شَاءَ یشَاء

فعل ماضی ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی شَاءَ یشَاء

شآءَ يَشاءُ‌

خواست،مَشيَّةً‌
(
دستور اللغة
, ص447)
sourceLink

شَاءَهُ يَشاءُهُ شَيْئا و مَشِيئَة و مَشَاءَة و مَشَائِيَة

ارادهُ فهو (شَاءٍ و المُراد مَشِيءٌ)
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص122)
sourceLink

ما شَاءَ اللّهُ!كيف يجيد هذا الطفل قراءة القرآن

تقال للتعجّب
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص403)
sourceLink

شِئْتُ السَّكَنَ أو شِئْتُ أن أسكنَ في إيران

أردت
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص403)
sourceLink

شَاءَ زَيْدٌ الْأَمْرَ يَشَاؤُهُ شَيْئاً

مِنَ بَابِ‌ نَالَ أَرَادَهُ و الْمَشِيئَةُ‌ اسْمٌ مِنْهُ بِالْهَمْزِ وَ الإِدْغَامُ‌ غَيْرُ سَائِغٍ إِلاَّ عَلَى قِيَاسِ مَنْ يَحْمِلُ الْأَصْلِىَّ‌ عَلَى الزَّائِدِ لٰكِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُولٍ‌
(
المصباح المنیر
, ص330)
sourceLink

لَفَّقَ ما شاءَ له التَّلْفِيقُ

بدترين دروغ‌ها را از خود درآورد،هردروغى دلش خواست به‌هم بافت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

شَاءَنِى الشى ءُ شأياً

حَزَنَنى و شَاقَنِى،قال عَدِىُّ بن زَيْدٍ: لم أُغَمّضْ لَهُ و شأيى بِه ما ذَاكَ أَنِّى بِصَوْبِهِ مَسْرُورُ
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص134)
sourceLink

شَاءَهُ اللّهُ الشيءَ

قدَّرهُ و يقال «ما شاءَ اللّه» في التعجُّب «و ان شاءَ اللّه» في الشرط و قولهم جئْتم ان شاءَ اللّه و بنو تميم يقولون شاءَ الرجل يَشِيءُ لغةٌ في جاءَ على الابدال لتقارب المخرجين.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص122)
sourceLink

شَاءَ اللّٰهُ الشيءَ

قدَّره.و يقال في التعجب«ماشاءَ اللّٰهُ»
(
المنجد فی اللغة
, ص410)
sourceLink

خداوند آن چيز را مقدر ساخت و در حال تعجب و شگفتى گويند: «مَا شَاء اللّهُ»
(
فرهنگ ابجدی
, ص509)
sourceLink

الى مَا شَاءَ اللّهُ

بى‌پايان ¦¦
تا به آنجا كه پايانى نداشته باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص509)
sourceLink

إلى ما لا نهايةَ‌ له
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

تا دلت بخواهد!براى هميشه!تا ابد!
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

شِئْتهُ على الأَمْر

حَمَلْتُه عليه
(
تاج العروس
, ص190)
sourceLink

إِنْ شاء اللّٰهُ

عبارة تقال عند الوعد بفعل شيء في المستقبل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

به خواست خدا،اگر خدا بخواهد، ان شاء الله؛اين اميد هست كه...؛اميدوارم كه...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

شَاءَ على الأَمْر

حَمَلَهُ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص502)
sourceLink

ما شاء اللّٰهُ

عبارةٌ‌ تقال في التَّعجُّب أو الاستحسان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

هرچه خدا بخواهد،هرطور كه خدا بخواهد(در بيان مقدار،تعداد،فاصلۀ زمانى نامعين)؛(نيز در بيان صفت‌هايى چون:گوناگون، مختلف،متفاوت،متنوع،همه‌نوع،خدا مى‌داند)؛ (نيز براى بيان تعجب:)ماشاء الله!به‌به!آفرين! حيرت‌آور است!
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

قيل:المراد به،خالدين فيها ما دامت[سماوات]الدنيا و أرضها، أو ما شاء اللّٰه من الزيادة في الخلود على مدة الدنيا بعد فنائها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل:[المراد به]:ما دامت سماوات الآخرة و أرضها إلا ما شاء الله من مدة وقوفهم في القيامة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3607)
sourceLink

شِئتُ الشىءَ أشاؤُه شَيْئاً ،و مَشِيئةً ،و مَشَاءَةً ،و ما شاء اللّٰه:أَرَدْتُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص133)
sourceLink

