الحقيقي [في الانكليزية] Real، effective، true [في الفرنسية] Reel، effectif، veritable يطلق على معان. منها الصفة الثابتة للشيء مع قطع النظر عن غيره موجودة كانت أو معدومة، و يقابله الإضافي بمعنى الأمر النسبي للشيء بالقياس إلى غيره. و منها الصفة الموجودة و يقابله الاعتباري الذي لا تحقّق له، سواء كان معقولا بالقياس إلى غيره أو مع قطع النظر عن الأغيار. و أما ما ذكره السّكّاكي حيث جعل الحقيقي مقابلا لما هو اعتباري و نسبي فضعيف، لأنّ الحقيقي ليس له معنى يقابل الاعتباري و النسبي بمعنى ما لا يكون اعتباريا و لا نسبيا، كذا في الأطول في بحث التشبيه في تقسيم وجه التشبيه إلى الحقيقي و الإضافي. و منها ما هو قسم من القضية الشرطية المنفصلة. قال المنطقيون الشرطية المنفصلة التي اعتبر فيها التنافي في الصدق و الكذب أي في التحقق و الانتفاء معا تسمّى حقيقية، كقولنا إمّا أن يكون هذا العدد زوجا و إمّا أن يكون فردا. و منها قضية يكون الحكم فيها على الأفراد الخارجية المحقّقة و المقدّرة موجبة كانت أو سالبة، كلية كانت أو جزئية. و إنّما سمّيت حقيقية لأنها حقيقة القضية، أي و هي المتبادر عن مفهوم القضيّة عند الإطلاق فكأنّها هي حقيقة القضية. قال المنطقيون فالحكم في الحقيقية ليس على الأفراد الموجودة في الخارج فقط، بل على كل ما قدّر وجوده من الأفراد الممكنة، سواء كانت موجودة في الخارج أو معدومة فيه، فخرج الأفراد الممتنعة. فمعنى قولنا كل ج ب، كل ما لو وجد كان ج من الأفراد الممكنة، فهو بحيث لو وجد كان ب، هكذا ذكر المتأخّرون. و لما اعتبر في هذا التفسير في عقد الوضع الاتصال و كذا في عقد الحمل فسّره صاحب الكشف و من تبعه، فقالوا معنى قولنا كلّ ما لو وجد كان ج فهو بحيث لو وجد كان ب أنّ كلّ ما هو ملزوم لج فهو ملزوم لب. و قال الشيخ: معناه كل ما يمكن أن يصدق ج عليه بحسب نفس الأمر بالفعل فهو ب بحسب نفس الأمر. ثم تعميم [الأفراد] الخارجية بالمحقّقة للاحتراز عن [القضية] الخارجية، و هي قضية يكون الحكم فيها على الأفراد الخارجية المحقّقة فقط، فيكون معنى قولنا كل ج ب على هذا التقدير كل ج موجود في الخارج ب في الخارج. و صدقها يستلزم وجود الموضوع في الخارج محققا بخلاف الحقيقية، فإنّها تستلزم وجوده في الخارج محققا أو مقدّرا. فإنّ قولنا كلّ عنقاء طائر ليس الحكم فيها مقصورا على أفراده الموجودة في الخارج محققا بل عليها و على أفراده المقدّرة الوجود أيضا. و اعتبار إمكان الأفراد للاحتراز عن الذهنية و هي قضية يحكم فيها على الأفراد الموجودة في الذهن فقط. فمعنى كل ج ب على هذا التقدير كل ج في الذهن فهو ب في الذهن فقد انقسمت القضايا إلى ثلاثة أقسام. و المشهور تقسيمها إلى الحقيقية و الخارجية باعتبار أنّهما أكثر استعمالا في مباحث العلوم لا باعتبار الحصر فيهما. قيل الأولى أن تجعل الحقيقية شاملة للأفراد الذهنية و الخارجية المحقّقة و المقدّرة و لا تختصّ بالأفراد الخارجية المحقّقة و المقدّرة لتشتمل القضايا الهندسية و الحسابية، فإنّ الحكم فيها شامل للأفراد الذهنية أيضا. فنقول أحوال الأشياء على ثلاثة أقسام. قسم يتناول الأفراد الذهنية و الخارجية المحقّقة و المقدّرة. و هذا القسم يسمّى بلوازم الماهيات كالزوجية للأربعة و الفردية للثلاثة و تساوي الزوايا الثلاث في المثلث للقائمتين. و قسم يختصّ بالموجود في الذهن كالكلّية و الجزئية و الذاتية و العرضية و نحوها. و قسم يختصّ بالموجود الخارجي كالحركة و السكون، فينبغي أن تعتبر ثلاث قضايا، إحداها ما يكون الحكم فيها على جميع أفراد الموضوع ذهنيا كان أو خارجيا محققا أو مقدرا كالقضايا الهندسية و الحسابية، و تسمّى هذه حقيقية. و ثانيتها ما يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الخارجية مطلقا محققا أو مقدرا كقضايا الحكمة الطبيعية و تسمّى هذه القضية قضية خارجية. و ثالثتها أن يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الذهنية و تسمّى هذه قضية ذهنية كالقضايا المستعملة في المنطق. و هاهنا أبحاث تركناها حذرا من الإطناب، فمن أراد الاطّلاع عليها فليرجع إلى شرح الشمسية و حواشيه و شرح المطالع. و أما القضية التي يحكم فيها مخصوصا بالأفراد الخارجية الموجودة المحقّقة فقط دون المقدّرة فليست معتبرة في العلوم، و لا يبحث عنها فيها، لأنّ البحث