المَاهِيَّة

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنای المَاهِيَّة

المَاهِيَّةُ

مُرتّب شَهْريّ‌:«ماهيّته زهيدة جدًّا». ¦¦
حَقيقة الشَّيء و ذاته،نسبةً‌ إلى ما هو،و ما هي،جَوْهَر،كُنْه:«ماهيَّة شيء»،«الوجود يسبق الماهيَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1369)
sourceLink

مُؤَنَّث الماهِيّ و الماويّ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص288)
sourceLink

ماهية الشيء:كُنْهُهُ و حقيقته.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص394)
sourceLink

المُرَتَّب؛ الآجر الشهري. (مستعملة في مصر). من الفارسية: «ماهْيَانَه» أي الشهرية.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص415)
sourceLink

ج.-ات:ماهيت،ذات؛جوهر؛ حقوق ماهانه؛پرداخت(نظ.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص634)
sourceLink

قالَ المناوِي في التوقيف: المَعانِي هي الصُّورُ الذّهْنيَّةُ‌ مِن حيثُ وضع بإزائِها الألْفاظُ و الصُّورَةُ الحاصِلَةُ من حيثُ‌ أنَّها تقصدُ باللفْظ تسَمَّى مَعْنًى و من حيثُ حُصولها من اللفْظِ في العَقْل تسَمَّى مَفْهوماً و من حيث أنَّها مَقُولةٌ في جوابِ ما هو تسَمَّى ماهِيَّة و مِن حيثُ ثُبوتها في الخارِجِ‌ تسَمَّى حَقِيقَة و من حيثُ امْتِيازها عن الأعْيانِ تسَمَّى هَوِيَّة
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

الماهية

بمعنى الحقيقة، نسبة إلى ما هو مولدة لم تسمع.
(
شفاء الغليل
, ص279)
sourceLink

ماهيّة وَ مائية

حقيقت چيزى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1227)
sourceLink

ماهيات وَ مٰائيات

جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1227)
sourceLink

ماهِيَّة الشيء

حقيقتهُ نسبة الى ما هو (ج) مَاهِيَّات.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص288)
sourceLink

كنهُه و حقيقته؛ أُخذت من النسبة إلى ما هو أَو ما هى ¦¦
الشَّهرية أَو المرتَّب الشهرىّ‌، و هى كلمة منسوبة إلى «ماه»، و معناها بالفارسية:شهر. (ج) ماهِيَّات.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص892)
sourceLink

المَاهِيَّة در اصطلاح

الماهية

تطلق غالبا على الامر المتعقل مثل المتعقل من الانسان و هو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجى و الامر المتعقل من حيث انه مقول فى جواب ما هو يسمى ماهية و من حيث ثبوته فى الخارج يسمى حقيقة و من حيث امتيازه عن الاغيار هوية و من حيث حمل اللوازم له ذاتا و من حيث يستنبط‍‌ من اللفظ‍‌ مدلولا و من حيث انه محل الحوادث جوهرا و على هذا
(
التعریفات (جرجانی)
, ص84)
sourceLink

[في الانكليزية] Essence، quiddity [في الفرنسية] Essence، quiddite هي مأخوذة عن ما هو بإلحاق ياء النسبة و حذف إحدى الياءين للتخفيف ثم التعليل كمثل مرمي و إلحاق التاء للنقل من الوصفية إلى الاسميّة. و قيل ألحق ياء النسبة بما هو و حذف الواو و ألحق تاء التأنيث. و لو قيل بأنّها مأخوذة عما هي لكان أقلّ إعلالا. و في صحة إلحاق ياء النسبة بما هو على ما هو قاعدة اللغة نظر، و لا يوجد له نظير. قال المولوي عصام الدين في حاشية شرح العقائد و غيره و إنّي أظنّ أنّ لفظ الماهية منسوب إلى لفظ ما بإلحاق ياء النسبة إلى لفظ ما و مثل لفظ ما إذا أريد به لفظ يلحقه الهمزة فأصله مائية أي لفظ يجاب به عن السّؤال بما قلبت همزته هاء لما بينهما من قرب المخرج، كما يقال في إيّاك هيّاك. و يؤيّده أنّ الكيفية اسم لما يجاب به عن السّؤال بكيف أخذ بإلحاق ياء النسبة و تاء النقل من الوصفية إلى الاسمية بكيف، و الكمية اسم لما يجاب به عن السّؤال بكم حصل بإلحاق ياء النسبة و التاء بلفظ كم و تشديد كمّ حين إرادة لفظة على ما يقتضيه قانون إرادة نفس اللفظ بالثنائي الصحيح. ثم الماهية عند المنطقيين بمعنى ما به يجاب عن السؤال بما هو. و عند المتكلّمين و الحكماء بمعنى ما به الشيء هو، و تحقيق هذا التعريف سبق في لفظ الحقيقة، و بين المعنيين عموم من وجه لتحقّق الأول فقط في الجنس بالقياس إلى النوع و الثاني فقط في الماهيات الجزئية كالشخص، و كذا الحال في الصنف أيضا و اجتماعهما في الماهية النوعية بالقياس إلى النوع و الماهية بالمعنى الثاني لا يكون إلاّ نفس الشيء. اعلم إن كان لها ثبوت و تحقّق مع قطع النظر عن اعتبار العقل يسمّى ماهية حقيقية أي ثابتة في نفسه الأمر و إن لم تكن كذلك تسمّى ماهية اعتبارية أي كائنة بحسب اعتبار العقل فقط، كما إذا اعتبر الواضع عدة أمور فوضع بإزائها اسما. و اعلم أيضا أنّ الماهية و الحقيقة و الذات قد تطلق على سبيل الترادف، و الحقيقة و الذات تطلقان غالبا على الماهية مع اعتبار الوجود الخارجي، كلّية كانت أو جزئيّة، و الجزئية تسمّى هوية. و أمّا إطلاقهما على الحقيقة كليّة كانت أو جزئية على سبيل الترادف كما مرّ فبناء على تفسيرها بما به الشيء هو هو. قال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف: و للماهية معنى آخر يفهم من كلام الشيخ في إلهيات الشفاء حيث قال: كلّ بسيط فإنّ ماهيته ذاته لأنّه ليس هناك شيء قابل لماهيّته و صورته أيضا ذاته، لأنّه لا تركيب فيه. و أمّا المركّبات فلا صورتها ذاتها و لا ذاتها ماهيّتها. أمّا الصورة فظاهر أنّها جزء منها. و أمّا الماهية فهي ما به هي هي و إنّما ما هي هي بكون الصورة مقارنة للمادة و هو أزيد من معنى الصورة و المركّب ليس هذا المعنى أيضا، بل هو مجموع الصورة و المادة. قال هذا ما هو المركّب و الماهية هذا التركيب الجامع للصورة و المادة و الوحدة الحادثة منهما لهذا الواحد انتهى. و اعلم أيضا أنّ الماهية و الذات و الحقيقة معقولات ثانية لأنّها عوارض تلحق المعقولات الأولى من حيث هي في العقل، و لم يوجد في الأعيان ما يطابقها، مثلا المعقول من الحيوان الإنسان و يعرض له أنّه ماهية و ليس في الأعيان شيء هو ماهية بل في الأعيان فرس أو إنسان و هي أي الماهية مغايرة لجميع ما عداها من العوارض اللاحقة لازمة كانت أو مفارقة، و أمّا كونها ماهية فبذاتها فإنّ الانسان إنسان بذاته لا بشيء آخر ينضمّ إليه، و الإنسان واحد لا بذاته بل بضمّ صفة الوحدة إليه، فالإنسان من حيث هو هو من غير التفات إلى أن يقارنه شيء أو لا، بل يلتفت إلى مفهومه من حيث هو هو يسمّى المطلق و الماهية بلا شرط، و إن أخذ مع المشخّصات و اللواحق يسمّى مخلوطا و الماهية بشرط شيء و هما موجودان في الخارج، و إن أخذ بشرط العراء عن المشخّصات و اللواحق يسمّى الماهية المجرّدة و بشرط لا شيء و ذلك غير موجود في الخارج، و قيل توجد في الذهن عند القائل بالوجود الذهني، و قيل لا لأنّ وجودها في الذهن من العوارض و اللواحق فلا تكون مجرّدة عن جميعها، و قيل توجد لأنّ الذهن يمكنه تصوّر كلّ شيء حتى عدم نفسه و لا حجر في التصورات أصلا، فلا يمتنع أن يعقل الذهن الماهية المجرّدة. و قيل إنّ شرط تجرّدها عن الأمور الخارجية وجدت في الذهن و إنّ شرط تجرّدها مطلقا فلا و فيه نظر، فإنّ كون الشيء موجودا في الذهن ليس من العوارض الذهنية إذ هي ما جعله الذهن قيدا فيه أي في الشيء بأن يعتبر الذهن لذلك الشيء عارضا له، و يلاحظ فيه. و هذا الذي فرضناه موجودا في الذهن عرض له في نفس الأمر كونه في الذهن من غير أن يعتبره عارضا له و يلاحظ فيه. اعلم أنّ هذا ليس تقسيما للماهية إلى الأقسام الثلاثة حتى يلزم تقسيم الشيء إلى نفسه و إلى غيره لأنّ الماهية المطلقة عين المقسم، بل بيان اعتبارات الماهية بالقياس إلى العوارض و هو الظاهر من عبارات القوم. و في شرح التجريد إنّه تقسيم لحال الماهية إلى الاعتبارات الثلاثة و هو خلاف الظاهر. و قيل إنّه تقسيم ما يطلق عليه الماهية فليس بشيء إذ ليس المقصود بيان إطلاقاتها. اعلم أنّ الماهية إمّا بسيطة أي غير مركّبة من أجزاء بالفعل أو مركّبة و تنتهي إلى البسيط إذ لا بدّ في المركّب من أمور كلّ واحد منها حقيقة واحدة أي متصفة بالوحدة بالفعل و إلاّ لكان مركّبا من أمور غير متناهية و هو محال، و كلاهما تارة يعتبران بالقياس إلى العقل و تارة بالقياس إلى الخارج فالبسيط العقلي ما لا يتركّب من أجزاء بالفعل في العقل كالأجناس العالية و الفصول، و البسيط الخارجي ما لا تركّب فيه في الخارج كالمفارقات من العقول و النفوس فإنها بسيطة في الخارج و إن كانت مركّبة في العقل بناء على كون الجوهر جنسا لها. و المركّب العقلي ما يكون مركّبا من أجزاء بالفعل في العقل كالمفارقات و المركّب الخارجي ما يتركّب منها في الخارج كالست. ثم المركّب إمّا ذات إن كان قائما بنفسه أو صفة إن كان قائما بغيره. و الأوّل يقوم بعض أجزائه ببعض آخر منها إذ لا بدّ في تركيب الماهية الحقيقية من حاجة الأجزاء بعضها إلى بعض إذ لو استغنى كلّ عن الآخر لم يحصل منهما حقيقة ماهية واحدة حقيقية كالحجر الموضوع بجنب الإنسان. و الثاني أي المركّب الذي هو صفة يقوم بثالث لامتناع قيامة بجزئه فإمّا أن يقوم أجزاؤه كلها بذلك الثالث الذي هو غير المركّب و أجزائه ابتداء لكن يكون قيام بعضها به شرطا لقيام بعضها الآخر حتى يتصوّر كون ذلك المركّب واحدا حقيقيا لا اعتباريا، و هذا على تقدير امتناع قيام العرض بالعرض، أو يقوم جزء منه بذلك الثالث و يقوم الجزء الآخر منه بالجزء القائم به فيكون قيام الجزء الآخر بالثالث بالواسطة. و هذا على تقدير جواز قيام العرض بالعرض. فائدة: إنّما يحكم بتركّب الماهية إذا علم أنّها مشاركة لغيرها في ذاتي مخالفة له أي لذلك الغير في ذاتي آخر لا بأن يشتركا في ذاتي و يختلفا بعارض ثبوتي أو سلبي لجواز كون ذلك الذاتي تمام ماهيتهما و لا بأن يختلفا في ذاتي مع الاشتراك في عارض ثبوتي أو سلبي. و اعلم أنّ المشتركين في ذاتي إذا اختلفا في لوازم الماهية دلّ ذلك على التركيب. فائدة: أجزاء الماهية إن صدق بعضها على بعض فمتصادقة سواء كانت متساوية أولا، بل متداخلة. و إن لم يصدق بعضها على بعض فمتباينة. فالمتساوية كالحسّاس و المتحرّك بالإرادة إذا اعتبر تركّب ماهية ما منهما. و المتداخلة إمّا أن يكون بينهما عموم و خصوص مطلقا و حينئذ إمّا أن يقوّم العام الخاص و هذا في الماهيات الاعتبارية نحو الجسم الأبيض، فإنّ العقل يعتبر منهما ماهية واحدة أو يقوّم الخاص العام نحو الحيوان الناطق، فإنّ الناطق لكونه فصلا هو المقوّم للحيوان و إمّا عموم و خصوص من وجه نحو الحيوان الأبيض و هذا أيضا في الماهيات الاعتبارية، لأنّ الماهية الحقيقية يمتنع أن يكون بين أجزائها عموم من وجه. و أمّا المباينة فإمّا أن يعتبر الشيء مع علّة ما من العلل أو مع معلول أو مع ما ليس علّة و لا معلولا بالقياس إليه، و الأول إمّا معتبر مع الفاعل كالعطاء فإنّه اسم لفائدة اعتبرت إضافتها مع الفاعل أو مع القابل نحو الفطومة و هي التقعّر الذي في الأنف اعتبر فيها الشيء بالإضافة إلى قابله، أو مع الصورة نحو الأفطس و هو الأنف الذي فيه تقعير و هو يجري مجرى الصورة، فإنّ المراد بالعلّة أعم من الحقيقة أو الشبيه بها أو مع الغاية نحو الخاتم فإنّه حلقة تزيّن بها في الأصبع، و ذلك التزيين هو الغاية المقصودة من تلك الحلقة. و الثاني و هو المعتبر بالنسبة إلى المعلول نحو الخالق و الرازق و نحوهما مما اعتبر فيه الشيء مقيسا إلى معلوله. و الثالث إمّا متشابهة في الماهية كأجزاء العشرة هي الوحدات المتوافقة الحقيقة أو متخالفة في الماهية، و هي إمّا متمايزة عقلا لا حسّا كالجسم المركّب من الهيولى و الصورة، أو خارجا أي حسّا كأعضاء البدن و كالخلقة المركّبة من اللون و الشكل المتمايزة في الحسّ، فإنّ الهيئات الشكلية محسوسة تبعا، و أيضا الأجزاء إمّا أن تكون وجودية بأسرها أي لا يكون في مفهوماتها سلب أو لا يكون كذلك، و الوجودية إمّا حقيقية أي غير إضافية كالجسم المركّب من الهيولى و الصورة و الإنسان المركّب من الروح و الجسد تركيبا اعتباريا، أو إضافية نحو الأقرب فإنّ مفهومه مركّب من القرب و الزيادة فيه و كلاهما إضافيان، أو ممتزجة من الحقيقية و الإضافية كالسرير المركّب من قطع الخشب و هي موجودات حقيقية و من ترتيب مخصوص فيما بينهما باعتبار يتحصل السرير و أنّه أمر نسبي لا يستقلّ بالمعقولية، و الثاني و هو ما لا يكون بأسرها وجودية نحو القديم فإنّه موجود لا أوّل له، فقد تركّب مفهومه من وجودي و عدمي، و أمّا العدمي المحض فغير معقول لأنّ تعدّد العدم ليس بذاته بل بالإضافة إلى الملكات. فالمفهوم الوجودي و هو النسبة إلى الملكة ملحوظة في التراكيب من العدمات. و اعلم أنّ هذه الأقسام المذكورة في هذين المعنيين إنّما هي في الماهية على الإطلاق حقيقية كانت أو اعتبارية. و أمّا إذا اعتبرنا الماهية الحقيقية فلا تكون أجزاؤها إلاّ موجودة فتكون وجودية قطعا و النسبة بين أجزاء الماهية الحقيقية قد يمتنع على بعض الوجوه المذكورة في التقسيم الأوّل كالعموم من وجه، و كالمساواة على ما قيل من امتناع تركّب الماهية الحقيقية الواحدة وحدة حقيقية من أمرين متساويين. فائدة: هل الماهية مجعولة بجعل جاعل أم لا، فيه ثلاثة مذاهب. الأوّل أنّها غير مجعولة مطلقا. الثاني أنّها مجعولة مطلقا. الثالث أنّ الماهية المركّبة مجعولة بخلاف البسيطة، و تحرير محلّ النزاع على ما هو التحقيق هو أنّهم بعد الاتفاق على أنّ الماهيات الممكنة محتاجة في كونها موجودة إلى الفاعل و إلاّ لم تكن ممكنة، اختلفوا في أنّ الماهيات في حدّ ذواتها مع قطع النظر عن الوجود و ما يتبعها و العدم و ما يلزمها أثر للفاعل. و معنى التأثير استتباع المؤثّر الأثر حتى لو ارتفع المؤثّر ارتفع الأثر بالكلية فيكون الوجود انتزاعيا محضا. و كذا كون الماهية تلك الماهية انتزاعي محض و إليه ذهب الأشعري و الإشراقيون القائلون بعينية الوجود أم لا، بل الماهيات في حدّ ذواتها ماهيات و التأثير و الجعل باعتبار كونها موجودة و ما يتبع الوجود. و معنى التأثير جعل شيء شيئا و هو الجعل المركّب فيكون الاتصاف بالوجود حقيقيا، سواء كان موجودا أو معدوما و إليه ذهب جمهور المتكلّمين القائلون بزيادة الوجود، و قد سبق في لفظ الجعل و لفظ الحقيقة ما يوضّح هذا. بقي هاهنا شيء و هو أنّ مرتبة علمه تعالى مقدّمة على الجعل، فالماهيات في مرتبة العلم متميّزة متكثّرة من غير تعلّق الجعل، فكيف يقال إنّ الماهيات في أنفسها أثر الجعل اللّهم إلاّ أن يقال إنّ ذلك التكثّر و التعدّد بسبب العلم فيكون أنفسها مجعولة بالجعل العلمي، و إن لم تكن مجعولة بالجعل الخارجي. هذا كله ما يستفاد من شرح المواقف و حواشيه.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1423)
sourceLink

