حِمْيَرٌ فمن آل الورد الحشرج بن الأشهب بن ورد بيت شرف ممدّحين، و ولد عدس بن ربيعة بن جعدة جزؤا و قيسا و عبد اللّه و حناكا و ضرارا و مالكا، فمن بني عدس النابغة الجعدي. و ولد عبد اللّه بن جعدة قيسا و عامرا و المصفح الشاعر و كعبا و مالكا بطون كلها. و كذلك سبيل كلّ قبيلة من البادية تضاهي باسمها إسم قبيلة أشهر منها فإنها تكاد أن تتحصل نحوها و تنسب إليها رأينا ذلك كثيرا. و كذلك سرو مذحج لم توطنه مذحج إلا بآخرة و هو من أوطان ذي رعين و سوقهم فيه و قبور ملوكهم و قصورها و آثارها و أكثر مواضعه و بقاعه مسمى بأسماء متوطنة من آل ذي رعين؛ أوله الربّاحة و السّلف و حمر و تناعم لرها، المراوح: لبني صايد و ينتسبون الى دوس الأزد، الجازة لبني عامر: بطن من مسيلة، الشعب لآل كتيف و هم من بني مسلية و هم أشرافهم، و البادة و ميض و شبثان لبني مسلية، و لهم نحلان واد كبير، أرض بني زايد أولها الخزانة و نسبة، و الهجيرة مصنعة جاهلية و الشهد و هو حصنهم و حوله أموال كثيرة، و السّر و نواس و عيانة و لهم حصن يعرف بالهضيمة و لهم دبان و مسر كل هذه المواضع لبني زايد بن حي بن أود. وادي نعوة: لبني منبه و هم أخوة بني كثيف و بني قيس من أود و هم رهط الأفوه الأودي و فيه مواضع لرها. خودان: واد لبني أفعى بالسرو من بني أود رهط محمد بن الصنديد، ذو وثن: واد لبني أفعى أيضا، حصامة و شوكان، واديان للألوذيين من بني أود. ترمال للألوذ، العطف و الفرع و العفة و سمع و مرحب للنخع رهط الأشتر النخعي. مشعبة و صعدان للأصبحيين ذو عرف لصداء و هم من النخعيين، كريش للأوديين و الأصبحيين، صحب و بلاس للأوديين و حيثما وجدت للأوديين؛ فهم فيه أخلاط نعمان و عدّه الى رأس الكور و فيه حصن يعرف بالقمر للأصبحيين من حمير و أكثره للدعام بن رزام الدهبلي من أود، و هم أخواله، جده من أمه محمد بن عبيد بن سالم الأصبحي نظير محمد بن أبي العلا حارب مذحجا بالسرو كله في زمانه. دثينة: أولها عران و اسمه الرقب لبني كثيف و هم رهط رزام بن محمد و لهم الموشح و هي مدينة كبيرة، الحار و تاران: واديان لبني قيس من بني أود و هما ابنا عبد اللّه بن سحيطة أعني كثيفا و قيسا، و لهم قرية تعرف بالظاهرة يرى واد كبير لبني شكل بن حي من أود. وادي ثرة في الكور لبني حباب، و هم أخوة بني شبيب و قريتهم يقال لها: منهى، عرفّان: واد لبني آفعى و هم من بني ربيعة من أود و هم رهط ابن الصنديد، المقيق: لبني شهاب بن الأرقم من حي بن أود. الغمر: واد لثقيف. رايش و هو جبل يحلّه بنو أود جميعا يسقي لبني عمرو و هم أخوة بني شهاب، المعوران: واد و الحميراء: واد كلها لبني مزاحم و هم من الدّهابل و هم من أشراف بني أود و سادتهم، و هم من بني ربيعة بن أود و هم رهط ابن عثمان الدهبلي أقام بالثغر غازيا دهرا ثم عاد. الشرفة: واد عظيم و هو لبني عدي بن أسامة يقولون الى ربيعة الفرس، حبل: واد فيه قرية تعرف بالسودا للأصبحيين من حمير، الحافة للأصبحيين، الذيبة لبني الحماس من بالحارث بن كعب، مران و كبران و نزعة و حجومة و ملاحة و التيب كلها للنخع و في وادي مران منها بنو قباث و هم سادتهم و أشرافهم منهم محمد بن قباث مطعم الذيب، و له خبر عجيب و حر لكندة، ذرعان الجزع لبني عبد اللّه بن سعد، الروضة و طب: واديان لبني عبد اللّه بن سعد، القرن و العارضة و مهار لبني عجيب و هم من أزد شنوءة، الخنينة: مدينة لبني سويق من بني حي بن أود. و السهل من دثينة مما يلي يرامس دار الحقينات الحصن و ساكنه بنو شبيب و بنو حباب في ثلاث قرى متفرقة و أكمة لبني أفعى فهذه دثينة. أحور: واد فيه قرى كثيرة منها الجثوة و هي للشعاثم من بني عبد اللّه منهم يحيى بن حرب الذي عامل الخليفة على ولاية اليمن، و منهم أبو يزيد بن عبد العزيز اجتمعت مذحج على رياسته سار بها الى أبين و السرو و سنشبع الذكر في أحور فيما بعد إن شاء اللّه تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص286) 
