السَّجْع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی السَّجْع

السَّجْعُ

الكلام المقفَّى غير الموزون، الجمع: أسجاع و سُجوع . سجَع فلان يسجَع سَجعا : تكلم بكلام له فواصل كقوا فى الشعر و لم يكن موزونا،و هو السَّجع . سجَعت الحمامةُ‌:ردّدت صوتها على طريقة واحدة.و رجل سَجّاع و سَجّاعة : يبنى الكلام على ضرب واحد،و هى سَجّاعة . و الأُسجوعة : السَّجعة ،و الجمع: أساجيع .و جمع السَّجع : أسجاع و سُجُوع .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص204)
sourceLink

. سجَع الحمامُ‌ يسجَع سَجعا :ردّد صوته،و الحمامة ساجعة و سَجُوع ،و الجمع: سُجّع و سواجع .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص888)
sourceLink

صوت للقُمْرِيّ
(
فقه اللغة
, ص241)
sourceLink

الكَلاَم المقفَّى غير الموزون.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص217)
sourceLink

كلام يا سخن موزون و قافيه‌دار است مانند اين عبارت«المَنِيَّةوَ لاَ الدّنِيَّة»كه دو واژه‌ى(المَنِيَّة،الدنِيَّة)در يكوزن و قافيه‌اند
(
فرهنگ ابجدی
, ص476)
sourceLink

الكلام المُقَفَّى كقولك«المَنِيَّة و لا الدَنِيَّة»
(
المنجد فی اللغة
, ص322)
sourceLink

الكلام المُقَفَّى
(
‏لسان اللسان
, ص578)
sourceLink

الكلام المقفَّى أو موالاة الكلام على رويٍّ واحدٍ (ج) اَسْجَاع و قد يُطلَق السَجْع على الكلام المسجَّع اَي: الذي فيهِ السجع و قيل ان السجع مأْخوذٌ من سجع الحمام و هو لا يختلف.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص626)
sourceLink

الكلام المُقَفَّى غير الموزون. (ج) أَسجاعٌ، و سُجُوعٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص417)
sourceLink

الكلام المُقَفَّى، و الجمع أَسجاع و أَساجِيعُ‌ ; و كلام مُسَجَّع .
(
لسان العرب
, ج8 , ص150)
sourceLink

السَّجْعُ‌ فِى الْكَلاَمِ مُشَبَّهٌ بِذٰلِكَ [سجع الحمامة]‌ لِتَقَارُبِ فَوَاصِلِهِ‌
(
المصباح المنیر
, ص267)
sourceLink

الكَلامُ المُقَفَّى ، كما في الصّحاحِ‌، أَو هو مُوَالاةُ الكَلامِ على رَوِيٍّ‌ واحدٍ، كما في الجَمْهَرَةِ‌. قال شيْخُنا: الفتْحُ كما دلَّ عليه إطْلاقُ المُصَنِّفِ هو المعْرُوفُ المشْهُور، و زعم قومٌ أَنَّه بالكسْر، و أَنَّهُ اسمٌ لما يُسْجعُ‌ من الكلام، كالذَبْح، بالكسْر؛ لما يُذْبَحُ‌، و لا أَعْرِفُه في دواوِين اللُّغة، و إِخالُه من تفَقُّهات العَجَم ¦¦
في كامِلِ المُبَرِّدِ: السَّجْع فِي كلامِ العَرَبِ‌: أَنْ يَأْتَلِف أَوَاخِرُ الكَلِمِ على نَسَقٍ‌، كما تَأْتَلِفُ القَوَافِي، ج: أَسْجَاعٌ‌ ، كالأُسْجُوعَةِ بالضَّمّ‌، ج: أَساجِيعُ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص202)
sourceLink

الكلام المقفَّى، و الجمع أَسْجَاعٌ و أَسَاجِيعُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1228)
sourceLink

