الرِّزْق

الجمع : الأَرْزَاق
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الرِّزْق

الرِّزْقُ

عطاء الله تعالى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بلغة الأزد: الشُّكْر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص150)
sourceLink

و يقال رَزَقه اللّٰه رَزْقاً ، و الاسم الرِّزْق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[و الرِّزْق ] بلغة أزْدِ شُنوءَة: الشُّكر، من قوله جلّ ثناؤه:
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص388)
sourceLink

رزق - الرِّزْقُ ، بالكسْرِ: ما يُنْتَفَعُ به، - كالمُرْتَزَقِ ، و المَطَرُ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و مَدينَةُ الرِّزْقِ : كانَتْ إِحْدَى مَسالِحِ العَجَمِ بالبَصْرَةِ قَبْلَ أن يَخْتَطَّهَا المُسْلِمونَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص319)
sourceLink

ماهانه‌ى سرباز ¦¦
رزق ¦¦
روزى ¦¦
باران
(
فرهنگ ابجدی
, ص429)
sourceLink

المطر ¦¦
«الرِزق الحسن»:ما يصل الى صاحبه بلا كَدّ ¦¦
كلّ ما تنتفع بهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص258)
sourceLink

مَعروفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص303)
sourceLink

معروف ¦¦
ما يُنْتَفَعُ به، و الجمع الأَرْزاق
(
‏لسان اللسان
, ص483)
sourceLink

ما يُنتَفع بهِ ¦¦
ما يخرج للجنديّ راس كلّ شهر و عن الكرخيّ «العطاء ما يفرض للمقاتلة و الرزق للفقراء» ¦¦
المطر. و في القرآن «مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ» (ج) اَرْزَاق.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص375)
sourceLink

ما يُنْتَفَعُ به مما يُؤكَلُ و يُلْبَسُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص195)
sourceLink

معروف. ¦¦
يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ رَزْقاً و رِزْقاً ، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. ¦¦
ما يُنْتَفعُ به، و الجمع الأَرْزاق .
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

بِالْكَسْرِ اسْمٌ لِلْمَرْزُوقِ‌ و الْجَمْعُ الْأَرْزَاقُ‌ مِثْلُ حِمْلٍ‌ و أَحْمَالٍ‌.
(
المصباح المنیر
, ص225)
sourceLink

الرِّزْقُ‌ ، بالكَسْرِ: ما يُنْتَفَعُ به ، و قِيلَ‌: هو ما يَسُوقُه اللَّهُ إِلى الحَيَوانِ للتَّغَذِّي، أَي: ما به قِوامُ الجسِم و نَماؤُه، و عندَ المُعْتَزِلَةِ‌: مملوكٌ يَأْكُلُه المُسْتَحِقُّ فلا يَكُونُ‌ حَراماً كالمُرْتَزَقِ‌ على صِيغَةِ المَفْعُولِ‌، قال رُؤْبَةُ‌: و خفَّ أَنْواءُ‌ الرَّبِيعِ المُرْتَزَقْ‌ و قد يُسَمَّى المَطَرُ رِزْقاً ، و ذٰلِكَ قولُه تَعالى: وَ مٰا أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ رِزْقٍ‌ فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا و قالَ‌ تَعالَى: وَ فِي اَلسَّمٰاءِ رِزْقُكُمْ‌ وَ مٰا تُوعَدُونَ قالَ مُجاهِدٌ: و هو المَطَرُ. و هذا اتِّساعٌ في اللُّغَةِ‌، كما يُقال: التَّمْرُ في قَعْرِ القَلِيبِ‌، يُعْنِي به سَقْيَ النَّخْلِ‌، و قال لَبِيدٌ: رُزِقَتْ‌ مَرابِيعَ النُّجُومِ وَ صَابَهَا وَدَقُ الرَّواعِدِ جَوْدُها فرِهامُها أَي: مُطِرَتْ‌ ج: أَرْزاقٌ‌ ¦¦
قالَ بَعْضُهم: الرِّزْقُ‌ بالفَتْحِ‌: المَصْدَرُ الحَقِيقِيُّ‌ و بالكَسْرِ الاسْمُ‌، و قد رُزِقَ‌ الخَلْقُ رَزْقاً و رِزْقاً و المَرَّةُ‌ الواحِدَةُ‌ منه بهاءٍ‌، ج: رَزَقَاتٌ‌ مُحَرَّكَةً‌، و هي أَطْماعُ الجُنْدِ ، يُقال: رَزَقَ‌ الأَمِيرُ المجُنْدَ، و يُقالُ‌: رُزِقَ‌ الجُنْدُ رَزْقَةً‌ لا غيرُ، و رُزِقُوا رَزْقَتَيْنِ‌ ، أَي: مَرَّتَيْنِ‌ ¦¦
العَطاءُ‌، و هو مَصْدَرُ قولِكَ‌: رَزَقَه اللَّهُ‌، قال: و شاهِدُه قولُ عُوَيْفِ القَوافِي في عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيزِ: سُمِّيتَ بالفارُوقِ فافْرُقْ فَرْقَهْ‌ و ارْزُقْ‌ عِيالَ المُسْلِمينَ رَزْقَهْ‌ و فيه حَذْفُ مُضافٍ تَقْدِيرُه: سُمِّيت باسْمِ الفارُوقِ‌، و الاسمُ هو عُمَرُ، و الفارُوقُ هو المُسَمَّى
(
تاج العروس
, ج13 , ص162)
sourceLink

الرِّزق و الرِّزقة :ما ينتفع به. رزَقه يرزُقه رَزقا :أوصل إليه رِزقا أو أعطاه إياه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1205)
sourceLink

( الرِزْق ) ما يُخْرَج للجنديّ عند رأس كل شهرٍ، و قيل يوماً بيوم. و ( المُرْتَزِقة ) الذين يأخذون الرِزقَ و إن لم يُثْبَتوا في الديوان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و في مختصر الكرخي: «العطاءُ ما يُفرَض للمقاتِلة، و الرزقُ للفقراء».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص328)
sourceLink

ما يُنْتَفَعُ به و الجمع الْأَرْزَاقُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرِّزْقُ العطاءُ ، و هو مصدر قولك: رَزَقَهُ اللّٰه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1481)
sourceLink

قال الليث: الرزق معروف، و رَزَق الأمير جُندهُ فارتزقُوا ارتزاقاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص325)
sourceLink

يقال: رزق اللّٰه الخلق رِزقاً و رَزقاً ، فالرزق اسمٌ و الرزق مصدر، و قد يوضعُ الاسمُ موضعَ المصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص326)
sourceLink

معروف، رِزْق اللّٰه تعالى،و الرَّزْق المصدر،بفتح الراء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و اللّٰه عزّ و جلّ الرازق و الرزّاق ،و جمع الرِّزق أرزاق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الشكر،لغة سَرَويّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص707)
sourceLink

رزق الرِّزْق : العطاء،و جمعه: أرزاق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن السكيت:و الرزق :الشكر في قوله تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2488)
sourceLink

و الرِّزْق -على لفظ المصدر-:ما رزقه إياه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأن إنباته هذه الأشياءَ رِزْقٌ ، و يجوز أن يكون مفعولا له،المعنى:فأنبتنا هذه الأشياء للرِّزْق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ارتزقه ،و اسْتَرْزَقه :طلب منه الرِّزْق . جعل الرِّزْق مَطَرًا; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأن الرزق عنه يكون.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص254)
sourceLink

مَدِينَةُ الرِّزْقِ

كانَتْ إِحْدَى مَسالِحِ العَجَمِ‌ أَي: ثُغُورِهم بالبَصْرَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْتَطَّها المُسْلِمُونَ‌ كما في العُبابِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص163)
sourceLink

قَطَعَ الرزقَ عن...

