الشَّيْء

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی الشَّيْء

الشَّيْءُ

الواحِدُ من الأشْيَاء
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص403)
sourceLink

چيز ¦¦
آنچه كه موردشناسائى يا خبر دادن به آن باشد ¦¦
ممنوع از صرف است،
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

ما يصحّ ان يُعلَم و يُخبَر عنه،و أشيَاءُ ممنوعة من الصرف
(
المنجد فی اللغة
, ص410)
sourceLink

الماءُ
(
تاج العروس
, ص190)
sourceLink

عِبارة عن كُلِّ‌ موْجودٍ إمَّا حِسًّا كالأَجسام، أَو مَعْنًى كالأَقوالِ
(
تاج العروس
, ص185)
sourceLink

ما يصحُّ ان يُعلَم و يُخبَر عنهُ و هو مذكَّرٌ يُطلَق على المذكَّر و المؤنَّث و يقع على الواجب و الممكن (ج) اَشْيَاءُ و جمع الجمع اَشْيَاوات و اَشَاوات و اَشَاوَى و يُجمَع ايضاً على اَشَايَا و حُكِي اَشْيَايَا و اَشاوه و هذا غريبٌ لانهُ ليس في الشيءِ هاءٌ و تصغيرهُ شُيَيْىءٌ و شِيَيْىءٌ و لا تقل شُوَيءٌ أو هي لغَيَّةٌ عن ادريس بن موسى النحويّ و النسبة اليهِ شَيْئِيٌّ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص123)
sourceLink

الموجود،و ما يُتَصَوَّرُ و يُخبر عنه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص255)
sourceLink

واحِدُ الأَشياءِ. ¦¦
المَشيئَةُ مصدرُ:شِئْتُ أَشاءُ مَشيئَةً وَ شيئاً. فقولُكَ:شِئتُ شيئاً،كقولِك بِعْتُ بيعاً.و على هذا حمله أبو زيدٍ في قول اللّٰه‌تعالى جَدُّهُ: إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ رَبِّي شَيْئاً.و الشَّيُّ غير مهموزٍ:مصدرُ شَوَيْتُ اللّحْمَ شَيّاً،و أصلُ هذا: شَوْياً،فلمّا اجتمعتِ الياءُ و الواوُ،و الأولى منهما ساكِنَةٌ أبْدِلتِ الواوُ ياءً لأَنَّ الواوَ أثْقَلُ من الياءِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص151)
sourceLink

الموجودُ. ¦¦
ما يتصور و يخبر عنه.
(
المعجم الوسيط
, ص502)
sourceLink

فِى اللُّغَةِ عِبَارَةٌ عَنْ كُلِّ مَوْجُودٍ إمَّا حِسّاً كَالْأَجْسَامِ‌ أَوْ حُكْماً كَالْأَقْوَالِ نَحْوُ قَلْتُ شَيْئاً و جَمْعُ‌ اَلشَّيْ‌ءِ‌ أَشْيَاءُ‌ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ وَ اخْتُلِفَ‌ فِى عِلَّتِهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً وَ الْأَقْرَبُ مَا حُكِىَ عَنِ‌ الْخَلِيلِ أَنَّ أَصْلَهُ شَيْئَاءٌ‌ وِزَانُ حَمْرَاءَ‌ فَاسْتُثْقِلَ وُجُودُ هَمْزَتَيْنِ فِى تَقْدِيرِ الاِجْتِمَاعِ‌ فَنُقِلَتِ الْأُولَى أَوَّلَ الْكَلِمَةِ فَبَقِيَتْ لَفْعَاءُ‌ كَمَا قَلَبُوا أَدْؤُرٌ فَقَالُوا آدُرٌ و شِبْهُهُ وَ تُجْمَعُ‌ اَلْأَشْيَاءُ‌ عَلَى أَشَايَا
(
المصباح المنیر
, ص330)
sourceLink

الشَّيءُ‌ تصغيره شُيَيْ‌ءٌ‌ و شِيَئٌ‌ أيضاً بكسر الشين و ضمِّها، و لا تقل شُوَيْ‌ءٌ‌، و الجمع أشياءُ‌ غيرُ مصروفٍ‌. قال الخليل: إنما تُرِكَ صَرْفُهُ‌ لأنَّ أصله فعلاء، جُمِعَ على غير واحِدِهِ‌، كما أنَّ‌ الشعراء جُمِعَ على غير واحِدِهِ‌، لأن الفاعل لا يُجْمَعُ‌ على فُعَلاَءَ‌، ثم استثقلوا الهمزتين فى آخره فقلبوا الأولى إلى أول الكلمة فقالوا: أشياء كما قالوا: عُقَابٌ بَعَنْقَاةٍ و أَيْنُقٌ و قِسِىٌّ‌، فصار تقديره لَفْعَاءُ‌، يَدُلُّ على صحة ذلك أنه لا يُصْرَفُ و أنه يُصَغَّرُ على أُشَيَّاءَ‌ ، و أنه يُجْمَعُ على أَشَاوَى . و أصله أَشَأئىُّ‌ قُلِبَتِ الهمزة ياءً فاجتمعت ثلاث يا آتٍ فَحُذِفَتِ‌ الوُسْطَى، و قُلِبَتِ الأخيرة ألِفاً فأُبْدِلَتْ من الأولى واواً، كما قالوا: أتيتُهُ أَتْوَةً‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص58)
sourceLink

( الشَيءُ ) في اللغة: ما يُعلم و يُخبر عنه. و في الحساب: عَددٌ مجهول يصير في أثناء العمل جَذْراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص461)
sourceLink

قال الليث: الشيء الماء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص302)
sourceLink

و شاءَني الشيءُ مثل شاعَني،إذا شاقَني.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص240)
sourceLink

شيأ الشيء : كل ما صَحَّ أَنْ يُعلم و يُخبر عنهفهو: شيء .فسماه شيئاً قبل أن يوجد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أعمُّ الأسماء كلها،و هو على ضربين:معدوم و موجود،و قال بعضهم:لا يسمى المعدوم شيئاً ،و ذلك لا يصح،لقوله تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3594)
sourceLink

مَعْلومٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص133)
sourceLink

و قيل معناه:التأسُّفُ على الشىءِ . و قال اللحيانىُّ :معناه:يا عَجَبِى،و ما:فى موضعِ رَفْعٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص134)
sourceLink

م، ج: أشيَاءُ و أَشْيَاوَاتٌ و أشَاوَاتٌ و أشاوَى ، و أصْلُهُ : أَشَايِيُّ بثلاث يَاآتٍ ، و قَوْلُ الجوهرِيّ : أصْلُهُ أشَائِيُّ بالهَمْزِ، غَلَطٌ لأنَّهُ لا يَصِحُّ هَمْزُ الياءِ الأُولى لِكَوْنِها أصْلاً غَيْرَ زَائِدَةٍ ، كما تَقُولُ في جمع أبْيَاتٍ : أباييتُ ، فلا تُهْمَزُ الياءُ التي بَعْدَ الألِفِ ، و يُجْمَعُ أيضاً على أشايا ، و حُكِيَ أشْيايا ، و أشاوِهُ غَرِيبٌ ، لأَنَّهُ ليس في الشَّيءِ هاءٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص23)
sourceLink

كلُّ ما يَصُحُّ أن يُعلَمَ و يُخبَرَ عنه كائناً ما كان. و هو في الأصلِ مصدرُ « شاءَ » أُطلقَ على المفعول باعتبارِ تَعَلُّقِ المَشيئَة به من حيثُ العِلمِ به و الإخبارِ عنه لا غيرُ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ما يُذكَرُ في علم الكلام من أنّ المحالَ ليس بشيءٍ اتِّفاقاً، و أنّ النِّزاعَ في المعدومِ الممكنِ ، هل هو شيءٌ أو لا؟ فذلكَ في الشّيئيّةِ بمعنى التّحقُّقِ منفكّاً عن صفةِ الوجودِ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص117)
sourceLink

و الشَّيءُ عند الحكماءِ : اسمٌ لما هو حقيقةُ الشّيئيَّةِ ، و لا يقعُ على المعدوم و لا المحالِ . و - عند أكثرِ الأشاعرةِ : هو الموجودُ لا غيرُ، و قيلَ : هو المعلومُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص121)
sourceLink

لا...غَيْرَ الشَّىْءِ اليَسِير

تنها مقدار كمى،خيلى كم(موجود است).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

الشَّىْءُ الكَثيرُ

مقدار زيادى،بسيارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

بَعْضَ الشَّىْءِ

قليلاً من
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

مقدار معينى،اندكى،تا اندازه‌اى،تا حدى،قدرى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

بَعْضُ الشيء

مقدارى كم
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

شَيْئاً

أما قولُهم هو أَحْسنُ منك شَيْئاً ،فإنّ شيئاً هنا منصوبٌ على تقديرِ بشىءٍ‌ ،فلما حَذَفَ حرفَ‌ الجرِّ أَوْصلَ إليه ما قبلَه،و ذلك أن معنى هو أَفْعَلُ منه فى المبالغةِ كمَعْنَى ما أَفْعَلَه،فكما لم يَجُزْ ما أَقْومَه قِيَاماً،كذلك لم يَجُزْ هو أقومُ مِنْهُ قِياماً.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص133)
sourceLink

شَىْ‌ءٌ‌

ج أَشْياء:ما يصحُّ‌ أن يُعْلَم و يُخْبَر عنه.و قيل كلمة تدلّ‌ على كلّ‌ ما هو موجود و كلّ‌ ما يمكن تصوُّره(سواءٌ أكان حسيًّا أم مَعْنويًّا،حقيقيًّا أم ذِهْنيًّا):«هذا شيء أَخافُ‌ منه»،«سَمَّى الأشياءَ بأَسمائها»،«يَجِبُ‌ أن نَرى الأشياءَ كما هي».و الجمع أَشْياء ممنوع من الصَّرف ¦¦
اسم لموجود حِسِّيّ‌ غير محدَّد:«ما هذا الشَّيءُ الَّذي معك‌؟»،«قَدَّمَ‌ بعضَ‌ الأشياء الصَّغيرة»،«كثيرٌ من الأَشياء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

چيز،لِواحِدِ الاَشياءِ‌
(
دستور اللغة
, ص442)
sourceLink

ج.أَشْياء ' :چيز،شىء؛چيزى؛ (در حال نفى)هيچ‌چيز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

و قوله: «و هل لك مع هذا من شيء »: في (جن).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص461)
sourceLink

و قالَ الأخفشُ : هي جمعُ شَيْءٍ ، و أصلُها أشْيِئاءُ على أفْعِلاء، فاجتمعت همزتانِ ، فحُذِفَت الهمزةُ التي هي لامُ الكلمةِ و فُتِحَت الياءُ ليَسلَمَ الجمعُ ، فصارتْ أشْياءَ على أفْعاءَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص118)
sourceLink

و قالوا: أيُّ شَيْءٍ هذا؟ ثُمّ خُفِّفَت الياءُ ، و حُذِفَت الهمزةُ تخفيفاً لكثرةِ الاستعمالِ ، و جُعِلَتا كلمةً واحدةً ، فقيل: أيشأَيْشٍ ؟ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قالوا: رأى غير شيءٍ ، أيْ شَيْ ءٌ له تحقُّقٌ في الخارجِ و إن تَحَقَّقَ في الوهم، و عليه قولُ أبي الطّيِّبِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص119)
sourceLink

شيئ

چيز و مُصغّر آن شُيَىْ باشد نه شُوَىْ‌
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص780)
sourceLink

شَيْئاً بَعْدَ شى ءٍ، شيئاً فَشيئا

اندك‌اندك،ذره‌ذره،به‌تدريج،كم‌كم،يكى پس از ديگرى،رفته‌رفته.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

على شَىْءٍ كثيرٍ من البَساطَةِ

با وضعى بسيار ساده
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

سخت ساده.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

هذا شَىْءٌ و ذاك شَىْءٌ آخَرُ

اين دو مطلب كاملاً متفاوت است،اين يك چيز است و آن چيز ديگرى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

لَيْسَ هذا فى شَىْءٍ من ذلك

اين مطلقاً هيچ ربطى به آن ندارد،اين اصلاً كارى با آن ندارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

بِدونِ شَىْءٍ من الجَهْد

بدون أيّ‌ جَهْد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

بى‌هيچ كوششى، بى‌هيچ تلاشى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

يا شَيْءَ ما أصْحَابُكَ

أي يا عَجَبا
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص406)
sourceLink

ما أَغْفَلَه عنك شَيْئا

أَي دَعِ‌ الشكَّ‌ عنك
(
تاج العروس
, ص190)
sourceLink

فأما ما حكاهُ سيبويه أيضا من قول العربِ :ما أَغْفَلَهُ عنك شيئاً ،فإنه فسّره بقولِه:أى دَعِ الشّكَّ عنكَ ،و هذا غير مُقْنِعٍ .----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص133)
sourceLink

على شَىْءٍ كَثيرٍ من

مقدار بسيارى از
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

إلى حدٍّ بعيد من:«على شيء كثير من البَساطة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

سخت فراوان،بسيار، بى‌اندازه،بى‌نهايت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

فى شَىْءٍ، بِشَيّءٍ

(در جملات منفى:)به هيچ ترتيبى؛اصلاً،ابداً،به هيچ‌وجه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

شَىْءٌ من النَّشاط

كمى نشاط
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

اندك فعاليتى، اقدامى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

أَشْبَهُ شَىْءٍ بـ

سخت شبيه است به...،شبيه‌ترين به...،مانندِ... (است).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

شَىْءٌ لا يُذْكَرُ

غيرقابل ذكر، بى‌اهميت،ناچيز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

فى الأَمْرِ شَىْءٌ

يك چيز اين كار اشتباه است، اشكالى در اين كار هست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

شَىْءٌ من القَلَق

كمى ناراحتى فكر
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

اندكى ناراحتى،قدرى اضطراب،كمى نگرانى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

لَيْسَ بِشَىْءٍ

چيزى نيست ¦¦
اهميت ندارد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

چيزى نيست،هيچ اهميتى ندارد، مهم نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

و ما يُذكَرُ في علم الكلام من أنّ المحالَ ليس بشيءٍ اتِّفاقاً، و أنّ النِّزاعَ في المعدومِ الممكنِ ، هل هو شيءٌ أو لا؟ فذلكَ في الشّيئيّةِ بمعنى التّحقُّقِ منفكّاً عن صفةِ الوجودِ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص117)
sourceLink

و يقولونَ : هذا ليس بشَيْءٍ ، أي ليس بشَيْ ءٍ جيِّدٍ، أو بشَيْ ءٍ يُعبَأُ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص119)
sourceLink

شيئاً بعد شَيْء

تِباعًا:«يتعلَّم شيئًا بعد شيء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

شيئا فَشَيْئا

بتدريج ¦¦
كم كم
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

تباعًا، بالتَّوالي،قليلاً قليلاً:«يتعلَّم شَيئًا فشيئًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

شَىْءٌ من...

چيزى از
(
فرهنگ ابجدی
, ص540)
sourceLink

قَليل من،بَعض من: «شَيء من السَّعادة»،«شَيء من الخُبْث»،«شيءٌ من النَّشاط‍‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

كمى از...،مقدارى از...،جزئى از ...،مقدار قابل ملاحظه‌اى از...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

لا شَيْء

عَدَم: «خَرَجَ‌ مِن لا شَيْ‌ء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

قلت: لا شيءٌ . تنون فيهن كلهن. شيششيشاء: أبو عُبيد عن الفراء: يقال للتَّمر الذي لا يشتدّ نوَاه شيشالشيشاء. و أنشد: يا لَكَ من تَمْرٍ و مِنْ شيششِيشَاءِ يَنْشَبُ في الْمَسْعَلِ و اللّهَاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص302)
sourceLink

أنت في لا شيء و رأى غير شيء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص342)
sourceLink

الشَّيْء في القرآن

أَ وَ لاٰ يَذْكُرُ اَلْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئا (آیه 67/سوره مريم) sourceLink

أَيْ‌ لاَ مُقَدَّراً وَ لاَ مُكَوَّناً، قَالَهُ‌ اَلصَّادِقُ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ. قِيلَ‌: وَ مَعْنَاهُ‌: لاَ مُقَدَّراً فِي اَللَّوْحِ‌ اَلْمَحْفُوظِ‍‌ وَ لاَ مُكَوَّناً مَخْلُوقاً فِي اَلْأَرْضِ. ¦¦
الشَّيْ‌ءُ ما صح أن يعلم و يخبر عنه. قال المفسر: و هو أعم العام يجري على الجسم و العرض و القديم، تقول: " شَيْ‌ءٌ لا كَالْأَشْيَاءِ " أي معلوم لا كسائر المعلومات، و على المعدوم و المحال.
(
مجمع البحرين
, ص253)
sourceLink

قُلْ أَيُّ شَيْ ءٍ أَكْبَرُ شَهٰادَة قُلِ اَللّٰهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ (آیه 19/سوره الأنعام) sourceLink

هو بمعنى الفاعل كقوله: فَتَبٰارَكَ‌ اَللّٰهُ‌ أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ. ¦¦
اَلشَّيْ‌ءُ قيل: هو الذي يصحّ‌ أن يعلم و يخبر عنه، و عند كثير من المتكلّمين هو اسم مشترك المعنى إذ استعمل في اللّه و في غيره، و يقع على الموجود و المعدوم. و عند بعضهم: اَلشَّيْ‌ءُ عبارة عن الموجود، و أصله: مصدر شَاءَ، و إذا وصف به تعالى فمعناه: شَاءٍ، و إذا وصف به غيره فمعناه اَلْمَشِيءُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

اَلشَّيْ‌ءُ: چيزى است كه شناخته مى‌شود و از آن آگاهى و خبر مى‌دهند. (معيّن و معلوم است) و در نظر بيشتر متكلّمين واژه - شَيْ‌ء - زمانى كه دربارۀ خداى تعالى و غير از او به كار مى‌رود اسمى است كه معنى مشتركى دارد و بر پديده‌هاى موجود و معدوم هر دو واقع مى‌شود. بعضى از آنان نيز نظرشان اينست كه«شَيْ‌ء - عبارت از پديده‌هاى موجود است و اصلش مصدر - شاء - يعنى خواستن است و هرگاه خداى تعالى با آن وصف شود معنايش - شَاءَ - است يعنى(خواهنده). و هرگاه غير از خداى با آن وصف شود معنايش - مشىء است - يعنى خواسته شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص365)
sourceLink

شىء: هر چيزيكه علم بآن تعلق گيرد و از آن خبر داده ميشود. لفظ‍‌ آن مذكّر است ولى بر مذّكر و مؤنث اطلاق ميشود. و بر واجب و ممكن گفته ميشود جمع آن اشياء است (اقرب). طبرسى رحمه اللّه ذيل آيۀ 20 بقره از سيبويه نقل كرده: شىء بر موجود و معدوم هر دو اطلاق ميشود و بقولى فقط‍‌ بموجود اطلاق ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص93)
sourceLink

وَ لاٰ تَقُولَنَّ لِشَيْ ءٍ إِنِّي فٰاعِلٌ ذٰلِكَ غَدا (آیه 23/سوره الكهف) sourceLink

الشيء: كل ما صَحَّ‌ أَنْ‌ يُعلم و يُخبر عنه فهو: شيء. ¦¦
شيء: أعمُّ‌الأسماء كلها، و هو على ضربين: معدوم و موجود، و قال بعضهم: لا يسمى المعدوم شيئاً، و ذلك لا يصح، لقوله تعالى: وَ لاٰ تَقُولَنَّ‌ لِشَيْ‌ءٍ إِنِّي فٰاعِلٌ‌ ذٰلِكَ‌ غَداً فسماه شيئاً قبل أن يوجد. ¦¦
قال قومٌ‌ منهم الباطنية: لا يسمى اللّٰه شيئاً، و ذلك لا يصح، لأن تسمية مُسَمَّيَيْن باسمٍ‌ بعلَّةِ‌ كونهما معلومين لا يوجب التشبيه، كما يقال: موجود و معلوم؛ و إِنما غرض الباطنية الإِلحاد و نفي الصانع عز و جل. و قال بعضهم: لا يسمى غير اللّٰه شيئاً، و ذلك باطل، لأن اللغة مركبةٌ‌ عليه، و القرآن ناطقٌ‌ به. و الجميع: أشياء.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3594)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (آیه 20/سوره البقرة) sourceLink

شىء: هر چيزيكه علم بآن تعلق گيرد و از آن خبر داده ميشود. لفظ‍‌ آن مذكّر است ولى بر مذّكر و مؤنث اطلاق ميشود. و بر واجب و ممكن گفته ميشود جمع آن اشياء است (اقرب). طبرسى رحمه اللّه ذيل آيۀ 20 بقره از سيبويه نقل كرده: شىء بر موجود و معدوم هر دو اطلاق ميشود و بقولى فقط‍‌ بموجود اطلاق ميشود. ¦¦
راغب گويد: نزد بعضى شىء عبارت است از موجود (نه معدوم) و اصل آن مصدر شاء است. چون وصف خدا باشد بمعنى (فاعل) است و چون غير خدا را با آن وصف كنيم بمعنى مفعول باشد. يعنى آنگاه كه گوئيم «اللّه شىء» معنايش آنست كه خدا مريد است و مشيت دارد و چون گوئيم «زيد شىء» يعنى زيد خواسته شده است خداوند خواسته و او را آفريده است آنگاه راغب گويد «قُلِ‌ اَللّٰهُ‌ خٰالِقُ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ» بمعنى مفعول و مشىء است «قُلْ‌ أَيُّ‌ شَيْ‌ءٍ أَكْبَرُ شَهٰادَةً‌ قُلِ‌ اَللّٰهُ‌ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ‌» انعام: 19. بمعنى فاعل است يعنى كدام خواهنده و مريد بزرگتر است از حيث گواهى.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص93)
sourceLink

الشَّيْ‌ءُ ما صح أن يعلم و يخبر عنه. قال المفسر: و هو أعم العام يجري على الجسم و العرض و القديم، تقول: " شَيْ‌ءٌ لا كَالْأَشْيَاءِ " أي معلوم لا كسائر المعلومات، و على المعدوم و المحال.
(
مجمع البحرين
, ص253)
sourceLink

قُلِ اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ (آیه 16/سوره الرعد) sourceLink

اَلشَّيْ‌ءُ قيل: هو الذي يصحّ‌ أن يعلم و يخبر عنه، و عند كثير من المتكلّمين هو اسم مشترك المعنى إذ استعمل في اللّه و في غيره، و يقع على الموجود و المعدوم. و عند بعضهم: اَلشَّيْ‌ءُ عبارة عن الموجود، و أصله: مصدر شَاءَ، و إذا وصف به تعالى فمعناه: شَاءٍ، و إذا وصف به غيره فمعناه اَلْمَشِيءُ. ¦¦
هذا على العموم بلا مثنويّة إذ كان الشيء هاهنا مصدرا في معنى المفعول.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

