جاءه قوم حُفَاةٌ عُراةٌ مُجْتَابي النِّمار أُزْرا بينهم عامَّتُهم من مُضَر فتغيَّر وجهُ رسولِ اللّٰه صلى اللّٰه تعالى عليه و آله و سلم لِمَا رأى بهم من الفاقَة ثم حثّ على الصدقة أي مقتطعي النِّمار؛ و هي أَكْسِيَةٌ من صُوفٍ، واحدتها نَمِرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص211) 
فَأَتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أي لابسِيها؛ من اجْتَبْتُ القميصَ و الظلامَ: دَخَلْتُ فيهما، أو مقتطعِيها أُزُراً بينَهُم؛ من جُبْتُ الثوبَ: قَطَعْتُهُ. و النِّمارُ: معُ نَمِرَةٍ، و هي كلُّ شملةٍ مخطّطَةٍ، كأنّها أُخِذَتْ من لونِ النمرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص374) 
أَتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أى لابسيها. يقال اجْتَبْتُ القميصَ و الظّلام: أى دخلت فيهما. و كل شيء قطع وسطه فهو مَجُوب و مُجَوَّب، و به سمّى جَيْبُ القميص 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص310) 
أَي لابِسِيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص286) 