نسبة إلى ما هو Essence,essential nature,substance الأمر المتعقل، من حيث إنّه مقول في جواب "ما هو" ،مع قطع النظر عن الوجود الخارجي.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص380)
sourceLink

- أنّ الماهية غير، و وحدتها غير، و كثرتها غير، و الاسم المعرّف لا يفيد إلاّ الماهيّة، و تلك الماهيّة تتحقّق - عند وجود فرد من أفرادها؛ لأنّ هذا الإنسان مشتمل على الإنسان - مع قيد كونه هذا: فالآتي بهذا الإنسان - آت بالإنسان. فالإتيان بالفرد الواحد من تلك الماهيّة، يكفي في العمل بذلك النصّ (رز، مح 1، 601، 5) - لكل شيء حقيقة أي ماهية ذلك الشيء بها، أي بتلك الحقيقة يكون ذلك الشيء. فالجسم الإنساني مثلا له حقيقة و هي الحيوان الناطق و ذلك الجسم بتلك الحقيقة إنسان، فإنّ‌ الإنسان إنّما يكون إنسانا بالحقيقة و تلك الحقيقة مغايرة لما عداها سواء كان ما عداها ملازما لها كالوحدة و الكثرة أو مفارقا كالحصول في الحيّز المعيّن (اس، مهس 2، 80، 3) - يعتبر في تعريف الماهية حضورها في الذهن و الإشارة إليها ليتميّز عن إسم الجنس النكرة مثل رجع رجعي و رجع الرجعي (تف، وضح 1، 52، 27) - الدالّ على الماهية من حيث هي هي هو المطلق، و الدالّ عليها مع وحدة معيّنة هو المعرفة، و غير معيّنة هو النكرة، و قال صاحب "التنقيح" :الدالّ على الحقيقة هو المطلق، و يسمّى مفهومه كليّا (زر، بحر 3، 413، 10) - المشهور أن للماهية ثلاثة اعتبارات، إذا قيست إلى ما هو خارج عن ذاتها، كما إذا قيست الرقبة إلى الإيمان عند الحكم عليها بحكم ما كوجوب العتق. و هي: 1 - أن تعتبر الماهية مشروطة بذلك الأمر الخارج. و تسمّى حينئذ (الماهية بشرط شيء) كما إذا كان يجب عتق الرقبة المؤمنة، أي بشرط كونها مؤمنة. 2 - أن تعتبر مشروطة بعده. و تسمّى "الماهية بشرط لا" ،كما إذا كان القصر واجبا في الصلاة على المسافر غير العاصي في سفره، أي بشرط عدم كونه عاصيا للّه في سفره. فأخذ عدم العصيان قيدا في موضوع الحكم. 3 - ألا تعتبر مشروطة بوجوده و لا بعدمه. و تسمّى (الماهية لا بشرط)، كوجوب الصلاة على الإنسان باعتبار كونه حرّا مثلا، فإن الحرية غير معتبرة لا بوجودها و لا بعدمها في وجوب الصلاة، لأن الإنسان بالنظر إلى الحرية في وجوب الصلاة عليه غير مشروط بالحرية و لا بعدمها فهو لا بشرط القياس إليها (مظ، مصف 1، 160، 5) - اعتبار الماهية غير مقيسة اعتبار ذهني له وجود مستقلّ في الذهن، فكيف يكون مقسّما لوجودات ذهنية أخرى مستقلّة، و المقسّم يجب أن يكون موجودا بوجود أقسامه، و لا يعقل أن يكون له وجود في مقابل وجودات الأقسام، و إلا كان قسيما لها لا مقسما. و عليه، فنحن نسلّم أن الماهية المهملة معناها اعتبارها (لا بشرط) (مظ، مصف 1، 162، 8)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1307)
sourceLink

تطلق غالبا على الأمر المتعقل، مثل المتعقل من الإنسان، و هو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي، و الأمر المتعقل من حيث إنه مقول في جواب ما هو يسمى ماهية، و من حيث ثبوته في الخارج يسمى حقيقة، و من حيث امتيازه عن الأغيار هوية، و من حيث حمل اللوازم له ذاتيا، و من حيث يستنبط من اللفظ مدلولا، و من حيث إنه محل الحوادث جوهرا. «التعريفات ص 171».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص196)
sourceLink

