اِسْتِدْرَاج أن يجعل اللّه تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا الى أقصى عمره للابتدال بالبلاء و العذاب و قيل الاهانة بالنظر الى المآل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو أن تكون بعيدا من رحمة اللّه تعالى و قريبا الى العقاب تدريجا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدنو الى عذاب اللّه بالامهال قليلا قليلا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو أن يرفعه الشيطان درجة الى مكان عال ثم يسقط من ذلك المكان حتى يهلك هلاكا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو أن يقرب اللّه العبد الى العذاب و الشدة و البلاء فى يوم الحساب كما حكى عن فرعون لما سأل اللّه تعالى قبل حاجته للابتلاء بالعذاب و البلاء فى الآخرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص8) 
[في الانكليزية] The supernatural [في الفرنسية] Le surnaturel هو في الشرع أمر خارق للعادة يظهر من يد الكافر أو الفاجر موافقا لدعواه، كذا في مجمع البحرين. و في الشمائل المحمدية: الاستدراج هو الخارق الذي يظهر من الكفار و أهل الأهواء و الفسّاق. و المشهور هو أنّه أمر خارق للعادة يقع من مدّعي الرسالة. فإن كان موافقا للدعوى و الإرادة يسمّى معجزة، و إن كان مخالفا لدعواه و قصده فهو إهانة. كما حصل مع مسيلمة الكذّاب الذي قال له أتباعه: إن محمدا رسول اللّه قد تفل في بئر فارتفع فيه الماء إلى سطح البئر، فافعل أنت هكذا، ففعل ذلك في بئر، فغار الماء فيه حتى جفّ. و أمّا ما يصدر من غير الأنبياء مقرونا بكمال الإيمان و التقوى و المعرفة و الاستقامة فهو ما يقال له كرامة. و ما يقع من عوامّ المؤمنين فيسمّى معونة، و أما ذاك الذي يقع من الكفار و الفسّاق فهو استدراج . كذا في مدارج النبوة من الشيخ عبد الحق الدهلوي . و سيأتي في لفظ الخارق. و عند أهل المعاني هو الكلام المشتمل على إسماع الحق على وجه لا يورث مزيد غضب المخاطب سواء كان فيه تعريض أو لا، و يسمّى أيضا المنصف من الكلام نحو قوله تعالى: وَ مٰا لِيَ لاٰ أَعْبُدُ اَلَّذِي فَطَرَنِي أي ما لكم أيها الكفرة لا تعبدون الذي خلقكم بدليل قوله: وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ففيه تعريض لهم بأنهم على الباطل و لم يصرّح بذلك لئلاّ يزيد غضبهم حيث يريد المتكلم لهم ما يريد لنفسه، كذا في المطول و حواشيه في بحث إن و لو في باب المسند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص149) 
خداى را فراموش كردن و بكار خود نازيدن و عند المتكلمين ما سيجيء ذكره في الخارق للعادة ان شاء اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص86) 
الاستدراج من استدرج،و استدرجه بمعنى أدناه منه على التدريج فتدرّج هو،و في التنزيل العزيز: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَعْلَمُونَ ،أي: سنأخذهم قليلا قليلا و لا نباغتهم،و قيل إنّ معناه سنأخذهم من حيث لا يحتسبون . و ذكر ابن الأثير أنّه استخرج هذا الفن من كتاب اللّه و قال:«و هو مخادعات الأقوال التي تقوم مقام مخادعات الافعال.و الكلام فيه و إن تضمن بلاغة فليس الغرض ههنا ذكر بلاغته فقط،بل الغرض ذكر ما تضمنه من النكت الدقيقة في استدراج الخصم الى الاذعان و التسليم.و اذا حقق النظر فيه علم أنّ مدار البلاغة كلها عليه؛لأنه لا انتفاع بايراد الألفاظ المليحة الرائقة و لا المعاني اللطيفة الدقيقة دون أن تكون مستجلبة لبلوغ غرض المخاطب بها.