المضافان ما كانت إضافة أحدهما إلى الآخر إضافة معادلة (عند ارسطوطاليس). (الحروف/ 88) المضافان هما اللّذان، الوجود لهما أنّهما مضافان بنوع من أنواع الإضافة (ارسطوطاليس). كلّ اثنين قيل أحدهما بالقياس إلى الآخر (عند الجمهور). (نفس المصدر/ 87) ينسب كلّ واحد منهما إلى الآخر بمعنى واحد مشترك لهما يوجد معا لكلّ واحد منهما. (نفس المصدر/ 85) إنّهما متقابلان و لا يتنافيان، و يدور أحدهما على الآخر. (رسائل إخوان الصّفا 389/3) هما موجودان، بل وجوديّان يعقل كلّ واحد منهما بالنّسبة إلى الآخر، كالأبوّة و البنوّة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 227) متقابلان اگر هر دو وجودى باشند و ماهيت يكى مقول باشد بقياس با آن ديگر، ايشان را مضافان خوانند. (درّة التاج 21/3) يتلازمان طردا و عكسا، أي متى وجد أحدهما وجد الآخر و متى عدم أحدهما عدم الآخر. (مطالع الأنظار/ 68) المتباينان إن لم يشتركا متقابلان إن امتنع اجتماعهما في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد، فإن كانا وجوديين و أمكن تعقّل أحدهما بالذحول عن الأخر فضدّان و إن لم يمكن فمضافان. (نفس المصدر/ 65) ← التّضايف، التّقابل بالتّضايف، المتقابلان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص370) 
- قال أرسطوطاليس "إنّ المضافين هما اللذان الوجود لهما أنّهما مضافان بنوع من أنواع الإضافة" .فلذلك إذا وجدنا شيئا منسوبا إلى شيء بحرف من حروف النسبة، أو كان شكلهما أو شكل أحدهما شكل مضاف في ذلك اللسان، فليس ينبغي أن يقال إنّهما مضافان حتّى يكون اسماهما دالّين عليهما من حيث لهما ذلك النوع من الإضافة. فحينئذ ينبغي أن يقال إنّهما مضافان (ف، حر، 87، 9) - إنّ المضافين يدوران أحدهما على الآخر و لا يتنافيان و هما في الإضافة معا (ص، ر 1، 327، 17) - تبيّن أنه إذا وجد أحد المضافين بالفعل وجد الآخر بالفعل، مثل الأب و الابن، و إذا وجد أحدهما بالقوة وجد الآخر بالقوة (ش، م، 147، 11) - ليس في المضافين حركة و لا في الملكة و العدم (ش، سط، 79، 20) - من خواص المضافين... أن يوجدا معا بالقوة أو بالفعل، و متى وجد أحدهما وجد الآخر، و متى فسد أحدهما فسد الآخر، و ذلك ظاهر بالتأمل فإن الأب إنما هو أب بالفعل ما كان له ابن موجود، و كذلك الابن بما هو ابن ما كان له أب (ش، ن، 96، 4) - إن أحد المضافين (القوة و الفعل) يلزم من طباعه ضرورة أن يوجد كل واحد منهما في تصوّر صاحبه، و أيضا فإن أحد المضافين متى أخذ كل واحد منهما في تصوّر صاحبه فليس يأخذ من أحدهما متقدّم على الآخر من جهة ما تؤخذ أسباب الشيء في تصوّره، إذ كان و لا واحد من المضافين سببا للآخر و إنما هما في الوجود معا، و لذلك يقترن مع تصوّر أحدهما تصوّر الآخر (ش، ما، 101، 7) - أما المضافان فليس من شأنهما بما هما مضافان أن يوجد لهما المتوسط، إذ كان ليس من شرطهما أن يوجدا في جنس واحد كالفاعل و المفعول الذي يمكن أن يكون أحدهما في جنس و الآخر في جنس، لكن ما كان من الإضافة يلحقها التضاد فقد يلفى لها متوسط، لكن ذلك من جهة التضاد لا من جهة الإضافة، كالمتوسط الذي بين الصغير و الكبير و بين الفوق و الأسفل (ش، ما، 125، 18) - إنّ المضافين إمّا أن يكون اسم كل واحد منهما دالاّ بالتضمّن على ما له من الإضافة، و إمّا أن يكون أحد المضافين اسمه يدلّ بالتضمّن على ما له من الإضافة (ر، م، 430، 15) - خواص المضافين و هي اثنتان: فالأولى التكافؤ في لزوم الوجود بالقوة أو بالفعل في الذهن أو في الخارج و في العدم أيضا، فإنّ الأبوّة ملازمة للبنوّة و كذلك الأخوّة للأخوّة و إذا عدم أحدهما عدم الآخر (ر، م، 431، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص804) 
(المتقابلان) إن كانا وجوديّين و لا يمكن تعقّل أحدهما منفكّا عن الآخر فهما مضافان، كالابوّة و البنوّة. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 26) ←المتضايقان، المتقابلان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص330) 
