الادماج فى اللغة اللف و فى الاصطلاح ان يتضمن كلام سيق لمعنى مدحا كان أو غيره معنى آخر و هو أعم من الاستتباع لشموله المدح و غيره و اختصاص الاستتباع بالمدح. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فى اللغة ادخال الشيء فى الشيء يقال أدمج الشيء فى الثوب اذ الفه فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص6) 
[في الانكليزية] Combination، entanglement [في الفرنسية] Combinaison، enchevetrement بتخفيف الدّال كما يستفاد من المطوّل حيث قال: الإدماج من أدمج الشيء في الثوب إذا لفّه فيه. و في جامع الصنائع ذكر أنه بتشديد الدّال و ليس هذا ببعيد أيضا، لأن الإدماج بتشديد الدّال الدخول في الشيء و الاستتار فيه كما ذكر في بعض كتب اللغة. و كلا المعنيين يناسبان المعنى الاصطلاحي لتقاربهما، و هو أي المعنى الاصطلاحي الذي هو اصطلاح أهل البديع أن يضمّن كلام سيق لمعنى مدحا كان أو غيره معنى آخر، و هذا المعنى الآخر يجب أن لا يكون مصرّحا به، و لا يكون في الكلام إشعار بأنه مسوق لأجله، فهو أعم من الاستتباع لشموله المدح و غيره و اختصاص الاستتباع بالمدح كقول أبي الطيب : أقلّب فيه أجفاني كأني أعدّ بها على الدهر الذّنوبا فإنه ضمّن وصف الليل بالطول الشّكاية من الدّهر يعني لكثرة تقلّبي لأجفاني في ذلك الليل كأني أعد على الدهر ذنوبه. ثم المراد بالمعنى الآخر الجنس أعم من أن يكون واحدا كما مرّ أو أكثر كما في قول ابن نباتة : و لا بدّ لي من جهلة في وصاله فمن لي بخلّ أودع الحلم عنده فقد أدمج ثلاثة أشياء الأول وصف نفسه بالحلم، و الثاني شكاية الزمان بأنه لم يجد فيهم صديقا، و لذلك استفهم عنه منكرا لوجوده كما يشعر به قوله فمن لي بخلّ، الثالث وصف نفسه بأنه إن جهل لواصل المحبوب لا يستمرّ على جهله بل يودع حلمه قبل ذلك عند صديق أمين ثم يسترده بعد ذلك كما ينبئ عنه قوله أودع، هذا ما قالوا. و أيضا فيه إدماج رابع و هو وصف نفسه بأنه لا يميل إلى الجهل بالطبع و إنّما يجهل لوصال المحبوب للضرورة لأنه لا بدّ منه. و إدماج خامس و هو أن لا يفعله إلاّ مرة واحدة كما أشار إليه بقوله جهلة. هذا خلاصة ما في المطول و شرح الأبيات المسمّى بعقود الدّرر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص130) 
في اللغة اللف*و فى اصطلاح البديع ان يضمن كلام سيق لمعنى مدحا كان او ذما معنى آخر و هو اعم من الاستتباع لشموله المدح و غيره و اختصاص الاستتباع بالمدح* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص63) 
الادماج:اللف،يقال:أدمج الحبل أي:أجاد فتله، و قيل:أحكم فتله،و دمج الشيء دموجا إذا دخل في الشيء و استتر فيه،و أدمجت الشيء إذا لففته في ثوب. فالادماج إدخال الشيء في الشيء . و قد بحث الاوائل هذا الفن و عقد العسكري فصلا باسم«المضاعفة»قال:«هو أن يتضمن الكلام معنيين: معنى مصرح به و معنى كالمشار اليه» .و لكن البلاغيين الآخرين عقدوا بابا باسم«الادماج»؛و عدّه ابن رشيق من الاستطراد،و قال:«و من الاستطراد نوع يسمى الادماج» .و عقد له ابن منقذ بابا سماه«باب التعليق و الادماج»و قال عنه:«هو أن تعلق مدحا بمدح و هجوا بهجو و معنى بمعنى» .و لكنّ المصري فرّق بين هذين الفنين فقال:«و الفرق بين التعليق و الادماج أنّ التعليق يصرح فيه بالمعنيين المقصودين على شدة اتحادهما،و الادماج يصرح فيه بمعنى غير مقصود قد أدمج فيه المعنى المقصود» . و كان قد عرّف التعليق بقوله:«هو أن يأتي المتكلم بمعنى في غرض من أغراض الشعر ثم يعلّق به معنى آخر من ذلك الغرض يقتضي زيادة معنى من معاني ذلك الفن كمن يروم مدحا لانسان بالكرم فيعلق بالكرم شيئا يدلّ على الشجاعة بحيث لو أراد أن يخلص ذكر الشجاعة من الكرم لما قدر» .