المُتَوَاتِرُ هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب لكثرتهم أو لعدالتهم كالحكم بأن النبي صلّى اللّه عليه و سلم ادّعى النبوّة و أظهر المعجزة على يده سمى بذلك لانه لا يقع دفعة بل على التعاقب و التوالى . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص86) 
[في الانكليزية] Repeated، successive، part of the rhyme، transmitted knowledge، necessary premisses [في الفرنسية] Repete، successif، partie de la rime، connaissances transmises، premisses apodictiques necessaires هو التواتر كما عرفت. و عند أهل القوافي قسم من القافية. و قال المنطقيون و غيرهم المتواترات قسم من المقدّمات اليقينية الضرورية و هي قضايا يحكم بها العقل بمجرّد خبر جماعة يمتنع توافقهم على الكذب فلا بد فيها من تكرار و قياس خفي و هو أنّه خبر قوم يستحيل تواطؤهم على الكذب. و كلّ خبر كذلك فمدلوله واقع إلاّ أنّ العلم بهذا القياس حاصل بالضرورة، و لذا يفيد العلم للبله و الصبيان بخلاف خبر الرسول فإنّه يفيد العلم النظري لاحتياجه إلى قياس فكري. و لما كانت مستندة إلى مشاهدة يكون العلم الحاصل منها علما جزئيا من شأنه أن يحصل بالإحساس، فلهذا لا يقع في العلوم بالذات أي لا يكون مسائل العلوم لأنّ مسائل العلوم قضايا كلّية، و إن جاز وقوعها فيها بطريق المبدئية كما في قولنا محمّد ادّعى النّبوّة و أظهر المعجزة، و كلّ من هذا شأنه فهو نبي، فإنّ صغراه من المتواترات. هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي و حاشية شرح المواقف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1446) 
(ر: الخبر المتواتر). Recurrent tiding 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص385) 
- المتواتر: ما نقله جماعة عن جماعة لا يتصوّر توافقهم على الكذب لكثرتهم (شش، ششا، 272، 4) - المتواتر: يوجب العلم القطعيّ، و يكون ردّه كفرا (شش، ششا، 272، 10) - المتواتر ما نقله جماعة لكثرة عددها لا يجوز عليهم في مثل صفتهم الاتفاق و التواطؤ في مجرى العادة على اختراع خبر لا أصل له (جص، فص 3، 37، 16) - المتواتر: فعلى ضربين: ضرب يعلم بخبره باضطرار، من غير نظر و لا استدلال لما يقارنه من الدلائل الموجبة للعلم بصحته. و ضرب منه لا يوجب العلم. و ما لا يوجب العلم منه على ضربين. أحدهما: يوجب العلم. و الآخر: لا يوجبه (جص، فص 3، 37، 19) - المتواتر ما اتصل بنا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بالنقل المتواتر. مأخوذ من قول القائل: تواترت الكتب إذا اتصلت بعضها ببعض في الورود متتابعا، و حد ذلك أن ينقله قوم لا يتوهم اجتماعهم و تواطؤهم على الكذب لكثرة عددهم و تباين أمكنتهم عن قوم مثلهم، هكذا إلى أن يتّصل برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فيكون أوله كآخره و أوسطه كطرفيه (سر، صوس 1، 282، 19) - المتواتر في اصطلاح المتشرّعة عبارة عن خبر جماعة مفيد بنفسه للعلم بمخبره. فقولنا (خبر) كالجنس للمتواتر و الآحاد؛ و قولنا (جماعة) احتراز عن خبر الواحد؛ و قولنا (مفيد للعلم) احتراز عن خبر جماعة لا يفيد العلم، فإنّه لا يكون متواترا؛ و قولنا (بنفسه) احتراز عن خبر جماعة وافق دليل العقل أو دلّ قول الصادق على صدقهم، كما سبق؛ و قولنا (بمخبره) احتراز عن خبر جماعة أفاد العلم بخبرهم لا (بمخبره) فإنّه لا يسمّى متواترا (أمد، حكم 2، 21، 7) - المتواتر خبر جماعة مفيد بنفسه العلم بصدقه و قيل بنفسه ليخرج من علم صدقهم فيه بالقرائن الزائدة على ما لا ينفك عنه عادة (حا، تلو 2، 51، 24) - المتواتر: مأخوذ من قولهم: تواترت الكتب أي اتّصل بعضها ببعض بتتابع الورود (نس، كشف 2، 6، 4) - الإتصال