اَلشَّيْ‌ءُ: چيزى است كه شناخته مى‌شود و از آن آگاهى و خبر مى‌دهند. (معيّن و معلوم است) و در نظر بيشتر متكلّمين واژه - شَيْ‌ء - زمانى كه دربارۀ خداى تعالى و غير از او به كار مى‌رود اسمى است كه معنى مشتركى دارد و بر پديده‌هاى موجود و معدوم هر دو واقع مى‌شود. بعضى از آنان نيز نظرشان اينست كه«شَيْ‌ء - عبارت از پديده‌هاى موجود است و اصلش مصدر - شاء - يعنى خواستن است و هرگاه خداى تعالى با آن وصف شود معنايش - شَاءَ - است يعنى(خواهنده). و هرگاه غير از خداى با آن وصف شود معنايش - مشىء است - يعنى خواسته شده. ¦¦
عبارت - كلّ‌ شَيْ‌ء - بدون استثناء عموم را در بر مى‌گيرد زيرا شىء در اينجا مصدرى است در معنى مفعول.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص365)
sourceLink

شىء: هر چيزيكه علم بآن تعلق گيرد و از آن خبر داده ميشود. لفظ‍‌ آن مذكّر است ولى بر مذّكر و مؤنث اطلاق ميشود. و بر واجب و ممكن گفته ميشود جمع آن اشياء است (اقرب). طبرسى رحمه اللّه ذيل آيۀ 20 بقره از سيبويه نقل كرده: شىء بر موجود و معدوم هر دو اطلاق ميشود و بقولى فقط‍‌ بموجود اطلاق ميشود. ¦¦
راغب گويد: نزد بعضى شىء عبارت است از موجود (نه معدوم) و اصل آن مصدر شاء است. چون وصف خدا باشد بمعنى (فاعل) است و چون غير خدا را با آن وصف كنيم بمعنى مفعول باشد. يعنى آنگاه كه گوئيم «اللّه شىء» معنايش آنست كه خدا مريد است و مشيت دارد و چون گوئيم «زيد شىء» يعنى زيد خواسته شده است خداوند خواسته و او را آفريده است آنگاه راغب گويد «قُلِ‌ اَللّٰهُ‌ خٰالِقُ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ» بمعنى مفعول و مشىء است «قُلْ‌ أَيُّ‌ شَيْ‌ءٍ أَكْبَرُ شَهٰادَةً‌ قُلِ‌ اَللّٰهُ‌ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ‌» انعام: 19. بمعنى فاعل است يعنى كدام خواهنده و مريد بزرگتر است از حيث گواهى.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص93)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الشَّيْء

إِنَّ اَلْمُسْلِمِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَوْ أَكْرَهْتَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ اَلنَّاسِ كَثُرَ عَدَدُنَا وَ قَوِينَا عَلَى عَدُوِّنَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا كُنْتُ لِأَلْقَى اَللَّهَ بِبِدْعَةٍ لَمْ يُحْدِثْ لِي فِيهَا شَيْئا وَ مٰا أَنَا مِنَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعا عَلَى سَبِيلِ اَلْإِلْجَاءِ وَ اَلاِضْطِرَارِ فِي اَلدُّنْيَا كَمَا يُؤْمِنُونَ عِنْدَ اَلْمُعَايَنَةِ وَ رُؤْيَةِ اَلْبَأْسِ فِي اَلْآخِرَةِ وَ لَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ لَمْ يَسْتَحِقُّوا مِنِّي ثَوَابا وَ لاَ مَدْحا لَكِنِّي أُرِيدُ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْمِنُوا مُخْتَارِينَ غَيْرَ مُضْطَرِّينَ لِيَسْتَحِقُّوا مِنِّي اَلزُّلْفَى وَ اَلْكَرَامَةَ وَ دَوَامَ اَلْخُلُودِ فِي جَنَّةِ اَلْخُلْدِ

الشَّيْ‌ءُ ما صح أن يعلم و يخبر عنه. قال المفسر: و هو أعم العام يجري على الجسم و العرض و القديم، تقول: " شَيْ‌ءٌ لا كَالْأَشْيَاءِ " أي معلوم لا كسائر المعلومات، و على المعدوم و المحال
(
مجمع البحرين
, ص253)
sourceLink

أَنَّ رَجُلا قَالَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ فِي كُلِّ عَامٍ كُتِبَ اَلْحَجُّ عَلَيْنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى أَعَادَ اَلْمَسْأَلَةَ ثَلاَثا فَقَالَ وَيْحَكَ وَ مَا يُؤْمِنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ وَ اَللَّهِ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَ وَ لَوْ وَجَبَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ وَ لَوْ تَرَكْتُمْ لَكَفَرْتُمْ وَ إِنَّمَا يَهْلِكُ مَنْ هَلَكَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَ اِخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْ ءٍ فَأَتَوْا مِنْهُ مَا اِسْتَطَعْتُمْ وَ إِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْ ءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَ إِنْ تَسْأَلُوا عَنْ هَذِهِ اَلتَّكَالِيفِ اَلصَّعْبَةِ فِي زَمَانِ اَلْوَحْيِ تُبْدَ لَكُمْ تِلْكَ اَلتَّكَالِيفُ اَلَّتِي تَسُؤْكُمْ وَ تُؤْمَرُوا بِحَمْلِهَا

الشَّيْ‌ءُ ما صح أن يعلم و يخبر عنه. قال المفسر: و هو أعم العام يجري على الجسم و العرض و القديم
(
مجمع البحرين
, ص253)
sourceLink

لاَ يَكُونُ شَيْ ءٌ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ أَرَادَ وَ قَدَّرَ وَ قَضَى سُئِلَ مَا مَعْنَى شَاءَ قَالَ اِبْتِدَاءُ اَلْفِعْلِ سُئِلَ مَا مَعْنَى قَدَّرَ قَالَ تَقْدِيرُ اَلشَّيْ ءِ مِنْ طُولِهِ وَ عَرْضِهِ سُئِلَ مَا مَعْنَى قَضَى قَالَ إِذَا قَضَى أَمْضَى فَذَلِكَ اَلَّذِي لاَ مَرَدَّ لَهُ

الشَّيْ‌ءُ ما صح أن يعلم و يخبر عنه. قال المفسر: و هو أعم العام يجري على الجسم و العرض و القديم
(
مجمع البحرين
, ص253)
sourceLink

أَبَى اَللَّهُ أَنْ يُجْرِيَ اَلْأَشْيَاءَ إِلاَّ بِالْأَسْبَابِ فَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْ ءٍ سَبَبا وَ جَعَلَ لِكُلِّ سَبَبٍ شَرْحا وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَرْحٍ عِلْما وَ جَعَلَ لِكُلِّ عِلْمٍ بَابا نَاطِقا

قيل في تفسيره: الشيء دخول الجنة،
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص80)
sourceLink

لاَ يَكُونُ شَيْ ءٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاَ فِي اَلسَّمَاءِ إِلاَّ بِخِصَالٍ سَبْعٍ بِمَشِيئَةٍ وَ إِرَادَةٍ وَ قَدَرٍ وَ قَضَاءٍ وَ إِذْنٍ وَ كِتَابٍ وَ أَجَلٍ

الشَّيْ‌ءُ ما صح أن يعلم و يخبر عنه. قال المفسر: و هو أعم العام يجري على الجسم و العرض و القديم
(
مجمع البحرين
, ص253)
sourceLink

أَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلَّهِ إِنَّهُ شَيْ ءٌ قَالَ نَعَمْ يُخْرِجُهُ مِنَ اَلْحَدَّيْنِ حَدِّ اَلتَّعْطِيلِ وَ حَدِّ اَلتَّشْبِيهِ

المعنى لا تقل إنه لا شَيْ‌ءَ و لا تقل إنه شَيْ‌ءٌ كَالْأَشْيَاءِ التي تدرك بالعقول، بل إنه شَيْ‌ءٌ موجود لا يشابه شَيْئاً من الماهيات المدركة و لا شَيْئاً من الممكنات
(
مجمع البحرين
, ص258)
sourceLink

الدنيا منها وَ إِنَّمَا اَلدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ اَلْأَعْمَى لاَ يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً

الشىء: ما يصح ان يعلم و يخبر عنه و يقع على المذكر و المؤنث و الواجب و الممكن (اقرب) آنچه صحيح باشد دانسته شود و از او خبر داده شود بر مرد و زن و مخلوق و خالق گفته ميشود
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لاَ مِنْ شَيْ ءٍ كَانَ وَ لاَ مِنْ شَيْ ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ

قيل في معناه: إنه (عليه السلام) نفى بِقَوْلِهِ‌: " لاَ مِنْ‌ شَيْ‌ءٍ كَانَ‌" . جميع حجج السنوية و شبههم، لأن أكثر ما يعتمدونه في حدوث العالم أن يقولوا: لا يخلو من أن يكون الخالق خلق اَلْأَشْيَاءَ من شَيْ‌ءٍ أو من لا شَيْ‌ءَ ، فقولهم من شيء خطأ و قولهم من لا شيء مناقضة و إحالة لأن من توجب شيئا و لا شيء ينفيه
(
مجمع البحرين
, ص258)
sourceLink

له مثل أجر من عمل به،و لا ينقص أولئك من أجورهم شيئا

في شرح المولى صالح :من أجورهم شيئا:أي نحوا من أنحاء النقصان.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص285)
sourceLink

أنّه شيء بحقيقة الشيئيّة غير أنّه لا جسم و لا صورة

الشيء:معلوم بين الناس و هو يقع على كلّ ما أخبر عنه فيتناول الواجب و الممكن و الممتنع،و أيضا هو عبارة عن كلّ موجود إمّا حسّا كالأجسام أو حكما كالأقوال، نحو قلت شيئا.و جواز إطلاق الشيء عليه تعالى لإخراجه عن الحدّين:حدّ التّعطيل و حدّ التشبيه،أي أنّه تعالى شيء موجود لا يشابه شيئا من الماهيّات المدركة،و لا شيئا من الممكنات(التاج،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص285)
sourceLink

لا بأس إذا افتَرقْتما و ليس بينكما شيء

أي بينك و بين صاحبك شيء من العمل الواجب بحكْم عَقْد الصَرْف من قبض البَدلَيْن أو أحدِهما
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص461)
sourceLink

لاَ مِنْ شَيْ ءٍ خَلَقَ مَا كَانَ

فنفى من إذ كانت توجب شيئا و نفى الشيء إذ كان كل شيء مخلوقا محدثا لا من أصل أحدثه الخالق، كما قالت الثنوية: إنه خلق من أصل قديم فلا يكون تدبيرا إلا باحتذاء مثال
(
مجمع البحرين
, ص258)
sourceLink

ضرب المثل الشَّيْء

كلّ شيء يحبّ ولده حتّى الحبارى

انما خص الحبارى من جميع الحيوان لأنه يضرب به المثل فى الموق يقول هى على موقعها تحب ولدها و تعلمه الطيران
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص92)
sourceLink

انّ لكلّ شيء مدّة و أجلا

ترجمه: براى هر چيز مدت است و پايان. نمانى در سراى سپنج چه نازى بتاج و چه نازى بگنج (فردوسى) The world will not last always.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص54)
sourceLink

الشَّيْء في الاصطلاح

الشَّيْءُ

فى اللغة هو ما يصح ان يعلم و يخبر عنه عند سيبويه و قيل الشيء عبارة عن الوجود و هو اسم لجميع المكوّنات عرضا كان أو جوهرا و يصح ان يعلم و يخبر عنه و فى الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقق فى الخارج (باب الصاد)
(
التعریفات (جرجانی)
, ص57)
sourceLink

[في الانكليزية] Thing، object [في الفرنسية] Chose، objet بالفتح و سكون المثناة التحتانية في اللغة اسم لما يصحّ أن يعلم أو يحكم عليه أو به، موجودا كان أو معدوما، محالا كان أو ممكنا، كذا قال الزمخشري. و أمّا المتكلّمون فقد اختلفوا فيه. فقال الأشاعرة: الشيء هو الموجود فكلّ شيء عندهم موجود كما أنّ كلّ موجود شيء بالاتفاق أعني إنّهما متلازمان صدقا سواء كانا مترادفين أو مختلفين في المفهوم. و لذا قالوا الشيء الموجود و لم يقولوا بمعنى الموجود، لكن في قرء كمال حاشية الخيالي المشهور أنّ معنى الشيء هو الثابت المتقرّر في الخارج و هو معنى الموجود عند الأشاعرة فإنّ الموجود هو الكائن في الأعيان، و هذا عين المعنى الأول عندهم خلافا للمعتزلة فإنّ الأول عندهم يتناول المعدوم الممكن دون الثاني انتهى. و بالجملة فالمعدوم الممكن ليس بشيء عند الأشاعرة كالمعدوم الممتنع، و به أي بما ذهب إليه الأشاعرة من أنّه لا شيء من المعدوم بثابت قال الحكماء أيضا؛ فإنّ الماهية لا تخلو عن الوجود الخارجي أو الذهني. نعم المعدوم في الخارج يكون عندهم شيئا في الذهن و أمّا أنّ المعدوم في الخارج شيء في الخارج أو المعدوم المطلق شيء مطلقا أو المعدوم في الذهن شيء في الذهن فكلا. فالشيئية عندهم تساوق الوجود و تساويه و إن غايرته مفهوما لأنّ مفهوم الشيئية صحّة العلم و الإخبار عنه. فإنّ قولنا السواد موجود مفيد فائدة معتدّة بها دون السواد شيء. و قال الجاحظ و البصرية و المعتزلة الشيء هو المعلوم و يلزمهم إطلاق الشيء على المستحيل مع أنّهم لا يطلقون عليه لفظ المعلوم فضلا عن الشيء، و قد يعتذر لهم بأنّ المستحيل يسمّى شيئا لغة، و كونه ليس شيئا بمعنى أنّه غير ثابت لا يمنع ذلك. و لذا قالوا المعدوم الممكن شيء بمعنى أنه ثابت متقرّر متحقّق في الخارج منفكا عن صفة الوجود. و يؤيّده ما وقع في البيضاوي في تفسير قوله أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ في أوائل سورة البقرة من أنّ بعض المعتزلة فسّر الشيء بما يصحّ أن يوجد و هو يعمّ الواجب و الممكن و لا يعمّ الممتنع. و قال الناشئ أبو العباس الشيء هو القديم و في الحادث مجاز. و قال الجهمية هو الحادث. و قال هشام بن الحكيم هو الجسم. و قال أبو الحسين البصري و النصيبيني من المعتزلة البصريين هو حقيقة في الموجود مجاز في المعدوم، و هذا قريب من مذهب الأشاعرة لأنّه ادّعى الاتحاد في المفهوم، و دعواهم أعمّ من ذلك كما مرّ، و النزاع لفظي متعلّق بلفظ الشيء و أنّه على ما ذا يطلق. و الحقّ ما ساعدت عليه اللغة، و الظاهر مع الأشاعرة، فإنّ أهل اللغة في كل عصر يطلقون لفظ الشيء على الموجود حتى لو قيل عندهم الموجود شيء تلقّوه بالقبول. و لو قيل ليس بشيء قابلوه بالإنكار. و لا يفرقون بين أن يكون قديما أو حادثا جسما أو عرضا. و نحو وَ قَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً ينفي إطلاق الشيء على المعدوم. و نحو وَ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ينفي اختصاصه بالقديم. و نحو وَ لاٰ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فٰاعِلٌ ذٰلِكَ غَداً ينفي اختصاصه بالجسم. و قول لبيد: أ لا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل و كلّ نعيم لا محالة زائل ينفي اختصاصه بالحادث، هكذا يستفاد من شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم في بيان أنّ المعدوم شيء أم لا، و غيرهما كحواشي الخيالي. و الشيء عند المحاسبين هو العدد المجهول المضروب في نفسه في باب الجبر و المقابلة.
(
موسوعه کشاف
, ص1047)
sourceLink

ما يصح أن يعلم، و يخبر عنه. Thing,object,something اسم لما يصح أن يعلم، سواء أكان معدوما أم موجودا، و سواء أكان محالا أم مستقيما. الموجود الثابت المتحقق في الخارج.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص252)
sourceLink

الشيء لغة: ما يصح أن يعلم و يخبر عنه. و قيل: الشيء: عبارة عن الوجود، و هو اسم لجميع المكونات، عرضا كان أو جوهرا، و يصح أن يعلم و يخبر عنه . و اصطلاحا عند أهل السنة: الموجود الثابت المتحقق في الخارج. و الثبوت، و التحقق، و الوجود، و الكون ألفاظ مترادفة. و عند المعتزلة: ما له تحقق ذهنا أو خارجا .
(
القاموس المبین
, ص192)
sourceLink

و هو في اللغة ما يصح أن يعلم و يخبر عنه عند سيبويه. و يطلق عند بعضهم على الوجود كاسم لجميع المكوّنات عرضا كان أو جوهرا. و يصح أن يعلم و يخبر عنه. و في الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص180)
sourceLink

هو الثابت الوجود. و قيل انه لا يحد لان الحد انما هو للتمييز، و الشيء من حيث انه شيء لا يتميز.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص273)
sourceLink

عند أهل السّنة: الموجود، و الثبوت، و التحقق، و الوجود، و الكون: ألفاظ مترادفة. و عند المعتزلة: ما له تحقق ذهنا أو خارجا. و عند اللغويين: ما يعلم و يخبر عنه. «الحدود الأنيقة ص 66».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص348)
sourceLink

في اللغة: ما يصح أن يعلم و يخبر عنه عند سيبويه، و قيل: الشيء عبارة عن الوجود و هو اسم لجميع المكونات عرضا كان أو جوهرا، و يصح أن يعلم و يخبر به، و في الاصطلاح: هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج قاله السيد.
(
التعریفات الفقهیة
, ص125)
sourceLink

يقال على كلّ ما له ماهيّة ما كيف كان، كان خارج النّفس، أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان، منقسمة أو غير منقسمة. (الحروف/ 128) هو الّذي يخبر عنه و يعلم. (رسائل إخوان الصّفا 385/3، و 518/3) هو الّذي يصحّ عنه الخبر. (إلهيّات الشّفاء/ 30، تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ 292) لفظة الشّيء تقال: على كلّ ما تقال عليه لفظة الموجود. و قد تقال أيضا على أعمّ ما تقال عليه لفظة الموجود، و هو كلّ معنى متصوّر في النّفس، سواء كان خارج النّفس أو لم يكن. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 17 و 18) هو الّذي يخبر عنه. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 241) ← الموجود.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص169)
sourceLink

هو الّذى يخبر عنه و يعلم. رسائل إخوان الصّفاء 385/3. رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 17، الحروف/ 128. الشّيء و الفرق بينه و بين الوجود، و بيان أمر العدم: التّحصيل/ 286. الشّيء كيف يعقل ذاته: المباحث المشرقيّة 341/1. الشّيء الواحد لا يجوز أن يكون جوهرا و عرضا: نفس المصدر 161/1. - الموجود، الممكن، الوجود
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص65)
sourceLink

إثبات لا غير، و إثبات عن الهستيّة. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 104) هو الثّابت الوجود. و قيل: إنّه لا يحدّ لأنّ الحدّ إنّما هو للتّمييز، و الشّيء من حيث إنّه شيء لا يتميّز. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 163) هو الموجود. (المعتمد في اصول الدّين/ 279) إنّ حقيقة الشّيء الموجود، كلّ شيء موجود و كلّ موجود شيء. (الأشاعرة). إنّ حقيقة الشّيء، المعلوم. (المعتزلة). (الشّامل في اصول الدّين 34/1) ذهب أبو العبّاس النّاشئ إلى أنّ الشّيء هو القديم، و لا يطلق اسم الشّيء على الحادث إلاّ تجوّزا و توسّعا. ذهب جهم بن صفوان إلى أنّ الشّيء هو الحادث. ذهب هشام بن الحكم إلى أنّ الشّيء هو الجسم. (المصدر 35/1) هو الذّات، و هو ما يصحّ أن يعلم و يخبر عنه عند من يثبت المعدوم. و من لم يقل بذلك فالشّيء عنده هو الموجود. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 224) ←الذّات، الموجود.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص179)
sourceLink

الشيء في أصول الفقه

الشيء له في الوجود أربع رتب - (الأولى): حقيقة في نفسه. (الثانية): ثبوت مثاله في الذهن و يعبّر عنه بالعلم التصوري. الثالثة: تأليف أصوات بحروف تدلّ‌ عليه و هي العبارة الدالة على المثال الذي في النفس. الرابعة: تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالة على اللفظ‍‌ و هي الكتابة. (القرافي، تنقيح الفصول، 5، 3). ¦¦
للشيء وجود في الأعيان، و في الأذهان، و في اللسان، و في البنان. و وجود عيني، و علمي، و لفظي، و رسمي. (ابن تيمية، العقل و النقل 10، 107، 5). ¦¦
الشيء اسم لما يصلح أن يعلم و يخبر عنه. (التفتازاني، المنته الأصولي 2، 100، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1545)
sourceLink

الشيء في علم الكلام

كان «أبو الحسين الصالحي» (معتزلي)... يقول لا معلوم إلاّ موجود، و لا يسمّي المعدومات معلومات، و لا يسمّي ما لم يكن مقدورا، و لا يسمّي الأشياء أشياء إلاّ إذا وجدت، و لا يسمّيها أشياء إذا عدمت. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 158، 15). ¦¦
قال «محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي»:... إنّ‌ الأشياء تعلم أشياء قبل كونها و تسمّى أشياء قبل كونها. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 161، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1545)
sourceLink