موالاة الكلام على رَويٍّ واحدٍ. وفي حديث الجَنين:«أرأيتَ من لا شَرِبَ و لا أكلَ و لا صاحَ فاستهلَّ أليس مثل ذلك يُطَلّ ». ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القَصْد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص474)
sourceLink

سجع السَّجْع : الكلام المقفَّى و ليس بشعر،و أصله مصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2973)
sourceLink

سجع الأُسجوعة : يقال:بينهم أسجوعة ، من السجع ،و جمعها: أساجيع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2974)
sourceLink

سَجَعَ : السَّجْع في الكلام:أن يؤتى به على قافية كقوافي الشعر من غير وزن،كقول النبي عليه السلام: «فمن أراد السلامة فليحفظ ما جرى به لسانه،و ليحركَنَّ ما انطوى عليه جَنانه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2986)
sourceLink

و السَّجْع في الكلام: معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص242)
sourceLink

من ذلك السَّجع فى الكلام، و هو أن يُؤتَى به و له فواصلُ كقوافِى الشِّعر، كقولهم: «مَن قَلّ ذَلّ ، و من أَمِرَ فَلّ »، و كقولهم: «لا ماءَكِ أبقَيْتِ ، و لا دَرَنَكِ أنْقَيْت».
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص135)
sourceLink

سجع - السَّجْعُ : الكلامُ المُقَفَّى، أو مُوالاةُ الكلامِ على رَوِيٍّ ، - ج: أسْجاعٌ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص47)
sourceLink

قال أبو عبيد: بينهم أُسجوعة من السَّجع ، و جمعها الأساجيع و الساجع : القاصد في سيره. و كل قَصدٍ سجْع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص219)
sourceLink

أَصل السجْعِ

القَصْدُ المُسْتَوي على نَسَقٍ واحد
(
‏لسان اللسان
, ص578)
sourceLink

القَصْدُ المُسْتَوي على نسَقٍ واحد.
(
لسان العرب
, ج8 , ص151)
sourceLink

كره السَّجْعَ في السَّجْعَ الكلام و الدُّعاء

قال الأَزهري: إِنه، صلى الله عليه و سلم، كره السَّجْعَ‌ في الكلام و الدُّعاء لمُشاكلتِه كلامَ الكهَنَة و سجْعَهم فيما يتكهنونه، فأَما فواصل الكلام المنظوم الذي لا يشاكل المُسَجَّع فهو مباح في الخطب و الرسائل.
(
لسان العرب
, ج8 , ص150)
sourceLink

سجع

آوردن سخن با قافيه و سرائيدن كبوتر و قمرى و آواز كردن شتر ماده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص752)
sourceLink

كلام مقفّىٰ‌
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص753)
sourceLink

سَجْع

هَديل:«سَجْع الحَمام» ¦¦
كلام مُقفّى غير موزون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص648)
sourceLink

نثر مسجع،سجع.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص278)
sourceLink

إِياكم و سَجْعَ الكُهّان.

قال الأَزهري: إِنه، صلى الله عليه و سلم، كره السَّجْعَ‌ في الكلام و الدُّعاء لمُشاكلتِه كلامَ الكهَنَة و سجْعَهم فيما يتكهنونه، فأَما فواصل الكلام المنظوم الذي لا يشاكل المُسَجَّع فهو مباح في الخطب و الرسائل.
(
لسان العرب
, ج8 , ص150)
sourceLink

سَجْعُ الحمامةِ

موالاة صوتها على طريق واحد
(
‏لسان اللسان
, ص578)
sourceLink

في كاملِ المُبَرِّدِ: سَجْعُ‌ الحَمَامَةِ‌: مُوَالاةُ صَوْتِهَا عَلَى طَرِيقٍ وَاحِدٍ
(
تاج العروس
, ج11 , ص203)
sourceLink

سجع الكُهَّان

كلامهم المُزَوّق المُتكلَّف.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص803)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ السَّجْع

