الإخبار الإنباء بأمر. Notification,Statement إنباء الآخرين خبرا يحتمل الصدق و الكذب. و منه قول بعض الأصوليين: لا يجوز نسخ الأخبار، و لكنه يجوز نسخ الإخبار (أي: يمكن أن يأمرنا اللّه بإخبار الناس، بأن زيدا سيدخل الجنة، ثم ينسخ اللّه هذا الإخبار، بأن ينهانا عن أن نخبر زيدا بذلك). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص45) 
-الإخبار:فإخبار النبي صلى اللّه عليه و سلم بالسنن،و إخبار الصحابة بعضهم بعضا،فأبو بكر أخبره المغيرة و محمد بن مسلمة،و كذلك كل من بعده منهم(حز،حكا 3،148،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص77) 
Declaration,statement الإنباء أو الإتيان بكلام يحتمل الصدق و الكذب، و يقابله الانشاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص46) 
انظر: «حرفا الإخبار». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص20) 
انظر:الإسناد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص28) 
← الخبر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص9) 
- القوّة الناطقة هي التي بها يدرك الإنسان آخر مثله على ما هجس في نفسه. و هي بالجملة إخبار أو سؤال أو أمر، و السؤال فهو اقتضاء إخبار، و الإخبار تعليم، و السؤال تعلّم. و هذه القوة هي التي بها يعلم الإنسان أو يتعلّم (ج، ن، 146، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص27) 
من أخبره بكذا: أى أنبأه به. و الإخبار في اللغة: مصدر أخبر، و الاسم منه الخبر، و هو ما يحتمل الصّدق و الكذب لذاته مثل: العلم نور. و يقابله الإنشاء: و هو الكلام الذي لا يحتمل الصّدق و الكذب لذاته ك (اتق اللّه)، و الإخبار له أسماء مختلفة باعتبارات متعددة: 1 - فإن كان إخبارا عن حق للمخبر على الغير أمام القضاء فيسمى: دعوى. 2 - و إن كان إخبارا بحق للغير على المخبر نفسه فهو: إقرار. 3 - و إن كان إخبارا بحق للغير على الغير أمام القضاء فهو: شهادة، و هي الإخبار بما قد شوهد. 4 - و إن كان إخبارا بثبوت حق للغير من القاضي على سبيل الإلزام فهو: قضاء. 5 - و إن كان إخبارا عن قول أو فعل أو صفة أو تقرير منسوب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فهو: رواية أو حديث أو أثر أو. إلخ. 6 - و إن كان إخبارا عن مساوئ الشخص فهو: غيبة. 7 - و إن كان إخبارا عن كلام الصديق لصديق آخر على وجه الإفساد بينهما فهو: نميمة. 8 - و إن كان إخبارا عن سر فهو: إفشاء. 9 - و إن كان إخبارا عمّا يضر المسلمين فهو: خيانة. و هكذا. «المعجم الوسيط 222/1، و طلبة الطلبة ص 275، و الموسوعة الفقهية 254/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص90) 
(انظر: إعلام) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج7 , ص250) 
في قانون أصول المحاكمات الجزائية،هو قيام سلطة رسمية أو موظف،في اثناء وظيفته،أو قيام من شاهد اعتداء على الامن العام او على حياة الناس او على ماله،على إبلاغ المدّعي العام التابع له محل وقوع الجريمة أو محل اقامة المدّعى عليه او محل القاء القبض عليه، و تزويد المدّعي العام بالأدلة اذا وجدت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص28) 
[في الانكليزية] Narration [في الفرنسية] Recitation، narration هو عند المحدّثين مرادف للتّحديث. و قيل مغاير له. و عند أهل العربية يطلق على الخبر و هو الكلام الذي لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه. و قد يطلق على إلقاء هذا الكلام و هو فعل المتكلّم أي الكشف و الإعلام و هذا ظاهر. و أما المعنى الأول فقد قال سعد الملّة في التلويح في تعريف أصول الفقه المركّب التّام المحتمل للصدق و الكذب يسمّى من حيث اشتماله على الحكم قضية، و من حيث احتماله الصدق و الكذب خبرا، و من حيث إفادته الحكم إخبارا، و من حيث كونه جزء من الدّليل مقدمة، و من حيث يطلب بالدّليل مطلوبا، و من حيث يحصّل من الدليل نتيجة، و من حيث يقع في العلم و يسأل عنه مسألة. فالذات واحدة و إختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات، انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص114) 
بالفتح جمع الخبر و بالكسر مصدر من باب الافعال*و قد يطلق على الكلام الّذي لنسبته خارج تطابقه او لا تطابقه*و قد يطلق على القاء هذا الكلام*و قال العلامة التفتازاني رحمه اللّه في التلويح المركب التام المحتمل للصدق و الكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية-و من حيث احتماله الصدق و الكذب خبرا*و من حيث افادته الحكم اخبارا*(و اعلم)ان الاخبار ثلاثة اما بحق للغير على آخر و هو الشهادة*او بحق للمخبر على آخر و هو الدعوى او بالعكس و هو الاقرار* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص58) 
- اعلم - علمك اللّه الخير - أنّ أهل التواتر جميعا من المعتزلة و من غيرهم لا يفصلون بين إخبار الكفار و بين إخبار غيرهم إلاّ فيما جاء مجيء الشهادة على جهة حسن الظن بالمؤمن و تصديقه لحكم الدين. فأمّا في القطع على صحة الخبر و صدقه فإنّما هو المجيء الذي لا يكذب مثله و سواء كان ناقلوه مؤمنين أم كافرين (خ، ن، 45، 8) - ما يدلّ على وجوب الأفعال الشرعية من ضروب الأدلّة: قد يدلّ على ذلك ما يجري مجرى الخبر، و ذلك نحو قوله جلّ و عزّ: وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ (آل عمران: 97). و نحو الإخبار بأنّه واجب، أو فرض، أو لازم، إلى سائر العبادات (ق، غ 17، 104، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص46) 
Information 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1521) 
الإخبار في المنطق الإعطاء باللفظ هو الإعلام و الإخبار كقولنا: إنّ زيدا حيوان و الإنسان ناطق، و يلزمه أن يكون صادقا أو كاذبا. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 11، 21). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص95) 