شَاءَنِى الشى ءُ

شَاءَنى الشىءُ‌:سَبَقَنى.و شَاءَنِى الشىءُ‌:حَزَنَنِى،مقلوبٌ من شآنى،و الدليلُ على أنه مقلوبٌ منه أنه لا مَصْدرَ له أيضاً لم يقولوا:شَاءَنِى شَوْءاً،كما قالوا شآنى شَأْواً.و أما ابنُ الأعرابىِّ فقال:هما لغتان؛لأنه لم يك نَحْوِياً فَيَضْبِطَ مثلَ هذا.قال الحارثُ بن خالد المخزومىّ فجاء بهما: مَرَّ الحُمُولُ فَما شَأَوْنَكَ‌ نَقْرَةً‌ و لقد أراك تُشَاءُ‌ بالأَظْعَان
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص136)
sourceLink

شَاءَني الأَمْر

فإنَّ نَصَّ أَبي عُبيدٍ في الغَرِيبِ المصنِّفِ‌: شَاءَني الأَمْر مثْلُ شَاعَنِي و شَآنِي مِثْل شَعَانِي إذا حَزَنَكَ‌ و عليه بيتُ‌ الحارِثِ بنِ خالِدٍ: مَرَّ الحدوجُ و ما شَأَوْنَكَ‌ الخ
(
تاج العروس
, ج19 , ص558)
sourceLink

شاءَ أَو أَبَى

رَضِيَ‌ أو لم يَرْضَ‌،في كلّ‌ الأَحوال
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

شاءَنِي الشيءُ

حَزَنَنِي و شاقَنِي يَشُوءُني و يَشئُني مَقلوبٌ شآنِي كشَعانِي
(
تاج العروس
, ج19 , ص559)
sourceLink

شِئْتُ الشيءَ

أَرَدْتُه
(
‏لسان اللسان
, ص705)
sourceLink

أَردْتُه
(
تاج العروس
, ص185)
sourceLink

شِئْتُ الشيءَ أَشاؤُه شَيئاً و مَشِيئةً و مَشاءَةً و مَشايةً: أَرَدْتُه، و الاسم الشِّيئةُ
(
لسان العرب
, ص103)
sourceLink

شِئتُ الشىءَ أشاؤُه شَيْئاً ،و مَشِيئةً ،و مَشَاءَةً ،و ما شاء اللّٰه:أَرَدْتُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص133)
sourceLink

أَشاؤُ الشيءَ

أَرَدْتُه
(
‏لسان اللسان
, ص705)
sourceLink

كما يُشاء

بالشَّكْل الَّذي يُريده فلان و بالمِقْدار أَيْضًا، وَفْقًا للإِرادة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

شاءَه، ان

آرزو كردن،آرزو داشتن(چيزى را،اينكه...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

شَاءَنِي

في التَّهْذيب عن ابنِ الأَعْرابي: شَآنِي الأَمْرُ كشَعانِي و شاءَنِي كشَاعَنِي: حَزَنَني و أَنْشَدَ قوْلَ الحارِثِ بنِ خالِدٍ ثم قالَ : فجاءَ باللُّغَتَيْن جمِيعاً
(
تاج العروس
, ج19 , ص558)
sourceLink

الأَصمعي: شَآنِي الأَمْرُ مثلُ شَعاني، و شاءني مثل شاعَنِي إذا حَزَنَك، و قد جاء الحَرِثُ بنُ خالد في بيته باللغتين جميعاً
(
لسان العرب
, ج14 , ص418)
sourceLink

شَاءَهُ

اراده
(
المنجد فی اللغة
, ص410)
sourceLink

السُّرُوْرُ.و هو من الأضْدَاد
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص405)
sourceLink