الطرق التي تختلط بين السّروين و أبين و ردمان و رداع و ذمار و قرن فبيحان و أحور مع ما ذكر من بلاد مذحج في غير السرو، أول بلاد مذحج بعد أن تخرج من ذمار متوجها نحو المشرق بقدر فرسخين أرض عنس و هي واسعة حدودها من ناحية الشمال الثنيّة التي بيكلى و الطيبار و جيرة. و من ناحية الجنوب جبل يعرف بميتم فإلى حقل شرعة لهم نصفه. و من ناحية المشرق ثات و بها اليوم من بطون عنس النهديون و القريّون و اللّميسيّون و الياميّون و هم رهط أبي العشيرة اليامي، و في بلدهم قرى كثيرة منها المنشر و الأهجر و بشار و بوسان و الجبل المعروف باسبيل في وسط بلدهم إلا أن فيه نفرا ليسوا منهم مثل بني عنم و بني طيبة و بني سرحة و أسفل من ذلك كومان و أصلها حميري و هم يتمذحجون اليوم و بنو فجاءة و أسفل من ذلك الأودية الى تنين و ما والاها قيفة و المعافر و هم من مراد، و أما كومان و فجاءة فعدادهم في زوف، و أما بنو سرحة و بنو طيبة و بنو عنم فهم من بني جليحة بن أكلب بن ربيعة بن عفرس و هم أحلاف في مذحج. و قد تركت صفات هذه المواضع و إن طالت و ابتدأت بصفات مخلاف بني عامر فأول ذلك ما في الميمنة من ذلك إن كان المشرق تلقاء و جهك و قد خرجت من حدود عنس وادي ذو صبح لبني سلمة و كان أصله مفلحا عين من الكلاع، و به منهم بقية يسيرة أقصد و ماور و عزّان لبني سلمة و أهل ثاث، التنهب و ملاح للزمانيين من الكلاع و قوم يقال لهم بنو أسد قد يتحرمون و الثاثيين، حبان كان أصله لكومان ثم صار لبني محمد بن يونس الأبرهي ثم هو اليوم لبني الحارث بن كعب. و أهل ثات و رداع ذات مثال و ذات كراع و الخشائيش لبني ربيعة و هم الربيعيون برداع و هم من جنب و عدادهم الى ناجية و بنو عامر بيتان زوف و ناجية، ثم ناجية بيوت و زوف بيوت ستراها إن شاء اللّه تعالى. صومان: لبني عبس و قد حالّهم اليوم فيها نفر من بني ربيعة و أهل رداع. الفرع و الهجمة لبني صرف من سبأ و لبني ناشرة من حمير و دعوتهم جميعا الى الربيعيين من جنب. بهرور: لبني رها من علة بن جلد بن مذحج و دعوتهم في بني ربيعة. عقارم و مداوح لأهل رداع و فيهما أخلاط من بني زياد و بني ربيعة و هم الزياديون الذين لهم شط زياد في الجوف و هم من بني الحارث. ذو حبابة و حدّان و البقعة لبني زياد أيضا و دعوتهم في ناجية. المحجر الأعلى و المحجر الأسفل و الأكراب و المتار لبني منبه و هم من خثعم كلهم ثلاثة أبيات: بيتان من شهران و بيت من جليحة و هم في ناجية، و لسن و شعبان و الغول و هم لبني عبس من زوف و للصقاعب أحلاف لهم من همدان. المرون و الجروبان لبني ثماد من سبأ و هم أحلاف لبني عبس و دعوتهم معهم و هم عبس زوف ذو خير و ذو كراش و ذو حسل و المنحران و الحبش و رضم فإلى صلحلح مشرفا على السّرو لبني سلمة من زوف و هم عماد الزوفيين و أهل خيلهم و بأسهم و هم ثلاثة أبيات: بنو مالك و يقال إن أصلهم من زبيد و بنو عبد و بنو يصوت. حرم قلعة في واد عظيم، و أدمة و ملاحة و عقار لصنابح و هم من زوف ذات القوة و سلم لبني عساس من صنابح أحلاف من بعض مذحج. مرس لبني ظفر أخوة بني عساس و ظفر و عساس أخوان من ذي مقار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص289) 
