن قضيت له بشى ء من حقّ أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار اللَّحْن : الميل عن جهة الاستقامة. يقال: لَحَنَ فلان فى كلامه، إذا مال عن صحيح المنطق. و أراد: إنّ بعضكم يكون أعرف بالحجة و أفطن لها من غيره. و يقال: لَحَنْتُ لفلان، إذا قلت له قولا يفهمه و يخفى على غيره، لأنك تميله بالتّورية عن الواضح المفهوم. و منه قالوا: لَحِنَ الرجل فهو لَحِنٌ ، إذا فهم و فطن لما لا يفطن له غيره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص241) 
فِي اَلْحَدِيثِ: «لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
) 
إنَّكم تخْتصِمونَ إليَّ،و لعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ ألْحَنَ بحُجَّتِه من بعضٍ و لَحَن له يَلْحَنُ لَحْنا :قال له قولاً يَفهَمُه عَنْه و يَخفى على غيرِه. و ألحنه القولَ:أفْهمه إيَّاه، فلَحنه لَحْنا :فَهِمه.و لَحَنَه ،غَنىّ لحنا -عن«كُراعَ»- كذلك،و هى قليلةٌ،و الأوَّلُ أعْرَفُ. *و رجُلٌ لَحِنٌ :عالِمٌ بعواقبِ الكلاَمِ ظريفٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص343) 
إنّما أقضي بينكم بالبيّنات و الأيمان و بعضكم ألحن بحجّته من بعض ألحن بحجّته،أي:أفطن إليها،و فلان ألحن بحجّته عن صاحبه،أي:يفاطنه و يغالبه لفطنته و دهائه(المجمع،الأساس). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص235) 
لَعَلَّ بعضَكم أن يكون ألْحَنَ بحُجّته من بعض اللَّحَن ، و هي الفِطنة، يقال لَحِنَ يَلْحَنُ لَحْناً ، و هو لَحن و لاَحِن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص240) 
وَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ اَللَّحَنُ بالتحريك: الفطنة، و هو مصدر من باب تعب، و منه اَلْخَبَرُ: " وَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ ". أي أفطن إليها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص307) 
و لعلَّ أحدَكم أَلْحَنُ بحُجّته من الأخَر أى أفطن لها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2194) 
«لعلّ بعضكم أَلْحَنَ و بحجّته من بعض». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 ) 
لعَلَّ بعضَكم أَن يكون أَلْحَنَ بحجته أَي أَفْطَنَ لها و أَحسَنَ تصَرُّفاً. و اللَّحْنُ الذي هو التَّعْريض و الإِيماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص382) 
لعلّ بعضكم أن يكون ألحن لحجّته من بعض اللّحن:الميل عن جهة الاستقامة.يقال:لحن فلان في كلامه:إذا مال عن صحيح المنطق.و أراد:أنّ بعضكم يكون أعرف بالحجّة و أفطن لها من غيره.و يقال لحنت لفلان:إذا قلت له قولا يفهمه و يخفى على غيره؛لأنّك تميله بالتّورية عن الواضح المفهوم(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص710) 
و لعل بعضَكم أَن يكون أَلْحَنَ بحجته أَي أَنْهَضَ بها و أَحسَنَ تصَرُّفاً، قال: فصار تفسير اللَّحْنِ في البيت على ثلاثة أَوجه: الفِطنة و الفهم، و هو قول أَبي زيد و ابن الأَعرابي و إِن اختلفا في اللفظ، و التعريضُ، و هو قول ابن دريد و الجوهري، و الخطأُ في الإِعراب على قول من قال تزيله عن جهته و تعدله عن الجهة الواضحة، لأَن اللحن الذي هو الخطأُ في الإِعراب هو العدول عن الصواب، و اللَّحْن الذي هو المعنى و الفَحْوَى كقوله تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ ; أَي في فَحْواه و معناه. و روى المنذريُّ عن أَبي الهيثم أَنه قال: العُنوان و اللَّحْنُ واحد، و هو العلامة تشير بها إِلى الإِنسان ليَفْطُنَ بها إِلى غيره، تقول: لَحَنَ لي فلانٌ بلَحْنٍ ففطِنْتُ; و أَنشد: و تَعْرِفُ في عُنوانِها بعضَ لَحْنِها ، و في جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهيا قال: و يقال للرجل الذي يُعَرِّضُ و لا يُصَرِّحُ قد جعل كذا و كذا لَحْناً لحاجته و عُنواناً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص382) 
لعلّ بعضَكم أَلْحَنُ بحُجَّته من بعض أي أشدُّ انتزاعا لها و أَغْوَصُ عليها؛ هذا معناه إن شاء اللّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص570) 
أي أعلَم و أفْطنُ؛من لَحِن لَحنا إذا فَهم و فطِن لما لا يفْطن له غيرُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص244) 