مأخوذة من «ما هو» بإلحاق ياء النسبة و حذف إحدى الياءين معناه ما به الشيء هو هو و تطلق غالبا على الأمر المتعقّل مثل المتعقّل من الإنسان و هو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي.
(
التعریفات الفقهیة
, ص191)
sourceLink

- الفطرة التي كان الناس يعنون بقولهم «الجوهر» إنّما هي ماهيّة الإنسان، و هي التي بها الإنسان إنسان بالفعل (ف، ح، 99، 19) - الماهيّة و الذات قد تكون منقسمة و قد تكون غير منقسمة. فما كانت ماهيّته منقسمة فإنّ التي يقال إنّها ماهيّته ثلاثة، إحداها جملته التي هي غير ملخّصة، و الثانية الملخّصة بأجزائها التي بها قوامها، و الثالثة جزء جزء من أجزاء الجملة كلّ واحد بجملته على حياله (ف، ح، 116، 8) - يسمّى الماهيّة كلّ ما للشيء، صحّ أن يجاب به في جواب «ما هو هذا الشيء» أو في جواب المسئول عنه بعلامة ما أخرى. فإنّ كلّ مسئول عنه «ما هو» فهو معلوم بعلامة ليست هي ذاته و لا ماهيّته المطلوبة فيه بحرف ما (ف، ح، 116، 14) - إذا قلنا في الشيء «إنّه موجود» و «هو موجود» فينبغي أن يسأل القائل لذلك أيّ المعنيين عنى، هل أراد أنّ ما يعقل منه صادق أو أراد أنّ له ماهيّة ما خارج النفس بوجه ما من الوجوه (ف، ح، 118، 12) - ما له ماهيّة ما خارج النفس، و إن كان عامّا، فإنّه يقال بالتقديم و التأخير على ترتيب (ف، ح، 118، 14) - أنّ الذي لا ماهيّة له أصلا ليس بصادق و لا كاذب لأنّه لا اسم له و لا قول يدلّ عليه أصلا و لا بجنس و لا بفصل و لا يتصوّر و لا يتخيّل و لا تكون عنه مسألة أصلا (ف، ح، 121، 16) - ما كان ليس بصادق و هو كاذب فإنّه يعقل أو يتصوّر أو يتخيّل و له ماهيّة (ف، ح، 121، 19) - الذي له ماهيّة خارج النفس ليس يقال فيه «إنّه صادق» ما لم يتصوّر (ف، ح، 122، 1) - الصادق إنّما يقال فيه «إنّه موجود» لأجل إضافته إلى الذي له ماهيّة خارج النفس (ف، ح، 122، 6) - ما يحدث يسبق إلى النفس أنّه يحدث عن غير موجود، و كان الأسبق إلى النفس عن غير الموجود أنّه لا ماهيّة له أصلا، لزم عندهم محال، إذ كان يلزم أن يحدث موجود عن غير موجود (ف، ح، 123، 5) - لمّا لم يتميّز أيضا للطبيعيّين الأقدمين فرق ما بين الموجود بالقوّة و الموجود بالفعل كما تبيّن للإلهيّين، شنع عندهم أن يقال في شيء واحد «إنّه موجود» و «إنّه غير موجود»، إذ كانوا إنّما يفهمون عن «الموجود» ما له ماهيّة بالفعل فقط فإنّ هذا هو أسبق إلى النفوس في بادئ الرأي و عن «غير الموجود» ما لا ماهيّة له أصلا و هذا أيضا هو الأسبق إلى النفوس في بادئ الرأي (ف، ح، 123، 16) - إن كانت ماهيّة أمر أن يكون محمولا على موضوع قيل فيه «إنّه محمول بذاته على ذلك الموضوع»، و قيل في ذلك الموضوع «إنّه بذاته يحمل عليه ذلك المحمول (ف، ح، 124، 21) - إن كان شيء كائنا أو قوامه بأمر ما كان سببا له، فإنه إن كانت ماهيّته هي أن يكون عنه، أو ماهيّة ما هو سبب أن يكون عنه ذلك الشيء، قيل «إنّه له بذاته». و إن لم يكن ذلك و لا في ماهيّة واحد منهما قيل «إنّه لذلك الأمر أو فيه أو به أو عنه أو معه أو عنده بالعرض (ف، ح، 125، 4) - لمّا ظنّ قوم أنّه يعنى بالموجود هاهنا ما له ماهيّة خارج النفس ظنّوا أنّ قولنا «زيد يوجد عادلا» يوجب أن يكون زيد موجودا خارج النفس (ف، ح، 126، 15) - (ماهيّة الجسم) إذن شكله في مادّة ما محصّلة معاونة للشكل في الفعل الكائن عن ذلك الجسم (ف، ح، 196، 6) - الماهيّة التي هي صيغ و خلق فهي التي بها شعائر الأنواع، و هي الأسبق إلى المعارف أوّلا، و بها تتميّز الأنواع عندنا بعضها عن بعض (ف، ح، 198، 1) - أتمّ ما يعقل به فيما هو منقسم الماهيّة (ف، ح، 205، 13) - إنّ قولنا «هل الإنسان موجود إنسانا» يعني هل الإنسان وجوده و إنّيّته هي تلك الذات المسئول عنها و ليس له ذات غير تلك الواحدة التي أخذناها موضوعا و هي غير منقسمة الوجود، أم إنّه إنسان بوجوه أخر، مثل أنّه حيوان مشّاء ذو رجلين، أي هل له وجود و ماهيّة على ما يدلّ‌ لفظه عنه فلا يمكن أن يتصوّر تصوّرا آخر أزيد منه و لا أنقص (ف، ح، 221، 7) - إنّ لكل شيء ماهية هو بها ما هو، و هي حقيقته، بل هي ذاته (س، د، 28، 13) - تكون ماهيّة كل شخص هي بإنسانيّته، لكنّ إنيّته الشخصيّة تتحصّل من كيفيّة و كميّة و غير ذلك (س، د، 29، 12) - لا تتصوّر الماهيّة في الذهن دون تقدّم تصوّرها (س، د، 35، 4) - إنّ الشيء الذي يقولون إنّه دالّ على الإنيّة الذاتيّة المشتركة، يجعلونه شيئا غير الدالّ على الماهيّة الذاتيّة المشتركة، و لا يجعلون الشيء الواحد صالحا لأن يكون بالقياس إلى أشياء إنيّة و ماهيّة، حتى يكون، من حيث يشترك فيه، هو ماهيّة لها، و من حيث يتميّز به عن أشياء أخرى هو إنيّة لها (س، د، 38، 14) - ماهيّة أو غير ماهيّة، فنعني بذلك أنّه كذلك لذلك الشيء لا غيره (س، د، 45، 4) - يعنى بالماهيّة كمال حقيقة الشيء الذي بها هو ما هو و بها يتم حصول ذاته (س، ب، 5، 12) - إنّ ماهيّة الشيء إنّما تتم بكمال صفات ذاته، و أنّ الجنس وحده لا يدلّ على ماهيّة نوع واحد و حدّه (س، ج، 274، 9) - الذاتيّ المقوّم: اعلم أنّ كل شيء له ماهيّة فإنّه إنّما يتحقّق موجودا في الأعيان، أو متصوّرا في الأذهان بأن تكون أجزاؤه حاضرة معه (س، أ، 202، 3) - إنّ كلّ ماهيّة فإنما يتحقق موجودا في الأعيان و متصوّرا في الأذهان بأن يكون أجزاؤه حاضرة معه (مر، ت، 11، 13) - جميع مقوّمات الماهيّة داخلة مع الماهيّة في التصوّر، إمّا بالفعل، و إمّا بالقوة القريبة من الفعل إن لم يخطر بالبال مفصّلا (مر، ت، 11، 18) - المقول في جواب ما هو يدلّ وحده على ماهيّة الشيء و كمال وجوده الذّاتي، كالإنسان المحمول على زيد و عمر و بالشّركة (مر، ت، 14، 4) - الماهية إنّما تتحقّق بمجموع الذاتيّات المقوّمة للشيء (غ، ع، 103، 2) - لا يؤخذ في جواب الماهية إلاّ الذاتي (غ، ح، 94، 11) - إنّ الذاتيّ من أوصاف الشيء كلّ داخل في ماهيّته، و العرضي ما لا مدخل له فيها (ب، م، 32، 2) - إذا أخطرت الماهيّة بالبال و أخطرت أجزاؤها التي التأمت منها لم يمكن أن تعقل الماهيّة إلاّ و تكون أجزاؤها معقولة أوّلا (سي، ب، 37، 12) - الماهيّة هي الذات لا غيره، فحال نسبتها إلى الذات، فلا يقع إذن اسم الذاتي عليها (سي، ب، 38، 11) - الدال على الماهيّة هو اللفظ الذي يجاب به حين يسئل عن الشيء إنّه ما هو، أي ما حقيقته (سي، ب، 39، 12) - أصناف الدالّ على الماهيّة فثلاثة: (أحدها) ما يدلّ بالخصوصية المحضة، مثل دلالة الحيوان الناطق على الإنسان... (الثاني) ما يدلّ‌ بالشركة فقط و هي أن تجمع أشياء مختلفة الماهيّات مشتركة في أمور ذاتية لها و يسئل عن ماهيّتها المشتركة... (الثالث) ما يدلّ بالشركة و الخصوصية أيضا، مثل ما إذا سئل عن جماعة هم زيد و عمرو و خالد ما هم كان الجواب إنهم أناس (سي، ب، 40، 17) - ما ليس بدالّ على الماهية من قسمي الذاتي فلا يجوز أن يكون أعمّ الذاتيات المشتركة، و إلاّ كان مقولا على المشتركات فيه في جواب ما هو، فيجب أن يكون إمّا مساويا لما هو الجنس الأعلى أو أخصّ منه، فيصلح إذن التمييز الذاتيّ عما يشارك الموصوف به في الوجود أو في جنس ما (سي، ب، 43، 16) - إنّ امتياز الماهيّة عن الوجود لا يكون إلا في التصوّر، فعللها لا تمتاز عن علل الوجود إلاّ هناك (ط، ش، 201، 21) - الماهيّة مشتقة عمّا هو، و هي ما به يجاب عن السؤال بما هو (ط، ش، 202، 1) - جزء الماهيّة إمّا جنس أو فصل، و الجنس إمّا قريب إن كان الجواب عن الماهية و عن كل ما يشاركها فيه واحدا أو بعيد إن كان متعدّدا و كلما زاد جواب زاد مرتبته في البعد، و كلما تباعد الجنس كان الجواب بذاتيات أقل. و الفصل إمّا قريب إن بيّن الماهيّة عن كل ما يشاركها في الجنس أو في الوجود، و إمّا بعيد إن بيّنها عن البعض فقط (م، ط، 60، 21) - إنّ ما سمّوه «الماهيّة» أمر يعود إلى ما يقدّر في الأذهان، لا إلى ما يتحقّق في الأعيان (ت، ر 1، 37، 17) - ما يسمّونه (المنطقيون) «ماهيّة» هي ما يتصوّر الذهن، فإنّ أجزاء «الماهية» هي تلك الأمور المتصوّرة (ت، ر 1، 50، 24) - الماهيّة بمنزلة المدلول عليه ب‍ «المطابقة»؛ و جزؤها المقوّم لها، الداخل فيها، الذي هو وصف ذاتي لها، بمنزلة المدلول عليه ب‍ «التضمّن»؛ و اللازم لها، الخارج عنها، بمنزلة المدلول عليه ب‍ «الالتزام» (ت، ر 1، 51، 4) - إذا أريد ب‍ «الماهيّة» ما يتصوّر في الذهن، و ب‍ «الوجود» ما يكون في الخارج فالفرق بين متصوّرات الأذهان و موجودات الأعيان فرق صحيح. و أمّا أن يدّعي أنّ في الخارج جوهرين قائمين بأنفسهما، أحدهما الإنسان المحسوس، و الآخر إنسان معقول ينطبق على كل واحد من أفراد الإنسان؛ و يدّعي أنّ‌ الصفات اللازمة التي لا يمكن تحقّق الموصوف إلاّ بها منها ما هو داخل مقوّم لماهيته الموجودة في الخارج، و منها ما هو خارج عارض لماهيّته الموجودة في الخارج، فهذا كلّه باطل (ت، ر 1، 63، 5) - قولهم (المنطقيون) «إنّ الماهيّة لها حقيقة ثابتة في الخارج غير وجودها (ت، ر 1، 84، 7) - لأنّ «الماهيّة» مأخوذة من قولهم «ما هو؟» كسائر الأسماء المأخوذة من الجمل الاستفهاميّة، كما يقولون «الكيفية» و «الأينية» (ت، ر 1، 84، 22) - الفرق الصحيح أنّ «الماهيّة» هي «ما يرتسم في النفس من الشيء»، و «الوجود» هو «نفس ما يكون في الخارج منه» (ت، ر 1، 86، 17) - ترجع «الماهيّة» و «جزؤها الداخل» و «اللازم الخارج» إلى مدلول «المطابقة» و «التضمّن» و «الالتزام» (ت، ر 1، 87، 25) - «اللازم للماهيّة» و «العرضي اللازم لوجودها» فملخّصه أنّه يمكن أن يفرض في الذهن «ماهيّة» خالية عن هذا اللازم، بخلاف الآخر (ت، ر 1، 88، 7) - إنّ ما ذكروه (الفلاسفة) من الفرق بين «العرضيّ‌ اللازم» للماهيّة و «الذاتي» لا حقيقة له. فإنّ‌ «الزوجية و الفرديّة» للعدد الزوج و الفرد مثل «الناطقية» و «الصهالية» للحيوان - الإنسان و الفرس (ت، ر 1، 88، 22) - يقولون (الفلاسفة): «الذاتيّ‌» يتقدّم على الماهيّة في الذهن و في الخارج، و يسمّونه «الجزء المقوّم لها». و يقولون: أجزاء الماهيّة متقدّمة عليها في الذهن و في الخارج، لأنّ‌ الماهيّة مركّبة منها، و كل مركّب فإنّه مسبوق بمفرداته (ت، ر 1، 90، 9) - قالوا (الفلاسفة): «الذاتيات» هي «أجزاء الماهيّة» و هي متقدّمة عليها في الذهن و في الخارج. و «الاجزاء» هي هذه الصفات. فجعلوا صفة الموصوف متقدّمة عليه في الخارج. و هذا ممّا يعلم بصريح العقل بطلانه (ت، ر 1، 91، 4) - حقيقة قولهم (الفلاسفة) أنّه لا يعلم «الذاتيّ‌» من «غير الذاتيّ‌» حتى تعلم «الماهيّة»، و لا تعلم «الماهيّة» حتّى تعلم الصفات «الذاتيّة» - التي منها تؤلّف «الماهيّة». و هذا دور (ت، ر 1، 94، 12) - يتوقف معرفة «الذات» - التي هي «الماهيّة» - على معرفة «الذاتيّات»، و تتوقف معرفة «الذاتيات» - أي معرفة كونها هي «الذاتيات» لهذه «الماهيّة» دون غيرها من «اللوازم» - على معرفة «الذات». فيتوقف معرفتها على معرفتها. فلا يعرف هو و لا يعرف «الذاتيات» (ت، ر 1، 95، 5) - يدّعون (المتفلسفة) أنّ الماهيّة قد تنفك عن الوجودين الخارجي و الذهنيّ‌، و هو من أغاليطهم (ت، ر 2، 62، 27) - المتصوّر يتصوّر في نفسه «إنسانا ناطقا»، و «جسما حسّاسا، متحركا بالإرادة، ناطقا». فيكون كلّ من هذه الأجزاء جزءا ممّا تصوّره في نفسه، و اللفظ الدالّ على جميعها يدلّ عليها بالمطابقة، و على أبعاضها بالتضمن، و على لازمها بالالتزام. و مجموعها هي تمام الماهيّة المتصوّرة في الذهن، و الداخل فيها هو الداخل في تلك الماهيّة، و الخارج عنها هو الخارج عن تلك الماهيّة. و تلك الماهية بحسب ما يتصوّره الذهن (ت، ر 2، 64، 4) - إذا أريد ب‍ «الماهيّة» و ب‍ «الوجود» ما في الخارج كانت هذه «الماهيّة» غير «الوجود». لكن ذلك لا يقتضي أن يكون وجود الماهيّات التي في الخارج زائدا عليها في الخارج، و أن يكون للماهيّات ثبوت في الخارج غير وجودها في الخارج (ت، ر 2، 85، 13) - قوله (الرازي) «الماهيّة لما هي هي مقتضية لذلك اللازم» إن عنى به أنّ الماهيّة الملزومة هي العلّة في حصول لازمها في نفس الأمر، كما يقتضيه كلامه، فهذا من أبطل الباطل. فليس كلّ ما كان لازما لغيره يكون ذلك الغير هو العلّة المقتضية لوجوده في نفس الأمر (ت، ر 2، 139، 15) - قول القائل «عقلنا الماهيّة» و «تصوّرنا الماهيّة» و نحو ذلك من العبارات لفظ مجمل (ت، ر 2، 143، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص802)
sourceLink