و دون هذه المواضع أودية منها هليل و صيد و ذو كزّان لبني حبيش من زبيد و هم في وسط أرض زوف فتركنا ذكر ديارهم الى آخر شيء فهذه أرض زوف في الميمنة، حمرة و ما والاها من البلاد الى حدود قافع و الحرثتين لبني جعدة. رجع الى ذكر الميسرة عند خروجه من رداع الى المشرق. فوض و النظيم و لقاح و الحرصبة لبني مالك و هم من مراد ثم من بني غطيف و دعوتهم في زوف، ذو الحطب و ذو البرار و يكلى و ذو قسد و ذو نمر و ذو شوبان و ذو الأراكة كلها لبني وابش، و هم من قضاعة فيما يقولون و دعوتهم و نصرتهم لمراد. جبحان و ثماد و الأهلية هي الماهلية و النقعة لسلمان و هم الى مراد ثم الأودية بعد ذلك الى وادي أذنة. رجع الى ذكر الطريق الوسطى الى ردمان دعة العليا لبني و ابش، دعة السفلى للأعفار من ناجية. عرمة: لبني شيبان من ناجية سارع لبني شبرمة و دعوتهم في ناجية، و علان و هو قصر ذي معاهر و حوله أموال عظيمة و به اليوم نفر من أكيل خولان و نفر من بني عروة و هم من مسلية و دعوتهم في الجمليين و هم الى ناجية. المصطح و المفتح و دقتر لبني عروة أيضا و هم من جمل بن كنانة الى ناجية. ذو حريم لبني عروة و فيه نفر من صنابح ذات الرحلين و الروضة فالى أعرب فإلى أشراف بيحان لمراد. رجع الى ردمان، نوعة نجران و هم من حمير و هم في ناجية. المسمق الأعلى و المسمق الأسفل لبني مليك، و هم من حمير في ناجية. جرية للرمسيين، و لهم ذو القعقاع و هم من شبثان من ناجية و نصرتهم و دعوتهم في جمل. عقد و الصدر و ذو جزر لبني عبد من حمير و دعوتهم في جمل بن كنانة من مراد، حضنان واديان للمريين و هم من أصل جمل، أطام لبني صايد من الأزد من ولد دوس و دعوتهم في جمل. البضع: أودية منها ذو عرابل و حوران و رواف و قانية و ذو حديد و رمضة و ذو حلفان كلها لبني مر و فيهم أخلاط من بني غيلان، نهيك، و نهيك من جنب. قرن سبعة أودية كبار منها الماذنة و الغولة و الحجلة و مهار و ذو زوم و ذو جيشان و ذو عسب أهلها كلها أخلاط من مراد و من حمير و دعوتهم و نصرتهم في أنعم من مراد، ثم بعد ذلك أودية الى حريب فيها قبائل من مراد الربيعيون و الخلفيون و العذريون انقضت صفات ردمان و قرن. رجع الى صفات الميمنة طريق السّرو: الرباحة و جبل يفترق منه أودية يسكنها رها و بنو أرض من بني مسلية و هم من علة. حمر لرها و لمسلية، ذو الذويب: واد كبير ليافع و بني مسلية، ذو القلع ليافع و بني مسلية، أسيل: لرها، فصص: لرها و لبني زايد من أود خزانة و اسمه نسبة لبني زايد أيضا، الشّهد: لبني زايد، ذو الاجثا لألوذ من أود، و لهم برم، و ذو دم و شوكان فالرحبة فإلى حصي و هي مدينة كانت لشمر تاران، و بها قبره و هي اليوم للأوديين، ذو صارم لبني زهير من ألوذ، حجلان لبني سعد من ألوذ، ذو العيبة لبني أنس اللّه من ألوذ الموطن للجعفيين و هم في هذا الموضع، نصر لألوذ، المضمار: واد كبير لبني ظبية و هم من بني مسلية و نصرتهم في ألوذ و هم أحلافهم ذات عين لبني سعد من ألوذ. الهجر و هو آخر السرو لصداء من بني حرب بن علة. مرخة: ثم مرخة أولها عبرة و هي لبني لقيط من صداء. البجباجة: لصداء واد كثير النخل لبني شدّاد من صداء، و فيهم بطن يقال لهم بنو فرط. دخيل: حزا لبني صداء لبني شدّاد منهم، لجية: واد كثير النخل و العلوب لبني شداد و المتكا لبني شدّاد، المديد لبني سليم من صداء، خوزة و الحجر و الجرباء لبني ذي معاهر من حمير و لقوم من صداء و بني ماوية فهذه مرخة. عبدان لبني عبد اللّه من صداء و حصنهم فيه معروف و بني عبد اللّه من سعد العشيرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص291) 