و لمّا قضى النبي صلّى اللّٰه عليه و سلّم في جَنين امرأةٍ‌ ضربتها أخرى فسقطَ ميّتاً بغُرَّةٍ على عاقلة الضَّاربة قال رجلٌ منهم: «كيف نَدِي مَنْ‌ لا شرِبَ و لا أكَل، و لا صاحَ فاستهلّ‌، و مثل دمه يُطَلُّ‌» قال صلّى اللّٰه عليه و سلّم: «إياكم و سجعَ‌ الكُهَّان»

تقول العرب: سجعت الحمامة تَسجَع سجعاً ، إذا دعَتْ و طرَّبتْ في صوتها، فهي سَجوعٌ‌ و ساجعة، و حمامٌ سواجع . و قال الليث: سجع الرجلُ‌، إذا نطقَ‌ بكلامٍ له فواصل. و صاحبُه سَجّاعةٌ‌ .
(
تهذیب اللغة
, ص219)
sourceLink

أرأيتَ من لا شَرِبَ و لا أكلَ و لا صاحَ فاستهلَّ أليس مثل ذلك يُطَلّ.و أصحاب الحديث صحّفوا فقالوا:بطل، فقيل له: أَسَجْعٌ كسَجْعِ الجاهلية

السَّجْع :موالاة الكلام على رَويٍّ واحدٍ.
(
جمهرة اللغة
, ص474)
sourceLink

أنه (ص) نَهَى عن السَّجْع في الكلام و الدُّعاء، لمشاكلة كلام الكهنَة و سجعهم فيما يتكهَّنون.

تقول العرب: سجعت الحمامة تَسجَع سجعاً ، إذا دعَتْ و طرَّبتْ في صوتها، فهي سَجوعٌ‌ و ساجعة، و حمامٌ سواجع . و قال الليث: سجع الرجلُ‌، إذا نطقَ‌ بكلامٍ له فواصل. و صاحبُه سَجّاعةٌ‌ . فأمّا فواصل الكلام المنظوم الذي لا يشاكل المسجَّع فهو مباحٌ في الخطب و الرسائل. و اللّٰه أعلم.
(
تهذیب اللغة
, ص219)
sourceLink

أَنه نهى عن السَّجْعِ في الدُّعاء

قال الأَزهري: إِنه، صلى الله عليه و سلم، كره السَّجْعَ‌ في الكلام و الدُّعاء لمُشاكلتِه كلامَ الكهَنَة و سجْعَهم فيما يتكهنونه، فأَما فواصل الكلام المنظوم الذي لا يشاكل المُسَجَّع فهو مباح في الخطب و الرسائل.
(
لسان العرب
, ج8 , ص150)
sourceLink

السَّجْع في الاصطلاح

السَّجْعُ

هو تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد فى الآخر .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص51)
sourceLink