كان (محمد الجبائي) يقسم الأسماء على وجوه، فما سمّي به الشيء لنفسه فواجب أن يسمّى به قبل كونه كالقول سواد إنما سمّي سوادا لنفسه، و ما سمّي به الشيء لأنّه يمكن أن يذكر و يخبر عنه فهو مسمّى بذلك قبل كونه كالقول شيء، و ما سمّي به الشيء للتفرقة بينه و بين أجناس أخر كالقول لون و ما أشبه ذلك فهو مسمّى بذلك قبل كونه، و ما سمّي به الشيء لعلّة فوجدت العلّة قبل وجوده فواجب أن يسمّى بذلك قبل وجوده كالقول مأمور به... و كذلك ما سمّي به الشيء لوجود علّة يجوز وجودها قبله. و ما سمّي به الشيء لحدوثه و لأنه فعل فلا يجوز أن يسمّى بذلك قبل أن يحدث كالقول مفعول و محدث، و ما سمّي به الشيء لوجود علّة فيه فلا يجوز أن يسمّى به قبل وجود العلّة فيه كالقول جسم و كالقول متحرّك و ما أشبه ذلك. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 161، 9). ¦¦
اختلف المتكلمون هل يسمّى البارئ شيئا أم لا على مقالتين: فقال «جهم» و بعض الزيدية إن البارئ لا يقال إنّه شيء لأنّ‌ الشيء هو المخلوق الذي له مثل، و قال المسلمون كلّهم إنّ‌ البارئ شيء لا كالأشياء. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 181، 3). ¦¦
«الشيء» إثبات لا غير، و إثبات عن الهستيّة؛ إذ «لا شيء» نفي، فيعلم بأنّ‌ اللّه سبحانه شيء، لا ينفي عن نفسه أنّه شيء، إذ ينفي عامة أحوال نفسه، و يعلمها من غير أن ينفي شيئيّتها، فصار يعرف ربّه لا من الوجه الذي يعرف أنّه شيء، لذلك لم تمنع معرفته بشيئيّة نفسه المعرفة بربّه أنّه شيء؛ إذ لا شيئيّة دلّته على الرب، و لا قوة إلاّ باللّه. (الماتريدي، التوحيد، 104، 8). ¦¦
معنى الشيء أنّه الثابت الموجود؛ و قد يكون جسما إذا كان مؤلّفا، و يكون جوهرا إذا كان جزءا منفردا، و يكون عرضا إذا كان مما يقوم بالجوهر؛ و معنى القائم بنفسه هو أنّه غير محتاج في الوجود إلى شيء يوجد به؛ و معنى ذلك أنّه مما يصح له الوجود، و إن لم يفعل صانعه شيئا غيره، إذا كان محدثا؛ و يصح وجوده، و إن لم يوجد قائم بنفسه سواه إذا كان قديما. (الباقلاني، التمهيد، 151، 11). ¦¦
إنّ‌ الشيء اسم يقع على ما يصحّ‌ ما يعلم و يخبر عنه، و يتناول المتماثل و المختلف و المتضادّ، لهذا يقال في السواد و البياض إنهما شيئان متضادّان. فإذا قلنا: إنّه تعالى شيء لا كالأشياء فلا يتناقض كلامنا، لأنّا لم نثبت بأول كلامنا ما نفيناه بآخره. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 221، 3). ¦¦
إنّ‌ لفظ‍‌ الشيء قد يقع على الموجود و المعدوم جميعا، و لذلك يقول القائل: علمت ما كنت فعلته، كما تقول: أعلم الأجسام، و لذلك، قال تعالى: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْ‌ءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ‌ أَنْ‌ نَقُولَ‌ لَهُ‌ (النّحل، 40/16). (عبد الجبار، متشابه القرآن 1، 253، 13). ¦¦
و بعد، فإنّ‌ لفظة الشيء تنطلق على الموجود، و الباقي، و المعدوم، و قد تكلّمنا أنّه لا يكون مقدورا إلاّ إذا كان على بعض هذه الصفات، فالوجوه التي يحتمل عليها تتنافى، و يستحيل مع بعضها أن يكون معدوما، و يصحّ‌ على البعض، فما هذا حاله لا يجوز دخوله تحت الظاهر، لأن إرادته كالمتنافي. و بعد، فإنّ‌ هذه اللفظة في الإثبات لا تفيد في اللغة العموم، لأنّها بالتعارف تطلق في المبالغة و التكثير. (عبد الجبار، متشابه القرآن 2، 557، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1546)
sourceLink

بيّن شيخنا أبو هاشم... أنّ‌ قولنا «شيء» ليس بإثبات؛ لأنّه يقع على المعدوم كوقوعه على الموجود؛ فليس بأنّه يقال، و حاله هذه، إنّه إثبات بأولى من أن يقال إنه نفي؛ فلقائل أن يقول إنّه تعالى لا يسمّى بذلك، و إن كان مثبتا، فليس في نفي الاسم نفيه، كما ليس في إثباته إثباته. و بيّن أيضا أنّ‌ قولنا «لا شيء» لا يفيد دون أن يقرن بغيره، فيقال: لا شيء محدثا، و لا شيء جسما أو مذكورا. و بيّن أنّه يصحّ‌ أن يقال: إنّه جلّ‌ و عزّ، لا شيء جسم و لا شيء محدث، فتنفى بذلك عنه الجسمية و الحدوث. و أمّا القول بأنّه لا شيء بانفراده فإنّه لا يصحّ‌. فوجب أن يكون، جلّ‌ و عزّ، إنّما يوصف بأنّه شيء، من حيث صحّ‌ أن يعلم و يخبر عنه على ما قلناه. (عبد الجبار، المغني 5، 251، 3). ¦¦
الأشياء هي الموجودات، و هي متناهية. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 34، 10). ¦¦
الشيء أعرف من أن يحدّ بحدّ أو يرسم برسم لأنّه ما من لفظ‍‌ يدرجه في تحديد الشيء إلاّ و هو أخفى من الشيء، و الشيء أظهر منه، و كذلك الوجود. و لو أدرجت في التحديد ما أو الذي أو هو فذلك عبارة عن الوجود و الشيئيّة، فتعريفه بشيء آخر محال، و لأنّ‌ الشيء المعرّف به أخصّ‌ من الشيئيّة و الوجود و هما أعمّ‌ من ذلك الشيء فكيف يعرّف شيئا بما هو أخصّ‌ منه و أخفى منه‌؟. (الشهرستاني، علم الكلام، 150، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1547)
sourceLink

الشيء في التصوّف

الأشياء على ثلاث مراتب لا رابع لها، و العلم لا يتعلّق بسواها، و ما عداها فعدم محض لا يعلم و لا يجهل و لا هو متعلّق بشيء. فإذا فهمت هذا فنقول إنّ‌ هذه الأشياء الثلاثة: منها ما يتّصف بالوجود لذاته فهو موجود بذاته في عينه لا يصحّ‌ أن يكون وجوده عن عدم بل هو مطلق الوجود لا عن شيء فكان يتقدّم عليه ذلك شيء، بل هو الموجد لجميع الأشياء و خالقها و مقدّرها و مفصّلها و مدبّرها و هو الوجود المطلق الّذي لا يتقيّد سبحانه و هو اللّه الحيّ‌ القيّوم العليم المريد القدير الّذي ليس كمثله شيء و هو السّميع البصير. و منها موجود باللّه تعالى و هو الوجود المقيّد المعبّر عنه بالعالم العرش و الكرسيّ‌ و السموات العلى و ما فيها من العالم و الجوّ و الأرض و ما فيها من الدوابّ‌ و الحشرات و النبات و غير ذلك من العالم. و أمّا الشيء الثالث فما لا يتّصف بالوجود و لا بالعدم و لا بالحدوث و لا بالقدم و هو مقارن للأزليّ‌ الحقّ‌ أزلا فيستحيل عليه أيضا التقدّم الزمانيّ‌ على العالم و التأخّر كما استحال على الحقّ‌ و زيادة لأنّه ليس بموجود، فإنّ‌ الحدوث و القدم أمر إضافيّ‌ يوصل إلى العقل حقيقة مّا. (ابن عربي، إنشاء الدوائر، 15، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1547)
sourceLink

الشيء يقتضي الجمع، و الأنموذج يقتضي العزّة، و الرقيم يقتضي الذلّة، و كلّ‌ من هؤلاء مستقل في عالمه سابح في فلكه. فمتى خلعت على الأنموذج شيئا من صفات الرقيم انخرم قانون الأنموذج عليك، و متى كسوت الرقيم شيئا من حلل الأنموذج لم تره فيه لظهوره بما ليس له، و متى نسبت الذات إلى أحد منهما و لم تنسبه إلى الآخر احتجت للآخر ذاتا ثانيا فوقعت في الاشتراك. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 11، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1548)
sourceLink

الشيء في الفلسفة

إنّ‌ الأشياء انقسمت قسمين، و هي إمّا بسيطة و إمّا مركّبة. فما كان منها في الكون فهو مركّب مطلق أو مركّب ثان أو مركّب المركّب. (ابن حيان، الرسائل، 4، 8). ¦¦
كل شيء فذاته هي هو. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 124، 3). ¦¦
إنّ‌ للأشياء جميعا علّة أولى، غير مجانسة و لا مشاكلة و لا مشابهة و لا مشاركة لها، بل هي أعلى و أشرف و أقدم منها، و هي سبب كونها و ثباتها. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 143، 1). ¦¦
إنّ‌ الأشياء إنّما تختلف إمّا في أعيانها، و إمّا في أسمائها؛ فالشيئان اللذان حدّ أعيانهما واحد، و يسمّيان باسم واحد، لم يختلفا بالاسم و لا بأعيانهما إذ لم يختلفا في حدّ الأعيان؛ و الأشياء التي لم تختلف في أعيانها طبيعتها واحدة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 267، 2). ¦¦
الشيء قد يقال على كلّ‌ ما له ماهيّة مّا كيف كان، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ‌ جهة كان، منقسمة أو غير منقسمة. فإنّا إذا قلنا «هذا شيء» فإنّا نعني به ما له ماهيّة مّا. (الفارابي، الحروف، 128، 6) ¦¦
الشيء... يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود و على أمور لا يقال عليها الموجود. و كذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء و على ما لا يقال عليه الشيء. (الفارابي، الحروف، 128، 13). ¦¦
إنّ‌ لفظة الشيء تقوم في بادئ الرأي مقام جنس يعمّ‌ الموجودات كلّها ممّا اتّفق في هذه الأشياء التي أخذت أجوبة عن المحسوس المسؤول عنه «أيّ‌ شيء هو» و ممّا يليق أن يجاب به في جواب «ما هو هذا الشخص المرئيّ‌». (الفارابي، الحروف، 188، 7). ¦¦
الشيء إنّما يقال إنّه جزء لعلم أو إنّه تحت علم بأحد وجهين: إمّا أن تكون براهين ما أخذ فيه بلا براهين هي في ذلك العلم، أو إذا كان العلم الذي يشتمل على الكلّيّات هو الذي يعطي أسباب الجزئيّات التي تحته. (الفارابي، الملّة، 47، 8). ¦¦
إنّ‌ الأشياء كلّها نوعان مركّب و بسيط‍‌. فالمركّب مثل الجسم و البسيط‍‌ مثل الهيولى و الصورة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 199، 6). ¦¦
إنّ‌ الأشياء كلها بأجمعها صور و أعيان غيريات أفاضها الباري تعالى على العقل الفعّال الذي هو جوهر بسيط‍‌ مدرك حقائق الأشياء. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 316، 8). ¦¦
إنّ‌ الأشياء كلها نوعان: جواهر و أعراض، و إنّ‌ الجواهر كلها جنس واحد قائمة بأنفسها، و إنّ‌ الأعراض تسعة أجناس و هي حالّة في الجواهر و هي صفات لها. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 319، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1548)
sourceLink

من البيّن أنّ‌ لكل شيء حقيقة خاصة هي ماهيّته، و معلوم أنّ‌ حقيقة كل شيء الخاصة به غير الوجود الذي يرادف الإثبات، و ذلك لأنّك إذا قلت: حقيقة كذا موجودة إما في الأعيان، أو في الأنفس، أو مطلقا يعمّها جميعا، كان لهذا معنى محصّل مفهوم. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 31، 10). ¦¦
الشيء لا يخرج من ذاته إلى الفعل إلاّ بشيء يفيده الفعل؛ و هذا الفعل الذي يفيده هو صور المعقولات. فإذن ها هنا شيء يفيد النفس، و يطبع فيها من جوهره صور المعقولات، فذات هذا الشيء لا محالة عنده صور المعقولات، و هذا الشيء إذن بذاته عقل... و هذا الشيء يسمّى بالقياس إلى العقول التي بالقوة، و تخرج منه إلى الفعل، عقلا فعّالا، كما يسمّى العقل الهيولاني بالقياس إليه عقلا منفعلا، و يسمّى العقل الكائن فيما بينهما عقلا مستفادا. (ابن سينا، أحوال النفس، 111، 6). ¦¦
ماهية الشيء ليس وجوده، كون الشيء معقول الماهية بالقياس إلى غيره ليس كونه موجودا بالقياس إلى غيره كالبياض مثلا فإنه موجود بالقياس إلى موضوعه و ليس ماهيّته معقولة بالقياس إلى الموضوع. (ابن سينا، التعليقات، 218، 8). ¦¦
الشيء: إما أن يكون توحّده و تشخّصه لذات ماهيّته، و هو الذي يجب له وجوده في ماهيّته؛ و إما أن يكون تلازم لماهيّته مثل ماهيّات العقول بعده إن كانت هكذا أو ماهية الشمس مثلا. و هذان فإن ما يقتسمهما يستحيل أن يقع فيها شركة، و إما أن يكون بعارض لا حق في أول الوجود أو بعده. (ابن سينا، المباحثات، 153، 14). ¦¦
الشيء... لا يفارق لزوم معنى الوجود إيّاه البتّة، بل معنى الموجود يلزمه دائما لأن يكون: إمّا موجودا في الأعيان، أو موجودا في الوهم و العقل، فإن لم يكن كذا لم يكن شيئا و لم يصحّ‌ الخبر عنه. (ابن المرزبان، ما بعد الطبيعة، 4، 5). ¦¦
إنّ‌ كل شيء له حالتان مختلفتان فصاعدا لا يخلو من أحدهما فلا بدّ أن يكون له أحدهما بالطبع، لأنّ‌ ذلك الواحد الذي لا يخلو عنه إما أن يكون له عن ذاته أو عن سبب خارج عن ذاته. فإن كان له عن ذاته فهو الذي بالطبع، و إن كان عن سبب خارج صحّ‌ أن يجرّد وجوبا أو فرضا عن كل سبب خارج عن ذاته و لا يتجرّد حينئذ عن أحدها، فالذي يبقى له منها مع التجريد هو له بالطبع. (البغدادي، الحكمة 1، 154، 19). ¦¦
إنّ‌ الشيء ينقسم إلى واجب و ممكن. و الممكن لا يترجّح وجوده على عدمه من نفسه، فالترجّح بغيره. فيترجّح وجوده بحضور علّته و عدمه بعدم علّته. فيجب و يمتنع بغيره، و هو في حالتي وجوده و عدمه ممكن. فلو أخرجه الوجود إلى الوجوب - كما ظنّ‌ بعضهم - لأخرجه العدم إلى الامتناع، فلا ممكن أبدا. و ما توقّف على غيره، فعند عدم ذلك الغير لا يوجد، فله مدخل في وجوده، فيمكن في نفسه. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 62، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1549)
sourceLink

الشيء لا يقتضي عدم نفسه، و إلاّ ما تحقّق. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 122، 12). ¦¦
ليس شيء من الأشياء يصدق بالحقيقة على الأشياء التي تتغيّر بجملتها، بل كل ما توصف به يلفى كاذبا لسرعة تغيّرها. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 424، 13). ¦¦
من الأشياء ما يقال واحد بالعدد، و منها واحد بالصورة، و منها واحد بالمساواة، و منها واحد بالجنس... و الواحد بالعدد قد يقال على الذي عنصره واحد. و الفرق بين هذا و بين الواحد الذي هو مبدأ العدد أن هذا الواحد هو في هيولى و الواحد الذي هو مبدأ العدد هو في غير هيولى... و الكثرة بالعدد أي بالعنصر التي هي واحدة بالصورة هي التي حدّها واحد، و هذه هي التي هي واحدة بالنوع الحقيقي و هو الذي ينقسم إلى الأشخاص... و التي يقال فيها إنها واحدة بالجنس هي التي هي داخلة تحت مقولة واحدة... و التي بالمساواة واحد هي التي نسبتها واحدة كنسبة الشيء إلى شيء آخر. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 548، 13). ¦¦
جميع الأشياء: إما أن يكون لها ماهيّة بالإنيّة، و إما ألاّ يكون لها. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 828، 14). ¦¦
إذا وجد الشيء فقد بطل عدمه ضرورة. (ابن رشد، تهافت التهافت، 91، 1). ¦¦
قولنا في الشيء: إنه موجود، فإنه ليس يدل على معنى زائد على جوهره خارج النفس، كقولنا في الشيء: إنه مبيضّ‌. (ابن رشد، تهافت التهافت، 122، 1). ¦¦
للأشياء ذوات و صفات هي التي اقتضت الأفعال الخاصّة بموجود موجود، و هي التي من قبلها اختلفت ذوات الأشياء و أسماؤها و حدودها. فلو لم يكن له طبيعة تخصّه لما كان له اسم يخصّه و لا حدّ و كانت الأشياء كلها شيئا واحدا و لا شيئا واحدا. (ابن رشد، تهافت التهافت، 291، 4). ¦¦
لفظة الشيء فإنها تقال على كل ما تقال عليه لفظة الموجود. و قد تقال أيضا على أعمّ‌ ما تقال عليه لفظة الموجود، و هو كل معنى متصوّر في النفس سواء كان خارج النفس كذلك أو لم يكن كعنزايل و عنقاء مغرب، و بذلك يصح قولنا هذا الشيء إما موجود و إما معدوم. و لهذا ينطلق اسم الشيء على القضية الكاذبة و لا ينطلق عليه اسم الموجود. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 43، 7). ¦¦
يلزم أن يكون الشيء: إما هو هو، و إما غير مماثل، و إما مساويا، و إما غير مساو، و إما شبيها، و إما غير شبيه. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 121، 19). ¦¦
إن الشيء يقال إنه يتكوّن من الشيء على وجهين: أحدهما كما يقال إن الماء يكون من الهواء و الهواء من الماء و الأبيض من الأسود و الأسود من الأبيض، و من هاهنا في الحقيقة هي بمعنى بعد، إذ كان الشيء الذي منه كان التكوّن هو الموضوع للماء و الهواء و للأبيض و الأسود، لا صورة الماء و لا صورة الهواء و لا البياض نفسه و لا السواد بل ذلك على معنى أن صورة الماء ذهبت عن الموضوع و أعقبتها صورة الهواء... و أما الوجه الثاني من أوجه ما يقال فيه إن كذا يكون من كذا فهو أن يكون الشيء الذي يقال إن منه يكون كذا الوجود له بالفعل إنما هو من حيث هو مستعد لأن يستكمل بمعنى آخر و صورة أخرى، حتى كان الوجود لذلك الشيء الموضوع إنما هو من حيث هو متحرّك إلى الاستكمال فذلك معنى الأخير ما لم يعقه عائق. و مثال ذلك القوة الغاذية التي في الجنين المستعدة لقبول الحيوانية، و كذلك الحيوانية المستعدة لقبول النطق. فإنّا نقول في كل واحدة من هذه إنه من القوة الغاذية تكون الحيوانية و من الحيوانية يكون النطق. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 130، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1550)
sourceLink

الشيء في اللغة و هو ما يصحّ‌ أن يعلم و يخبر عنه عند سيبويه. و قيل الشيء عبارة عن الوجود و هو اسم لجميع مكوّنات عرضا كان أو جوهرا و يصحّ‌ أن يعلم و يخبر عنه. و في الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج. (الجرجاني، التعريفات، 135، 19). ¦¦
إنّ‌ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشيء، و يثبت له أحكامه، مثل تجفيف المجاور - و إسخانه و إحراقه و تنويره - للنار. و يسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا و أصيلا. و يسمّى الموجود بهذا الاعتبار عينا. و قد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره، و لا يثبت له أحكامه. و يسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا و ظليّا و غير أصيل. و يسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة. فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه و لا اختلاف، إلاّ بحسب تغاير الوجودين. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 227، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1551)
sourceLink

الشيء في اللّغة

الشيء بالفتح و سكون المثناة التحتانية في اللغة اسم لما يصحّ‌ أن يعلم أو يحكم عليه أو به، موجودا كان أو معدوما، محالا كان أو ممكنا... و أما المتكلّمون فقد اختلفوا فيه، فقال الأشاعرة: الشيء هو الموجود، فكل شيء عندهم موجود كما أن كل موجود شيء بالاتفاق... فالشيئية عندهم تساوق الوجود و تساويه و إن غايرته مفهوما لأن مفهوم الشيئية صحّة العلم و الإخبار عنه... و قال... المعتزلة: الشيء هو المعلوم... (فسّر) بعض المعتزلة الشيء بما يصحّ‌ أن يوجد و هو يعمّ‌ الواجب و الممكن، و لا يعمّ‌ الممتنع... أهل اللغة في كل عصر يطلقون لفظ‍‌ الشيء على الموجود حتى لو قيل عندهم الموجود شيء تلقّوه بالقبول. و لو قيل ليس بشيء قابلوه بالإنكار. و لا يفرّقون بين أن يكون قديما أو حادثا جسما أو عرضا... و الشيء عند المحاسبين هو العدد المجهول المضروب في نفسه في باب الجبر و المقابلة. (كشاف الاصطلاحات، الشيء، 1047/2-1048).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1544)
sourceLink

الشيء: هو لغة ما يصحّ‌ أن يعلم و يخبر عنه فيشمل الموجود و المعدوم، ممكنا أو محالا. و اصطلاحا: خاص بالموجود، خارجيّا كان أو ذهنيّا... الشيء أعمّ‌ من العام: كما أن اللّه أخصّ‌ الخاصّ‌... و هو مذكّر يطلق على المذكّر و المؤنّث، و يقع على الواجب و الممكن و الممتنع... و من جعل الشيء مرادفا للموجود حصر الماهية بالموجود، و من جعله أعمّ‌ عمّم الموجود و المعدوم، و هو في الأصل مصدر (شاء): أطلق تارة بمعنى (شائي) اسم فاعل، و حينئذ يتناول الباري... و بمعنى اسم مفعول تارة أخرى أي: شيء وجوده، و لا شكّ‌ أن ما شاء اللّه وجوده فهو موجود في الجملة... الشيئية على نوعين: شيئية ثبوتية: و هي ثبوت المعلومات في علم اللّه متميّزا بعضها عن بعض، و هي على أقسام: أحدها: ما يجب وجوده في العين كذات الواجب سبحانه، و ثانيها: ما يمكن بروزه من العلم إلى العين و هو الممكنات، و ثالثها: ما لا يمكن، و هو الممتنعات... و النوع الثاني: شيئية وجودية: و هي وجودها خارج العلم... ثم إن الشيء و الثابت و الموجود ألفاظ‍‌ مترادفة فلا يطلق على المعدوم و لو ممكنا خلافا للمعتزلة. (الكليات، فصل الشين، الشيء، 57/3 - 60).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1545)
sourceLink

الشيء في المنطق

الشيء الواحد قد يدخل في أبواب كثيرة، و لكن على وجوه شتى: فالرجل داخل في باب العين بأنه عين رجل، و داخل في باب العدد بأنه ستة أشياء أو سبعة، و داخل في باب الصفة بأنه أبيض و أسود، و داخل في باب المضاف بأنه والد و ولد، و داخل في المكان بأنه بفارس أو بالروم، و داخل في الوقت بأنه في زمان ملك فلان، و داخل في باب الجدّة بأنه ذا أهل و مال، و داخل في باب النصبة بأنه قائم أو قاعد، و داخل في باب الفعل بأنه آكل أو شارب، و داخل في باب المفعول بأنه مضروب أو مشتوم، فالرجل واحد و لكن الأنحاء التي صرفته في هذه الأسماء أشياء. (ابن المقفع، المنطق، 11، 24). ¦¦
الشيء قد يوجد في أمر ما أو به أو عنده أو له أو معه أو عنه إما بالذات و إما بالعرض. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 65، 13). ¦¦
الأشياء: منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر؛ و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض؛ و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض؛ و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر. (الفارابي، المقولات، 90، 6). ¦¦
الشيء إنما يصير معقولا بأن تعرف ماهيته، و أشخاص الجوهر إنما تصير معقولة بعقل كليّاتها. (الفارابي، المقولات، 91، 19). ¦¦
إنّ‌ الشيء يؤخذ في حدّ الشيء على جهات، منها على مثال ما يؤخذ الحيوان في حدّ الإنسان، و منها على مثال ما يؤخذ الناطق في حدّ الإنسان، و منها ما يؤخذ على مثال ما يؤخذ الإنسان في حدّ الضحّاك، و منها ما يؤخذ على مثال ما يؤخذ العدد في حدّ الزوج و الفرد. (الفارابي، البرهان، 33، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1551)
sourceLink

