الخُشُوع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای الخُشُوع

الخُشُوْعُ

رميك ببصرك إلى الأرض ¦¦
و التَّخَشُّع و التضرع واحد ¦¦
المعنى من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن و هو الإقرار بالاستخدام،و الخشوع في البدن و الصوت و البصر
(
العین
, ص112)
sourceLink

تواضع ¦¦
فروتنى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص364)
sourceLink

في الصَّوْتِ‌ و البَصَر كالخُضوع في البدن
(
المحیط في اللغة
, ص120)
sourceLink

مص ¦¦
وَضْع يكون فيه المرء مُسْتجمَّ‌ الحواسّ‌ أو الأفكار:«أَصْغَى إلى الموسيقى بخُشُوع»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص386)
sourceLink

فروتنى نمودن و دشت و فروخفته بودن زمين و آرام گرفتن و خيوى لزج انداختن و فروچيدن چشم و ويران شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص569)
sourceLink

فروتنى،افتادگى،شكسته نفسى،خضوع،خشوع.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص165)
sourceLink

قيل: الخُشوع قريب من الخُضوع إِلا أَنّ‌ الخُضوع في البدن، و هو الإِقْرار بالاستِخْذاء، و الخُشوعَ‌ في البدَن و الصوْت و البصر كقوله تعالى: خٰاشِعَةً‌ أَبْصٰارُهُمْ ¦¦
قال ابن الأَثير: و الخُشوع في الصوت و البصَر كالخُضوع في البدَن.قال: و هكذا جاء في كتاب أَبي موسى، و الذي جاء في كتاب مسلم فجَشِعْنا، بالجيم، و شرحه الحميدي في غريبه فقال: الجَشَعُ‌ الفَزَعُ و الخَوْفُ ¦¦
الخضُوعُ‌
(
لسان العرب
, ج8 , ص71)
sourceLink

الخُضُوعُ ، كالاخْتِشاعِ ، و الفِعْلُ كَمَنَعَ ، يُقَالُ : خَشَعَ يَخْشَعُ خُشُوعاً ، و اخْتَشَعَ . ¦¦
السُّكُونُ و التَّذَلُّلُ . ¦¦
قَرِيب المَعْنَي مِن الخُضُوعِ‌، قالَهُ اللَّيْثُ‌. أَوْ هو و نَصُّ العَيْنِ‌: إِلاَّ أَنَّ الخُضُوعَ‌ في البَدَنِ‌، و هو الإقْرَارُ بالاسْتِخْذاءِ‌، و الخُشُوع في الصَّوْتِ و البَصَرِ
(
تاج العروس
, ج11 , ص94)
sourceLink

قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: للْخُشُوعِ‌ مَوَاضِعُ‌: الخَاشِعُ‌ : المُسْتَكِينُ‌. و الخاشِعُ‌ : الرَّاكِعُ‌ في بَعْضِ اللُّغَاتِ‌.
(
تاج العروس
, ج11 , ص95)
sourceLink

الخَوْفُ‌: و به فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى: اَلَّذِينَ هُمْ‌ فِي صَلاٰتِهِمْ خٰاشِعُونَ‌ ، أَي خائِفُون
(
تاج العروس
, ج11 , ص96)
sourceLink

خشَع الرجلُ‌ يخشَع خُشوعا و اختشع و تخشّع :رمى ببصره نحو الأرض و خفض صوته.و خشَع ببصره:غضّه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص46)
sourceLink

الخُضوع و الذُلّ‌. خشَع يخشَع خشوعاً و اختشع .و خَشع فى صلاته و دعائه:أقبل بقلبه على ذلك.و تخشع :تضرّع.و الخُشوع :قريب من الخضوع إلا أن الخشوع أكثر ما يستعمل فى الصوت و البصر،و الخضوع فى الأعناق.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص632)
sourceLink

الخضوعُ . يقال: خَشَعَ و اخْتَشَعَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1204)
sourceLink

الخُشُوع قريبٌ من الخضوع، إلاّ أن الخضوع في البدن و الإقرار بالاستخداء، و الخشوع في البدن و الصَّوت و البصر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص108)
sourceLink

و خَشَعَ ببصره:إِذا رمى به إِلى الأرض و غضَّه،و الخشوع أعم من الخضوع،لأن الخضوع يكون في البدن،و الخشوع يكون في البدن و الصوت و البصر. يقال: خشع في الصلاة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1811)
sourceLink

التَّطامُن مُطلقا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص22)
sourceLink