[في الانكليزية] Rhyming prose [في الفرنسية] Prose rimee بالفتح و سكون الجيم عند أهل البديع من المحسنات اللفظية. و هو قد يطلق على نفس الكلمة الأخيرة من الفقرة باعتبار كونها موافقة للكلمة الأخيرة من الفقرة الأخرى. و بهذا الاعتبار قال السكاكي: السّجع في النثر كالقافية في الشعر. فعلى هذا السجع مختصّ بالنثر. و قيل بل يجري في النظم أيضا. و من السجع على هذا القول أي القول بعدم الاختصاص بالنثر ما يسمّى بالتصريع و بالتشطير و قد يطلق على التوافق المذكور الذي هو المعنى المصدري. و بهذا الاعتبار قيل السجع تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر، و التواطؤ التوافق كذا في المطول. و قد يطلق على الكلام المسجع أي الكلام الذي فيه السّجع. قال في المطوّل في بيان التشطير: و يجوز أن تسمّى الفقرة بتمامها سجعة تسمية للكلّ باسم جزئه؛ و أيضا يدلّ عليه تقسيمهم السّجع إلى قصير و طويل. قال في المطول: السجع إمّا قصير و إمّا طويل، و القصير أحسن لقرب الفواصل المسجوعة من سمع السامع و لدلالته على قوة المنشئ. و أحسن القصير ما كان من لفظين نحو يٰا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ . منه ما يكون من ثلاثة إلى عشرة، و ما زاد عليها فهو من الطويل. و منه ما يقرب من القصير بأن يكون تأليفه من إحدى عشرة إلى اثنتي عشرة، و أكثره خمس عشرة لفظة كقوله تعالى وَ لَئِنْ أَذَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنّٰا رَحْمَةً الآية. فالآية الأولى إحدى عشرة، الثانية ثلاث عشرة. و في الإتقان قالوا أحسن السّجع ما كان قصيرا و أقله كلمتان، و الطويل ما زاد على العشر، و ما بينهما متوسّط كآيات سورة القمر انتهى. اعلم أنّ السّجع بالمعنى الأول ثلاثة أقسام. في المطول: السّجع ثلاثة أضرب. مطرّف إن اختلفت الفاصلتان في الوزن نحو مٰا لَكُمْ لاٰ تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقٰاراً، وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوٰاراً فالوقار و الأطوار مختلفان وزنا و إلاّ فإن كان جميع ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثره مثل ما يقابله أي ما يقابل إحدى القرينتين من الأخرى في الوزن و التقفية أي التوافق على الحرف الأخير فترصيع، نحو: فهو يطبع الإسجاع بجواهر لفظه و يقرع الأسماع بزواجر وعظه، فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما يقابله من الأولى في الوزن و التقفية. و أما لفظة هو فلا يقابلها شيء من القرينة [الثانية] ، و إلاّ أي و إن لم يكن ما في إحدى القرينتين أو أكثرها مثل ما يقابله من الآخر فهو المتوازي، و ذلك بأن يكون ما في إحدى القرينتين أو أكثر و ما يقابله من الأخرى مختلفين في الوزن و التقفية جميعا نحو فِيهٰا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ، وَ أَكْوٰابٌ مَوْضُوعَةٌ أو في الوزن فقط نحو: وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ عُرْفاً، فَالْعٰاصِفٰاتِ عَصْفاً أو في التقفية فقط كقولنا: حصل الناطق و الصامت و هلك الحاسد و الشامت، أو لا يكون لكل كلمة من إحدى القرينتين مقابل من الأخرى نحو: إِنّٰا أَعْطَيْنٰاكَ اَلْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ . و في الإتقان في نوع الفواصل قسّم البديعيون السجع و مثله الفواصل إلى أقسام الأول المطرف و هو أن تختلف الفاصلتان في الوزن و تتفقان في حرف السجع نحو مٰا لَكُمْ لاٰ تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقٰاراً، وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوٰاراً . و الثاني المتوازي، و هو أن تتفقا وزنا و تقفية و لم يكن ما في الأولى مقابلا لما في الثانية في الوزن و التقفية نحو فِيهٰا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ، وَ أَكْوٰابٌ مَوْضُوعَةٌ و