الإضافة

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإضافة

الْإِضَافَةُ

اضافه ¦¦
علاوه
(
فرهنگ ابجدی
, ص87)
sourceLink

زِيادةً‌: «النِّصْف إضافةً‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص893)
sourceLink

(عند النُّحاةِ): رَبْطُ اسمين أَحدهما بالآخر على وجه يفيد تعريفاً أَو تخصيصاً. ¦¦
(عنْد الحكماءِ) :نسبةٌ‌ بين شيئين يقتضى وجودُ أَحدهما وجود الآخر: كالأُبوة و البنوّة و الأُخوَّة و الصداقة.
(
المعجم الوسيط
, ص547)
sourceLink

مهمان كردن و ميل دادن و مضاف كردن كلمه به كلمه ديگر و نرسيدن و افزون كردن بر چيزى و در پناه كسى بردن وَ واگذاشتن كار بخداى تعالى و نسبت كردن و گرد فراگرفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص51)
sourceLink

&و أَضَفْتُ الشيء إلى الشيء أَي أَمَلْتُه، و النحويون يسمون الباء حرف الإِضَافَة ، و ذلك أَنك إذا قلت مررت بزيد فقد أَضَفْتَ مرورَك إلى زيد بالباء.
(
لسان العرب
, ج9 , ص210)
sourceLink

النَّحْوِيُّون يُسَمُّونَ الباءَ حرفَ الإضافَةِ ، و ذلك أَنَّك إذا قُلْتَ : مَررتُ بزَيْدٍ، فقد أَضَفْتَ مُرُورَك إلى زَيْدٍ بالباءِ
(
تاج العروس
, ج12 , ص341)
sourceLink

اضافه،افزايش؛ضميمه،پيوست، الحاق،مُكمل،متمم،تكمله.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص389)
sourceLink

تُسْتَعْمَلُ الإِضافةُ‌ في كَلامِ بعضهِم في كُلِّ شيءٍ يَثْبُتُ‌ بثُبُوتِه آخرُ، كالأَبِ و الابْنِ و الأَخِ و الصَّدِيقِ‌، فإِنَّ كُلَّ ذلك يَقْتَضِي وُجُودُهُ وُجُودَ آخر، فيُقالُ لهذه الأَسْماءِ‌: الأَسماءُ‌ المُتضايِفةُ‌ ، نقله الرّاغِبُ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص344)
sourceLink

فِى اصْطِلاَحِ النُّحَاةِ مِنْ هَذَا [أي الضَّمّ] لِأَنَّ الْأَوَّلَ يُضَمُّ إِلَى الثَّانِى لِيَكْتَسِبَ مِنْهُ‌ التَّعْرِيفَ أَوِ التَّخْصِيصَ وَ إِذَا أُرِيدَ إضَافَةُ مُفْرَدَيْنِ إِلَى اسْمٍ فَالأَحْسَنُ إِضَافَةُ أَحَدِهِمَا إِلَى الظَّاهِرِ و إِضَافَةُ الْآخَرِ إِلَى ضَمِيرِهِ نَحْوُ غُلاَمِ زَيدٍ وَ ثَوْبُهُ فَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِكَ غُلاَمُ‌ زَيْدٍ و ثَوْبُ زَيْدٍ لِأَنَّهُ قَدْ يُوهِمُ أَنَّ الثَّانِىَ غَيْرُ الْأَوَّلِ‌. وَ يَجُوز أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلُ مُضَافاً فِى النِّيَّةِ دُونَ اللَّفْظِ وَ الثَّانِى فِى اللَّفْظِ و النِّيَّةِ نَحْوُ غُلاَمِ وَ ثَوْبِ زَيْدٍ وَ رَأَيْتُ غُلاَمَ وَ ثَوْبَ زَيْدٍ و هَذَا كَثِيرٌ فِى كَلاَمِهِمْ إِذَا كَانَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ‌ ظَاهِراً. فَإِنْ كَانَ ضَمِيراً وَجَبَتِ الْإِضَافَةُ‌ فِيهِمَا لَفْظاً نَحْوُ لَكَ مِنَ الدِّرْهَمِ نِصْفُهُ وَ رُبُعُهُ‌ قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَ جَمَاعَةٌ وَ وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ‌ الْإِضْمَارَ عَلَى خِلاَفِ الْأَصْلِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ لِلْإِيجَازِ وَ الاِخْتِصَارِ و حَذْفُ الْمُضَافِ‌ إِلَيْهِ عَلَى خِلاَفِ الْأَصْلِ أَيْضاً لِأَنَّهُ لِلْإِيجَازِ وَ الاِخْتِصَارِ فَلوْ قِيلَ لَكَ مِنَ الدِّرْهَمِ نِصْفُ‌ وَ رُبُعُهُ لاَجتَمَعَ عَلَى الْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ نَوْعَا إيجَازٍ و اخْتِصَارٍ وَ فِيهِ تَكْثِيرٌ لِمُخَالَفَةِ الْأَصْلِ‌ و هُوَ شَبِيهٌ بِاجْتِمَاعِ إِعْلاَلَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ‌ الْوَاحِدَةِ‌. و اَلْإِضَافَةُ‌ تَكُونُ لِلمِلْكِ نَحْو غُلاَمِ زَيْدٍ و لِلتَّخْصِيصِ نَحْوُ سَرْجِ الدَّابَّةِ و حَصِيرِ الْمَسْجِدِ و تَكُونَ مَجَازاً نَحْوُ دَارِ زَيْدٍ لِدَارٍ يَسْكُنُهَا وَ لاَ يَمْلِكُهَا وَ يَكْفِى فِيهَا أَدْنَى مُلاَبَسَةٍ‌ وَ قَدْ يُحْذَفُ الْمُضَافُ إِلَيْهِ وَ يُعَوَّضُ عَنْهُ أَلِف وَ لاَمٌ لِفَهْمِ الْمَعْنَى نَحو وَ نَهَى اَلنَّفْسَ عَنِ‌ اَلْهَوىٰ‌ أَىْ عَنْ هَوَاهَا وَ لاٰ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ‌ اَلنِّكٰاحِ‌ أَىْ نِكَاحِهَا وَ قَدْ يُحْذَفُ الْمُضَافُ‌ و يُقَامُ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مُقَامَهُ إذَا أُمِنَ اللَّبْسُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص366)
sourceLink

قال أَبو الغَمْر: الْإِضَافَةُ‌ أَن تَخْشَى و تُلاوِذَ مِنَ الشَّىْ‌ءِ‌.قالَ‌:قد أَضَافَ‌ مِنْهُ كَما تُضِيفُ‌ الحُبارَى من الصَقْرِ.
(
الجیم
, ج2 , ص200)
sourceLink

لأنه لا يعرِّف نفسَه، فلو عرّفها لما احتيج إلى الْإِضَافَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1393)
sourceLink

يقال: أضاف فلانٌ فلاناً إلى كذا فهو يُضيفه إضافةً : إذا ألجأَه إلى ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص53)
sourceLink

ضيف الإِضافة : أضفْتَ الرجلَ :إِذا أنزلته عليك للضيافة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و معنى الإِضافة :الإِلصاق. و المضاف إِليه من الأسماء مخفوض. و الإِضافة على ضربين:إِضافة محضة،و غير محضة. فالمحضة:المقدَّرة باللام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص4029)
sourceLink

و النحويُّونَ يُسَمُّونَ الباءَ حرفَ الإضافةِ ،و ذلك أنك إذا قُلْتَ :مررتُ بِزَيْدٍ فقد أَضَفْتَ مُرُورَكَ إلى زَيْدٍ بالباء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص230)
sourceLink

بِالإضَافَةِ اِلى ذَلِكَ

اضافه بر آن چيز.
(
فرهنگ ابجدی
, ص87)
sourceLink

افزون بر آن،گذشته از اين.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص389)
sourceLink

بالإِضَافَة التخصيص

و إضَافَةُ الاسم إلى الاسم كقولك غلام زيد، فالغلام مُضَاف و زيد مُضَاف إليه، و الغَرَض بالإِضَافَة التخصيص و التعريف...
(
لسان العرب
, ج9 , ص210)
sourceLink

و الغرض بِالْإِضَافَةِ التخصيصُ و التعريف، فلهذا لا يجوز أن يُضَافَ الشئ إلى نفسه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1393)
sourceLink

بالإضافَةِ الى

فضلاً عن: «بالإضافة إلى هذه الفوائد»، «بالإِضافة إلى عملهِ‌ قام بأَبْحاثٍ‌ شخصيَّة» ¦¦
يُضاف إلى:«بالإضافة إلى النَّفقات،إلى الشَّهادات»، «بالإضافة إلى ذلك»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص893)
sourceLink

در مقايسه با...،دربارۀ...،راجع به...؛با توجه به...،نظر به اينكه...؛افزون بر ...،گذشته از...،به علاوۀ...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص389)
sourceLink

حَذِر من إضَافَةِ الشيء إلى الشيء

إذا ضَمَّه إليه
(
لسان العرب
, ج9 , ص212)
sourceLink

إضَافَةُ الاسم إلى الاسم

و إضَافَةُ الاسم إلى الاسم كقولك غلام زيد، فالغلام مُضَاف و زيد مُضَاف إليه، و الغَرَض بالإِضَافَة التخصيص و التعريف...
(
لسان العرب
, ج9 , ص210)
sourceLink

في الصِّحاح: إِضافَةُ‌ الاسْمِ إلى الاسْمِ كقولِكَ‌: غُلامُ‌ زَيْدٍ فالغُلامُ‌: مُضافٌ‌ ، و زيدٌ، مُضافٌ‌ إليه، و الغَرَض بالإِضافَةِ‌ التَّخْصِيصُ و التَّعْرِيفُ‌، و لهٰذا لا يجوزُ أَن يُضافَ‌ الشيءُ إلى نَفْسِه؛ لأَنّه لا يُعَرِّفُ نَفْسَه، فلو عَرَّفَها لما احْتِيجَ‌ إلى الإضافَةِ‌ ¦¦
في العُبابِ‌: إِضافَةُ‌ الاسْمِ إلى الاسْمِ على ضَرْبَيْن: مَعْنَوِيَّةٌ و لَفْظِيَّةٌ‌. فالمَعْنَوِيَّةُ‌: ما أَفادَتْ تَعْرِيفاً، كقولِكَ دارُ عَمْروٍ، أَو تَخْصِيصاً، كَقَوْلِك: غُلامُ رَجُلٍ‌، و لا تَخْلُو في الأَمْرِ العامِّ من أَنْ تكونَ بمَعْنٰى الّلام، كَقْولِكَ‌: مالُ زَيْدٍ، أَو بمَعْنٰى مِنْ‌، كقولِكَ‌: خاتَمُ فِضَّةٍ‌. وَ اللَّفْظِيَّةُ‌: أَن تُضافَ‌ الصِّفَةُ إلى مَفْعُولِها في قولك: هو ضارِبُ زَيْدٍ، و راكِبُ فَرَسٍ‌، بمعنى ضارِبٌ زَيْداً و راكبٌ‌ فَرَساً، أو إلى فاعِلها، كقولك: زَيْدٌ حَسَنُ الوَجْهِ‌، بمعنى حَسُنَ وَجْهُه، و لا تُفِيدُ إِلا تَخْفِيفاً في اللَّفْظِ، و المَعْنَى كما هو قَبْلَ الإِضافَةِ‌ ، و لاسْتِواءِ الحالَيْنِ وُصِفَت النَّكِرةُ‌ بهذه الصِّفَةِ مُضافةً‌ ، كما وُصِفَتْ بها مَفْصُولةً في قولك: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ حَسَنِ الوَجْهِ‌، و بِرَجُلٍ ضارِبِ أَخِيه، ثُمّ ذَكَر ما نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ‌، و هو قولُه: و الغَرَضُ بالإضافَةِ‌ ... إلى آخرِ العِبارة
(
تاج العروس
, ج12 , ص341)
sourceLink

و إِضَافَةُ الاسم إلى الاسم كقولك غلامُ نريدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1393)
sourceLink

إضافَةٌ الى أَجَلٍ

تحديد زمانى(در معاملۀ رسمى،حق‍.اس‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص389)
sourceLink

إِضافَة إلى

ما يُضاف إلى شيء، يُضمّ‌ إليه:«إِضافة إلى نَصّ‌»، «إضافةُ‌ اسْمٍ‌ إلى قائمة»،«إِضافةُ‌ فِقْرةٍ‌ إلى مادَّة» ¦¦
زيادة كَمِّيَّة إلى حساب:«إضافة إلى المِيْزانيَّة» ¦¦
مُلْحَق:«إضافةٌ‌ إلى كتاب» ¦¦
ما يُضاف إلى طَبْعة جَديدة من مؤلَّف ¦¦
في الطِّباعة:ما يُزاد على مُسوَّدة: «إِضافة إلى تَجْرِبة مَطْبَعيَّة» ¦¦
في النَّحو:نسبة اسم إلى آخر نحو: «صاحِبُ‌ الدَّارِ» ¦¦
يُضاف إلى،زيادة على:«إضافةً‌ إلى النَّفقات»،«إِضافةً‌ إلى ذلك»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص893)
sourceLink

نسبت‌دهى، اسناد(به...)؛تركيب اضافى(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص389)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإضافة

إنّي شديد الإضافة

الإضافة:الضّيافة(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص487)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الإضافة