برسول اللّه عليه السلام فعلى مراتب: اتصال كامل بلا شبهة، و اتصال فيه ضرب شبهة صورة، و اتّصال فيه شبهة صورة و معنى. أما المرتبة الأولى فهو المتواتر (بخ، بزد 2، 655، 2) - المتواتر إخبار جماعة لا يمكن تواطؤهم على الكذب. و شروطه ثلاثة: استناده إلى محسوس - كسمعت أو رأيت - لا إلى اعتقاد. و استواء الطرفين و الواسطة في شرطه. و العدد، فقيل أقله اثنان و قيل أربعة و قيل خمسة و قيل عشرون و قيل سبعون و قيل غير ذلك، و الصحيح لا ينحصر في عدد بل متى أخبر واحد بعد واحد حتى يخرجوا بالكثرة إلى حدّ لا يمكن تواطؤهم على الكذب حصل القطع بقولهم. و كذلك يحصل بدون عدالة الرواة و إسلامهم لقطعنا بوجود مصر (حن، قعد، 16، 6) - معنى المتواتر... ما يكون رواته في كل عهد قوما لا يحصى عددهم و لا يمكن تواطؤهم على الكذب لكثرتهم و عدالتهم و تباين أماكنهم، فقوله في كل عهد احتراز عن المشهور و قوله لا يحصى عددهم معناه لا يدخل تحت الضبط و فيه احتراز عن خبر قوم محصور و إشارة إلى أنّه لا يشترط في التواتر عدد معيّن (تف، وضح 2، 2، 10) - المتواتر. و هو لغة: ترادف الأشياء المتعاقبة واحد بعد واحد بمهلة. و اصطلاحا: خبر جمع يمتنع تواطؤهم على الكذب من حيث كثرتهم عن محسوس، و إنّما قال: "من حيث كثرتهم" ليحترز به عن خبر قوم يستحيل كذبهم لسبب آخر خارج عن الكثرة، و له شروط منها ما يرجع إلى المخبرين. و منها ما يرجع إلى السامعين (زر، بحر 4، 231، 2) - شروط المتواتر التي ترجع إلى السامعين: و أما ما يرجع إلى السامعين فأمور: أحدها: أن يكون السامع له من أهل العلم، إذ يستحيل حصول العلم من غير متأهّل له، فلذلك لا يكون مجنونا و لا غافلا. ثانيها: أن يكون غير عالم بمدلوله ضرورة، و إلاّ يلزم تحصيل الحاصل، فلو أخبروا بأنّ النفي و الإثبات لا يجتمعان لم يفد علما. قال ابن الحاجب: و هذا إنّما نشرطه على القول بأنّ العلم غير نظري... ثالثها: أن يكون السامع منفكّا عن اعتقاد ما يخالف الخبر إذن، لشبهة دليل أو تقليد إمام (زر، بحر 4، 237، 10) - المستفيض و الفرق بينه و بين المتواتر، قيل: إنّه و المتواتر بمعنى واحد، و هو الذي جرى عليه أبو بكر الصّيرفي و القفّال الشاشي، كما رأيته في كتابيهما. و قيل: بل المستفيض رتبة متوسّطة بين المتواتر و الآحاد، و نقله إمام الحرمين و أتباعه عن الأستاذ أبي إسحاق، و جرى عليه تلميذه الأستاذ أبو منصور في كتاب "معيار النظر" ،و ابن برهان في "الأوسط" فقال: ضابطه أن ينقله عدد كثير يربو على الآحاد، و ينحطّ عن عدد التواتر (زر، بحر 4، 249، 3) - المتواتر (ضروري) أي يحصل عند سماعه من غير احتياج إلى نظر لحصوله لمن لا يتأتّى منه النظر كالبله و الصبيان، و قيل نظري بمعنى أنّه متوقّف على مقدّمات حاصلة عند السامع و هي ما مرّ من الأمور المحقّقة لكون الخبر متواترا لا بمعنى الاحتياج إلى النظر عقب السماع فلا خلاف في المعنى في أنّه ضروري، إذ توقّفه على تلك المقدّمات لا ينافي كونه ضروريّا (نص، لب، 96، 11) - شروط المتواتر الصحيحة في المخبرين ثلاثة: أحدها (تعدّد النقلة بحيث يمنع التواطأ عادة) على الكذب. (و) ثانيها (الاستناد) في إخبارهم (إلى الحسّ) أي إحدى الحواسّ الخمس لا إلى العقل لما سبق (و لا يشترط) الاستناد إلى الحسّ (في كل واحد). و في الشرح العضدي لأنّه لا يمتنع أن يكون بعض المخبرين مقلّدا فيه أو ظانّا أو مجازفا. و قال السبكي: و عندي هنا وقفة. (و) ثالثها (استواء الطرفين و الوسط في ذلك) التعدّد و الاستناد، لأنّ أهل كل طبقة بعد الطبقة الأولى كالأولى فيما يشترط لإفادة العلم (و العلم بها) أي بهذه الشروط (شرط العلم) الحاصل (به) أي بالخبر المتواتر (عند من جعله) أي العلم المذكور (نظريّا) لأنّه