الصَّوَابُ لغة السداد و اصطلاحا هو الامر الثابت الذي لا يسوغ انكاره و قيل الصواب اصابة الحق و الفرق بين الصواب و الصدق و الحق ان الصواب هو الامر الثابت فى نفس الامر الذي لا يسوغ انكاره و الصدق هو الذي يكون ما فى الذهن مطابقا لما فى الخارج و الحق هو الذي يكون ما فى الخارج مطابقا لما فى الذهن. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
خلاف الخطا و هما يستعملان فى المجتهدات و الحق و الباطل يستعملان فى المعتقدات حتى اذا سئلنا فى مذهبنا و مذهب من خالفنا فى الفروع يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ و مذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب و اذا سئلنا عن معتقدنا و معتقد من خالفنا فى المعتقدات يجب علينا ان نقول الحق ما عليه نحن و الباطل ما عليه خصومنا هكذا نقل عن المشايخ و تمام المسألة فى أصول الفقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص59) 
[في الانكليزية] Just، fair، true، righteous [في الفرنسية] Juste، vrai، droit هو يستعمل تارة بمعنى الأولى في مقابلة غير اللائق، و تارة بمعنى الحقّ في مقابلة الخطأ كذا في بعض شروح الشمسية، و قد سبق في لفظ الحقّ. الصواب لغة السّداد، و اصطلاحا هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. و الفرق بين الصواب و الصدق و الحق أنّ الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، و الصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج، و الحقّ هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن، كذا في الجرجاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1098) 
في اللغة السداد*و في الاصطلاح الامر الثابت الذي لا يسوغ انكاره* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص254) 
السداد و اللائق. Rightness,correctness الأمر الثابت في نفس الأمر، بحيث لا يسوّغ لأحد إنكاره شرعا، و ذلك لجلائه و ظهوره و وضوحه. إصابة الحقّ المراد للّه، في النازلة التي يجتهد في الوصول إلى حكم اللّه فيها. خلاف الخطأ. و يستعمل لفظا الصّواب و الخطأ في المجتهدات و الفروع الفقهيّة، فيقال: هذا الرأي الفقهي أو الاجتهاديّ صواب أو خطأ، و لا يقال للرأي الفقهيّ أو الاجتهاديّ حقّ أو باطل، و ذلك لأنّ لفظي الحق و الباطل يستعملان في المعتقدات و أصول الدين غالبا، و منه قولهم: القول بالتعطيل أو التجسيم باطل، و أما القول بنفي التمثيل و التعطيل و التجسيم، فحقّ. و بناء على هذا الاعتبار، اعتاد الأصوليّون و الفقهاء القول: مذهبنا في الفروع صواب، لكنّه يحتمل الخطأ، و مذهب من خالفنا في الفروع خطأ، و لكنّه يحتمل الصواب. و أما معتقدنا في أصول الدين، فإنّه الحقّ، و أما معتقد من خالفنا في أصول الدين، فباطل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص259) 
الصواب: إصابة الحق . و قيل: الصواب: هو الأمر الثابت في نفس الأمر لا يسوغ إنكاره . و الصواب خلاف الخطأ، و هما يستعملان في الفروع و المجتهدات. و الحق و الباطل يستعملان في الأصول و المعتقدات. قال الجرجاني : حتى إذا سألنا في مذهبنا و مذهب من خالفنا في الفروع، يجب علينا أن نجيب: بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، و مذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب، و إذا سألنا عن معتقدنا و معتقد من خالفنا في المعتقدات، يجب علينا أن نقول: الحق ما عليه نحن، و الباطل ما عليه خصومنا. و هكذا نقل عن المشايخ، و تمام المسألة في أصول الفقه. و الفرق بين: الصواب و الصدق و الحق، أن الصواب: هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره. و الصدق: هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج. و الحق: هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن أ. ه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص196) 
و هو في اللغة السّداد. و هو خلاف الخطأ في أصول الفقه. و هو يستعمل في اجتهاد المجتهد. و من ثمّ فهو يتعلّق بما توصل إليه هذا المجتهد بغلبة ظن. فليس من باب اليقين. و من هنا فهناك فرق بين «الإصابة» و بينه. فالفعل «أصاب» في حق المجتهد من «الصواب». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص184) 
أظهر من كل ما تحده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص275) 