الإضافة في الاصطلاح

الْإِضَافَةُ

حالة نسبية متكرّرة بحيث لا تعقل احداهما إلا مع الاخرى كالابوّة و البنوّة . ¦¦
هى النسبة العارضة للشيء بالقياس الى نسبة اخرى كالابوّة و البنوة . ¦¦
هى امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص12)
sourceLink

[في الانكليزية] Relation [في الفرنسية] Relation هي عند النحاة نسبة شيء إلى شيء بواسطة حرف الجرّ لفظا أو تقديرا مرادا. و الشيء يعمّ الفعل و الاسم، و الشيء المنسوب يسمّى مضافا و المنسوب إليه مضافا إليه. و قيد بواسطة حرف الجرّ احتراز عن مثل الفاعل و المفعول نحو: ضرب زيد عمروا فإنّ ضرب نسب إليهما لكن لا بواسطة حرف الجر. و اللفظ بمعنى الملفوظ، مثاله: مررت بزيد، فإنّ مررت مضاف و زيد مضاف إليه، و التقدير بمعنى المقدر مثاله غلام زيد، فإنّ الغلام مضاف بتقدير حرف الجر إلى زيد إذ تقديره: غلام لزيد. و قولنا مرادا حال، أي حال كون ذلك التقدير أي المقدّر مرادا من حيث العمل بإبقاء أثره و هو الجرّ، فخرج منه: قمت يوم الجمعة فإنه و إن نسب إليه قمت بالحرف المقدّر و هو في، لكنه غير مراد، إذ لو أريد لانجر، و كذا ضربته تأديبا. و هذا مبني على مذهب سيبويه. و المصطلح المشهور فيما بينهم أن الإضافة نسبة شيء إلى شيء بواسطة حرف الجر تقديرا، و بهذا المعنى عدّت في خواص الاسم. و شرط الإضافة بتقدير الحرف أن يكون المضاف اسما مجرّدا عن التنوين، و هذه قسمان: معنوية أي مفيدة معنى في المضاف تعريفا إذا كان المضاف إليه معرفة، أو تخصيصا إذا كان نكرة، و تسمّى إضافة محضة أيضا، و علامتها أن يكون المضاف غير صفة مضافة إلى معمولها، سواء كان ذلك المعمول فاعلها أو مفعولها قبل الإضافة كغلام زيد و كريم البلد، و هي بحكم الاستقراء إمّا بمعنى اللام فيما عدا جنس المضاف إليه و ظرفه، نحو: غلام زيد، و إمّا بمعنى من، في جنس المضاف نحو: خاتم فضة، و إمّا بمعنى في، في ظرفه، نحو: ضرب اليوم. و إضافة العام من وجه إلى الخاص من وجه إضافة بيانية بتقدير من، كخاتم فضة، و إضافة العام مطلقا إلى الخاص مطلقا إضافة بيانية أيضا، إلاّ أنّه بمعنى اللام عند الجمهور و بمعنى من عند صاحب الكشاف كشجر الأراك. و لفظية أي مفيدة للخفة في اللفظ و تسمّى غير محضة أيضا، و علامتها أن يكون المضاف صفة مضافة إلى معمولها، مثل ضارب زيد و حسن الوجه، و حرفها ما هو ملائمها، أي ما يتعدّى به أصل الفعل المشتق منه المضاف نحو: راغب زيد، فإنه مقدّر بإلى أي راغب إلى زيد إذا جعلت إضافته إلى المفعول، و ليست منها إضافة المصدر إلى معموله خلافا لابن برهان ، و كذا إضافة اسم التفضيل ليست منها خلافا للبعض. اعلم أنّ القول بتقدير حرف الجر في الإضافة اللفظية هو المصرّح به في كلام ابن الحاجب، لكن القوم ليسوا قائلين بتقدير الحرف في اللفظية، فعلى هذا، تعريف الإضافة لا يشتملها. ففي تقسيم الإضافة بتقدير الحرف إلى اللفظية و المعنوية خدشة، و قد تكلّف البعض في إضافة الصّفة إلى مفعولها مثل: ضارب زيد بتقدير اللام تقوية للعمل، أي ضارب لزيد، و في إضافتها إلى فاعلها مثل: الحسن الوجه بتقدير من البيانية، فإنّ ذكر الوجه في قولنا جاءني زيد الحسن الوجه بمنزلة التمييز، فإن في إسناد الحسن إلى زيد إبهاما فإنه لا يعلم أنّ أي شيء منه حسن، فإذا ذكر الوجه فكأنّه قال: من حيث الوجه، هكذا يستفاد من الكافية و شروحه و الإرشاد و الوافي. و عند الحكماء يطلق بالاشتراك على ثلاثة معان: الأول النسبة المتكررة أي نسبة تعقل بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة أيضا بالقياس إلى الأولى، كالأبوّة فإنها تعقل بالقياس إلى البنوّة، و أنها أي البنوّة أيضا نسبة تعقل بالقياس إلى الأبوّة، و هي بهذا المعنى تعدّ من المقولات من أقسام مطلق النسبة، فهي أخص منها أي من مطلق النسبة، فإذا نسبنا المكان إلى ذات المتمكّن مثلا حصل للمتمكن باعتبار الحصول فيه هيئة هي الأين، و إذا نسبناه إلى المتمكّن باعتبار كونه ذا مكان كان الحاصل إضافة لأنّ لفظ المكان يتضمّن نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى هي كون الشيء ذا مكان، أي متمكنا فيه، فالمكانية و المتمكّنية من مقولة الإضافة، و حصول الشيء في المكان نسبة معقولة بين ذات الشيء و المكان لا نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى، فليس من هذه المقولة، فاتضح الفرق بين الإضافة و مطلق النسبة، و تسمى الإضافة بهذا المعنى مضافا حقيقيا أيضا. و الثاني المعروض لهذا العارض كذات الأب المعروضة للأبوّة. و الثالث المعروض مع العارض، و هذان يسمّيان مضافا مشهوريا أيضا. فلفظ الإضافة كلفظ المضاف يطلق عل ثلاثة معان: العارض وحده و المعروض وحده و المجموع المركّب منهما، كذا في شرح المواقف، لكن في شرح حكمة العين أن المضاف المشهوري هو المجموع المركب، حيث قال: و المضاف يطلق بالاشتراك على نفس الإضافة كالأبوّة و البنوّة، و هو الحقيقي، و على المركب منها و من معروضها و هو المضاف المشهوري كالأب و الابن، و على المعروض وحده انتهى. قال السيّد السّند في حاشيته: الظاهر أن إطلاق المضاف على المعروض من حيث أنه معروض لا من حيث ذاته مع قطع النظر عن المعروضية، لا يقال فما الفرق بينه و بين المشهوري لأنا نقول: العارض مأخوذ هاهنا بطريق العروض و هناك بطريق الجزئية. فإن قلت الأب هو الذات المتّصفة بالأبوّة لا الذات و الأبوّة معا، و إلاّ لم يصدق عليه الحيوان. قلت المضاف المشهوري هو مفهوم الأب لا ما صدق عليه، و الأبوّة داخلة في المفهوم، و إن كانت خارجة عمّا صدق عليه. و التفصيل أن الأبوّة مثلا يطلق عليها المضاف لا لأنها نفس مفهومه بل لأنها فرد من أفراده، فله مفهوم كلّي يصدق على هذه الإضافات و لذا اعتبرت الأبوة مع الذات المتصفة بها مطلقة أو معيّنة، و يحصل مفهوم مشتمل على الإضافة الحقيقية، و عيّن بإزائه لفظ الأب أطلق المضاف عليه لا لأنها مفهومه، بل لأنه فرد من أفراد مفهومه، فله معنى كلّي شامل لهذه المفهومات المشتملة على الإضافات الحقيقية. ثم إذا اعتبر معروض الإضافات على الإطلاق من حيث هي معروضات و عيّن لفظ بإزائه حصل له مفهوم ثالث مشتمل على المعروض و العارض على الإطلاق لا يصدق على الأبوة و لا على مفهوم الأب بل على الذات المتّصفة بها فكما أنّ مفهوم الأب مع تركبه من العارض و المعروض لا يصدق إلاّ على المعروض من حيث هو معروض فكذلك المفهوم الثالث للمضاف، و إن كان مركّبا من العارض و المعروض على الإطلاق لا يصدق إلاّ على المعروض من حيث هو معروض، فقد ثبت أنّ المضاف يطلق على ثلاثة معان و ارتفع الإشكال انتهى. تنبيه قولهم المضاف ما تعقل ماهيته بالقياس إلى الغير لا يراد به أنه يلزم من تعقّله تعقّل الغير إذ حينئذ تدخل جميع الماهيات البيّنة اللوازم في تعريف المضاف، بل يراد به أن يكون من حقيقته تعقّل الغير فلا يتم إلاّ بتعقل الغير، أي هو في حدّ نفسه بحيث لا يتم تعقّل ماهيته إلاّ بتعقّل أمر خارج عنها. و إذا قيد ذلك الغير بكونه نسبة يخرج سائر النسب و بقي التعريف متناولا للمضاف الحقيقي و أحد القسمين من المشهوري، أعني المركّب. و أمّا القسم الآخر منه أعني المعروض وحده فليس لهم غرض يتعلّق به في مباحث الإضافة، و لو أريد تخصيصه بالحقيقي قيل ما لا مفهوم له إلاّ معقولا بالقياس إلى الغير على الوجه الذي سبق، فإنّ المركب مشتمل على شيء آخر كالإنسان مثلا. التقسيم للإضافة تقسيمات. الأول الإضافة إمّا أن تتوافق من الطرفين كالجوار و الأخوّة، و إمّا أن تتخالف كالابن و الأب، و المتخالف إمّا محدود كالضّعف و النّصف أو لا كالأقل و الأكثر. و الثاني إنّه قد تكون الإضافة بصفة حقيقية موجودة إمّا في المضافين كالعشق فإنه لإدراك العاشق و جمال المعشوق، و كلّ واحد من العاشقية و المعشوقية إنّما يثبت في محلها بواسطة صفة موجودة فيه، و إمّا في أحدهما فقط كالعالمية فإنها بصفة موجودة في العالم و هو العلم دون المعلوم، فإنه متصف بالمعلومية من غير أن تكون له صفة موجودة تقتضي اتصافه به، و قد لا تكون بصفة حقيقية أصلا كاليمين و اليسار إذ ليس للمتيامن صفة حقيقية بها صار متيامنا، و كذا المتياسر. و الثالث قال ابن سينا: تكاد تكون الإضافات منحصرة في أقسام المعادلة و التي بالزيادة و التي بالفعل و الانفعال و مصدرهما من القوة و التي بالمحاكاة، فأمّا التي بالمعادلة فكالمجاورة و المشابهة و المماثلة و المساواة، و أمّا التي بالزيادة فإمّا من الكمّ و هو الظاهر، و إمّا من القوة فكالغالب و القاهر و المانع، و أمّا التي بالفعل و الانفعال فكالأب و الابن و القاطع و المنقطع. و أمّا التي بالمحاكاة فكالعلم و المعلوم و الحس و المحسوس، فإنّ العقل يحاكي هيئة المعلوم و الحس يحاكي هيئة المحسوس. و الرابع الإضافة قد تعرض المقولات كلها، بل الواجب تعالى أيضا كالأول، فالجوهر كالأب و الابن، و الكمّ كالصغير و الكبير، و الكيف كالأحرّ و الأبرد، و المضاف كالأقرب و الأبعد، و الأين كالأعلى و الأسفل، و متى كالإقدام، و الإحداث، و الوضع كالأشد انحناء أو انتصابا، و الملك كالأكسى و الأعرى، و الفعل كالأقطع، و الانفعال كالأشدّ تسخّنا. فائدة: قد يكون لها من الطرفين اسم مفرد مخصوص كالأبوّة و البنوّة أو من أحدهما فقط كالمبدئية أو لا يكون لها اسم مخصوص لشيء من طرفيها كالأخوة. فائدة: قد يوضع لها و لموضوعها معا اسم فيدلّ ذلك الاسم على الإضافة بالتضمّن سواء كان مشتقا كالعالم أو غير مشتق كالجناح، و زيادة توضيح المباحث في شرح المواقف.
(
موسوعه کشاف
, ص215)
sourceLink