الثالث المتوازن و هو أن تتفقا وزنا دون التقفية نحو: وَ نَمٰارِقُ مَصْفُوفَةٌ، وَ زَرٰابِيُّ مَبْثُوثَةٌ و الرابع المرصّع و هو أن تتفقا وزنا و تقفية و يكون ما في الأولى مقابلا لما في الثانية كذلك نحو: إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ و إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ، وَ إِنَّ اَلْفُجّٰارَ لَفِي جَحِيمٍ . و الخامس المتماثل و هو أن تتساويا في الوزن دون التقفية و تكون أفراد الأولى مقابلة لما في الثانية فهو بالنسبة إلى المرصّع كالمتوازن بالنسبة إلى المتوازي نحو: وَ آتَيْنٰاهُمَا اَلْكِتٰابَ اَلْمُسْتَبِينَ، وَ هَدَيْنٰاهُمَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ . فالكتاب و الصراط متوازنان و كذا المستبين و المستقيم و اختلفا في الحرف الأخير انتهى. فائدة: قالوا أحسن السجع ما تساوت قرائنه نحو: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ ثم بعد أن لم تتساو قرائنه فالأحسن ما طالت القرينة الثانية نحو: وَ اَلنَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ، مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ أو القرينة الثالثة نحو: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ، ثُمَّ اَلْجَحِيمَ صَلُّوهُ . قال ابن الأثير: الأحسن في الثانية المساواة و إلاّ فأطول قليلا، و في الثالثة أن تكون أطول، و يجوز أن تجيء مساوية لهما. و قال الخفاجي: لا يجوز أن تكون الثانية أقصر من الأولى. فائدة: مبنى الإسجاع و الفواصل على الوقف و السكون و لهذا ساغ مقابلة المرفوع بالمجرور و بالعكس، كقوله تعالى إِنّٰا خَلَقْنٰاهُمْ مِنْ طِينٍ لاٰزِبٍ مع قوله عَذٰابٌ وٰاصِبٌ و قوله بِمٰاءٍ مُنْهَمِرٍ مع قوله قَدْ قُدِرَ ، لأنّ الغرض من السجع أن يزاوج بين القرائن، و لا يتم ذلك في كلّ صورة إلاّ بالوقف و البناء على السكون كقولهم: ما أبعد ما فات و ما أقرب ما [هو] آت، فإنه لو اعتبرت الحركة لفات السجع لأنّ التاء من فات مفتوح و من آت مكسور منون هكذا في المطول. فائدة: قال ابن الأثير: السجع يحتاج إلى أربع شرائط: اختيار المفردات الفصيحة و اختيار التأليف الفصيح و كون اللفظ تابعا للمعنى لا عكسه و كون كلّ واحدة من الفقرتين دالّة على معنى آخر، و إلاّ لكان تطويلا. فائدة: حروف الفواصل إمّا متماثلة كما مرّ أو متقاربة مثل اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ، مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ . قال الإمام فخر الدين و غيره فواصل القرآن لا تخرج عن هذين القسمين بل تنحصر في المتماثلة و المتقاربة. فائدة: هل يجوز استعمال السجع في القرآن‌؟ فيه خلاف. و الجمهور على المنع لأنّ أصله من سجع الطير أي صات، و القرآن من صفاته تعالى، و لا يجوز وصفه بصفتهم ما لم يرو الإذن بها. قال الرماني في إعجاز القرآن: ذهب الأشعرية إلى امتناع أن يقال في القرآن سجع بل فواصل، و فرّقوا بأنّ السجع هو الذي يقصد في نفسه ثم يحال المعنى عليه، و الفواصل هي التي تتبع المعاني و لا تكون مقصودة في نفسها. قال: و لذلك كانت الفواصل بلاغة و السجع عيبا و تبعه على ذلك القاضي أبو بكر الباقلاني. و نقله عن نص أصحابنا كلهم و أبي الحسن الأشعري. قال ذهب كثير من غير الأشاعرة إلى إثبات السجع في القرآن و زعموا أنّ ذلك مما يبين به فضل الكلام و أنّه من الأجناس التي يقع بها التفاضل في البيان و الفصاحة، كالجناس و الالتفات و نحوهما. قال و أقوى ما استدلوا به الاتفاق على أنّ موسى أفضل من هارون، و لمكان السجع قيل في موضع هارون و موسى. و لما كانت الفواصل في موضع آخر بالواو و النون قيل موسى و هارون. قالوا و هذا يفارق أمر الشّعر لأنّه لا يجوز أن يقع في الخطاب إلاّ مقصودا إليه، و إذا وقع غير مقصود إليه كان دون القدر الذي نسميه شعرا، و