روزىِ‌...را بريد، قطع كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص233)
sourceLink

الرِزْق الحسن

ما يصل الى صاحبهِ بلا كدٍّ في طلبهِ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص375)
sourceLink

رزق

روزى و باران و هرچه از آن نفعى توان گرفت و قول حقتعلى وَ تَجْعَلُونَ‌ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‌ بتقدير مضاف است اى شكر رزقكم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص675)
sourceLink

رِزْق

ما يكسبه المخلوق في يومه؛ ما يُنْتَفَع به. و صيغ منه فعل «رزق» «ارتزق» و مشتقّات. من الفارسية: «روزي» أي «روزه» بمعنى اليومي، من «روز» أي النهار، اليوم. قال اللّه تعالى: وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ رِزْقُهٰا [هود: 6].
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص238)
sourceLink

ج أَرْزاق: أسبابُ‌ العيش أو سُبُله،مَوْرِد عيش:«قَطَعَ‌ رِزْقَ‌ فلان» ¦¦
اسم للشَّيء المَرْزوق،و هو كلّ‌ ما يُنتفَع به:«أَجْرَى عليه رِزْقًا» ¦¦
ما يُنتفَع به ممَّا يُؤكَل و يُلْبَس ¦¦
راتِب:«كم رِزْقُك في الشَّهر؟» ¦¦
عَقارات، أَمْلاك:«صاحب رِزْق»،«يَعيش من رِزْقهِ‌» ¦¦
مَطَر لأَنَّه سببُ‌ رِزْق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص548)
sourceLink

ج.أَرْزَاق :معاش،وسيله معيشت،امرار معاش؛خرجى،روزى،خوراك؛ احسان يا رحمت(الهى)،بخشش(خداوند)؛ دارايى،ثروت،توانگرى؛درآمد؛حقوق،دستمزد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص233)
sourceLink

... بالضم، الإِشْبِيلِيُّ المالِكِيُّ المُتَأَخِّرُ، و أحمدُ بنُ عليِّ بنِ رُزْقونَ المُرْسِيُّ ، و رِزْقُ الله الكَلْواذانِيُّ ، و ابنُ الأَسْوَدِ، و ابنُ سَلاَّمٍ ، و ابنُ موسَى، و مَرْزوقٌ الحِمْصِيُّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص319)
sourceLink

رِزْقا

قد يُسَمَّى المطر رِزْقاً ، و ذلك قوله عزَّ و جلّ‌: وَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ رِزْقٍ‌ فَأَحْيٰا بِهِ‌ اَلْأَرْضَ‌ : و قال عزّ و جل: وَ فِي اَلسَّمٰاءِ‌ رِزْقُكُمْ‌ ، و هو اتِّساعٌ فى اللغة، كما يقال: التَمر فى قعر القَلِيبِ‌، يعنى به سَقْىُ النخِل.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1481)
sourceLink

قَطْعُ الأَرزاقِ من قَطْعِ الأَعْنَاقِ

محروميت شخص از وسايل زندگى مساوى است با زدن گردن او
(
فرهنگ ابجدی
, ص429)
sourceLink

كَمْ رِزْقُكَ في الشَّهْرِ

أَي: جِرايَتُكَ‌، و الرِّزْقَةُ‌ بهاءٍ مِثْلُه، و الجَمْعُ الرِّزَقُ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص165)
sourceLink

كَسَبَ رِزْقَه

نان خود را درآورد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص233)
sourceLink

رزق وَ رزق

روزى دادن و بخشيدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص674)
sourceLink

الرِّزْق في القرآن

وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (آیه 82/سوره الواقعة) sourceLink

قال الليث: الرزق معروف، و رَزَق الأمير جُندهُ‌ فارتزقُوا ارتزاقاً . و قال غيره: الرّازق و اَلرَّزّٰاقُ‌ من صفة اللّٰه جلّ‌ و عز لأنه يرزق الخلقَ‌ أجمعين.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص325)
sourceLink

الرِّزْق: بخشش مدام و پيوسته است كه گاهى دنيوى و زمانى اخروى است و گاهى نصيب و بهره را هم - رزق - گويند و همچنين به چيزى كه به معده مى‌رسد و با آن تغذيه مى‌شود. رِزْقُ‌ الجُنْدِ: جيره و حقوق سربازان. رُزِقْتُ‌ عِلْماً: از نظر دانش بهره‌مند شدم. ¦¦
يعنى بهرۀ خويش را از نعمت الهى تنها به دروغ گويى و تكذيب نمودن قرار داده‌اند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص67)
sourceLink

الرِّزْقُ‌: اسم للمَرْزُوقِ‌ و الجمع أَرْزَاقٌ‌ كحَمْل و أَحْمَال. و هو عند الأشاعرة: كل ما انتفع به مباحا كان أو حراما. و عند المعتزلة هو كل ما صح انتفاع الحيوان به بالتغذي و ليس الحرام رزقا.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص168)
sourceLink

أي: و تجعلون نصيبكم من النّعمة تحرّي الكذب. ¦¦
اَلرِّزْقُ‌ يقال للعطاء الجاري تارة، دنيويّا كان أم أخرويّا، و للنّصيب تارة، و لما يصل إلى الجوف و يتغذّى به تارة، يقال: أعطى السّلطان رِزْقَ‌ الجند، و رُزِقْتُ‌ علما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص351)
sourceLink

گويند: مراد از رزق نصيب آنهاست از خير يعنى نصيب خود را از خيريكه بايد از قرآن بر داريد تكذيب آن قرار ميدهيد و تكذيب را جاى خير و فايده ميگذاريد و گويند مراد از رزق قرآن است يعنى تكذيب را بعوض اين قرآن ميگيريد. و گويند كلمۀ شكر از آن محذوف است يعنى «و تجعلون شكر رزقكم انكم تكذّبون» قول اول بهتر بنظر ميرسد و اللّه اعلم.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص86)
sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص87)
sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق. و الرِّزْقُ‌: ما يُنْتَفعُ‌ به، و الجمع الأَرْزاق . و الرَّزق: العَطاء و هو مصدر قولك رَزَقه الله.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

[الرِّزْق]: العطاء، و جمعه: أرزاق . قال ابن السكيت: و الرزق: الشكر في قوله تعالى: وَ تَجْعَلُونَ‌ رِزْقَكُمْ‌ أَنَّكُمْ‌ تُكَذِّبُونَ. و قال غيره: بمعناه: شكر رزقكم، مثل قوله تعالى: وَ سْئَلِ‌ اَلْقَرْيَةَ‌: أي أهل القرية.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2488)
sourceLink

معناه: تجعلون شكر رزقكم التكذيب، فيقولون: مُطِرنا بنوء الثريَّا. ¦¦
يقال: رزق اللّٰه الخلق رِزقاً و رَزقاً، فالرزق اسمٌ‌ و الرزق مصدر، و قد يوضعُ‌ الاسمُ‌ موضعَ‌ المصدر. و يقال: رُزق الجُنْد رَزقةً‌ واحدةً‌، و رُزقوا رزقتين أيْ‌ مرّتين.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص326)
sourceLink

وَ فِي اَلسَّمٰاءِ رِزْقُكُمْ وَ مٰا تُوعَدُونَ (آیه 22/سوره الذاريات) sourceLink

گفته‌اند بارانى است كه حيات جانداران بسته به آن است. ¦¦
گفته‌اند معنيش مثل آيه: (وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ‌ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً - 18 /مؤمنون) است. ¦¦
گفته شده آيه: (وَ فِي اَلسَّمٰاءِ رِزْقُكُمْ‌ - 22 /ذاريات) هشدارى و تنبيهى است بر بهره‌هاى مقدر، و طبيعى و الهى. ¦¦
الرِّزْق: بخشش مدام و پيوسته است كه گاهى دنيوى و زمانى اخروى است و گاهى نصيب و بهره را هم - رزق - گويند و همچنين به چيزى كه به معده مى‌رسد و با آن تغذيه مى‌شود. رِزْقُ‌ الجُنْدِ: جيره و حقوق سربازان. رُزِقْتُ‌ عِلْماً: از نظر دانش بهره‌مند شدم. ¦¦
هشدارى و تنبيهى است بر بهره‌هاى مقدر، و طبيعى و الهى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص67)
sourceLink