الأشياء على قسمين: شيء ذاته و حقيقته مستغنية عن أن يكون في شيء من الأشياء، كوجود الشيء في موضوعه، و شيء لا بدّ له أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة. فكل شيء إمّا جوهر و إمّا عرض. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 46، 14). ¦¦
الشيء الذي إذا وقع التصديق به كان تصديقا بالقوّة لشيء آخر فهو: إمّا ملزومه، و إمّا معانده، و إمّا كليّ‌ فوقه، أو جزئيّ‌ تحته، أو جزئيّ‌ معه. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 14، 9). ¦¦
كل شيء تحمل عليه أمور مختلفة المفهومات فله أشياء و أمور مقترنة به: إمّا أجزاء من هويّته و ماهيّته و حقيقته، و إمّا لوازم أو عوارض لها قد لا تلزم. (ابن سينا، منطق المشرقيين، 13، 15). ¦¦
إنّ‌ الشيء الواحد قد يكون له أوصاف كثيرة كلّها ذاتيّة، لكنّه إنما هو ما هو لا بواحد منها، بل بجملتها؛ فليس الإنسان إنسانا بأنّه حيوان، بل لأنّه مع حيوانيته ناطق أو مائت أو شيء آخر. (ابن المرزبان، التحصيل، 13، 11). ¦¦
يفهم الشيء مما يتميّز به عن غيره، بحيث ينعكس على اسمه، و ينعكس الاسم عليه، و يتميّز بالصفات الذاتية المقوّمة، التي هي الأجناس و الأنواع، و الفصول، بل بالعوارض و الخواص، فيسمّى ذلك رسما. (الغزالي، معيار العلم، 266، 15). ¦¦
الشيء له في الوجود أربع مراتب: الأولى حقيقة في نفسه، الثانية ثبوت مثال حقيقته في الذهن و هو الذي يعبّر عنه بالعلم، الثالثة تأليف مثاله بحروف تدلّ‌ عليه و هي العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس، و الرابعة تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ‍‌ و هي الكتابة و الكتابة تبع اللفظ‍‌ إذ تدلّ‌ عليه و اللفظ‍‌ تبع العلم إذ يدل عليه و العلم تبع المعلوم إذ يطابقه و يوافقه. و هذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة إلاّ أن الأوّليّين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار، و الأخريان و هما اللفظ‍‌ و الكتابة تختلفان بالأعصار و الأمم لأنهما موضوعتان بالاختيار. (الغزالي، محك النظر، 108، 13). ¦¦
إنّ‌ الشيء من حيث هو ما هو في التصوّر و الفهم لا يفتقر في الرفع و الوضع إلى غير الأوصاف الذاتيّة بمعنى الداخلة في ماهيته... و أمّا في الوجود فقد يرفعه غير الداخلات في ماهيّة من الأشياء التي هي أسبابها، و أمّا المقول في جواب ما هو، فهو مختلف بحسب سؤال السائل و قصده في طلبه. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 32، 9). ¦¦
إن الشيء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق و الكذب. (ابن رشد، العبارة، 81، 16). ¦¦
الأشياء صنفان: إما ضرورية و إما ممكنة. (ابن رشد، العبارة، 98، 12). ¦¦
الشيء و الموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار إليه الواحد بالعدد. (ابن رشد، المغالطة، 683، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1552)
sourceLink

لأنّ‌ الشيء إنّما هو هو لا بما به يشارك غيره فقط‍‌، و إلاّ لكان هو غيره بل به و بما يمتاز به عن غيره. (فخر الدين الرازي، لباب الإشارات، 4، 14). ¦¦
للشيء: وجود في الأعيان، و وجود في الأذهان، و وجود في العبارة، و وجود في الكتابة. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 180، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1553)
sourceLink

الشيء في الفكر الحديث و المعاصر

الشيء ما يصحّ‌ أن يعلم و يخبر عنه فهو أعمّ‌ العام و أنكر النكرات، كما هو عند أرباب اللسان. فلا يستحيل عليه - تعالى - فعل شيء من المستحيلات العقلية و العادية. قال القطب علي وفا - رضي اللّه عنه -: «استقرأ أهل الاستقراء الكتابي فلم يجدوا في الكتاب المحمّدي أنه قال «لو» مقرونة بالإرادة أو الإشاءة الربّانية أو الإلهية أو البرهانية؛ إلاّ و جوابها واقع لا محالة، كقوله لو أراد اللّه أن يتّخذ ولدا لاصطفى ممّا يخلق ما يشاء، فهذه ولادة معنوية حكيمية واقعة. (الجزائري، المواقف 1، 429، 13). ¦¦
ما نسمّيه «أشياء» هي حوادث موجودة في الاستمرار و الاتصال الذي في الطبيعة يحدّد لها الفكر أمكنة، و من ثم يعتبرها منفكّة بعضها عن بعض لأغراض تتعلّق بالعمل. و الكون الذي يبدو لنا في صورة مجموعة من الموجودات ليس مادّة صلبة تشغل فراغا، إنه ليس شيئا، إنما هو فعل. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 62، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1553)
sourceLink

كلمة «شيء» تدلّ‌ على هذه النظرة (باشتقاقها من «شاء»)، تدلّ‌ عليها بالعلاقة بين الأشياء و مشيئتنا، فكأنما الأشياء لوحات فنية تقمّصت فيها رغبات الحياة و أمانيها، أو كأنما هي ميولنا انعكست إلينا، من الكون، صورا مشخّصة. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 108، 6). ¦¦
إن الذهن العربي قد استحدث كلمة «شيء» من «شاء» مشيرا إلى أن الأشياء ذات بنيان خاص بنا، يفتقر وجودها إلى حقيقتنا. أي إنها ليست بذاتها، بل بعلاقتها بنا، يتبع ترتيبها الميول و الغرائز مقوّمات كياننا. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 161، 10). ¦¦
إن الشيء مادة يحتاج الإنسان إليها، و إلاّ ظلّت المادة مادة، فما اعتبرت شيئا. إن حاجة الإنسان إلى المادة، هي التي تجعل من المادة شيئا، أي تقيم لها وزنا في نظره، فتصبح له، يستخدمها كما يريد، و ساعة يريد. الطاولة مادة في حدّ ذاتها، تتشيّأ يوم يحتاج الإنسان إليها، فتصير له واسطة لقضاء حاجته. حاجة الإنسان إلى المادة، هي التي تخرج المادة عن سهوها الأول، لتصبح في سبيله. إن الشيء واسطة لغاية، لأن الغاية هي التي تخلق الواسطة، و الغاية كائنة في الإنسان، أي في حاجته. فكل مادة يحتاج إليها الإنسان، تصبح شيئا. هذا ما أسميه بالتشيّؤ، أي بجعل المادة واسطة لغاية في الإنسان. (كمال الحاج، فلسفيات، 254، 16). ¦¦
في اللغة العربية أعمّ‌ كلمة إطلاقا من حيث الدلالة هي كلمة «شيء». و لأنها تدلّ‌ على «كل شيء» تكاد لا تعني شيئا. في هذا الشأن تعني «شيء» ما تعنيه كلمة (ding) أو (thing) أو (chose) . يقول بطرس البستاني في محيط‍‌ المحيط‍‌: «الشيء ما يصحّ‌ أن يعلم و يخبر عنه. فيشمل الموجود و المعدوم، ممكنا أو محالا، قديما أو حديثا، و الموجود خارجيّا كان أو ذهنيّا. و الشيء أعمّ‌ العامّ‌ كما أنّ‌ اللّه أخصّ‌ الخاص. و هو مذكّر يطلق على المذكّر و المؤنّث و يقع على الواجب و الممكن و الممتنع». لا يمكن إذن أن نتصوّر كلمة أعمّ‌ بدلالتها من هذه الكلمة، لأنها تطلق حتى على المحال و الممتنع. فالمحال أو الممتنع، فبمجرّد قولنا إنه محال أو ممتنع، أعلمنا و أخبرنا عنه. و على وجه التقريب، «شيء»، (ding) ، (thing) ، (chose) ، تعني ما تعنيه «ما» الإبهامية في اللغة العربية، حين نقول «رجل ما» أو «أمر ما» أو «كتاب ما». أي رجل أو أمر أو كتاب لا نعيّنه أو لا نستطيع تعيينه بمفرده بل بنوعه، أعني بمجرّد أن يكون رجلا، أيّا كان، أو أمرا، أيّا كان، أو كتابا، أيّا كان، مع الفرق أن ال «ما» دائما ترد بعد نكرة دالّة على نوع أو جنس، بينما ال «شيء» أو ال «ding» أو ال «thing» أو ال «chose» لا تدلّ‌ بحدّ ذاتها على أي نوع أو جنس. (شارل مالك، المقدمة، 78، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1554)
sourceLink

الشّيء الأوّل و الشّيء الثّاني

الشّيء الأوّل هي الصّورة الّتي تتقوّم بها الهيولى تقوّم الإمكان بالممكن و الفقر بالفقير. و الشّيء الثاني هو الشّيء الّذي يقاس إليه الهيولى لكونها إمكانا بالقياس إليه. (رسالة حدوث العالم/ 194)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص170)
sourceLink

الشيء في الفلسفة(تعلیق)

حمّل لفظ‍‌ الشيء معاني متباينة، لكنها تجمع على أنه صفة كل معلوم ثابت، موجودا كان أم معدوما، بالفعل أو بالقوة، بسيطا لاح أم مركّبا. فكل هويّة شيء، و كل ماهيّة ماهيّة لشيء. لذا اعتبره فلاسفة العرب كالفارابي أعمّ‌ من الموجود، لأنه يقال على الموجود بحدّ ذاته و على المتصوّر وجوده. و عكسه ما ليس بشيء، و هو يوازي غير الموجود واقعا. لكن الشيء يبقى مبهما لأنه غير محدّد الصفات المدركة، عكس الموجود الذي ينتمي إلى صنف أو نوع أو جنس. و هذا ما جعل استعماله غير مستحبّ‌ في العلوم الإنسانية لأنه يفقد المعلوم حيويته و فاعليته دالاّ على التشيّؤ و فقدان الذاتية.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1555)
sourceLink

الشيء في الفكر النقدي

كلمة «شيء»... ليست بذات معنى، أي إنها لا ترمز إلى فرد بذاته؛ فما دمت تستطيع أن تقول عن كل كائن بغير استثناء إنه «شيء». إذن فهذه الكلمة ليست اسما دالاّ مميّزا لفرد بعينه من الأفراد... فكلمة «شيء» هي من الكلمات العامة التي اعتبرها «كارناب» «مدركات زائفة» أو «أشباه مدركات» إذ إنها قد توهم بأنها رمز يرمز إلى مدرك مع أنها ليست كذلك. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 76، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1555)
sourceLink

توقف الشيء على الشيء

ان كان من جهة الشروع يسمى مقدّمة و ان كان من جهة الشعور يسمى معرفا و ان كان من جهة الوجود فان كان داخلا فى ذلك الشيء يسمى ركنا كالقيام و القعود بالنسبة الى الصلاة و ان لم يكن كذلك فان كان مؤثرا فيه يسمى علة فاعلية كالمصلى بالنسبة اليها و ان لم يكن كذلك يسمى شرطا سواء كان وجوديا كالوضوء بالنسبة اليها أو عدميا كازالة النجاسة بالنسبة اليها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص31)
sourceLink

الشيء في العلوم

(أ) إنّ‌ الأشياء لا تخلو من أن تكون قديمة أو محدثة. (ب) و القديمة و المحدثة لا تخلو من أن تكون مرئيّة أو غير مرئيّة. (ج) و المرئيّ‌ و غير المرئيّ‌ لا يخلو من أن يكون مركّبا أو بسيطا. (د) و إنّ‌ جزء المركّب ليس هو كمثل المركّب و لا يحكم به عليه. و إنّ‌ جزء البسيط‍‌ كالبسيط‍‌ كلّه و حكمه حكمه. (ابن حيان، الرسائل، 234، 10). ¦¦
الأشياء إنّما تنتظم و تحصل كاملة الوجود عن صنفين من الأمور: أحدهما الأمور التي بها يحصل وجودها الضّروريّ‌، و الثاني الأمور التي بها يحصل وجودها الأفضل. (الفارابي، الموسيقى الكبير، 1170، 2). ¦¦
أما الشيء فهو المقدار الذي يفرضه معلوما لخواصّ‌ له في حدّ المجهولات، ليتعرّف منها ما يكون من تضعيفه، أعني ما يكون من التربيع و التكعيب و التمويل و غير ذلك، و ضربه في المعلومات مع ما يكون من تجزئته. و الشيء في هذا الحدّ هو مثل الخطّ‍‌ الذي يجعله المهندس معلوما للتقدير به، فجميع الخطوط‍‌ التي تشاركه تكون معلومة. و كذلك جميع ما يكون في حدّ واحد من الأشياء و أبعاضها يكون مشتركا. و ليس الواحد في العدد مثل الشيء في حده، و الخط‍‌ في حدّه، لأن الواحد وجد معلوما لا يخرج عن حدّه، و الشيء و الخط‍‌ هما معلومان بوضعك لهما كذلك. (الكرخي، البديع في الحساب، 46، 15). ¦¦
من الأشياء ما لا يمكن إدراكها و تصوّرها لخفائها و دقّتها و صغرها، مثل الجزء الذي لا يتجزّأ، و مثل الهيولى الأولى المجرّدة من الصور و الكيفيات، و مثل عجزه أيضا عن معرفة كيفية تصوير الجنين في الرحم و خلقة الفرخ في جوف البيضة، و الحب في الغلف و الثمر في الأكمام. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 42، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1553)
sourceLink

شيئان

- لا يمكن أن يوجد شيئان في مرتبة واحدة في المضادة لشيء آخرهما في غاية البعد، فإن غاية التباعد إنما يوجد بين اثنين فقط هما في غاية البعد، و لهذا ليس يمكن أن يقع بين نهايتين أكثر من خط واحد مستقيم (ش، ما، 123، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص368)
sourceLink

-إذا كان بين الشيئين تلازم تساو فثبوت كل يستلزم ثبوت الآخر و نفيه نفيه،و إن كان مطلق اللزوم فثبوت الملزوم يستلزم ثبوت اللازم من غير عكس و نفي اللازم نفي الملزوم من غير عكس و أنّه إذا كان بين الشيئين انفصال حقيقي فثبوت كل يستلزم نفي الآخر و نفيه ثبوته،و إن كان منع جمع فثبوت كل يستلزم نفي الآخر من غير عكس،و إن كان منع خلو فنفي كل يستلزم ثبوت الآخر من غير عكس(تف،نهي 2، 38،281)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص835)
sourceLink

- إن الشيئين اللذين شأنهما أن يجتمعا معا في رأي واحد و اعتقاد واحد أو خلق واحد أو سيرة واحدة يجعلان متلازمين (ف، ق، 116، 13) - الشيئان اللذان شأنهما أن يفترقا و لا يجتمعا أصلا في رأي واحد و لا خلق واحد و لا سيرة واحدة بل يكون شأنهما أن يوجدا أبدا في اعتقادين متعاندين يجعلان متعاندين (ف، ق، 116، 14) - إذا كان شيئان أو محمولان ينسبان إلى أمر ما واحد و كان وجود أحدهما في ذلك الأمر أقل من وجود الآخر فيه، أو كان لا وجود أحدهما في ذلك الأمر أكثر و أحرى من لا وجود الآخر فيه. ثم كان يوجد فيه ما هو أحرى بأن لا يوجد فيه. فبالحريّ أن يوجد فيه ما وجوده فيه أحرى (ف، ق، 126، 13) - إن كان شيئان يقالان على واحد أو يظنّ أنهما له على مثال واحد و على السواء، ثم كان أحدهما غير موجود فيه، فالآخر غير موجود فيه أيضا، و إن كان أحدهما موجودا فيه فالآخر موجود فيه أيضا (ف، ق، 128، 7) - إذا كان شيئان يقالان على أمرين أو يظنّ بهما أنهما في أمرين، على مثال واحد، فإن كان أحدهما لا يوجد لأحد الأمرين، فإن الباقي لا يوجد للأمر الباقي، و إن كان أحد الشيئين يوجد لأحد الأمرين، فإن الشيء الباقي يوجد للأمر الباقي (ف، ق، 128، 10) - متى كان شيئان فاعلان فإن الذي غايته أفضل فهو آثر (ش، ج، 549، 20) - إذا كان شيئان أحدهما أجود من شيء واحد بعينه و الآخر أقلّ جودة فالأجود آثر (ش، ج، 555، 18) - متى كان شيئان في موضوعين مختلفين، و كان يحمل عليهما أمر واحد عام لهما، ثم كان ذلك الشيء العام خاصة لأحد الشيئين إذا اشترط وجوده في موضوع ذلك الشيء، فإنه خاصة لذلك الآخر إذا اشترط وجوده في موضوعه ايضا (ش، ج، 591، 15) - إن كان شيئان خاصّيين لشيئين على مثال واحد، ثم لم يكن أحدهما خاصّة لأحدهما لم يكن الآخر خاصّة، و إن كان أحدهما خاصّة كان الآخر خاصّة (ش، ج، 594، 23) - إذا كان شيئان خاصّيان لشيء واحد على مثال واحد، ثم لم يكن إحداهما خاصة، لم تكن الاخرى خاصّة (ش، ج، 595، 4) - إن كان شيئان كل واحد منهما مع شيء واحد واحد بعينه فكلاهما واحد بعينه (ش، ج، 622، 5) - إن كان شيئان إذا زيد كل واحد منهما على شيء واحد فلم يجعل الجملة شيئا واحدا فإنهما ليسا بواحد، و كذلك إن نقص من كل واحد منهما شيء واحد بعينه فجعل الباقي مختلفا فليس بواحد (ش، ج، 622، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص469)
sourceLink

- الشيئان: ما يجوز وجود أحدهما بالآخر. (هج، كش 2، 630، 21)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص515)
sourceLink

شَىْ‌ءٌ‌

-لا يثبت الشيء إلاّ بإنيّة و مائيّة(كل،كف 1، 10،553) -الشيء له في الوجود أربع رتب-حقيقة في نفسه.و ثبوت مثاله في الذهن و يعبّر عنه بالعلم التصوري.الثالث:تأليف أصوات بحروف تدلّ عليه و هي العبارة الدالة على المثال الذي في النفس.الرابع:تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالة على اللفظ و هي الكتابة(قر،نقح، 3،5) -الشيء قد يكون جزئيا و كلّيا معا كالأجناس و الأنواع المتوسّطة(تف،نهي 26،93،2) -الشيء إسم لما يصلح أن يعلم و يخبر عنه (تف،نهي 7،100،2) -الشيء يتناول المعدوم و المستحيل كما هو مقتضى تعريفه(تف،نهي 8،100،2) -قال الشيخ أبو حامد الأسفرايني:الشيء له في الوجود أربع مراتب:الأولى:حقيقته في نفسه.و الثانية:ثبوت مثال حقيقته التي تدلّ‌ عليه من الذهن الذي يعبّر عنه بالعلم.و الثالثة: تأليف صوت بحروف تدلّ عليه،و هو العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس.و الرابعة: تأليف رقوم تدرك بحاسّة البصر تدلّ على اللفظ و هو الكتابة.قال:و العادة لم تجر بإطلاق إسم الحدّ على العلم،و لا على الكتابة،بل هو مشترك بين الحقيقة و اللفظ(زر،بحر 1، 9،92)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص834)
sourceLink