جردان: واد عظيم فيه قرى كثيرة لجعف. يشبم: واد عظيم للأيزون من حمير، و حجر بني وهب لبني عامر من كندة، ثم هذا الحيز الأيسر من السّرو. رجع الى السّرو، و يريد الى دثينة، شرجان من السّرو لبني مالك من ألوذ، نعمان للأصبحيين من حمير، عدو: واد كثير الأبصال و الأعناب به حصن يعرف بالقمر للأصبحيين، و أكثره اليوم للدّعام بن رزام الكتيفي سيد أود، و في بني معشر من الأصابح أجداده من أمه و هم أشرافهم؛ جده محمد بن عبيد بن سالم الأصبحي و هو الذي نادى محمد بن أبي العلا و أنزل مذحجا السّرو و دثينة. صحب: واد للنخع و بني أود فهذا آخر السرو من الطريق اليمنى. ثم الكور الى دثينة له طرق كثيرة منها الرقب و دمامة و وساحة، و المحيّر و ثاران و ثرة و عرفّان و ملعة و برع و حسرة. و نعيد الصفة في دثينة، فأول دثينة أثرة لبني حباب من أود، و دثينة: غايط كغايط مأرب فيه بنو أود لكل بني اب منهم قرية حولها مزارعهم، فيها قرية بني شبيب و بني قيس و هي الظاهرة و الموشح و هي أكبر قرية بدثينة و هي مدينة لبني كتيف. و المعوران: لبني مزاحم و لهم الخضراء، و القرن لبني كليب. العارضة لسبأ. السوداء و أوديتها للأصبحيين. ذو الخنينة لبني سويق. الجبل الأسود: منقطع دثينة و هو للعذريين و الحمسيين من حمير، هذه دثينة من هذا الحيّز الأيسر. و نعيد الصفة في أحور. أحور أولها الجثوة: قرية لبني عبد اللّه بن سعد، القويع: لبني عامر من كندة. الشريرة لبني عامر أيضا. المحدث: قريب من البحر لبني عامر من ساحل. عرقة: لبني عامر، ثم انتهيت الى حجر، وهب من هذه الطريق أيضا فلقيت الطريق الأولى هنالك. ثم رجع الى الكور يريد الطريق اليمنى إلى أبين إذا انحدرت من برع فهنالك وادي برع به مسلية ثم صناع واد به بنو صريم من أود، و قد انتسبا في بني الحارث بن كعب. و هنالك أخلاط من بني منبه. ثم ريبان و سنبا و العطف كلها لمراد ثم يرامس: واد عظيم فيه النخيل و العطب، و هو لفرقة من الأصابح من حمير ثم ذو سكير لبني مسلية. ثم بعد ذلك أبين؛ أبين: أو لها شوكان: قرية كبيرة لها أودية و هي للأصبحيين، و المدينة الكبيرة خنفر و هي أيضا للأصبحيين و قوم من بني مجيد يدعون الحرميين، و فيهم من مذحج يدعون الزفريين. المضري: قرية يسكنها الأصبحيون أيضا. الرواغ: يسكنها بنو مجيد. الملحة: يسكنها بنو مجيد، المصنعة: يسكنها الأصبحيون، الجشير يسكنها الأصبحيون أيضا، الطريّة: يسكنها العامريون من ولد الأشرس، النادرة يسكنها قوم يقال لهم: الربعيون من كهلان، الجثوة: يسكنها الربعيون أيضا. الحجبور: يسكنها الأخاضر من مذحج. أنفق: يسكنها الأصبحيون، و قرى أبين كثيرة بين بني عامر من كندة و بين الأصابح من حمير و بني مجيد و من يخلط الجميع في مذحج و هو يسير فإلى السفال الى البحر. بوزان: يسكنها قوم من حضبر يدعون لبني الحضبري و عدادهم في مذحج. الشريرة: يسكنها الأصبحيون، نخغ يسكنها بنو مسلية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص293) 