قد يراد بالرِّزْقِ‌: المطر.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص167)
sourceLink

الرِّزْقُ‌: اسم للمَرْزُوقِ‌ و الجمع أَرْزَاقٌ‌ كحَمْل و أَحْمَال. و هو عند الأشاعرة: كل ما انتفع به مباحا كان أو حراما. و عند المعتزلة هو كل ما صح انتفاع الحيوان به بالتغذي و ليس الحرام رزقا.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص168)
sourceLink

قيل: عني به المطر الذي به حياة الحيوان. ¦¦
قيل: هو كقوله: وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ‌ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً. ¦¦
قيل: تنبيه أنّ‌ الحظوظ‍‌ بالمقادير. ¦¦
اَلرِّزْقُ‌ يقال للعطاء الجاري تارة، دنيويّا كان أم أخرويّا، و للنّصيب تارة، و لما يصل إلى الجوف و يتغذّى به تارة، يقال: أعطى السّلطان رِزْقَ‌ الجند، و رُزِقْتُ‌ علما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص351)
sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن. ¦¦
گفته‌اند مراد از رزق باران است و باران را رزق گفته‌اند كه سبب رزق است و گفته‌اند در آن مضاف مقدر است يعنى «فِي السَّمَاءِ سَبَبُ‌ رِزْقِكُمْ‌» گفته‌اند: مراد اسباب رزق است كه در بالااند مانند خورشيد، ماه كواكب و اختلاف فصول و پى در پى بودن شب و روز و تقدير آن «اسباب رزقكم» است. و گفته‌اند: تقدير ارزاق در سماء است و يا اينكه ارزاق در لوح محفوظ‍‌ نوشته شده است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص86)
sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق. و الرِّزْقُ‌: ما يُنْتَفعُ‌ به، و الجمع الأَرْزاق . و الرَّزق: العَطاء و هو مصدر قولك رَزَقه الله.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

قال الليث: الرزق معروف، و رَزَق الأمير جُندهُ‌ فارتزقُوا ارتزاقاً . و قال غيره: الرّازق و اَلرَّزّٰاقُ‌ من صفة اللّٰه جلّ‌ و عز لأنه يرزق الخلقَ‌ أجمعين. ¦¦
قال مجاهدٌ في قوله: وَ فِي اَلسَّمٰاءِ رِزْقُكُمْ‌ وَ مٰا تُوعَدُونَ‌ (22) . قال المطر.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص325)
sourceLink

يقال: رزق اللّٰه الخلق رِزقاً و رَزقاً، فالرزق اسمٌ‌ و الرزق مصدر، و قد يوضعُ‌ الاسمُ‌ موضعَ‌ المصدر. و يقال: رُزق الجُنْد رَزقةً‌ واحدةً‌، و رُزقوا رزقتين أيْ‌ مرّتين.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص326)
sourceLink

وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهٰا بُكْرَة وَ عَشِيًّا (آیه 62/سوره مريم) sourceLink

الرِّزْق: بخشش مدام و پيوسته است كه گاهى دنيوى و زمانى اخروى است و گاهى نصيب و بهره را هم - رزق - گويند و همچنين به چيزى كه به معده مى‌رسد و با آن تغذيه مى‌شود. رِزْقُ‌ الجُنْدِ: جيره و حقوق سربازان. رُزِقْتُ‌ عِلْماً: از نظر دانش بهره‌مند شدم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص67)
sourceLink

اَلرِّزْقُ‌ يقال للعطاء الجاري تارة، دنيويّا كان أم أخرويّا، و للنّصيب تارة، و لما يصل إلى الجوف و يتغذّى به تارة، يقال: أعطى السّلطان رِزْقَ‌ الجند، و رُزِقْتُ‌ علما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص351)
sourceLink

كُلُوا وَ اِشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اَللّٰهِ (آیه 60/سوره البقرة) sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص82)
sourceLink

وَ أَعْتَدْنٰا لَهٰا رِزْقا كَرِيما (آیه 31/سوره الأحزاب) sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

قال الزجاج: رُوى أنه رزْق الجنة، قال أبو الحسن: و أرى كرامته بقاءه و سلامته مما يلحق أرزاق الدنيا. ¦¦
رَزَقه اللّٰه يَرْزُقُه رِزْقا حَسنَا: نَعَشه. و الرِّزْق -على لفظ‍‌ المصدر-: ما رزقه إياه. و الجمع: أرْزاقٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص254)
sourceLink

فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ (آیه 19/سوره الكهف) sourceLink

به طعامى كه با آن تغذيه مى‌شويد. ¦¦
الرِّزْق: بخشش مدام و پيوسته است كه گاهى دنيوى و زمانى اخروى است و گاهى نصيب و بهره را هم - رزق - گويند و همچنين به چيزى كه به معده مى‌رسد و با آن تغذيه مى‌شود. رِزْقُ‌ الجُنْدِ: جيره و حقوق سربازان. رُزِقْتُ‌ عِلْماً: از نظر دانش بهره‌مند شدم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص67)
sourceLink

أي: بطعام يتغذّى به. ¦¦
اَلرِّزْقُ‌ يقال للعطاء الجاري تارة، دنيويّا كان أم أخرويّا، و للنّصيب تارة، و لما يصل إلى الجوف و يتغذّى به تارة، يقال: أعطى السّلطان رِزْقَ‌ الجند، و رُزِقْتُ‌ علما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص351)
sourceLink

وَجَدَ عِنْدَهٰا رِزْقا (آیه 37/سوره آل‏ عمران) sourceLink

قِيلَ‌: كَانَ‌ رِزْقُهَا يَنْزِلُ‌ مِنْ‌ اَلْجَنَّةِ‌، فَكَانَ‌ يَجِدُ عِنْدَهَا فَاكِهَةَ‌ اَلشِّتَاءِ فِي اَلصَّيْفِ‌، وَ فَاكِهَةَ‌ اَلصَّيْفِ‌ فِي اَلشِّتَاءِ. ¦¦
الرِّزْقُ‌: اسم للمَرْزُوقِ‌ و الجمع أَرْزَاقٌ‌ كحَمْل و أَحْمَال. و هو عند الأشاعرة: كل ما انتفع به مباحا كان أو حراما. و عند المعتزلة هو كل ما صح انتفاع الحيوان به بالتغذي و ليس الحرام رزقا.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص168)
sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

قال مجاهدٌ: . . و قال في قوله: وَجَدَ عِنْدَهٰا رِزْقاً [آل عمران: 37]: عنباً في غير حينه. ¦¦
قال الليث: الرزق معروف، و رَزَق الأمير جُندهُ‌ فارتزقُوا ارتزاقاً . و قال غيره: الرّازق و اَلرَّزّٰاقُ‌ من صفة اللّٰه جلّ‌ و عز لأنه يرزق الخلقَ‌ أجمعين.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص325)
sourceLink

يقال: رزق اللّٰه الخلق رِزقاً و رَزقاً، فالرزق اسمٌ‌ و الرزق مصدر، و قد يوضعُ‌ الاسمُ‌ موضعَ‌ المصدر. و يقال: رُزق الجُنْد رَزقةً‌ واحدةً‌، و رُزقوا رزقتين أيْ‌ مرّتين.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص326)
sourceLink

لاٰ نَسْئَلُكَ رِزْقا (آیه 132/سوره طه) sourceLink

الرِّزْقُ‌: اسم للمَرْزُوقِ‌ و الجمع أَرْزَاقٌ‌ كحَمْل و أَحْمَال. و هو عند الأشاعرة: كل ما انتفع به مباحا كان أو حراما. و عند المعتزلة هو كل ما صح انتفاع الحيوان به بالتغذي و ليس الحرام رزقا.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص168)
sourceLink