- أجمعت المعتزلة على إنكار القول بالماهيّة و أنّ‌ للّه ماهيّة لا يعلمها العباد و قالوا: اعتقاد ذلك في اللّه سبحانه خطأ و باطل (ش، ق، 206، 16) - كان يزعم (ضرّار بن عمرو) أنّ اللّه سبحانه يخلق حاسّة سادسة يوم القيامة للمؤمنين يرون بها ماهيّته أي ما هو و قد تابعه على ذلك "حفص الفرد" و غيره (ش، ق، 282، 7) - أقول: قوله (الرازي): "إنّ مجموع أجزاء الماهيّة هو نفس الماهيّة" ليس بصحيح، لأنّ‌ الجزء متقدّم على الكلّ بالطّبع. و الأشياء الّتي كلّ واحد منها متقدّم على شيء متأخّر عنها يمتنع أن تكون نفس المتأخّر، و يجوز أن تصير عند الاجتماع ماهيّة هي المتأخّرة، فيتحصّل معرفتها بها. كما أنّ العلم بالجنس و الفصل و بالتركيب التقييديّ متقدّم على العلم بالجنس المقيّد بالفصل، و هي أجزاؤه، و بها يحصل العلم به (ط، م، 7، 21) - إنّ من الجائز أن تكون الأجزاء كلّها أو بعضها معرّفة للماهيّة، و لا يلزم منه أن يكون معرّفا لجميع أجزاء الماهيّة حتى لنفسه، فإنّا بيّنا أنّ‌ الماهيّة مغايرة للأجزاء كلّها. و إنّما وقع هذا الغلط من عدم التّمييز بين الماهيّة و بين أجزائها كلّها (ط، م، 8، 9) - إنّ الماهيّة من غير اعتبار شيء معها لا تكون موجودة و لا معدومة، فلا يلزم من اتّصافها بالوجود قيام الوجود بالماهيّة المعدومة (ط، م، 34، 3) - الماهيّة لا تكون موجودة إلاّ في زمان الوجود، أمّا في زمان العدم فلا ماهيّة إلاّ في التصوّر العقليّ (ط، م، 37، 22) - إنّ الماهيّة، من حيث هي هي لا موجودة و لا معدومة. و إنّما يمكن أن يكون من حيث هي هي علّة لصفة معقولة لها، كما أنّ ماهيّة الاثنين علّة لزوجيّتها. أمّا كونها من حيث هي هي علّة لوجود، أو لموجود، فمحال، لأنّ بديهة العقل حاكمة بوجوب كون ما هو علّة لوجود موجودا. و ليس كذلك في قبول الوجود، فإنّ‌ قابل الوجود يستحيل أن يكون موجودا، و إلاّ فيحصل له ما هو حاصل له (ط، م، 97، 20) - الماهيّة لا تخلو عن الوجود أو العدم في الخارج، أمّا عند العقل فتخلو عن اعتبارهما، و الإمكان صفة لها من حيث هي كذلك مسندة إلى الوجود أو إلى العدم (ط، م، 110، 5) - إنّا نعقل الماهيّة من غير أن يفرض معها وجود أو عدم. ثم نقول: إنّ تلك الماهيّة المعقولة يمكن أن يكون مع الوجود الخارجيّ و يمكن أن لا يكون معه (ط، م، 243، 20) - إنّ الماهيّة لا تخلو عن الوجود و العدم، و هي مع أحدهما تنافي الآخر و إمكانه. و قد يقرّر بأنّ‌ الممكن إن حضر سببه وجب، و إلاّ، امتنع (خ، ل، 56، 7) - الماهيّة: تطلق غالبا على الأمر المتعقّل مثل المتعقّل من الإنسان، و هو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجيّ‌، و الأمر المتعقّل من حيث إنّه مقول في جواب ما هو يسمّى ماهيّة، و من حيث ثبوته في الخارج يسمّى حقيقة، و من حيث امتيازه عن الأغيار هويّة، و من حيث حمل اللوازم له ذاتا، و من حيث يستنبط من اللفظ مدلولا، و من حيث إنّه محل الحوادث جوهرا، و على هذا (ج، ت، 247، 12) - قلنا: الماهيّة ما يتصوّر في الذهن، و قد امتنع أن يتصوّره الخلق حيث لا يتمكّنوا إلاّ من تصوّر المخلوقات اتّفاقا بيننا و بينهم. و علم اللّه تعالى ليس يتصوّر، اتّفاقا كذلك، فإذا أرادوا بذلك ذاتا لا يحيط بها مخلوق علما فصحيح (ق، س، 85، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1136)
sourceLink