في اللغة النسبة اى نسبة امر الى امر*و عند النحاة في المشهور اتصال اسمين بحيث يصير الاول معاقبا لحرف الجر أي مسقطا له و الثاني معاقبا للتنوين و قيل الاضافة فيما بينهم عبارة عن اتصال الاسمين بحيث يكون الاول عوضا عن حرف الجر و الثانى عوضا عن التنوين فعلى هذا الاضافة مختصة بالاسم لا توجد الا بين اسمين*و من قال ان الفعل أيضا يكون مضافا لكن باظهار حرف الجر مثل مررت بزيد فالاضافة عنده عبارة عن نسبة كلمة اسما او فعلا الى اسم بواسطة حرف الجر ملفوظا او مقدرا مع بقاء اثره في اللفظ نعم الاضافة بتقدير حرف الجر مختصة بالمضاف الاسمى و هذه الاضافة معنوية و لفظية لان المضاف ان كان صفة مضافة الى معمولها أوّلا(الاول)الاضافة اللفظية(و الثاني)الاضافة المعنوية ثم المشهور ان المضاف إليه بالإضافة المعنوية ان كان ما عدا جنس المضاف و ظرفه فالاضافة بمعنى اللام و ان كان جنسه فبمعنى من و ان كان ظرفه فبمعنى في(و التحقيق الحقيق الفويق)ان المضاف إليه اما مباين للمضاف أو لا فان كان مبائنا بان لم يكن بينهما صدق و حمل*فاما ان يكون ظرفا للمضاف او لا فان كان ظرفا فالاضافة بمعنى في مثل ضرب اليوم و ان لم يكن ظرفا فالاضافة بمعنى اللام مثل غلام زيد*و ان لم يكن المضاف إليه مبائنا للمضاف فاما ان يكون بينهما عموم مطلق او عموم من وجه او مساواة و على الاول المضاف إليه اعم من المضاف مثل احد اليوم*او بالعكس مثل يوم الاحد و علم الفقه* و الاضافة في الشق الاول ممتنعة و فى الثانى جائزة شائعة بمعنى اللام و ان كان بينهما مساواة مثل انسان ناطق و ليث اسد*فالاضافة ممتنعة و ان كان بينهما عموم من وجه فالمضاف إليه اما اصل للمضاف بان صنع المضاف من المضاف إليه مثل خاتم فضة*فالاضافة بمعنى من*او يكون المضاف اصلا للمضاف إليه فالاضافة بمعنى اللام مثل فضة خاتمى خير من فضة خاتمك*و الاضافة عند الحكماء مقولة من المقولات التسع للعرض و هي عندهم نسبة معقولة بالقياس الى نسبة اخرى معقولة بالقياس الى الاولى*و لذا قالوا الاضافة هى النسبة المتكررة كالابوة و البنوة لانها اذا تحصل في محل تحصل في محل آخر-أ لا ترى ان الابوة اذا حصلت في زيد حصلت البنوة في عمر و هو ابنه و ان اختلفت بالشخص و بعبارة اخرى الاضافة حالة نسبية متكررة بحيث لا تعقل احداهما الا مع الاخرى*و المراد بالنسبية ما يكون من جنس النسبة لا ما يكون حاصلا بالنسبة كما فسر بعضهم النسبية بالحاصلة بسبب النسبة فان الاضافة هي عين النسبة المتكررة لا امر غير النسبة حاصل بالنسبة فافهم*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص131)
sourceLink