رِزْقا لِلْعِبٰادِ (آیه 11/سوره ق) sourceLink

قيل: عني به الأغذية، و يمكن أن يحمل على العموم فيما يؤكل و يلبس و يستعمل، و كلّ‌ ذلك ممّا يخرج من الأرضين، و قد قيّضه اللّه بما ينزّله من السماء من الماء. ¦¦
اَلرِّزْقُ‌ يقال للعطاء الجاري تارة، دنيويّا كان أم أخرويّا، و للنّصيب تارة، و لما يصل إلى الجوف و يتغذّى به تارة، يقال: أعطى السّلطان رِزْقَ‌ الجند، و رُزِقْتُ‌ علما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص351)
sourceLink

گفته‌اند - رزقا للعباد - دربارۀ پاداش اخروى است. ¦¦
الرِّزْق: بخشش مدام و پيوسته است كه گاهى دنيوى و زمانى اخروى است و گاهى نصيب و بهره را هم - رزق - گويند و همچنين به چيزى كه به معده مى‌رسد و با آن تغذيه مى‌شود. رِزْقُ‌ الجُنْدِ: جيره و حقوق سربازان. رُزِقْتُ‌ عِلْماً: از نظر دانش بهره‌مند شدم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص67)
sourceLink

وَ لَوْ بَسَطَ اَللّٰهُ اَلرِّزْقَ لِعِبٰادِهِ لَبَغَوْا فِي اَلْأَرْضِ وَ لٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مٰا يَشٰاءُ إِنَّهُ بِعِبٰادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (آیه 27/سوره الشورى) sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص85)
sourceLink

وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مٰا لاٰ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقا مِنَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ شَيْئا وَ لاٰ يَسْتَطِيعُونَ (آیه 73/سوره النحل) sourceLink

بت‌ها و مورد پرستش آنها به‌هيچ‌وجه سببى و علّتى براى رزق نيستند و سببى از اسباب آن هم نمى‌توانند باشند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص68)
sourceLink

الرِّزْق: بخشش مدام و پيوسته است كه گاهى دنيوى و زمانى اخروى است و گاهى نصيب و بهره را هم - رزق - گويند و همچنين به چيزى كه به معده مى‌رسد و با آن تغذيه مى‌شود. رِزْقُ‌ الجُنْدِ: جيره و حقوق سربازان. رُزِقْتُ‌ عِلْماً: از نظر دانش بهره‌مند شدم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص67)
sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

أي: ليسوا بسبب في رزق بوجه من الوجوه، و سبب من الأسباب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص352)
sourceLink

اَلرِّزْقُ‌ يقال للعطاء الجاري تارة، دنيويّا كان أم أخرويّا، و للنّصيب تارة، و لما يصل إلى الجوف و يتغذّى به تارة، يقال: أعطى السّلطان رِزْقَ‌ الجند، و رُزِقْتُ‌ علما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص351)
sourceLink

رَزَقه اللّٰه يَرْزُقُه رِزْقا حَسنَا: نَعَشه. و الرِّزْق -على لفظ‍‌ المصدر-: ما رزقه إياه. و الجمع: أرْزاقٌ. ¦¦
قيل: «رِزْقاً» هاهنا: مصدر، فقوله: «شَيْئاً» على هذا منصوب برِزْق، و قيل: بل هو اسم، و «شَيْئاً» على هذا بدل من قوله: «رِزْقاً.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص254)
sourceLink

كُلَّمٰا رُزِقُوا مِنْهٰا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقا قٰالُوا هٰذَا اَلَّذِي رُزِقْنٰا مِنْ قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشٰابِها (آیه 25/سوره البقرة) sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص84)
sourceLink

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يَقْدِرُ إِنَّهُ كٰانَ بِعِبٰادِهِ خَبِيرا بَصِيرا (آیه 30/سوره الإسراء) sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص83)
sourceLink

يٰا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقا حَسَنا (آیه 88/سوره هود) sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن. ¦¦
در قرآن مجيد گذشته از معناى مشهور به نبوت و علم رزق گفته شده نحو «يٰا قَوْمِ‌ أَ رَأَيْتُمْ‌ إِنْ‌ كُنْتُ‌ عَلىٰ‌ بَيِّنَةٍ‌ مِنْ‌ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ‌ رِزْقاً حَسَناً»
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص82)
sourceLink

وَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا (آیه 5/سوره الجاثية) sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق. و الرِّزْقُ‌: ما يُنْتَفعُ‌ به، و الجمع الأَرْزاق . و الرَّزق: العَطاء و هو مصدر قولك رَزَقه الله.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمْ آيٰاتِهِ وَ يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ اَلسَّمٰاءِ رِزْقا (آیه 13/سوره غافر) sourceLink

بباران رزق گفته شده است نحو «هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمْ‌ آيٰاتِهِ‌ وَ يُنَزِّلُ‌ لَكُمْ‌ مِنَ‌ اَلسَّمٰاءِ رِزْقاً» ¦¦
رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص82)
sourceLink

وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ رِزْقُهٰا (آیه 6/سوره هود) sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص83)
sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

قال الليث: الرزق معروف، و رَزَق الأمير جُندهُ‌ فارتزقُوا ارتزاقاً . و قال غيره: الرّازق و اَلرَّزّٰاقُ‌ من صفة اللّٰه جلّ‌ و عز لأنه يرزق الخلقَ‌ أجمعين. قال اللّٰه عزّ و جلّ‌: وَ مٰا مِنْ‌ دَابَّةٍ‌ فِي اَلْأَرْضِ‌ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ‌ رِزْقُهٰا [هود.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص325)
sourceLink

يقال: رزق اللّٰه الخلق رِزقاً و رَزقاً، فالرزق اسمٌ‌ و الرزق مصدر، و قد يوضعُ‌ الاسمُ‌ موضعَ‌ المصدر. و يقال: رُزق الجُنْد رَزقةً‌ واحدةً‌، و رُزقوا رزقتين أيْ‌ مرّتين.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص326)
sourceLink

مٰا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ مٰا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (آیه 57/سوره الذاريات) sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

يقال: رزق اللّٰه الخلق رِزقاً و رَزقاً، فالرزق اسمٌ‌ و الرزق مصدر، و قد يوضعُ‌ الاسمُ‌ موضعَ‌ المصدر. و يقال: رُزق الجُنْد رَزقةً‌ واحدةً‌، و رُزقوا رزقتين أيْ‌ مرّتين.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص326)
sourceLink

قال الليث: الرزق معروف، و رَزَق الأمير جُندهُ‌ فارتزقُوا ارتزاقاً . و قال غيره: الرّازق و اَلرَّزّٰاقُ‌ من صفة اللّٰه جلّ‌ و عز لأنه يرزق الخلقَ‌ أجمعين.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص325)
sourceLink

وَ اَلنَّخْلَ بٰاسِقٰاتٍ لَهٰا طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقا لِلْعِبٰادِ (آیه 11/سوره ق) sourceLink

الرِّزْقُ‌: معروف. و الأَرزاقُ‌ نوعانِ‌: ظاهرة للأَبدان كالأَقْوات، و باطنة للقلوب و النُّفوس كالمَعارِف و العلوم; يقال: رَزَقَ‌ الخلقَ‌ رَزْقاً و رِزْقاً، فالرَّزق بفتح الراء، هو المصدر الحقيقي، و الرِّزْقُ‌ الاسم; و يجوز أَن يوضع موضع المصدر. و رزَقه الله يرزُقه رِزقاً حسناً: نعَشَه. و الرَّزْقُ‌، على لفظ‍‌ المصدر: ما رَزقه إِيّاه، و الجمع أَرزاق. و الرِّزْقُ‌: ما يُنْتَفعُ‌ به، و الجمع الأَرْزاق . و الرَّزق: العَطاء و هو مصدر قولك رَزَقه الله.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

انتصاب «رِزْقاً» على وجهين: أحدهما: على معنى: رزقناهم رِزْقًا؛ لأن إنباته هذه الأشياءَ رِزْقٌ‌، و يجوز أن يكون مفعولا له، المعنى: فأنبتنا هذه الأشياء للرِّزْق. ¦¦
رَزَقه اللّٰه يَرْزُقُه رِزْقا حَسنَا: نَعَشه. و الرِّزْق -على لفظ‍‌ المصدر-: ما رزقه إياه. و الجمع: أرْزاقٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص254)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ فِي اَلرِّزْقِ (آیه 71/سوره النحل) sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص83)
sourceLink