الطريق إليه (با، يسر 3، 34، 2) - المتواتر و هو في اللغة عبارة عن مجيء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما مأخوذ من الوتر، و في الاصطلاح خبر أقوام بلغوا في الكثرة إلى حيث حصل العلم بقولهم. و قيل في تعريفه هو خبر جماعة يفيد بنفسه العلم بصدقه، و قيل خبر جمع عن محسوس يمتنع تواطؤهم على الكذب من حيث كثرتهم فقوله من حيث كثرتهم لإخراج خبر قوم يستحيل كذبهم بسبب أمر خارج عن الكثرة كالعلم بمخبرهم ضرورة أو نظرا و كما يخرج من هذا الحدّ بذلك القيد ما ذكرنا كذلك يخرج من قيد بنفسه في الحدّ الذي قبله (شو، فح، 44، 5) - المتواتر في اللغة عبارة عن مجيء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما مأخوذ من الوتر، و في الاصطلاح (خبر جمع عن محسوس يمتنع تواطؤهم على الكذب من حيث كثرتهم) و العلم الحاصل بالمتواتر ضروري عند الجمهور و نظري عند الكعبي و أبي الحسين البصري، و قسم ثالث ليس أوليّا و لا كسبيّا عند الغزالي، و قال الآمدي بالوقف و الحق قول الجمهور للقطع بأنا نجد نفوسنا جازمة بوجود البلاد الغائبة عنّا و وجود الأشخاص الماضية قبلنا جزما خاليا عن التردّد جاريا مجرى جزمنا بوجود المشاهدات (صد، أمل، 54، 12) - المتّصل السند ينقسم إلى ثلاثة أقسام من حيث عدد رواته، متواتر، و مشهور، و خبر آحاد (زه، زهص، 107، 15) - المتواتر و هو الذي يرويه قوم لا يحصى عددهم و يؤمن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم، حتى يصل السند إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم (زه، زهص، 107، 17) - (المتواتر): ما أفاد سكون النفس سكونا يزول معه الشكّ و يحصل الجزم القاطع من أجل أخبار جماعة يتمنّع تواطؤهم على الكذب. و يقابله (خبر الواحد) في اصطلاح الأصوليين، و إن كان المخبر أكثر من واحد، و لكن لم يبلغ المخبرون حدّ التواتر (مظ، مصف 2، 62، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1329) 
الخبر المتواتر. (- الخبر المتواتر) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص254) 
المتواتر: هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب لكثرتهم، أو لعدالتهم كالحكم بأن النبي صلى اللّه عليه و سلّم ادعى النبوة و أظهر المعجزة على يده، و سمى المتواتر بذلك، لأنه لا يقع دفعة بل على التعاقب و التوالي . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص260) 
ما أفاد سكون النفس سكونا يزول معه الشك و يحصل الجزم القاطع من أجل اخبار جماعة يمنع تواطؤهم على الكذب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص139) 
خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه، من غير احتمال تواطئهم على الكذب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص63) 
المتتابع، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص370) 
في اللغة: مشتق من التواتر، و هو الاتصال و التتابع، يقال: «تواترت كتب فلان إلىّ»: أى اتصلت و تتابعت. - وحده عند الفقهاء: مأخوذ من معناه: لغة، و هو الخبر المتصل بنا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قطعا و يقينا، بحيث لم يتوهم فيه شبهة الانقطاع. و عبروا عنه: بأنه ما رواه جمع عن جمع عن جمع تحيل العادة اتفاقهم على الكذب. أو: الخبر الذي بلغت رواته في كل عصر من العصور الثلاثة الأولى مبلغا من الكثرة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. «ميزان الأصول ص 423، و الموجز في أصول الفقه ص 65، و قاموس مصطلحات الحديث النبوي ص 102، 103». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص211) 