آن چيز را خواست
(
فرهنگ ابجدی
, ص509)
sourceLink

شيئاً:أَرادَهُ.
(
المعجم الوسيط
, ص502)
sourceLink

أَبوك تَلافَى الدِّين و الناسَ بَعْدَ ما تَشاءَوْا و بَيْتُ الدِّينِ مُنْقَطِعُ الكِسْرِ و شاءه : سابَقَهُ أَو سَبَقَه هكذا في سائِرِ نسخِ‌ الكِتابِ زِنَةَ شَاعَه و هو غَيْرُ مُحرَّر ¦¦
مثْل شَاءاهُ‌ أَيْضاً على القَلْبِ أَي سَبَقَه قالَ‌: و قد جَمَعَها الشَّاعِرُ و هو الحارِثُ بنُ خالِدٍ المَخْزومي في قوْله: مَرَّ الحدوجُ و ما شَأَوْنَكَ‌ نَقْرَةً‌ و لَقَدْ أَراكَ تُشاءُ‌ بالأَضْعانِ‌ هذا نَصُّه و هو مَأْخوذٌ مِن كَلامِ أَبي عُبيدٍ و فيه خلف فإنَّ نَصَّ أَبي عُبيدٍ في الغَرِيبِ المصنِّفِ‌: شَاءَني الأَمْر مثْلُ شَاعَنِي و شَآنِي مِثْل شَعَانِي إذا حَزَنَكَ‌؛ و عليه بيتُ‌ الحارِثِ بنِ خالِدٍ: مَرَّ الحدوجُ و ما شَأَوْنَكَ‌ الخ
(
تاج العروس
, ج19 , ص558)
sourceLink

و شاءه أيضاً مثل شآه على القلب، أى سبقه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2388)
sourceLink

شاءَهُ يَشوؤُهُ شَوْءاً ، من باب قال: سَبَقَهُ . و - الشّيءُ : أعجَبَه; على القلبِ من شَآهُ يَشْآهُ شأْواً، بالمعنيين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص116)
sourceLink

الشيءَ

قال سيبَوَيهِ حين أراد أن يجعل المذكَّرَ أصلا للمُؤَنثِ :ألا ترى أن الشىءَ مذكرٌ،و هو يقع على كلِّ ما أُخْبِرَ عنه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص133)
sourceLink

شاءَ

ج شِياه و شِواه: غَنَم،ضَأْن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص737)
sourceLink

-مَشِيئةً‌:رغِب في و أَحبَّ‌،نزَعتْ‌ نَفْسُه إلى و انْعقَدتْ‌ نِيَّتُه على:«يفعَل ما يَشاء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص807)
sourceLink

(مَشِيئَة ' ):خواستن،نياز داشتن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص349)
sourceLink

قال الليث: للشيئة مَصْدَر شاء يشاء مشيئَة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص306)
sourceLink

شيأ شاءَ الشيءَ مشيئةً [بالهمز]:إِذا أراده،و قد يخفف،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3606)
sourceLink

و قيل:[المراد به]:ما دامت سماوات الآخرة و أرضها إلا ما شاء الله من مدة وقوفهم في القيامة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3607)
sourceLink

شاءَ زَيْدٌ الأَمْرَ يشاؤُهُ شَيْئاً - كنالَهُ يَنالُهُ نَيْلاً - و مَشاءَةً ، و مَشائِيَةً : أرادَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص117)
sourceLink

شَاءَ یشَاء في القرآن

وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعا أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ اَلنّٰاسَ حَتّٰى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (آیه 99/سوره يونس) sourceLink

شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ‌ يَشَاؤُهُ‌ شَيْئاً: أَرَادَهُ» ¦¦
«وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ‌ لَآمَنَ‌ مَنْ‌ فِي اَلْأَرْضِ‌ كُلُّهُمْ‌ جَمِيعاً» يونس: 99. شاء در اين آيه و نظائر آن بمعنى مشيت جبرى است يعنى اگر خدا ميخواست قدرت عدم ايمان را از آنها بر ميداشت قهرا همه ايمان مياوردند ولى خدا چنين نخواسته است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص91)
sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌: الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

وَ مٰا يَكُونُ لَنٰا أَنْ نَعُودَ فِيهٰا إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ رَبُّنٰا (آیه 89/سوره الأعراف) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

شاءَ الشيءَ مشيئةً‌ [بالهمز]: إِذا أراده. ¦¦
قيل: هو من شعيب على التبعيد و[الامتناع]، لأنه قد علم أن اللّٰه لا يشاء عبادة الأوثان.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3606)
sourceLink

قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص472)
sourceLink

قُلْ لاٰ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعا وَ لاٰ ضَرّاً إِلاّٰ مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ (آیه 188/سوره الأعراف) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص472)
sourceLink

وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصٰارِهِمْ (آیه 20/سوره البقرة) sourceLink

شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ‌ يَشَاؤُهُ‌ شَيْئاً: أَرَادَهُ» ¦¦
طبرسی ذیل آیه «وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ‌ لَذَهَبَ‌ بِسَمْعِهِمْ‌ وَ أَبْصٰارِهِمْ‌» بقره: 20. مشيت را اراده معنى كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص91)
sourceLink

لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ (آیه 27/سوره الفتح) sourceLink