و الكلام في مثل هذا ينبغي أن يكون قصيرا في خلابه لا قصيرا في خطابه،فاذا لم يتصرف الكاتب في استدراج الخصم الى إلقاء يده فليس بكاتب و لا شبيه له إلا صاحب الجدل،فكما أنّ ذاك يتصرف في المغالطات القياسية فكذلك هذا يتصرف في المغالطات الخطابية» . و قال في تعريف الاستدراج:«هو التوصل الى حصول الغرض من المخاطب و الملاطفة له في بلوغ المعنى المقصود من حيث لا يشعر به،و في ذلك من الغرائب و الدقائق ما يوثق السامع و يطربه؛لأنّ مبنى صناعة التأليف عليه و منشأها منه» . و مثال ذلك قوله تعالى: وَ اُذْكُرْ فِي اَلْكِتٰابِ إِبْرٰاهِيمَ إِنَّهُ كٰانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا. إِذْ قٰالَ لِأَبِيهِ يٰا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مٰا لاٰ يَسْمَعُ وَ لاٰ يُبْصِرُ وَ لاٰ يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً. يٰا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جٰاءَنِي مِنَ اَلْعِلْمِ مٰا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرٰاطاً سَوِيًّا. يٰا أَبَتِ لاٰ تَعْبُدِ اَلشَّيْطٰانَ،إِنَّ اَلشَّيْطٰانَ كٰانَ لِلرَّحْمٰنِ عَصِيًّا، يٰا أَبَتِ إِنِّي أَخٰافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذٰابٌ مِنَ اَلرَّحْمٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطٰانِ وَلِيًّا .و قال ابن الأثير معلقا على هذه الآيات:«هذا كلام يهزّ أعطاف السامعين و يبهج نفوس المتأملين،فعليك أيها المترشح لهذه الصناعة بامعان النظر في مطاويه و ترداد الفكر في أثنائه،و اتخاذه قدوة و نهجا تقتفيه،ألا ترى حين أراد ابراهيم أن ينصح أباه و يعظه مما كان متورطا فيه من الخطأ العظيم الذي عصى به أمر العقل كيف رتب الكلام معه في أحسن اتساق و انتظام مع استعمال المجاملة و اللطف و اللين و الأدب الجميل و الخلق الحسن مستنصحا في ذلك بنصيحة ربه و ذاك أنه طلب منه أولا العلة في خطيئته طلب منبّه على تماديه موقظ له لافراطه في غفلته و تناهيه؛لأنّ المعبود لو كان حيا متميزا سميعا بصيرا مقتدرا على الثواب و العقاب إلا أنّه بعض الخلق لاستسخف عقل من أهّله للعبادة و وصفه بالربوبية و لو كان أشرف الخلق كالملائكة و النبيين،فكيف لمن جعل المعبود جمادا لا يسمع و لا يبصر؟ثم ثنّى ذلك بدعوته الى الحق مترفقا به متطلعا فلم يسم أباه بالجهل المطلق و لا نعته بالعلم الفائق و لكنه قال:إنّ معي لطائف من العلم و شيئا منه.و ذلك علم الدلالة على الطريق السويّ، فلا تستنكف وهب أني و إياك في مسير و عندي معرفة بالهداية دونك فاتبعني أنجك من أن تضل وتتيه.ثم ثلّث ذلك بتثبيطه و نهيه عما كان عليه بأنّ الشيطان الذي استعصى على ربك الرحمن الذي جميع ما عندك من النعم من عنده،و هو عدوّك و عدوّ أبيك آدم،هو الذي ورّطك في هذه الورطة و ألقاك في هذه الضلالة.إلا أنّ ابراهيم-عليه السّلام-لامعانه في الاخلاص لم يذكر من جنايتي الشيطان إلاّ التي تختص منها باللّه-عزّ و جل- عصيانه و استكباره و لم يلتفت الى ذكر معاداته لآدام -عليه السّلام-و ذريته.ثم ربّع ذلك بتخويفه سوء العاقبة و ما ينتج عليه من الوبال.و لم يخل هذا الكلام من حسن أدب بحيث لم يصرّح بان العقاب لاحق لأبيه و لكن قال:«إني أخاف أن يمسّك عذاب»فذكر الخوف و المسّ إعظاما لهما و نكّر العذاب،و جعل ولاية الشيطان و دخوله في جملة أشياعه أكبر من العذاب و صدّر كل نصيحة من النصائح الأربع بقوله:«يا أبت»توسلا اليه و استعطافا،فقال له في الجواب: قٰالَ:أَ رٰاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يٰا إِبْرٰاهِيمُ؟ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَ اُهْجُرْنِي مَلِيًّا ألا ترى كيف أقبل عليه الشيخ بفظاظة الكفر و غلظ العناد فناداه باسمه و لم يقابل قوله:«يا أبت»ب«يا بنيّ»؟ و قدّم الخبر على المبتدأ في قوله: أَ رٰاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يٰا إِبْرٰاهِيمُ؟ لأنه كان أهم عنده و فيه ضروب من التعجب و الانكار لرغبة ابراهيم عن آلهته و أن آلهته لا ينبغي أن يرغب أحد عنها» . و عرّفه ابن الأثير الحلبي بقوله:«يقال استدرج فلان فلانا إذا توصل الى حصول مقصوده من غير أن يشعره من أول وهلة.