- كان (محمد الجبائي) يقسم الأسماء على وجوه، فما سمّى به الشيء لنفسه فواجب أن يسمّى به قبل كونه كالقول سواد إنما سمّي سوادا لنفسه، و كذلك البياض و كذلك الجوهر إنّما سمّي جوهرا لنفسه، و ما سمّي به الشيء لأنّه يمكن أن يذكر و يخبر عنه فهو مسمّى بذلك قبل كونه كالقول شيء، فإنّ أهل اللغة سمّوا بالقول شيء كل ما أمكنهم أن يذكروه و يخبروا عنه، و ما سمّي به الشيء للتفرقة بينه و بين أجناس أخر كالقول لون و ما أشبه ذلك فهو مسمّى بذلك قبل كونه، و ما سمّي به الشيء لعلّة فوجدت العلّة قبل وجوده فواجب أن يسمّى بذلك قبل وجوده كالقول مأمور به، إنّما قيل مأمور به لوجود الأمر به، فواجب أن يسمّى مأمورا به في حال وجود الأمر و إن كان غير موجود في حال وجود الأمر، و كذلك ما سمّي به الشيء لوجود علّة يجوز وجودها قبله، و ما سمّي به الشيء لحدوثه و لأنه فعل فلا يجوز أن يسمّى بذلك قبل أن يحدث كالقول مفعول و محدث، و ما سمّي به الشيء لوجود علّة فيه فلا يجوز أن يسمّى به قبل وجود العلّة فيه كالقول جسم و كالقول متحرّك و ما أشبه ذلك (ش، ق، 161، 9) - اختلف المتكلمون هل يسمّى البارئ شيئا أم لا على مقالتين: فقال "جهم" و بعض الزيدية أن البارئ لا يقال أنّه شيء لأنّ الشيء هو المخلوق الذي له مثل، و قال المسلمون كلّهم أنّ البارئ شيء لا كالأشياء (ش، ق، 181، 3) - قالت "السكّاكية" إنّ اللّه عالم في نفسه و أنّ‌ الوصف له بالعلم من صفات ذاته، غير أنّه لا يوصف بأنّه عالم حتى يكون الشيء، فإذا كان قيل عالم به و ما لم يكن الشيء لم يوصف بأنّه عالم به، لأنّ الشيء ليس، و ليس يصحّ العلم بما ليس (ش، ق، 219، 9) - إنّ الصفات هي الأقوال و الكلام كقولنا عالم قادر فهي صفات أسماء، و كالقول يعلم و يقدر فهذه صفات لا أسماء، و كالقول شيء فهذا اسم لا صفة (ش، ق، 357، 11) - "ابن الراوندي" يقول إنّ المعلومات معلومات قبل كونها، و أنّه لا شيء إلاّ موجود، و أنّ‌ المأمور به و المنهيّ عنه و كذلك كل ما تعلّق بغيره يوصف به الشيء قبل كونه، و كل ما كان رجوعا إلى نفس الشيء لم يسمّ و لم يوصف به قبل كونه (ش، ق، 502، 7) - إنّ المعلوم معلوم قبل كونه و كذلك المقدور، و كل ما كان متعلّقا بغيره كالمأمور به و المنهيّ‌ عنه، و أنّه لا شيء إلاّ موجود و لا جسم إلاّ موجود (ش، ق، 504، 12) - قال "جهم بن صفوان" إنّ البارئ لا يقال إنّه شيء، لأنّ الشيء عنده هو المخلوق الذي له مثل، و قال أكثر أهل الصلاة أنّ البارئ شيء (ش، ق، 518، 5) - قالت "المشبّهة" :معنى أنّ اللّه شيء معنى أنّه جسم (ش، ق، 518، 9) - معنى أنّ اللّه شيء معنى أنّه موجود، و هذا مذهب من قال: لا شيء إلاّ موجود (ش، ق، 518، 10) - معنى أنّ اللّه شيء هو إثباته، و قد ذهب إلى هذا قوم زعموا أنّ الأشياء أشياء قبل وجودها، و أنّها مثبتة أشياء قبل وجودها، و هذا القول مناقضه لأنّه لا فرق بين أن تكون ثابتة و بين أن تكون موجودة، و هذا قول "أبي الحسين الخيّاط" (ش، ق، 518، 12) - قال "الجبّائي" :القول شيء سمة لكل معلوم و لكل ما أمكن ذكره و الإخبار عنه، فلمّا كان اللّه عزّ و جل معلوما يمكن ذكره و الإخبار عنه وجب أنّه شيء (ش، ق، 519، 6) - إنّ القول شيء سمة لكل معلوم، فلمّا كانت الأشياء معلومات قبل كونها سمّيت أشياء قبل كونها (ش، ق، 522، 15) - لنا في القول بالشيء عبارتان: إحداهما أن يجعل الشيء اسما، و الموافقة في الأسماء لا توجب التشابه؛ لما قد يستعمل في موضع نفي الموافقة في المعنى نحو أن يقال: "فلان واحد عصره و واحد قومه" على نفي أن يكون له فيهم نظير أو شبيه من الوجه الذي أريد، و إن كانوا جميعا في تسمية الواحد شركاء. و لو كانت الموافقة في الاسم توجب التشابه لا يحتمل استعماله في موضع إرادة نفي الموافقة، و كذلك نجد قول "كفر" و "إسلام" على تحقيق الاسم لكل واحد منهما و الموافقة من حيث القول، و لكن المعنى متناقض، و كذا ذلك في الحركات و الأفعال و نحو ذلك (م، ح، 41، 2) - الشيء في التحقيق خلاف ما لا يحتمل القول بالشيء (م، ح، 41، 11) - إنّ الشيئيّة اسم الإثبات لا غير في العرف؛ إذ القول "بلا شيء" نفي إذا لم يرد به التصغير، فثبت أنّه اسم الإثبات و نفي التعطيل. فإن كان قوم لا يعرفون أنّ معنى "الشيء" الإثبات و الخروج من التعطيل يتّقى عن ذلك بينهم؛ كراهة أن يعتقد قلوبهم معنى مكروها و يقولون بالهستيّة، فإنه أوضح في معنى الإثبات، و إن كان واحدا عند أهل العلم بهذا اللسان (م، ح، 41، 17) - في الشاهد لا يفهم من قول الرجل "شيء" مائيّة الذات، و لا من قوله "عالم و قادر" الصفة، و إنّما يفهم من الأول الوجود و الهستيّة، و من الثاني أنّه موصوف، لا أنّ فيه بيان مائية الذات كقول الرجل "جسم" ،إنّه ذكر مائيّة أنّه ذو أبعاد أو ذو جهات أو محتمل للنهاية و قابل للأعراض، و كذا ذا في الإنسان و سائر الأعيان (م، ح، 42، 7) - إنّ "الشيء" ليس باسم؛ لأنّ لكل اسم خاصيّة إذا ذكرت أعلمت مائيّة الشيء نحو أن يقال: ما الجسم‌؟ فنقول: /ما له أبعاد ثلاثة، و ما الإنسان‌؟ فنذكر حدّه المعروف في الشاهد من الحيّ الناطق الميّت، أي المحتمل لذلك. و كذلك كل جوهر له حدّ يذكر باسم الخاصيّة له، و على ذلك "عالم قادر" لا يذكر خاصيّته بحرف يحدّ ذاته أو يعلم مائيّته، إنّما يذكر ارتفاع الجفاء عنه، و تأتّى الأشياء له، و لا تذكر مائيّة ذاته، فجائز القول بذلك (م، ح، 43، 1) - "الشيء" إثبات لا غير، و إثبات عن الهستيّة؛ إذ "لا شيء" نفي، فيعلم بأنّ اللّه سبحانه شيء، لا نفي عن نفسه أنّه شيء، إذ ينفي عامة أحوال نفسه، و يعلمها من غير أن ينفي شيئيّتها، فصار يعرف ربّه لا من الوجه الذي يعرف أنّه شيء، لذلك لم تمنع معرفته بشيئيّة نفسه المعرفة بربّه أنّه شيء؛ إذ لا شيئيّة دلّته على الرب، و لا قوة إلاّ باللّه (م، ح، 104، 8) - أمّا الجسم فهو اسم لكل محدود، و الشيء إثبات لا غير، و في وجود العالم على ما عليه دليل الإثبات؛ لذلك قيل بالشيء، و فيه - إذ هو متناه لا من حيث الشيئية [بل من] حيث الحد - دليل نفي الحدّ عن اللّه جلّ ثناؤه. إلاّ أن يراد بالحدّ الوحدانيّة و الربوبيّة، فهو كذلك، و حرف الحدّ ساقط لأنّه يغلب في الدلالة على نهاية الشيء من طريق العرض و نحو ذلك مما يتعالى عن ذلك، و ذلك معنى الجسم في الشاهد. و فيه أيضا إيجاب الجهات المحتمل كل جهة أن يكون أطول منها و أعرض و أقصر، فلذلك بطل القول بذلك، و لا قوّة إلاّ باللّه (م، ح، 104، 13) - معنى الشيء أنّه الثابت الموجود؛ و قد يكون جسما إذا كان مؤلّفا، و يكون جوهرا إذا كان جزءا منفردا، و يكون عرضا إذا كان مما يقوم بالجوهر؛ و معنى القائم بنفسه هو أنّه غير محتاج في الوجود إلى شيء يوجد به؛ و معنى ذلك أنّه مما يصح له الوجود، و إن لم يفعل صانعه شيئا غيره، إذا كان محدثا؛ و يصح وجوده، و إن لم يوجد قائم بنفسه سواه إذا كان قديما (ب، ت، 151، 11) - قول القائل "شيء" فإنّ ذلك من أعمّ أسماء الإثبات (أ، م، 252، 10) - إنّ الشيء اسم يقع على ما يصحّ ما يعلم و يخبر عنه، و يتناول المتماثل و المختلف و المتضادّ، لهذا يقال في السواد و البياض أنهما شيئان متضادّان. فإذا قلنا: إنّه تعالى شيء لا كالأشياء فلا يتناقض كلامنا، لأنّا لم نثبت بأول كلامنا ما نفيناه بآخره (ق، ش، 221، 3) - نقول: إنّ الشيء إنّما يرى لما هو عليه في ذاته، و هم يقولون إنّما يرى لوجوده، و القديم تعالى حاصل على كل واحدة من هاتين الصفتين، فإذا لا شكّ أنّه تعالى حاصل على الصفة التي لو رئي لما رئي إلاّ لكونه عليها، فلا خلاف في إنّه حاصل على الصفة التي لو رئي لما رئي إلاّ لكونه عليها، و لا تتجدّد له صفة في الآخرة يرى عليها (ق، ش، 254، 7) - إنّ لفظ الشيء قد يقع على الموجود و المعدوم جميعا، و لذلك يقول القائل: علمت ما كنت فعلته، كما تقول: أعلم الأجسام، و لذلك، قال تعالى: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْ‌ءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ‌ لَهُ (النحل: 40) (ق، م 1، 253، 13) - و بعد، فإنّ لفظة الشيء تنطلق على الموجود، و الباقي، و المعدوم، و قد تكلّمنا أنّه لا يكون مقدورا إلاّ إذا كان على بعض هذه الصفات، فالوجوه التي يحتمل عليها تتنافى، و يستحيل مع بعضها أن يكون معدوما، و يصحّ على البعض، فما هذا حاله لا يجوز دخوله تحت الظاهر، لأن إرادته كالمتنافي. و بعد، فإنّ هذه اللفظة في الإثبات لا تفيد في اللغة العموم، لأنّها بالتعارف تطلق في المبالغة و التكثير، كقوله تعالى: وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ (النمل: 23) و مٰا فَرَّطْنٰا فِي اَلْكِتٰابِ مِنْ شَيْ‌ءٍ (الأنعام: 38) و يُجْبىٰ إِلَيْهِ ثَمَرٰاتُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ (القصص: 57) فإذا كان التعارف خصّصها لم يمكن حملها على العموم. و يجب أن تكون محمولة على ما تقدّم في الكلام من إحياء الموتى و غيره، مما بيّن أنّه تعالى يختصّ بالقدرة عليه، و أنّه أولى أن يعبد من الأصنام و الأوثان (ق، م 2، 557، 10) - إنّما وصفناه (للّه) بذلك؛ لأنّ قولنا شيء يقع على كل ما يصحّ أن يعلم و يخبر عنه؛ و لذلك تسمّى به الأشياء على اختلافها و اختلاف أوصافها و أجناسها، و لو كان لقبا يختصّ شيئا معيّنا، لوجب أن يخصّ به دون غيره (ق، غ 5، 249، 7) - بيّن شيخنا أبو هاشم... إنّ قولنا "شيء" ليس بإثبات؛ لأنّه يقع على المعدوم كوقوعه على الموجود؛ فليس بأنّه يقال، و حاله هذه، إنّه إثبات بأولى من أن يقال إنه نفي؛ فلقائل أن يقول إنّه تعالى لا يسمّى بذلك، و إن كان مثبتا، فليس في نفي الاسم نفيه، كما ليس في إثباته. و بيّن أيضا أنّ قولنا "لا شيء" لا يفيد دون أن يقرن بغيره، فيقال: لا شيء محدثا، و لا شيء جسما أو مذكورا. و بيّن أنّه يصحّ أن يقال: إنّه جلّ و عزّ، لا شيء جسم و لا شيء محدث، فتنفى بذلك عنه الجسمية و الحدوث. و أمّا القول بأنّه لا شيء بانفراده فإنّه لا يصحّ‌. و قوله تعالى: وَ قَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً (مريم: 9) فإنّما أفاد، لأنّ في الكلام حذف و لم تك شيئا مذكورا أو بيّنا، لأن مخرج الكلام الامتنان عليه، فلا يصحّ أن يراد به إلاّ ما قلناه، فوجب أن يكون، جلّ و عزّ، إنّما يوصف بأنّه شيء، من حيث صحّ أن يعلم و يخبر عنه على ما قلناه (ق، غ 5، 251، 3) - إنّ ما هو عليه الشيء في ذاته يجب لا لوجه، بل بأي شيء علّل فسد (ن، د، 287، 11) - الحقيقة أنّه لو كان الشيء و الجسم بمعنى واحد لكان العرض جسما لأنّه شيء، و هذا باطل يتعيّن، و الحقيقة هي أنّه لا فرق بين قولنا شيء و قولنا موجود و حق و حقيقة و مثبت، فهذه كلّها أسماء مترادفة على معنى واحد لا يختلف، و ليس منها اسم يقتضي صفة أكثر من أنّ‌ المسمّى بذلك حق و لا مزيد (ح، ف 2، 118، 7) - قال أبو محمد رضي اللّه عنه و نسألهم ما معنى قولنا شيء، فلا يجدون بدّا من أن يقولوا أنّه الموجود، أو أن يقولوا هو كل ما يخبر عنه، فإن قالوا هو الموجود صاروا إلى الحق، و إن قالوا هو كل ما يخبر عنه، قلنا لهم إنّ‌ المشركين يخبرون عن شريك اللّه عزّ و جلّ‌، قال تعالى أَيْنَ شُرَكٰائِيَ (القصص: 62، 74) و (فصلت: 47) (ح، ف 5، 43، 23) - الشيء مذكر و هو أعمّ العام، كما أنّ اللّه أخصّ‌ الخاص يجري على الجسم و العرض و القديم، تقول: شيء لا كالأشياء أي معلوم لا كسائر المعلومات، و على المعدوم و المحال (ز، ك 1، 222، 5) - إنّ مثل محمد في فصاحته ليس بمعوز في العرب، و إن قدر محمد على نظمه كان مثله قادرا عليه، فليأتوا بحديث ذلك المثل أَمْ خُلِقُوا (الطور: 35) أم أحدثوا و قدّروا التقدير الذي عليه فطرتهم مِنْ غَيْرِ شَيْ‌ءٍ (الطور: 35) من غير مقدّر (ز، ك 4، 25، 27) - إنّ الخيّاط غالى في إثبات المعدوم شيئا و قال: الشيء ما يعلم و يخبر عنه، و الجوهر جوهر في العدم، و العرض عرض في العدم، و كذلك أطلق جميع الأجناس و الأصناف حتى قال: السواد سواد في العدم، فلم يبق إلاّ صفة الوجود أو الصفات التي تلزم الوجود و الحدوث (ش، م 1، 77، 2) - الشيء أعرف من أن يحدّ بحدّ أو يرسم برسم لأنّه ما من لفظ يدرجه في تحديد الشيء إلاّ و هو أخفى من الشيء، و الشيء أظهر منه، و كذلك الوجود. و لو أدرجت في التحديد ما أو الذي أو هو فذلك عبارة عن الوجود و الشيئيّة، فتعريفه بشيء آخر محال، و لأنّ الشيء المعرّف به أخصّ من الشيئيّة و الوجود و هما أعمّ من ذلك الشيء فكيف يعرّف شيئا بما هو أخصّ منه و أخفى منه (ش، ن، 150، 4) - من حدّ الشيء أنّه الموجود فقد أخطأ، فإنّ‌ الوجود و الشيئيّة سيّان في الخفاء و الجلاء و من حدّه ما يصحّ أن يعلم و يخبر عنه فقد أخطأ، فإنّه أدرج لفظ ما في الحدود. و معناه أنّه الشيء الذي يعلم، فقد عرّفه بنفسه لعمري (ش، ن، 150، 9) - منهم (المعتزلة) من قال الشيء هو القديم، و أمّا الحادث فيسمّى شيئا بالمجاز و التوسّع (ش، ن، 151، 8) - صار جهم بن صفوان إلى أنّ الشيء هو المحدث، و الباري سبحانه مشى الأشياء (ش، ن، 151، 10) - إنّهم (أبو هاشم و أتباعه من المعتزلة) يعنون بالذّات و الشّيء كلّ ما يعلم أو يخبر عنه بالاستقلال، و بالصّفة كلّ ما لا يعلم إلاّ بتبعيّة الغير. فكلّ ذات إمّا موجودة أو معدومة، و المعدوم يقال على كلّ ذات ليس له صفة الوجود، و يجوز أن يكون له غير تلك الصّفة، كصفات الأجناس، عند من يثبتها للمعدومات (ط، م، 85، 15) - الشيء في اللغة: هو ما يصحّ أن يعلم و يخبر عنه عند سيبويه، و قيل الشيء عبارة عن الوجود و هو اسم لجميع المكوّنات عرضا كان أو جوهرا، و يصحّ أن يعلم و يخبر عنه، و في الاصطلاح: هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج (ج، ت، 170، 1) - الشيء ما يصحّ العلم به على انفراده (م، ق، 88، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص671)
sourceLink

Thing,object
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1542)
sourceLink

- الشيء يقتضي الجمع و الأنموذج يقتضي العزّة و الرقيم يقتضي الذلّة و كل من هؤلاء مستقل في عالمه سابح في فلكه، فمتى خلعت على الأنموذج شيئا من صفات الرقيم انخرم قانون الأنموذج عليك و متى كسوت الرقيم شيئا من حلل الأنموذج لم تره فيه لظهوره بما ليس له و متى نسبت الذات إلى أحد منهما و لم تنسبه إلى الآخر احتجت للآخر ذاتا ثانيا فوقعت في الاشتراك، فإذا تصرّفت الذات بيد الرقيم في شيء من الأنموذج سمّيت ذات عروج و إذا تصرّفت بيد الأنموذج في شيء للرقيم سمّيت ذات تنزل و تسمّى رقيما إذا تصرّفت فيها للرقيم بيد الرقيم و أنموذجا إذا تصرّفت فيها للأنموذج بيد الأنموذج لا إسم و لا رسم إذا كانت على صرافتها الذاتية. و نعني بالرقيم العبد و بالأنموذج قطب العجائب و فلك الغرائب و بالذات كتابنا هذا المسمّى بالإنسان الكامل في معرفة الأواخر و الأوائل. (جيع، كا 1، 11، 16)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص514)
sourceLink

- الشيء ليس إنما يكون أو لا يكون، من قبل أنه قد أوجب أو قد سلب، و لا حكمه بعد عشرة ألف سنة غير حكمه بعد زمان آخر كم كان مقداره (أ، ع، 73، 12) - كل شيء فوجوده الآن أو غير وجوده واجب ضرورة؛ و وجوده فيما يستقبل أو غير وجوده واجب ضرورة (أ، ع، 75، 2) - إن الشيء مقول على الكل إذا لم يوجد من كل الموضوعة شيء لا يقال هذا عليه. و كذلك القول فيما لا يقال على شيء منه (أ، ق، 108، 9) - الشيء يبيّن جزما يكون أن يتبيّن برفع الكلام إلى المحال و بحدود واحدة، و الذي يتبيّن برفع الكلام إلى المحال يكون أن يتبيّن جزما (أ، ق، 196، 5) - تتبيّن الأشياء الكلّية بشرط من النظر في الأشياء الجزئية (أ، ق، 198، 3) - ما كان على شيء فهو موجبه؛ و أما ما كان من شيء فهو سالبه (أ، ب، 315، 1) - ما نقول فيه إنه على الكل، فهو شيء لم يكن على البعض دون أن يكون على البعض الآخر أو لا كان في وقت ما موجودا و في وقت آخر غير موجود (أ، ب، 322، 1) - ليس يلزم دائما أن يكون شيء واحد بعينه موجودا لأشياء كثيرة، إذ كان قد توجد أبعاد ما ليس بينها أوساط (أ، ب، 382، 1) - قد توجد مبادئ يبيّن بها أن هذا الشيء ليس هو موجودا أمرا ما، و لا أيضا هذا الشيء موجود لهذا الشيء (أ، ب، 383، 2) - تكون إذن مبادئ: بعضها لوجود الشيء، و بعضها لغير وجوده (أ، ب، 383، 4) - الشيء الذي عن الاتفاق فلا علم به بالبرهان؛ إذ كان الأمر الذي بالاتفاق ليس هو ضروريا و لا على أكثر الأمر؛ لكن ما يكون خارجا عن هذين (أ، ب، 397، 4) - يمكن أن يكون شيء واحد هو نحو ما ذا و من الاضطرار - مثال ذلك نفوذ الضوء في المصباح (أ، ب، 433، 8) - إن لم يوجد سبيل إلى أخذ شيء واحد بعينه مما يجب أن نسمّيه صدفة و شوكا و عظما، غير أنه قد يكون عندنا الأشياء اللازمة لهذه أيضا، كأن الشيء الذي هو مثل هذا هو طبيعة واحدة (أ، ب، 453، 9) - إن أنت أخذت الشيء الذي العلّة علّته في الجزئية فهو أكثر، مثال ذلك أن تكون زواياه الخارجة مساوية لأربع قوائم هي أزيد ممّا المثلث و المربع)، فأما إذا أخذت جميعها فهي بالتساوي، و ذلك أن جميع الأشياء التي زواياها الأربع الخارجة مساوية لأربع زوايا قائمة بالأوسط على مثال واحد (أ، ب، 459، 10) - الشيء إذا لم يعلم على كم نحو يقال، فقد يمكن الاّ يجتمع فيه رأي السائل و المجيب على شيء واحد بعينه. فإذا تنبّه على كم نحو يقال الشيء، و على ما ذا يضعه من أتى به، سخر من السائل متى لم ينح بالقول نحوه (أ، ج، 499، 12) - وجود الموضوع من الاضطرار إذا وجد شيء من الأشياء هو لمن يريد أن يثبت الشيء. و ذلك أنه إن تبيّن أن ذلك الشيء موجود، صار الموضوع متبيّنا (أ، ج، 513، 14) - كل من قال شيئا من الأشياء - أي شيء كان - فقد قال بوجه من الوجوه أشياء كثيرة، لأن كل واحد من الأشياء من الاضطرار له لوازم كثيرة، مثال ذلك أن من قال إنسانا موجودا فقد قال إن حيوانا موجود، و إن متنفسا موجود، و إن قابلا للعلم موجود، و إن ذا رجلين موجود. فأي شيء من اللوازم إذا ارتفع، ارتفع معه أيضا الأمر الأوّل (أ، ج، 515، 15) - الشيء الذي هو ممكن في شيء من الأشياء، قد يكون ممكنا على الإطلاق (أ، ج، 529، 16) - ليس يقال في شيء من الأشياء إن الجنس ذات له، متى لم يكن موجودا في الجنس - مثال ذلك أن الإنسان الأبيض ليس اللون ذاتا له، و كذلك في الأشياء الأخر. و المأثور من أجل نفسه آثر من المأثور من أجل غيره - مثال ذلك أن الصحة آثر من الرياضة لأن تلك مأثورة من أجل نفسها، و هذه من أجل غيرها (أ، ج، 534، 9) - الشيء الذي هو أنفع في كل وقت أو في أكثر الأوقات هو آثر، بمنزلة ما أن العدالة و العفة آثر من الشجاعة. و ذلك أن تينك نافعتان دائما، و هذه في بعض الأوقات (أ، ج، 538، 10) - الشيء إذا كان لنا بأجمعنا لم نحتج إلى نظيره أصلا آثر من الذي إذا كان لنا احتجنا معه إلى الباقي، كالحال في العدالة و الشجاعة. و ذلك أن الناس كلّهم إذا كانوا عدولا لم ينتفع بالشجاعة؛ و إذا كانوا كلهما شجعانا انتفع بالعدالة (أ، ج، 538، 12) - الشيء الذي هو أقرب إلى الخير هو أفضل و آثر، و الذي هو أكثر شبها به هو أفضل و آثر، بمنزلة ما أن العدالة أفضل من العدل و الأشبه منهما أيضا بالأفضل آثر (أ، ج، 539، 4) - الشيء الذي هو أظهر آثر مما هو دونه في هذه الحال؛ و الشيء الذي هو أصعب أيضا آثر. و ذلك أنّا إذا اقتنينا ما لا يسهل تناوله كان سرورنا به أكثر. و كذلك أيضا ما هو أكثر خصوصا، آثر مما هو أكثر عموما (أ، ج، 540، 3) - إن كان شيء يفعل خيرا بمن يحضره و آخر لا يفعل، فإن الذي يفعل آثر، كما أن المسخّن أسخن مما لا يسخّن. و إن كانا كلاهما يفعلان ذلك، فأكثرهما فعلا آثر أو الذي يجعل الشيء الأفضل و الأخص خيرا (أ، ج، 542، 9) - إذا كان لشيء واحد بعينه يوجد شيء هو أجود منه و آخر دونه في الجودة، فإن الأجود آثر؛ و إن كان أحد الاثنين أجود بكثير (أ، ج، 543، 4) - الشيء إن كان يوجد للكل، فقد يوجد لواحد أيضا. و إن كان لا يوجد و لا لواحد، فليس يوجد لواحد (أ، ج، 547، 4) - إن كان شيء من الأشياء في حال من الأحوال أكثر مما هو من جنس آخر، و لم يكن شيء من تلك بهذه الحال، فليس المذكور أيضا يكون بتلك الحال مثال ذلك أنه إن كان علم ما خيرا أكثر من اللذة، و لم يكن علم من العلوم خيرا، فليس لذة ما أيضا تكون خيرا. و كذلك أيضا ما يوجد من الأقل و ما يجري على مثال واحد. و ذلك أنه قد يمكن أن نثبت بها و أن نبطل. غير أن الأمرين جميعا ممكنان من الذي يجري على مثال واحد (أ، ج، 548، 5) - الشيء الذي فيه المتوسّطات فيه تكون الأطراف (أ، ج، 565، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص456)
sourceLink