1-تعريفها:هي نسبة تقييديّة بين اسمين توجب لثانيهما الجرّ مطلقا.و يسمّى الاسم الأوّل من الاسمين مضافا،و يعرب حسب موقعه في الكلام،فيكون مبتدأ،أو خبرا،أو فاعلا،أو نائب فاعل،أو مفعولا به...الخ،و يسمّى الثاني مضافا إليه و يجر دائما. 2-أنواع الإضافة:قسّم النحاة الإضافة إلى قسمين:محضة و غير محضة. أ-الإضافة المحضة :و تسمّى أيضا حقيقيّة و متّصلة و معنويّة ،و هي ما كان فيها الاتصال بين المضاف و المضاف إليه قويّا،أو هي التي يستفيد فيها المضاف تعريفا أو تخصيصا كما سيأتي،أو أن تجمع في الاسم مع الإضافة اللفظيّة إضافة معنويّة، و ذلك بأن يكون ثمّ حرف إضافة مقدّر يوصل معنى ما قبله إلى ما بعده. و قد حمل جمهور النحاة هذا النوع من الإضافة على تقدير حرف جرّ،و يكون هذا الحرف. -اللام،و هو الأكثر،و ذلك على ضروب كثيرة،منها المقاربة،نحو:«أخو زيد»، و الملابسة(أي المناسبة)،نحو:«اسم زيد»، و أن يكون الأوّل ملكا للثاني،نحو:«دار زيد»،أو العكس،نحو:«صاحب الدار». -في،و ذلك إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف،نحو الآية: بَلْ مَكْرُ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ (سبأ:33)،و نحو قولك:«الحسين شهيد كربلاء»،أي:شهيد في كربلاء. -من،و ذلك إذا كانت الإضافة لبيان النوع،نحو:«هذا ثوب حرير»،أي:من حرير،أو إذا كانت الإضافة إضافة عدد إلى معدوده،نحو:«جاء ثلاثة رجال»،أي:ثلاثة من رجال. -عند،و ذلك كقول العرب:«هذه ناقة رقود الحلب»أي:عند الحلب. و الحقيقة أنّ ما قدّره النحاة من حروف جر،لا وجود له لا في الحقيقة،و لا في التقدير الذي يقوم مقامها،و إنما وجوده مقصور على تخيّل غرضه الاستعانة بحرف الجر على توصيل معنى ما قبله إلى ما بعده،لذلك رأى بعض النحويّين أنّ الإضافة ليست على تقدير أيّ حرف من حروف الجر. ب-الإضافة غير المحضة:و تسمّى أيضا لفظيّة ،و مجازيّة ،و منفصلة ، و هي التي لا يستفيد بها المضاف تعريفا و لا تخصيصا،و يغلب فيها أن يكون المضاف اسما مشتقّا عاملا في المضاف إليه و زمنه للحال، أو الاستقبال،أو الدوام،و ذلك يقع في إضافة: 1-اسم الفاعل،نحو:«ضارب زيد»، و يلحق به صيغ المبالغة العاملة أيضا،نحو: «قرّاء الكتب». 2-اسم المفعول،نحو:«مجهول المكانة اليوم قد يصير معروف المكانة غدا». 3-الصفة المشبّهة،نحو:«رفيع الشرف من يحافظ على شرف غيره». 4-الأسماء المبهمة،مثل:«غير،شبه، خدن(بمعنى صديق)،ناهيك،حسبك(أي كافيك)،ضرب،ند(بمعنى:مثل)،شرعك، نجلك،قطك،قدك،(بمعنى:حسبك).انظر كل اسم في مادّته. 5-صدر العلم المركّب تركيبا مزجيّا إلى عجزه،و ذلك مسايرة لبعض اللغات الجائزة فيه،نحو:«وصلت إلى بعلبك». و يلحق بهذا النوع من الإضافة،قول العرب«لا لفلان»لوجود الفاصل بين المتضايفين،و ما سماه ابن مالك الإضافة الشبيهة بالمحضة،و عدّ منها: 1-إضافة الاسم إلى الصفة،نحو: «مسجد الجامع». 2-إضافة المسمّى إلى الاسم،نحو: «شهر رمضان». 3-إضافة الصفة إلى الموصوف،نحو: «طويل الشعر». 4-إضافة الموصوف إلى القائم مقام الوصف،نحو قول الشاعر: علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم بأبيض ماضي الشفرتين يمان أي:علا زيد صاحبنا رأس زيد صاحبكم،فحذف الصفتين،و جعل الموصوف خلفا عنهما في الإضافة. 5-إضافة المؤكّد إلى المؤكّد،و أكثر ما يكون ذلك في أسماء الزمان:نحو:«يومئذ، حينئذ،عامئذ..». 3-النتائج المترتّبة على الإضافة: أ-التعريف:نتيجة الإضافة،قد يتعرّف المضاف بالمضاف إليه إن كان معرفة،نحو: «غلام زيد»،ف‍«غلام»هنا معرفة،لا يراد به إلاّ واحد بعينه حتى لو كان ل‍«زيد»غلامان، لم يصح أن تريد بهذا اللفظ واحدا شائعا منهم،لأنّ ذلك لا يحصل به تعريف. و لا يتعرّف بالإضافة شيئان: 1-ما وقع موقع نكرة لا تقبل التعريف،نحو:«لا أباك»،و«ربّ رجل و أمّه»،و«كم ناقة و فصيلها»،و«فعل ذلك جهده و طاقته»،و ذلك لأنّ«لا»لا تعمل في المعارف،و«ربّ»و«كم»لا يجرّان المعارف، و الحال لا يكون معرفة. 2-الأسماء المتوغّلة في الإبهام،و التي لا تخصّ واحدا بعينه،و منها:غير،و مثل، شبه،و خدن،و نحو،و ناهيك،و حسبك، و قطك،و قدك،و سواك،و نهيك،و هدّك،و قيد الأوابد،و واحد أمه،و عبد بطنه،و الظروف سواء أضيفت إلى مفرد أم إلى جملة. ب-التخصيص:و هو تقليل شيوع الاسم دون أن يبلغ درجة التعريف،و ذلك إذا كان المضاف إليه نكرة،نحو:«غلام. رجل».فإذا قلنا:«غلام»كان شائعا،و إذا قلنا:«غلام رجل»،نكون قد خصصنا الغلام،و أزلنا عنه بعض الشيوع. ج-جرّ المضاف إليه:في الإضافة يكون المضاف إليه مجرورا دائما،أمّا المضاف فيعرب حسب موقعه في الجملة. د-حذف نون المثنّى و نون جمع المذكّر السالم و ملحقاتهما:نحو:«حضر معلّما الصفّ،و معلّمو المدرسة». ه‍-التنكير:إذا أضيف العلم إلى نكرة تنكّر،نحو:جاء زيد رجل». و-حذف التنوين:و ذلك إذا وجد التنوين في آخر المضاف:قبل إضافته،نحو: «كلّ حيّ سائر إلى الموت»،و الأصل تنوين «كل»بالضم قبل إضافته. ز-حذف«أل»:لا تدخل«أل»على المضاف إضافة معنويّة.و يشترط النحاة،غير الكوفيّين،لإضافة الاسم إضافة معنويّة،أن يتجرّد من التعريف.و سبب الحذف-كما يرى النحاة-أنّ«أل»للتعريف،و الإضافة للتعريف،فلو قلت:«الغلام زيد»جمعت على الاسم تعريفين.و نقل الكوفيّون تعريف الاسمين في كل عدد مضاف إلى معدوده، فأجازوا نحو:«الثلاثة الأثواب»،لكن جمهور النحاة حكموا على مذهبهم بالضعف. أما في الإضافة اللفظيّة،فيجوز اقتران المضاف ب‍«أل»،إذا كان المضاف وصفا مثنّى،نحو«الضاربي زيد»،أو مجموعا جمع مذكّر سالما،نحو:«الضاربي زيد».و إذا لم يكن المضاف وصفا مثنّى أو مجموعا،فيشترط لاقترانه ب‍«أل»أن يكون المضاف إليه فيه «أل»،نحو:«الجعد الشعر»،أو أن يكون مضافا إلى ما فيه«أل»،نحو:«الضارب رأس الرجل»،أو يكون مضافا إلى ضمير ما فيه«أل»،نحو:«مررت بالرجل الضارب غلامه». ح-جواز حذف تاء التأنيث من آخر المضاف:و قد مثّل النحاة عليه بالآية: وَ أَوْحَيْنٰا إِلَيْهِمْ فِعْلَ اَلْخَيْرٰاتِ،وَ إِقٰامَ اَلصَّلاٰةِ،وَ إِيتٰاءَ اَلزَّكٰاةِ (الأنبياء:73)، و الأصل:«إقامة الصلاة». ط-استفادة المضاف من المضاف إليه وجوب التصدير:و ذلك إذا كان المضاف إليه واجب الصدارة،أي إذا كان من ألفاظ الاستفهام و الشرط و غيرها الواجبة الصدارة.و لهذا وجب تقديم المبتدأ في نحو:«كتاب من معك‌؟»،و الخبر في نحو: «مساء أيّ يوم زواجك‌؟»و المفعول به في نحو:«كتاب من تقرأ؟»،و الجارّ و المجرور في نحو:«من غلام أيّهم أفضل‌؟». ي-تأنيث المذكّر:قد يكتسب المضاف المذكّر من المضاف إليه المؤنّث تأنيثه،بشرط أن يكون المضاف صالحا للاستغناء عنه عند سقوطه بالمضاف إليه، و ذلك في خمسة مواضع: 1-أن يكون المضاف بعضا للمضاف إليه المؤنّث،و هو مؤنث في المعنى،نحو: «جاءت بعض الفتيات»،ف‍«بعض الفتيات»فتاة،و الفتاة مؤنّث. 2-أن يكون المضاف بعضا للمؤنّث، و هو مذكّر،و منه قول الأعشى: و تشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر القناة من الدّم حيث أنّث الفعل«شرقت»لإضافة فاعله المذكّر«صدر»إلى المؤنّث«القناة»بعد اكتسابه التأنيث منه. 3-أن يكون المضاف وصفا في المؤنّث، نحو قراءة أبي العالية: لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ .(الأنعام:158). 4-أن يكون مضافا إلى مؤنّث،و ليس شيئا من الأنواع الثلاثة السابقة،نحو قول مجنون ليلى: و ما حبّ الديار شغفن قلبي و لكن حب من سكن الديارا حيث اكتسب المضاف«حب»التأنيث من المضاف إليه«الديار»،و لهذا أنّث الفعل «شغفن». 5-أن يكون المضاف إلى المؤنث مذكّرا،و هو كل المؤنّث،و منه الآية: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مٰا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً (آل عمران:30). يا-تذكير المؤنّث:قد يكتسب المضاف المؤنّث من المضاف إليه المذكّر تذكيره،لكنّ ذلك قليل.و يشترط أن يكون المضاف صالحا للاستغناء عنه عند سقوطه بالمضاف إليه،(فلا يجوز:«قام امرأة زيد»، لعدم صلاحية المضاف للاستغناء عنه بالمضاف إليه)،و أن يكون المضاف بعضه أو كبعضه،نحو الآية: فَظَلَّتْ أَعْنٰاقُهُمْ لَهٰا خٰاضِعِينَ (الشعراء:26)،(حيث لم يقل: خاضعات،لأنّ«الأعناق»سرى إليها التذكير من المضاف إليه،و هو الضمير). يب-اكتساب التثنية:قد يكتسب المضاف التثنية،كقولك:«ما مثل أخيك و لا أبيك يقولان ذاك». يج-اكتساب الجمعيّة:قد يكتسب المضاف الجمعيّة من المضاف إليه،نحو قول مجنون ليلى: و ما حبّ الدّيار شغفن قلبي و لكن حبّ من سكن الدّيارا يد-الاستفهام:يسري الاستفهام من المضاف إليه إلى المضاف،فيكتسب المضاف معنى الاستفهام،نحو:«ابن من أنت‌؟»ف‍«ابن»هنا هو المستفهم عنه، و الجواب:ابن فلان.و لو كان الاستفهام عن «من»لكان الجواب:فلان. يه-الشرط:يسري الشرط من المضاف إليه إلى المضاف،فإذا قلت:«ابنة من تكرم أكرم»،لكنت تكرم ابنة من يكرم المخاطب،و لا والدها،لأنّ الشرط سرى من «من»إلى«ابنة». يو-البناء:يجوز أن يستفيد المضاف المعرب من المضاف إليه البناء،و ذلك في ثلاثة مواضع: 1-أن يكون المضاف اسما معربا متوغّلا في الإبهام غير اسم زمان،(ككلمة: غير،أو شبه،أو مثل...)،و المضاف إليه مبنيّا،نحو:«جاء زيد و غيره».حيث يجوز رفع«غير»على أنها فاعل«جاء»،و بناؤها على الفتح في محل رفع. 2-أن يكون المضاف زمنا مبهما و معربا في أصله،و المضاف إليه مفردا مبنيّا،مثل«إذ»،نحو الآية: يَوَدُّ اَلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذٰابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (المعارج: 11)،حيث يجوز في كلمة«يوم»الجرّ مباشرة مع الإعراب،أو البناء على الفتح في محل جر. 3-«أن يكون المضاف زمانا مبهما معربا في أصله،و المضاف إليه جملة فعليّة فعلها مبنيّ بناء أصليّا أو عارضا،فمثال الأصليّ قول الشاعر: على حين عاتبت المشيب على الصّبا و قلت:ألمّا أصح و الشيب وازع‌؟ و مثال العارض قول الشّاعر: لأجتذبن منهنّ قلبي تحلّما على حين يستصبين كلّ حليم فيجوز في كلمة«حين»في البيتين إمّا الإعراب و الجر المباشر ب‍«على»،و إما البناء على الفتح في محل جر.و البناء أحسن. فإن كان المضاف المعرب زمانا مبهما، و المضاف إليه جملة اسميّة،أو جملة مضارعيّة، مضارعها معرب،جاز في المضاف الأمران أيضا:الإعراب أو البناء على الفتح،و لكن الإعراب أفضل،فمثال الجملة الاسميّة قول الشاعر: ألم تعلمي-يا عمرك اللّه-أنني كريم على حين الكرام قليل ...و مثال الجملة المضارعية التي مضارعها معرب الآية: هٰذٰا يَوْمُ يَنْفَعُ اَلصّٰادِقِينَ صِدْقُهُمْ (المائدة:119)، فيجوز في كلمة«حين»الإعراب و البناء لوقوع المضاف إليه جملة اسميّة،و كذلك يجوز في كلمة«يوم»أمران،لوقوع المضاف إليه جملة مضارعية مضارعها معرب. يز-العموم:قد يكتسب الاسم المضاف من المضاف إليه العموم،فإذا قلت: «ما قرعت حلقة دار باب أحد قطّ»سرى ما في كلمة«أحد»من العموم و الشيوع إلى «الحلقة».و إذا قلت:«أكرم كلّ عالم»كان الإكرام عامّا في العلماء،و إذا قلت:«أكرم غلام كلّ عالم»،صار العموم في«الغلام». يج-رفع القبح أو التجوّز:قد تفيد الإضافة اللفظيّة في بعض الأحيان رفع القبح أو التجوّز،نحو:«مررت بالرجل الحسن الوجه»،فإذا رفعت«الوجه»قبّح الكلام لخلوّ الصفة لفظا من ضمير الموصوف، و في نصبه قبح إجراء الوصف القاصر مجرى المتعدّي،و في الجرّ تخلّص منهما. يط-الظرفيّة:يستفيد المضاف من المضاف إليه الظرفيّة،بشرط أن يكون المضاف لفظة«كل»أو«بعض»،أو ما يدل على الكلّية أو الجزئيّة،و أن يكون المضاف إليه ظرفا في أصله،نحو الآية: تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ (ابراهيم:25). ك-المصدريّة:يستفيد المضاف الذي ليس مصدرا،من المضاف إليه،المصدريّة، نحو الآية: وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ، (الشعراء:227) و الأصل:و سيعلم الذين ظلموا ينقلبون أيّ منقلب.فكلمة«أي»نائب عن المصدر،و قد اكتسبت المصدريّة من المضاف إليه،و هي تعرب مفعولا مطلقا. 4-الأسماء و الإضافة:تنقسم الأسماء،بالنسبة إلى الإضافة،ثلاثة أقسام: أسماء جائزة الإضافة،و أسماء ملازمة الإضافة،و ثالثة ممتنعة الإضافة. أ-الأسماء الجائزة الإضافة:أغلب الأسماء المنكّرة يجوز أضافتها أو قطعها عن الإضافة حسب إرادة المتكلّم.و قد اختلف الكوفيّون و البصريّون حول إجازة إضافة صدر العدد إلى عجزه،فقد أجازها الكوفيّون و منعها البصريّون. ب-أسماء ملازمة للإضافة:و هي أربعة أنواع: 1-ما يضاف وجوبا إلى الاسم المفرد الظاهر أو إلى الضمير،مع جواز قطع المضاف عن الإضافة لفظا دون معنى ، و منها:كل ،بعض أي ،غير ،مع ،و الجهات الست ، و نحوها . 2-ما يضاف وجوبا إلى الاسم المفرد الظاهر أو إلى الضمير،دون الجملة مع عدم جواز قطعه عن الإضافة لفظا،و له أربع صور: أولها أن يضاف إلى اسم ظاهر مفرد، نحو:«أولو(بمعنى:أصحاب)،أولات بمعنى: صاحبات،ذو(بمعنى:صاحب كذا)،ذات (بمعنى:صاحبة كذا)،ذوا،ذوو،ذواتا،ذوات، نحو:المعلمون أولو فضل». و ثانيها أن يضاف إلى ضمير المخاطب، في الغالب،دون غيره من الضمائر،كالمصادر المثنّاة في لفظها دون معناها،و التي يراد بها التكرير،نحو:«لبّيك،سعديك،حنانيك، دواليك،هذاذيك،حذاريك و حجازيك» (بمعنى:تلبية بعد تلبية،و إسعادا بعد إسعاد، حنانا بعد حنان،و مداولة بعد مداولة،و قطعا بعد قطع،و حذرا بعد حذر،و حجزا بعد حجز). و ثالثها أن يضاف إلى الضمير مطلقا، مثل كلمة«وحد»و كلمة«كل»المستعملة في التوكيد،نحو:«جاء المعلم وحده»،و نحو الآية: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (الحجر:30). و رابعها أن يضاف إلى اسم ظاهر أو ضمير،كالكلمات:كلا،كلتا،عند،لدى، سوى،قصارى الشيء(أي:غايته)،حمادى الشيء(أي:غايته)،نحو الآية: كِلْتَا اَلْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهٰا (الكهف:33)،و نحو «قصاراك أن تنجح في الامتحان». 3-ما يضاف وجوبا إلى جملة اسميّة أو فعليّة،و منه:«حيث» و«إذ»،نحو الآية: فَكُلُوا مِنْهٰا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً، (البقرة:58)،و الآية: وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرٰاهِيمُ اَلْقَوٰاعِدَ مِنَ اَلْبَيْتِ وَ إِسْمٰاعِيلُ (البقرة: 127). 4-ما يضاف وجوبا إلى الجملة الفعليّة دون غيرها،و منه«إذا»الشرطيّة الدالّة على الزمان المستقبل،و«لمّا»الظرفيّة،نحو قول الشاعر: و إذا تباع كريمة أو تشترى فسواك بائعها و أنت المشتري و قد أجاز الأخفش و الكوفيّون دخول «إذا»على الجملة الاسميّة استنادا إلى الآية: إِذَا اَلسَّمٰاءُ اِنْشَقَّتْ (الانشقاق:1)،و قد أوّل البصريّون هذه الآية و أمثالها بأن جعلوا «السماء»فاعلا لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور،و التقدير:إذا انشقت السماء انشقت.و نحن لا نرى داعيا لهذا التمحّل في التقدير،و عندنا أنّ«إذا»تضاف إلى الجملة الاسميّة كما تضاف إلى الجمل الفعلية. ج-أسماء ممتنعة عن الإضافة: و منها أسماء الإشارة،و أسماء الموصول، و الضمائر،و أسماء الشرط،و أسماء الاستفهام، و«أجمعون»و بابه،و«أي»عند ما تكون وصلة لنداء ما فيه«أل»،و مثنى و ثلاث و رباع...عشار. 5-حكم الظروف التي بمعنى«إذ» أو«إذا»:إنّ الظروف التي تكون بمنزلة«إذ» أو«إذا»معربة في الأصل،و لكنها تبنى حملا عليهما.فإذا تلاها فعل معرب أو جملة اسميّة،فالإعراب أرجح،نحو القراءة: هٰذٰا يَوْمُ يَنْفَعُ اَلصّٰادِقِينَ صِدْقُهُمْ (المائدة:119)،و مثل قول الشاعر: على حين عاتبت المشيب على الصّبا فقلت:أ لمّا تصح و الشيب وازع‌؟ 6-حذف المضاف أو المضاف إليه:يجوز أن يحذف المضاف،أو المضاف إليه،بشروط: شروط حذف المضاف:إذا حذف المضاف،فالغالب أن يخلفه المضاف إليه، نحو الآية: وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ اَلْعِجْلَ (البقرة:93)،و قد يحذف المضاف و يبقى المضاف إليه مجرورا، و المحذوف معطوف على مضاف بمعناه،مثل قول الشاعر: أ كلّ امرئ تحسبين امرأ و نار توقّد بالليل نارا شروط حذف المضاف إليه:إذا حذف المضاف إليه،فإنّ المضاف يأتي على ثلاثة أوجه: الأوّل:يزول منه الإعراب و التنوين و يبنى على الضم،نحو الآية: لِلّٰهِ اَلْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ (الروم:4)،أي:من قبل الغلب و بعده. الثاني:يبقى إعرابه و تنوينه،و هذا هو الوجه الأغلب،نحو الآية: وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ، (الفرقان:39)،أي:كل قوم. و الثالث:يبقى على حاله ،كما كان مع وجود المضاف إليه،بشرط أن يعطف عليه اسم عامل في مثل المحذوف،و هذا العامل إمّا مضاف أو غير مضاف،مثل: «أكلت ربع و نصف ما قدّم لي» . 7-الفصل بين المتضايفين:يفصل بين المضاف و المضاف إليه على وجوه سبعة: أ-أن يكون المضاف مصدرا، و المضاف إليه فاعله،و الفاصل إمّا مفعوله أو ظرف،نحو قراءة ابن عامر: وَ كَذٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاٰدِهِمْ شُرَكٰاؤُهُمْ (الأنعام:137)،و مثل:«ترك يوما نفسك مع هواها مضرّ» . ب-أن يكون المضاف وصفا،و المضاف إليه المفعول الأول،و الفاصل إمّا مفعوله الثاني،أو الظرف،نحو الآية: فَلاٰ تَحْسَبَنَّ اَللّٰهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ (إبراهيم:47)، و كقول الشاعر: فرشني بخير لا أكونن و مدحتي كناحت يوما صخرة بعسيل ج-أن يكون الفاصل قسما،مثل:«قام غلام و اللّه زيد». د-أن يكون الفاصل هو معمول لغير المضاف،كأن يأتي فاعلا لغير المضاف أو مفعولا به أو ظرفا،كقول الشاعر: أنجب أيام والداه به إذ نجلاه فنعم ما نجلا و مثل: تسقي امتياحا ندى المسواك ريقتها كما تضمّن ماء المزنة الرّصف و مثل: كما خطّ الكتاب بكفّ يوما يهوديّ يقارب أو يزيل ه‍-الفصل بفاعل المضاف،كقول الشاعر: ما إن رأينا للهوى من طبّ و لا عدمنا قهر وجد صبّ و-الفاصل هو نعت للمضاف،كقول الشاعر: نجوت و قد بلّ المراديّ سيفه من ابن أبي شيخ الأباطح طالب ز-الفاصل هو النداء،كقول الشاعر: كأنّ برذون أبا عصام زيد حمار دقّ باللّجام 8-أحكام المضاف الصحيح الآخر إلى ياء المتكلّم:إذا أضيف الاسم الصحيح الآخر إلى ياء المتكلّم،فله و للياء أحكام ثلاثة: أ-وجوب كسر آخر المضاف،مثل: «زرت أمّي». ب-جواز إسكان الياء،نحو الآية: قُلْ إِنَّ صَلاٰتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ. (الأنعام:162). ج-جواز فتح الياء،مثل:«غلامي،لا تؤذ أخاك». 9-أحكام غير الصحيح الآخر المضاف إلى ياء المتكلّم:إذا أضيف الاسم غير الصحيح الآخر(أي المقصور و الممدود، و يلحق به المثنّى و الجمع)إلى ياء المتكلّم، يكون على وجوه عدّة،منها: أ-إذا أضيف الاسم المقصور إلى ياء المتكلّم،يجب إسكان آخره،و فتح الياء، (و قد تقلب الألف ياء،و تدغم في ياء المتكلّم) نحو الآية: هِيَ عَصٰايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهٰا وَ أَهُشُّ بِهٰا عَلىٰ غَنَمِي (طه:18). ب-إذا أضيف الاسم المنقوص إلى ياء المتكلّم،تدغم ياؤه بياء المتكلم مبنية على الفتح،مثل:«يا قاضيّ». ج-إذا أضيف المثنى إلى ياء المتكلّم، تحذف منه النون للإضافة،و تدغم ياء المثنّى بياء المتكلّم،مثل:«رأيت ابنيّ ،و سلّمت على رفيقتيّ».أمّا ألف المثنى(في حالة الرفع)،فتبقى سالمة و تأتي بعدها ياء المتكلّم، مثل:«أنتما معلماي». د-إذا أضيف جمع المذكّر السالم إلى ياء المتكلّم،تدغم ياؤه(في حالتي النصب و الجر)بياء المتكلّم،و تقلب واوه(في حالة الرفع)ياء،ثم تدغم بياء المتكلّم و تحذف منه النون للإضافة،نحو الآية: وَ مٰا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمٰا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ (إبراهيم:22)،و كقول الشاعر: أودى بنيّ و أعقبوني حسرة عند الرّقاد و عبرة لا تقلع 10-قطع الإضافة:هنالك أسماء يصحّ قطعها عن الإضافة،و هي:بعض،كل (التي ليست صفة و لا توكيدا)،أيّ،غير، قبل،بعد،يمين،شمال،أمام،قدّام،خلف، وراء،تحت،فوق،دون،عل،أول،حسب. و هذه الأسماء،إن قطعت عن الإضافة،تأخذ أحكام«قبل»المقطوعة.انظر:قبل.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص96)
sourceLink