لغة: السداد. و اصطلاحا: هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. و قيل: «الصواب»: إصابة الحق. - و الفرق بين الصواب و الصدق: أن الصواب: هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره. و الصدق: هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج. و الحق: هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن. و الصواب خلاف الخطأ، و هما يستعملان في المجتهدات. و الحق و الباطل يستعملان في المعتقدات. حتى إذا سئلنا في مذهبنا و مذهب من خالفنا في الفروع يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، و مذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب. و إذا سئلنا عن معتقدنا و معتقد من خالفنا في المعتقدات يجب علينا أن نقول: الحق ما عليه نحن، و الباطل ما عليه خصومنا، هكذا نقل عن المشايخ. و تمام المسألة في أصول الفقه هكذا قال الجرجاني. «الحدود الأنيقة ص 74، و التعريفات ص 118، 119». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص394) 
لغة السداد و عرفا الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره و قيل مصادفة المقصود [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص368) 
لغة: السّداد و اصطلاحا الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، و قيل: الصّواب إصابة الحق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص131) 
أما الصواب فمقابله الخطأ و قد يشار به إلى اختيار بعض المتأخرين،و الصواب يقابل الأصوب،فلفظ الأصوب يدل على وجود قولين كلاهما صوابا إلا أن أحدهما أصوب من الآخر. و من استعمالات هذا الاصطلاح: ما جاء في صوم يوم الشك قوله:«و الصواب مع أشهب». و أيضا ما جاء في متابعة الإمام قوله:«إن أحرم معه أجزأه و بعده أصوب». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص214) 
أظهر من كلّ ما تحدّه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 165) هو الّذي يليق بالحكمة من الفعل الحسن بدلالة أنّه يطّرد استعماله في ذلك. (تمهيد الاصول للطّوسيّ / 216) هو المطابق لما في نفس الأمر. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 12) هو الأمر الثّابت في نفس الأمر لا يسوغ إنكاره. و الصّواب يستعمل في مقابلة الخطأ. و يستعملان في الفروع المجتهدات، كما أنّ «الحقّ و الباطل» يستعملان في الاصول و المعتقدات. (الكلّيّات/ 207) ←الباطل، الحقّ، الحكمة، الخطأ، السّفه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص192) 
الصحيح و الصواب لفظا الصحيح و الصواب لترجيح بين وجوه الأصحاب،و يستعملان حين يكون المقابل وجها ضعيفا أو واهيا،و ذلك لضعف مدركه. يقول النووي:«و حيث أقول:الأصح أو الصحيح أو الصواب فمن وجهين،فإن قوي الخلاف قلت الأصح،و إن ضعف و تماسك قلت الصحيح،و إن و هى قلت الصواب» ،فالصحيح مقابله الضعيف الفاسد و الصواب مقابله وجها واهيا أي شديد الضعف. يقول الخطيب الشربيني:«و إلا بأن ضعف الخلاف فالصحيح...فإن الصحيح منه مشعر بفساد مقابله» ،و يقول أحمد العلوي:«و الصحيح ما صح أصلا و جامعا أو واحدا منهما كذلك من الوجهين و مقابله الفاسد» . مثال ما جاء على الصحيح: قوله:«إذا اشتبه ماء و بول لم يجتهد على الصحيح» . أما الغزالي فيرى أن الصحيح هو:«القول أو الوجه الراجح بين الأقوال أو الوجوه و يكون مقابله رأيا ضعيفا أو فاسدا» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص272) 
صواب الصواب هو الأمر الصحيح الذي لا يمكن نفيه أو انكاره،لأنه يصيب الحق و يثبته.و قد فرّق الجرجاني بين الصدق و الصواب، فاعتبر انّ الأول هو ما يكون في الذهن مطابقا في الخارج، و الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوّغ انكاره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص222) 
-الصواب-إصابة الحق(حز،حكا 1، 16،45) -الصواب:فما أصيب من المقصود.و قيل:هو مصادفة المقصود(جون،جهك،1،59) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص849) 
- أمّا وصف الفعل بأنّه صواب و حكمة فقد يكون على معنى موافقة الأمر و على معنى إصابة المراد، و الحكمة يكون بمعنى العلم و بمعنى أنّه فعل محكم و بمعنى أنّه فعل حسن صواب (أ، م، 97، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص714) 
Just,fair 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1543) 