المُدْرَج [في الانكليزية] Prophetic tradition which suffered a modification [في الفرنسية] Tradition prophetique qui a subi une modification اسم مفعول من الإدراج، و هو عند المحدّثين الحديث الذي يقع فيه أو في إسناده تغيّر بسبب اندراج شيء و هو على قسمين: القسم الأول مدرج المتن و هو أن يقع في المتن كلام ليس منه، أي يذكر الراوي صحابيا كان أو غيره كلاما لنفسه أو غيره فيرويه من بعده متّصلا بالحديث من غير فصل يتميّز به عنه، فيتوهّم من لا يعرف حقيقة الحال أنّه من الحديث. فتارة يكون في أوّله و تارة في أثنائه و تارة في آخره و هو الأكثر. و القسم الثاني مدرج الإسناد و هو الحديث الذي يقع التغيّر في سياق إسناده و هو أقسام: الأول أن تروي الجماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكلّ على إسناد واحد من تلك الأسانيد و لا يبين الاختلاف. و الثاني أن يكون المتن عند راو إلاّ بعضا منه فإنّه عنده بإسناد آخر فيرويه راو عنه تاما بالإسناد الأول، و منه أن يسمع الحديث من شيخه إلاّ طرفا منه فيسمعه عن شيخه بواسطة فيرويه عنه تاما. و الثالث أن يكون عند الراوي متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما راو عنه مقتصرا على أحد الإسنادين أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاصّ به، لكن يزيد فيه من المتن الآخر ما ليس في الأول. و الرابع أن لا يذكر المحدّث متن الحديث بل يسوق إسناده فقط فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبل نفسه فيظنّ بعض من سمعه أنّ ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك. اعلم أنّهم قالوا الإدراج بأقسامه حرام لما فيه من التّدليس و التّلبيس، و إن كان بعضه أخف من بعض، هكذا ذكر في شرح النخبة و شرحه. و المدرج من القراءة هو ما زيد في القراءة على وجه التفسير كقراءة سعيد بن وقاص وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ من أم. كذا في الإتقان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1501) 
درج يدرج درجا:مشى مشيا ضعيفا و دبّ، و درجت الثوب.طويته و الإدراج لف الشيء في الشيء .و المدرج من الحديث أن تزاد لفظة في متن الحديث من كلام الراوي فيحسبها من يسمعها مرفوعة في الحديث فيرويها كذلك .قال الزركشي:«هذا النوع سمّيته بهذه التسمية بنظير المدرج من الحديث،و حقيقته في أسلوب القرآن أن تجيء الكلمة الى جنب أخرى كأنها في الظاهر معها و هي في الحقيقة غير متعلّقة بها» .كقوله تعالى ذاكرا عن بلقيس: إِنَّ اَلْمُلُوكَ إِذٰا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهٰا وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهٰا أَذِلَّةً وَ كَذٰلِكَ يَفْعَلُونَ هو من قول اللّه لا من قول المرأة.و منه قوله تعالى: اَلْآنَ حَصْحَصَ اَلْحَقُّ أَنَا رٰاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ اَلصّٰادِقِينَ انتهى قول المرأة ثم قال يوسف عليه السّلام: ذٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ معناه:ليعلم الملك أنّي لم أخنه. و منه: يٰا وَيْلَنٰا مَنْ بَعَثَنٰا مِنْ مَرْقَدِنٰا تمّ الكلام فقالت الملائكة: هٰذٰا مٰا وَعَدَ اَلرَّحْمٰنُ وَ صَدَقَ اَلْمُرْسَلُونَ. و قوله تعالى حكاية عن ملأ فرعون: يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ هذا قول الملأ ثم قال فرعون: «فَمٰا ذٰا تَأْمُرُونَ» . و كان ابن قتيبة قد تحدث عن هذا النوع في باب «مخالفة ظاهر اللفظ معناه»و قال:«و منه أن يتصل الكلام بما قبله حتى يكون كأنه قول واحد و هو قولان» و ذكر الآيات السابقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص611) 
المدرج،في لغة الحديث،هو الكلام الذي يرويه الراوي،مغيّرا في سياق إسناده،أو مدخلا فيه كلاما لا يمتّ اليه بصلة و بلا فصل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص279) 
لغة: اسم مفعول من (أدرج) الشيء في الشيء، إذا طواه و أدخله و أدرج الميّت في الكفن و القبر، أي: أدخله، و الإدراج: كفّ الشيء في الشيء. («لسان العرب» و «القاموس المحيط»). و اصطلاحا: ما غيّر سياق إسناده، أو أدخل في متنه ما ليس منه، بلا فصل. (انظر ما قاله الحافظ ابن حجر في «نزهة» ص: 48). أقسامه: ينقسم «المدرج»: إلى قسمين: - المدرج في الإسناد. - المدرج في المتن. 