- الإضافة - نسبة شيئين، كلّ واحد منهما ثباته بثبات صاحبه (ك، ر، 167، 8) - المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، و هو الجوهر، تسعة: كمّية، و كيفية، و إضافة، و أين، و متى، و فاعل، و منفعل، و له، و وضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - أمّا الإضافة: فهي حالة للجوهر تعرض بسبب كون غيره في مقابلته، كالأبوّة، و البنوّة، و الأخوّة، و الصداقة، و المجاورة، و الموازاة، و كونه على اليمين و الشمال (غ، م، 164، 7) - أما ما كان من نوع المضاف مثل المعقول و المعلوم و المحسوس فيقال فيه إنه من المضاف لأن ما هو من المضاف بجوهره عرض له، أعني أن العقل الذي هو في جوهره من المضاف لما عرض له أن كان مضافا للمعقول عرض للمعقول أن كان من المضاف لا أن الإضافة شيء في جوهر المعقول مثل ما هي في جوهر العقل بل من جهة أن الإضافة عارض له. فهذا هو معنى قوله (أرسطو) في أمثال هذه أنها من المضاف من قبل أن شيئا آخر من المضاف بجوهره يحمل عليها. فكأنه قال إن الإضافة نوعان: إضافة في جوهر المضافين من الطرفين، و إضافة هي في جوهر الواحد منهما و هي في الثاني من قبل الأول و الصنف الأول كلاهما من المضاف بذاته. و الثاني أحدهما هو من المضاف بذاته و الآخر من قبل غيره (ش، ت، 618، 1) - الإضافة صفة زائدة على المضافين من خارج النفس في الموجودات، و أما الإضافة التي في المعقولات فهي أن تكون حالا أولى منها من أن تكون صفة زائدة على المضافين (ش، ته، 200، 9) - أما الإضافة فإنه يلحق جميع المقولات العشر و ذلك أنها توجد في الجوهر كالأبوة و البنوة و المثل، و في الكمّ كالنصف و الضعف و المساوي، و في الكيف كالشبه و العلم و المعلوم، و في الأين كالمتمكّن و المكان، و في المتى كالمتقدّم و المتأخّر، و في الوضع كالمتمكّن و المكان، و في أن يفعل و ينفعل كالفاعل و المفعول (ش، ما، 41، 5) - أما المضافان فليس من شأنهما بما هما مضافان أن يوجد لهما المتوسط، إذ كان ليس من شرطهما أن يوجدا في جنس واحد كالفاعل و المفعول الذي يمكن أن يكون أحدهما في جنس و الآخر في جنس، لكن ما كان من الإضافة يلحقها التضاد فقد يلفى لها متوسط، لكن ذلك من جهة التضاد لا من جهة الإضافة، كالمتوسط الذي بين الصغير و الكبير و بين الفوق و الأسفل (ش، ما، 125، 22) - الإضافة لو كانت موجودة في الأعيان فهي لا تكون مضافة من حيث إنّها تكون موجودة، فالمضاف من حيث أنّه مضاف غير موجود (ر، م، 438، 1) - إنّ الإضافة ليس لها وجود مفرد بل وجودها أن تكون أمرا لاحقا للأشياء و تخصّصها بتخصّص هذا اللحوق (ر، م، 439، 5) - إنّ الإضافة قابلة للأشدّ و الأضعف (ر، م، 443، 10) - الإضافة هي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوّة و النبوّة (ج، ت، 29، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص83)
sourceLink

نسبة شيئين كلّ واحد منهما ثباته بثبات صاحبه. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 167) أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع الّتي تعرّفنا في مشار مشار اليه أنّه مضاف، يسمّى الإضافة. (الحروف/ 72) هي نسبة الشّيئين يقاس أحدهما إلى الآخر. (مفاتيح العلوم/ 144) ماهيّة تعقل بالقياس إلى غيرها، و لا يصحّ في مثل هذه الماهيّة إلاّ أن توجد مع غيرها. (التّعليقات/ 94) هي حالة للشّيء يكون كونه بسببه، و به يعلم أنّ‌ آخر مقابله. (نفس المصدر/ 174) هي حالة للجوهر تعرض بسبب كون غيره في مقابلته، كالأبوّة و البنوّة. (مقاصد الفلاسفة/ 98) كلّ موجود في الموضوع إمّا ان يتصوّر ثباته [أو لا...] و ما يتصوّر ثباته فإمّا ان تعقل ماهيّته دون القياس إلى غيرها، أولا تعقل إلاّ بالقياس إلى غيرها. و هذه هي الإضافة. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 7/1) هي حالة نسبة متكرّرة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 271) هي النّسبة الّتي تعرض للشّيء بالقياس إلى نسبة اخرى. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 161، شرح حكمة العين/ 263) عرض يا تصوّر كنند ثبات او را لذاته، يا تصوّر نكنند ثبات او را لذاته اگر تصوّر ثبات او لذاته كنند يا تعقّل او كنند دون النّسبة الى غيره يا تعقّل او نكنند دون النّسبة... و آنچه تعقّل او نتوان كرد دون النسبة الى غيره اضافه است . (درّة التّاج 51/3) هي النّسبة العارضة للشّيء بالقياس إلى نسبة أخرى. (مطالع الأنظار/ 71 و 72) هي النّسبة المتكرّرة أي نسبة تعقّل بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة أيضا بالقياس إلى الأولى، كالابوّة. (شرح المواقف/ 194) الإضافة الحقيقيّة هي تكون إضافة السّطح الّذي هو العارض إلى الجسم الّذي هو المعروض. (حاشية المحاكمات/ 131) الماهيّة إن تصوّر ثباتها فإمّا أن لا يعقل دون القياس إلى غيرها فهي الإضافة. (الحكمة المتعالية 5/1) هي نسبة متكرّرة من الجانبين معا، و يجب فيهما التّكافؤ في العدد. و هي عارضة لجميع الموجودات سيّما ما هو مبدأ الكلّ‌. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 23) عرضى است كه تعقّل آن، بسته به تعقّل ديگرى باشد به حيثيّتى كه تعقّل ديگرى نيز بسته به تعقّل آن باشد مثل أبوّت و بنوّت و أخوّت . (لمعات إلهيّة/ 217) ← المقولات، المعيّة، النّسبة، النّسبة المتكرّرة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص22)
sourceLink

هي النّسبة المتكرّرة. شرح العبارات / 239. كشف الفوائد/ 26، شرح المواقف/ 346، شرح تجريد العقائد/ 287 و 289، تقريب المرام في علم الكلام/ 275. الإضافة ليست ثابتة في الأعيان: شرح تجريد العقائد / 288، كشف المراد/ 200. أقسام المضاف: شرح تجريد العقائد/ 287، كشف المراد / 199. المضاف: شوارق الإلهام 195/2، شرح تجريد العقائد / 287. المضاف الحقيقيّ الواحد أن يقوم بمضافين مشهورين: شوارق الإلهام 201/2. نفي وجوده (المضاف) في الأعيان: نفس المصدر 199/2. - الأعراض، المقولات العشر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص20)
sourceLink

ضمّ الشيء. Genitive construction,annexation,subjunction امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا. نسبة بين معنيين، إدراك كل منهما مرتبط بإدراك الآخر، و لا يعقل وجود أحدهما إلا بوجود الآخر حقيقة أو حكما. مثاله: الأبوة و البنوة، فإنّ إدراك معنى الأبوة مرتبط بإدراك معنى البنوة، و العكس صحيح، و كذلك الحال في الصغر و الكبر، فإنّ إدراك معنى الصغير مرتبط بإدراك معنى الكبير، و كذلك الحال في الأعلى و الأسفل.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص71)
sourceLink

و هي، في اللغة، الإمالة، و منه «أضفت الشيء إلى الشيء» أي: أملته. و بعض محققي النحاة يزعم أنها الإسناد، و منه «أضفت ظهري إلى الحائط إذا أسندته»، و يحتجّون بقول امرئ القيس: فلما دخلناه أضفنا ظهورنا إلى كل حاريّ قشيب مشطّب يعني: أسندنا. و هذا فيه معنى الإمالة، غير أن الإسناد أخصّ‌، فكلّ‌ مسند ممال، و ليس كلّ ممال مسندا على ما هو ظاهر مشاهد. فعلى هذا يكون قولهم: «لفظ مضاف» على المعنى الأول هو الذي يميل به المتكلم إلى المضاف إليه، ليعرّفه أو يخصّصه، إذ ذلك فائدة الإضافة، أي: التعريف، نحو: غلام زيد، أو التخصيص نحو: غلام رجل. فغلام تعرف في الأول بزيد، و تخصّص في الثاني برجل عن أن يكون امرأة. و على المعنى الثاني يكون اللفظ المضاف هو ما يسنده المتكلم إلى المضاف إليه في تعريفه أو تخصيصه، و قد حصل في الإضافة اللفظية الضمّ الذي هو حقيقة التركيب، لأن المضاف مضموم إلى المضاف إليه لفائدة الإضافة المذكورة. و يطلق عند المتكلمين و أهل الأصول على النّسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى، أو بعبارة أخرى على حالة نسبية متكررة بحيث لا تعقل إحداهما إلا مع الأخرى، كالأبوّة و البنوّة. و عند النحاة هي امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص35)
sourceLink

الإضافة في اللغة: تعني ضمّ الشيء إلى الشيء أو إسناده أو نسبته إليه. و لا يخرج الاستعمال الاصطلاحي للكلمة عن مدلولها اللغوي. و قد جاء على ألسنة الفقهاء لفظ الإضافة بمعنى النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى، كالأبوّة و البنوّة. كما جاء في تعبيراتهم إضافة الحكم إلى الزمن المستقبل بمعنى إرجاء آثار التصرف إلى الزمن المستقبل الذي حدّده المتصرف، حيث إنّ الإضافة تؤخر ترتّب الحكم على السبب إلى الوقت الذي أضيف إليه السبب. هذا، و يقسّم الفقهاء الإضافة في العقود إلى قسمين: إضافة إلى الوقت، و إضافة إلى الشخص. فأمّا الإضافة إلى الوقت فمعناها تأخير الآثار المترتبة على العقد إلى حلول الوقت الذي أضيف إليه ذلك العقد. و لا يخفى أن من العقود ما يقبل الإضافة إلى الوقت و منها ما لا يقبل. و أما الإضافة إلى الشخص، فهي أن ينسب حكم التصرف إلى شخص معلوم. * (المصباح المنير 433/2، التعريفات الفقهية ص 182، تيسير التحرير 129/1).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص63)
sourceLink

