إِنه بايعني القوم الذين بايَعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه.فلم يكن للشاهد أن يختار،و لا للغائب أن يردّ، و إِنما الشورى للمهاجرين و الأنصار،فإِن اجتمعوا على رجلٍ و سمّوه إِماماً كان ذلك للّٰه رضىً،و إِن خرج من أمرهم خارج بطعنٍ أو بدعةٍ ردّوه إِلى ما خرج منه،فإِن أبى قاتلوه على اتّباعه غيرَ سبيل المؤمنين ، و ولاّه اللّٰه مٰا تَوَلّٰى ،و أصلاه جَهَنَّمَ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً الشُّورى:من المشاورة،قال اللّٰه تعالى:وَ أَمْرُهُمْ شُورىٰ بَيْنَهُمْ:أي يتشاورون فيه،و هذا دليل على صحة القول بالشورى في الإِمامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3582) 
قال الرضي و روي له شعر في هذا المعنى فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم فكيف بهذا و المشيرون غيب و إن كنت بالقربى حججت خصيمهم فغيرك أولى بالنبي و أقرب الشورى: بالضم اسم بمعنى التشاور (اقرب) بهمديگر مشورت كردن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
فَيَا لَلَّهِ وَ لِلشُّورَى مَتَى اِعْتَرَضَ اَلرَّيْبُ فِيَّ مَعَ اَلْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ اَلنَّظَائِرِ قَوْلُهُ: " فَيَا لَلَّهِ وَ لِلشُّورَى " . استغاثة و استفهام على سبيل التعجب. و القصة في ذلك أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ دَخَلَ عَلَيْهِ وُجُوهُ اَلصَّحَابَةِ وَ سَأَلُوهُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ رَجُلاً يَرْضَاهُ، فَقَالَ: لاَ أُحِبُّ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا حَيّاً وَ مَيِّتاً، فَقَالُوا: أَ لاَ تُشِيرُ عَلَيْنَا. فَقَالَ: إِنْ أَحْبَبْتُمْ فَنَعَمْ. فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَالَ: اَلصَّالِحُونَ لِهَذَا اَلْأَمْرِ سَبْعٌ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَ أَنَا مُخْرِجُهُ لِأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ عُثْمَانُ وَ عَلِيٌّ، فَأَمَّا سَعْدٌ فَيَمْنَعُنِي مِنْهُ عُنْفُهُ، وَ مِنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ فَإِنَّهُ قَارُونُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ، وَ مِنْ طَلْحَةَ فَتَكَبُّرُهُ، وَ مِنَ اَلزُّبَيْرِ فَشُحُّهُ، وَ مِنْ عُثْمَانَ حُبُّهُ لِقَوْمِهِ، وَ مِنْ عَلِيٍّ حِرْصُهُ عَلَى هَذَا اَلْأَمْرِ وَ أَمَرَ صُهَيْباً أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ^ وَ يَخْلُوَ سِتَّةُ نَفَرٍ فِي بَيْتٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ اِتَّفَقَتْ خَمْسَةٌ عَلَى رَجُلٍ وَ أَبَى وَاحِدٌ قُتِلَ ^ وَ إِنِ اِتَّفَقَتْ ثَلاَثَةٌ فَلْيَكُنِ اَلنَّاسُ مَعَ اَلثَّلاَثَةِ ^ اَلَّذِينَ فِيهِمْ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ، وَ يُرْوَى فَاقْتُلُوا اَلثَّلاَثَةَ اَلَّذِينَ لَيْسَ مِنْهُمْ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ، فَلَمَّا خَرَجُوا وَ اِجْتَمَعُوا لِلْأَمْرِ قَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ: إِنَّ لِي وَ لِسَعْدٍ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ اَلثُّلُثَ فَنَحْنُ نُخْرِجُ أَنْفُسَنَا مِنْهُ ^ عَلَى أَنْ نَخْتَارَ خَيْرَكُمْ لِلْأُمَّةِ: فَرَضِيَ اَلْقَوْمُ غَيْرَ عَلِيٍّ فَإِنَّهُ قَالَ أَرَى وَ أَنْظُرُ، فَلَمَّا أَيِسَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ مِنْ عَلِيٍّ رَجَعَ إِلَى سَعْدٍ وَ قَالَ لَهُ: هَلُمَّ نُعَيِّنُ رَجُلاً فَنُبَايِعَهُ وَ اَلنَّاسُ يُبَايِعُونَ مَنْ نُبَايِعُهُ ^ فَقَالَ سَعْدٌ: إِنْ بَايَعَكَ عُثْمَانُ فَأَنَا لَكُمْ ثَالِثٌ وَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُوَلِّيَ عُثْمَانَ فَعَلِيٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ، فَلَمَّا أَيِسَ مِنْ رِضَا سَعْدٍ رَجَعَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: أَنَا أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْمَلَ بِكِتَابِ اَللَّهِ ^ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ وَ سِيرَةِ اَلشَّيْخَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ. فَقَالَ: تُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ أَعْمَلَ بِكِتَابِ اَللَّهِ ^ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ وَ أَجْتَهِدَ رَأْيِي، فَتَرَكَ يَدَهُ وَ أَخَذَ بِيَدِ عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ لِعَلِيٍّ فَقَالَ نَعَمْ، فَكَرَّرَ اَلْقَوْلَ فَأَجَابَ بِمَا أَجَابَ بِهِ أَوَّلاً. وَ بَعْدَهَا قَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: هِيَ لَكَ يَا عُثْمَانُ وَ بَايَعَهُ ثُمَّ بَايَعَهُ اَلنَّاسُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص355) 
