القُرُوعُ قول خِداشِ بن زُهَيْر أَنشده ابن الأَعرابي: إِذا اصْطادُوا بُغاثاً شَيَّطُوه، فكانَ وفاءَ شاتِهِم القُرُوعُ فسره فقال: القُرُوعُ المُقارعَةُ ، و إِنما وصف لُؤْمَهم، يقول: إِنما يتَقارَعُون على البغاثِ لا على الجُزُرِ كقوله: فما يَذْبَحُونَ الشاةَ إِلاّ بمَيْسِرٍ، طويلاً تَناجِيها صِغاراً قُدُورُها قال ابن سيده: و لا أَدري ما هذا الذي قاله ابن الأَعرابي في هذا البيت، و كذلك لا أَعرف كيف يكون القُرُوعُ المُقارَعةَ إِلا أَن يكون على حذف الزائد، قال: و يروى ...شاتِهم القَرُوعِ ، و فسره فقال: معناه كان البُغاثُ وفاءً من شاتهم التي يتَقارَعون عليها لأَنه لا قدرة لهم أَن يتقارعوا على جُزُرٍ، فيكون أَيضاً كقوله: فما يذبحون الشاة إِلا بميسر قال: و الذي عندي أَن هذا أَصح لقوَّة المعنى بذلك، قال: و أَيضاً فإِنه يسلم بذلك من الإِِقْواءِ لأَن القافية مجرورة; و قبل هذا البيت: لَعَمْرُ أَبيكَ، لَلْخَيْلُ المُوَطّى أَمامَ القَوْمِ للرَّخَمِ الوُقوعِ، أَحَقُّ بكم، و أَجْدَرُ أَن تَصِيدُوا مِنَ الفُرْسانِ تَرْفُلُ في الدُّروعِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص266) 
فسَّره،فقال: القُروع : المُقارَعة . و إنما وصف لُؤْمَهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص201) 