لغة: الإضافة في اللغة مصدر فعله أضاف، تأتي بمعنى الضمّ و الإمالة و النسبة إلى الشيء، يقال: أضاف الشيء إلى الشيء، أي نسبه و ضمّه و أماله إليه. و من هذا الإضافة في اصطلاح النحاة؛ لأنّ المضاف يضمّ إلى المضاف إليه ليكتسب التعريف أو التخصيص. ¦¦
اصطلاحا: و الإضافة في اصطلاح الفقهاء لا يخرج معناها عمّا ذكر في اللغة إلاّ أنّهم أطلقوه في باب العقود و الإيقاعات و أرادوا به نسبة العقد أو الإيقاع إلى وقت أو مكان معيّنين أو تشخّص معيّن. و أطلقوه في باب المياه بمعنى خروج الماء عن الإطلاق، و أطلقوه تبعا للحكماء في الامور الانتزاعية، بمعنى النسبة التي لا تتعقّل بملاحظة شيء بالإضافة إلى شيء آخر حيث يكون الانضمام من الطرفين بنحو لا يتصوّر أحدهما إلاّ و يتصوّر معه الآخر، كالفوق و التحت، و الأب و الابن، و نحوهما. كما أنّهم أطلقوه تبعا للحكماء أيضا في باب الأعراض على الأعراض و المقولات ذات الإضافة و أرادوا به ما يكون متقوّما في ذاته بمعروضه بحيث لا يمكن انفكاكه كالعلم بالنسبة إلى معلومه، و الحبّ‌ و البغض بالنسبة إلى المحبوب و المبغوض.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج13 , ص372)
sourceLink

لغة: تأتي بمعنى: الضم، و الإمالة، و الإسناد، و التخصيص، فإذا قيل: الحكم مضاف إلى فلان أو صفته كذا كان ذلك إسنادا إليه، و إذا قيل: الحكم مضاف إلى زمان كذا كان تخصيصا له، و قيل: الإضافة: ضم الشيء إلى الشيء أو إسناده أو نسبته. و الإضافة عند النحاة: ضم اسم إلى اسم على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا. عند الحكماء: نسبة متكررة بحيث لا تعقل إحداهما إلاّ مع الأخرى كالأبوة و البنوة. شرعا: تأخير أثر التصرف عن وقت التكلم إلى زمن مستقبل يحدده المتصرف بغير أداء شرط. فائدة: - الفرق بين الإضافة و التعليق: من وجهين: الأول: أن التعليق يمين، و هي للبر أو عدم موجب المعلق و لا يفضي إلى الحكم. أما الإضافة. حكم السبب في وقته لا لمنعة فيتحقق السبب بلا مانع إذ الزمان من لوازم الوجود. الثاني: أن الشرط على خطر و لا خطر في الإضافة. - الفرق بين الإضافة و الأجل: أن الإضافة فيها تصرف و أجل، في حين أن الأجل قد يخلو من إيقاع التصرف. «القاموس المحيط (ضيف) 171/3 (حلبي)، و المصباح المنير ص 366، 367 (علمية)، و المعجم الوسيط (ضيف)، و الموسوعة الفقهية 69/2، 299/12».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص208)
sourceLink

ضم شيء إلى شيء و منه الإضافة في اصطلاح النحاة لأن الأول منضم للثاني ليكتسب منه التعريف أو التخصيص.فالإضافة تكون للملك ك غلام زيد و الاختصاص كحصير المسجد و مجازية كدار زيد لما يسكنه بالأجرة لا بالملك[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص63)
sourceLink

هي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوة و البنوّة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص30)
sourceLink

إنّ الإضافة كما قالت الحكماء: هي نسبة شيئين ثبات كلّ واحد منهما بثبات صاحبه الّذي ثباته بثباته، يدور عليه و لا ينافيه. (إثبات النّبوءات/ 115) هي النّسبة المتكرّرة. (شرح العبارات/ 239، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 33) النّسبة المتكرّرة، كالأبوّة، و البنوّة، و الفوقيّة و التّحتيّة. (أصول الدّين للرّازي/ 34) ما لا يقتضي قسمة و لا نسبة فإمّا أن يكون مجرّد نسبة هو الإضافة. فإن حقيقتها نسبة الشّيء إلى غيره نسبة متكرّرة من الطرفين... (قواعد المرام في علم الكلام/ 44) هي النّسبة المتكرّرة، أي: النّسبة الّتي لا تعقل إلاّ بالقياس إلى نسبة اخرى معقولة بالقياس إلى الاولى. و تسمّى هذه مضافا حقيقيّا. (شرح المقاصد 280/1) إنّ الإضافة على قسمين: متّفقة و هي الّتي يتّحد طرفاها، كالاخوّة و الجوار، و مختلفة و هي ما يختلف طرفاها، كالابوّة و البنوّة. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 133) ←نسبة تستدعي منتسبين متغايرين. (المصدر/ 200) التّقابل بالتّضايف، المتضايفان.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص25)
sourceLink

- نتفق و المعتزلة أنّ اللّه تعالى لا يضاف إليه شيء من الخلق أو أفعاله إلاّ من الوجه الذي لا يوهم القبح في الأسماء، و ما يوهم ذلك فحقه أن ينفى عنه ذلك. و يخرّج على هذا مسائل: إحداها في وجه إضافة ما أضيف إلى اللّه من الخيرات، إنّها من اللّه. قالت المعتزلة: يضاف إليه من أمر و دعا إليها و قوّى عليها. و قلنا نحن: هذا من الإضافة، و إن كان حسنا فلا هذا يراد بالإضافة إليه عند ذكر الأفعال، و لكن المراد الشكر و الحمد له إذا ذكرت الأفعال. و قد يجوز الأول، و هذا أولى؛ لأنّه من حيث الأمر و الدعاء و التقوية اشترك فيه المؤمن و الكافر، و من جهة الشكر و الحمد يختلف، و مما يبين ذلك جواز القول المطلق: إنّ‌ الإيمان نعم اللّه و مننه، و إنّ المؤمن/قد أنعم اللّه عليه و منّ‌، و أنّه لو لا فضل [اللّه] ما ذكى، و لمسّه عذاب عظيم. و من هذا الوجه لا يضاف إلى اللّه في الكافر، و إذا لم يذكر الأفعال فعلى الأمر، و اللّه الموفق (م، ح، 310، 16) - لا يجوز الإضافة إليه، و هو كما قلنا: إنّ اللّه في التحقيق و إن كان رب كل شيء و إله كل شيء و خالق كل شيء، و كل شيء له، لا يقال ذلك في الأرواث و الخبائث و الشيطان و نحو ذلك من الأشياء التي لا تذكر أنفسها إلاّ على الاستحقاق بها، فإضافتها الواحد يخرج على ذلك، و إن كانت في أنّها مخلوقة، كفرها مما يضاف إلى اللّه، فمثله الذي نحن فيه (م، ح، 312، 6) - يضاف إلى اللّه تعالى كل ما كانت الإضافة إليه تخرج مخرج التعظيم أو مخرج الشكر أو مخرج ذكر نعمه أو أمره، و ما خرج على غير ذلك لا يضاف إليه، و إن كان في الحقيقة خلقه (م، ح، 312، 19) - إنّ اللّه يوصف بفعله، و هو خارج على معنى العدل أو الفضل في الحقيقة، و ربما يضاف إليه ما ليس في الحقيقة فعله أو صفته، فإن كان يقتضي معنى محمودا يجوز ذلك؛ لما نيل ذلك بإنعامه و أفضاله، و إن لم يكن لم يضف؛ لما ليس ذلك في الحقيقة فعله فيوصف به، و هو من حيث فعله حكيم عدل، و ذلك الشيء فيما عند الخلق بغير هذا الوصف، و اللّه تعالى يجل و يتعالى عن غير هذين الوصفين؛ إذ في أفعاله صفة عدل و حكمة أو فضل و إحسان (م، ح، 312، 22) - إنّ الإضافة على نوعين، إضافة تحقيق و إضافة تكريم، فإضافة التحقيق مثل قوله تعالى: وَ لِلّٰهِ‌ مِيرٰاثُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آل عمران: 180)، و إضافة التكريم مثل قوله تعالى بيت اللّه و ناقة اللّه، فالطاعة و المعصية خارجتان عن غضافة التحقيق، لأنّ ذلك مذهب المجبرة، و بقيت إضافة التكريم، فالطاعة مكرّمة مرضية جاز أن تضاف إلى اللّه تعالى عند الانفراد، فيقال الخير من اللّه، و الشر ليس من محل الإكرام عند الانضياف إلى اللّه عند الانفراد، و لكنّه يضاف إلى اللّه عند الجملة كما قال اللّه تعالى: قُلْ كُلٌّ‌ مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ (النساء: 78) (م، ف، 4، 14) - إنّ ذات المسبّب ذات منفصلة عن السبب، حادثة كهو. فكما أنّ السبب يضاف إلى الفاعل فكذلك المسبّب، فيجب أن تستوي الحوادث في كونها مضافة إلى الفاعل، و إن كانت تختلف كيفية الإضافة، ففيها ما يتعلّق به بلا واسطة كالمبتدإ، و فيها ما لا يتعلّق به إلاّ بواسطة و هو المتولّد فهذا تمام الكلام في المتولّدات (ق، ش، 390، 6) - إنّ التحت و الفوق من باب الإضافة، لا يقال في شيء تحت إلاّ و هو فوق لشيء آخر، حاشى مركز الأرض فإنّه تحت مطلق لا تحت له البتّة، و كذلك كل ما قيل فيه أنّه فوق فهو أيضا تحت لشيء آخر، حاشى الصفحة العليا من الفلك، إلاّ على المقسوم بقسمة البروج فهي فوق لا فوق لها البتّة، فالأرض على هذا البرهان الشاهد هي مكان التحت للسماوات ضرورة، فمن حيث كانت السماء فهي فوق الأرض، و من حيث قابلتها الأرض فهي تحت السماء، و لا بدّ و حيث ما كان ابن آدم فرأسه إلى السماء و رجلاه إلى الأرض (ح، ف 2، 99، 7) - إنّ الإضافة هو المعنى الذي وجوده بالقياس إلى شيء آخر، و ليس له وجود غيره، مثل الأبوّة بالقياس إلى البنوّة، لا كالأب فإنّ له وجودا كالإنسانيّة، و كونه مصدرا و مبدأ هو المعنى الذي وجوده بالقياس إلى المعلول، و ليس له وجود غيره (ش، ن، 178، 9) - النسبة المتكرّرة كالأبوّة و النبوّة و الفوقيّة و التحتيّة و هي الإضافة (ف، أ، 27، 1) - إنّ وجود الإضافة الحقيقيّة لا يكون إلاّ في العقل. و لا يكون في الخارج إلاّ كون الموجود بحيث يحدث في العقل من تصوّره الإضافة، فإنّ ولادة شخص من شخص أمر موجود في الخارج (ط، م، 132، 3) - أمّا العرض فإن اقتضى نسبة، فإمّا الحصول في المكان، و هو الأين؛ أو في الزمان أو طرفه، و هو متى؛ أو المتكرّرة، و هو الإضافة، أو الانتقال بانتقال المحاط، و هو الملك، أو أن يفعل و هو التأثير أو أن ينفعل، و هو التأثّر؛ أو هيئة الجسم بنسبة بعض أجزائه إلى بعض، و إلى الخارج، و هو الوضع (خ، ل، 61، 20) - الإضافة: حالة نسبيّة متكرّرة بحيث لا تعقل إحداهما إلاّ مع الأخرى كالأبوّة و البنوّة (ج، ت، 50، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص138)
sourceLink

Relation,adjunction
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1524)
sourceLink

