التَّرْكِيب كالترتيب لكن ليس لبعض اجزائه نسبة الى بعض تقدّما و تأخرا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
جمع الحروف البسيطة و نظمها لتكون كلمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص25) 
[في الانكليزية] Synthesis، composition، combination [في الفرنسية] Synthese، composition، combinaison بالكاف لغة الجمع. و عرفا مرادف التأليف و هو جعل الأشياء المتعدّدة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، و لا تعتبر في مفهومه النسبة بالتقديم و التأخير كما عرفت في لفظ الترتيب بخلاف التأليف فإنه تعتبر فيه المناسبة بين الأجزاء لأنه مأخوذ من الإلفة، صرّح بذلك السيّد الشريف في حاشية الكشاف . هكذا في شرح التهذيب لليزدي . فالمركّب على هذا هو مجموع الأشياء المتعدّدة المأخوذة بالحيثية المذكورة. و في بعض كتب الصرف هذا معنى مطلق التركيب. و أمّا التركيب في اصطلاح الصرفيين فهو جمع حرفين أو حروف بحيث يطلق عليها اسم الكلمة انتهى. فالمركّب على هذا هو الكلمة التي فيها حرفان أو أكثر. و التركيب عند النحاة مقابل الإفراد، و كذا عند المنطقيين، لكن بين الاصطلاحين فرقا يجيء بيانه في لفظ المفرد. اعلم أنّ النحاة قالوا إن كان بين جزئي المركّب و هما اللفظان إسناد سمّي مركّبا إسناديا و جملة، فإن كان ما بينهما إسنادا أصليا مقصودا لذاته سمّي كلاما. فالجملة أعمّ من الكلام. و إن لم يكن بينهما إسناد فإمّا أن تكون بينهما نسبة تقييدية بأن يكون أحد الجزءين قيدا للآخر يسمّى مركبا تقييديا، فإن كان أحدهما مضافا و الآخر مضافا إليه سمّي مركبا إضافيا، و إن كان أحدهما موصوفا و الآخر صفة سمّي مركبا توصيفيا. و أمّا المصادر و الصفات مع فاعلها فإنها في حكم المركّبات التقييدية لكون إسنادها أيضا غير تام و يجيء ما يؤيّد هذا في بيان الإسناد التام و غير التام. و إمّا أن لا تكون بينهما نسبة تقييدية أيضا و يسمّى مركّبا غير تقييدي. فالمركّب الغير التقييدي ما ليس فيه نسبة إسنادية و لا تقييدية أصلا، لا في الحال و لا قبل التركيب، فخرج تأبّط شرا علما، إذ فيه نسبة قبل العلمية، و كذا نحو عبد اللّه علما، بخلاف بختنصّر، فإنّ نصر قبل تركيبه مع بخت أيضا علم، فليست فيه نسبة أصلا. و المفهوم من الضوء شرح المصباح أنّ المركّب التقييدي هو التوصيفي حيث قال في تعريف الكلام: التأليف إمّا على وجه التعداد كخمسة عشر أو الإضافة نحو غلام زيد أو التقييد أعني التوصيف نحو الرجل الذاهب أو غير ذلك انتهى. ثم المركّب الغير التقييدي إمّا أن يركب تركيبا به يصير في حكم الكلمة الواحدة معدودا في الأسماء أو لا. الثاني نحو بزيد و منك، و الأول إن تضمن الجزء الثاني منه حرفا سواء كان حرف عطف نحو خمسة عشر فإنه في الأصل خمسة و عشر أو غيره كحرف الجر نحو بيت بيت أي بيت منته إلى بيت، أو ملصق به يسمّى مركّبا تضمنيا. و إن لم يتضمن له سمّي مركبا مزجيا و امتزاجيا و ذا المزاج أيضا كما في شرح التسهيل. و المزجي و إن كان مختوما بويه كسيبويه و عمرويه يسمّى مركّبا صوتيا. و في الفوائد الضيائية في بحث أسماء العدد قال خمسة عشر مركّب امتزاجي. قال المولوي عصام الدين في حاشيته: الصواب أن يقال هو مركّب تضمني انتهى. اعلم أنّ نحو ضاربة و بصري و سيضرب و نحوها مما يعدّ لشدة الامتزاج كلمة واحدة عرفا ليس من المركب بل هو داخل في المفرد على الصحيح، و إن جعله البعض داخلا في المركّب المزجي كما يجيء في لفظ المفرد، فيصح ما قالوا من أنّ الموجود من أقسام المزجي هو المركّب من اسمين حقيقة كبعلبك، فإن بعل اسم صنم و بك اسم سلطان فركّبا و جعلا اسما واحدا و