المتواتر،في الاصطلاح،هو الكلام أو الخبر المتكرر و الثابت عند أغلب الناس و على ألسنتهم،بحيث لا يمكن اعتباره كذبا،بسبب كثرة الذين يقولونه و يعتقدون به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص272) 
ما أفاد سكون النفس سكونا يزول معه الشك و يحصل الجزم القاطع من أجل إخبار جماعة يمنع تواطؤهم على الكذب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص259) 
المتتابع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص506) 
هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب لكثرتهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص194) 
التواتر لغةً عبارة عن مجيء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما و فصل. هو الحديث الذي بلغت رواته في الكثرة مبلغاً أحالت العادة تواطؤهم على الكذب، و استمرّ ذلك الوصف في جميع الطبقات حيث يتعدّد بأن يرويه قوم عن قوم و هكذا إلى الأوّل. الرعاية في علم الدراية، ص 62؛ وصول الأخيار، ص 92؛ الوجيزة، ص 4؛ الرواشح السماوية، ص 40 (الراشحة الأولىٰ)؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 451؛ توضيح المقال، ص 267. و أضاف بعضهم قولهم: و إن كان للوازم الخبر مدخليّة في إفادة ذلك الكثرة العلم. قوانين الأصول، ص 421؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 89 و 90. وينقسم إلى لفظي ومعنوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص145) 
- الخبر المتواتر ينقله عدد كثير، فيكثر السامعون له. و يشتركون في سماعه مع العدد الكثير، لا سيّما إذا كان العدد الكثير مئات و ألوفا فبطائفة من هؤلاء يحصل العلم المتواتر (ت، ر 2، 124، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص835) 
- المتواتر هو الذي يستحيل التواطؤ على وضعه و هو موجب للعلم الضروري بصحّة مخبره (ب، أ، 12، 10) - حدّ المتواتر ما لا يمكن الشكّ فيه كالعلم بوجود الأنبياء و وجود البلاد المشهورة و غيرها، و أنّه متواتر في الأعصار كلّها عصرا بعد عصر إلى زمان النبوّة، أم يتصوّر أن يكون قد نقص عدد التواتر في عصر من الأعصار. و شرط التواتر أن لا يحتمل ذلك كما في القرآن، أمّا في القرآن فيغمض مدرك ذلك جدّا و لا يستقلّ بإدراكه إلاّ الباحثون عن كتب التواريخ و أحوال القرون الماضية و كتب الأحاديث و أحوال الرجال و أغراضهم في نقل المقالات. إذ قد يوجد عدد التواتر في كل عصر و لا يحصل به العلم، إذ كان يتصوّر أن يكون للجمع الكثير رابطة في التوافق لا سيّما بعد وقوع التعصّب بين أرباب المذاهب (غ، ف، 77، 10) - المتواتر، مثاله أنّا نقول: محمد - صلى اللّه عليه و سلم - صادق، لأنّ كل من جاء بالمعجزة فهو صادق، و قد جاء هو بالمعجزة فهو إذن صادق (غ، ق، 21، 6) - المتواتر: هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب لكثرتهم أو لعدالتهم كالحكم بأنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ادّعى النبوّة و أظهر المعجزة على يده سمّي بذلك لأنّه لا يقع دفعة بل على التعاقب و التوالي (ج، ت، 252، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1158) 
Information reported by( Hadith) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1553) 
هو قصير الزمان المحسوس بين القرعتين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص44) 
هو المختلف الذي لا يوجد فيه الالتواء و التمدد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص46) 