قيل: هو التبري و التفويض، و يحتمل أن يريد لتدخلن جميعا إن شَاءَ الله و لم يمت منكم أحد. و قيل هو على التأديب كقوله تعالى: وَ لاٰ تَقُولَنَّ‌ لِشَيْ‌ءٍ إِنِّي فٰاعِلٌ‌ ذٰلِكَ‌ غَداً إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ‌ و يحتمل إرادة التبرك بذكر الله أو بمعنى" قد "- و الله أعلم.
(
مجمع البحرين
, ص258)
sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌: الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

سَتَجِدُنِي إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ (آیه 102/سوره الصافات) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص472)
sourceLink

وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّة وٰاحِدَة (آیه 48/سوره المائدة) sourceLink

قال المفسر: أي لو شَاءَ لجعلكم على ملة واحدة و لكن جعلكم على شرائع مختلفة ليمتحنكم فيما آتاكم، أي فيما فرض عليكم و شرع لكم. و قيل: فيما أعطاكم من النبيين و الكتاب.
(
مجمع البحرين
, ص254)
sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌: الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشٰاءُ اَللّٰهُ أَطْعَمَهُ (آیه 47/سوره يس) sourceLink

شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ‌ يَشَاؤُهُ‌ شَيْئاً: أَرَادَهُ» ¦¦
اهل ايمان بكفّار ميگفتند: از آنچه خدا داده انفاق كنيد كفّار در جواب ميگفتند: «أَ نُطْعِمُ‌ مَنْ‌ لَوْ يَشٰاءُ اَللّٰهُ‌ أَطْعَمَهُ. . .» يس: 47. غرضشان ارادۀ تكوينيّه بود يعنى خدا خواسته كه حتما آنها فقير و نادار باشند و اگر ميخواست آنها را غنى ميكرد ولى آنها مغالطه ميكردند كه ارادۀ خدا دربارۀ اطعام فقراء ارادۀ تشريعيّه است و تخلّف آن از مراد دليل عصيان و تمرّد كفّار از فرمان خداوندى است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص92)
sourceLink

وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ (آیه 30/سوره الإنسان) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ‌ [الإنسان/ 30]، رُوِيَ‌: أَنَّهُ‌ لَمَّا نَزَلَ‌ قَوْلُهُ‌: لِمَنْ‌ شٰاءَ مِنْكُمْ‌ أَنْ‌ يَسْتَقِيمَ‌ [التكوير/ 28]، قَالَ‌ اَلْكُفَّارُ: اَلْأَمْرُ إِلَيْنَا إِنْ‌ شِئْنَا اِسْتَقَمْنَا، وَ إِنْ‌ شِئْنَا لَمْ‌ نَسْتَقِمْ‌، فَأَنْزَلَ‌ اَللَّهُ‌ تَعَالَى وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ. ¦¦
اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ (آیه 99/سوره يوسف) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص472)
sourceLink

فَمَنْ شٰاءَ اِتَّخَذَ إِلىٰ رَبِّهِ سَبِيلا (آیه 29/سوره الإنسان) sourceLink

شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ‌ يَشَاؤُهُ‌ شَيْئاً: أَرَادَهُ»
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص91)
sourceLink

ظاهرا مراد از «يَشٰاءَ اَللّٰهُ‌» در اين آيه و نظير آنها، فراهم آوردن اسباب و توفيق در كارها است، پر واضح است كه اگر خداوند اسباب را فراهم نكند انسان كارى نتواند كرد هر چند كه فاعل مختار است اينكه خداوند اسباب بى شمار را از قبيل آفتاب، ماه، ستارگان، زمين، هوا، آب، ارزاق، بدن، سلامتى، فهم، اراده و. . . فراهم آورده است اينها همه مشيّت خدااند كه ما كار شايسته را اراده و انجام دهيم و اگر خداوند اين اسباب را جور نمياورد ارادۀ كار نيك يا بد از ما مقدور نبود اين است آنچه بنظر ميايد. و اللّه العالم.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص92)
sourceLink

سَتَجِدُنِي إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ صٰابِرا (آیه 69/سوره الكهف) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص472)
sourceLink

لِمَنْ شٰاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (آیه 28/سوره التكوير) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ‌ [الإنسان/ 30]، رُوِيَ‌: أَنَّهُ‌ لَمَّا نَزَلَ‌ قَوْلُهُ‌: لِمَنْ‌ شٰاءَ مِنْكُمْ‌ أَنْ‌ يَسْتَقِيمَ‌ [التكوير/ 28]، قَالَ‌ اَلْكُفَّارُ: اَلْأَمْرُ إِلَيْنَا إِنْ‌ شِئْنَا اِسْتَقَمْنَا، وَ إِنْ‌ شِئْنَا لَمْ‌ نَسْتَقِمْ‌، فَأَنْزَلَ‌ اَللَّهُ‌ تَعَالَى وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