الروضة، و حلمة يسكنها الأصبحيون، قحيضة يسكنها الأحلول من بني مجيد قرية تعرف بيوسف بن كثير و بني عمه و هم قوم ربعيون، قرية تعرف بمحل حميد يسكنها قوم من أحور ناجعة و قد توطنوها، قرية على ساحل البحر ذهب عني اسمها يسكنها قوم من مذحج. تمت صفة أبين. لحج: و ساكنها الحيّب يسكنها بنو احبل من الأصبحيين (و نفر من الأيزون). الرعيض: يسكنها بنو حبيل من الأصبحيين. الحوار: يسكنها الأصبحيون. الدار: يسكنها الواقديون. فور: يسكنها الأصبحيون. الغبرا: أقرب الى عدن يسكنها الأصبحيون. بني أبّه: يسكنها الأبقور من يافع. بني الحبل: يسكنها قوم يعرفون بالأعدون منسوبون إلى عدن، و بنو طفيل من بني الحبل يسكنها قوم من بني مجيد. الشراحي: يسكنها الأصبحيون. ذات الأقبال: يسكنها الأصبحيون. تبن: يسكنها الواقديون و هي التي ذكرها السيد ابن محمد بقوله: هلاّ وقفت على الأجزاع من تبن ثم يقول في هذه الكلمة: لي منزلان بلحج منزل وسط منها، و لي منزل بالعر من عدن حولي به ذو كلاع في منازلها و ذو رعين و همدان و ذو يزن ثرى: يسكنها الواقديون. جنيب: يسكنها الواقديون. الراحة: يسكنها الأصبحيون. الرواغ: يسكنها الأصابح. و أما بيحان فإن لها طريقين الصدارة واد يهريق في بيحان منه شربهم و أهله الرضاويون من طيء و هم من بني عبد رضا و الثاني واد آخر، و سكان بيحان مراد الى العطف و أسفل بيحان، و العطف يسكنه المعاجل من سبأ، ثم من وراء ذلك الغايط الى مرخة، و رؤساء مراد ببيحان آل مكرمان و هم الخباسات و يقال إن الخباسات من ولد الأشرس بن كندة و هم بيت ابن ملجم و لآل مكرمان شرف و سؤدد و مقام في مذحج. و مخلاف شبوة: يسكنها الأشباء و الآيزون ثم صداء و رهاء و رجعنا الى غربي محجّة عدن السحل أرض بني مجيد، الشقاق و موزع و وادي الحنّا و المندب و العميرة و ساكنها بنو مسيح من بني مجيد، و هي بلد واسعة الى ما اتصل في الشمال ببلد الرّكب من الأشعر و في الشرق بالمعافر و ذبحان و قد يختلط بني مجيد في بلدها قوم من الفرسانيين أهل نجدة و هم الذين يدخلون في بلد الحبش و يخفرون التجار، و إليهم تنسب جزائر الفرسان في البحر بين تهامة و بلد الحبش و سنذكر مناهل بني مجيد التي بين زبيد و عدن فيما بعد إن شاء اللّه تعالى. مخلاف المعافر: أما الجوة من عمل المعافر فالرأس فيها و السلطان عليها آل ذو المغلس الهمداني ثم المراني من ولد عمير ذي مران قيل همدان الذي كتب إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم. و أما جبا و أعمالها و هي كورة المعافر فهي في فجوة بين جبل صبر و جبل ذخر و طريقها في وادي الظباب، و منها أودية ذخر و تباشعة و يسكنها السكاسك. و رسعان و يسكنه الركب و بنو مجيد و جيرة لهم من بني واقد و من الركب النشورة. و ملوك المعافر آل الكرندي من سبأ الأصغر ينتمون الى ولادة الأبيض بن حمّال منازلهم بالحبيل من قاع جبا، و مشرب الجميع من عين تنحدر من رأس جبل صبر غزيرة يقال لها أنف أخف ماء و أطيبه، و يصلح عليه الشعر و يحسن و يكثر و أهل المعافر و ما والاها يستعملون السكينيّة في الرأس و تحسن في بلدهم. و يفضي قاع جبا في المنحدر الى ناحية بلد بني مجيد الى كثير من قرى المعافر مثل حرازة و بها تعمل الأطباق الحرازية و ثياب التجاوز، و صحارة و عزازة و الدمينة و برداد و ساكن هذا الموضع من بطون حمير من ولد المعافر بن يعفر، و سفلى المعافر أهل في غتمة المنطق و أهل رقا و سحر لا سيما من كان هناك من السكاسك، و سكان صبر الرّكب و الحواشب من حمير و سكسك و رأسهم و القائم بأمرهم عبد الجبار بن الربيع الحوشبي و كان