الإخالة من أخال فلان للخير؛ إذا ظهرت فيه دلائله. Appearance of goodness أن يكون بين الوصف و الحكم ملاءمة، بحيث يترتب على تشريع الحكم عنده تحقيق مصلحة مقصودة للشارع، من جلب منفعة للناس، أو دفع مفسدة عنهم. و سمّيت إخالة؛ لأنّ الحكم بمناسبة الوصف يخال، أي: يظنّ أنّ الوصف علّة. و تسمّى المناسبة (ر: مناسبة)، و تسمى أيضا الاستدلال (ر: استدلال)، كما تسمى تخريج المناط (ر: تخريج المناط). تعيين علة الأصل، بمجرد ظهور المناسبة من ذات الوصف، لا بنص و غيره. مثالها: الإسكار، فإنّه وصف ملائم لتحريم الخمر، و لكنه من غير الملائم أن تكون علّة تحريم الخمر على سبيل المثال لكونها سائلا، أو لأنّ لونها أحمر، أو غير ذلك، أو لأنّ طعمها مرّ أو حلو، فهذه الأوصاف كلّها غير ملائمة، لذلك، فلا تصلح أن تكون علّة لافتقارها إلى وجود المناسبة. و لذا، فإنّ الإسكار يعدّ علّة تحريم الخمر، و كلّما وجد في المشروبات وجد التحريم في تلك المشروبات، و مردّ هذا إلى كون الإسكار وصفا مناسبا للتحريم دون غيره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص44) 
-المناسبة و الإخالة و تسمّى تخريج المناط و هو تعيين العلّة بمجرّد إبداء المناسبة من ذاته لا بنصّ و لا غيره،كالإسكار في التحريم و القتل العمد العدوان في القصاص،و المناسب وصف ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح أن يكون مقصودا من حصول مصلحة أو دفع مفسدة،فإن كان خفيا أو غير منضبط اعتبر ملازمه و هو المظنّة لأن الغيب لا يعرف الغيب،كالسفر للمشقة و الفعل المقضي عليه عرفا بالعمد في العمدية(حا، تلو 28،238،2) -من مسالك العلّة المناسبة،و الإخالة سمّيت مناسبة الوصف بالإخالة لأنّ بها يخال أي يظنّ أنّ الوصف علّة(سب،عطر 10،316،2) -الإخالة هي المناسبة و هي المسمّى بتخريج المناط أي تنقيح ما علق الشارع الحكم به و مآله إلى التقسيم،بأنّه لا بدّ للحكم من علّة و هي إمّا الوصف الفارق أو المشترك لكن الفارق ملغى فيتعيّن المشترك فيثبت الحكم لثبوت علّته (تف،وضح 19،77،2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص75) 
Appearance of goodness كون أحد أوصاف الموضوع علّة للحكم؛ باعتبار الملاءمة أو المناسبة بينهما، و قد تسمّى المناسبة و تخريج المناط و الاستدلال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص46) 
تعريفها لغة: مصدر أخال الأمر، أي: اشتبه. و اصطلاحا: كون الوصف بحيث تتعين عليّته للحكم بمجرد إبداء مناسبة بينه و بين الحكم، لا بنصّ و لا غيره . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص17) 
[في الانكليزية] Convenience [في الفرنسية] Convenance عند الأصوليين هي المناسبة و تسمّى تخريج المناط أيضا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص114) 
مصدر من إخال الأمر: أي اشتبه، و يقال: هذا أمر لا يخيل: أى لا يشكل. و خال الشيء: ظنّه، قال - عليه الصلاة و السلام - لذلك الرّجل: «أ يسرق؟» قال: «ما إخاله سرق»: أى ما أظنه. [أخرجه ابن ماجه في «الحدود» (29)] و خيل إليه أنه كذا: لبس و شبه و وجه إليه الوهم. و في التنزيل العزيز:. يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهٰا تَسْعىٰ [سورة طه، الآية 66]. تخيل له الشيء: تشبه. و تقول في مستقبله: إخال بكسر الهمزة و هو: الأفصح، و بنو أسد تقول: أخال بالفتح و هو: القياس. و يستعمل الأصوليون لفظ: «الإخالة» في باب القياس و باب المصلحة المرسلة. و الإخالة: كون الوصف بحيث تتعيّن علّيّته للحكم بمجرد إبداء مناسبة بينة و بين الحكم لا بنص و لا بغيره. و إنما قيل له: مخيل، لأنه يوقع في النفس خيال العلة. «أساس البلاغة ص 124، و المصباح المنير 254/1، 255، و مختار الصحاح ص 195، 196، و المعجم الوسيط 275/1، و طلبة الطلبة ص 183، و الموسوعة الفقهية 253/2». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص90) 
الإخالة في أصول الفقه المناسبة و الإخالة و تسمّى تخريج المناط، و هو تعيين العلّة بمجرّد إبداء المناسبة من ذاته لا بنص و لا غيره، كالإسكار في التحريم و القتل العمد و العدوان في القصاص. و المناسب وصف ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح أن يكون مقصودا من حصول مصلحة أو دفع مفسدة، فإن كان خفيّا أو غير منضبط اعتبر ملازمه و هو المظنّة لأن الغيب لا يعرف الغيب، كالسفر للمشقّة و الفعل المقضي عليه عرفا بالعمد في العمدية. (ابن الحاجب، المنته الأصولي 2، 238، 28). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
من مسالك العلّة المناسبة، و الإخالة سمّيت مناسبة الوصف بالإخالة لأنّ بها يخال أي يظنّ أنّ الوصف علّة. (ابن السبكي، جمع الجوامع 2، 316، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإخالة هي المناسبة و هي المسمّى بتخريج المناط، أي تنقيح ما علّق الشارع الحكم به و مآله إلى التقسيم، بأنّه لا بدّ للحكم من علّة و هي: إمّا الوصف الفارق أو المشترك لكن الفارق ملغى، فيتعيّن المشترك فيثبت الحكم لثبوت علّته. (التفتازاني، أصول الفقه 2، 77، 19). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص95) 
الإخالة عند الأصوليين هي المناسبة، و تسمى تخريج المناط و سيأتي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص19) 
الإخالة في اللّغة خال الشيء... ظنّه... و في الحديث: «ما إخالك سرقت» أي ما أظنّك... و أخال الشيء: اشتبه... و شيء مخيل أي مشكل... و خيّل عليه تخييلا: وجّه التهمة إليه. (لسان العرب، خيل، 226/11-227). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
من مسالك العلّة المناسبة، و الإخالة سمّيت مناسبة الوصف بالإخالة لأن بها يخال أي يظنّ أن الوصف علّة... الإخالة هي المناسبة و هي المسمّى بتخريج المناط أي تنقيح ما علق الشارع الحكم به، و مآله إلى التقسيم بأنه لا بدّ للحكم من علّة، و هي إما الوصف الفارق أو المشترك، لكن الفارق ملغى فيتعيّن المشترك فيثبت الحكم لثبوت علّته. (موسوعة أصول الفقه، إخالة، ع 1، ق 2 و 3، 75/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص94) 