و المراد بذلك الملاطفة في الخطاب و لزوم الأدب في الكلام مع المخاطب بحيث لا تنفر نفسه قبل حصول المقصود منه» .و هذا قريب من قول ابن الاثير السابق،و نقل أحد أمثلته و علّق عليه بما يشير الى أنّه أخذ منه. و ذهب العلوي الى ما ذهب اليه السابقان و ذكر الآيات التي استشهدا بها،و لكنه أضاف الى أمثلتهما شواهد أخرى من كلام النبي-صلّى اللّه عليه و سلّم-و كلام علي- رضي اللّه عنه-.و ذكر أبياتا للمتنبي،و قال إنّها من لطيف ما جاء في الاستدراج من المنظوم،و ذلك أنّ سيف الدولة كان مخيما بأرض الديار البكرية على مدينة ميافارقين ليأخذها فعصفت الريح بخيمته فأسقطتها فتطير الناس لذلك و قالوا إنه لا يأخذها فامتدحه المتنبي بقصيدة يعتذر فيها عن سقوط الخيمة و يستدرج ما أثّر ذلك في صدره بالازالة و المحو تقريبا لخاطره و تطييبا لنفسه فأجاد فيها كل الاجادة و أحسن في الاعتذار و الاستدراج غاية الاحسان،مطلعها: أينفع في الخيمة العذّل و تشمل من دهرنا يشمل و منها قوله: تضيق بشخصك أرجاؤها و يركض في الواحد الجحفل و تقّصر ما كنت في جوفها و تركز فيها القنا الذبّل ثم قال: و إنّ لها شرفا باذخا و إنّ الخيام بها تخجل فلا تنكرنّ لها صرعة فمن فرح النفس ما يقتل و لمّا أمرت بتطنيبها أشيع بانّك لا ترحل فما اعتمد اللّه تقويضها و لكن أشار بما تفعل و عرّف أنك من همّه و أنك في نصره ترفل فما العاندون و ما أمّلوا و ما الحاسدون و ما قوّلوا هم يطلبون فمن أدركوا و هم يكذبون فمن يقبل و هم يتمنون ما يشتهو ن و من دونه جدّك المقبل و كان ابن الاثير قد ذكر هذه الابيات شاهدا على المعاني البديعة التي جاء بها المتنبي ،و لم يذكرها في فن الاستدراج كما فعل العلوي. و قال التنوخي:«و من البيان الاستدراج،و هو استمالة المخاطب بما يؤثره و يأنس اليه أو ما يخوّفه و يرعبه قبل أن يفاجئه المخاطب بما يطلب منه.و هذا بابا واسع، و هو أن يقدم المخاطب ما يعلم أنّه يؤثر في نفس المخاطب من ترغيب و ترهيب و اطماع و تزهيد. و أمزجة الناس تختلف في ذلك فينبغي أن يستمال كل شخص بما يناسبه و هذا لا يؤثر فيه التعليم إلا يسيرا،بل ينبغي أن يكون في مزاج الانسان قوة تؤديه الى ذلك و هي تصرف في الكلام كتصرف الانسان في أحواله و أفعاله بما يعود عليه نفعه» . و نقل ابن الجوزية ما قاله ابن الأثير الذي ابتدع هذا الفن،و ذكر أمثلته من آيات الذكر الحكيم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص72) 
هو، في علم المعاني، إرسال الكلام مبيِّناً وجه الحقّ دون إيلام المخاطب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص33) 
هو أن يجعل اللّٰه تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا إلى أقصى عمره للابتدال بالبلاء و العذاب. هو أن يكون (العبد) بعيدا من رحمة اللّٰه تعالى و قريبا إلى العقاب تدريجا. الدّنوّ إلى عذاب اللّٰه بالإمهال قليلا قليلا. هو أن يرفعه الشّيطان درجة إلى مكان عال ثمّ يسقط من ذلك المكان حتّى يهلك هلاكا. هو أن يقرّب اللّٰه العبد إلى العذاب، و الشّدّة و البلاء في يوم الحساب. (التعريفات/ 8) هو أن يعطي اللّٰه العبد كلّ ما يريده في الدّنيا ليزداد غيّه و ضلاله و جهله و عناده، فيزداد كلّ يوم بعدا من اللّٰه تعالى. (الكلّيّات/ 41) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص19) 
-الاستدراج،فقال:هو العبد يذنب الذّنب فيملي له و يجدّد له عندها النعم فتلهيه عن الاستغفار من الذّنوب فهو مستدرج من حيث لا يعلم(كل،كف 9،452،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص135) 
را: الكرامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص23) 
- أن تظهر خوارق العادات على بعض من كان مردودا عن طاعة اللّه تعالى فهذا هو المسمّى بالاستدراج. (نبه، كرا 1، 8، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص52) 