خشع - الخُشوعُ : الخُضوعُ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- أو - قَريبٌ من الخُضوعِ ، أو هو في البَدَنِ ، و الخُشُوعُ في الصوتِ و البَصَرِ، - و - السُّكونُ و التَّذَلُّلُ ، - و - في الكَوْكَبِ : دُنُوُّه من الغُروبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص23)
sourceLink

الخُشُوعُ في الكَوْكَبِ

دُنُوُّه مِن الغُرُوبِ‌، كما في العُبَابِ‌، و هو قَوْلُ أَبِي عَدْنَان و أَبِي صالِحِ الكِلابِيّ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص94)
sourceLink

خُشُوعُ الكَوَاكِب

قال أَبو صالح الكلابي: خُشوعُ‌ الكواكِب إِذا غارَت و كادت تَغِيب في مَغِيبها; و أَنشد: بَدْر تَكادُ له الكواكب تَخْشَعُ‌
(
لسان العرب
, ج8 , ص72)
sourceLink

نَصُّ أَبي صالِحٍ‌: خُشُوعُ‌ الكَوَاكِبِ‌، إِذا غارَتْ و كَادَتْ أَن تَغِيبَ‌ في مَغِيبِهَا، و أَنْشَدَ. بَدْرٌ تَكَادُ لَهُ الكَوَاكِبُ تَخْشَعُ‌ و هو مَجَازٌ
(
تاج العروس
, ج11 , ص94)
sourceLink

قال أبو صالح الكلابيّ : خشوع الكواكب إذا غارت فكادت تغيب في مَغيبها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص107)
sourceLink

خُشُوع في الدِّين

خُضوع و صراحة،تواضُع و تعبُّد: «خُشوعٌ‌ للّٰه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص386)
sourceLink

الخُشُوع در قرآن

وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعا (آیه 109/سوره الإسراء) sourceLink

الخُشُوع، يعنى تضرّع و زارى، واژۀ خشوع بيشتر در حالاتى كه در اعضاء بدن ظاهر مى‌شود به كار مى‌رود ولى - تضرّع در معنى زارى و فروتنى است و بيشتر در حالتى كه در دل و خاطر انسان بوجود مى‌آيد به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص603)
sourceLink

اَلْخُشُوعُ‌: الضّراعة، و أكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح. و الضّراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص283)
sourceLink

شاهد معنایی الخُشُوع

قد تسربل بالخشوع و تخلّى من الورع

الخشوع:التذلّل و الخضوع و الخوف،و الخضوع في البدن،و الخشوع في الصوت و البصر،و خشع في صلاته و دعائه فهو خاشع:أي أقبل بقلبه على ذلك،و خشوع البصر:غضّه(المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص439)
sourceLink

فَيَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ

الخشوع الخضوع
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

وَ قَصْداً فِي غِنًى وَ خُشُوعاً فِي عِبَادَةٍ وَ تَجَمُّلاً فِي فَاقَةٍ وَ صَبْراً فِي شِدَّةٍ وَ طَلَباً فِي حَلاَلٍ وَ نَشَاطاً فِي هُدًى وَ تَحَرُّجاً عَنْ طَمَعٍ

الخشوع: التذلل (اقرب). فروتنى ضد خود پسندى و تكبر
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

فَقَالَ بِخُشُوعٍ اَللَّهُ أَكْبَرُ

أي بسكون و تذلل و اطمئنان و انقطاع إلى الله تعالى
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص321)
sourceLink

