وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعا أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ اَلنّٰاسَ حَتّٰى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (آیه 99/سوره يونس) 
شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ يَشَاؤُهُ شَيْئاً: أَرَادَهُ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً» يونس: 99. شاء در اين آيه و نظائر آن بمعنى مشيت جبرى است يعنى اگر خدا ميخواست قدرت عدم ايمان را از آنها بر ميداشت قهرا همه ايمان مياوردند ولى خدا چنين نخواسته است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص91) 
اَلْمَشِيئَةُ: الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص255) 
وَ مٰا يَكُونُ لَنٰا أَنْ نَعُودَ فِيهٰا إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ رَبُّنٰا (آیه 89/سوره الأعراف) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
شاءَ الشيءَ مشيئةً [بالهمز]: إِذا أراده. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هو من شعيب على التبعيد و[الامتناع]، لأنه قد علم أن اللّٰه لا يشاء عبادة الأوثان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3606) 
قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص472) 
قُلْ لاٰ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعا وَ لاٰ ضَرّاً إِلاّٰ مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ (آیه 188/سوره الأعراف) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص472) 
وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصٰارِهِمْ (آیه 20/سوره البقرة) 
شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ يَشَاؤُهُ شَيْئاً: أَرَادَهُ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طبرسی ذیل آیه «وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصٰارِهِمْ» بقره: 20. مشيت را اراده معنى كرده است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص91) 
لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ (آیه 27/سوره الفتح) 
قيل: هو التبري و التفويض، و يحتمل أن يريد لتدخلن جميعا إن شَاءَ الله و لم يمت منكم أحد. و قيل هو على التأديب كقوله تعالى: وَ لاٰ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فٰاعِلٌ ذٰلِكَ غَداً إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ و يحتمل إرادة التبرك بذكر الله أو بمعنى" قد "- و الله أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص258) 
اَلْمَشِيئَةُ: الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص255) 
سَتَجِدُنِي إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ (آیه 102/سوره الصافات) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص472) 
وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّة وٰاحِدَة (آیه 48/سوره المائدة) 
قال المفسر: أي لو شَاءَ لجعلكم على ملة واحدة و لكن جعلكم على شرائع مختلفة ليمتحنكم فيما آتاكم، أي فيما فرض عليكم و شرع لكم. و قيل: فيما أعطاكم من النبيين و الكتاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص254) 
اَلْمَشِيئَةُ: الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص255) 
أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشٰاءُ اَللّٰهُ أَطْعَمَهُ (آیه 47/سوره يس) 
شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ يَشَاؤُهُ شَيْئاً: أَرَادَهُ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اهل ايمان بكفّار ميگفتند: از آنچه خدا داده انفاق كنيد كفّار در جواب ميگفتند: «أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشٰاءُ اَللّٰهُ أَطْعَمَهُ. . .» يس: 47. غرضشان ارادۀ تكوينيّه بود يعنى خدا خواسته كه حتما آنها فقير و نادار باشند و اگر ميخواست آنها را غنى ميكرد ولى آنها مغالطه ميكردند كه ارادۀ خدا دربارۀ اطعام فقراء ارادۀ تشريعيّه است و تخلّف آن از مراد دليل عصيان و تمرّد كفّار از فرمان خداوندى است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص92) 
وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ (آیه 30/سوره الإنسان) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ [الإنسان/ 30]، رُوِيَ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ: لِمَنْ شٰاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [التكوير/ 28]، قَالَ اَلْكُفَّارُ: اَلْأَمْرُ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا اِسْتَقَمْنَا، وَ إِنْ شِئْنَا لَمْ نَسْتَقِمْ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ (آیه 99/سوره يوسف) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص472) 
فَمَنْ شٰاءَ اِتَّخَذَ إِلىٰ رَبِّهِ سَبِيلا (آیه 29/سوره الإنسان) 
شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ يَشَاؤُهُ شَيْئاً: أَرَادَهُ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص91) 
ظاهرا مراد از «يَشٰاءَ اَللّٰهُ» در اين آيه و نظير آنها، فراهم آوردن اسباب و توفيق در كارها است، پر واضح است كه اگر خداوند اسباب را فراهم نكند انسان كارى نتواند كرد هر چند كه فاعل مختار است اينكه خداوند اسباب بى شمار را از قبيل آفتاب، ماه، ستارگان، زمين، هوا، آب، ارزاق، بدن، سلامتى، فهم، اراده و. . . فراهم آورده است اينها همه مشيّت خدااند كه ما كار شايسته را اراده و انجام دهيم و اگر خداوند اين اسباب را جور نمياورد ارادۀ كار نيك يا بد از ما مقدور نبود اين است آنچه بنظر ميايد. و اللّه العالم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص92) 
سَتَجِدُنِي إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ صٰابِرا (آیه 69/سوره الكهف) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص472) 
لِمَنْ شٰاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (آیه 28/سوره التكوير) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ [الإنسان/ 30]، رُوِيَ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ: لِمَنْ شٰاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [التكوير/ 28]، قَالَ اَلْكُفَّارُ: اَلْأَمْرُ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا اِسْتَقَمْنَا، وَ إِنْ شِئْنَا لَمْ نَسْتَقِمْ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ يَشَاؤُهُ شَيْئاً: أَرَادَهُ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص91) 
يَأْتِيكُمْ بِهِ اَللّٰهُ إِنْ شٰاءَ (آیه 33/سوره هود) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص472) 
إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ (آیه 24/سوره الكهف) 
اَلْمَشِيئَةُ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ: (مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص471) 
واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مىرود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاينجهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمىشود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمىكند...گفتهاند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مىشود مثلا انسان مىخواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مىكند ولى مشيّت انسان انجام نمىشود مگر بعد از مشيّت خداى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص366) 
قيل هو على التأديب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص259) 
اَلْمَشِيئَةُ: الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص255) 
قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص472) 
إِلاّٰ مٰا شٰاءَ رَبُّكَ (آیه 107/سوره هود) 
شاءَ الشيءَ مشيئةً [بالهمز]: إِذا أراده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3606) 
قيل: المراد به، خالدين فيها ما دامت[سماوات]الدنيا و أرضها، أو ما شاء اللّٰه من الزيادة في الخلود على مدة الدنيا بعد فنائها. و قيل: [المراد به]: ما دامت سماوات الآخرة و أرضها إلا ما شاء الله من مدة وقوفهم في القيامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3607) 