- الشيء الذي يوجد فيه النوع قد يوجد فيه الجنس أيضا (أ، ج، 573، 11) - الشيء الذي يقال في الخواصّ ينبغي أن يكون يفصل كالشيء الذي يقال في الحدود (أ، ج، 591، 17) - الذي يوجد لشيء فقد يوجد للذي يعرض له، و للعرض إذا أخذ معه الذي له عرض. مثال ذلك أن الخاصّة التي توجد للإنسان قد توجد للإنسان الأبيض بما هو إنسان أبيض؛ و الذي يوجد للإنسان الأبيض قد يوجد للإنسان (أ، ج، 603، 13) - كل شيء هو لنفسه يدل على إنيّته، و الدالّ على الإنيّة ليس هو بخاصّة لأحد. مثال ذلك أنه لما كان من قال إن الجميل هو اللائق قد جعل الشيء خاصّة لنفسه، إذ كان الجميل و اللائق شيئا أحدا، لم يكن اللائق خاصة للجميل (أ، ج، 608، 13) - إن الشيء الذي يقال عليه الأمر أكثر يقال عليه الموصوف بالقول أقل. مثال ذلك أن ينظر إن كانت النار ألطف الأجسام أجزاء، و ذلك أن اللهيب يوصف بأنه نار أكثر من الضياء، و اللهيب جسم أقلّ لطافة من الضياء. و قد كان يجب أن يكون كلاهما يوجد لشيء واحد بعينه أكثر لو كانا شيئا واحدا (أ، ج، 648، 15) - ليس يمكن في الشيء الواحد بعينه أن يفعل و ينفعل معا (أ، س، 938، 15) - الشيء الواحد قد يدخل في أبواب كثيرة، و لكن على وجوه شتى: فالرجل داخل في باب العين بأنه عين رجل، و داخل في باب العدد بأنه ستة أشياء أو سبعة، و داخل في باب الصفة بأنه أبيض و أسود، و داخل في باب المضاف بأنه والد و ولد، و داخل في المكان بأنه بفارس أو بالروم، و داخل في الوقت بأنه في زمان ملك فلان، و داخل في باب الجدة بأنه ذا أهل و مال، و داخل في باب النصبة بأنه قائم أو قاعد، و داخل في باب الفعل بأنه آكل أو شارب، و داخل في باب المفعول بأنه مضروب أو مشتوم، فالرجل واحد و لكن الأنحاء التي صرفته في هذه الأسماء أشياء (ق، م، 11، 24) - كلّ شيء إنما يلتمس حدوده من قبل الجنس و الفرقان المتقدّمتين له، و لم نجد العين يقدّمه شيء (ق، م، 12، 9) - الشيء قد يوجد في أمر ما أو به أو عنده أو له أو معه أو عنه إما بالذات و إما بالعرض (ف، د، 65، 13) - (الشيء) الذي بالذات مثل الموت التابع للذبح فإنه يوجد عند الذبح بالذات (ف، د، 66، 1) - الشيء الذي بالعرض هو مثل أن يبرق برق في موضع ما و يموت هاهنا حيوان عند ذلك، فإن موافقة الموت لبرق البرق هو بالعرض لا بالذات (ف، د، 66، 2) - يقال إن شيئا يتقدّم شيئا آخر على خمسة أنحاء: إما بالزمان و إما بالطبع و إما بالمرتبة و إما بالفضل و الشرف و الكمال و إما بأنه سبب وجود الشيء (ف، د، 66، 9) - إن الشيء قد يتميّز عن الشيء لا في جوهره بل ببعض أحواله، كتميّز الثوب عن الثوب بأن أحدهما أبيض و الآخر أحمر (ف، د، 79، 2) - الشيء إنما يصير معقولا بأن تعرف ماهيته، و أشخاص الجوهر إنما تصير معقولة بعقل كليّاتها (ف، م، 91، 19) - إن الشيء الذي بارتفاعه يرتفع الحكم عن الأمر ليس يلزم إذا وجد في شيء ما أن يوجد الحكم (ف، ق، 43، 19) - يلزم عن الأول أن يكون الحكم إذا وجد وجد الشيء و يلزم عن الثاني أن الحكم إذا ارتفع رفع الشيء (ف، ق، 51، 9) - إن كان الذي وجدناه هو الشيء الذي يوجد بوجود الوضع جعلنا ذلك الوضع هو المقدّم و الشيء المصادف هو التالي، و نستثني بمقابل التالي و هو مقابل الشيء الذي صادفنا فننتج مقابل الوضع، و هو الجزء الآخر المقرون به في المطلوب (ف، ق، 102، 8) - إنما صادفنا الشيء الذي يرتفع بارتفاع القضية التي وضعناها جعلنا ارتفاع القضية هو المقدّم و ارتفاع الشيء هو التالي، ثم نستثني بمقابل التالي فينتج وجود الوضع فيكون الموضع الذي تقدم لإبطال الوضع و هذا لإثباته (ف، ق، 102، 15) - الشيء الذي يرتفع الوضع بوجوده و هو مبطل له، فالمقدّم هو وجود ذلك الشيء و التالي هو رفع الوضع و نستثني المقدم (ف، ق، 108، 4) - الشيء الذي يرتفع بوجود الوضع فهو أيضا مبطل، فالمقدّم وجود الوضع و التالي هو ارتفاع ذلك الشيء و يستثنى مقابل التالي (ف، ق، 108، 6) - لمّا كان قد يوجد شيء واحد يحمل على الملكة و على عدمها لم يلزم ضرورة إذا حملت الملكة على الملكة أن يحمل عدمها على عدمها، لكن ينبغي أن يستعمل من هذه المواضع ما كان منها مقنعا و ما كان عناده منها غير بيّن عند السامع (ف، ق، 116، 1) - إن كان شيء ما ينسب إلى أمرين أو يظنّ أنه يوجد لهما على السواء، و على مثال واحد، فإنه إن كان لا يوجد لأحدهما فهو غير موجود للآخر، و إن كان موجودا لأحدهما فهو موجود للآخر (ف، ق، 128، 5) - إذا كان محموله (الشيء) يوجد في موضوعه أكثر منه في شيء آخر أو أقلّ منه فإنه موجود أيضا على الإطلاق من غير أن يقال إنه فيه بالأكثر و الأقل (ف، ق، 128، 18) - إذا كان محموله (الشيء) موجودا في موضوعه بشريطة ما فإنه موجود فيه على الإطلاق، و ذلك أنه ليس يكون موجودا فيه بشريطة إلا و هو موجود فيه، لأن ما ليس بموجود في شيء من الموضوع فليس يقال إنه يوجد فيه بشريطة (ف، ق، 128، 20) - إنّ الشيء يؤخذ في حدّ الشيء على جهات، منها على مثال ما يؤخذ الحيوان في حدّ الانسان، و منها على مثال ما يؤخذ الناطق في حدّ الانسان، و منها ما يؤخذ على مثال ما يؤخذ الانسان في حدّ الضحّاك، و منها ما يؤخذ على مثال ما يؤخذ العدد في حدّ الزوج و الفرد (ف، ب، 33، 3) - اعتاد كثير من الناس أن يقولوا في الشيء الذي اذا ارتفع ارتفع بارتفاعه الشيء الآخر، و اذا وجد لم يلزم ضرورة أن يوجد الآخر، و اذا ارتفع ذلك الآخر لم يرتفع هو بارتفاعه، إنه أقدم من ذلك الشيء الآخر (ف، ب، 39، 18) - الشيء الذي إذا عرف لم يلزم ضرورة أن يعرف الشيء الآخر، و إذا عرف الشيء الآخر لزم ضرورة أن يكون قد عرف الأول، فيقال فيه إنه أعرف من ذلك الشيء الآخر (ف، ب، 39، 20) - الشيء الواحد قد يكون له أسباب كثيرة بحسب كثرة أصناف الأسباب التي ذكرناها، و الأشياء الكثيرة قد يمكن أن يكون لها أسباب واحدة (ف، ب، 43، 14) - المعرفة بوجود الشيء للشيء تحصل إمّا لا عن برهان و لا عن قياس أصلا، و إمّا عن برهان (ف، ب، 51، 12) - ما كان من شيء يتبرهن في العلوم فقد يوجد له مقدمات مشهورة تثبته أو تبطله أو تفعل الأمرين جميعا (ف، ج، 79، 19) - إذا تبيّن في شيء إنه يحمل على أكثر ممّا يحمل عليه موضوعه بطل أن يكون ذلك الشيء خاصة أو حدا (ف، ج، 92، 12) - الشيء يلزم الشيء بأحد وجهين: أحدهما مثل لزوم اللبن عن وجود الحائط و ذلك لزوم جزء الشيء عن وضع جملته (ف، س، 146، 15) - الشيء الذي يظنّه ظانّ أنّه هو صورة شيء و الذي يظنّه مادّته، فإيّاه يسمّي الجوهر، أو يجعله أحرى أن يكون جوهرا من المشار إليه أو من نوع المشار إليه (ف، ح، 104، 16) - الشيء قد يقال على كلّ ما له ماهيّة ما كيف كان، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان، منقسمة أو غير منقسمة (ف، ح، 128، 6) - الموجود يقال على القضيّة الصادقة، و الشيء لا يقال عليها (ف، ح، 128، 10) - أنقص ما يفهم به الشيء هو أن يفهم بأبعد أجناسه أو أن يفهم بأبعد محمولاته عن ماهيّته أو جزء ماهيّته (ف، ح، 169، 8) - أكمل ما يفهم به الشيء هو حدّه (ف، ح، 169، 9) - لا يمتنع أن يكون شيء ما عرضا في أمر، فيظنّ‌ إمّا ببادي الرأي و إمّا بتموّه الشيء به أنّه نوع له، حتّى إذا تعقّب بالطرق البرهانيّة يتبيّن أنّه عرض له لا نوع له (ف، ح، 174، 21) - إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، و لم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا، بل كان حمله أبدا على أيّ‌ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، و هو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق (ف، ح، 177، 7) - إن كان ذلك الشيء يحمل لا من طريق ما هو على شيء ما، فإنّ ذلك الشيء أيضا تكون حاله هذه في أنّه لا يمكن أن يحمل على شيء أصلا بحمل ما هو، بل إن كان و لا بدّ يحمل لا من طريق ما هو، إلى أن ينتهي على هذا الترتيب إلى موضوع لا يمكن أن يحمل حملا أصلا لا بطريق ما هو و لا حملا لا بطريق ما هو. فينتهي إذن إلى الجوهر على الإطلاق (ف، ح، 180، 7) - الشيء قد يتميّز عن الشيء في ذاته بما هو ذاته أو جزء ذاته أو بشيء به قوام ذاته مثل تميّز الحرير عن الصوف، و قد يتميّز ببعض أحواله كتميّز الصوف بعضه عن بعض مثل أن يكون بعضه أحمر و بعضه أسود و بعضه أصفر (ف، ح، 182، 13) - الصنف الذي به تثبت ذات الشيء تسمّى صيغ ذات الشيء، و الصنف الآخر الذي لا تثبت به تسمّى الصيغ الخارجة عن ذات الشيء (ف، أ، 51، 4) - شيء واحد بعينه يحمل على نوع ما حملا مطلقا و ذلك الشيء بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق (ف، أ، 72، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص458)
sourceLink

- شيء واحد بعينه يحمل على جنس ما حملا مطلقا و يحمل على ذلك بعينه على جنس ذلك الجنس حملا غير مطلق. فتكون أشياء واحدة بأعيانها تحمل على كلّيّين أحدهما تحت الآخر، فتحمل على الأسفل منهما حملا مطلقا و على الأعلى حملا غير مطلق (ف، أ، 72، 15) - الشيء الواحد قد تصدق عليه أسامي كثيرة. و صدق الأسامي الكثيرة على شيء واحد هو بإحدى جهتين. إمّا أن تكون الأسامي الكثيرة الصادقة عليه تدلّ منه على معنى واحد فقط، و إمّا أن تكون الأسامي الكثيرة الصادقة عليه تدلّ منه على معان مختلفة (ف، أ، 80، 11) - إذا كانت الأسامي الكثيرة الصادقة عليه (الشيء) تدلّ منه على معان مختلفة، و كان كلّ واحد من تلك المعاني يدلّ عليه أيضا بحدّ، كان جزء جزء من حدوده يدلّ على ما يدلّ عليه اسم من أسمائه (ف، أ، 80، 15) - يمتنع أن يظنّ في حدّ الشيء أنّه حدّ له بحسب أيّ اسم اتّفق من الأسامي التي تصدق عليه (ف، أ، 81، 2) - كلّ شيء شأنه أن يتعلّم بقول، فإنّه يلزم ضرورة أن يكون للمتعلّم في ذلك الشيء أحوال ثلاثة. أحدها أن يتصور ذلك الشيء و يفهم معنى ما سمعه من المعلّم، و هو المعنى الذي قصده المعلّم بالقول. و الثاني أن يقع له التصديق بوجود ما تصوّره أو فهمه عن لفظ المعلّم. و الثالث حفظ ما قد تصوّره و وقع له التصديق به (ف، أ، 86، 17) - إنّ الشيء متى يخيّل شبيهه سهل تصوّر الشيء نفسه (ف، أ، 88، 13) - إن عسر تخيّل أمر ما فأخذنا كلّيّ ذلك الشيء بدل الشيء، ثمّ أبدلنا مكان الكلّيّ اسمه فقام اسم الكلّيّ مقام الكلّيّ‌، و قد كنّا أقمنا الكلّيّ‌ مقام الأمر المقصود، فيصير اسم كلّيّ الأمر مأخوذا بدل الأمر (ف، أ، 90، 14) - إن الشيء موجود ليس يخلو أن يكون إما بالسبب الموجب لوجوده أو بعرض لازم له. فإن كان بوسط هو عرض لم يكن استخراج الحدّ منه، و إن كان ذاتيا أمكن ذلك من قبل أن الوسط هو حدّ الشيء، بمنزلة قولنا: الإنسان حي ناطق مائت/و كل حي ناطق مائت موجود /فالإنسان موجود (ز، ب، 275، 8) - إنّ كلّ واحد من الأمور التي تأتي أمثلة لإحدى هذه الخمسة، هو في نفسه شيء، و في أنّه جنس أو نوع أو فصل أو خاصّة أو عرض عام شيء (س، د، 65، 9) - إنّ الشيء الواحد قد يجوز أن يكون جنسا أو كجنس، و فصلا و نوعا و خاصة و عرضا (س، د، 109، 21) - إنّ الشيء، إذا كان فيه اللون الأبيض، كان فيه جميع الأمور التي تقال على اللون قولا كلّيا، و يوصف بها اللون وصفا عاما؛ و إلاّ كان في ذلك الشيء بياض و لم يكن فيه لون، و كان ذلك البياض ليس بلون؛ فلم يكن حمل اللون على البياض كلّيا، بل أي شيء وجدت فيه طبيعة عرض من الأعراض فتوجد فيه طبائع الأمور التي يوصف بها... مثاله: أنّه إذا كان الواحد مثلا يقال على العرض قول «على» حتى يقال إنّ البياض واحد، و كان الواحد مما يقال على البياض و على موضوعه، فإنّ الواحد حينئذ لا يمتنع أن يقال على الموضوع قول «على»؛ و ليس من جهة البياض، لأنّ الواحد الذي قيل على البياض هو هو البياض؛ إذ البياض هو ذلك الواحد؛ فإذ البياض في موضوعه، فذلك الواحد هو في ذلك الموضوع لا مقول عليه، حتى يكون من جهته واحدا، بل هو من جهته ذو واحد لا واحد؛ و إن كان في نفسه واحدا فهو واحد آخر. فالواحد يقال على الموضوع في نفسه و يوجد فيه من جهة بياضه، إذ ذلك الواحد، الذي هو البياض، ليس هو الواحد الذي هو الموضوع، بل فيه؛ و هذا كالجوهر يقال على الإنسان و يقال على نفسه؛ و الجوهر الذي هو نفسه لا يقال عليه، بل هو موجود فيه، و إن كان كوجود الجزء لا كوجود العرض (س، م، 41، 18) - بين أنه لا يمتنع... أن يكون الشيء موصوفا بصفة، و شيء آخر فيه هو أيضا موصوف بتلك الصفة؛ فتكون الصفة مقولة عليه من جهة، و مقولة فيه من جهة؛ فإن لم يوجد شيء من هذا القبيل، فالمانع عن ذلك فقدان هذا القسم، لا نفس النسبة المذكورة. و أمّا إذا كان الوصف المقول على العرض خاصّا به، لا تشاركه تلك الطبيعة فيه، فإنّه يكون موجودا في الموضوع لا غير. و أمّا إذا قلبنا النسبة، فجعلنا الطرف الأكبر موجودا «في» و الطرف الأوسط مقولا «على» فالجواب المشهور أنّه تارة يحمل حمل «في» كالبياض في الققنس، و الققنس على ققنس ما، و البياض في ققنس ما، و تارة لا يحمل؛ كالجنس في الحيوان، و الحيوان على الإنسان؛ و الجنس لا يحمل على الإنسان (س، م، 42، 18) - لأنّ الشيء الذي تحيط به الحدود بالذات هو المحدود، و المحدود بالذات هو المقدار، و المقدار بالذات هو كم، و الشكل كيف، و الكيف ليس بكم، فليس إذن من تحيط به الحدود بشكل هو الشكل الذي من باب الكيفيّة؛ لكنّ الهيئة الحاصلة من وجود الحدّ و المحدود على نسبة ما هو الشكل (س، م، 209، 6) - إنّ الشيء من حيث يوجد في نفسه شيئا هو معنى معقول متعيّن، و إن كان ما يقع عليه من جزئيّات تكون تحته غير متعيّن، و هو من حيث يتعيّن يخالف كل واحد من الجوهر و الكم و أمور أخرى إذا كان ليس في نفسه مقولا، و إن كان بعضها يقال عليها، فمتى صرّح بذلك المضمر المنوي في النفس صار القول حينئذ صدقا أو كذبا. و قلبه ليس بصدق و لا كذب (س، ع، 23، 1) - الشيء الذي إذا وقع التصديق به كان تصديقا بالقوّة لشيء آخر فهو: إمّا ملزومه، و إمّا معانده، و إمّا كليّ فوقه، أو جزئيّ تحته، أو جزئيّ معه (س، ب، 14، 9) - ما لم يوجد الشيء، لم يوجد ما يتعلق وجوده به (س، ب، 49، 7) - إنّ الشيء إنّما يصير معروفا بعارفه و عارفه إمّا نحن بالعقل أو كل ما هو ذو عقل (س، ب، 57، 16) - كثيرا ما يقع الانتقال عن الكلام في الشيء إلى الكلام في أمور خارجة هي ملزوماته أو لوازمه، تكون إذا صحّت أو بطلت انتقل منها إلى الحكم في الشيء (س، ج، 125، 1) - الشيء الذي هو أنفع في كل وقت، و في أكثر الأوقات، فهو آثر بالإعداد، كالعفّة و العدالة فإنّهما آثر من الشجاعة. لكن ربّما كانت الشجاعة آثر في وقت يحوج إليها (س، ج، 160، 5) - إنّ الشيء يفهم بوجهين: من وجه و ذلك لأنّ‌ سقراط، و إن كان فاضلا، فليس في كل شيء، بل في الخلق، فإن كان رديّا فليس في كل شيء بل في الدباغة؛ و هذا لا يتناقض بل يجتمعان إنّما يتناقض مفهوم آخر و هو أن يكون فاضلا و رديّا في شيء واحد. فسقراط فاضل وردي كقضيتين اثنتين لا كقضيّة واحدة، و على ما علمنا في موضع آخر. و كذلك ليس يتناقض «خير في نفسه» و «شر في شيء آخر»، و لا يلزم أن يجعل أحدهما شرطا في الآخر، أو متجها معه نحو حد واحد (س، س، 86، 10) - كل شيء تحمل عليه أمور مختلفة المفهومات فله أشياء و أمور مقترنة به: إمّا أجزاء من هويّته و ماهيّته و حقيقته، و إمّا لوازم أو عوارض لها قد لا تلزم (س، ش، 13، 15) - إنّ التعلّق بالشيء في الوجود أمر غير التعلّق بالشيء في المفهوم (س، ش، 44، 24) - إنّ الشيء الواحد قد يكون له أوصاف كثيرة كلّها ذاتيّة، لكنّه إنما هو ما هو لا بواحد منها، بل بجملتها؛ فليس الإنسان إنسانا بأنّه حيوان، بل لأنّه مع حيوانيته ناطق أو مائت أو شيء آخر (مر، ت، 13، 11) - الشيء يدلّ على الزّمان بوجوه ثلاثة: أحدها أن يكون الزّمان نفس المعنى. و الثاني أن يكون الزّمان من حدّ المعنى. و الثالث أن يكون الزمان شيئا خارجا من المعنى يلحقه فيقترن به (مر، ت، 40، 2) - الشّيء الذي إذا وقع التّصديق به كان تصديقا بالقوّة لشيء آخر، فهو إمّا ملزوم: كقولك «إن كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود»، فإنّ‌ وجود الشّمس طالعة هو ملزوم وجود النّهار، و إمّا معاندة (مر، ت، 194، 4) - إن للشيء وجودا في الأعيان. ثم في الأذهان. ثم في الألفاظ. ثم في الكتابة (غ، ع، 75، 12) - وجود الشيء: إمّا في الأعيان، فيستدعي حضور جميع الذاتيّات المقوّمة. و إمّا في الأذهان، و هو مثال الوجود في الأعيان، مطابق له، و هو معنى العلم؛ إذ لا معنى للعلم بالشيء، إلاّ بثبوت صورة الشيء و حقيقته، و مثاله في النفس (غ، ع، 101، 19) - يفهم الشيء مما يتميّز به عن غيره، بحيث ينعكس على اسمه، و ينعكس الاسم عليه، و يتميّز بالصفات الذاتية المقوّمة، التي هي الأجناس و الأنواع، و الفصول، بل بالعوارض و الخواص، فيسمّى ذلك (رسما) (غ، ع، 266، 15) - الشيء الواحد لا يكون له إلاّ حدّ واحد، و أنه لا يحتمل الإيجاز و التطويل (غ، ع، 269، 8) - لم يعرف صورة الشيء، بالحدّ، إلاّ من عرف أجزاء الحدّ، من الجنس و الفصل قبله (غ، ع، 271، 22) - الشيء قد ينفصل عن غيره بالعرض الذي لا يقوّم ذاته (غ، ع، 272، 14) - الشيء الواحد لا يكون له حدّان تامّان؛ لأن الحدّ ما يجمع من الجنس و الفصل؛ و ذلك لا يقبل التبديل (غ، ع، 275، 11) - بالفصول ينقسم الشيء إلى أنواعه. و بالأعراض ينقسم إلى اختلاف أحواله (غ، ع، 311، 13) - الشيء إنّما يمكن أن يكون محمولا، باعتبار كونه كليّا، عرضا كان أو جوهرا (غ، ع، 315، 20) - الشيء له في الوجود أربع مراتب الأولى حقيقة في نفسه، الثانية ثبوت مثال حقيقته في الذهن و هو الذي يعبّر عنه بالعلم، الثالثة تأليف مثاله بحروف تدلّ عليه و هي العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس، و الرابعة تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ و هي الكتابة و الكتابة تبع اللفظ إذ تدلّ عليه و اللفظ تبع العلم إذ يدل عليه و العلم تبع المعلوم إذ يطابقه و يوافقه. و هذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة إلاّ أن الأولين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار، و الأخريان و هما اللفظ و الكتابة تختلف بالأعصار و الأمم لأنها موضوعة بالاختيار (غ، ح، 108، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص460)
sourceLink

