المنفصل في الفلسفة أمّا المنفصل فهو أخسّ الموجودات وجودا، و هو أصناف أخسّها وجودا ما هو على الأقل، و أشرفها الحيوان المتناسل الذي لا كثرة فيه، كالحيوان الذي يلد حيوانا في نفسه. (ابن باجه، رسائل إلهية، 100، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2814) 
المنفصل في المنطق المنفصل، إن لم يعن به نفس العدد الذي لا يقال على المقدار، بل عني به شيء قرن به الانفصال، حتى كان معناه أنّه شيء ذو انفصال، لم يكن نوعا أيضا من الكمّ، على ما علمت أنّ الشيء مقرون به طبيعة المقولة، ليست من المقولة. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 170، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المنفصل قد يكون محصورا في جزأين، كما ذكرنا. و قد يكون في ثلاثة أو أكثر. (الغزالي، معيار العلم، 111، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في المنفصل لفظة إمّا و إمّا. (الساوي، البصائر في المنطق، 100، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليس في المنفصل مقدّم و تال بالطبع، بل بالوضع. (الساوي، البصائر في المنطق، 100، 24). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2814) 
المضمر المنفصل ما يستقل بنفسه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص95) 
المنفصل منه ما سقط من الرواة قبل الوصول الى التابع أكثر من واحد . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص103) 
مُنْفَصِل راجع«الضمير المنفصل»في«الضمير». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص660) 
هو الضمير المنفصل. انظر: الضمائر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص631) 
- أما كم هو فسؤال يبحث عن مقدار الشيء، و الأشياء ذوات المقادير نوعان: متّصل و منفصل. فالمتّصل خمسة أنواع: الخط و السطح و الجسم و المكان و الزمان، و المنفصل نوعان: العدد و الحركة. و هذه الأشياء كلها يقال فيها كم هو (ص، ر 1، 200، 6) - أمّا المنفصل فهو أخسّ الموجودات وجودا، و هو أصناف أخسّها وجودا ما هو على الأقل، و أشرفها الحيوان المتناسل الذي لا كثرة فيه، كالحيوان الذي يلد حيوانا في نفسه (ج، ر، 100، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص858) 
← المتّصل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص391) 
إنفصل ينفصل إنفصالا فهو منفصل (اسم فاعل)، و انفصل الشيء عن الشيء إذا إستقل عنه. و النماء المنفصل هو النماء الذي يكون مستقلا عن العين الأصلية، كالبيض الذي يعطيه الدجاح. و العقد المنفصل هو العقد الذي يصبح نافذا بعد فترة من صدوره لا مباشرة، كما لو قال آجرتك الدار من الشهر المقبل، و سمي منفصلا لإنفصال صيغة العقد عن بدء وقت تنفيذه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص205) 
الحديث المنفصل: (انظر حدث) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص287) 
- الاستثنائي ضربان: ضرب بالشرط و يسمّى المتصّل و الشرط مقدما و الجزاء تاليا و المقدمة الثانية استثنائية و شرط إنتاجه أن يكون الاستثناء لعين المقدّم فلازمه عين التالي أو لنقيض التالي فلازمه نقيض المقدّم و هذا حكم كل لازم مع ملزومه، و إلا لم يكن لازما مثل إن كان هذا إنسانا فهو حيوان و أكثر الأول بأن و الثاني بلو، و يسمّى ما بلو قياس الخلف و هو إثبات المطلوب بإبطال نقيضه. و ضرب بغير الشرط و يسمّى المنفصل و يلزمه تعدّد اللازم مع التنافي فإن تنافيا إثباتا و نفيا لزم من إثبات كل نقيضه و من نقيضه عينه فيجيء أربعة، مثاله العدد إما زوج أو فرد لكنه إلخ. و إن تنافيا إثباتا لا نفيا لزم الأوّلان مثاله الجسم إما جماد أو حيوان و إن تنافيا نفيا لا إثباتا لزم الأخيران مثاله الخنثي إما لا رجل أو لا امرأة (حا، تلو 1، 108، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1584) 
- الصغرى في الصنفين (المتصل) و (المنفصل) جميعا مقدمة حملية يقرن بها حرف الاستثناء و تسمّى المستثناة، و هي إنما تكون أبدا أحد جزئي الشرطية إما المقدّم منهما و إما التالي (ف، ق، 32، 1) - المنفصل كبراه شرطيّة منفصلة و صغراه حمليّة مستثناة، و الشرطيّة منهما تأتلف من جزءين متعاندين أو أجزاء متعاندة (ف، ق، 32، 8) - انفصال التالي عن المقدّم في المنفصل منه ما قد يكون انفصالا بالطبع و اضطرارا، و منه ما هو كائن في وقت ما أو بالاتفاق و الوضع و الاصطلاح (ف، ج، 102، 21) - إنّ المتّصل و المنفصل فصلا الكم لا نوعاه (س، م، 134، 1) - اعلم أنّ ظاهر القول و المشهور هو أنّ المتصل كالموجب، و المنفصل كالسالب. فإنّه لا سلب و لا إيجاب في الشرطيّات (س، ق، 258، 13) - المنفصل، إن لم يعن به نفس العدد الذي لا يقال على المقدار، بل عني به شيء قرن به الانفصال، حتى كان معناه أنّه شيء ذو انفصال، لم يكن نوعا أيضا من الكمّ، على ما علمت أنّ الشيء مقرون به طبيعة المقولة، ليست من المقولة (س، ج، 170، 13) - المنفصل قد يكون محصورا في جزءين، كما ذكرنا. و قد يكون في ثلاثة أو أكثر (غ، ع، 111، 18) - اما في المنفصل فالإيجاب الكلّي هو أن يقال دائما إمّا أن يكون كذا و إمّا أن يكون كذا، و الجزئيّ قد يكون إمّا ذا كذا و إمّا كذا، و المهمل إمّا أن يكون كذا و إمّا أن يكون كذا، و السالب الكلي ليس البتة إمّا كذا و إمّا كذا، و السالب الجزئيّ قد لا يكون إمّا كذا و إمّا كذا، و المهمل ليس إمّا ان يكون كذا و إمّا ان يكون كذا (ب، م، 76، 13) - في المنفصل لفظة إمّا و إمّا (سي، ب، 100، 11) - ليس في المنفصل مقدّم و تال بالطبع، بل بالوضع (سي، ب، 100، 24) - المنفصل قد يكون ذا جزءين إمّا موجبين أو سالبين أو سالب و موجب، و قد يكون ذا أجزاء كثيرة متناهية في الفعل و القوّة كقولك إمّا أن يكون هذا العدد تامّا أو زائدا أو ناقصا أو غير متناهية في القوة، كقولك هذا العدد إمّا أن يكون اثنين أو ثلاثة أو أربعة و هلم جرّا، و هذه الأجزاء قد تكون سوالب و موجبات (سي، ب، 161، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1016) 