مداخل مترادف الخُشُوع

مداخل متضاد الخُشُوع

الخُشُوع در اصطلاح

الخُشُوْعُ

لغة: مصدر مأخوذ من الخشع، و هو السكون و الاطمئنان، و الهدوء، و الاستكانة، و التذلل، قال اللّه تعالى:. وَ خَشَعَتِ‌ اَلْأَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ‌ . [سورة طه، الآية 108]، و قال اللّه تعالى: خُشَّعاً أَبْصٰارُهُمْ‌ . [سورة القمر، الآية 7]. و تقول: «خشعت الأرض»: إذا سكنت و اطمأنت. و الخشعة: أكمة لاطئة بالأرض، و الجمع: خشع. و قيل: هو ما غلبت عليه السهولة: أي ليس بحجر و لا طين. و اصطلاحا: الانقياد للحق، و قيل: الخوف الدائم في القلب. و قال أبو البقاء: الذل و التواضع، و الخاشع: المتواضع للّه بقلبه. فوائد: - الفرق بين الخشوع، و الضراعة: أن الخشوع أكثر ما يستعمل فيما يوجد على الجوارح. و الضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب، و لذلك روى: «إذا ضرع القلب خشعت الجوارح» [النهاية 34/2]. - و الفرق بين الخشوع، و الخضوع: ذكر أبو موسى: أن الخشوع في الصوت و البصر و الخضوع في البدن، فجعل الخضوع للبدن كله، و عكس أبو البقاء في «الكليات» و هو محجوج بمثل قوله تعالى:. فَظَلَّتْ‌ أَعْنٰاقُهُمْ لَهٰا خٰاضِعِينَ‌ . [سورة الشعراء، الآية 4]. و ذكر أبو هلال: أن الخضوع قد يكون بتكلف، أما الخشوع فلا يكون تكلفا و إنما بخوف المخشوع له. - و الفرق بين الخشوع و الإخبات: أن الإخبات: الخضوع المستمر على استواء. «المفردات ص 148، و النهاية 34/2، و الفروق ص 243، و تحرير التنبيه ص 76، و التوقيف ص 314، و القاموس القويم للقرآن الكريم 194/1، 195، و الكليات ص 430».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص29)
sourceLink

الخشوع لغةً‌: هو السكون والتذلل، خشع في صلاته ودعائه: أقبل بقلبه على ذلك، وخشع بصره انكسر ، ومنه قوله تعالى: (خٰاشِعَةً أَبْصٰارُهُمْ‌) ، وهو قريب من معنى الخضوع، إلّا أنّ الخضوع يختلف عنه في اختصاصه بالبدن بخلاف الخشوع، حيث يكون في البدن والصوت والبصر . ولا يختلف استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج8 , ص84)
sourceLink

- قال الحسن: الخشوع هو الخوف اللازم بالقلب (م، ت، 143، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص545)
sourceLink

- الخشوع هو انكسار القلب و إخباته و تواضعه و ذلّته، ثم لين الجانب و كفّ الجوارح. (مك، قو 2، 100، 31) - الخشوع الانقياد للحق. و التواضع هو الاستسلام للحقّ و ترك الاعتراض على الحكم، و قال حذيفة: أول ما تفقدون من دينكم الخشوع. و سئل بعضهم عن الخشوع فقال: الخشوع قيام القلب بين يدي الحقّ‌ سبحانه بهم مجموع. و قال سهل بن عبد اللّه من خشع قلبه لم يقرب منه الشيطان. و قيل من علامات الخشوع للعبد أنه إذا أغضب أو خولف أو ردّ عليه أن يستقبل ذلك بالقبول. و قال بعضهم خشوع القلب قيد العيون عن النظر. و قال محمد بن علي الترمذي الخاشع من خمدت نيران شهوته و سكن دخان صدره و أشرق نور التعظيم في قلبه فماتت شهوته و حيي قلبه فخشعت جوارحه. و قال الحسن البصري: الخشوع الخوف الدائم اللازم للقلب. و سئل الجنيد عن الخشوع فقال: تذلّل القلوب لعلاّم الغيوب. (قشر، قش، 74، 15) - الخشوع ذبول يرد على القلب عند اطلاع الرب، و يقال الخشوع ذوبان القلب و انخناسه عند سلطان الحقيقة، و يقال الخشوع مقدّمات غلبات الهيبة، و يقال الخشوع قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجأة كشف الحقيقة. و قال الفضيل بن عياض كان يكره أن يرى على الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه. و قال أبو سليمان الداراني: لو اجتمع الناس على أن يضعوني كاتّضاعي عند نفسي لما قدروا عليه. و قيل من لم يتّضع عند نفسه لم يرتفع عند غيره. و كان عمر بن عبد العزيز لا يسجد إلاّ على التراب. (قشر، قش، 74، 30) - الخشوع مقام الذلّة و الصغار و هو من صفات المخلوقين ليس له في الألوهية مدخل و هو نعت محمود في الدنيا على قوم محمودين و هو نعت محمود في الآخرة في قوم مذمومين شرعا بلسان حق و هو حال ينتقل من المؤمنين في الآخرة إلى أهل العزّة المتكبّرين الجبارين الذين يريدون علوّا في الأرض من المفسدين في الأرض، فالمؤمنون في صلاتهم خاشعون و هم الخاشعون من الرجال و الخاشعات من النساء الذين أعدّ اللّه لهم مغفرة و أجرا عظيما، و نعت أصحابه في الآخرة فقال خاشعين من الذلّ‌ ينظرون من طرف خفي، و قال وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خٰاشِعَةٌ عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ تَصْلىٰ نٰاراً حٰامِيَةً تُسْقىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ‌ لَيْسَ لَهُمْ طَعٰامٌ إِلاّٰ مِنْ ضَرِيعٍ (الغاشية: 2-6) و لا يكون الخشوع حيث كان إلا عن تجلّ إلهي على القلوب في المؤمن عن تعظيم و إجلال و في الكافر عن قهر و خوف و بطش. (عر، فتح 2، 193، 26) - الخشوع و هو خمود لمتعاظم أو مفزع ورقته الأولى التذلّل للأمر. و الثانية: ترقب آفات النفس و العمل، و رؤية الفضل للغير و تنسّم الفناء. و الثالثة: حفظ الحرمة عند الكشف، و تصفية الوقت من الرياء. (خط، روض، 479، 12) - الخشوع ذبول القلب بين يدي الرب. (نقش، جا، 54، 1) - الخشوع و التواضع في اللغة بمعنى واحد، و في اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع و الانقياد للحق و قيل هو الخوف الدائم في القلب و قيل هو قيام القلب بين يدي الحق بهم مجموع، و قيل هو ذبول يرد على القلب عند اطّلاع الرب، و قيل هو إطراق السريرة أدبا لمشاهدة الحق، و قيل هو ذب القلب و انخناسه القهريّ عند سلطان الحقيقة، و قيل هو مقدّمات غلبة الهيبة، و قيل هو قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجأة كشف الحقيقة، و قيل الخاشع من خمدت نيران شهوته و سكن دخان صدره و أشرق نور التعظيم في قلبه فماتت شهوته و حيي قلبه فخشعت جوارحه، و قيل من علامات الخشوع أن العبد إذا غضب و خولف وردّ عليه تلقّى ذلك بالقبول، و اتّفق القوم على أن الخشوع محله القلب. (نقش، جا، 213، 6) - الخشوع و صورته في البدايات خضوع الجوارح في الطاعات و أصله في الأبواب انكسارا للحن النفس و سكون في قواها الطبيعية استسلاما لحكم الحق و اتّضاعا لنظره و خشية لعظمته، و درجته في المعاملات تصاغر في القلب عند المراقبة و انكسار فيه للحق و تحاقر ينشأ من الوقوف على آفات النفس و العمل. (نقش، جا، 278، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص321)
sourceLink