- إنّ الشيء المسمّى بزيد هو الشيء المسمّى بإنسان بل الشيء الذي معناه في الذهن هو المعنى المسمّى بزيد، معناه في الذهن المعنى المسمّى بإنسان، و المقول كمعنى الإنسان يسمّى محمولا، و المقول عليه كزيد يسمّى موضوعا (ب، م، 12، 20) - إنّما يكون الشيء هو ما هو أعني ذلك المسمّى و الموصوف بأشياء معيّنة، و ما زاد عليها فغير داخل في كونه ذلك الشيء (ب، م، 30، 6) - كل واحد من الأوصاف التي بها الشيء هو ما هو، يسمّى ذاتيا لمفهوم الذاتي الذي كان داخلا في حقيقة الشيء دخول الجزء، أي في معناه المقصود به الذي هو به ما هو، و جملتها تسمّى ذاتيّة للشيء بمفهوم الذاتيّ الذي كان معقول ذات الشيء، و محصوله الذهني كحقيقة الإنسان للإنسان و الشمس لعين الشمس (ب، م، 31، 19) - إنّ الشيء من حيث هو ما هو في التصوّر و الفهم لا يفتقر في الرفع و الوضع إلى غير الأوصاف الذاتيّة بمعنى الداخلة في ماهيته... و أمّا في الوجود فقد يرفعه غير الداخلات في ماهيّة من الأشياء التي هي أسبابها، و امّا المقول في جواب ما هو، فهو مختلف بحسب سؤال السائل و قصده في طلبه (ب، م، 32، 9) - الأوصاف الذاتيّة للشيء... هي الأصول في الموجودات، و المعاني الأول في المفهومات، و لا تكتسب بالبرهان (ب، م، 231، 22) - قد يكون شيء بالإضافة إلى أنواع عرضا عاما، و بالإضافة إلى ما فوقها خاصة، كالمشي فإنه عرض عام بالقياس إلى الإنسان و خاصة للحيوان، بل قد يمكن أن يكون شيء واحد جنسا و نوعا و خاصة و عرضا عاما بالنسبة إلى أشياء مختلفة كاللون فإنه نوع من الكيف و جنس للسواد و البياض و خاصة للجسم و عرض عام للإنسان و الفرس (سي، ب، 48، 1) - كون الشيء في المكان أو الزمان أو الغضب و غير ذلك فليس قوامه بهذه الأشياء. فالجسم قد يفارق مكانه إلى غيره و لا يبطل قوامه (سي، ب، 54، 4) - إذا قيل شيء على موضوع و قيل آخر على ذلك المقول فهذا الآخر مقول أيضا على الموضوع الأوّل، مثل ما إذا قيل الحيوان على الإنسان، و قيل الجسم على الحيوان، فالجسم مقول أيضا على الإنسان (سي، ب، 55، 17) - إذا كان شيء موجودا في موضوع و آخر مقولا عليه فلا يقال هذا الآخر على الموضوع الأول أيضا، بل يكون موجودا فيه كالبياض في الجسم و اللون على البياض و اللون في الجسم لا عليه (سي، ب، 56، 9) - إن كان الشيء موجودا في موضوع و آخر موجودا في هذا الشيء فالمشهور أن هذا ممتنع لأن العرض لا يقوم بالعرض، و ليس هذا بيّنا بنفسه و لا لازما من حدّ العرض و لا قام على استحالته برهان، بل الوجود يشهد بخلافه (سي، ب، 56، 12) - معرفة حقيقة الشيء مع تمييزه أولى من معرفة تمييزه دون حقيقته (سي، ب، 85، 2) - الشيء الواحد لا يكون له حدّان تامان (سي، ب، 262، 12) - الشيء الذي ليس يعقل بذاته و إنما يعقل بالقياس إلى غيره ليس يمكن أن يكون له مضادّ (ش، م، 32، 4) - ليس يبعد أن يكون الشيء الواحد معدودا في مقولتين و جنسين لكن بجهتين لا بجهة واحدة (ش، م، 53، 6) - إن الشيء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق و الكذب (ش، ع، 81، 16) - ربما كان المعقول من الشيء يتّصف بالصدق و الكذب (ش، ع، 82، 1) -... واجب في كل شيء أن يكون إما موجودا و إما غير موجود... (ش، ع، 95، 16) - يظهر... في الأمور التي لا تفعل أن فيها أشياء هي بطبعها معدّة لأن يكون عنها الشيء و مقابله على السواء (ش، ع، 98، 4) - الشيء لا يوجد في بيان نفسه (ش، ق، 139، 23) - كل ما يبيّن أن الشيء موجود أو غير موجود: فإما أن يبيّنه على جهة الحمل، و إما أن يبيّنه على جهة الاشتراط، و إما أن يبيّنه بقياس مركّب من هذين و هو الذي يدعى بقياس الخلف (ش، ق، 231، 11) - متى احتجنا أن نبيّن أن شيئا موجود في شيء... يجب أن نأخذ في بيان ذلك على جهة الحمل أن شيئا موجود لشيء و محمول على شيء (ش، ق، 232، 1) - (أخذ) الشيء في بيان نفسه... مستحيل (ش، ق، 232، 4) - ما لحق الشيء... هو لاحق لما يحيط به ذلك الشيء (ش، ق، 249، 19) - متى وجدنا شيئا قد لزم عن شيء... ليس ينبغي أن نتوهّمه قياسا تاما إلاّ اذا وجدنا فيه المقدّمتين معا (ش، ق، 261، 8) - إذا لم يكن شيء نسبته إلى آخر كنسبته الكل إلى الجزء فإنه لا يكون عن ذلك قياس (ش، ق، 268، 26) - الشيء المجهول... لا يمكن أن يبيّن إلاّ بغيره (ش، ق، 328، 20) - الشيء المستفاد بالتعلّم... مجهول من جهة ما هو جزئي و معلوم من جهة الأمر الكلّي المحيط به (ش، ب، 371، 11) - لو كان الشيء المجهول عندنا مجهولا من جميع الجهات لما أمكننا أن نتعلّمه (ش، ب، 371، 12) - الشيء المعلوم بالبرهان... يقع لنا التصديق اليقيني به من قبل القياس البرهاني (ش، ب، 375، 21) - الشيء الذي من أجله وجد شيء ما بصفة ما هو أحقّ بوجود تلك الصفة له، من الشيء الذي وجدت له تلك الصفة من قبله (ش، ب، 376، 3) - يجب في الشيء المعلوم مع أنه موجود على الصفة التي علم أن يكون غير ممكن أن يوجد بخلاف ما هو عليه موجود و لا في وقت من الأوقات، و ذلك هو أن يكون ضروريا و دائما (ش، ب، 380، 4) - متى سلب شيء عن شيء من قبل سلب سبب ذلك الشيء القريب عنه، فواجب أن يكون ذلك الشيء هو السبب القريب في وجود ذلك الشيء (ش، ب، 408، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص464)
sourceLink

- الوجود للشيء إنما هو مع الهيولى (ش، ب، 409، 14) - يجب إذ كان شيء مسلوبا عن شيء ما، أن يسلب كل واحد منهما عما دخل تحت الآخر حتى يكون سلبه عما تحته بوساطة عن نفسه (ش، ب، 412، 14) - إذا كان شيء واحد بعينه يحمل على شيئين من قبل حمله على شيء عام لهما أن ذلك لا يمرّ الى غير نهاية... بل يقف ذلك (ش، ب، 432، 2) - الشيء الذي يعلم بالشيء الذي هو أحقّ في السببية هو أفضل من الشيء الذي يعلم بالشيء الذي ليس هو أحقّ بإعطاء السبب (ش، ب، 435، 17) - لا يمكن ان يكون لإنسان واحد في شيء واحد علم و ظن معا (ش، ب، 451، 20) - الحدّ يعرّفنا جوهر الشيء و البراهين... قد تعرّفنا أمورا خارجة عن جوهر الشيء (ش، ب، 459، 5) - حدّ الشيء... محال أن يبيّن بالبرهان (ش، ب، 460، 4) - إنه ليس يمكن أحدا أن يقول في شيء لا يعلم وجوده ما هو (ش، ب، 465، 13) - معرفة ماهية الشيء و معرفة وجوده شيئان مختلفان (ش، ب، 466، 1) - يبيّن بالبرهان أن الشيء موجود (ش، ب، 466، 2) - معنى حدّ الشيء و معنى أنه موجود شيئان مختلفان (ش، ب، 466، 5) - لا يكون لشيء واحد قياس واحد و... الحدّ ليس يبيّن أن الشيء موجود (ش، ب، 466، 20) - ليس يمكن أن يبيّن ماهية شيء هو مجهول (ش، ب، 467، 9) - علمنا الشيء متى علمناه بالعلّة و السبب (ش، ب، 471، 4) - ليس يمتنع أن يجتمع في الشيء الواحد بعينه السبب الذي على طريق الغاية و الذي من الاضطرار (ش، ب، 472، 6) - الشيء الذي يسمّى اتّفاقا و بختا متى حدث عن الصناعة أو عن الطبيعة فهو الشيء الذي لم تقصده الصناعة و لا الطبيعة (ش، ب، 473، 3) - إن لم يكن للشيء الواحد أكثر من علّة واحدة، و كان الشيء لا يمكن أن يوجد دون علّته، فقد يبيّن كل واحد منهما بصاحبه (ش، ب، 485، 9) - إن كان للشيء الواحد أكثر من علّة واحدة... ليس يلزم أن يبيّن وجود العلّة من قبل وجود المعلول (ش، ب، 485، 14) - المنبئ عن ذات الشيء الواحد يجب أن يكون واحدا (ش، ب، 486، 4) - ليس هاهنا شيء يدرك به ما هو أكثر تحقيقا من البرهان إلاّ العقل (ش، ب، 490، 26) - الذي يثبت أن الشيء حدّ للشيء، فقد أثبت أنه هو هو بعينه (ش، ج، 504، 17) - الشيء إن حكم به على أمر فإن حكم ضدّه ضدّ حكمه (ش، ج، 510، 23) - متى أردنا أن نبيّن أن شيئا ما موجود لأمر ما أو منفي عنه، نقلنا ذلك البيان إلى شبيه ذلك الشيء علما منا أن الذي يلزم في شبيه ذلك الشيء يلزم في ذلك الشيء بعينه (ش، ج، 522، 17) - (كانت) لواحق الشيء: إما أعراضا و إما خواصّ (ش، ج، 529، 5) - إذا وصف الشيء بوصف... لم يحتج فيه إلى زيادة و تقييد فهو الموصوف بذلك الشيء على الإطلاق (ش، ج، 545، 16) - الشيء الذي هو أكثر شبها بالشيء الأفضل هو أفضل (ش، ج، 552، 8) - نعني بالشيء الذي يوجد من جهة الأفضل ما كان ليس ضروريا في وجود الشيء المتّصف به و إنما وجوده له على جهة التمام و الكمال (ش، ج، 554، 4) - نعني بالضروري الشيء الذي لا يمكن أن يوجد الشيء خلوا منه (ش، ج، 554، 6) - قد يحمل الشيء على الشيء من طريق ما هو من غير أن يكون جنسا، لكن يكون اسما يبدل مكان اسم أو قولا يبدل مكان اسم (ش، ج، 560، 5) - إن كان شيء واحد ينسب إلى شيئين نسبة واحدة، و كان أحدهما أشرف من الآخر، فوضع الأشرف في الأخسّ لا في الأفضل، فإنه ليس بجنس (ش، ج، 576، 3) - إذا كان الشيء الواحد توجد له خواصّ كثيرة، فمتى وضع الشيء نفسه خاصّة فقد وضع خاصّة واحدة لأشياء كثيرة و ذلك محال (ش، ج، 585، 19) - إن تبيّن في شيء أنه واحد بالعدد تبيّن أنه واحد بالنوع و الجنس (ش، ج، 623، 13) - كل شيء إما أن يصدق عليه الموجبة أو السالبة (ش، ج، 639، 11) - الشيء و الموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار اليه الواحد بالعدد (ش، س، 683، 12) - تبيين الشيء مع الفكرة أسهل من تبيينه على البديهة (ش، س، 711، 5) - لأنّ الشيء إنّما هو هو لا بما به يشارك غيره فقط، و إلاّ لكان هو غيره بل به و بما يمتاز به عن غيره (ر، ل، 4، 14) - للشيء: وجود في الأعيان، و وجود في الأذهان، و وجود في العبارة، و وجود في الكتابة (ط، ش، 180، 13) - الشيء قد تكون حقيقته هو الوجود الخاص به، و هو واجب الوجود لذاته، و قد لا يكون، و هو ما عداه؛ لكنّه إذا أخذ موجودا كان الوجود مقوّما له من حيث هو كذلك (ط، ش، 202، 5) - وجود الشيء في الخارج عين ماهيته في الخارج، كما اتّفق على ذلك أئمة النظّار المنتسبين إلى أهل السنّة و الجماعة، و سائر أهل الإثبات من المتكلّمة الصفاتية و غيرهم، كأبي محمد بن كلاب، و أبي الحسن الأشعري، و أبي عبد الله بن كرّام، و أتباعهم (ت، ر 1، 85، 7) - قد يكون الشيء حسنا في حال قبيحا في حال، كما يكون نافعا و محبوبا في حال و ضارّا و بغيضا في حال (ت، ر 2، 154، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص466)
sourceLink

- لكلّ شيء مثال و مقابل يستخرجه و يظهره (جا، ر، 7، 16) - ليس ممكنا أن يكون الشيء علّة كون ذاته، أعني بكون ذاته تهوّيه من شيء أو لا من شيء (ك، ر، 123، 4) - لا شيء (هو) لا علّة و لا معلول (ك، ر، 123، 15) - كل شيء فذاته هي هو (ك، ر، 124، 3) - لا يمكن أن يكون شيء بالفعل بلا نهاية (ك، ر، 142، 9) - إنّ كلّ شيء ينقص منه شيء، فإنّ الذي يبقى أقلّ ممّا كان قبل أن ينقص منه (ك، ر، 194، 18) - كلّ شيء نقص منه شيء، فإنّه إذا ما ردّ إليه ما كان نقص منه، عاد إلى المبلغ الذي كان أولا (ك، ر، 194، 20) - إنّ كلّ شيء خارج من القوة إلى الفعل، فهو ما يقع تحت الكون؛ إذ هو خارج أبدا من حال قد كانت له بالقوة (ك، ر، 251، 13) - إنّ معرفة ما يعرض للشيء إنّما تكون بعد الإحاطة بعلم مائيّة الشيء (ك، ر، 294، 1) - إنّ الشيء الذي يشبّه بشيء ما، تكون ذاته و إنيّته غير المشبّه به (ف، ج، 94، 7) - الشيء لا يعدم بذاته و إلاّ لم يصحّ وجوده، و الذي يتوهّم في الحركة أنها تعدم بذاتها محال فإنها لعدمها سبب. فإذا بطلت الحركة الأولى تبع بطلانها وجود حركة أخرى (ف، ت، 19، 14) - الشيء قد يقال على كلّ ما له ماهيّة ما كيف كان، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان، منقسمة أو غير منقسمة. فإنّا إذا قلنا "هذا شيء" فإنّا نعني به ما له ماهيّة ما (ف، حر، 128، 6) - إنّ الموجود إنّما يقال على ما له ماهيّة خارج النفس و لا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط، فبهذا يكون الشيء أعمّ من الموجود (ف، حر، 128، 10) - الموجود يقال على القضيّة الصادقة، و الشيء لا يقال عليها. فإنّا لا نقول "هذه القضيّة شيء" و نحن نعني به أنّها صادقة، بل إنّما نعني أنّ لها ماهيّة ما (ف، حر، 128، 11) - الشيء... يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود و على أمور لا يقال عليها الموجود. و كذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء و على ما لا يقال عليه الشيء (ف، حر، 128، 13) - أنقص ما يفهم به الشيء هو أن يفهم بأبعد أجناسه أو أن يفهم بأبعد محمولاته عن ماهيّته أو جزء ماهيّته. و أكمل ما يفهم به الشيء هو حدّه (ف، حر، 169، 8) - إنّ الشيء قد يتميّز عن الشيء في ذاته بما هو ذاته أو جزء ذاته أو بشيء به قوام ذاته - مثل تميّز الحرير عن الصوف -، و قد يتميّز ببعض أحواله كتميّز الصوف بعضه عن بعض - مثل أن يكون بعضه أحمر و بعضه أسود و بعضه أصفر (ف، حر، 182، 13) - إنّ لفظة الشيء تقوم في بادئ الرأي مقام جنس يعمّ الموجودات كلّها ممّا اتّفق في هذه الأشياء التي أخذت أجوبة عن المحسوس المسئول عنه "أيّ شيء هو" و ممّا يليق أن يجاب به في جواب "ما هو هذا الشخص المرئيّ‌" (ف، حر، 188، 7) - الشيء إنّما يقال إنّه جزء لعلم أو إنّه تحت علم بأحد وجهين: إمّا أن تكون براهين ما أخذ فيه بلا براهين هي في ذلك العلم، أو إذا كان العلم الذي يشتمل على الكلّيّات هو الذي يعطي أسباب الجزئيّات التي تحته (ف، م، 47، 8) - الشيء إما أن يكون واحدا أو أكثر من واحد (ص، ر 1، 24، 9) - إن قيل ما الشيء؟ فيقال هو المعنى الذي يعلم و يخبر عنه (ص، ر 3، 360، 9) - إنّ كل شيء يكون عن مشابهه في الطبع، و أنّه إذا كان مسلّما أنّ لا شيء لا يكون موضوعا لشيء استحال أن يكون الشيء عن لا شيء (س، شط، 94، 6) - إنّ الموجود، و الشيء، و الضروري، معانيها ترتسم في النفس ارتساما أوليا، ليس ذلك الارتسام مما يحتاج إلى أن يجلب بأشياء أعرف منها (س، شأ، 29، 5) - من البيّن أنّ لكل شيء حقيقة خاصة هي ماهيّته، و معلوم أنّ حقيقة كل شيء الخاصة به غير الوجود الذي يرادف الإثبات، و ذلك لأنّك إذا قلت: حقيقة كذا موجودة إما في الأعيان، أو في الأنفس، أو مطلقا يعمّها جميعا، كان لهذا معنى محصّل مفهوم (س، شأ، 31، 10) - إنّ الشيء: يكون معلولا في شيئيّته. و يكون معلولا في وجوده. فالمعلول في شيئيّته مثل الاثنينية، فإنّها في حدّ كونها اثنينية معلولة للوحدة. و المعلول في وجوده ظاهر لا يخفى (س، شأ، 292، 11) - الغاية التي لأجلها الشيء و يؤمّها الشيء لا يبطل مع وجودها الشيء، بل يستكمل بها الشيء و الحركة تبطل مع انتهائها (س، شأ، 295، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص357)
sourceLink