وَ عَلَى اَلْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ (آیه 233/سوره البقرة) sourceLink

رزق، گاهى فقط‍‌ بخوراك اطلاق شده مثل «وَ عَلَى اَلْمَوْلُودِ لَهُ‌ رِزْقُهُنَّ‌ وَ كِسْوَتُهُنَّ. . .» بقره. ¦¦
رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص82)
sourceLink

اَللّٰهُ يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يَقْدِرُ (آیه 26/سوره الرعد) sourceLink

رزق: روزى. راغب ميگويد: رزق گاهى بعطاء دائمى اطلاق ميشود خواه دنيوى باشد يا اخروى و گاهى به نصيب و بهره و گاهى بغذائيكه وارد جوف ميشود گويند: شاه رزق لشكر را داد و دانش روزى من شده. طبرسى ذيل آيۀ 3 بقره رزق را عطاى دائمى گفته و گويد آن نقيض حرمان است. صحاح آنرا عطا و آنچه از آن نفع برده ميشود معنى كرده و گويد و گاهى بباران رزق اطلاق ميشود. خلاصه آنكه رزق عطائى است كه از آن منتفع ميشوند خواه طعام باشد يا علم و يا غير آن.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص83)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الرِّزْق

حَيْثُ قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ كَتَبَ عَلَيَّ اَلشِّقْوَةَ فَلاَ أَرَادَنِي أُرْزَقُ إِلاَّ مِنْ دفِّي بِكَفِّي أَ تَأْذَنُ لِي فِي اَلْغِنَاءِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ كَلاَمٍ أَيْ عَدُوَّ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ رَزَقَكَ طَيِّبا فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْكَ مِنْ رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ اَللَّهُ لَكَ مِنْ حَلاَلِهِ

شَهْرُ رَمَضَانَ‌ كَانَ‌ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ‌ اَللَّهِ‌ صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌ اَلْمَرْزُوقَ‌ ، لِكَثْرَةِ‌ مَا يَكُونُ‌ فِيهِ‌ مِنْ‌ اَلْأَرْزَاقِ‌ لِلْعِبَادِ ". و الرِّزْقُ‌ : اسم للمَرْزُوقِ‌ و الجمع أَرْزَاقٌ‌ كحَمْل و أَحْمَال. و هو عند الأشاعرة: كل ما انتفع به مباحا كان أو حراما. و عند المعتزلة هو كل ما صح انتفاع الحيوان به بالتغذي و ليس الحرام رزقا. و أنت خبير بأن الأحاديث المنقولة في هذا الباب متخالفة
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص168)
sourceLink

«أن اللّٰه تعالى يبعثُ الملك إلى كلِّ من اشْتَمَلتْ عليه رَحِمُ أُمِّه فيقول لهُ اكتُبْ رِزْقه و أَجَلهُ و عملهُ و شقيٌّ أوْ سعيدٌ فيُخْتَمُ له عَلى ذلك»

قال الليث: الرزق معروف، و رَزَق الأمير جُندهُ فارتزقُوا ارتزاقاً . و قال غيره: الرّازق و اَلرَّزّٰاقُ‌ من صفة اللّٰه جلّ و عز لأنه يرزق الخلقَ أجمعين. قال اللّٰه عزّ و جلّ‌: وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ‌ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ رِزْقُهٰا [هود: 6]. و أرزاق بني آدم مكتوبة مقدّرة لهم، و هي و اصلة إليهم، جَدُّوا في طلبها أو قَصَّرُوا.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص325)
sourceLink

أَن الله تعالى يَبعث المَلَك إِلى كل مَن اشتملت عليه رَحِم أُمه فيقول له: اكتب رِزْقَه و أَجلَه و عملَه و شقي أَو سعيد، فيُختم له على ذلك

الرِّزْقُ‌ : ما يُنْتَفعُ به، و الجمع الأَرْزاق . و الرَّزق : العَطاء و هو مصدر قولك رَزَقه الله
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

وَ إِمَّا رِزْقَ اَللَّهِ فَإِذَا هُوَ ذُو أَهْلٍ وَ مَالٍ وَ مَعَهُ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ

لمعان ثلاثة العطاء الجاري دنيويا كان أو أخرويا النصيب نحو قوله تعالى و في السماء رزقكم و ما توعدون و نحو قوله عليه السلام رزق الله و يحتمل أن يكون المراد به الأولى و هو أظهر و أول ما يصل إلى الجوف و يتغذى به و قد يقال الرزق ما ينتفع به و الجمع الارزاق و بمعنى العطاء هو مصدر قولك رزقه الله
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص282)
sourceLink

قوله تعالى : وَ أَعْتَدْنٰا لَهٰا رِزْقاً كَرِيماً

قال الزجاج: روي: أَنه رِزق الجنة.
(
لسان العرب
, ج10 , ص115)
sourceLink

رُوى أنه رزْق الجنة

رَزَقه اللّٰه يَرْزُقُه رِزْقا حَسنَا:نَعَشه. و الرِّزْق -على لفظ المصدر-:ما رزقه إياه.و الجمع: أرْزاقٌ‌ .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص254)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الرِّزْق

ضرب المثل الرِّزْق

فرض اللّه الزّكاة تسبيبا للرّزق

ترجمه: خدا زكات را واجب كرد تا موجب رسيدن روزى شود. زكاه مال بدر كن كه فضلۀ رز را چو باغبان بزند بيشتر دهد انگور Alms never make poor.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص138)
sourceLink

رِزْقُ اللّٰهِ لا كَدُّكَ

أَيْ لا ينفعك إن لم يُقَدَّرْ لَكَ‌. قال الشاعر: هوِّن عَلَيْكِ فإنَّ الأمورَ بِكَفِّ الإلهِ مَقاديرُهَا فَلَيْسَ بآتيكَ مَنْهِيُّها و لا قاصِرٌ عنك مأمُورُها
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص252)
sourceLink

الرِّزْق في الاصطلاح

الرِّزْقُ

اسم لما يسوقه اللّه الى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال و الحرام و عند المعتزلة عبارة عن مملوك يأكله المالك فعلى هذا لا يكون الحرام رزقا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص48)
sourceLink