الرؤساء قبله آل قرعد الركب. و مكنونة و بها قوم من الأزد. و الجزلة و العشش، و صبر: حاجز بين جبا و الجند، و هو حصن منيع و هو من الجبال المسنمة، الجند و خدير و الى ورزان للسكاسك فراجعا الى نخلان و مشرقا الى ناحية و راخ و مغربا الى حدود الرّكب و جنوبا الى حدود الأصابح و بلدهم بلد واسع، و يكون السكاسك خمسة آلاف و هم أهل جد و نجدة و هم ممن (لا) يدين للقرامطة بل قتلوا أحمد بن فضل و ما زالوا مشاقين للملوك لقاحا لا يدينون، و لهم إبل و هي السكسكية للحمل و المجيدية من أكرم الإبل و أنجبها بعد المهرية، و للسكاسك البقر الجندية لا يلحق بها في العظم بقر. إنتهى كلام الهمداني في سرو حمير و ما إليه و قد نقلناه جميعه لأنه مرتبط بعضه ببعض لقصد الفائدة. و ثم مخاليف من بلاد حمير كالسحول و يحصب و ذي رعين و حراز و وصاب و ريمة و غير ذلك منقول في مواضعه من هذا الكتاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص296) 
بالكسر ثم السكون، و ياء مفتوحة، و راء، قال ابن أبي الدمنة الهمذاني: حمير بن الغوث بن سعد ابن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبأ الأصغر بن لهيعة بن حمير بن سبأ بن يشجب، و هو حمير الأكبر، و حمير الغوث هو حمير الأدنى، و منازلهم باليمن بموضع يقال له حمير غربيّ صنعاء، و هم أهل غتمة و لكنة في الكلام الحميري، قال: و لذلك يقول أهل صنعاء إذا أرادوا غتميّا من أغتام بادية صنعاء هو حميريّ، يريدون من حمير بن الغوث و لا يريدون حمير الأكبر و لا حمير بن سبأ الأصغر، و هم يعلمون أنّ فيهم الفصاحة و الشعر، و إلى حمير بن الغوث هذا ينسب أكثر هذه اللغة الحميرية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص306) 
شعب عظيم في اليمن من ولد حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. و حمير أخو كهلان بن سبأ الجامع لقبائل الأزد و همدان و طي و كندة و الأشعر و مذحج و خثعم و بجيلة. و من قبائل حمير: قضاعة و الهميسع و بطون الهميسع كثيرة منها الأصابح و المعافر و الكلاع و الشراعب و يحصب و رعين و غيرهم، و من ولد الهميسع حمير الأصغر و هو حمير بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ بن كعب بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم العظمى بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير، و إلى حمير الأصغر ينسب مخلاف حمير في بلاد أنس، و مخلاف حمير الوسط من ناحية عتمة، و عزلة حمير من مخلاف نقذ في وصاب العالي. و حكي في نثر الدر المكنون عن أبي هريرة قال: كنت جالسا عند النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فجاء رجل فقال: يا رسول اللّه العن حمير، فأعرض عنه، ثم جاء من ناحية أخرى فأعرض عنه و هو يقول ألعن حمير، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم رحمه اللّه: حمير أفواههم سلام و أيديهم طعام أهل أمن و إيمان أخرجه أحمد في مسنده و الترمذي و عن علي و أبي بكر رضي اللّه عنهما قالا: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: إذا أقبلت حمير تحمل أولادها و معها نساؤها نصر اللّه المسلمين و خذل المشركين. انتهى من فتوح الشام للواقدي. و لما وفدت قبائل حمير على أبي بكر رضي اللّه عنه أنشد رئيس حمير ذو الكلاع الحميري بين يدي أبي بكر: أتتك حمير بالأهلين و الولد أهل السوابق و العالون في الرتب أسد غطارفة شوس عمالقة يردوا الكماة غدا في الحرب