شيء: مصدر است بمعنى خواستن و اراده كردن «شَاءَهُ‌ يَشَاؤُهُ‌ شَيْئاً: أَرَادَهُ»
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص91)
sourceLink

يَأْتِيكُمْ بِهِ اَللّٰهُ إِنْ شٰاءَ (آیه 33/سوره هود) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص472)
sourceLink

إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ (آیه 24/سوره الكهف) sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ عند أكثر المتكلّمين كالإرادة سواء، و عند بعضهم: اَلْمَشِيئَةُ‌ في الأصل: إيجاد الشيء و إصابته، و إن كان قد يستعمل في التّعارف موضع الإرادة، فَالْمَشِيئَةُ‌ من اللّه تعالى هي الإيجاد، و من الناس هي الإصابة، قال: و المشيئة من اللّه تقتضي وجود الشيء، و لذلك قِيلَ‌: (مَا شَاءَ اَللَّهُ‌ كَانَ‌ وَ مَا لَمْ‌ يَشَأْ لَمْ‌ يَكُنْ‌). و الإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، أ لا ترى أنه قال: يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ بِكُمُ‌ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ‌ اَلْعُسْرَ [البقرة/ 185]، وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ [غافر/ 31]، و معلوم أنه قد يحصل العسر و التّظالم فيما بين الناس، قالوا: و من الفرق بينهما أنّ‌ إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه، فإنّ‌ الإنسان قد يريد أن لا يموت، و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يَشٰاءَ اَللّٰهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص471)
sourceLink

واژۀ مَشِيئَة - در نظر بيشتر متكلّمين مثل اراده است و در نظر بعضى ديگر (مَشِيئَة) در اصل ايجاد كردن چيزى و اصابت چيزى است هرچند كه در سخن و تعارفات معمولى به جاى اراده به كار مى‌رود. پس مشيت از سوى خداى تعالى ايجاد و آفريدن است و مشيت از جانب مردم رسيدن به چيزى است. اَلْمَشِيئَة من اللّه - اقتضاء وجود و پيدايش چيزى دارد، ازاين‌جهت گفته شده: ما شَاءَ اللّه كان: آنچه نخواسته نمى‌شود، ولى اراده از سوى او به ناچار، وجود مورد اراده و مراد را اقتضاء نمى‌كند...گفته‌اند: يكى از فرقهاى ميان اراده و مشيّت، اين است كه ارادۀ انسان نخست قبل از اينكه ارادۀ خداى برآن پيشى گيرد حاصل مى‌شود مثلا انسان مى‌خواهد كه نميرد و خداى از آن ابا مى‌كند ولى مشيّت انسان انجام نمى‌شود مگر بعد از مشيّت خداى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص366)
sourceLink

قيل هو على التأديب.
(
مجمع البحرين
, ص259)
sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌: الإرادة، من" شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

قال بعضهم: لو لا أن الأمور كلّها موقوفة على مشيئة اللّه تعالى، و أنّ أفعالنا معلّقة بها و موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص472)
sourceLink

إِلاّٰ مٰا شٰاءَ رَبُّكَ (آیه 107/سوره هود) sourceLink

شاءَ الشيءَ مشيئةً‌ [بالهمز]: إِذا أراده.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3606)
sourceLink

قيل: المراد به، خالدين فيها ما دامت[سماوات]الدنيا و أرضها، أو ما شاء اللّٰه من الزيادة في الخلود على مدة الدنيا بعد فنائها. و قيل: [المراد به]: ما دامت سماوات الآخرة و أرضها إلا ما شاء الله من مدة وقوفهم في القيامة.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3607)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ شَاءَ یشَاء

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ عِلْمِ اَللَّهِ وَ مَشِيئَتِهِ هُمَا مُخْتَلِفَانِ أَمْ مُتَّفِقَانِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْعِلْمُ لَيْسَ هُوَ اَلْمَشِيئَةَ أَ لاَ تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ سَأَفْعَلُ كَذَا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ لاَ تَقُولُ إِنْ عَلِمَ اَللَّهُ تَعَالَى فَقَوْلُكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَشَأْ فَإِذَا شَاءَ كَانَ اَلَّذِي شَاءَ كَمَا شَاءَ وَ عِلْمُ اَللَّهِ تَعَالَى اَلسَّابِقُ لِلْمَشِيئَةِ وَ لَمْ تَجِدْ أَحَدا إِلاَّ وَ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ حُجَّةٌ وَ لِلَّهِ فِيهِ اَلْمَشِيئَةُ وَ لاَ أَقُولُ إِنَّهُمْ مَا شَاءُوا صَنَعُوا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ يَهْدِي وَ يُضِلُّ