و صورته في البدايات: خضوع الجوارح في الطاعات. و أصله في الأبواب: انكسار في النفس و سكون في قواها الطبيعية استسلاما لحكم الحق و اتضاعا لنظره، و خشية لعظمته. و درجته في المعاملات: تصاغر في القلب عند المراقبة، و انكسار فيه للحق، و تحاقر ينشأ من الوقوف على آفات النفس و العمل، قال اللّه تعالى: وَ اَلَّذِينَ يُؤْتُونَ مٰا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلىٰ رَبِّهِمْ رٰاجِعُونَ (60) [المؤمنون: 60]. و في الأخلاق: خمود نار الطبيعة بنور الحق، و رؤية فضل كل ذي فضل من الخلق عليه و انخلاع عن هيئات النفس بقبول نعوت الرب لتنقلب رذائلها فضائل. و في الأصول: إسلام الوجه للّه منقمعا في جنب نقصه، منقهرا في ذل عدمه، قضاء لحق الربوبية، و حفظا لآداب العبودية. و في الأودية: مبالغة في التذلل عند تجلي العظمة، و استسلام لحكم القضاء و انخلاع عن علمه بترك الاعتراض. و في الأحوال: إذعان لحكم الحال، و انسلاخ عن أحكام العلم. و في الولايات: تنسم لنسيم الفناء لبلوغ الغاية في الصفاء. و في الحقائق: التفاني عن الصفات بانمحائها في صفات الحق. و في النهايات: التجرد عن البقية، و اعتبار الإثنينية.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص102)
sourceLink

الخشوع و الخضوع و التّواضع

بمعنى واحد و فى اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع الانقياد للحق و قيل هو الخوف الدائم فى القلب قيل من علامات الخشوع ان العبد اذا غضب أو خولف أو ردّ عليه استقبل ذلك بالقبول.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص44)
sourceLink

الخشوع و الخضوع و التّواضع بمعنى واحد، و في اصطلاح أهل الحقيقة، الخشوع الانقياد للحقّ‌. و قيل: هو الخوف الدّائم في القلب. قيل: من علامات الخشوع أنّ العبد إذا غضب أو خولف أو ردّ عليه استقبل ذلك بالقبول (الجرجاني، ص 168) .
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص80)
sourceLink