بالقضب الحرب عادتنا و الضرب همتنا و ذو الكلاع دعا في الأهل و النسب دمشق من دون كل الناس أجمعهم و ساكنيها سأهويهم إلى العطب و ممن ترجمه الحافظ ابن حجر في الإصابة من حمير: جرير بن عبد اللّه الحميري و الأقرع بن عبد اللّه الحميري. و من حمير كعب الأحبار بن ماتع الحميري. و في تذكرة الحفاظ للذهبي ترجمة ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي توفي سنة 153، و أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الكلاعي ثم الدمشقي توفي سنة 218، و ابن القطان أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الحميري الكتامي الفاسي توفي سنة 628، و الكلاعي محدّث الأندلس و بليغها أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي البلنسي توفي سنة 634، و ترجم ابن مخرمة في تاريخ عدن لعلي بن أبي بكر بن محمد بن شدّاد الحميري موفق الدين توفي سنة 771. و ترجم الشرجي في طبقات الخواص لابن محمد الحسن بن عمر بن علي بن محمد بن أبي القاسم الحميري المتوفي سنة 767 قال: و هو من أهل مدينة إبّ و أخوه أبو عبد اللّه الحسين بن عمر بن علي توفي سنة 780، و ممن نسب الى حمير ملوك المغرب منهم تميم بن المعز بن باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد بن منقوش بن زناك بن زيد الأصغر بن و اشغال بن و زعفي بن سري بن و تلكي بن الحارث بن عدي الأصغر و هو المثنى بن المسور بن يحصب بن مالك بن زيد بن الغوث الأصغر بن سعد و هو عبد اللّه بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة و هو حمير الأصغر بن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عوف بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير. هكذا رفع نسبه ابن خلكان في ترجمته و اللّه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص282) 
و من مشاهير حمير العلاّمة نشوان بن سعيد الحميري صاحب كتاب شمس العلوم في اللغة و صاحب القصيدة التي مستهلها (الامر جد). الأمر جد و هو غير مزاح فاعمل لنفسك صالحا يا صاح كيف البقاء مع إختلاف طبايع و كرور ليل دايم و صباح الدهر أنصح ناصح يعظ الفتى و يزيد فوق نصيحة النصاح أنظر بعينيك اليقين و لا تسل يا أيها السكران و هو الصاحي تجري بنا الدنيا على خطر كما تجري عليه سفينة الملاح تجري بنا في بحر لجّ ما له من ساحل أبدا و لا ضحضاح شغل البرية عن عبادة ربهم فتن على دنياهم و تلاح و محبة الدنيا و زينتها التي سلكت مع الأرواح و الأشباح كل البرية شارب كأس الردى من حتف أنف أو دم سفاح لا تبتئس للحادثات و لا تكن لمسرة في الدهر بالمفراح أين ابن هود ذو التقى و وصيّه قحطان زرع نبؤة و صلاح؟ أم أين يعرب، و هو أول معرب في الناس أبدى النطق بالإفصاح؟ إلخ. و هي طويلة عدد أبياتها 137 ذكر فيها ملوك اليمن من حمير و غيرهم و هي موجودة في كتاب ملوك حمير و أقيال اليمن، و نشوان هو ابن سعيد بن أبي حمير بن عبيد بن أبي القاسم بن عبد الرحمن بن مفضل بن ابراهيم بن سلامة بن حمير بن عثمان بن أبي حمير بن أقرع بن قيس بن مراثد بن عبد الرحمن بن الحارث بن زيد بن شرحبيل بن زرعة بن شرحبيل بن ذي مراثد بن عمران بن حسان بن ذي مراثد بن ذي سحر. و من قبائل حمير يافع و أبين و حراز و وصاب و السحول و التراخم و حفاش و ملحان و غير ذلك ممن نسب الى حمير من القبائل. و ممن نسب الى حمير قبائل سيبان في حضر موت و هم عكبري و حسني و سومحي و حامدي و أهل الكور الخامعة