[في الانكليزية] Resources، supplies، provisions، fortunes، subsistence [في الفرنسية] Ressources، vivres، fortunes، subsistance بالكسر و سكون الزاء المعجمة عند الأشاعرة ما ساقه اللّه تعالى إلى الحيوان فانتفع به بالتغذّي أو غيره مباحا كان أو حراما، و هذا أولى من تفسيرهم بما انتفع به حيّ، سواء كان بالتغذّي أو بغيره، مباحا كان أو حراما، لخلوّ هذا التفسير من معنى الإضافة إلى اللّه تعالى مع أنّه معتبر في مفهوم الرّزق. فالتعريف الأول هو المعوّل عليه عندهم. و بالجملة فهذان التعريفان يشتملان المطعوم و المشروب و الملبوس و غير ذلك. و يرد على كليهما العارية إذ لا يقال في العرف للعارية إنّه مرزوق . و قيل إنّه يصحّ أن يقال إنّ فلانا رزقه اللّه تعالى العواري. و قال بعضهم الرّزق ما يتربى به الحيوانات من الأغذية و الأشربة لا غير، فيلزم على هذا خروج الملبوس و الخلوّ عن الإضافة إلى اللّه تعالى. و قيل هو ما يسوقه اللّه تعالى إلى الحيوان فيأكله، و يلزم خروج المشروب و الملبوس. و إن أريد بالأكل التناول خرج الملبوس. و أيضا يلزم على هذين القولين عدم جواز أن يأكل أحد رزق غيره مع أنّ قوله تعالى: وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ يدلّ على الجواز. و أجيب بأنّ إطلاق الرزق على المنفق مجاز عندهم لأنّه بصدده، أي بصدد أن يكون رزقا قبل الإنفاق. و لا يرد هذا على التعريفين الأولين لجواز أن ينتفع بالرزق أحد من جهة الإنفاق على الغير و ينتفع به الآخر من جهة الأكل. فإطلاق الرّزق على المنفق حقيقة عندهم. اعلم أنّ قولهم مباحا كان أو حراما في التعريفين ليس من تتمّة التعريف. و لذا لم يذكر في التعريفين الأخيرين، بل إنما ذكر للتنبيه على الرّدّ على المعتزلة القائلين بأنّ الحرام ليس برزق. فملخص التعريفين أنّ الرّزق هو ما ساقه اللّه تعالى إلى الحيوان فانتفع به سواء كان متصفا بالحلّة أو الحرمة أو لم يكن، فاندفع ما قيل من أنّه يلزم عدم كون حيوان لم يأكل حلالا و لا حراما مرزوقا كالدابة، فإنّه ليس في حقّها حلّ و لا حرمة كذا يسنح بخاطري. و عند المعتزلة هو الحلال. ففسّروه تارة بمملوك يأكله المالك، و المراد بالمملوك المجعول ملكا، بمعنى الإذن في التصرّف الشّرعي، و إلاّ لخلا التعريف عن معنى الإضافة إلى اللّه تعالى، و هو معتبر عندهم أيضا. و لا يرد خمر المسلم و خنزيره إذا أكلهما معه حرمتهما، فإنّهما مملوكان له عند أبي حنيفة، فيصدق حدّ الرّزق عليهما لأنّهما ليسا من حيث الأكل مملوكين له. فقيد الحيثية معتبر. و تارة بما لا يمنع من الانتفاع به و ذلك لا يكون إلاّ حلالا. و يرد على الأول أن لا يكون ما يأكله الدواب رزقا، إذ لا يتصوّر في حقّها حلّ و لا حرمة، مع أنّ قوله تعالى: وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ رِزْقُهٰا يعمّها . و يرد على التفسيرين أنّ من أكل الحرام طول عمره لم يرزقه اللّه أصلا، و هو خلاف الإجماع، هكذا يستفاد من شرح المواقف و شرح العقائد و حواشيه. و قال في مجمع السلوك في فصل أصول الأعمال في بيان التّوكّل: و قد قسّم المشايخ الرزق إلى أربعة أقسام: و قال في مجمع السلوك في فصل أصول الأعمال في بيان التوكل: (1) - الرّزق المضمون: و هو ما يساق إليه من طعام و شراب و كلّ ما يؤمّن له حدّ الكفاف. و هذا ما يقال له الرّزق المضمون. ذلك لأنّ اللّه سبحانه قد ضمنه (للعباد): وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ رِزْقُهٰا وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهٰا وَ مُسْتَوْدَعَهٰا كُلٌّ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ (هود: 6).(2) - الرزق المقسوم: و هو ما قسّم في الأزل و سجّل في اللوح المحفوظ. (3) - الرزق المملوك: و هو ما اتّخذه الإنسان من مدّخرات مالية أو ملابس و أسباب مادية أخرى. (4) - الرزق الموعود: و هو ما وعد اللّه عباده الصالحين وَ مَنْ يَتَّقِ اَللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَحْتَسِبُ (الطلاق: 15) و التوكّل إنّما يكون في الرّزق المضمون، أمّا في الأرزاق الأخرى فلا. و عليه ينبغي أن يؤمن بأنّ ما هو كفاف له فهو مقطوع بوصوله إليه فينبغي إذن عليه أن يتوكّل على اللّه لهذه الجهة. انتهى كلامه . و في خلاصة السلوك، قال أهل الحقيقة الرّزق ما قسم للعبد من صنوف ما يحتاج إليه مطعوما و مشروبا و ملبوسا. و قال حكيم: الرّزق ما يعطي المالك لمملوكه قدر ما يكفيه، و هو لا يزيد و لا ينقص بالترك انتهى. و الفرق بين الرّزق و بين العطيّة و الكفاية مع بيان معانيه الأخر يجيء في لفظ العطية.
(
موسوعه کشاف
, ص858)
sourceLink

متناول للحلال و الحرام لانه اسم لما يسوقه اللّه تعالى الى الحيوان فيأكله اي يتناوله فيشمل الماكولات و المشروبات*و لما كان معنى الاضافة الى اللّه تعالى معتبرا في مفهوم الرزق كان هذا التفسير اولى من تفسيره بما يتغذى به الحيوان لخلوه عن معنى الاضافة إليه تعالى*و(عند المعتزلة)الرزق عبارة عن مملوك يأكله المالك*و تارة فسروه بما لا يمتنع شرعا الانتفاع به* فعلى هذا لا يكون الحرام رزقا عندهم*فان قيل*ان خمر المسلم و خنزيره مملوكان له عند ابي حنيفة رحمه اللّه تعالى فاذا اكلهما يصدق على كل منهما تعريف الرزق لانه مملوك يأكله المالك مع انه حرام و الحرام ليس برزق عندهم فالتعريف المذكور ليس بمانع*قلنا*في شرح نظم الاوحدى ان الحرام ليس بملك عند المعتزلة فلا انتقاض بالخمر و الخنزير لعدم كونهما مملوكين للمسلم عندهم (و ان سلمنا)ان الحرام مملوك له عندهم(فالجواب)بان المراد بالمملوك المجعول ملكا بمعنى المأذون في التصرف الشرعى بدليل ان معنى الاضافة الى اللّه تعالى معتبر في مفهوم الرزق بالاتفاق فلو لم يكن المراد ما ذكرنا لخلا تعريف الرزق عن ذلك المعنى فيحصل بذلك المراد الحيثية التى يندفع بها الانتقاض المذكور اي مملوك يأكله المالك من حيث انه مملوك بان يكون مأذونا في اكله* (و انت)تعلم انهما من حيث الاكل ليسا بمملوكين له فافهم*و ما فسرنا الرزق به اعنى ما يسوقه اللّه تعالى الى الحيوان فياكله مشهور في العرف*و قد يفسر بما ساقه اللّه تعالى الى الحيوان فانتفع به بالتغذى او غيره فهو شامل للمأكولات و المشروبات و الملبوسات بل المراكب و سائر ما ينتفع به باي وجه كان كالانفاق على الغير*و لهذا قالوا ان هذا التفسير يوافقه قوله تعالى وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ‌ *لان الانتفاع به جهة الانفاق على الغير بخلاف التفسير الاول فانه لا يوافقه لان ما يتناوله لا يمكن انفاقه على الغير*و قيل في توجيه الموافقة ان اللّه تعالى اطلق الرزق على المنفق بصيغة المفعول مجازا بطريق المشارفة على وتيرة من قتل قتيلا فله سلبه*يعنى ان المنفق لما كان مآله ان يكون رزقا اطلق عليه الرزق فليس المنفق رزقا حقيقة حتى لا يوافق قوله تعالى وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ‌ *التفسير الاول و لكن يرد على التفسير الثاني كون العوارى اى ما يؤخذ بطريق العارية رزقا و ليس برزق لانه لا يطلق عليها الرزق بحسب العرف و اللغة(و ثانيهما)جواز اكل شخص رزق غيره و هو خلاف مذهبنا من ان الانسان لا يأكل رزق غيره (و الرزق الحسن)ما يصل الى صاحبه بلا كد في طلبه*و قيل ما وجد بلا ترقب و لا اكتساب*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص133)
sourceLink

تمكين الحيوان من الانتفاع بالشيء و الحظر على غيره.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص272)
sourceLink

