الشاهد المعنوی لـ التَخْشيع
وَ عَنْ ذَلِكَ مَا حَرَسَ اَللَّهُ عِبَادَهُ اَلْمُؤْمِنِينَ بِالصَّلَوَاتِ وَ اَلزَّكَوَاتِ وَ مُجَاهَدَةِ اَلصِّيَامِ فِي اَلْأَيَّامِ اَلْمَفْرُوضَاتِ تَسْكِيناً لِأَطْرَافِهِمْ وَ تَخْشِيعاً لِأَبْصَارِهِمْ وَ تَذْلِيلاً لِنُفُوسِهِمْ وَ تَخْفِيضاً لِقُلُوبِهِمْ وَ إِذْهَاباً لِلْخُيَلاَءِ عَنْهُمْ
قاموس نهج البلاغه ) 
مداخل لها جذر واحد لـ التَخْشيع
الخاء و الشين و العين أصلٌ واحدٌ،يدلُّ على التَّطامُن.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص182)