Quiddity
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1553)
sourceLink

المَاهِيَّةُ

- جميع المبادي التي هي مبادئ وجودها (الأشياء) أربعة أجناس لا أقلّ و لا أكثر، و أنّها هي هذه الأربعة: المادّة و الماهيّة و الفاعل و الغاية (ف، ط، 93، 2) - الأمور التي قبلنا لكل منها ماهيّة و هويّة و ليست ماهيّته هويّته و لا داخلة في هويّته، و لو كانت ماهيّة الإنسان هويّة لكان تصوّرك ماهيّة الإنسان تصوّرا لهويّته، فكنت إذا تصوّرت ما الإنسان تصوّرت هو الإنسان فعلمت وجوده و لكان كل تصوّر يستدعي تصديقا. و لا الهويّة داخلة في ماهيّة هذه الأشياء و إلاّ لكان مقوّما لا يستكمل تصوّر الماهيّة دونه و يستحيل رفعه عن الماهيّة توهّما، و كان قياس الهويّة من الإنسان قياس الجسميّة و الحيوانيّة، و كان كما أن من يفهم الإنسان إنسانا لا يشك في أنه جسم أو حيوان إذا فهم الجسم و الحيوان، كذلك لا يشك في أنه موجود و ليس ذلك بل يشك ما لم يقم حس أو دليل. فالوجود و الهويّة لما يلينا من الموجودات ليس من جملة المقوّمات فهو من العوارض اللازمة (ف، ف، 2، 2) - محال أن تكون الماهيّة يلزمها شيء حاصل إلاّ بعد حصولها (ف، ف، 3، 4) - إذا لم تكن الهويّة للماهيّة التي ليست هي الهويّة عن نفسها فهي لها عن غيرها فكل ما هويّته غير ماهيّته و غير المقوّمات فهويّته من غيره و تنتهي إلى مبدأ له مباينة للهويّة (ف، ف، 3، 12) - كل ماهيّة مقولة على كثيرين فليس على كثيرين لماهيّتها و إلاّ لما كانت ماهيّتها بمفرد فذلك عن غيرها فوجودها معلول (ف، ف، 4، 3) - الماهيّة و الذات قد تكون منقسمة و قد تكون غير منقسمة. فما كانت ماهيّته منقسمة فإنّ التي يقال إنّها ماهيّته ثلاثة: إحداها جملته التي هي غير ملخّصة، و الثانية الملخّصة بأجزائها التي بها قوامها، و الثالثة جزء جزء من أجزاء الجملة كلّ واحد بجملته على حياله (ف، حر، 116، 8) - القدماء يسمّون المحمول على الشيء الذي إذا عقل عقل ما هو ذلك الشيء و ذات ذلك الشيء "جوهر ذلك الشيء" ،و يسمّون ماهيّة الشيء "جوهره" ،و جزء ماهيّته "جزء جوهره"، و المعرّف لما هو الشيء "المعرّف بجوهره" (ف، حر، 176، 15) - الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات، و كل بسيط فإنّ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه، و أما المركّبات فلا صورتها ذاتها و لا ماهيّتها ذاتها، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها، و أما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي، و إنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة، و هو أزيد من معنى الصورة (س، شأ، 245، 8) - يعرف تغاير (الإنيّة) و (الماهيّة) بإشارة العقل، لا بإشارة الحسّ، كما يعرف تغاير الصورة، و الهيولى (غ، م، 172، 4) - كل ماهيّة لها وجود زائد فيها (غ، م، 181، 20) - الماهيّة قبل الوجود لا تكون موجودة (غ، م، 181، 21) - إنّ نفي الماهيّة نفي للحقيقة (غ، ت، 128، 18) - الماهيّة المعطية وجود الشيء هي لجميع الأشياء التي القول الدالّ عليها حدّها (ش، ت، 796، 5) - إن ما تدل عليه الماهيّة هو بنوع متقدّم الحدّ للجوهر و لهذا الشيء المشار إليه أعني القائم بذاته (ش، ت، 800، 10) - إن نسبة الحدّ ينبغي أن يكون إلى الحدّ كنسبة الماهيّة إلى الماهيّة (ش، ت، 800، 18) - إن الحدّ المطلق هو القول الذي يدل على ماهيّة الشيء، و إن الماهيّة: إما الاّ توجد إلاّ للجواهر فقط، و إما أن يكون وجودها للجواهر أكثر و بنوع متقدّم و بسيط (ش، ت، 821، 10) - أما الماهيّة التي تتقدّم علم الموجود في أذهاننا فليست في الحقيقة ماهيّة و إنما هي شرح معنى اسم من الأسماء، فإذا علم أن ذلك المعنى موجود خارج النفس علم أنها ماهيّة و حدّ. و بهذا المعنى قيل في كتاب المقولات: إن كلّيات الأشياء المعقولة إنما صارت موجودة بأشخاصها و أشخاصها معقولة بكلّياتها، و قيل في كتاب النفس: إن القوة التي بها يدرك أن الشيء مشار إليه و موجود غير القوة التي يدرك بها ماهيّة الشيء المشار إليه (ش، ته، 175، 26) - ما لا ماهيّة له لا ذات له (ش، م، 174، 15) - الماهيّة بما هي ماهيّة غير كائنة و لا فاسدة (ش، ما، 73، 18) - إنّ الوجود غنيّ عن التعريف، و الماهيّة غير غنيّة في خصوصياتها عن التعريف، فالوجود غير الماهيّة (ر، م، 24، 17) - يستحيل أن تعقل الماهيّة عند عدمها في الذهن (ر، م، 25، 7) - الماهيّة التي توجد في الأعيان و لا تكون معقولة لعاقل فحقيقتها حاصلة و وجودها الذهني غير حاصل (ر، م، 25، 14) - إنّ الماهيّة مقتضية للإمكان (ر، م، 38، 15) - إنّ الماهيّة التي نوعها في شخص واحد يكون تشخّصها من لوازم حقيقتها (ر، م، 39، 2) - إنّ الماهيّة قد تكون مركّبة و قد تكون بسيطة. و المركّبة هي التي إنّما تلتئم حقيقتها من اجتماع عدّة أمور، و البسيطة ما لا تكون كذلك (ر، م، 51، 16) - إنّ كل ماهيّة فإنّ نفس تصوّرها لا يمنع من حملها على كثيرين (ر، م، 74، 4) - إنّ الماهيّة: إمّا أن يكون تعيّنها من لوازمها، و إمّا أن لا يكون. فالأوّل يقتضي أن لا يكون ذلك النوع إلاّ في شخص واحد، و أمّا الثاني فإنّ التشخّص يستدعي علّة مغايرة لتلك الماهيّة، و يجب أن تكون علّة التشخّص سابقة على حصول ذلك التشخّص (ر، م، 76، 16) - إنّ الماهيّة إنّما تتشخّص بأمور خارجة (ر، م، 553، 8) - الماهيّة تطلق غالبا على الأمر المتعقّل مثل المتعقّل من الإنسان و هو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود. و الأمر المتعلّق من حيث أنّه معقول في جوابه هو سمّي ماهيّة، و من حيث ثبوته في الخارج سمّي حقيقة، و من حيث امتيازه عن الأغيار هويّة، و من حيث جمل اللوازم له ذاتا، و من حيث يستبطر من اللفظ مدلولا، و من حيث أنّها أقلّ الحوادث جوهرا أو على هذا (جر، ت، 205، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص736)
sourceLink

كلّ ما للشّيء صحّ أن يجاب به في جواب ما هو هذا الشّيء، أو في جواب المسئول عنه بعلامة ما اخرى. (الحروف/ 116) القدماء يسمّون المحمول على الشّيء الّذي إذا عقل، عقل ما هو ذلك الشّيء. و ذات ذلك الشّيء جوهر ذلك الشّيء. و يسمّون ماهيّة الشّيء جوهره، و جزء ماهيّته جزء جوهره. و المعرّف لما هو الشّيء المعرّف بجوهره. (نفس المصدر/ 176) هي الصّورة العقليّة المجرّدة عن اللّواحق الخارجيّة. (حاشية المحاكمات/ 430) هي الكلّي الطّبيعي، أعني الطّبيعة المبهمة الّتي تعرضها الكلّيّة في موطن و التّشخّص في موطن آخر، و هي أمر لا يأبى عن الوجود و العدم. هي الّتي يتصوّرها الذّهن بعد تجريدها عن الوجود و التّشخّص، و يعرض لها الكلّيّة و الاشتراك. كلّ محدود بحدّ جامع مانع. (الحكمة المتعالية 85/8) عبارة عن الذّات المجرّدة عن العوارض في اعتبار العقل. (نفس المصدر 87/8) هو الهويّة اللاّزمة للوجود. (نفس المصدر 55/2) ماهيّة الجسم مركّبة بحسب الوجود الخارجي من جزءين هما الهيولى و الصّورة. (نفس المصدر 14/6) ما به يجاب عن السّؤال بما هو. قد يفسّر بما به الشّيء هو هو. (نفس المصدر 302/7، الشّواهد الرّبوبيّة/ 110) كلّ وجود له خصوصيّة معنا لازم له، من غير جعل يتعلّق به بالذّات، بل جعله تابع لجعل ذلك الوجود إن كان مجعولا. و ذلك المعنى هو المسمّى عند أهل اللّه بالعين الثّابت، و عند الحكماء بالماهيّة، و عند بعض العرفاء بالتّعيّن. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 194) ما به الشّيء هو. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1313) ما يقال في جواب ما هو. (شرح المنظومة 10/2) ← الذّات.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص342)
sourceLink

هي مشتقّة عن «ما هو» و هو ما به يجاب عن السؤال بما هو. كشف المراد/ 58. شرح المقاصد 96/1، شرح المواقف/ 9، شرح تجريد العقائد / 75، تقريب المرام في علم الكلام/ 63. إبطال الماهيّة: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 97، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 220. أحكام أجزاء الماهيّة المركّبة: شوارق الإلهام 150/1. اعتبارات الماهيّة بالقياس إلى ما يعرض لها من الاعتبارات: نفس المصدر 136/1. انقسام الماهيّة إلى البسيطة و المركّبة: كشف المراد / 61، شرح تجريد العقائد/ 79. بساطة الماهيّة و تركّبها: شوارق الإلهام 147/1. تشخّص الماهيّة: نفس المصدر 164/1. الماهيّات و تعيّناتها و معرفة ما سوى اللّه: اصول المعارف/ 47. الماهيّة و الحقيقة و الذّات: شرح تجريد العقائد/ 75. الماهيّة و لواحقها: كشف المراد/ 58، شوارق الإلهام 135/1، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 22، شرح تجريد العقائد/ 75. مجعوليّة الماهيّة: شرح المواقف/ 107. مغايرة الماهيّة لما يلحقها، و يصدق عليها من العوارض: شوارق الإلهام 135/1. الماهيّة لا تتحرّك في الوجود إلى الزّيادة و النّقصان، و لا إلى الشّدّة و الضّعف: نفس المصدر 47/1. الماهيّة، و لواحقها من الوحدة و الكثرة، و الكلّية و الجزئيّة و الذّاتيّة، و نظائرها: نفس المصدر 135/1. الوجود ليس أمر ينضمّ إلى الماهيّة: نفس المصدر 46/1. هل يجوز تركّب ماهيّة من أمرين متساويين، أو امور متساوية أم لا؟: نفس المصدر 162/1. - الأجسام، الجسم، الوحدة و الكثرة، الوجود و العدم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص122)
sourceLink