قال بعض الأفاضل: في هذا الكلام - أعني قوله: لا أقول ما شَاءُوا صنعوا - نفي لما أعتقده المعتزلة من أن العباد ما شاءوا صنعوا، يعني أنهم مستقلون بِمَشِيئَتِهِمْ‌ و قدرتهم و لا توقف لها على مَشِيئَةِ‌ الله تعالى و إرادته و قضائه، و هذا يخرج الله عن سلطانه
(
مجمع البحرين
, ص257)
sourceLink

لاَ يَكُونُ شَيْ ءٌ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ أَرَادَ وَ قَدَّرَ وَ قَضَى سُئِلَ مَا مَعْنَى شَاءَ قَالَ اِبْتِدَاءُ اَلْفِعْلِ سُئِلَ مَا مَعْنَى قَدَّرَ قَالَ تَقْدِيرُ اَلشَّيْ ءِ مِنْ طُولِهِ وَ عَرْضِهِ سُئِلَ مَا مَعْنَى قَضَى قَالَ إِذَا قَضَى أَمْضَى فَذَلِكَ اَلَّذِي لاَ مَرَدَّ لَهُ

سُئِلَ‌: مَا مَعْنَى شَاءَ ؟ قَالَ‌: "اِبْتِدَاءُ اَلْفِعْلِ‌"
(
مجمع البحرين
, ص256)
sourceLink

رُوِيَ‌: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ‌: لِمَنْ شٰاءَ‌ مِنْكُمْ‌ أَنْ يَسْتَقِيمَ ، قَالَ اَلْكُفَّارُ: اَلْأَمْرُ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا اِسْتَقَمْنَا، وَ إِنْ شِئْنَا لَمْ نَسْتَقِمْ‌، فَأَنْزَلَ‌ اَللَّهُ تَعَالَى وَ مٰا تَشٰاؤُنَ‌ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ‌ اَللّٰهُ‌ * .

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

أَمَرَ اَللَّهُ وَ لَمْ يَشَأْ وَ شَاءَ وَ لَمْ يَأْمُرْ أَمَرَ إِبْلِيسَ أَنْ يَسْجُدَ لِآدَمَ وَ شَاءَ أَنْ لاَ يَسْجُدُ وَ لَوْ شَاءَ لَسَجَدَ وَ نَهَى آدَمَ عَنْ أَكْلِ اَلشَّجَرَةِ وَ شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا وَ لَوْ لَمْ يَشَأْ لَمْ يَأْكُلْ

سُئِلَ‌: مَا مَعْنَى شَاءَ ؟ قَالَ‌: "اِبْتِدَاءُ اَلْفِعْلِ‌"
(
مجمع البحرين
, ص256)
sourceLink

أَنّ يَهودِيًّا أَتَى النبِيَّ صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: إِنكم تَنْذِرُون و تُشْرِكُون فتقولون: ما شاءَ اللّهُ و شِئْتُ ، فأَمرهم النبيُّ صلّى اللّه عليه و سلّم بأَن يقولوا: ما شَاءَ اللّهُ ثُمَّ شِئْتُ

و في لسان العرب و شرح المُعلَّقات: المشيئَةُ‌ ، مهموزة: الإِرادة
(
تاج العروس
, ص185)
sourceLink

لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ أَرَادَ وَ قَدَّرَ وَ قَضَى فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا يُونُسُ لَيْسَ هَكَذَا لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ أَرَادَ وَ قَدَّرَ وَ قَضَى

شَاءَ اَللَّهُ‌ وَ أَرَادَ وَ قَدَّرَ وَ قَضَى
(
مجمع البحرين
, ص257)
sourceLink

اَلْمَشِيئَةُ‌ : الإرادة، من " شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

أَن يَهُوديّاً أَتى النبيَّ صلى اللّه عليه و سلم فقال: إِنَّكم تَنْذِرُون و تُشْرِكُون; تقولون: ما شاءَ اللّهُ و شِئتُ . فأَمَرَهم النبيُّ صلى اللّه عليه و سلم أَن يقولوا: ما شاءَ اللّه ثم شِئْتُ

المَشِيئةُ‌ ، مهموزة: الإِرادةُ‌
(
لسان العرب
, ص103)
sourceLink

وَ اَللَّهِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ

شاءه: اراده (اقرب) او را قصد كرد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لاَ يَنْبَغِي لَهُمَا أَنْ يُخَالِفَا اَلْمَيِّتَ وَ أَنْ يَعْمَلاَ حَسَبَ مَا أَمَرَهُمَا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ

اَلْمَشِيئَةُ‌ : الإرادة، من " شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

قِيلَ‌: (مَا شَاءَ‌ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ‌).