سمّي به البلد الذي كانا فيه، كذا في الفوائد الضيائية. أو حكما كسيبويه فإنّ ويه حكاية صوت غير موضوع لمعنى، لكنه في حكم الاسم حيث أجري مجرى الأسماء المبنية. و سيب اسم بني مع كلمة ويه فجعلا اسما واحدا. و كذا عمرويه و سعدويه، كذا في الصراح. أو من اسم و فعل نحو بخت نصر فإنّ بخت معرب بوخت بمعنى الابن و نصر اسم صنم و هو ماض من باب التفعيل. هذا غاية جهدي في هذا المقام مستنبطا من الإرشاد و اللباب و الكافية و شروحها و غيرها، أو من فعل و اسم نحو تأبّط شرا، فإنّ تأبط ماض من باب التفعل من الإبط يعني (در بغل گرفت بدي را) فإنّه مبني في الأحوال الثلاث. و كذا كل جملة يسمّى بها مثل برق نحره و ذرّى حبا كذا في الصراح. فائدة: في الرضي ما يكون تركيبه للعلمية ضربان: إمّا أن يكون في الجزء الأخير قبل التركيب سبب البناء أو لا. فإن كان فالأشهر إبقاء الجزء الأخير على البناء، و يجوز إعراب ما لا ينصرف و تجوز على قلة إضافة الصدر إلى العجز كما جاءت في معد يكرب، فيجيء في المضاف إليه الصرف و تركه. و فيه أيضا و إن حذف حرف الجر أو العطف قبل العلمية فبناء الجزءين أولى بعد الجزءين ، و يجوز إعراب الثاني مع منع الصرف مع التركيب، و تجوز فيه الإضافة أيضا مع صرف الثاني و تركه. و كذا كلّ ما يتضمن فيه الثاني حرفا يجوز فيه الأوجه الثلاثة بعد العلمية. و في المنهل المركّب المتضمن للحرف نحو خمسة عشر قيل إنّه يحكى. و قيل يعرب غير منصرف. و في شرح التسهيل ذو المزج قسمان أحدهما مختوم بغير ويه كمعديكرب و يجوز فيه ثلاث لغات. الأولى أن يبنيا معا تشبيها له بخمسة عشر. و الثانية إعراب الثاني مع منع الصرف و هو الفصيح. و الثالثة الإضافة. هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية حاشية الفوائد الضيائية في بحث غير المنصرف. قال المنطقيون اللفظ المركّب يسمّى قولا و مؤلّفا. فهذه الألفاظ الثلاثة مترادفة بحسب الاصطلاح المشهور. و ربّما يفرّق بين المركب و المؤلّف فيقال بتثليث القسمة. اللفظ إمّا أن لا يدلّ جزؤه على شيء أصلا و هو المفرد، أو يدلّ. فإمّا أن يدلّ على جزء معناه و هو المؤلّف أو لا على جزء معناه و هو المركّب، و هذا هو المنقول عن بعض المتأخرين. و قيل إنهم عرفوا المؤلّف بما عرّف به المركّب في المشهور، و هو ما تقصد بجزء منه الدلالة على بعض ما يقصد به حين ما يقصد به، و المركّب بما يدلّ جزؤه لا على جزء المعنى. و على هذا لا تكون القسمة حاصرة لخروج مثل الحيوان الناطق علما، إذ لا يدخل في المفرد و هو ظاهر و لا في المؤلّف لعدم الدلالة على جزء ما يقصد به، و لا في المركّب لأنه الذي يدلّ جزؤه لا على جزء معناه، اللّهم إلاّ أن يزاد في تعريف المركّب و يقال بأنه ما يدلّ جزؤه لا على جزء معناه دلالة مقصودة، أو ينقص من تعريف المؤلّف و يقال هو ما يدلّ جزؤه لا على جزء معناه مطلقا أي سواء كانت دلالته مقصودة أو لا. و يطلق المركب أيضا على الأعمّ من الملفوظ و المعقول كما يطلق على الملفوظ. التقسيم المركّب إمّا تام و يسمّى كلاما و هو ما يفيد. فإن احتمل الصدق و الكذب سمّي قضية و خبرا و إن لم يحتمل، فإن دلّ على طلب الفعل دلالة أوليّة فهو مع الاستعلاء أمر إن كان المطلوب غير كفّ و إن كان كفا فهو نهي، و إلاّ فهو التنبيه، و يندرج فيه التمني و النداء و القسم و التّرجي. و منهم من عدّ التمني و النداء و الاستفهام من أقسام الطلب كالأمر و النهي. و قد يقسم المركب إلى الخبر و الإنشاء المتناول للطلب و التنبيه. و إمّا ناقص و يسمّى غير كلام و هو ما لا يفيد. فإمّا أن يكون الثاني فيه قيدا للأول أو لا. و الأول المركّب التقييدي و هو إمّا مركب من