هي الصّورة العقليّة المجرّدة عن اللّواحق الخارجيّة. حاشية المحاكمات/ 430. مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 15/2، شرح حكمة العين / 71، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 30، الحكمة المتعالية 2/7. اتّصاف الماهيّة بالوجود: الرّسائل لصدر الدّين/ 110. أجزاء الماهيّة: المباحث المشرقيّة 79/1. أحوال الماهيّة و اعتباراتها و فيه إشراقات: الشّواهد الرّبوبيّة/ 110. الاختلاف بالسّرعة و البطء لا يوجب الاختلاف في الماهيّة: المباحث المشرقيّة 604/1. استغناء الماهيّة في كونها ماهيّة عن الفاعل: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 32. استدلال أتباع صاحب الإشراق الشّيخ السّعيد الشّهيد على إصالة الماهيّة: قرّة العيون/ 104. اعتبار الماهيّة: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 95، اللّمعة الإلهيّة/ 137. بعض أحكام الماهيّة: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 99. تقسيم الماهيّات: المباحث المشرقيّة 51/1. تمييز الماهيّة عن عوارضها: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 30. تمييز الماهيّة عن لواحقها: المباحث المشرقيّة 49/1. حكومة في نزاع بين أتباع المشّائين الذّاهبين إلى أنّ وجود الماهيّات زائد عليها في الأذهان: شرح حكمة الإشراق/ 183. الطّريق إلى معرفة كون الماهيّة مركّبة من الجنس: المباحث المشرقيّة 63/1. قسمة الماهيّات بالنّسبة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 71. كيفيّة اتّصاف الماهيّة بالوجود: رسائل فلسفي لملاّ نظر علي گيلاني/ 77، شرح رسالة المشاعر/ 112. المجعول هو الماهيّة لا وجودها: شرح حكمة الإشراق / 415. الماهيّة و لواحقها: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 92. ماهيّات ممكنه در قبول فيض وجود مختلف و متفاوتند : لمعات إلهيّة/ 205. الماهيّة المركّبة: شرح حكمة العين/ 79. الماهيّة لا تعرّى عن الوجودين: المباحث المشرقيّة 43/1. ماهيّت و تشخّص آن و آنچه به آن منقسم شود : درّة التّاج 10/3. نسبة الأجزاء إلى الماهيّة و نسبة بعضها إلى بعض: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 35. نفى عوارض الماهيّة و بيان عوارض الماهيّة يرجع إلى عوارض الوجود: أصل الاصول/ 8. الوحدة من لوازم الماهيّات لا من مقوّماتها: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 514. الهوهو: رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 11. - الأجزاء، الأعراض، التّشخّص، الجنس، الجواهر، التّركيب، التّغيّر، الجزء الّذى لا يتجزّأ، الذّات، الصّورة، الطّبيعة، العالم، العدم، العلّة، العقل، الفاعل، الممكن، المادّة، المزاج، النّفس، الوجود، واجب الوجود
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص113)
sourceLink

إنّه اسم ذي الجهات. اسم محتمل النّهايات. اسم ذي الأبعاد الثّلاثة. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 38) هي مائيّة، أي ما هو في ذاته و حقيقته. (شرح العبارات المصطلحة/ 237) هي مشتقّة عن «ما هو» و هو ما به يجاب عن السّؤال بما هو. (كشف المراد/ 58، شرح المقاصد 96/1، شرح تجريد العقائد/ 75) ما به يجاب عن السّؤال بما هو. (شوارق الإلهام 135/1، تقريب المرام في علم الكلام 63/1) عبارت از چيزيست كه از شأنش باشد اتّصاف بوجود و عدم . (گوهر مراد/ 134) أن يلاحظ (الشّيء) وحده من غير ملاحظة الوجود. (اصول المعارف/ 6) ←الأبعاد، الجهة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص309)
sourceLink

و هي منسوبة إلى «ما هو» جعلت الكلمتان ككلمة واحدة. و زعم بعضهم أنها نسبة إلى «ما» و الأصل «المائية» قلبت الهمزة هاء، لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ «ما». و ليس بصحيح. و تنطلق «الماهية» على ما به الشيء هو هو. و هي من حيث هي هي لا موجودة، و لا معدومة، و لا كليّ‌، و لا جزئيّ‌، و لا خاص و لا عام، بمعنى أنها لا تنسب إلى هذا كله. و تطلق، غالبا، اصطلاحا، على الأمر المتعقّل، كالذي يتعقل من «الإنسان» و هو «الحيوان الناطق» مع قطع النظر عن الوجود الخارجي. و تعرّف بأنها المأخوذة في جواب «ما هو».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص271)
sourceLink

الماهيّة في الفلسفة

ما حقيقته إنّية، فلا ماهيّة له. و نعني بالماهيّة في سائر المواضع الحقيقية، و واجب الوجود حقيقة الإنّية. (ابن سينا، التعليقات، 162، 3). ¦¦
الماهيّة قبل الوجود لا تكون موجودة. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 181، 21). ¦¦
إن ما تدل عليه الماهيّة هو بنوع متقدّم الحدّ للجوهر و لهذا الشيء المشار إليه أعني القائم بذاته. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 800، 10). ¦¦
إن الماهيّات إنما هي للجواهر المفردة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 824، 2). ¦¦
إنّ‌ الماهيّة التي نوعها في شخص واحد يكون تشخّصها من لوازم حقيقتها. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 39، 2). ¦¦
إنّ‌ الماهيّة قد تكون مركّبة و قد تكون بسيطة. و المركّبة هي التي إنّما تلتئم حقيقتها من اجتماع عدّة أمور، و البسيطة ما لا تكون كذلك. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 51، 16). ¦¦
إنّ‌ الماهيّة: إمّا أن يكون تعيّنها من لوازمها، و إمّا أن لا يكون. فالأوّل يقتضي أن لا يكون ذلك النوع إلاّ في شخص واحد، و أمّا الثاني فإنّ‌ التشخّص يستدعي علّة مغائرة لتلك الماهيّة، و يجب أن تكون علّة التشخّص سابقة على حصول ذلك التشخّص. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 76، 16). ¦¦
إنّ‌ الماهيّة إنّما تتشخّص بأمور خارجة. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 553، 8). ¦¦
إنّ‌ الماهيّات من الأعراض الأولية الذاتيّة لحقيقة الوجود، كما أنّ‌ الوحدة و الكثرة و غيرهما من المفهومات العامة، من العوارض الذاتية لمفهوم الموجود بما هو موجود، فاستقام كون الموضوعات لسائر العلوم أعراضا في الفلسفة الأولى. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة، 1، 25، 4). ¦¦
إنّ‌ الماهيّة مع الوجود في الأعيان، و ما به المعيّة نفس الوجود الذي هي به موجودة بدون الاحتياج إلى وجود آخر، كما أنّ‌ المعيّة الزمانية الحاصلة بين الحركة و الزمان الذي حصلت فيه بنفس ذلك الزمان بلا اعتبار، زمان آخر حتى يكون للزمان زمان إلى غير النهاية. ثم: إنّ‌ اتّصاف الماهيّة بالوجود أمر عقلي ليس كاتّصاف الموضوع بسائر الأعراض القائمة به حتى يكون للماهيّة وجود منفرد و لوجودها وجود، ثم يتّصف أحدهما بالآخر، بل هما في الواقع أمر واحد بلا تقدّم بينهما و لا تأخّر و لا معيّة أيضا بالمعنى المذكور، و اتّصافها به في العقل. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 55، 4). ¦¦
إنّ‌ الماهيّات كلّها وجودات خاصّة، و بقدر ظهور نور الوجود بكمالاته تظهر تلك الماهيّات و لوازمها، تارة في الذهن و أخرى في الخارج. و قوّة ذلك الظهور و ضعفه بحسب القرب من الحقّ‌ الأول و البعد عنه، و قلّة الوسائط‍‌ و كثرتها، و صفاء الاستعداد و كدره؛ فيظهر للبعض جميع الكمالات اللازمة للوجود بما هو وجود، و للبعض دون ذلك. و صور تلك الماهيّات في أذهاننا هي ظلالات تلك الصور الوجودية الفائضة من الحقّ‌ على سبيل الإبداع الأولي الحاصلة فينا بطريق الانعكاس من المبادي العالية أو بظهور نور الوجود فينا بقدر نصيبنا من تلك الحضرة، و لذلك صعب العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه إلاّ لمن تنوّر قلبه بنور الحق و ارتفع الحجاب بينه و بين الوجود المحض، فإنّه يدرك بالحقّ‌ تلك الصور العلمية على ما هي عليه في أنفسها، و مع ذلك بقدر إنّيته محتجب عن ذلك. فغاية عرفان العارفين إقرارهم بالعجز و التقصير، و علمهم برجوع الكل إليه و هو العليم الخبير. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 248، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2469)
sourceLink

إنّ‌ حقيقة كل ماهيّة هي وجودها الخاص الذي يوجد به تلك الماهيّة على الاستتباع، و إنّ‌ المتحقّق في الخارج و الفائض عن العلّة لكل شيء هو نحو وجوده، و أمّا المسمّى بالماهيّة فهي إنّما توجد في الواقع و تصدر عن العلّة لا لذاتها بل لاتّحادها مع ما هو الموجود و المفاض بالذات عن السبب. و الاتّحاد بين الماهيّة و الوجود على نحو الاتّحاد بين الحكاية و المحكي و المرآة و المرئي، فإنّ‌ ماهيّة كل شيء هي حكاية عقلية عنه و شبح ذهني لرؤيته في الخارج و ظلّ‌ له كما مرّ ذكره سابقا على الوجه البرهاني اليقيني مطابقا للشهود العرفاني الذوقي. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 235، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2470)
sourceLink

الماهيّة في اللّغة

الماهيّة: هي مأخوذة عن ما هو بإلحاق ياء النسبة و حذف إحدى اليائين للتخفيف ثم التعليل... ثم الماهية عند المنطقيين بمعنى ما به يجاب عن السؤال بما هو. و عند المتكلّمين و الحكماء بمعنى ما به الشيء هو... إن كان لها ثبوت و تحقّق مع قطع النظر عن اعتبار العقل يسمّى ماهيّة حقيقية، أي ثابتة في نفس الأمر، و إن لم تكن كذلك تسمّى ماهيّة اعتبارية أي كائنة بحسب اعتبار العقل فقط‍‌... الماهية و الحقيقة و الذات قد تطلق على سبيل الترادف، و الحقيقة و الذات تطلقان غالبا على الماهية مع اعتبار الوجود الخارجي، كليّة كانت أو جزئية، و الجزئية تسمّى هوية... الماهية و الذات و الحقيقة معقولات ثانية لأنها عوارض تلحق المعقولات الأولى من حيث هي في العقل، و لم يوجد في الأعيان ما يطابقها، مثلا: المعقول من الحيوان الإنسان، و يعرض له أنه ماهيّة، و ليس في الأعيان شيء هو ماهية بل في الأعيان فرس أو إنسان، و هي أي الماهيّة مغايرة لجميع ما عداها من العوارض اللاحقة لازمة كانت أو مفارقة... الماهية إما بسيطة أي غير مركّبة من أجزاء بالفعل، أو مركّبة و تنتهي إلى البسيط‍‌... أجزاء الماهيّة إن صدق بعضها على بعض فمتصادقة سواء كانت متساوية أو لا، بل متداخلة. و إن لم يصدق بعضها على بعض فمتباينة. (كشاف الاصطلاحات، الماهية، 1423/2-1425).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2467)
sourceLink