لغة: هو اسم مشتقّ من «التّواتر» أي التتابع. المتواتر: المتتابع، و المؤاترة: المتابعة. (انظر «لسان العرب» و «القاموس المحيط»). و اصطلاحا: «هو ما رواه جماعة غير محصورة بعدد في كلّ طبقة من طبقاته، تحيل العادة تواطؤهم أو توافقهم على الكذب، و يكون مستندهم الحسّ». شروط «الحديث المتواتر»: يؤخذ من التعريف شروط «المتواتر» و هي: 1 - أن يكون رواته في كلّ طبقة من طبقات إسناده جمع كبير من الرّواة، و قد اختلف العلماء في عدّة هذا الجمع، فمنهم من قيّده ب «عشرة»، و منهم من قيّده ب «أربعين»، و منهم من قيّده بأكثر من هذا العدد حتى أوصله بعضهم إلى أكثر من «ثلاثمئة». و قد قرّر الحافظ ابن حجر في «نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» (38-39) أنّ القول الصحيح عدم تعيين العدد، و أنّ العبرة بإفادة العلم، فكلّ عدد يفيد العلم بنفسه معتبر، و اللّه أعلم. 2 - استحالة اتفاق جمع الرّواة على الكذب، و كذلك استحالة وقوع الكذب دون قصد منهم، و المراد إحالة العادة أن يتفقوا على الكذب عمدا أو سهوا. 3 - استمرار عدد التواتر المفيد للعلم من ابتداء السّند إلى انتهائه، و المقصود أن لا تنقص الكثرة فلو زاد فلا يؤثّر. 4 - أن يكون مستند الخبر «الحسّ» من مشاهدة أو سماع... فخرج ما كان مستنده العقل كالقول مثلا: «إنّ الواحد نصف الاثنين»، أو «إنّ العالم حادث». فكلّ حديث جمع بين هذه الشروط الأربعة كان «متواترا»، و كلّ حديث لم تتوفّر فيه هذه الشروط مجتمعة بأن فقد و لو شرطا واحدا منها سمّي «حديثا آحاديا». أقسام المتواتر: ينقسم «الحديث المتواتر» إلى قسمين: 1 - متواتر لفظيّ. 2 - متواتر معنويّ. أ - المتواتر اللّفظي: هو ما اتّفق رواته على رواية لفظ واحد. مثاله: و يمثّل له العلماء بحديث: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار» فقد رواه أكثر من سبعين صحابيا بهذا اللّفظ. (انظر «نظم المتناثر» للعلاّمة الكتاني، ص: 20-24). ب - «المتواتر المعنوي: هو ما تعدّدت ألفاظه، فرواه بعض الرواة بلفظ، و رواه البعض بلفظ آخر، و رواه بعض بلفظ ثالث... و هكذا، إلا أنّ جميع تلك الألفاظ تفيد معنى واحدا. و من «المتواتر المعنوي» أن تنقل إلينا وقائع مختلفة، كلّ واقعة على حدة لا تصل إلى حدّ التواتر، و لكن بين هذه الوقائع أمرا مشتركا، فيكون هذا الأمر المشترك بين جميع تلك الوقائع متواترا تواترا معنويا. مثاله: و يمثّل العلماء لهذا النوع من التواتر ب «رفع اليدين في الدعاء»، فقد ورد رفع اليدين في الدعاء من حديث أكثر من عشرين صحابيا عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، كلّ حديث في واقعة مختلفة عن الواقعة التي ذكرها الحديث الآخر، و بين هذه الوقائع قاسم مشترك هو أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم دعا و رفع يديه أثناء الدعاء، و إليك طرفا منها توخّيا لإيضاح المراد: 1 - أخرج البخاريّ عن أبي موسى الأشعريّ أنّ النبيّ عليه الصّلاة و السّلام توضّأ ثم رفع يديه فقال: «اللّهمّ اغفر لعبيد أبي عامر....» (أخرجه البخاري في الجهاد و السير، باب: نزع السهم من البدن، رقم: 2884). 2 - و أخرج البخاريّ عن أبي هريرة أنّ الطّفيل بن عمرو الدّوسي جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و طلب منه أن يدعو على دوس، فرفع النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يديه، و قال: «اللّهم اهد دوسا وائت بهم» (أخرجه البخاري في الجهاد و السير، باب: الدعاء للمشركين بالهدي ليتألفهم، رقم: 2937). 3 - و أخرج البزّار و الطّبرانيّ عن أنس رضي اللّه عنه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم رفع يديه بعرفة يدعو. (انظر «مجمع الزوائد» في الأدعية، باب: ما جاء في الإشارة في الدعاء و رفع اليدين، رقم: 17338). و هكذا إلى خمسين حديثا، كلّ منها في واقعة خاصة، و كلّها تشترك بكون النّبي عليه الصّلاة و السّلام رفع يديه أثناء دعائه، فهذا الأمر الذي اتفقت عليه الوقائع أصبح متواترا تواترا معنويا. أهمّ مصادر «الحديث المتواتر»: 1 - قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة: للإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السّيوطي (المتوفى سنة 911 ه). و بلغ عدد الأحاديث فيه (113) حديثا. 