مُرْتَزِقَة يقال في اللغة المرتزقة هم: أصحاب جرايات و رواتب مقدرة، و الجنود المرتزقة: هم الذين يحاربون في الجيش على سبيل الارتزاق . اصطلاحا: «هم أصحاب الديوان فيفرض لهم من العطاء من بيت المال من الفيء بحسب الغنى و الكفاية» . و على الإمام أن يقوم بحق المرتزقة كما يلي : * يضع ديوانا فيحصي المرتزقة بأسمائهم، و ينصب لكل قبيلة عريفا ليعرض عليه أحوالهم. * يعطي لكل شخص قدر حاجته، فيعرف حاله و عدد من في نفقته و قدر نفقتهم و كسوتهم. * يستحب أن يقدم الإمام في الإعطاء و في الإثبات قريشا على سائر الناس، كما يعلل ذلك العلامة ابن خلدون (ت 808 ه) بقوله: «فلا بدّ إذن من المصلحة في اشتراط النسب... و إذا سبرنا و قسمنا لم نجدها إلا اعتبار العصبية التي تكون بها الحماية و المطالبة.. و ذلك أن قريشا كانوا عصبة مضر و أصلهم و أهل الغلب منهم و كان لهم على سائر مضر العزة بالكثرة و العصبية و الشرف» . * لا يثبت الإمام في الديوان اسم صبي و لا مجنون و لا ضعيف لا يصلح للغزو. * يفرق الإمام الأرزاق في كل عام مرة، و يجعل لها وقتا معلوما لا يختلف. * و لا بد للإمام أن يراعي أحوالهم لأنهم يمثلون خط الدفاع عن الأمة كما يقول الجويني (ت 478 ه): «المرتزقة هم نجدة المسلمين و عدتهم و وزرهم و شوكتهم، فينبغي أن يصرف إليهم ما يرمّ خلتهم و يسد حاجتهم» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص212) 
المرتزقة أشخاص يقومون بتأدية مهمات أو خدمات معيّنة لقاء أجر محدّد يتّفق عليه سابقا،و في لغة الأعمال الحربية،تطلق هذه الكلمة على الجنود الذين يحاربون خارج بلادهم إمّا لدافع سياسيّ أو قوميّ و إما لدافع ماديّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص283) 