1 - الإدراج في المتن: هو أن يذكر في متن الحديث شيء من كلام بعض الرّواة ليس في أصل الرّواية، بحيث يتوهّم من يسمع الحديث أنّ هذا الكلام منه. و هذا النوع من الإدراج قد يكون في أوّل المتن، أو في وسطه، أو في آخره. مثال الإدراج في أوّل المتن: حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه: «تعاهدوا القرآن، فلهو أشد تفصيا من صدور الرّجال من النّعم في عقلها، و لا يقل أحدكم: نسيت كيت و كيت، بل هو نسّي» (أخرجه أحمد مرفوعا بتمامه في المسند، برقم: 4010). فقوله: «تعاهدوا القرآن....» موقوف من كلام عبد اللّه بن مسعود، و قوله: «لا يقل أحدكم...» مرفوع من كلام النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم فالتبس الأمر على بعض الرّواة، فرواه تارة كلّه من قول النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و تارة كلّه من كلام ابن مسعود. و الصّواب التّفصيل. و مثال الإدراج في وسط المتن: حديث عائشة في الهجرة: «و استأجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و أبو بكر رجلا من بني الدّيل هاديا خرّيتا - و الخرّيت: الماهر بالهداية - قد غمس.... الحديث» (أخرجه البخاري في الإجارة، باب: استئجار المشركين عند الضرورة، برقم: 2263). فقوله: «الخرّيت: الماهر بالهداية» مدرج من كلام الزّهري راوي الحديث، و ليس من كلام السيدة عائشة، فسّر به كلامها. مثال المدرج في آخر المتن: حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال و هو على المنبر، و ذكر الصّدقة و التّعفّف عن المسألة: «اليد العليا خير من اليد السّفلى، و اليد العليا هي المنفقة، و السّفلى هي السّائلة» (أخرجه الدارمي في الزكاة، باب فضل اليد العليا، برقم: 1652). فقوله: «اليد العليا هي المنفقة... الخ» مدرج من كلام ابن عمر في تفسير الحديث، و الدّليل على ذلك ما نقل عن ابن عمر رضي اللّه عنهما أنه كان يقول: «إنّي لأحسب اليد العليا المعطية، و السّفلى السائلة» (أخرجه أحمد في مسنده، برقم: 6366). و غالب الإدراج يقع في آخر المتن. و يأتي الإدراج في الأكثر على سبيل الشرح من الرّاوي لما وقع في الحديث من غريب، أو على سبيل التّفسير لبيان المعنى المراد من الحديث. 2 - الإدراج في السّند: ذكر العلماء لإدراج السّند صورا متعدّدة: الصّورة الأولى: أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكلّ على إسناد واحد من تلك الأسانيد و لا يبيّن. مثاله: ما رواه بندار عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثّوري، عن واصل و منصور و الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللّه بن مسعود قال: قلت يا رسول اللّه: أيّ الذّنب أعظم؟ قال: «أن تجعل للّه ندّا و هو خلقك». فإنّ هذا الحديث يرويه سفيان الثوري من طريقين كالتالي: أ - سفيان، عن منصور و الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللّه. ب - سفيان، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد اللّه، بدون ذكر عمرو بن شرحبيل. فجمع عبد الرحمن بن المهدي بين الرّوايات دون أن يبيّن الاختلاف. (انظر: مسند أحمد، رقم: 4120 و الترمذي في التفسير، باب و من تفسير سورة الفرقان، رقم: 3182). الصورة الثانية: أن يكون المتن عند راو إلاّ طرفا منه فإنّه عنده بإسناد آخر، فيرويه راو عنه تامّا بالإسناد الأوّل. أو يروي الحديث عن شيخه بدون واسطة إلاّ طرفا من الحديث فإنّه يرويه عن شيخه بواسطة فيرويه راو عنه تاما بحذف الواسطة. مثاله: روى أبو داود (في الصلاة، باب: رفع اليدين في الصلاة، رقم: 726) من طريق زائدة و شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، في صفة صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال فيه: ثم جئتهم بعد ذلك في زمان فيه برد شديد، فرأيت النّاس عليهم جلّ الثياب تحرّك أيديهم تحت الثياب. فقوله: «ثم جئتهم.... الخ الحديث» ليس بهذا الإسناد، و إنما أدرج عليه، و يرويه: عاصم، عن عبد الجبّار بن وائل، عن بعض أهله عن وائل». (أخرجه أحمد في مسنده برقم: 18397). الصورة الثالثة: أن يكون عند الرّاوي متنان مختلفان بإسنادين مختلفين، فيرويهما راو عنه مقتصرا على أحد الإسنادين، أو يروي أحدهما بإسناده الخاص به، يزيد فيه من المتن الآخر ما ليس في الأول. مثاله: ما روي من طريق مالك، عن الزّهري، عن أنس: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «لا تباغضوا، و لا تحاسدوا، و لا تدابروا، و لا تنافسوا». فقوله: «لا تنافسوا» مدرج من حديث آخر مروي بإسناد آخر من طريق أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة (حديث أبي هريرة. أخرجه مسلم في كتاب البر و الصلة، باب تحريم الظن و التجسّس، برقم: 2563. و أما حديث أنس - رضي اللّه عنه - بدون إدراج فقد أخرجه البخاريّ في كتاب الأدب، باب الهجرة، برقم: 6076). الصورة الرابعة: أن يسوق المحدّث إسناد حديث ثمّ يعرض له أمر فيأتي بكلام من عند نفسه لا علاقة له بالإسناد المسوق، فيظنّ أنّ هذا الكلام هو متن لذلك الإسناد فيرويه على ذلك. و مثاله: ما روي أنّ ثابت بن موسى دخل على شريك بن عبد اللّه القاضي و هو يسوق الإسناد التالي: «حدّثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.... ثم نظر شريك إلى ثابت فقال: «من كثرت صلاته باللّيل حسن وجهه بالنّهار» يريد بذلك ثابتا لصلاحه، فظنّ ثابت أنّ ذلك الكلام هو متن لذلك الإسناد. و إنّما متن هذا الإسناد هو قول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: «يعقد الشّيطان على قافية رأس أحدكم». («انظر تدريب الراوي» 243/1، و الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة، برقم: 1333). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص683) 