2 - نظم المتناثر في الحديث المتواتر: للعلاّمة المحدّث السيّد محمد بن جعفر الكتّاني (المتوفى سنة 1345 ه)، و قد بلغ عدد الأحاديث التي أوردها (310) حديثا. هذا و قد وقع في الكتابين تساهل في الحكم بتواتر بعض الأحاديث فحكما على عدّة أحاديث بذلك، مع أنها لم تتوفّر فيها شروط التواتر، و اللّه أعلم. و ممّن جمع كتابا في الأحاديث المتواترة أيضا: 1 - ابن طولون الحنفي محمد بن عليّ الدّمشقي (المتوفى سنة 953 ه). 2 - و العلاّمة أبو الفيض محمد بن مرتضى البلجرامي الهندي ثمّ الزّبيدي (المتوفى سنة 1205 ه). 3 - و الشيخ صدّيق حسن خان القنّوجي الهندي (المتوفى سنة 1307 ه)، و غيرهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص656) 
لغة: هو اسم مشتقّ من «التّواتر» أي: التتابع و المتواتر: المتتابع، و المواترة: المتابعة.(انظر «لسان العرب» و «القاموس المحيط»). و اصطلاحا: «هو ما رواه جماعة غير محصورة بعدد في كلّ طبقة من طبقاته، تحيل العادة تواطؤهم أو توافقهم على الكذب، و يكون مستندهم الحسّ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص157) 
هو، في علم العروض، نوع من أنواع القوافي يُفصل فيه بين ساكني القافية متحرِّك واحد، نحو قول المتنبِّي [من الطويل]: يهونُ علينا أنْ تُصابَ جُسُومُنا و تَسْلَمَ أَعْراضٌ لنا و عُقُولُ و المتواتر، في اللغة، هو ما نقله عدد كبير من اللغويِّين، و يقابله الآحاد، و هو ما تفرَّد بنقله بعض اللغويِّين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص548) 
المتواتر في أصول الفقه المتواتر: ما نقله جماعة عن جماعة لا يتصوّر توافقهم على الكذب لكثرتهم. (الشاشي، أصول الشاشي، 272، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتواتر: يوجب العلم القطعيّ، و يكون ردّه كفرا. (الشاشي، أصول الشاشي، 272، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتواتر ما اتصل بنا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالنقل المتواتر. مأخوذ من قول القائل: تواترت الكتب إذا اتصلت بعضها ببعض في الورود متتابعا، و حدّ ذلك أن ينقله قوم لا يتوهم اجتماعهم و تواطؤهم على الكذب لكثرة عددهم و تباين أمكنتهم عن قوم مثلهم، هكذا إلى أن يتّصل برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فيكون أوله كآخره و أوسطه كطرفيه. (السرخسي، الأصول 1، 282، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتواتر في اصطلاح المتشرّعة عبارة عن خبر جماعة مفيد بنفسه للعلم بمخبره. فقولنا (خبر) كالجنس للمتواتر و الآحاد؛ و قولنا (جماعة) احتراز عن خبر الواحد؛ و قولنا (مفيد للعلم) احتراز عن خبر جماعة لا يفيد العلم، فإنّه لا يكون متواترا؛ و قولنا (بنفسه) احتراز عن خبر جماعة وافق دليل العقل أو دلّ قول الصادق على صدقهم، كما سبق؛ و قولنا (بمخبره) احتراز عن خبر جماعة أفاد العلم بخبرهم لا (بمخبره) فإنّه لا يسمّى متواترا. (الآمدي، إحكام الأحكام 2، 21، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتواتر: مأخوذ من قولهم: تواترت الكتب أي اتّصل بعضها ببعض بتتابع الورود. (النسفي، كشف الأسرار 2، 6، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