و المراشدة و القثم و الحالكة و آل باخشوين و مساكن سيبان جبل الكور و دوعن و حويرة و نواحيها و وادي العرش و الحجاري و المذينب و كلبوت و وادي حمم و لبنة بارشيد، و وادي المحمديين و النقعة و الدغوان و العجل. و أما نوح فهو اسم جامع لسيبان و يطلق على بني محمد و آل باصبارة و آل بارشيد و مسكنهم حجر و وادي المحمديين و لبنة بارشيد و منهم باعراقي و باجبير و دوعن و بايحيى حجر و حرونة، و آل المعلم عمد، و بابطين بحرات، و آل علي بن سالم حريضة و دار من آل رباع و ابن حترش الفوهة و ابن عدوان المقرن و باعشرة و بلعين و باجميش و باحكيم القرن، و من حمير أيضا المثاجر، و قبائل السيطان و الدّين و قبائل السّوط بلعبيد و بلهميم و هو الرأس باسباع و باكرش و باحيان و باعبد اللّه دوعن و السوط، هكذا حكى بعض العصريين من أهل حضر موت في تفصيل قبائل سيبان. و في صفة الجزيرة للهمداني: سرو حمير و أوديته و مساكنه: العرّ و ثمر و حبة و علة و حطيب و يهر و ذو ناخب جبل و ذو ثاوب و سلفة و شعب و عرّ ميحان و سلب و العرقة و مدورة و المجزعة و تيم. فالعر لأذان من يافع و ثمر للذراحن من يافع و حبّة للأبقور من يافع، و علة للأصووت من يافع، و حطيب لبني قاسد من يافع، يهر لبني شعيب من يافع، ذو ناخب لبني جبر منهم، ذو ثاوب لبني صايد منهم، سلفه لبني شعيب أيضا، شعب لبني سمي منهم عرميحان لبني شعيب أيضا، سلب لبني جبر، العرقة للأهجور منهم، و هي واد، و هم بدو هجر، صدور لكلب من يافع. و في كل موضع من هذه المواضع قرى و مساكن كثيرة. أرض حلالهم و أحلافهم من بني جعدة من الأودية الضباب و وادي حضر الذي فيه محجة عدن الى صنعاء و وادي شرعة و الحنكة و الجعدية و وادي ثوبة و وادي المقطن و المعتنق و وادي شكع و أخلة و وادي الثمري و وادي عمق و وادي سمّح و وادي عتبة و وادي وحدة و وادي ضرعة. تصب هذه الأودية الى أبين الكور بين يافع و مذحج. الضباب و خضر للأعضود من جعدة، شرعة لبني أعهاد من جعدة، الحنكة للأعضود الجعدية و ثوبة لبني المهاجر من جعدة، المقطن للأعضود، شكع و أخلة للأعضود و بني مهاجر، و الثمري للأعضود، عمق للأحروث، سمّح و حرير و جبلها خضر للأعضود وادي بخال للأكنوس من بني مهاجر، الصهيب قرية سبأ موضع البحريين، ذو دهانة: وادي لبني بحر و بني ذهبان من الصدف، ذو يحبش واد للمراثد، وادي تونة للأضعنة من الأيزون أثحم للسكاسكة من جعدة الحبيل ليشحم، و بئر يقال لها يزحم، و بطون جعدة هؤلاء فيما يقال الى بعض بطون رعين الكبر و هم اليوم يقولون: إنهم من بني جعدة بن كعب و لا تعرف هذه البطون في بطون بني جعدة بن كعب لأن جعدة بن كعب أولد ربيعة و ينبز ببرقان و عبد اللّه و زهيرا و معاوية و مرداسا، فولد ربيعة عمرا و حيّان و عبد اللّه و ينبز بالمجنون و جزءا و حصنا و عامرا و عوفان و عدس و قردة. فولد عمرو بن ربيعة الرقاد و وردا قاتل شراحيل بن الأصهب الجعفي و كان ملكا عليهم و جزؤ بن عمرو و سهيل بن عمرو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص284) 
بالكسر، ثم السكون، و فتح الياء، اسم القبيلة: موضع نزلوا به غربىّ صنعاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص428) 
حِمْيَر بن سبا ابو قبيلة في اليَمَن و اَمْ عندهم مثل اَل عند سائِر العرب و في الحديث «ليس من اَم برٍّ ام صيامٌ في السفرِ» أي: ليس من البرّ الصيام في السفر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص731) 