عَاقِلٌ بالقاف، و اللام، بلفظ ضد الجاهل، و هو من التحصن في الجبل، يقال: وعل عاقل إذا تحصّن بوزره عن الصياد، و الجبل نفسه عاقل أي مانع، و عاقل: واد لبني ابان بن دارم من دون بطن الرمّة و هو يناوح منعجا من قدامه و عن يمينه أي يحاذيه، قال ذلك السكري في شرح قول جرير: لعمرك لا أنسى ليالي منعج و لا عاقلا إذ منزل الحيّ عاقل و قال ابن السكيت في شرح قول النابغة حيث قال: كأني شددت الكور حيث شددته على قارح مما تضمّن عاقل و قال ابن الكلبي: عاقل جبل كان يسكنه الحارث بن آكل المرار جدّ امرئ القيس بن حجر بن الحارث الشاعر، و يقال: عاقل واد بنجد من حزيز أضاخ ثم يسهل فأعلاه لغني و أسفله لبني أسد و بني ضبّة و بني ابان بن دارم، قال عبيد اللّه الفقير إليه: الذي يقتضيه الاشتقاق أن يكون عاقل جبلا، و الأشعار التي قيلت فيه هي بالوادي أشبه و يجوز أن يكون الوادي منسوبا إلى الجبل لكونه من لحفه، و قرأت بعد في النقائض لأبي عبيد فقال في قول مالك بن حطّان السّليطي: و ليتهم لم يركبوا في ركوبنا، و ليت سليطا دونها كان عاقل قال: عاقل ببلاد قيس و بعضه اليوم لباهلة بن أعصر، و قال ابن حبيب في قول عميرة بن طارق اليربوعي: فأهون عليّ بالوعيد و أهله إذا حلّ أهلي بين شرك فعاقل قال: عاقل في بلاد بني يربوع، و كان فيه يوم بين بني جشم و بين حنظلة بن مالك، و قال أعرابيّ: لم يبق من نجد هوى غير أنني تذكّرني ريح الجنوب ذرى الهضب و إني أحبّ الرّمث من أرض عاقل، و صوت القطا في الطّلّ و المطر الضّرب فإن أك من نجد سقى اللّه أهله بمنّانة منه فقلبي على قرب و قال عبد الرحمن بن دارة: نظرت و دور من نصيبين دوننا كأنّ عريبات العيون بها رمد لكيما أرى البرق الذي أومضت به ذرى المزن علويّا و كيف لنا يبدو و هل أسمعنّ الدهر صوت حمامة يميل بها من عاقل غصن مأد فإني و نجدا كالقرينين قطّعا قوى من حبال لم يشدّ لها عقد سقى اللّه نجدا من خليل مفارق، عدانا العدا عنه و ما قدم العهد و قال لبيد بن ربيعة: تمنّى ابنتاي أن يعيش أبوهما، و هل أنا إلا من ربيعة أو مضر؟ و نائحتان تندبان بعاقل أخا ثقة لا عين منه و لا أثر و في ابني نزار إسوة إن جزعتما، و إن تسألاهم تخبرا منهم الخبر فقوما و قولا بالذي قد علمتما، و لا تخمشا وجها و لا تحلقا شعر و قولا: هو المرء الذي لا حليفه أضاع و لا خان الصديق و لا غدر إلى الحول ثم اسم السلام عليكما، و من يبك حولا كاملا فقد اعتذر قال نصر: عاقل رمل بين مكة و المدينة. و عاقل: جبل بنجد. و عاقل: ماء لبني ابان بن دارم. و عاقل: واد في أعاليه إمّرة و في أسافله الرمة و هو مملوء طلحا. و بطن عاقل: موضع على طريق حاجّ البصرة بين رامتين و إمّرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص68) 
جَبَلٌ بعَيْنِه نجدي. في شِعْرِ زُهَيْر: لِمَنْ طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازِلُه عَفَا الرَّسُّ منه فالرُّسَيْسُ فَعَاقِلُه ؟ و ثنَّاه الشاعِرُ ضَرُورة، فقالَ: يَجْعَلْنَ مَدْفَعَ عاقِلَيْنِ أَيامِناً و جَعَلْنَ أَمْعَزَ رَامَتَيْنِ شِمَالاً ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
سبعةُ مواضِعَ ، منها: رَمْلٌ بَيْن مكَّةَ و المدِينَةِ، و ماءٌ لبَنِي أَبان بنِ دَارِم، و وادِ إِمَّرَة في أَعالِيه و الرمة في أَسَافِلِه، و بَطْنُ عاقِلٍ على طرِيقِ حاجِّ البَصْرَةِ بَيْن رامَتَيْن و إِمَّرةَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص510) 
عاقل ماء لبني أبان بن دارم، و قيل جبل كان يسكنه حجر أبو امرئ القيس، و فيه يقول : يا دار ماوية بالحائل فالسهب فالخبتين من عاقل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص405) 
بكسر القاف على وزن فاعل قال عمارة هو ماء لبنى أبان بن دارم من وراء القريتين، و قد تقدّم ذكره فى رسم خزاز، و تحديد يعوب له فى رسم الرّسّ، و هو مذكور أيضا فى رسم بيشة. و قال الطّوسى عن شيوخه: عاقل جبل كان يسكنه حجر أبو امرئ القيس، قال رجل من المعمّرين: و أعقل حجرا ذا المرار بعاقل و أيّام بكر إذ تعاوت و تغلب و ببطن عاقل كان الأسود بن المنذر إذ اجتمع عنده خالد بن جعفر و الحارث ابن ظالم، فقتل الحارث خالدا فى حديث طويل. و قال جرير: لمن الديار بعاقل فالأنعم كالوحى فى ورق الزّبور الأعجم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص913) 
بالقاف و اللام: واد لبنى أبان بن دارم، من جهة بطن الرمة، يناوح منعجا من قدّامه و عن يمينه. أى محاذيه . و قيل: واد بنجد من حزيز أضاخ ثم يسهل فأعلاه لغنىّ و أسفله لبنى أسد. و قيل: عاقل جبل بنجد . و عاقل: ماء لبنى أبان بن دارم. و بطن عاقل: موضع على طريق حاج البصرة بين رامتين و إمّرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص910) 