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

وَ إِنَّا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ

اَلْمَشِيئَةُ‌ : الإرادة، من " شَاءَ زيد يَشَاءُ " من باب نال: أراده. ¦¦
قال بعض أفاضل العلماء: اَلْمَشِيئَةُ‌ و الإرادة و القدر و القضاء كلها بمعنى النقش في اللوح المحفوظ‍‌ و هي من صفات الفعل لا الذات، و التفاوت بينها تفضيل كل لاحق على سابقه. ثم قال: توقف أفعال العباد على تلك الأمور السبعة إما بالذات أو بجعل الله تعالى، و تحقيق المقام أن تحرك القوى البدنية بأمر النفس الناطقة المخصوصة المتعلقة به ليس من مقتضيات الطبيعة فيكون بجعل جاعل، و هو أن يجعل الله بدنا مخصوصا مسخرا لنفس مخصوصة بأن قال كن متحركا بأمرها، ثم جعل ذلك موقوفا على الأمور السبعة - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

للتّبرّكِ‌؛ إذ اللِّحاقُ متيقَّنٌ‌، أو عائدٌ إلى اللُّحوقِ بِالموافَاةِ على الإيمانِ‌، أو بالمكانِ المتبرَّكِ‌.
(
الطراز الأول
, ص121)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ شَاءَ یشَاء