الاستشارة و في ذكرها هنا إشارة إلى الستة الذين عينهم عمر ليختاروا أحدهم للخلافة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
المشورة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اعلام نهج البلاغةاعلام نهج البلاغة
, ص48) 
نوعى نجوا و مرادف مشاوره است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
الشورى كطوبى اسم من اشار عليه بكذا اذا امره و ما ذكره الفاضل من ان الشورى مصدر كنجوى فلم اجد له وجها و لو كان مصدرا ايضا يكون وزنه بشرى لا النجوى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
مصدر كالنجوى مرادف للمشاورة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
مصدر كالمشاورة يقال شاورت فلانا مشاورة و مشورة و شورى و هو يقال لأمر مبهم يقع بين جماعة كل واحد منهم يريد استخراج الصواب في الأمر من رأي غيره و ربما تكون الشورى لأمر يعرض على الآراء المتفرقة و هو مأخوذ من شرت الدابة إذا عرضتها و المكان الذي يعرض فيه الدواب مشوار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص64) 
مشورت كردن در اينجا مقصود شوراى شش نفره اى است كه عمر آنها را معين كرد تا از ميان خود فردى را براى خلافت برگزيند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص33) 
فعلى من المشاورة و هي المفاوضه في الكلام ليظهر الحق قوله تعالى و أمرهم شورى بينهم حمعسق أي لا يتفردون بأمر حتى يشاوروا غيرهم فيه قال الفيومي في المصباح شاورته في كذا و استشرته راجعته لأرى رأيه فيه فأشار علي بكذا أراني ما عنده فيه من المصلحة فكانت إشارته حسنة و الاسم المشورة و تشاور القوم و اشتوروا و الشورى اسم منه و أمرهم شورى بينهم أي لا يستأثر أحد بشيء دون غيره انتهى ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اسم من تشاور القوم و اشتوروا و قيل إنه مصدر كبشرى بمعنى المشورة و الأول اظهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
الشورى: بالضم اسم بمعنى التشاور (اقرب) بهمديگر مشورت كردن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
وَ إِنَّمَا اَلشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ فَإِنِ اِجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَ سَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا المشورة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اعلام نهج البلاغةاعلام نهج البلاغة
, ص48) 
الشورى كطوبى اسم من اشار عليه بكذا اذا امره و ما ذكره الفاضل من ان الشورى مصدر كنجوى فلم اجد له وجها و لو كان مصدرا ايضا يكون وزنه بشرى لا النجوى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
مصدر كالنجوى مرادف للمشاورة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
مصدر كالمشاورة يقال شاورت فلانا مشاورة و مشورة و شورى و هو يقال لأمر مبهم يقع بين جماعة كل واحد منهم يريد استخراج الصواب في الأمر من رأي غيره و ربما تكون الشورى لأمر يعرض على الآراء المتفرقة و هو مأخوذ من شرت الدابة إذا عرضتها و المكان الذي يعرض فيه الدواب مشوار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص64) 
فعلى من المشاورة و هي المفاوضه في الكلام ليظهر الحق قوله تعالى و أمرهم شورى بينهم حمعسق أي لا يتفردون بأمر حتى يشاوروا غيرهم فيه قال الفيومي في المصباح شاورته في كذا و استشرته راجعته لأرى رأيه فيه فأشار علي بكذا أراني ما عنده فيه من المصلحة فكانت إشارته حسنة و الاسم المشورة و تشاور القوم و اشتوروا و الشورى اسم منه و أمرهم شورى بينهم أي لا يستأثر أحد بشيء دون غيره انتهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 