الماهيّة في المنطق

يسمّى الماهيّة كلّ‌ ما للشيء، صحّ‌ أن يجاب به في جواب «ما هو هذا الشيء» أو في جواب المسؤول عنه بعلامة ما أخرى. فإنّ‌ كلّ‌ مسؤول عنه «ما هو» فهو معلوم بعلامة ليست هي ذاته و لا ماهيّته المطلوبة فيه بحرف ما. (الفارابي، الحروف، 116، 14). ¦¦
ماهيّات الأشياء قد تكون في أعيان الأشياء، و قد تكون في التصوّر، فيكون لها اعتبارات ثلاثة: اعتبار الماهيّة بما هي تلك الماهيّة غير مضافة إلى أحد الوجودين و ما يلحقها، من حيث هي كذلك؛ و اعتبار لها، من حيث هي في الأعيان، فيلحقها حينئذ أعراض تخصّ‌ وجودها ذلك؛ و اعتبار لها، من حيث هي في التصوّر، فيلحقها حينئذ أعراض تخصّ‌ وجودها ذلك، مثل الوضع و الحمل، و مثل الكلّيّة و الجزئيّة في الحمل، و الذاتيّة و العرضيّة في الحمل، و غير ذلك مما ستعلمه. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 15، 1). ¦¦
لا تتصوّر الماهيّة في الذهن دون تقدّم تصوّرها. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 35، 4). ¦¦
الماهية إنّما تتحقّق بمجموع الذاتيّات المقوّمة للشيء. (الغزالي، معيار العلم، 103، 2). ¦¦
الدال على الماهيّة هو اللفظ‍‌ الذي يجاب به حين يسأل عن الشيء إنّه ما هو، أي ما حقيقته. (الساوي، البصائر في المنطق، 39، 12). ¦¦
إنّ‌ امتياز الماهيّة عن الوجود لا يكون إلا في التصوّر، فعللها لا تمتاز عن علل الوجود إلاّ هناك. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 201، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2470)
sourceLink

إذا أريد ب‍‌ «الماهيّة» ما يتصوّر في الذهن، و ب‍‌ «الوجود» ما يكون في الخارج فالفرق بين متصوّرات الأذهان و موجودات الأعيان فرق صحيح. و أمّا أن يدّعي أنّ‌ في الخارج جوهرين قائمين بنفسيهما، أحدهما الإنسان المحسوس، و الآخر إنسان معقول ينطبق على كل واحد من أفراد الإنسان؛ و يدّعي أنّ‌ الصفات اللازمة التي لا يمكن تحقّق الموصوف إلاّ بها منها ما هو داخل مقوّم لماهيته الموجودة في الخارج، و منها ما هو خارج عارض لماهيّته الموجودة في الخارج، فهذا كلّه باطل. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 63، 5). ¦¦
الماهية: إمّا حقيقية، و هي التي يتقوّم جزؤها العام بجزئها الخاص؛ و إما غير حقيقية، و هي ما لا يكون كذلك. و تركيب الحدّ في الأولى من الجنس و الفصل الجامعين بجميع المقوّمات؛ و الترتيب ليس بضروري - كما توهم -، بل مستحسن. و في الثانية من الأمور الداخلة فيها و إن لم يكن جنسا و فصلا؛ و ليس - كما ظنّ‌ - أنّ‌ الحدّ لا يتركّب إلاّ من الجنس و الفصل. (صدر الدين الشيرازي، المنطق، 16، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2471)
sourceLink

الماهيّة في العلوم

أمّا الماهيّة فأن تعلم أنّ‌ الأصباغ للأرواح لأنها تحتاج من المكان لسعة أرواحها و قلّة أجسادها إلى أكثر من مكانها. فإنّ‌ درهما من الزيبق يغطّي عشرين من النحاس حتى يصير كلّه أبيض بلونه، و درهما من الكبريت يحرق درهمين من النحاس و يلوّن عشرين منه أزرق مستحيلا عن لونه الطبيعيّ‌. (ابن حيان، الرسائل، 64، 6). ¦¦
إدراك الماهيّة لا يمكن إلا بالمعرفة، و الماهية هي الصورة المخزونة. و الإدراك بالمعرفة قد يخلو عن إدراك الماهية إذا كان المذكور غير مدرك بالحقيقة كمن رأى شخصا واقفا على بعد في الغلس ثم عرض عنه ثم نظر إليه فوجده بحاله فيذكره. و الثاني قد يخلو عن الأول كإدراك الشيء على الحقيقة أولا. (أبو حسن الفارسي، تنقيح المناظر 1، 241، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2471)
sourceLink

الماهية الاعتبارية

هى التي لا وجود لها الا فى عقل المعتبر ما دام معتبر او هى ما به يجاب عن السؤال بما هو كما ان الكمية ما به يجاب عن السؤال بكم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص85)
sourceLink

الماهية النوعية

هى التي تكون فى افرادها على السوية فان الماهية النوعية تقتضى فى فرد ما تقضيه فى فرد آخر كالانسان فانه يقتضى فى زيد ما يقتضى فى عمرو بخلاف الماهية الجنسية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص84)
sourceLink

الماهية الجنسية

هى التي لا تكون فى افرادها على السوية فان الحيوان يقتضى فى الانسان مقارنة الناطق و لا يقتضيه فى غير ذلك.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص84)
sourceLink

الماهية بشرط لا

و يقال لها: «بشرط لا شيء» و هي كذلك تستعمل باعتبار قياسها إلى ما هو خارج عن ذاتها، و تعني هذه العبارة أن تعتبر الماهية مشروطة بعدم الأمر الخارج، فتكون بذلك ماهية مجردة على وجه يكون كلّ ما يقارنها زائدا عليها اعتبارا. فالقصر الواجب في الصلاة على المسافر غير العاصي في سفره أي: بشرط عدم كونه عاصيا للّه في سفره. فأخذ عدم العصيان قيدا في موضوع الحكم.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص271)
sourceLink

الماهية لا بشرط

و هو تقسيم للماهية باعتبار قياسها إلى ما هو خارج عن ذاتها. و المعنى المراد هو إلا تعتبر الماهية مشروطة بوجود الأمر الخارج و لا بعدمه. و ذلك كوجوب الصلاة على الإنسان باعتباره حرّا مثلا، فإن الحرّيّة غير معتبرة لا بوجودها و لا بعدمها في وجوب الصلاة، لأن الإنسان بالنظر إلى الحرية في وجوب الصلاة عليه غير مشروط بالحرية و لا بعدمها. فهو لا بشرط القياس إليها. و هي تسمّى أيضا «الماهية اللابشرط القسمي» في مقابل «اللابشرط المقسمي»، لأنها في مقابل القسمين الآخرين: «الماهية بشرط شيء، و الماهية بشرط لا».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص272)
sourceLink

تعريف الماهية

-يعتبر في تعريف الماهية حضورها في الذهن و الإشارة إليها ليتميّز عن إسم الجنس النكرة مثل رجع رجعي و رجع الرجعي(تف، وضح 27،52،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص466)
sourceLink

لازم الماهية

ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هى هى مع قطع النظر عن العوارض كالضحك بالقوّة عن الانسان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص82)
sourceLink

الماهيّة المأخوذة لا بشرط شيء (المطلقة)

الماهيّة إذا أخذت مع قيد زائد عليها تسمّى مخلوطة و بشرط شيء. و إذا اخذت الماهيّة من حيث هي هي مع قطع النّظر عن المفارقات للعوارض و التّجرّد عنها سمّيت مطلقة بلا شرط. (شرح المواقف/ 113 و 114) الماهيّة قد تؤخذ لا بشرط شيء بأن يتصوّر معناها مع تجويز كونه وحده و كونه لا وحده بأن يقترن مع شيء آخر فيحمل على المجموع و على نفسه وحده. (الحكمة المتعالية 17/7)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص343)
sourceLink

الماهيّة في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ‌ الماهيّات كلّها، ماهيّات جميع الأشياء المحسوسات و المعقولات، تابعة للوجود و قائمة به. و الوجود غير تابع لها و لا قائم بها. (النابلسي، الوجود الحق، 149، 6). ¦¦
إعلم أنّ‌ الماهيّة لها اعتبارات ثلاثة: أحدها أن تعتبر مصحوبة بالتشخّص و تسمّى الماهيّة المخلوطة و الماهيّة بشرط‍‌ شيء، ثانيها أن تعتبر غير مصحوبة بذلك تسمّى الماهيّة المجرّدة و الماهيّة بشرط‍‌ لا شيء، ثالثها أن تعتبر لا بشرط‍‌ شيء و تسمّى الماهيّة المطلقة و الماهية لا بشرط‍‌ شيء و هي أعمّ‌ من الأوليين. (البيجوري، منطق السنوسي، 52، 18). ¦¦
أما كلمة «ماهية» الأرسططاليسية فاستعمالها وارد هو أيضا في الكلام على ماهية المعقول و ماهية الموجود. و لكن النزعة المنطقية، اللفظية، و الشكلية، تغلب في تحديد أرسططاليس لهذه الكلمة، فيما نعتمد هنا منهجا فلسفيّا مستقلاّ عن المنطق تماما، هذا مع العلم أن هوسرل كان أول الأمر قد شدّد على ظهورات الوجود في تحليله مادة المنطق، و في سعيه إلى تحرير المنطق من أي خضوع للبسيكولوجية؛ لذلك فإن ما نعنيه هنا «بماهيّة الأشياء» هو طبيعتها، أي المادة الكيانية التي تتألّف منها، و تركيبها الكياني الذي يميّز بعضها عن بعض تمييزا كاملا، بحيث إن كلّ‌ شيء هو ما هو بالضبط‍‌ و ليس أي شيء آخر. (شارل مالك، المقدمة، 67، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2471)
sourceLink

الماهيّة المأخوذة بشرط لا شيء

الماهيّة إذا اخذت مع قيد زائد عليها تسمّى مخلوطة و بشرط شيء... و إذا اخذت الماهيّة بشرط الخلوّ عن اللّواحق سمّيت مجرّدة و بشرط لا شيء... (شرح المواقف/ 113) أن يتصوّر معناها بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده بحيث يكون كلّ ما يقارنه زائدا عليه فيكون جزءا لذلك المجموع مادّة له متقدّما عليه في الوجودين فيمتنع حمله على المجموع لانتفاء شرط الحمل، و هو الاتّحاد في الوجود. (الحكمة المتعالية 16/7)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص343)
sourceLink

الماهيّة بشرط لا (و المجرّدة)

الماهيّة قد تؤخذ بشرط أن لا يقارنها شيء من العوارض و تسمّى المجرّدة و الماهيّة بشرط لا. (شرح المقاصد 98/1) إن اخذت (الماهيّة) بشرط العراء عن المشخّصات و اللّواحق، تسمّى مجرّدا و الماهيّة بشرط لا. (اللّوامع الإلهية في المباحث الكلاميّة/ 23) قد تؤخذ الماهيّة بشرط أن لا يقارنها شيء من العوارض. و تسمّى حينئذ المجرّدة و الماهيّة بشرط لا شيء. (شرح تجريد العقائد/ 76) (هي) اعتبار الماهيّة بشرط أن لا يكون معها شيء من الاعتبارات. و تسمّى الماهيّة المجرّدة. (شوارق الإلهام 136/1) الماهيّة بشرط شيء.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص310)
sourceLink

الماهيّة لا بشرط (و المطلقة)

الماهيّة مغايرة لجميع ما يعرض لها من الاعتبارات، فإنّ الإنسانيّة من حيث هي هي ليست واحدة، و إلاّ لما صدقت على الكثير، و ليست كثيرة و إلاّ لما صدقت على الكثير، و ليست كثيرة و إلاّ لما صدقت على الواحد...، و تسمّى بهذا الاعتبار: المطلق و الماهيّة بلا شرط. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلامية/ 22) قد تؤخذ الماهيّة غير مشروطة لا بالمقارنة عن العوارض و لا بعدمها، و تسمّى المطلقة و الماهيّة لا بشرط شيء. (شرح تجريد العقائد/ 76) اعتبارها لا بشرط أن يكون معها شيء منها و لا بشرط أن لا يكون معها شيء منها و يسمّى الماهيّة المطلقة الماهية لا بشرط شيء. (شوارق الإلهام 136/1) ←الماهيّة بشرط شيء، الماهيّة بشرط لا.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص310)
sourceLink