ذلك القدر مما يتفق وجوده من المفخّم، كما يتفق وجوده من الشاعر. و ما جاء في القرآن من السجع فهو كثير لا يصحّ أن يتفق كله غير مقصود إليه، و بنوا الأمر في ذلك على تجديد معنى السجع، فقال أهل اللغة: هو موالاة الكلام على حدّ واحد. و قال ابن دريد : سجعت الحمامة معناه ردّدت صوتها. قال القاضي: و هذا غير صحيح. و لو كان القرآن سجعا لكان داخلا في أساليب كلامهم، و حينئذ لم يقع بذلك الإعجاز، و لو جاز أن يقال هو سجع معجز لجاز أن يقولوا شعر معجز. و كيف السجع مما كان بالغه الكهان من العرب و نفيه من القرآن أجدر بأن يكون حجة من نفي الشّعر، لأنّ الكهانة تنافي النّبوات بخلاف الشّعر، و قد قال صلى اللّه عليه و سلم «أسجع كسجع الكهان» فجعله مذموما. و قصته أنّ امرأة ضربت بطن صاحبتها بعمود فسطاط فألقت جنينا ميتا فاختصم أولياؤها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال عليه السلام لأولياء الضاربة «دوه فقالوا أ ندي من لا صاح و لا استهلّ و لا شرب و لا أكل و مثل دمه بطل. فقال عليه السلام: أسجع كسجع الكهان. قوموا فدوه» هكذا في الكفاية شرح الهداية . قال و ما توهموا أنّه سجع باطل لأنّ مجيئه على صورته لا يقتضي كونه سجعا لأنّ السجع يتبع المعنى فيه اللفظ الذي يؤدّي السجع، و ليس كذلك ما اتفق مما هو في معنى السجع من القرآن، لأنّ اللفظ وقع فيه تابعا للمعنى. قال و للسجع منهج محفوظ و طريق مضبوط، من اخلّ به وقع الخلل في كلامه، و نسب إلى الخروج عن الفصاحة. كما أنّ الشاعر إذا خرج عن الوزن المعهود كان مخطئا. و أنت ترى فواصل القرآن متفاوتة، بعضها متداني المقاطع، و بعضها يمتد حتى يتضاعف طوله عليه. و ترد الفاصلة في ذلك الوزن الأول بعد كلام كثير، و هذا في السجع غير مرضي و لا محمود. و أمّا ما ذكروه من تقديم موسى على هارون في موضع و عكسه في موضع فلفائدة أخرى و هو إعادة القصة الواحدة بألفاظ مختلفة تؤدّي معنى واحدا، و ذلك من التفنن، فإنّ ذلك أمر صعب تظهر به الفصاحة و البلاغة. و لهذا أعيدت كثير من القصص على ترتيبات متفاوتة تنبيها بذلك على عجزهم عن الإتيان مبتدأ و متكررا بمثله. و لو أمكنتهم المعارضة لقصدوا تلك القصة و عبّروا عنها بألفاظ لهم تؤدّي إلى تلك المعاني. و نقل صاحب عروس الأفراح عن القاضي أنّه ذهب في الانتصار إلى جواز تسمية الفواصل سجعا. و قال الخفاجي في سر الفصاحة : قول الرماني إنّ السجع عيب و الفواصل بلاغة غلط فإنّه إن أراد بالسجع ما يتبع المعنى و هو غير مقصود فذلك بلاغة، و الفواصل مثله. و إن أراد به ما تقع المعاني تابعة له و هو مقصود بتكلّف فذلك عيب و الفواصل مثله. قال و أظن الذي دعاهم إلى تسمية كل ما في القرآن فواصل و لم يسمّوا ما تماثلت حروفه سجعا رغبتهم في تنزيه القرآن عن الوصف اللائق بغيره من الكلام المروي عن الكهنة و غيرهم، و هذا الغرض في التسمية قريب و الحقيقة ما قلناه. قال و التحرير أنّ الإسجاع حروف متماثلة في مقاطع الفواصل. قال: فإن قيل: إذا كان عندكم أنّ السجع محمود فهلاّ ورد القرآن كله مسجوعا؟ قلنا: إنّ القرآن نزل بلغة العرب و على عرفهم، و كان الفصيح منهم لا يكون كلامه كله مسجوعا لما فيه من أمارات التكلّف فلم يرد كله مسجوعا. و قال ابن النفيس: يكفي في حسن السجع ورود القرآن به و لا يقدح فيه خلوّه في بعض المواضع لأنّ المقام قد يقتضي الانتقال إلى أحسن منه. و كيف يعاب السجع على الإطلاق و إنّما نزل القرآن على أساليب الفصيح من كلام العرب، فوردت الفواصل فيه بإزاء ورود الإسجاع في كلامهم. و إنما لم يجيء على أسلوب واحد لأنّه لا يحسن في الكلام جميعا أن يكون مستمرا على نمط واحد لما فيه من التكلّف و ملال الطّبع، و لأنّ الافتنان في ضروب الفصاحة أعلى من الاستمرار على ضرب واحد. و إن شئت الزيادة على هذا فارجع إلى الإتقان.
(
موسوعه کشاف
, ص930)
sourceLink

توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر*و قد يطلق على نفس الكلمة الاخيرة من الفقرة باعتبار كونها موافقة للكلمة الاخيرة من الفقرة الاخرى*و هو من المحسنات اللفظية البديعية*و في اللغة هدير الحمام و نحوها و الجمهور على انه مختص بالنثر و قيل انه غير مختص به*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص163)
sourceLink

من سجع فلان؛ إذا تكلم بكلام مقفى، غير موزون. Rhymed prose,rhyme تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر، و يعدّ دليل فصاحة و بلاغة، إذا لم يكن متكلفا، و أمّا إذا تكلّفه المتكلم، فإنّه يصبح تفيهقا و تشدقا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص230)
sourceLink

السجع هو التسجيع ،و قد تقدّم الكلام عليه. و هو أنواع:
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع المتوازي

ان لا يكون جميع ما في القرينة و لا اكثره مثل ما يقابله من الاخرى نحو قوله تعالى فِيهٰا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَ أَكْوٰابٌ مَوْضُوعَةٌ‌ *لاختلاف سرر و اكواب موضوعة في الوزن و التقفية*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص163)
sourceLink

هو التسجيع المتوازي ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع المتطرّف

هو التسجيع المطرف ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع المتماثل

هو التسجيع المتماثل ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع المتوازن

هو التسجيع المتوازن ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع الطّويل

هو التسجيع الطويل ،و قد تقدّم في الكلام على أنواع التسجيع.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع المرصّع

هو التسجيع المرصع ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع المشطّر

هو التسجيع المشطر ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع الموازي

لم يذكره أحد بهذا الاسم غير الحموي و لعل فيه تصحيفا لأنّ التعريف الذي ذكره لهذا النوع هو ما ذكره الآخرون للمتوازي ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص506)
sourceLink

السّجع المطرف

هو ان تتفق الكلمتان فى حرف السجع لا فى الوزن كالرميم و الامم .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص51)
sourceLink

ان يتفق كلمتان في حرف السجع لا في الوزن كالام و الامم و انما سمى مطرفا لوقوعه في الطرف عن التوافق*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص163)
sourceLink

هو التسجيع المطرّف أو المتطرّف ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص506)
sourceLink

اتفاق الكلمتين في حرف السجع لا في الوزن كالرمم و الأمم السجع المتوازي أن يراعى في الكلمتين الوزن و حرف السجع كالقلم و النسم[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص307)
sourceLink

السّجع الحالي

هو التسجيع الحالي ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع العاطل

هو التسجيع العاطل ،و قد تقدّم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

السّجع القصير

هو التسجيع القصير ،و قد تقدّم في الكلام على أنواع التسجيع.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص505)
sourceLink

سجع المتوازى

هو ان يراعى فى الكلمتين الوزن و حرف السجع كالمحيى و المجرى و القلم و النسم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص51)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ السَّجْع

السين و الجيم و العين أصلٌ‌ يدلُّ‌ على صوت متوازن.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص135)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.