الخشوع في التصوّف

الخشوع هو انكسار القلب و إخباته و تواضعه و ذلّته، ثم لين الجانب و كفّ‌ الجوارح. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 2، 100، 31). ¦¦
الخشوع ذبول يرد على القلب عند اطلاع الرب، و يقال الخشوع ذوبان القلب و انخناسه عند سلطان الحقيقة، و يقال الخشوع مقدّمات غلبات الهيبة، و يقال الخشوع قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجأة كشف الحقيقة. و قال الفضيل بن عياض كان يكره أن يرى على الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه. و قال أبو سليمان الداراني: لو اجتمع الناس على أن يضعوني كاتّضاعي عند نفسي لما قدروا عليه. و قيل من لم يتّضع عند نفسه لم يرتفع عند غيره. و كان عمر بن عبد العزيز لا يسجد إلاّ على التراب. (القشيري، الرسالة القشيرية، 74، 30). ¦¦
الخشوع و هو خمود لمتعاظم أو مفزع. ورقته الأولى التذلّل للأمر. و الثانية: ترقب آفات النفس و العمل، و رؤية الفضل للغير و تنسّم الفناء. و الثالثة: حفظ‍‌ الحرمة عند الكشف، و تصفية الوقت من الرياء. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 479، 12). ¦¦
الخشوع و التواضع في اللغة بمعنى واحد، و في اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع و الانقياد للحق. و قيل هو الخوف الدائم في القلب، و قيل هو قيام القلب بين يدي الحق بهم مجموع، و قيل هو ذبول يرد على القلب عند اطّلاع الرب، و قيل هو إطراق السريرة أدبا لمشاهدة الحق، و قيل هو ذب القلب و انخناسه القهريّ‌ عند سلطان الحقيقة، و قيل هو مقدّمات غلبة الهيبة، و قيل هو قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجأة كشف الحقيقة، و قيل الخاشع من خمدت نيران شهوته و سكن دخان صدره و أشرق نورا لتعظيم في قلبه فماتت شهوته و حيي قلبه فخشعت جوارحه، و قيل من علامات الخشوع أن العبد إذا غضب و خولف وردّ عليه تلقّى ذلك بالقبول، و اتّفق القوم على أن الخشوع محله القلب. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 213، 6). ¦¦
الخشوع و صورته في البدايات خضوع الجوارح في الطاعات، و أصله في الأبواب انكسارا للحن النفس و سكون في قواها الطبيعية استسلاما لحكم الحق و اتّضاعا لنظره و خشية لعظمته، و درجته في المعاملات تصاغر في القلب عند المراقبة و انكسار فيه للحق و تحافر ينشأ من الوقوف على آفات النفس و العمل. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 278، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1179)
sourceLink

الخشوع في اللّغة

خشع يخشع خشوعا... رمى ببصره نحو الأرض و غضّه و خفض صوته... و خشع بصره: انكسر... و قيل: الخشوع قريب من الخضوع إلاّ أنّ‌ الخضوع في البدن، و هو الإقرار بالاستخذاء، و الخشوع في البدن و الصوت و البصر... و التخشّع: نحو التضرّع. و الخشوع: الخضوع. و الخاشع: الراكع في بعض اللغات. و التخشّع: تكلّف الخشوع. و التخشّع للّه: الإخبات و التذلّل... الخشعة: أكمة لاطئة بالأرض... و الخاشع من الأرض: الذي تثيره الرياح لسهولته فتمحو آثاره... و جدار خاشع: إذا تداعى و استوى مع الأرض... و يقال: خشعت الشمس و خسفت و كسفت بمعنى واحد... خشوع الكواكب: إذا غارت و كادت تغيب في مغيبها. (لسان العرب، خشع، 71/8-72).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1178)
sourceLink

الخضوع: هو ضراعة في القلب. و الخشوع بالجوارح، و لذلك إذا تواضع القلب خشعت الجوارح. (الكليات، فصل الخاء، الخضوع، 305/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1179)
sourceLink

الخشوع و الخضوع

خشوع عبارت از عبادت است به حضور قلب و استدعاى صراط مستقيم از حضرت، و مآب مطلق نياز و عجز قلبى. و خضوع فروتنى و اظهار عجز و نياز است به جوارح. (رسالۀ أنواريّة/ 230) ← العبادة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص126)
sourceLink

مداخل هم ریشه الخُشُوع

الخاء و الشين و العين أصلٌ‌ واحدٌ،يدلُّ‌ على التَّطامُن.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص182)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.