- «الإضافة» كقولك: ضعف، نصف (أ، م، 6، 7) - إن الإضافة إن وقعت جزءا و لم تقع إلى الشيء الذي إليه تقال النسبة لم ترجع بالتكافؤ، أعني أنه لا يرجع بالتكافؤ شيء البتة من المتفق فيها أنها مما يقال إنه يرجع بالتكافؤ، و لها أسماء موضوعة فضلا عن غيرها متى وقعت الإضافة إلى شيء من اللوازم، لا إلى الشيء الذي إليه تقع النسبة في القول. مثال ذلك أن العبد إن لم يضف إلى المولى لكن إلى الإنسان، أو إلى ذي الرجلين أو إلى شيء مما يشبه ذلك لم يرجع بالتكافؤ لأن الإضافة لم تكن معادلة (أ، م، 24، 11) - الأجناس العالية كلها عشرة: الجوهر و الكمية و الكيفية و الإضافة و متى و أين و الوضع و له أن يفعل و أن ينفعل (ف، م، 90، 17) - الإضافة هي نسبة بين شيئين بها بعينها يقال كل واحد منهما بالقياس إلى الآخر (ف، م، 103، 13) - الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية، فقد تكون تحت الكمية، مثل الستة و الثلاثة، فإنّ الستة ضعف الثلاثة و الثلاثة نصف الستة. و قد تكون تحت الجوهر، مثل زيد و عمرو الموضوعين للأبوة و البنوّة (ف، م، 104، 5) - أن الموضوعين للإضافة قد يكونان نوعين من أنواع سائر المقولات، و قد يكونان شخصين كان الذي يلحقهما شخصا من أشخاص الإضافة (ف، م، 107، 3) - إذا كان النوعان الموضوعان لهما اسم يدلّ‌ منهما على نوع الإضافة التي لهما، فعرف أحدهما باسمه ذلك، عرف ضرورة النوع الآخر الذي هو قرينه. و كذلك إن كان الموضوعان شخصين من سائر المقولات، و كان لكل واحد منهما اسم دالّ على شخص الإضافة الذي له، فعرف أحدهما باسمه ذلك، عرف ضرورة الشخص الآخر الذي هو قرينه (ف، م، 107، 6) - الوضع الذي هو للجسم بالقياس إلى ذاته هو له في أينه الذي هو بذاته أين، و الوضع الذي له من جسم آخر هو له في أينه الذي يقال بالإضافة (ف، م، 112، 11) - أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع التي تعرّفنا في مشار مشار إليه أنّه مضاف يسمّى الإضافة (ف، ح، 72، 12) - النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة ما. فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها «إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد» (ف، ح، 82، 7) - أصحاب العدد يجعلونها (النسبة) أيضا نوعا من الإضافة (ف، ح، 83، 3) - المنطقيّون يجعلون النسبة أعمّ من الإضافة التي هي مقولة ما، فإنّهم يجعلون الإضافة نسبة ما (ف، ح، 83، 9) - يكون اسم النسبة مقولا على أنواع الإضافة التي يستعملها المهندسون (ف، ح، 84، 6) - اسم الإضافة و اسم النسبة يستعملها النحويّون في الدلالة على ما هو أخصّ من هذه كلّها. و ذلك أنّ المنسوب إلى بلد أو جنس أو عشيرة أو قبيلة يدلّ عليه عند أهل كلّ طائفة بألفاظ مشكّلة بأشكال متشابهة (ف، ح، 84، 13) - الإضافة منها ما لا اسم له أصلا، فيبقى المضافان لا اسم لهما من حيث يوجد لهما ذلك النوع من أنواع الإضافة، فيؤخذ اسماهما اللذان يدلاّن على ذاتيهما لا من حيث هما مضافان، فيستعملان عند الإضافة، فلا يتبيّن معنى الإضافة فيهما (ف، ح، 85، 18) - منها (الاضافة) ما يوجد له اسم إذا أخذ لأحدهما، و لا يكون له اسم إذا أخذ للآخر، فيستعمل اسم ذلك الآخر الدالّ على ذاته عند الإضافة و اسم الأوّل الدالّ عليه من حيث له ذلك النوع من أنواع الإضافة (ف، ح، 86، 1) - منها (الاضافة) ما يوجد له اسمان يدلّ كلّ‌ واحد منهما على واحد من المضافين من حيث له ذلك النوع من أنواع الإضافة، فيؤخذ لهما عند إضافة كلّ واحد منهما إلى الآخر اسمه الدالّ عليه من حيث له ذلك النوع من أنواع الإضافة (ف، ح، 86، 3) - من المضاف ما يوجد للمتضايفين اللذين لهما جنسه اسم لكلّ واحد منهما من حيث يوجد لهما جنس الإضافة الذي لهما، و لا يوجد لهما اسم من حيث لهما نوع لذلك الجنس من الإضافة (ف، ح، 86، 19) - شريطة المضافين أن يكون كلّ واحد منهما أخذ مدلولا عليه باسمه الدالّ عليه من حيث له ذلك النوع من الإضافة (ف، ح، 87، 7) - يقال في الأشياء إنّها من المضاف متى كانت ماهيّاتها تقال بالقياس إلى الأخر بنحو من أنحاء النسبة أيّ نحو كان، أراد بقوله ماهيّاتها ما تدلّ عليه ألفاظها كيف كانت على العموم، كانت تدلّ عليها من حيث هي أنواع الإضافة التي لها، أو كان المدلول عليها بألفاظها ذواتها (ف، ح، 87، 21) - يوجد في إحدى النسبتين اسم كلّ واحد منهما (ثور زيد، غلام زيد) الدالّ على ذاته، و لا يكون ذلك من المضاف، و يكون من المضاف إذا أخذ رسم كلّ واحد منهما الدالّ عليه من حيث له نوع ما من أنواع الإضافة (ف، ح، 89، 18) - الإضافة فقد يظنّ أنّها إنّما هي شرع و جور فقط. و أراد بذلك لضعف وجودها. و آخرون ينكرون أن تكون من المعقولات الأول، بل يجعلونها من المعقولات الثواني (ف، ح، 91، 14) - يقال «إضافة الإضافة» و «نسبة النسبة» و «نسبة نسبة النسبة» - فاستعملت، و انقطع بها عدم التناهي؛ على مثال ما يعمل في سائر المعقولات الثواني، إذ كانت تصير غير متناهية (ف، ح، 91، 19) - كلّ ارتباط و كلّ وصلة بين شيئين اثنين محسوسين أو معقولين إنّما تكون بإضافة أو نسبة ما (ف، ح، 91، 21) - قوم يسمّون أصناف النسب كلّها إضافة، و يجعلونها جنسا يعمّ مقولات النسب. فتصير المقولات عندهم سبعة (ف، ح، 92، 9) - الوضع و إن كانت ماهيّته لا يمكن أن تكمل إلاّ بنوع من الإضافة إذ كانت إنّما توجد أجزاء الجسم محاذية لأجزاء من المكان محدودة، و المحاذاة إضافة ما، فقد صار جزء ماهيّة الوضع نوعا من أنواع الإضافة (ف، ح، 93، 1) - ليس نسمّي المقولة ما كان جنسا يعمّ أنواع كلّ‌ واحدة من التي نسبتها إلى مشار مشار إليه هذه النسبة و التي لها هذه الإضافة إلى المشار إليه. و ليس شيء منها جنسا و لا طبيعة معقولة توصف بها تلك الأنواع نعني من حيث لحقها أن كانت لها هذه الإضافة (ف، ح، 94، 5) - التأليف يحتاج في أن يحصل إلى اجتماع أشياء، و أن توضع بعضها (من) بعض على ترتيب محدود، و أن يكون لها رباط تربط به، فهو شيء مركّب من مقولات عدّة. و الاجتماع هو إضافة ما (ف، ح، 94، 16) - أمّا الذي يوجب نسبة إلى خارج، فإمّا أن يوجب نسبة تجعل الماهيّة مقولة بالقياس إلى المنسوب إليه، و يكون هناك انعكاس متشابه في معنى النسبة؛ و هذا هو الإضافة (س، م، 85، 10) - يجب أن يكون المعنى المعقول الذي للشيء الذي يحوج إلى أن يعقل معه غيره إنّما هو له من أجل وجود ذلك الغير بإزائه؛ فذلك المعنى الذي للشيء من أجل حصول الحال التي لها ما صار الآخر معه هو إضافته، مثل الأخ (س، م، 145، 12) - إنّ النسبة تكون لطرف واحد، و الإضافة تكون للطرفين (س، م، 146، 7) - كل نسبة يؤخذ الطرفان فيها من حيث النسبة فهي الإضافة (س، م، 146، 12) - إنّ الإضافة إذا لم تقع على التعادل، لم يجب هذا التكافؤ؛ و وقوعها على التعادل هو أن تقع إلى الشيء الذي إليه الإضافة أولا و بالذات، فإنّها إن وقعت إلى موضوعه، أو إلى أمر يعرض له، أو إلى جنسه، أو إلى نوعه لم تقع الإضافة متكافئة (س، م، 149، 12) - مثال الإضافة أن يقال إنّ الثلاثة نصف أي للستة، و ليس بنصف أي للعشرة (س، ع، 44، 3) - أن تقول: إنّ الموجود ما في قوّة طباعه أن يفعل أو ينفعل، فإنّ هذه القوّة إضافتها إلى موجود، و ذلك الموجود هو الموضوع، و قد علقت بها القوّة (س، ج، 235، 12) - يقال: تلك الدار أحد حدودها هو بعينه حدّ دار إنسان آخر، هو الذي يسمّى جار له، فتتبيّن به العلاقة، فيكون قد أخذ الجار من حيث الشيء مسمّى به، و دلّ على الحال التي له، و دلّ على آخر، و انعقدت في النفس صورة الإضافة و المتضايفين، و علما معا؛ فلم يؤخذ أحدهما في حدّ الآخر على أنّه جزء حدّه، فإنّك تجد جميع أجزاء هذا الحدّ مستمرّا من غير أخذ المحدود من حيث هو مضايف فيهما، بل إن كان و لا بد فمن حيث هو مسمّى أو من حيث هو ذات بحال أخرى، و لو أنّه أخذ في حدّه و جعل جزء حدّه لا على هذه الجهة لكان أعرف منه، و معروفا قبله، و ليس معروفا معه (س، ج، 252، 6) - قد يكون لبعض المضافات بالمعنى العام إضافتان إلى شيئين، فربّما كان إحداهما بالحقيقة، و الأخرى بنحو من العرض. فإذا لم تكن الإضافة واقعة إلى الشيء الذي ينبغي أن يكون إليه من الجهة التي ينبغي، لم يكن التحديد جيّدا. و كذلك إذا كان للشيء إضافة ما، فأراد حاد أن يحدّه من جهة تلك الإضافة، فحدّه من جهة الذات؛ أو أراد أن يحدّه من جهة الذات، فحدّه من جهة الإضافة، فقد أبطل (س، ج، 265، 11) - الإضافة و هي المعنى الذي إذا وجد أو عقل كان معقولا بالقياس إلى آخر و مع ذلك الآخر البتّة، و ليس له وجود غيره، مثل الأبوّة بالقياس إلى البنوّة، لا كالأب الذي له وجود آخر غيره و هو الإنسانيّة (مر، ت، 30، 1) - هو المعنى (الإضافة) الذي وجوده بالقياس إلى شيء آخر، ليس له وجود غيره البتّة، ك‍ (الأبوة) بالقياس إلى (البنوة) لا كالأب فإن له وجودا يخصّه ك‍ (الإنسانية) مثلا (غ، ع، 320، 17) - ينقسم (معنى الإضافة) بحسب سائر المقولات التي تعرض فيها الإضافة بأنها تعرض: للجواهر و الأعراض (غ، ع، 321، 2) - مهما لم يوجد المضاف، من حيث هو مضاف، سقطت الإضافة؛ فإن (الأب) إنسان، فهو باعتبار كونه إنسانا، غير مضاف، بل الدال على إضافته لفظ الأب (غ، ع، 322، 12) - من خواص الإضافة أنه إذا عرف أحد المضافين محصّلا به، عرف الآخر أيضا كذلك، فيكون وجود أحدهما مع وجود الآخر، لا قبله و لا بعده (غ، ع، 323، 6) - الإضافة هي المعنى الذي وجوده بالقياس إلى شيء آخر، ليس له وجود غيره البتّة، كالأبوة بالقياس إلى البنوة (غ، ع، 352، 5) - الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، 57، 1) - الإضافة ليست معنى واحدا في المتضايفين، بل كل واحد منهما مختصّ بإضافة إلى الآخر غير إضافة الآخر إليه كالمتماسّين (سي، ب، 66، 7) - الإضافة ليست إلى المكان من حيث هو مكان بل إليه من حيث هو حاو (سي، ب، 70، 8) - الإضافة إنما تعقل بين شيئين فلا بدّ من تقدّمهما أوّلا بالذاتي على الإضافة لتعقل بينهما الإضافة (سي، ب، 91، 17) - الأشياء ذوات الوضع في باب المضاف... أسماؤها مشتقة من مقولة الإضافة (ش، م، 55، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص69)
sourceLink

- موجود يقبل التحيّز و المكان و هي الأجرام و الأجسام و الجواهر الأفراد عند الأشعريّين و منها موجود لا يقبل التحيّز بذاته و لكن يقبله بالتبعيّة و لا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره و هي الأعراض كالسواد و البياض و أشباه ذلك، و منها موجودات النسب و هي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها و بين الأعراض كالأين و الكيف و الزمان و العدد و المقدار و الإضافة و الوضع و أن يفعل و أن ينفعل، و كلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل الفوق و التحت و أشباه ذلك. و الكيف كالصحّة و السقم و سائر الأحوال. و الزمان كالأمس و اليوم و الغد و النهار و الليل و الساعة و ما جاز أن يسأل عنه بمتى. و الكم كالمقادير و الأوزان و تذريع المساحات و أوزان الشعر و الكلام و غير ذلك ممّا يدخل تحت كم. و الإضافة كالأب و الابن و المالك. و الوضع كاللغات و الأحكام. و أن يفعل كالذبح و أن ينفعل كالموت عند الذبح و هذا أحصر الموجودات. (عر، نشا، 21، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص70)
sourceLink

هي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى،كالأبوة و البنوة.
(
بحر الجواهر
, ص38)
sourceLink

الإضافة في علم الكلام

إنّ‌ الإضافة هو المعنى الذي وجوده بالقياس إلى شيء آخر، و ليس له وجود غيره، مثل الأبوّة بالقياس إلى البنوّة، لا كالأب فإنّ‌ له وجودا كالإنسانيّة، و كونه مصدرا و مبدأ هو المعنى الذي وجوده بالقياس إلى المعلول، و ليس له وجود غيره. (الشهرستاني، علم الكلام، 178، 9). ¦¦
إنّ‌ الإضافة على نوعين، إضافة تحقيق و إضافة تكريم، فإضافة التحقيق مثل قوله تعالى: وَ لِلّٰهِ‌ مِيرٰاثُ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ (آل عمران، 180/3)، و إضافة التكريم مثل قوله تعالى بيت اللّه و ناقة اللّه، فالطاعة و المعصية خارجتان عن إضافة التحقيق، لأنّ‌ ذلك مذهب المجبرة، و بقيت إضافة التكريم، فالطاعة مكرّمة مرضية جاز أن تضاف إلى اللّه تعالى عند الانفراد، فيقال الخير من اللّه، و الشر ليس من محل الإكرام عند الانضياف إلى اللّه عند الانفراد، و لكنّه يضاف إلى اللّه عند الجملة كما قال اللّه تعالى: قُلْ‌ كُلٌّ‌ مِنْ‌ عِنْدِ اَللّٰهِ‌ (النساء، 78/4). (الماتريدي، الفقه الأكبر، 4، 14). ¦¦
إنّ‌ ذات المسبّب ذات منفصلة عن السبب، حادثة كهو. فكما أنّ‌ السبب يضاف إلى الفاعل فكذلك المسبّب، فيجب أن تستوي الحوادث في كونها مضافة إلى الفاعل، و إن كانت تختلف كيفية الإضافة، ففيها ما يتعلّق به بلا واسطة كالمبتدأ، و فيها ما لا يتعلّق به إلاّ بواسطة و هو المتولّد. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 390، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص281)
sourceLink