عنها يرجع إلى البحث عن الجزئيات، و الجزئيات لا يبحث عنها في العلوم لوجهين. الأول أنها غير متناهية بمعنى أنّها لا يمكن ضبطها و إحاطتها، و لا يتصوّر حصرها لأنها توجد واحدة بعد واحدة و كذا تعدم. و الثاني أنها متغيّرة متجدّدة لتوالي أسباب التغيّر عليها فلا يمكن ضبط أحوالها، هكذا في حواشي السلم. و منها مقابل المجازي يقال هذا المعنى حقيقي و ذاك مجازي. و منها ما هو غير ذلك كما يقال: كلّ من المذكر و المؤنّث حقيقي و لفظي، و التعريف إمّا حقيقي أو لفظي، و كلّ من الشهر و السنة حقيقي و وسطي و اصطلاحي و نحو ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص688) 
-الحقيقي ما أنبأ عن ماهية تمام الشيء و حقيقته كقولك في حدّ الإنسان هو جسم نام حسّاس متحرك بالإرادة ناطق(بخ،بزد 10،67،1) -الحدّ نطق يفيد تصوّر المنطوق بعد أن لم يكن، و هذا المعنى غير حاصل من اللفظي،لما سنذكره.فالحقيقي هو ما اشتمل على مقوّمات الشيء المشتركة و الخاصة.و الرسمي ما اشتمل على عوارضه و خواصه اللازمة.و ربما قيل: إنّه اللفظ الشارح للشيء بحيث يميّزه عن غيره، و هو الموجود في أكثر التعريفات،فإنّ الحدّ الحقيقي يعزّ وجوده كما قاله الغزالي و غيره، فلذلك كان الأكثر هو الرسمي.فإنّ الحقيقي يتوقّف على معرفة جميع الذاتيات و غيرها و ترتيبها على الوجه الصحيح،و قد يتعذّر بعض ذلك.و منهم من يقول:ليس الحدّ إلاّ واحدا، و هو الحقيقي.و أما التعريف بالرسم و اللفظ فلا يسمّى حدّا(زر،بحر 3،102،1) -الحدّ عند الأصوليين ما يميّز الشيء عن غيره، و ينقسم إلى حقيقي و إسمي و لفظي،فالحقيقي ما أنبأ عن ذاتياته الكلية المركّبة،لأنّها فرادى لا تفيد الحقيقة لفقد الصورة،و الإسمي ما أنبأ عن الشيء بلازمه مثل الخمر مائع يقذف بالزبد،و اللفظي ما أنبأ عن الشيء بلفظ أظهر مرادف(با،يسر 13،16،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص594) 
أصلي، الوضع الصحيح الثابت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص399) 
محو الجمع و المحو الحقيقى فناء الكثرة فى الوحدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص89) 
التعريف الحقيقى هو ان يكون حقيقة ما وضع اللفظ بازائه من حيث هى فيعرف بغيرها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص28) 
الجزئى الحقيقى ما يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة كزيد و يسمى جزئيا لان جزئية الشيء انما هى بالنسبة الى الكلى و الكلى جزء الجزئى فيكون منسوبا الى الجزء و المنسوب الى الجزء جزئى و بازائه الكلى الحقيقى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص34) 
المؤنث الحقيقى ما بازائه ذكر من الحيوان كامرأة و ناقة و غير الحقيقىّ ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع و الاصطلاح كالظلمة و الارض و غيرهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص105) 
السطح الحقيقى هو الذي يقبل الانقسام طولا و عرضا لا عمقا و نهايته الخط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص52) 
القصر الحقيقى تخصيص الشيء بالشيء بحسب الحقيقة و فى نفس الامر بأن لا يتجاوزه الى غيره أصلا و الاضافى هو الاضافة الى شيء آخر بأن لا يتجاوزه الى ذلك الشيء و ان أمكن أن يتجاوزه الى شيء آخر فى الجملة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص75) 
الكلى الحقيقى ما لا يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه كالانسان و انما سمى كليا لانّ كلية الشيء انما هى بالنسبة الى الجزئى و الكلى جزء الجزئى فيكون ذلك الشيء منسوبا الى الكل و المنسوب الى الكل كلى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص80) 
النوع الحقيقى كلى مقول على واحد أو على كثيرين متفقين بالحقائق فى جواب ما هو فالكلي جنس و المقول على واحد اشارة الى النوع المنحصر فى الشخص و قوله على كثيرين ليدخل النوع المتعدّد الاشخاص و قوله متفقين بالحقائق ليخرج الجنس فانه مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق و قوله فى جواب منه و يخرج الثلاث الباقية أعنى الفصل و الخاصة و العرض العام لانها لا تقال فى جواب ما هو و سمى به لانّ نوعيته انما هى بالنظر الى حقيقة واحدة فى افراده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص109) 