و هو بالكسر مأخوذ من رزق - بالفتح -. و هو لغة: العطاء دنيويّا كان أم أخرويّا أو للنصيب. و الرّزق أيضا: ما يصل إلى الجوف و يتغذى به، يقال: «أعطى السلطان رزق الجند، و رزقت علما». قال الجرجاني: الرزق: اسم لما يسوقه اللّه إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال و الحرام. و عند أصحابنا المتكلمين، و عند أهل اللغة: كل ما انتفع به المنتفع من مأكول و مشروب، و ملبوس، و مركوب، و ولد و زوجة و دار و غير ذلك، و يطلق على الحلال و الحرام. و في الاصطلاح: العطاء، و يشمل ما يفرضه الإمام في بيت المال للمستحقين و غيره من التبرعات كالوقف، و الهبة، و صدقة التطوع و غير ذلك مما يدفع بلا مقابل. و فرّق الحنفية بين العطاء و الرزق فقالوا: الرزق: ما يفرق للرجل في بيت المال بقدر الحاجة و الكفاية مشاهرة أو مياومة، و العطاء ما يفرض للرجل في كل سنة لا بقدر الحاجة، بل بصبره و عناية في أمر الدين. و في قول لهم: العطاء ما يفرض للمقاتل. و الرزق: ما يجعل لفقراء المسلمين في بيت المال و إن لم يكونوا مقاتلين. «المصباح المنير (رزق) ص 86، و الكليات ص 472، و تحرير التنبيه ص 146، و التعريفات ص 97، و الموسوعة الفقهية 201/22، 150/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص141)
sourceLink

ما يسوقه اللّه إلى الحيوان للتغذي أي ما به قوام الجسم و نماؤه،و عند المعتزلة مملوك يأكله المستحق فلا يكون حراما[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص278)
sourceLink

اسم لما يسوقه اللّه إلى الحيوان فيأكله، فيكون متناولا للحلال و الحرام. و عند الفقهاء: ما يخرج للجندي عن رأس كل شهر، و قيل: يوما بيوم قال الكرخي: العطاء ما يفرض للمقاتلة و الرزق ما يفرض للفقراء.
(
التعریفات الفقهیة
, ص104)
sourceLink

هو ما ينتفع به و ليس للغير المنع منه. (شرح الاصول الخمسة/ 784) هو النّفع الّذي يقع على جهة التّقسيط في الزّمان، و على حاجة المعطى. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 31/11) هو ما صحّ أن ينتفع به المنتفع و لا يكون لأحد. و ربّما كان ملكا، و ربّما كان يجوز أن يملك. (جمل العلم و العمل/ 14) تمكين الحيوان من الانتفاع بالشّيء و الحظر على غيره. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161) ما صحّ الانتفاع به. و لم يكن لأحد المنع منه. (تقريب المعارف/ 93، كشف المراد/ 268، شرح تجريد العقائد/ 356) هو الشّيء الّذي يكون الحيّ منتفعا به، سواء كان مالكا له أو غير مالك، و سواء كان على وجه مباح أو حرام. هو الملك. (المعتمد في اصول الدّين/ 149) هو ما كان غذاء لأبدانهم و قواما لأجسامهم. و هذا يحصل بالحرام، كما يحصل بالحلال. (المعتمد في اصول الدّين/ 150) هو ما صحّ الانتفاع به للمرزوق على وجه ليس لأحد منعه، أو ما هو بالانتفاع به أولى. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 104) كلّ ما انتفع به منتفع فهو رزقه. فلا فرق بين أن يكون متعدّيا بانتفاعه و بين أن لا يكون متعدّيا به. الرّزق هو الملك، و رزق كلّ موجود ملكه. (بعض المعتزلة). رزق كلّ مرزوق ما انتفع به من ملكه. (المتأخّرون). (الإرشاد/ 364، لباب العقول/ 376) الرّزق عندنا (الأشاعرة) ينطلق على ما ينتفع به إذا تقرّر الانتفاع به. فهذا مقتضى الإطلاق. (المصدر/ 365) عبارة عن المنتفع به كيفما كان، ثمّ هو منقسم إلى حلال و حرام. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 229) كلّ ما يتغذّى به من الحلال و الحرام. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 415) ما يأكله الإنسان فهو رزقه، حلالا كان أو حراما. ما يتغذّى به الحيّ‌. (الأشاعرة). الملك خاصّة. (المعتزلة). (البداية في اصول الدّين / 75) ما يصحّ أن ينتفع به و ليس لغيره منعه منه. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 224) ما صحّ أن ينتفع به و ليس لأحد المنع منه. و هو مشترك بين الانتفاع بالمال، و الولد، و الحياة، و غير ذلك. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 195) الرّزق عند المجبّرة ما أكل سواء كان حراما أو حلالا. و عند المعتزلة ما صحّ الانتفاع به و لم يكن لأحد منع المنتفع به. (كشف المراد/ 268) ما صحّ الانتفاع به. (عند العدليّة). الرّزق ما أكل. (عند الأشعرية). (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 57) ما ساقه اللّه تعالى الحيوان فانتفع به بالتّغذّي أو بغيره. (شرح العقائد النّسفيّة 81/2) اسم لما يسوقه اللّه تعالى إلى الحيوان فيأكله. (المصدر 128/1) هو ما ساقه اللّه تعالى إلى الحيوان ممّا ينتفع به. (شرح المقاصد 162/2) كلّ ما انتفع به حيّ‌، سواء كان بالتّغذّي أو بغيره، مباحا كان أو حراما. هو كلّ ما يتربّى به الحيوانات من الأغذية و الأشربة لا غير. (الأشاعرة). (شرح المواقف / 526) هو ما صحّ أن ينتفع به و لم يكن لأحد منع المنتفع به، منه. (أهل العدل). ما أكل، حلاّ كان أو حراما. (الأشاعرة). (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 287) ما ساغ عقلا و شرعا الانتفاع به و لم يكن لأحد المنع منه و لا يشترط الملكيّة. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 155) ما أكل. (الأشعريّ‌). (المصدر/ 156) إنّ الرّزق هو ما يربّى به الحيوان من الأغذية و الأشربة. (شرح تجريد العقائد/ 357) هو ما ساقه اللّه تعالى إلى الحيوان فانتفع به، سواء بالتّغذّي أو بغيره، مباحا أو حراما. (تقريب المرام في علم الكلام 211/2، شرح تجريد العقائد / 356)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص157)
sourceLink

اسم لما يسوقه اللّه إلى الحيوان فيأكله، فهو يتناول ما هو حلال و حرام. و أما المعتزلة فيعرّفونه بأنه عبارة عن مملوك يأكله المالك. فهو عندهم لا يتناول الحرام.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص156)
sourceLink

هو ما صحّ أن ينتفع به المنتفع. جمل العلم و العمل/ 14. المغني في أبواب التّوحيد و العدل 27/11، المعتمد في اصول الدّين/ 149، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 104. إضافة الرّزق و كيفيّة طلبه و اجتلابه: الذّخيرة في علم الكلام/ 271. الرّزق لا يكون إلاّ حلالا و الحرام لا يوصف بذلك: نفس المصدر/ 269. العبد لا يقدر على تحصيل الرّزق لنفسه و أنّ الرّزق من اللّه - تعالى -: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 41/11. ما يجوز أن يضاف إلى اللّه - سبحانه - من الرّزق و ما يجوز أن يضاف إلى غيره: نفس المصدر 53/11. المحرّم تناوله لا يجوز أن يكون رزقا للظّالم و الغاصب و السّارق: نفس المصدر 35/11. النّعمة و الرّزق: لباب العقول/ 376. الوجه الّذي يحسن عليه من العبد طلب الرّزق، أو يجب، أو يحرم: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 48/11. الوجوه الّتي يحسن من اللّه - تعالى - أن يرزق العباد و يجب: نفس المصدر 46/11. الوجوه الّتي يحصل منها الرّزق و الملك عقلا و سمعا: نفس المصدر 33/11. يحسن من العبد طلب الرّزق و التّكسّب و بطلان قول من يحرم المكاسب: نفس المصدر 43/11. - الأرزاق، النّعمة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص73)
sourceLink

الرزق في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

يأخذ مصطلح الرزق عند الإمام عليّ‌ بعده الديني. فاللّه هو الذي يؤمّن رزق العباد، و هو يأتينا طلبناه أو لم نطلبه، أي سعينا وراءه أو لم نسع. أمّا مع ابن خلدون فإن المسألة تختلف، و يبدو البعد الاقتصادي الوضعي في أساس تصنيف الأرزاق لديه. فكل ما نحصّله و نقتنيه و نستفيد منه في الإنفاق على الحاجات هو الذي يسمّى رزقا.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1354)
sourceLink

