نَهَى صَلَّى اللّٰه تَعالَى عَلَيْهِ و سَلَّمَ عن المُشَيَّعَةِ في الأَضَاحِي . في الحَدِيثِ: « نَهَى صَلَّى اللّٰه تَعالَى عَلَيْهِ و سَلَّمَ عن المُشَيَّعَةِ في الأَضَاحِي » . تُرْوَى بالفَتْح ، أَي الَّتِي تَحْتَاجُ إِلى مَنْ يُشَيِّعُهَا أَي يَسُوقُهَا، لِتَأَخُّرِها عن الغَنَم، حَتّى يُتْبِعهَا الغَنَمَ؛ لِضَعْفِها و عَجَفِها، فهي لا تَقْدِرُ عَلَى اللُّحُوقِ بِهِمْ إِلاّ بالسَّوْقِ، و تُرْوَى بالكَسْرِ أَيْضاً و هي الَّتِي لا تَزالُ تُشَيِّعُ الغنَمَ، أَي تَتْبَعُهَا؛ لِعَجَفِهَا ، أَي لا تَلْحَقُها، فهي أَبَداً تَمْشِي وَرَاءَها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص259) 
نهى في الضَّحَايا عن المُصْفَرَة و البَخْقَاء و المشيّعة المُشَيِّعة : التي لا تزال تُشَيِّع الغنمَ؛ أي تَتْبَعها لِعَجَفِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص252) 
نَهَى صلى الله عليه و سلم عن المُشَيَّعَةِ في الأضاحِي بالفتح، أي: التي تَحْتَاجُ إلى مَنْ يُشَيِّعُها ، أي يُتْبِعُها الغَنَمَ لضَعْفها، و بالكسرِ: و هي التي تُشَيِّعُ الغَنَمَ، أي: تَتْبَعُها لعَجَفِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص62) 
نُهِىَ عَنِ المشيعة فِى الْأَضَاحِىِّ يُرْوَى بِالكَسْرِ و الْفَتْحِ أَمَّا الْكَسْرُ فَعَلَى مَعْنَى الْفَاعِلِيَّةِ مَجَازاً لِأَنَّهَا لاَ تَزَالُ مُتَأَخِرَّةً عَنِ الْغَنَمِ لِهُزَالِهَا فَكَأَنَّهَا تَسُوقُ الْغَنَمَ. و أَمَّا الْفَتْحُ فَعَلَى مَعْنَى الْمَفْعُولِيَّةِ لِأَنَّهَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يَسُوقُهَا حَتَّى تَتْبَعَ الْغَنَمَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص329) 
نهى عن اَلْمُشَيَّعَةِ هى التى لا تزال تتبع الغنم عجفا: أى لا تلحقها، فهى أبدا تُشَيِّعُهَا : أى تمشى وراءها. هذا إن كسرت الياء، و إن فتحتها فلأنها تحتاج إلى من يُشَيِّعُهَا : أى يسوقها لتأخرها عن الغنم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص520) 