إنّ‌ الإضافات أعراض موجودات في الأعيان، لأنّ‌ المعقول من كون الإنسان أبا لغيره مغاير لذاته المخصوصة، بدليل أنّه يمكن أن يعقل ذاته مع الذهول عن كونه أبا أو ابنا، و المعلوم غير ما هو غير معلوم. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 81، 14). ¦¦
النّسب و الإضافات أمور لا يكون لها وجود إلاّ في العقل، و اعتبارها في الأمور الخارجيّة هو كون تلك الأمور صالحة لأن يعقل منها تلك النسب و الإضافات أي تكون بحيث إذا عقلها عاقل حصل في عقله تلك النّسبة أو الإضافة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 36، 2). ¦¦
الإضافة: حالة نسبيّة متكرّرة بحيث لا تعقل إحداهما إلاّ مع الأخرى كالأبوّة و البنوّة. (الجرجاني، التعريفات، 50، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص282)
sourceLink

الإضافة في الفلسفة

الإضافة - نسبة شيئين، كلّ‌ واحد منهما ثباته بثبات صاحبه. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 167، 8). ¦¦
الإضافة معيّة بالحقيقة و هي معنى عام، و إذا تخصّص تخصّص بنوع ما من الإضافة و له أنواع مختلفة، فإن الإضافة تدخل في مقولات كثيرة، و في الإضافة أيضا. و مثاله: الأبوّة و البنوّة و الضعفية و النصفية و الحامل و المحمول و الأكثرية و الأقلّية، و كل واحد منها معيّة مخصّصة النوع. (ابن سينا، التعليقات، 221، 3). ¦¦
الإضافة معنى إذا عقل كانت ماهيّته بالقياس إلى غيره، و إذا لم يفعل لم يلزم هذا، و إذا وجد كان بحيث إذا عقل كان معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره، و لا يلزم أن يكون موجودا بالقياس إلى غيره. (ابن سينا، التعليقات، 446، 5). ¦¦
الإضافات أيضا اعتبارات عقليّة، فإنّ‌ الأخوّة مثلا إن كانت هيئة في شخص، فلها إضافة إلى شخص آخر و إضافة إلى محلّها. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 70، 2). ¦¦
الإضافة صفة زائدة على المضافين من خارج النفس في الموجودات، و أما الإضافة التي في المعقولات فهي أن تكون حالا أولى منها من أن تكون صفة زائدة على المضافين. (ابن رشد، تهافت التهافت، 200، 9). ¦¦
الإضافة لو كانت موجودة في الأعيان فهي لا تكون مضافة من حيث إنّها تكون موجودة، فالمضاف من حيث إنّه مضاف غير موجود. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 438، 1). ¦¦
إنّ‌ الإضافة ليس لها وجود مفرد، بل وجودها أن تكون أمرا لاحقا للأشياء و تخصّصها بتخصّص هذا اللحوق. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 439، 5). ¦¦
ليس للإضافة وجود متقرّر كسائر الأعراض حتى يكون حدوثها لشيء و زوالها عنه يوجب انفعالا و تغيّرا في ذات الموصوف بها أو في صفاته الحقيقية، فإنّ‌ تجدّدها و زوالها قد يكون بسبب تجدّد أحد الطرفين بخصوصه مع ثبات الطرف الآخر، فإنّ‌ صيرورة أحد في المجلس ثاني الاثنين بعد ما لم يكن كذلك و ثالث الثلاثة، و رابع الأربعة، و هكذا، لا يوجب تغيّرا في ذاته و لا في صفاته المتضرّرة. فكذلك تغيّر الإضافات لا يوجب في واجب الوجود تغيّرا لا في ذاته و لا في صفاته الكمالية، و فهم هذا المعنى بعد الإحاطة بما قدّمنا غير صعب. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 207، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص282)
sourceLink

الإضافة في اللّغة

ضفت الرجل ضيفا و ضيافة و تضيّفته: نزلت به ضيفا و ملت إليه... و الضيّف: المضيف... و المضاف: الملصق بالقوم الممال إليهم و ليس منهم. و كل ما أميل إلى شيء و أسند إليه فقد أضيف... و إضافة الاسم إلى الاسم كقولك: غلام زيد، فالغلام مضاف و زيد مضاف إليه، و الغرض بالإضافة التخصيص و التعريف، و لهذا لا يجوز أن يضاف الشيء إلى نفسه لأنه لا يعرف نفسه... و المضاف: الملجأ المحرج المثقل بالشر... و أضفته إلى كذا أي ألجأته، و منه المضاف في الحرب... و أضاف من الأمر: أشفق و حذر. (لسان العرب، ضيف، 208/9-211). ¦¦
الإضافة: هي عند النحاة نسبة شيء إلى شيء بواسطة حرف الجر لفظا أو تقديرا مرادا. و الشيء يعمّ‌ الفعل و الاسم، و الشيء المنسوب يسمّى مضافا و المنسوب إليه مضافا إليه... و عند الحكماء يطلق بالاشتراك على ثلاثة معان: الأول: النسبة المتكرّرة أي نسبة تعقل بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة أيضا بالقياس إلى الأولى، كالأبوّة فإنها تعقل بالقياس إلى البنوّة، و أنها أي البنوّة أيضا نسبة تعقل بالقياس إلى الأبوّة، و هي بهذا المعنى تعدّ من المقولات من أقسام مطلق النسبة... و الثاني: المعروض لهذا العارض كذات الأب المعروضة للأبوّة؛ و الثالث: المعروض مع العارض، و هذان يسمّيان مضافا مشهوريّا أيضا. فلفظ‍‌ الإضافة كلفظ‍‌ المضاف يطلق على ثلاثة معان: العارض وحده و المعروض وحده و المجموع المركّب منهما. (كشاف الاصطلاحات، الإضافة، 215/1 - 217).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص281)
sourceLink

الإضافة في المنطق

الإضافة هي نسبة بين شيئين بها بعينها يقال كل واحد منهما بالقياس إلى الآخر. (الفارابي، المقولات، 103، 13). ¦¦
يقال في الأشياء إنّها من المضاف متى كانت ماهيّاتها تقال بالقياس إلى الأخر بنحو من أنحاء النسبة أي نحو كان، أراد بقوله ماهيّاتها ما تدلّ‌ عليه ألفاظها كيف كانت على العموم، كانت تدلّ‌ عليها من حيث هي أنواع الإضافة التي لها، أو كان المدلول عليها بألفاظها ذواتها. (الفارابي، الحروف، 87، 21). ¦¦
كلّ‌ ارتباط‍‌ و كلّ‌ وصلة بين شيئين اثنين محسوسين أو معقولين إنّما تكون بإضافة أو نسبة ما. (الفارابي، الحروف، 91، 21). ¦¦
إنّ‌ الإضافة إذا لم تقع على التعادل، لم يجب هذا التكافؤ؛ و وقوعها على التعادل هو أن تقع إلى الشيء الذي إليه الإضافة أولا و بالذات، فإنّها إن وقعت إلى موضوعه، أو إلى أمر يعرض له، أو إلى جنسه، أو إلى نوعه لم تقع الإضافة متكافئة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 149، 12). ¦¦
مهما لم يوجد المضاف، من حيث هو مضاف، سقطت الإضافة؛ فإن (الأب) إنسان، فهو باعتبار كونه إنسانا، غير مضاف، بل الدال على إضافته لفظ‍‌ الأب. (الغزالي، معيار العلم، 322، 12). ¦¦
من خواص الإضافة أنه إذا عرف أحد المضافين محصّلا به، عرف الآخر أيضا كذلك، فيكون وجود أحدهما مع وجود الآخر، لا قبله و لا بعده. (الغزالي، معيار العلم، 323، 6). ¦¦
الإضافة ليست إلى المكان من حيث هو مكان بل إليه من حيث هو حاو. (الساوي، البصائر في المنطق، 70، 8). ¦¦
الإضافة إنما تعقل بين شيئين فلا بدّ من تقدّمهما أوّلا بالذاتي على الإضافة لتعقل بينهما الإضافة. (الساوي، البصائر في المنطق، 91، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص283)
sourceLink

الإضافة الوجوديّة

هي كون المعنى بحيث إذا عقل، كان معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره، و ليس ذلك وجوده. (التّعليقات، / 76) هو كونه بحيث إذا عقل كان معقول الماهيّة بالقياس، و أمّا كونه في العقل فأن يكون عقل بالقياس إلى غيره، فله في الوجود حكم، و له في العقل حكم من حيث هو في العقل، لا من حيث الإضافة. (إلهيّات الشّفاء/ 159) ← الإضافة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص23)
sourceLink

الإضافة في علم الكلام(تعلیق)

الإضافة تتكوّن من العلاقة بين ذاتين منفصلتين، و أحد وجوهها هو الإضافة السببية. و معناها عند المعتزلي القاضي عبد الجبّار أنها علاقة سببية و ليست علاقة علّية، أي أن ذات السبب منفصلة عن ذات المسبّب و غير موجبة له، بعكس العلاقة العلّية و التي هي علاقة موجبة. فالمعتزلة تفرّق بين الإضافة السببيّة و الإضافة العلّية أو لنقل بين السبب و العلّة. السبب متعلّق بالفاعل و هو الموصل إلى المسبّب الناتج عنه و الواقع بحسبه. أما العلّة فإن المعلول يجب عندها حتى يستحيل مع وجودها أن لا يثبت، و على هذا فإن معلول العلّة لا يتعلّق بالفاعل لوجوبه عند وجود العلّة. أمّا عند الأشاعرة فإن الإضافة هي معنى قياس بالنسبة إلى شيء آخر و ليس له وجود بنفسه، مثل نسبة الأبوّة بالقياس إلى البنوّة. إنها عرض موجود في الأعيان عند فخر الدين الرازي. أما عند الطوسي فهي معنى عقلي يمكن أن ننسبه في الواقع إلى علاقة ما، بحيث إذا عقلت هذه العلاقة كانت نسبة و إضافة. و من وجوه الإضافة بين الأفعال عند المعتزلة، إضافة مباشرة تظهر في الأفعال المبتدأة، و إضافة توليد كما تظهر في الأفعال غير المباشرة. (راجع: سبب، علّة، معلول).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص283)
sourceLink

الإضافة في المنطق(تعلیق)

تشكّل الإضافة مقولة منطقية و وجودية بحدّ ذاتها، لكنها تلعب في الوقت عينه دور الوسيط‍‌ بين الموجودات من ناحية تأمينها التواصل و التلازم انتقالا من الواحدة إلى الأخرى. لذا تحمل منطقيّا معاني المعيّة و التعاقب و السببية و التعاكس. من جهته يوحي فعل الوجود بمعان كائنة من إنسان إلى آخر، حسب الفارابي، كقولنا: وجدت ضالتي، فيعبّر كفعل متعدّ عن علاقة بيني و بين من وجدت. ترتبط‍‌ الإضافة هنا بالإيجاد انتقالا بين الأفراد (من... إلى). كذلك تعني الإضافة نسبة بين كم و كم، كيف و كيف، زمن و آخر، موضع و موضع إلخ... كما فسّرها أرسطو نفسه. طوّر المنطق الرياضي العلاقات الإضافية للدلالة على أن الذهن قد يضع بين الأفراد هؤلاء علاقات صورية كالتناسب و المساواة و عدم المساواة و التجاوز... بمنأى عمّا يقابلها واقعا من تفاعلات بين المواد أو الذّرات. و في هذه العلائقية الذهنية ما قد يحثّ‌ العلوم على الكشف عن نظام جديد يتحكّم بالبنى الطبيعية الصغرى و على ترابطاتها التلازمية كافة. (راجع: مضاف، مقولة، موجود، نسبة).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص284)
sourceLink

إضافة في كمية

- المساواة فإنّها إضافة في كميّة، و نسبة إلى كميّة (س، ج، 263، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص74)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإضافة

الضاد و الياء و الفاء أصلٌ‌ واحدٌ صحيح،يدلُّ‌ على مَيل الشىء إلى الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص380)sourceLink

الأسماء

المُضِيفَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالمَضُوفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسْتَضَافالضِّيَافَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَضَايِفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإضافةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُضَافمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُسْتَضِيفمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالضِّيافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُضَيَّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالإِضافِيَّةالمَضِيْفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالضَّائفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَضِيفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُضَافَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالضَّيْفَةالتَّضْيِيفُمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالضِّيْفانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَضْيَفمشتق ثلاثی مجرد المَضافةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَضائفيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّضيُّفمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّضايُفمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُضافانمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمِضْيَافاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإضَافِيّالأَضْيَافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالضِّيفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُضِيفمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَضُوفَةُمشتق ثلاثی مجرد المُضَيِّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالضَّيْفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.