- الشيء قد يكون معلولا باعتبار ماهيّته و حقيقته، و قد يكون معلولا في وجوده (س، أ 2، 13، 3) - الشيء قد يكون بعد الشيء من وجوه كثيرة: مثل البعدية الزمانية، و المكانية (س، أ 2، 84، 4) - الشيء لا يخرج من ذاته إلى الفعل إلاّ بشيء يفيده الفعل؛ و هذا الفعل الذي يفيده هو صور المعقولات. فإذن هاهنا شيء يفيد النفس، و يطبع فيها من جوهره صور المعقولات، فذات هذا الشيء لا محالة عنده صور المعقولات، و هذا الشيء إذن بذاته عقل... و هذا الشيء يسمّى بالقياس إلى العقول التي بالقوة، و تخرج منه إلى الفعل، عقلا فعّالا، كما يسمّى العقل الهيولاني بالقياس إليه عقلا منفعلا، و يسمّى العقل الكائن فيما بينهما عقلا مستفادا (س، ف، 111، 6) - معنى الموجود و معنى الشيء متصوّران و هما معنيان (ب، م، 3، 7) - إنّ لكل شيء حقيقة خاصة هي ماهيّته، و معلوم أنّ حقيقة كل شيء الخاصة به غير الوجود الذي يرادف الإثبات (ب، م، 3، 16) - الشيء... لا يفارق لزوم معنى الوجود إيّاه البتّة بل معنى الموجود يلزمه دائما لأن يكون: إمّا موجودا في الأعيان، أو موجودا في الوهم و العقل، فإن لم يكن كذا لم يكن شيئا و لم يصحّ الخبر عنه (ب، م، 4، 5) - مصدر فعل كل شيء وجوده (ب، م، 15، 1) - إنّ الشيء الواحد من كلّ وجه لا يتصوّر أن يعبّر عنه بعبارتين يصدق على إحداهما ما يكذب على الأخرى (غ، م، 154، 20) - إنّ الشيء إن كان واحدا في نفسه، و اختلف لفظه أو نسبته، فيقال: هو هو، كما يقال: الليث هو الأسد. و يقال: زيد هو ابن عمرو (غ، م، 185، 7) - إنّ الشيء لا يتميّز عن مثله إلاّ بمخصّص (غ، ت، 47، 22) - إنّ الشيء قد يكون هو ما هو عند العقل و في التسمية التي بحسبها تعقّله كالإنسان بنطقه و النار بإحراقها. و الصورة الحقيقية من صفات الشيء هي التي عنها يصدر ذلك الفعل صدورا أوليّا كالإحراق بالحرارة و السحق بالثقل (بغ، م 1، 17، 8) - الشيء هو ما هو في تصوّرنا و ما نعنيه بصورته و في وجوده بفاعله و مادته و غايته (بغ، م 1، 122، 2) - إنّ كل شيء له حالتان مختلفتان فصاعدا لا يخلو من أحدهما فلا بدّ أن يكون له أحدهما بالطبع، لأنّ ذلك الواحد الذي لا يخلو عنه إما أن يكون له عن ذاته أو عن سبب خارج عن ذاته. فإن كان له عن ذاته فهو الذي بالطبع، و إن كان عن سبب خارج صحّ أن يجرّد وجوبا أو فرضا عن كل سبب خارج عن ذاته و لا يتجرّد حينئذ عن أحدها، فالذي يبقى له منها مع التجريد هو له بالطبع (بغ، م 1، 154، 19) - إنّ الشيء يكون في نفسه بحيث يدرك فيدركه المدرك، و هو بتلك الحالة قبل إدراكه و معه و بعده، و تلك الحالة هي التي يسمّيها المسمّون وجودا و يقال للشيء لأجلها أنّه موجود (بغ، م 2، 20، 20) - إنّ كلّ شيء له وجود في خارج الذهن، فأمّا أن يكون حالاّ في غيره شائعا فيه بالكلّيّة و نسمّيه "الهيئة" ،أو ليس حالاّ في غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة و نسمّيه "جوهرا" (سه، ر، 61، 13) - إنّ الشيء ينقسم إلى واجب و ممكن. و الممكن لا يترجّح وجوده على عدمه من نفسه، فالترجّح بغيره. فيترجّح وجوده بحضور علّته و عدمه بعدم علّته. فيجب و يمتنع بغيره، و هو في حالتي وجوده و عدمه ممكن. فلو أخرجه الوجود إلى الوجوب - كما ظنّ بعضهم - لأخرجه العدم إلى الامتناع، فلا ممكن أبدا. و ما توقّف على غيره، فعند عدم ذلك الغير لا يوجد، فله مدخل في وجوده، فيمكن في نفسه (سه، ر، 62، 10) - إذا كان للشيء وجود في خارج الذهن، فينبغي أن يكون ما في الذهن منه يطابقه. و أمّا الذي في الذهن فحسب، فليس له في خارج الذهن وجود حتّى يطابقه الذهنيّ (سه، ر، 71، 9) - يجوز أن يكون للشيء علّة مركّبة من أجزاء (سه، ر، 94، 16) - الشيء ينقسم إلى نور و ضوء في حقيقة نفسه، و إلى ما ليس بنور و ضوء في حقيقة نفسه (سه، ر، 107، 9) - الشيء لا يقتضي عدم نفسه، و إلاّ ما تحقّق (سه، ر، 122، 12) - البرهان على أن المواد متناهية أن الشيء يقال إنّه يتكوّن من شيء على وجهين: أحدهما كما نقول إن الصبي يكون منه رجل لا كما نقول إن الشيء يكون بعد الشيء كقولنا من البخار ضباب أي بعد البخار. و الثاني أن يكون الشيء من الشيء مثل قولنا إن من الهواء يكون الماء (ش، ت، 26، 3) - إن الشيء الذي يتبع وجوده وجود الأول و هو الأخير إذا لم يكن الأول موجودا لم يكن الأخير موجودا، و بالعكس إذا لم يكن الأخير أيضا موجودا لم يكن الأول موجودا (ش، ت، 35، 15) - من عرف الشيء قبل أن يعرف مقدار غموضه يشبه الذين تكون أقدامهم على السبيل المستقيمة و هم لا يعرفون أن أقدامهم عليها (ش، ت، 170، 15) - إن الشيء كما قال (أرسطو) يعرف بأنواع كثيرة، و أتم ما يعرف به هو من قبل جوهره (ش، ت، 190، 12) - لا يمكن أن يحمل شيء حمل الجنس على أشياء ذات صور متباينة لا تشترك في صورة واحدة بالعدد، بل إنما يحمل الجنس على الصور التي تشترك في صورة واحدة بالعدد (ش، ت، 226، 5) - واجب أن تكون أوائل الكون غير كائنة إذ كان واجبا الاّ يكون شيء من شيء إلى غير نهاية و لا شيء من لا شيء (ش، ت، 240، 1) - أما الشيء الذي يسبق إلى الظن أنه جوهر الموجودات المركّبة المشار إليها فهي الأسطقسّات الأربعة التي منها تركّبت الجواهر المحسوسة (ش، ت، 280، 11) - أما الشيء الذي ليس فيه قوة على أن يكون منه شيء فليس يكون منه شيء هو بالقوة أصلا فلا يكون أسطقسّا لشيء أصلا (ش، ت، 291، 7) - الحدّ إنما يوجد بالحقيقة للجوهر فإذا انتفت الحدود الدالّة على الجوهر كانت الأشياء كلها أعراضا. و إنما يلزم هذا انتفاء الجوهر، لأنه إن لم يكن في الشيء صفة ضرورية كانت جميع الصفات أعراضا و لم يكن هاهنا صفة جوهرية فترتفع الأمور الضرورية (ش، ت، 373، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص359)
sourceLink

- إن الشيء الذي هو بالقوة و ليس هو بالفعل هو الذي لا حدّ له (ش، ت، 384، 18) - كان الشيء الذي منه الكون مركّبا من كليهما أي من وجود و عدم (ش، ت، 408، 18) - ليس شيء من الأشياء يصدق بالحقيقة على الأشياء التي تتغيّر بجملتها بل كل ما توصف به يلفى كاذبا لسرعة تغيّرها (ش، ت، 424، 13) - إن كان هاهنا شيء باضطرار فليس يمكن أن يكون على النوع الذي هو عليه و على نوع آخر (ش، ت، 439، 9) - إن الشيء الذي يوجد لشيء ما بالطبع فليس يوجد لبعضه دون بعضه إلا أن يكون ذلك في اللفظ فقط لا في المعنى (ش، ت، 457، 16) - لا يمكن أن يكون كل شيء في كل شيء (ش، ت، 463، 4) - إن الشيء الذي ينسب إليه الشيء بالعرض: قد يكون داخلا تحت ما بالذات، و قد يكون محيطا به. فمثال الذي هو داخل تحت ما بالذات عمرو الذي يصنع الأصنام فإن الذي يعمل الأصنام بالذات هو صانعها و هذا هو داخل تحت الصانع المطلق، و لذلك إذا نسب إليه فعل الصنم كان بالعرض؛ و أما الذي هو عكس هذا و هو المحيط بما بالذّات فمثاله الإنسان صانع الصنم أعني أنه إذا نسب إلى الإنسان فعل الصنم كان بالعرض و أكثر من ذلك، إذا نسب إلى الحيوان (ش، ت، 493، 12) - الشيء الذي به يكون الالتحام هو الذي يصيّر الأشياء الملتحمة واحدة بالاتصال أي غير منقسمة بالكمّية و لا واحدة بالكيفيّة (ش، ت، 510، 5) - إن كون الشيء جوهرا و عرضا هي القسمة الأولى التي ينقسم بها الموجود بما هو موجود (ش، ت، 759، 16) - إنما يجب في الشيء أن يكون له حدّ إذا كان اسم الواحد يقال عليه (ش، ت، 809، 4) - إن كل شيء إنما يتكوّن عن مواطئ له في الاسم و المعنى... و ذلك مثل الإنسان يكون عن إنسان (ش، ت، 875، 12) - إن الشيء إنما صار واحدا من قبل أن له حدّا واحدا (ش، ت، 947، 8) - ينبغي أن نطلب في الشيء أولا معرفة علله القريبة لا معرفة علله البعيدة. مثال ذلك أنه إذا طلبنا علّة الإنسان التي هي العلّة العنصرية فليس ينبغي أن نطلب العلّة البعيدة مثل الأسطقسّات الأربعة التي هي له علل عنصرية بعيدة بل ينبغي أن نطلب العنصر الخاص به مثل دم الطمث (ش، ت، 1076، 3) - ليس يوجد شيء فيه قوة على الفساد من غير أن يفسد أصلا، أو على الكون من غير أن يكون أصلا، و لا شيء ليس فيه قوة على الكون و هو يكون، أو ليس فيه قوة على الفساد و هو يفسد (ش، ت، 1144، 10) - إن الشيء الذي يشتق منه اسم المتكوّن هو الشيء الذي هو بالقوة ذلك الشيء الذي هو قوي عليه بإطلاق... مثل الصندوق فإن عنصره البعيد مثل الأرض من خاصته أنه لا يصدق على الصندوق لا باسم هو مثال أول و لا باسم مشتق منه فإنه لا يقال في الصندوق إنه أرض و لا إنه أرضي، و أما الخشب فإنه يوصف به باسم مشتق فيقال فيه إنه خشبيّ و لذلك هذا هو بالقوة صندوق و هو عنصر الصندوق (ش، ت، 1173، 14) - إن كل شيء يتكوّن و يصير شيئا فليس يمكن ذلك فيه إلاّ أن يكون له بالطبع شيء من الذي هو موجود له بآخرة، أي ليس يمكن أن يتعلّم ضرب العود و لا الإنسان الذي ليس من شأنه أن يضرب العود (ش، ت، 1185، 6) - الشيء إنما يفسد في جوهره (ش، ت، 1389، 9) - إن المبادي و العلل أربعة، و الشيء الذي هو مبدأ و آخر غير الشيء الذي هو له مبدأ، و المحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه (ش، ت، 1526، 9) - إنه إذا كان كل شيء فإنما يتولّد عن المواطئ له في الاسم مثل أن الإنسان يولّد إنسانا في الأمور الطبيعية، و مثل أن الصورة الصناعية تولّد صورة مثلها أو ضدّها في الأمور الصناعية، فهو بيّن أنه سترجع العلل الأربعة بنوع ما إلى ثلاثة إذ كان الفاعل و المفعول هو واحد بالصورة و هي أيضا بنوع آخر أربعة، و إنما عادة إلى ثلاثة لأن الطب هو بنوع ما برء، و صورة البيت بنوع ما بيت، و بزر الإنسان بنوع ما إنسان (ش، ت، 1528، 11) - في كل شيء شيء من الموجودات يوجد الشيء، الواحد منها تارة بالفعل و تارة بالقوة، مثل الخمر فإنها توجد حينا خمرا بالفعل و حينا خمرا بالقوة، و كذلك اللحم يوجد لحما بالقوة حينا و حينا بالفعل، و كذلك الحال في الإنسان (ش، ت، 1539، 4) - الشيء إذا كان في النفس بصفة أوهم أنه لا يوجد خارج النفس بتلك الصفة. و لما لم يكن شيء مما وقع في الماضي يتصوّر في النفس إلا متناهيا، ظنّ أن كل ما وقع في الماضي أن هكذا طباعه خارج النفس (ش، ته، 38، 19) - الشيء من طبيعة الممكن المطلق لا من طبيعة الممتنع (ش، ته، 73، 5) - كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر و فساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل، و لذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا، و لا هو الشيء الذي يوصف بالكون؛ أعني الذي نقول فيه أنه يتكون، فبقي أن يكون هاهنا شيء حامل للصور المتضادة و هي التي تتعاقب الصور عليها (ش، ته، 76، 12) - أما أن يكون شيء له ابتداء و ليس له انقضاء فلا يصح إلا لو انقلب الممكن أزليا، لأن كل ما له ابتداء فهو ممكن. و أما أن يكون شيء يمكن أن يقبل الفساد و يقبل الأزلية فشيء غير معروف (ش، ته، 85، 17) - إذا وجد الشيء فقد بطل عدمه ضرورة (ش، ته، 91، 1) - محال أن يكون الشيء شرطا في وجود نفسه (ش، ته، 94، 15) - إن كان شيء وجوده في أنه مأمور فلا وجود له إلا من قبل الآمر الأول. و هذا المعنى هو الذي يرى الفلاسفة أنه عبّرت عنه الشرائع بالخلق و الاختراع و التكليف. فهذا هو أقرب تعليم يمكن أن يفهم به مذهب هؤلاء القوم من غير أن يلحق ذلك الشنعة التي تلحق من سمع مذاهب القوم على التفصيل الذي ذكره أبو حامد هاهنا (ش، ته، 117، 1) - قولنا في الشيء: إنه موجود، فإنه ليس يدل على معنى زائد على جوهره خارج النفس، كقولنا في الشيء: إنه مبيضّ (ش، ته، 122، 1) - ليس كل شيء يعقل فيه أحوال متغايرة يقتضي أن تكون الأحوال صفات زائدة على ذاته خارج النفس، فإن هذا حال الأعدام و حال الإضافات (ش، ته، 122، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص361)
sourceLink

- الشيء قد يسلب عن الشيء، إما لمعنى بسيط يخصّه و هو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من ذاته، و إما لصفة غير خاصّة له، و هو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من اسم العلّة (ش، ته، 168، 29) - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا و فاعلا، و إذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا، و إذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما، و إذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك و سبب للحركة سمّي "حيّا" ،إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته (ش، ته، 182، 2) - إن كل ما له شرط في وجوده فاقترانه بالشرط هو من قبل علّة غيره، لأن الشيء لا يمكن أن يكون علّة لمقارنته لشرط وجوده، كما لا يكون علّة لوجود نفسه، لأن المشروط لا يخلو أن يكون قائما بذاته من دون اقترانه بالشرط فيحتاج إلى علة فاعلة لتركيبه مع المشروط، إذ لا يكون الشيء علّة في وجود شرط وجوده (ش، ته، 187، 16) - الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل، و ذلك أن الفعل نقيض الانفعال و الأضداد لا تقبل بعضها بعضا و إنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب، مثال ذلك: إن الحرارة لا تقبل البرودة و إنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة و يقبل البرودة و بالعكس (ش، ته، 244، 3) - يوصف الشيء بالصفة التي هي ذاته (ش، م، 174، 17) - محال أن يخرج شيء إلى الفعل إذ كان يتقوّم بأشياء لا نهاية لها؛ و أما وجود ذلك بالعرض في أشياء كثيرة و إلى غير نهاية، فليس هو ممكنا فقط بل لعله ضروري (ش، سط، 82، 7) - ليس يمكن أن يكون الشيء قد تحرّك و قد يتحرّك معا، كذلك ليس يمكن أن يكون دائما يتوقف و قد وقف معا (ش، سط، 108، 13) - ليس من العجب أن يتحرّك الشيء الذي هو بمنزلة المادة إلى الشيء الذي هو بمنزلة الصورة للتناسب الذي بينهما (ش، سط، 116، 20) - لا يمكن أن يكون شيء أزليا فيما مضى و يفسد في المستقبل و بالعكس، أعني شيء كائن و يبقى أزليا (ش، سك، 121، 18) - لفظة الشيء فإنها تقال على كل ما تقال عليه لفظة الموجود. و قد تقال أيضا على أعمّ ما تقال عليه لفظة الموجود، و هو كل معنى متصوّر في النفس سواء كان خارج النفس كذلك أو لم يكن كعنزايل و عنقاء مغرب، و بذلك يصح قولنا هذا الشيء إما موجود و إما معدوم. و لهذا ينطلق اسم الشيء على القضية الكاذبة و لا ينطلق عليه اسم الموجود (ش، ما، 43، 7) - الشيء الذي يرتفع بارتفاعه جوهر الشيء لا يقال فيه إنه ناقص، و قد يقال على التشبيه بهذه الجهة ناقص على الأمور الصناعية (ش، ما، 54، 16) - الشيء إنما ينسب إلى الزمان من حيث هو متغيّر أو يتوهّم فيه التغير (ش، ما، 63، 15) - الشيء إنما يتولّد عن مثله بالنوع و الماهيّة هو في الأمور الصناعية أظهر منه في الأمور الطبيعية، فإن البرء الذي يكون عن صناعة الطب في الأجسام الإنسانية إنما يكون عن صورة البرء الذي في النفس (ش، ما، 72، 14) - لا يكون أي شيء اتفق بالقوة أي شيء اتفق (ش، ما، 103، 9) - لما كانت الموضوعات إنما توجد من جهة ما هي بالفعل ففي الشيء أيضا أكثر من فعل واحد (ش، ما، 105، 5) - الشيء الذي يوجد في جنس ما مطلق هو السبب في وجود ما يوجد فيه بحال ما... مثال ذلك إن النار التي يقال عليها بإطلاق حارّة هي السبب في وجود الحرارة في موجود موجود (ش، ما، 106، 10) - نقول في الشيء إنه ضروري إذا لم يزل و لا يزال و لم يمكن فيه أصلا الاّ يوجد و لا كان فيه قوة على ذلك، و ذلك أنه ليس يرى أحد أن في المثلث قوة على أن تكون زواياه مساوية لأربع زوايا قائمة (ش، ما، 109، 20) - يلزم أن يكون الشيء: إما هو هو، و إما غير مماثل، و إما مساويا، و إما غير مساو، و إما شبيها، و إما غير شبيه (ش، ما، 121، 19) - إن الشيء يقال أنه يتكوّن من الشيء على وجهين: أحدهما كما يقال إن الماء يكون من الهواء و الهواء من الماء و الأبيض من الأسود و الأسود من الأبيض، و من هاهنا في الحقيقة هي بمعنى بعد، إذ كان الشيء الذي منه كان التكوّن هو الموضوع للماء و الهواء و للأبيض و الأسود، لا صورة الماء و لا صورة الهواء و لا البياض نفسه و لا السواد بل ذلك على معنى أن صورة الماء ذهبت عن الموضوع و أعقبتها صورة الهواء... و أما الوجه الثاني من أوجه ما يقال فيه إن كذا يكون من كذا فهو أن يكون الشيء الذي يقال إن منه يكون كذا الوجود له بالفعل إنما هو من حيث هو مستعد لأن يستكمل بمعنى آخر و صورة أخرى، حتى كان الوجود لذلك الشيء الموضوع إنما هو من حيث هو متحرّك إلى الاستكمال فذلك معنى الأخير ما لم يعقه عائق. و مثال ذلك القوة الغاذية التي في الجنين المستعدة لقبول الحيوانية، و كذلك الحيوانية المستعدة لقبول النطق. فإنّا نقول في كل واحدة من هذه إنه من القوة الغاذية تكون الحيوانية و من الحيوانية يكون النطق (ش، ما، 130، 2) - الشيء إنما يفيد غيره ما في جوهره (ش، ما، 166، 16) - إنّ إثبات الصفة للشيء معناه حصول الصفة للموصوف، و حصول الشيء للشيء فرع على حصول ذلك الشيء في نفسه (ر، م، 41، 9) - إنّ الشيء إذا علم بسببه لا يعلم إلاّ كليّا (ر، م، 363، 15) - الشيء إذا تغيّر فلا بدّ إمّا حدوث شيء فيه أو زوال شيء عنه (ر، م، 549، 17) - الشيء في اللغة و هو ما يصحّ أن يعلم و يخبر عنه عند سيبويه. و قيل الشيء عبارة عن الوجود و هو اسم لجميع مكوّنات عرضا كان أو جوهرا و يصحّ أن يعلم و يخبر عنه. و في الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج (جر، ت، 135، 19) - إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشيء، و يثبت له أحكامه، مثل تجفيف المجاور - و إسخانه و إحراقه و تنويره - للنار. و يسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا و أصيلا. و يسمّي هذا الموجود بهذا الاعتبار عينا. و قد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره، و لا يثبت له أحكامه. و يسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا و ظلّيا و غير أصيل. و يسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة. فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه و لا اختلاف، إلاّ بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، 227، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص362)
sourceLink

لَيْسَ بِشَىْءٍ

- "ليس بشيء" يعنى به ما ليست له ماهيّة أصلا لا خارج النفس و لا في النفس (ف، حر، 128، 17)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص720)
sourceLink

ليس ممن يراد في الحديث. من ألفاظ الجرح. الوجيزة، ص 5؛ نهاية الدراية، ص 436. -: يفيد عدم الاعتبار بل الجرح. توضيح المقال، ص 209. -: يدلّ على عدم الاعتبار، بل الذمّ‌. مقباس الهداية، ج 2، ص 295.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص138)
sourceLink

- «ليس بشيء» يعنى به ما ليست له ماهيّة أصلا لا خارج النفس و لا في النفس (ف، ح، 128، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص791)
sourceLink

هذا اللّفظ من المرتبة الثالثة من مراتب الجرح عند الحافظ العراقي و السّيوطي، و من الرابعة عند الذهبي و السّخاوي. حكمها: لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به، و لا للاعتبار. فائدة: قال السّخاوي: «و ما أدرج في هذه المرتبة من (لا شيء) هو المعتمد، و إن قال ابن القطّان: إنّ ابن معين إذا قال في الراوي: (ليس بشيء) إنما يريد أنه لم يرو حديثا كثيرا، هذا مع أنّ ابن أبي حاتم قد حكى أنّ عثمان الدّارميّ سأله عن أبي درّاس، فقال: إنما يروي حديثا واحدا ليس به بأس. على أنّا قد روينا عن المزنيّ قال: سمعني الشافعيّ يوما و أنا أقول: فلان كذّاب، فقال لي: يا أبا إبراهيم! اكس ألفاظك أحسنها، لا تقل: فلان كذّاب، لكن قل: حديثه ليس بشيء، و هذا يقتضي أنها حيث وجدت في كلام الشافعي تكون من (المرتبة أي: المرتبة الأولى) (فتح المغيث: 345/1). و قد أورد الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة - رحمه اللّه تعالى - في تعليقه على «الرفع و التكميل» (ص: 213-221) واحدا و ثلاثين شاهدا على أنّ مراد ابن معين من قوله في الراوي «ليس بشيء» تضعيف الرّاوي و إسقاطه، لا قلّة أحاديثه.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص612)
sourceLink

هذا التعبير فسر بمعنيين أحدهما: أن أحاديثه قليلة كما قال الحافظ في ترجمة عبد العزيز بن المختار البصري في مقدمة فتح الباري. و الثاني: أنه يقصد به التضعيف و هو رأي جمهور النقاد ، انظر مزيدا من التفاصيل في (مراتب الجرح). ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص335)
sourceLink

ما ليس بشيء

- ليس ينقلب ما ليس بشيء شيئا (ش، ت، 390، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص725)
sourceLink

← المعدوم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص342)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الشَّيْء

الشين و الياء و الهمزة كلمةٌ‌ واحدة.يقال شَيَّأ اللّٰه وجْهَه؛إذا دعا عليه بالقُبح.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص231)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.