الشُّبَيْكُ آخره كاف، كأنّه تصغير شبك واحدة الشباك: و هي مواضع ليست بسباخ و لا تنبت كنحو شباك البصرة، و قال الأزهري: شباك البصرة ركايا كثيرة مفتوح بعضها في بعض، و الشبيك: موضع في بلاد بني مازن، قال مالك بن الرّيب بعد ما أوردنا من قصيدته في مرو: و قوما على بئر الشّبيك فأسمعا بها الوحش و البيض الحسان الروانيا بأنّكما خلّفتماني بقفرة تهيل عليّ الرّيح فيها السّوافيا و لا تنسيا عهدي، خليليّ، إنّني تقطّع أوصالي و تبلى عظاميا و لن يعدم الوالون بيتا يجنّني، و لن يعدم الميراث بعدي المواليا يقولون: لا تبعد، و هم يدفنونني و أين مكان البعد إلاّ مكانيا؟ غداة غد، يا لهف نفسي على غد! إذا أدلجوا عنّي و خلّفت ثاويا و أصبحت لا أنضو قلوصا بأنسع و لا أنتمي في غورها بالمثانيا و أصبح مالي من طريف و تالد لغيري، و كان المال بالأمس ماليا و بعد هذه الأبيات من هذه القصيدة ما نورده في رحا المثل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص324) 
آخره كاف، مصغّر: موضع فى بلاد بنى مازن . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص782) 