الماهيّة في الفلسفة(تعلیق)

يطرح مفهوم الماهيّة على مستويين، الطبيعي الوجودي، و الماورائي العلّي. فعلى المستوى الأول لا يجري الفصل بين الماهيّة الأصل (اللّه الأزلي) و الوجود الفرع (العالم القديم) لأن المقدّم شرط‍‌ التالي و وجوده مسبّب له. أما على المستوى الثاني فهناك الهويّة و هناك الماهيّة، لكن العلاقة تبقى وثيقة بينهما من خلال الصادق: الأشخاص في الأعيان، و الكلّيات في الأذهان تمثّلها. و المثل هنا، كما يرى الكندي و الفارابي، صور في النفس تعكس ما هو خارجها. ترتسم الماهيّة إذا في الوجود وضعا و زمانا، و لا تقتصر على تصوّر عقلي عدمي إلاّ عند انسلاخ الفكر عن الواقع شكلا. فهي تتشخّص بلوازم تجعل منها حقيقة لا خيالات. و ماهيّات الأشياء أصلا تبقى مرتبطة بوقائعها، تحقّقها مجموعة الصفات الذاتية ( ) المقوّمة لها. إن المرادفات التي توازي معاني الماهيّة تتجلّى في «الصورة» و «الجوهر» مقابل «المادة» و العرض. و هي مقولات ترسم الثبات و الحركة، و تحدّد طبائع الأشياء الأساسية و الثانوية. و هذا دليل إضافي على التواصل المزدوج بين الذهن و الطبيعة، أو بين الفكر الذاتي و الموضوعي، بعيدا عن كل انزواء من هذه الجهة أو تلك. و الفلسفة اليوم تنحو بهذه الروحية صوب التجريبية المتعالية، موحّدة بين المفهوم الفلسفي و وظيفته العملية، بين الصيرورة و الثبات، بين النسبي و المطلق. حتى الكلّيات يجب أن تظلّ‌ متواصلة مع الواقع الذي استلّت منه لردم الهوّة بين الماهيّات و الهويّات إذا ما وقعت. (راجع: برهان إن و لم، برهان الوجود، صادق، مطلق، هوّية، وجود).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2472)
sourceLink

الماهيّة في الفكر النقدي

إن للماهية ولادتين: ولادة أولى تجريبية، ظهرت فيها عبر تأليفات لفظية معقّدة عصية على اللسان، مثقلة بإحالتها الملحاحة على الوجود، باعتباره مفسّر وجود الموجود؛ أما الولادة الثانية - و التي تحقّقت بخاصة عبر اسم الماهية - فقد بدت فيها الماهية رشيقة إيقاعية خفيفة، مما سمح لها بأن تحلّق بعيدة عن الوجود، باحثة لها عن حيّز مستقلّ‌ يكون أقرب إلى فضاء العقل القارئ للوجود منه إلى الموجود المواجه للذات. و لكن ما كان للماهية أن تظلّ‌ طليقة في منأى عن جذورها و مصدر معناها؛ إلاّ أن أوبتها لأصلها لا تكون بنفس النحو الذي استقلت به عنه، لأنه مهما يكن من أمر، فقد حقّقت رحلة الانفصال عن الوجود ملكة الاستقلال لدى الماهية. (محمد المصباحي، تحولات الوجود و العقل، 207، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2472)
sourceLink

الماهيّة في أصول الفقه

لكل شيء حقيقة أي ماهية ذلك الشيء بها، أي بتلك الحقيقة يكون ذلك الشيء. فالجسم الإنساني مثلا له حقيقة و هي الحيوان الناطق و ذلك الجسم بتلك الحقيقة إنسان، فإنّ‌ الإنسان إنّما يكون إنسانا بالحقيقة و تلك الحقيقة مغايرة لما عداها سواء كان ما عداها ملازما لها كالوحدة و الكثرة أو مفارقا كالحصول في الحيّز المعيّن. (الأسنوي، الوصول إلى الأصول 2، 80، 3). ¦¦
الدالّ‌ على الماهية من حيث هي هي هو المطلق، و الدالّ‌ عليها مع وحدة معيّنة هو المعرفة، و غير معيّنة هو النكرة، و قال صاحب «التنقيح»: الدالّ‌ على الحقيقة هو المطلق، و يسمّى مفهومه كليّا. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 3، 413، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2467)
sourceLink

المشهور أن للماهية ثلاثة اعتبارات، إذا قيست إلى ما هو خارج عن ذاتها، كما إذا قيست الرقبة إلى الإيمان عند الحكم عليها بحكم ما كوجوب العتق. و هي: 1 - أن تعتبر الماهية مشروطة بذلك الأمر الخارج. و تسمّى حينئذ (الماهية بشرط‍‌ شيء) كما إذا كان يجب عتق الرقبة المؤمنة، أي بشرط‍‌ كونها مؤمنة. 2 - أن تعتبر مشروطة بعده. و تسمّى «الماهية بشرط‍‌ لا»، كما إذا كان القصر واجبا في الصلاة على المسافر غير العاصي في سفره، أي بشرط‍‌ عدم كونه عاصيا للّه في سفره. فأخذ عدم العصيان قيدا في موضوع الحكم. 3 - ألاّ تعتبر مشروطة بوجوده و لا بعدمه. و تسمّى (الماهية لا بشرط‍‌)، كوجوب الصلاة على الإنسان باعتبار كونه حرّا مثلا، فإن الحرية غير معتبرة لا بوجودها و لا بعدمها في وجوب الصلاة، لأن الإنسان بالنظر إلى الحرية في وجوب الصلاة عليه غير مشروط‍‌ بالحرية و لا بعدمها فهو لا بشرط‍‌ القياس إليها. (محمد المظفر، أصول الفقه 1، 160، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2468)
sourceLink

الماهيّة في علم الكلام

أجمعت المعتزلة على إنكار القول بالماهيّة و أنّ‌ للّه ماهيّة لا يعلمها العباد، و قالوا: اعتقاد ذلك في اللّه سبحانه خطأ و باطل. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 206، 16). ¦¦
إنّ‌ الماهيّة من غير اعتبار شيء معها لا تكون موجودة و لا معدومة، فلا يلزم من اتّصافها بالوجود قيام الوجود بالماهيّة المعدومة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 34، 3). ¦¦
الماهيّة لا تكون موجودة إلاّ في زمان الوجود، أمّا في زمان العدم فلا ماهيّة إلاّ في التصوّر العقليّ‌. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 37، 22). ¦¦
إنّ‌ الماهيّة، من حيث هي هي لا موجودة و لا معدومة. و إنّما يمكن أن يكون من حيث هي هي علّة لصفة معقولة لها، كما أنّ‌ ماهيّة الاثنين علّة لزوجيّتها. أمّا كونها من حيث هي هي علّة لوجود، أو لموجود، فمحال، لأنّ‌ بديهة العقل حاكمة بوجوب كون ما هو علّة لوجود موجودا. و ليس كذلك في قبول الوجود، فإنّ‌ قابل الوجود يستحيل أن يكون موجودا، و إلاّ فيحصل له ما هو حاصل له. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 97، 20). ¦¦
الماهيّة لا تخلو عن الوجود أو العدم في الخارج، أمّا عند العقل فتخلو عن اعتبارهما، و الإمكان صفة لها من حيث هي كذلك مسندة إلى الوجود أو إلى العدم. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 110، 5). ¦¦
إنّ‌ الماهيّة لا تخلو عن الوجود و العدم، و هي مع أحدهما تنافي الآخر و إمكانه. و قد يقرّر بأنّ‌ الممكن إن حضر سببه وجب، و إلاّ، امتنع. (ابن خلدون، لباب المحصّل، 56، 7). ¦¦
قلنا: الماهيّة ما يتصوّر في الذهن، و قد امتنع أن يتصوّره الخلق حيث لا يتمكّنوا إلاّ من تصوّر المخلوقات اتّفاقا بيننا و بينهم. و علم اللّه تعالى ليس يتصوّر، اتّفاقا كذلك، فإذا أرادوا بذلك ذاتا لا يحيط‍‌ بها مخلوق علما فصحيح. (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 85، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2468)
sourceLink

الماهية لا بشرط مقسمي

و هي تقابل «اللابشرط القسمي». و هي الماهية المأخوذة لا بشرط التي تقسم أو تكون مقسّما للاعتبارات الثلاثة: «الماهية بشرط شيء، و بشرط لا، و لا بشرط قسمي». و المقصود ب‍ «لا بشرط» أي: لا بشرط شيء من هذه الاعتبارات الثلاثة، و ليس الإطلاق من كل قيد و حيثية.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص272)
sourceLink

ماهية لا بشرط مقسمي

- الماهية (لا بشرط مقسمي): الماهية المأخوذة لا بشرط التي تكون مقسما للاعتبارات الثلاثة ...، و هي - أي الاعتبارات الثلاثة - الماهية بشرط شيء، و بشرط لا، و لا بشرط قسمي (مظ، مصف 1، 161، 18)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1308)
sourceLink

ماهية الشيء

ما به الشيء هو هو و هى من حيث هى هى لا موجودة و لا معدومة و لا كلى و لا جزئى و لا خاص و لا عام و قيل منسوب الى ما و الاصل المائية قلبت الهمزة هاء لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ‍‌ ما و الاظهر انه نسبة الى ما هو جعلت الكلمتان ككلمة واحدة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص84)
sourceLink

حقيقة الشيء و أصله. Substance,essence ما به قوام الشيء و وجوده من حيث هو هو، و هي من حيث هي هي لا موجودة و لا معدومة، و لا كلّيّة، و لا جزئيّة، و لا خاصّة، و لا عامّة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص381)
sourceLink

الشيء ما بدا لشيء هو هو و هي من حيث هي لا قوما و لا معدومة و لا كلي و لا جزئي و لا خاص و لا عام[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص503)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَاهِيَّة

الميم و الواو و الهاء أصلٌ‌ صحيح واحد،و منه يتفرّع كَلِمُه، و هي المَوَه أصل بناء الماء،و تصغيرهُ‌ مُوَيْه ،قالوا:و هذا دليلٌ‌ على أنّ‌ الهمزة في الماء بدل من هاء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص286)sourceLink

اسماء

المائِيَّاتاسم منسوب ثلاثی مجرد الأَمْوَهمشتق ثلاثی مجرد المَأْوِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَاهَانالإِماهةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّمْوِيهمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَاهِيَّةمصدر ثلاثی مجرد المَيْهمصدر ثلاثی مجرد التَّمْويهيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمِياهةمصدر ثلاثی مجرد المَيِّهَةمشتق ثلاثی مجرد الماءانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَائِيَّةمصدر ثلاثی مجرد المُمَوِّهمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَاهَةمصدر ثلاثی مجرد مَاهَ یمُوهالماهِيّمشتق ثلاثی مجرد المُوَيْهجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُوَاهَةمصدر ثلاثی مجرد المَوَّاهصیغه مبالغه ثلاثی مجرد المَيَّاهمشتق ثلاثی مجرد الماءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَاوِيَّةمشتق ثلاثی مجرد المُوْهَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المِياهجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد ماه ماهالمَواهةمصدر ثلاثی مجرد المَيِّهمشتق ثلاثی مجرد المُمَوَّهمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُوَيْهَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَاهجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الماءَةمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.