روي عن النبي صلى اللّٰه عليه و سلّم أَنَّهُ قال لرجل ذكر اللّٰه و أومأ بأصبعَيْه فقال له: أَحِّد أَحِّدْ معناه أَشِرْ بإصبَع وَاحِدٍ و أما قول الناس توحَّد اللّٰه بالأمْرِ و تفرّد فإنه و إن كان صحيحاً في العربية فإني لا أُحِبُّ أن ألْفِظَ بلفْظٍ في صفة اللّٰه لم يصِفْ به نَفْسه في التنزيل أو في السنة و لم أجد المتوحِّد و لا المتفرِّد في صفاته، و إنما تَنْتَهي في صفات اللّٰه إلى ما وصف به نفسه، و لا تجاوزه إلى غيره لجوازه في العربية - تعالى اللّٰه عن التمثيل و التشبيه علوّاً كبيراً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص128) 
قالَ لِسَعْدِ بنِ أَبي وقَّاص - و هو يُشيرُ بإِصْبِعَيْنِ -: أَحِّد أَحِّد هما فِعلا أَمرٍ من التَّأَحِيدِ ، بمعنى التَّوحيدِ ، و المعنى: أَشِر بإِصبعٍ واحدةٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص207) 
أَنّه قال لرَجل أَشارَ بسَبَّابتَيه في التَّشهُّد: أَحِّدْ أَحِّد أَي أَشِرْ بإِصْبع واحدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص331) 
أنه قال لرجلٍ أشار بسبَّابتيه فى التشهد: أَحِّدْ أَحِّدْ حكى الفراء عن بعض الأعراب: معى عَشْرَةٌ فَأَحِّدْهُنَّ ، أى صَيِّرهُنَّ أحد عشر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص440) 