الرزق في العلوم الاجتماعية و السياسية

قال عليه السّلام: يا ابن آدم، الرّزق رزقان: رزق تطلبه، و رزق يطلبك، فإن لم تأته أتاك. فلا تحمل همّ‌ سنتك على همّ‌ يومك! كفاك كلّ‌ يوم على ما فيه؛ فإن تكن السّنة من عمرك فإنّ‌ اللّه تعالى سيؤتيك في كلّ‌ غد جديد ما قسم لك؛ و إن لم تكن السّنة من عمرك فما تصنع بالهمّ‌ فيما ليس لك؛ و لن يسبقك إلى رزقك طالب، و لن يغلبك عليه غالب، و لن يبطئ عنك ما قد قدّر لك. (الإمام علي، نهج البلاغة، 543، 6). ¦¦
إن الحاصل أو المقتنى إن عادت منفعته على العبد و حصلت له ثمرته من إنفاقه في مصالحه و حاجاته سمّي ذلك رزقا.... و إن لم ينتفع به في شيء من مصالحه و لا حاجاته فلا يسمّى بالنسبة إلى المالك رزقا؛ و المتملّك منه حينئذ بسعي العبد و قدرته يسمّى كسبا؛ و هذا مثل التراث فإنّه يسمّى بالنسبة إلى الهالك كسبا و لا يسمّى رزقا، إذ لم يحصل به منتفع، و بالنسبة إلى الوارثين متى انتفعوا به يسمّى رزقا. هذا حقيقة مسمّى الرزق عند أهل السنّة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 907، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1354)
sourceLink

الرزق في علم الكلام

إنّ‌ الأرزاق من قبل اللّه عزّ و جل يرزقها عباده حلالا و حراما. (الأشعري، أصول الديانة، 28، 3). ¦¦
إنّ‌ معنى الرزق فعل واقع على وجه مخصوص، و هو أن يكون ممّا يتغذّى به الحيوان أو ينتفع به من دفع حرّ أو برد و أذى و ضرر و استجلاب منفعة و تمكين من ذلك. هذا هو معنى وصفنا بأنّه رزق على الإطلاق. ثمّ‌ معنى وصفنا له بذلك على التقييد بإضافة و نسبة مخصوصة إلى غيره فإنّما يفيد أنّ‌ ذلك الغير الذي أضيف إليه بأنّه رزقه تغذّى به أو انتفع به أو تمكّن به من اجتلاب منفعة أو دفع مضرّة. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 137، 7). ¦¦
إعلم أنّ‌ الرزق هو ما ينتفع به و ليس للغير المنع منه، و لذلك لم يفترق الحال بين أن يكون المرزوق بهيمة أو آدميّا. و هو ينقسم إلى ما يكون رزقا على الإطلاق و ذلك نحو الكلاء و الماء و ما يجري مجراهما، و إلى ما يكون رزقا على التعيين و ذلك نحو الأشياء المملوكة. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 784، 14). ¦¦
إعلم أنّ‌ الرزق من اللّه تعالى دون العباد، لأنّ‌ إضافته إليه أقوى و آكد من إضافته إلى غيره. ألا ترى أنّ‌ الرزق إذا كان معناه ما ينتفع به على ما بيّناه فمعلوم أنّ‌ نفس الشيء المنتفع به من طعام و غيره لا يكون إلاّ من خلقه تعالى، و ثبوت استباحته إنّما هو بما قد تقرّر في عقولنا من حسن الانتفاع بما لا ضرر فيه على أحد؟ و إذا دخل في كونه مملوكا لنا فإنّما يحصل كذلك لوجوه جعلها اللّه تعالى أسبابا للتمليك، على ما نفصّله من بعد. فإذا كان كذلك صحّت الإضافة إليه من هذه الجهة. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 2، 425، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1353)
sourceLink

إعلم أنّ‌ الرزق لا بدّ من أن يكون مضافا أو في حكم المضاف؛ لأنّه لا بدّ من كونه رزقا للغير، و هو في بابه كالملك، فإذا أضيف إلى جملة العباد فالمراد به أنّ‌ لهم أن ينتفعوا به من غير تخصيص. و على هذا الوجه يقال في الأمور المباحة كالماء و الكلأ و الصيد و ما يتناول من البحر: إنّه رزق للكلّ‌، لأنّ‌ أحدا لم يستبدّ به، فمن سبق إليه صحّ‌ منه الانتفاع به و حسن. و فارق حاله ما قد اختصّ‌ به بعض العباد، لأنّه يحرم على الغير تناوله إلاّ بإذن أو ما يجري مجراه. (عبد الجبار، المغني 11، 27، 4). ¦¦
إعلم أنّ‌ الرزق إذا كان عبارة عمّا يصحّ‌ الانتفاع به، و قد علمنا أنّ‌ جميع ذلك من خلقه سبحانه، فيجب ألا يصحّ‌ أن يكون مقدورا للعبد لا على جهة المباشرة و لا على التولّد؛ لأنّه لا يصحّ‌ منه أن يولّد الأجسام، و الألوان، و الطعوم و الأراييح و سائر ما ينتفع به. و قد دللنا على ذلك من قبل بما لا طائل في إعادته، فيجب أن يكون من اللّه تعالى؛ لأنّه الخالق له لينتفع به العباد، على الوجه الذي أباح انتفاعهم به. (عبد الجبار، المغني 11، 41، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1354)
sourceLink

الرزق في اللّغة

الرازق و الرزّاق: في صفة اللّه تعالى لأنه يرزق الخلق أجمعين، و هو الذي خلق الأرزاق و أعطى الخلائق أرزاقها و أوصلها إليهم. و الرّزق معروف. و الأرزاق نوعان: ظاهرة للأبدان كالأقوات، و باطنة للقلوب و النفوس كالمعارف و العلوم... و ارتزقه و استرزقه: طلب منه الرّزق... و الرّزق ما ينتفع به، و الجمع الأرزاق. و الرّزق: العطاء و هو مصدر قولك: رزقه اللّه... و قد يسمّى المطر رزقا. (لسان العرب، رزق، 115/10). ¦¦
الرّزق بالكسر و سكون الزاء المعجمة عند الأشاعرة: ما ساقه اللّه تعالى إلى الحيوان فانتفع به بالتغذّي أو غيره مباحا كان أو حراما... و عند المعتزلة هو الحلال. ففسّروه تارة بمملوك يأكله المالك، و المراد بالمملوك المجعول ملكا، و تارة بما لا يمنع من الانتفاع به و ذلك لا يكون إلاّ حلالا... و قد قسّم المشايخ الرزق إلى أربعة أقسام:... الرزق المضمون... الرزق المقسوم... الرزق المملوك... الرزق الموعود... و قال أهل الحقيقة: الرّزق ما قسم للعبد من صنوف ما يحتاج إليه مطعوما و مشروبا و ملبوسا. (كشاف الاصطلاحات، الرزق، 858/1-859). ¦¦
الرزق: يقال للعطاء الجاري دنيويا كان أو دينيّا، و للنصيب، و لما يصل إلى الجوف و يتغذّى به. (الكليات، فصل الراء، الرزق، 380/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1353)
sourceLink

الأعلام

الرِّزْقُ

بكسر الراء، و سكون الزاي، كذا ذكره ابن الفرات في تاريخ البصرة للساجي و قال: مدينة الرزق إحدى مسالح العجم بالبصرة قبل أن يختطها المسلمون.
(
معجم البلدان
, ج3 , ص41)
sourceLink

بكسر الراء، و سكون الزاى. مدينة الرزق كانت إحدى مسالح العجم بالبصرة. [قبل أن يختطّها المسلمون] .
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص614)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الرِّزْق

الراء و الزاء و القاف أُصَيْلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على عَطاءِ لوَقت، ثم يُحمَل عليه غير الموقوت.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص388)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.