- الشيئان اللذان يقال كل واحد منهما بالقياس إلى الآخر لأجل هذه النسبة، و هما الموضوعان لها يسمّيان المضافين و المتضايفين (ف، م، 103، 16) - المضافان مثل الأب و الابن متقابلان، لا يمكن أن يكون انسان واحد بعينه أبا و ابنا معا في وقت واحد من جهة واحدة (ف، م، 118، 7) - الفرق بين المضافين و بين باقي المتقابلات أن المضافين إذا وجد أحدهما أيّهما اتّفق لزم ضرورة أن يكون الآخر موجودا، فإنه إذا وجد الابن لزم ضرورة أن يوجد الأب. و ليس شيء من سائر المتقابلات كذلك (ف، م، 121، 13) - يصير المضافان متلازمين إذا أخذا في موضوعين، فتؤلّف منهما الشرطية المتصلة و إذا أخذا في موضوع واحد ألّف منهما الشرطية المنفصلة (ف، م، 128، 17) - أن يوجد المضافان معا في موضوع واحد من جهة واحدة، و ننظر في العدم و الملكة أيضا، و نجعل حالهما حال الضدين اللذين ليس بينهما متوسط (ف، ق، 109، 19) - المضافان ينسب كلّ واحد منهما إلى الآخر بمعنى واحد مشترك لهما يوجد معا لكلّ واحد منهما، مثل أن يكون المضافان آ و ب، فإنّ ذلك المعنى المشترك إذا أخذ بحروف آ إلى ب نسب به حرف آ إلى ب، و إذا أخذ بحروف ب إلى آ نسب به حرف ب إلى آ، و ذلك المعنى المشترك هو الذي إضافة، و به يقال كلّ واحد منهما بالقياس إلى الآخر (ف، ح، 85، 9) - المضافان إنّما تقال ماهيّة كلّ واحد منهما بالقياس إلى الآخر، و كان الجنس و النوع مضافين، وجب أن يؤخذ كلّ واحد منهما في بيان الآخر ضرورة، إذ كان كلّ واحد منهما إنّما هو هو بالقياس إلى الآخر (س، د، 51، 12) - أعني بالمضافين الشيئين اللذين يعقل كل واحد منهما مقيسا إلى الآخر، مثل «الابن» يعرف مقيسا ب «الأب» و الأب يعقل مقيسا بالابن، و إنّما أبوّة هذا و أبنيّة ذلك لأجل وضعه إزاء الآخر، بل هو نحو وضعه إزاء الآخر، لكن الآخر إذا كان مجهولا لم ينفع تعريف الأوّل به، بل احتيج إلى ضرب من الحيلة و تذكير بالسبب الجامع بينهما فينقدح في الوقت العلم بكل واحد منهما و بهما جميعا من حيث هما مضافان انقداحا واحدا أو معا (س، ش، 42، 20) - من خواص المضافين أن كل واحد منهما يرجع بالتكافؤ (ش، م، 35، 7) - إن المضافين إذا أخذا باسميهما الدالّين عليهما من حيث هما مضافان و متكافئان، فإن الصفة التي بها صار كل واحد منهما مضافا لصاحبه تتميّز من سائر الصفات الموجودة في المضافين (ش، م، 35، 10) - من خواصّ المضافين أنهما يوجدان ما بالطبع و متى ارتفع أحدهما أن يرتفع الآخر (ش، م، 35، 16) - من خواصّهما (المضافين) انه متى عرف أحدهما عرف الآخر ضرورة (ش، م، 36، 5) - الفرق بين المضافين و المتضادين أن أحد المضافين أي اتفق منهما تقال ماهيّته بالقياس إلى صاحبه: إما بذاته، و إما بأي حرف اتفق من حروف النسب (ش، م، 61، 8) - إذا كان أحد المضافين المتقابلين تحت جنس ما فإنه يلزم أن يكون المضاف الآخر تحت الجنس المقابل لذلك الجنس (ش، ج، 570، 26) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص903) 
المضافان في الفلسفة أما المضافان فليس من شأنهما بما هما مضافان أن يوجد لهما المتوسط، إذ كان ليس من شرطهما أن يوجدا في جنس واحد كالفاعل و المفعول الذي يمكن أن يكون أحدهما في جنس و الآخر في جنس، لكن ما كان من الإضافة يلحقها التضاد فقد يلفى لها متوسط، لكن ذلك من جهة التضاد لا من جهة الإضافة، كالمتوسط الذي بين الصغير و الكبير و بين الفوق و الأسفل. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 125، 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2654) 
المضافان في المنطق أعني بالمضافين الشيئين اللذين يعقل كل واحد منهما مقيسا إلى الآخر، مثل «الابن» يعرف مقيسا ب «الأب» و الأب يعقل مقيسا بالابن، و إنّما أبوّة هذا و ابنيّة ذلك لأجل وضعه إزاء الآخر، بل هو نحو وضعه إزاء الآخر، لكن الآخر إذا كان مجهولا لم ينفع تعريف الأوّل به، بل احتيج إلى ضرب من الحيلة و تذكير بالسبب الجامع بينهما فينقدح في الوقت العلم بكل واحد منهما و بهما جميعا من حيث هما مضافان انقداحا واحدا أو معا. (ابن سينا، منطق المشرقيين، 42، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
من خواصّ المضافين أنهما يوجدان معا بالطبع و متى ارتفع أحدهما أن يرتفع الآخر. (ابن رشد، المقولات، 35، 16). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2654) 