معنى المتواتر... ما يكون رواته في كل عهد قوما لا يحصى عددهم و لا يمكن تواطؤهم على الكذب لكثرتهم و عدالتهم و تباين أماكنهم. فقوله في كل عهد احتراز عن المشهور، و قوله لا يحصى عددهم معناه لا يدخل تحت الضبط و فيه احتراز عن خبر قوم محصور و إشارة إلى أنّه لا يشترط في التواتر عدد معيّن. (التفتازاني، أصول الفقه 2، 2، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتواتر. و هو لغة: ترادف الأشياء المتعاقبة واحد بعد واحد بمهلة. و اصطلاحا: خبر جمع يمتنع تواطؤهم على الكذب من حيث كثرتهم عن محسوس، و إنّما قال: «من حيث كثرتهم» ليحترز به عن خبر قوم يستحيل كذبهم لسبب آخر خارج عن الكثرة، و له شروط منها ما يرجع إلى المخبرين. و منها ما يرجع إلى السامعين. (الزركشي، البحر المحيط 4، 231، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شروط المتواتر الصحيحة في المخبرين ثلاثة: أحدها (تعدّد النقلة بحيث يمنع التواطؤ عادة) على الكذب. (و) ثانيها (الاستناد) في إخبارهم (إلى الحسّ) أي إحدى الحواسّ الخمس لا إلى العقل لما سبق (و لا يشترط) الاستناد إلى الحسّ (في كل واحد). و في الشرح العضدي لأنّه لا يمتنع أن يكون بعض المخبرين مقلّدا فيه أو ظانّا أو مجازفا. و قال السبكي: و عندي هنا وقفة. (و) ثالثها (استواء الطرفين و الوسط في ذلك) التعدّد و الاستناد، لأنّ أهل كل طبقة بعد الطبقة الأولى كالأولى فيما يشترط لإفادة العلم (و العلم بها) أي بهذه الشروط (شرط العلم) الحاصل (به) أي بالخبر المتواتر (عند من جعله) أي العلم المذكور (نظريّا) لأنّه الطريق إليه. (أمير بادشاه، أصول الفقه 3، 34، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2496) 
(المتواتر): ما أفاد سكون النفس سكونا يزول معه الشكّ و يحصل الجزم القاطع من أجل أخبار جماعة يتمنّع تواطؤهم على الكذب. و يقابله (خبر الواحد) في اصطلاح الأصوليين، و إن كان المخبر أكثر من واحد، و لكن لم يبلغ المخبرون حدّ التواتر. (محمد المظفر، أصول الفقه 2، 62، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2497) 
المتواتر في علم الكلام المتواتر هو الذي يستحيل التواطؤ على وضعه و هو موجب للعلم الضروري بصحّة مخبره. (البغدادي، أصول الدين، 12، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حدّ المتواتر ما لا يمكن الشكّ فيه كالعلم بوجود الأنبياء و وجود البلاد المشهورة و غيرها، و أنّه متواتر في الأعصار كلّها عصرا بعد عصر إلى زمان النبوّة، أم يتصوّر أن يكون قد نقص عدد التواتر في عصر من الأعصار. (الغزالي، فيصل التفرقة، 77، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتواتر: هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصوّر تواطؤهم على الكذب لكثرتهم أو لعدالتهم كالحكم بأنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ادّعى النبوّة و أظهر المعجزة على يده سمّي بذلك لأنّه لا يقع دفعة بل على التعاقب و التوالي. (الجرجاني، التعريفات، 252، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2497) 
المتواتر في المنطق المتواترات ما علم بأخبار جماعة كعلمنا بوجود (مصر و مكة) و إن لم نبصرهما، و مهما استحال الشك فيه سمّي متواترا. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 48، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا حس السمع فالمتواترات، فإنّها تتوقف على حكم العقل بامتناع توطيء المخبرين على الكذب أو غيره. (الأبهري، هداية الحكمة، 25، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخبر المتواتر ينقله عدد كثير، فيكثر السامعون له. و يشتركون في سماعه مع العدد الكثير، لا سيّما إذا كان العدد الكثير مئات و ألوفا فبطائفة من هؤلاء يحصل العلم المتواتر. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 124، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2497) 