المداخل المتضادة لـ شَاءَ یشَاء

شَاءَ یشَاء في الاصطلاح

شاءَ

- قال (الحسن البصري) في قوله في الضلال و الهدى، و في قوله: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ (الأنعام: 112)، أنّ المراد إظهار قدرته على ما يريد، كما قال: إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ اَلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ اَلسَّمٰاءِ (سبأ: 9)، و قال: وَ لَوْ نَشٰاءُ لَمَسَخْنٰاهُمْ (يس: 67)، و إنّما دلّ‌ بذلك على قدرته، فذلك غير الذي شاءه منهم (ر، أ، 122، 5) - قوله: وَ لَوْ شِئْنٰا لَآتَيْنٰا كُلَّ نَفْسٍ هُدٰاهٰا (السجدة: 13) فإنّ هذا خبر عن قدرته و أنّ‌ الذين عصوه و كفروا به لم يغلبوه و أنّه لو شاء لأدخلهم في الإيمان كرها و أجبرهم عليه جبرا (خ، ن، 89، 14) - قوله إِنَّكَ لاٰ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ (القصص: 56) فإنّما أخبر نبيّه عليه السلام أنّه "لا يقبل منك من تحب قبوله منك، و لكنّ اللّه قادر على أن يدخل في الإيمان من يشاء من حيث يجبره عليه و يضطرّه إليه". و قالوا فيها وجها آخر قالوا: "إنّك لا تحكم بالهداية لمن تحب لأنّك لا تعلم باطن الخلق، و لكن اللّه يحكم لمن يشاء وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ‌ (الأنعام: 117) أي من علم منه أن باطنه كظاهره فذلك المهتدي عنده، و إنّما عليك أنت الحاكم بالظاهر" (خ، ن، 90، 4) - إنّ اللّه تعالى مريد لكل شيء يجوز أن يراد قول اللّه تعالى وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ‌ (الإنسان: 30) فأخبر أنّا لا نشاء إلا ما شاء أن نشاءه و قال تعالى وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً (يونس: 99) و قال تعالى وَ لَوْ شِئْنٰا لَآتَيْنٰا كُلَّ نَفْسٍ هُدٰاهٰا (السجدة: 13) و قال وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ مٰا فَعَلُوهُ‌ (الأنعام: 112) و قال وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ مَا اِقْتَتَلُوا وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ يَفْعَلُ مٰا يُرِيدُ (البقرة: 253). فأخبر أنّه لو لم يرد القتال لم يكن و أن ما أراد من ذلك فقد فعله (ش، ل، 31، 2) - زعموا (المعتزلة) أنّ اللّه عزّ و جلّ يشاء ما لا يكون، و يكون ما لا يشاء، خلافا لما أجمع عليه المسلمون من أنّ ما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن، وردا لقول اللّه عزّ و جلّ‌: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ (الإنسان: 30). فأخبر أنّا لا نشاء شيئا إلاّ و قد شاء اللّه أن نشاءه (ش، ب، 12، 9) - إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ (إبراهيم: 19؛ فاطر: 16) أي هو قادر أن يعدم الناس و يخلق مكانهم خلقا آخر على شكلهم أو على خلاف شكلهم، إعلاما منه باقتداره على إعدام الموجود و إيجاد المعدوم، يقدر على الشيء و جنس ضدّه (ز، ك 2، 372، 15) - و لا تقولنّ لأجل شيء تعزم عليه إِنِّي فٰاعِلٌ‌ ذٰلِكَ (الكهف: 23) الشيء غَداً (الكهف: 23) أي فيما يستقبل من الزمان، و لم يرد الغد خاصة إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ‌ (الكهف: 24) متعلّق بالنهي لا بقوله إنّي فاعل، لأنّه لو قال إنّي فاعل كذا إلاّ أن يشاء اللّه كان معناه: لا أن تعترض مشيئة اللّه دون فعله، و ذلك مما لا مدخل فيه للنهي. و تعلّقه بالنهي على وجهين: أحدهما و لا تقولّن ذلك القول إلاّ أن يشاء اللّه أن تقوله بأن يأذن لك فيه. و الثاني و لا تقولنّه إلاّ بأن يشاء اللّه: أي إلاّ بمشيئة اللّه و هو في موضع الحال: يعني إلاّ ملتبسا بمشيئة اللّه قائلا إن شاء اللّه. و فيه وجه ثالث و هو أن يكون إن شاء اللّه في معنى كلمة تأبيد كأنّه قيل: و لا تقولنّه أبدا، و نحوه قوله وَ مٰا يَكُونُ لَنٰا أَنْ نَعُودَ فِيهٰا إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ‌ (الأعراف: 89) لأنّ عودهم في ملّتهم مما لن يشاءه اللّه، و هذا نهي تأديب من اللّه (ز، ك 2، 479، 16) - لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وٰاحِدَةً (الشورى: 8) أي مؤمنين كلهم على القسر و الإكراه كقوله تعالى وَ لَوْ شِئْنٰا لَآتَيْنٰا كُلَّ نَفْسٍ هُدٰاهٰا (السجدة: 13) و قوله تعالى وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ‌ كُلُّهُمْ جَمِيعاً (يونس: 99) و الدليل على أنّ‌ المعنى هو الإلجاء إلى الإيمان قوله أَ فَأَنْتَ‌ تُكْرِهُ اَلنّٰاسَ حَتّٰى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (يونس: 99) و قوله تعالى أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ (يونس: 99) بإدخال همزة الإنكار على المكره دون فعله دليل على أنّ اللّه وحده هو القادر على هذا الإكراه دون غيره؛ و المعنى: و لو شاء ربّك مشيئة قدرة لقسرهم جميعا على الإيمان، و لكنّه شاء مشيئة حكمة فكلّفهم و بنى أمرهم على ما يختارون ليدخل المؤمنين في رحمته و هم المرادون بمن يشاء (ز، ك 3، 461، 23) - فَمَنْ شٰاءَ (المزمل: 19) فمن اختار الخير لنفسه و حسن العاقبة (ز، ك 4، 201، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص646)
sourceLink

- يقال لهم (للقدرية): خبرونا عن مطالبة رجل بحق، فقال له: و اللّه لأعطينّك ذلك غدا إن شاء اللّه، أ ليس اللّه شائيا أن يعطيه حقه‌؟ فإن قالوا: نعم. يقال لهم: أ فرأيتم إن جاء الغد فلم يعطه حقه، أ ليس للا يحنث‌؟ فلا بدّ من نعم. فيقال لهم: فلو كان اللّه شاء أن يعطيه حقه لحنث إذا لم يعطه، كما لو قال: و اللّه لأعطينّك حقك إذا طلع الفجر غدا، ثم طلع و لم يعطه يكون حانثا (ش، ب، 149، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص647)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ شَاءَ یشَاء

الشين و الياء و الهمزة كلمةٌ‌ واحدة.يقال شَيَّأ اللّٰه وجْهَه؛إذا دعا عليه بالقُبح.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص231)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.