كقوله تعالى: أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكٰافِرِينَ ،فانه-سبحانه و تعالى-لو اقتصر على وصفهم بالذل على المؤمنين لاحتمل أن يتوهم ضعيف الفهم أنّ ذلهم عجز و ضعف، فنفى ذلك عنهم و كمّل المدح لهم بذكر عزّهم على الكافرين ليعلم أنّ ذلهم للمؤمنين عن تواضع للّه-سبحانه-لا عن ضعف و لا عجز بلفظ اقتضت البلاغة الاتيان به ليتم بديع اللفظ كما تمّ المدح،فحصل في هذه الألفاظ الاحتراس مدمجا في المطابقة و ذلك تبع للتعليق الذي هو المطلوب من الكلام. و منه قول بعضهم: أترى القاضي أعمى أم تراه يتعامى سرق العيد كأنّ العي د أموال اليتامى فعلق خيانة القاضي في أموال اليتامى بما قدمه من خيانته في أمر العيد برابطة التشبيه. و عرّف الادماج بقوله:«هو أن يدمج المتكلم غرضا له في ضمن معنى قد نحاه من جملة المعاني ليوهم السامع أنّه لم يقصده،و إنما عرض في كلامه لتتمة معناه الذي قصد اليه» .كقوله تعالى: لَهُ اَلْحَمْدُ فِي اَلْأُولىٰ وَ اَلْآخِرَةِ ،فان هذه الجملة أدمج فيها المبالغة في الحمد ضمن المطابقة إذ أفرد نفسه-سبحانه-بالحمد حيث لا يحمد سواه. و منه قول بعض الاندلسيين: أأرضى أن تصاحبني بغيضا مجاملة و تحملني ثقيلا و حقّك لارضيت بذا لأني جعلت و حقّك القسم الجليلا و البيت الثاني المقصود؛لأنه أدمج فيه الغزل في العتاب من الفنون،و المبالغة في القسم من البديع. و قسّمه ابن مالك قسمين: الأول:يتضمن التصريح بمعنى من فن كفاية عن معنى من فن آخر كقول بعضهم: أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا فأسعفنا فيمن نحبّ و نكرم فقلت له نعماك فيهم أتمّها ودع أمرنا إنّ المهمّ المقدّم فأدمج شكوى الزمان في التهنئة. و قول ابن نباتة السعدي: و لا بدّ لي من جهلة في وصاله فمن لي بخلّ أودع الحلم عنده فأدمج الفخر في الغزل. الثاني:أن يقصد المتكلم الى نوع من البديع فيجيء في ضمنه بنوع آخر كقول بعض الاندلسيين السابق:«أأرضى أن تصاحبني...» . و سار المتأخرون على هذا التحديد و التقسيم ،و قالوا إنّ الادماج أعمّ من الاستتباع لأنه«تضمين كلام سيق لمعنى معنى آخر»كقول المتنبي: أقلّب فيه أجفاني كأني أعدّ بها على الدهر الذنوبا فانه ضمن وصف الليل بالطول الشكاية من الدهر، و الاستتباع هو«المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر»كقول المتنبي: نهبت من الاعمار ما لو حويته لهنّئت الدنيا بأنك خالد فانه مدحه ببلوغه النهاية في الشجاعة إذ كثر قتلاه بحيث لو ورث أعمارهم لخلد في الدنيا على وجه استتبع مدحه بكونه سببا لصلاح الدنيا مهنأة بخلوده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص52) 
هو، في علم العروض، التدوير. و هو، في علم البديع، أن يتضمَّن الكلام معنيين: معنىً مصرَّح به، و معنى كالمشار إليه، و منه قول الأخطل [من البسيط]: قومٌ إذا اسْتَنْبَحَ الأَضْيافُ كَلْبَهُمُ قالوا لِأُمِّهِم: بُولي على النارِ فالمعنى المصرَّح به هو البخل، و المعنى المشار إليه هو مهانتهم، و مهانة أمّهم عندهم. و انظر: التدوير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص23) 
لغة: إبهام الكلام، يقال: أدمج كلامه: أبهمه. و عرفا: تضمين كلام سيق لمعنى مدحا أو غيره معنى آخر. «التوقيف ص 46، و الكليات ص 67». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص122) 