حِيْنَئِذٍ تَبعيدٌ لقولكَ الآنَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص447) 
و إذا باعَدُوا بَيْنَ الوَقْتَيْنِ ، باعَدُوا بإِذْ، فقالوا: حِيْنَئِذٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص205) 
در آن هنگام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص350) 
تَبْعِيْدُ قَوْلِكَ الآنَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص217) 
تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص304) 
تَبْعِيدٌ لقولك الآن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص311) 
كلمة معناها في ذلك الوقت.و هي مُركَّبة من حِينَ ظَرْف زمان و إذْ ظَرْف للزَّمان الماضي لا يَقَع بعدها إلاَّ الجملة، و قد تُحْذَف الجُمْلة و يعوَّض عنها بالتَّنوين كما هي الحالة هنا،نحو: «متَى جاءَكم فحِينَئذٍ تعلَمون»أي فحينَ إِذْ يَجيء تعلَمون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص355) 
در همان وقت،آنگاه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص153) 
الحِيْنُ : المُدَّةُ؛ و قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰى حِينٍ أَي حتَّى تَنْقَضِيَ المُدَّةُ التي أُمْهِلُوها، أَي أُمْهِلُوا فيها؛ ج أَحْيانٌ ، و جج أَحايِينُ . و إذا باعَدُوا بَيْنَ الوَقْتَيْنِ باعَدُوا بإذْ فقالوا حِينَئِذٍ ، و رُبَّما خفَّفُوا هَمْزَةَ إذْ فأَبْدَلُوها ياءً، و كَتَبُوه حِينيذٍ بالياءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص168) 
و قولهم:« حينئذ »:تبعيد الآن; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1642) 
... و هو يَحِين ، و يجمع على الأَحيانِ ، ثم تجمع الأَحيانُ أَحايينَ ، و إِذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإِذ فقالوا: حِينَئذٍ ، و ربما خففوا همزة إِذ فأَبدلوها ياء و كتبوها بالياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص134) 
تَبْعيدٌ لقولك الآن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص135) 
... و أَما إِذ الموصُولةُ بالأَوقات فإِن العرب تصلها في الكتابة بها في أَوْقات مَعْدُودة في حِينَئذ و يَومَئِذ و لَيْلَتَئِذ و غَداتَئِذ و عَشِيَّتَئِذ و ساعَتَئِذ و عامَئِذٍ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص461) 