المَقْلُوفَةُ القليفة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص441) 
القَلْفَة للجِلاَل المذكورة (ج) مَقْلُوفَات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص404) 
قال النَّضْرُ: القَلْفَةُ ، و المَقْلُوفَةُ : الجِلالُ البَحْرانِيَّةُ المَمْلُوءَةُ تَمْرًا ج قَلْفٌ بالفَتْحِ و مَقْلُوفاتٌ كُلُّ جُلَّةٍ منها قَلْفَةُ ، و هي المَقْلُوفَةُ أَيضاً، و ثلاثُ مَقْلُوفاتٍ ، كُلُّ جُلَّةٍ مَقلُوفَةٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص444) 
... كل جُلَّة منها قَلْفة ، و هي المقلوفة أيضاً، كل جُلَّة منها قَلْفة ، و هي المقلُوفة أيضاً، و ثلاثُ مَقْلوفات ، كلُّ جُلّة مَقْلوفة ، و هي الجِلال البَحْرانية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص130) 
- و القَلْفَةُ و المَقْلوفَةُ : الجِلالُ البَحْرانِيَّةُ المَمْلوءةُ ، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص252) 
اقْتَلَفْتُ منه أَربع مَقْلُوفَات اقْتَلَفْتُ منه أَرْبَعَ قَلَفاتٍ مُحرَّكَةً ، و كذٰا أَرْبع مَقْلُوفاتٍ : أي أَخَذْتُها مِنْهُ بلا كَيْلٍ و هو أَن تَأْتِيَ الجُلَّةَ عندَ الرَّجُلِ ، فَتَأْخُذها بقَوْله منه، و لا تكِيلُها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص444) 
أَربع مَقْلُوفَات اقْتَلَفْت من فلان أَربع قِلْفَات و أَربع مَقْلُوفَات : و هو أَن تأْتي الجُلَّةَ عند الرجل فتأْخذها بقوله منه و لا تَكِيلها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص291) 
قال: و اقتلفْتُ من فلانٍ أربع قَلَفَات و أربعَ مقلُوفات ، و هو أن تأتي الجُلَّة عند الرجل فيأخذها بقولِه منه و لا تكيلها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص130) 
ثلاث مَقْلُوفَات كل جُلَّة مَقْلُوفَة ، و هي الجلال البحرانية 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص291) 
... كل جُلَّة منها قَلْفة ، و هي المقلوفة أيضاً، كل جُلَّة منها قَلْفة ، و هي المقلُوفة أيضاً، و ثلاثُ مَقْلوفات ، كلُّ جُلّة مَقْلوفة ، و هي الجِلال البَحْرانية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص130) 