اسمين أضيف أولهما إلى الثاني أو وصف به، أو من اسم متقدّم و فعل متأخر وقع صفة له أو صلة له، إذ لو تقدّم الفعل أو تأخّر و لم يكن صفة و لا صلة كان المركّب منهما كلاما. و الثاني غير تقييدي كالمركّب من اسم و أداة أو فعل و أداة. هذا كله خلاصة ما في شرح المطالع و حاشيته للسيد الشريف. و في الجرجاني المركّب ما تقصد بجزء منه الدلالة على جزء معناه. و للمفرد من حيث هو إطلاقات أربعة: فتارة يراد به ما يقابل المثنى و المجموع فيقال هذا مفرد أي ليس مثنى و لا مجموعا، و تارة ما يقابل المضاف أو شبهه فيقال هذا مفرد أي ليس بمضاف و لا شبهه، و تارة ما يقابل الجملة أو شبهها فيقال هذا مفرد أي ليس بجملة و لا شبهها، و تارة ما يقابل المركّب كما مرّ. و ينقسم المركّب على خمسة أقسام: مركّب إضافي كغلام زيد، و مركّب تعدادي كخمسة عشر، و مركّب مزجي كبعلبك، و مركّب صوتي كسيبويه، و مركّب إسنادي كقام زيد و زيد قائم انتهى. و التركيب عند أهل التعمية يطلق على قسم من الأعمال التسهيلية و هو الإتيان بلفظ مركّب بحسب المعنى الشّعري و مفرد بحسب المعنى المعمائي، و هو المعنى المراد و ليس اللفظ، و مثاله التعمية باسم مرشد في هذا البيت: بما أنّ محبته هيأت مكانا لها في قلب الناس فيا جامي تعال نحو ذلك الجاذب للناس كذا في رسالة للمولوي عبد الرحمن الجامي . و عند المحاسبين يطلق على قسم من النسبة، و على كون العدد بحيث يعدّه غير الواحد كالأربعة تعدّها الاثنان و الستة يعدها الثلاثة، و كذا الاثنان و يقابله الأوليّة، و هي كون العدد بحيث لا يعده غير الواحد كالثلاثة و الخمسة و السبعة كذا في شرح المواقف في بحث الكيفيات المختصة بالكميات. فالعدد قسمان أول و مركّب، و تطلق المركب عندهم أيضا على كلّ من الفرد و الزوج إذا لم يكن أوّلا أي في أول الأعداد كالأربعة و الثلاثة، و يجيء في لفظ العدد. و على مقابل المفرد يفسّر بعدد مرتبته اثنتان فصاعدا كخمسة عشر فإنها الآحاد و العشرات، و يفسّر المفرد بعدد مرتبته واحدة فحسب كخمسة و خمسين و خمسمائة، كذا في ضابط قواعد الحساب. و قد يفسّر المفرد بما يعبّر عنه باسم واحد سواء كان خطّا أو سطحا كثلاثة أو جذر ثلاثة. فعلى هذا المركّب ما يعبّر عنه باسمين و يسمّى ذا الاسمين سواء كان خطّا أو سطحا كثلاثة و جذر ثلاثة مجموعين على ما في حواشي تحرير أقليدس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص423) 
اعم من الترتيب كما علمت*و الذي هو علة من العلل التسع المانعة للصرف عند النحاة صيرورة كلمتين كبعلبك او اكثر مثل تابط شرا كلمة واحدة من غير جزافية جزء*(و التركيب المقابل للافراد)هو كون اللفظ مما يقصد بجزء منه الدلالة على جزء معناه*و التركيب ستة انواع كما قال قائل* بود تركيب نزد نحويان شش به يادش گير اگر خائف ز فوتى اضافى دان و توصيفى و مزجي و اسنادى و تعدادى و صوتى مثل غلام زيد و رجل فاضل و بعلبك و زيد قائم و خمسة عشر و سيبويه* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص287) 
له،في النحو،معنيان: 1-الجملة.انظر:الجملة. 2-كون اللفظ ممّا يقصد بجزء منه الدلالة على جزء معناه.انظر:العلم المركّب تركيبا إضافيّا،و إسناديّا،و تقييديّا،و مزجيّا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص226) 
هو كون العدد بحيث يعدّه غير الواحد، كالأربعة الّتي يعدّها لاثنان، و السّتّة الّتي يعدّها الثّلاثة و الاثنان. (مطالع الأنظار/ 100) عبارة عن اجتماع الأجزاء و انضمام بعضها إلى بعض و تماسّها على وجه مخصوص. (شرح المواقف/ 106) ← المركّب، الوحدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص56) 
عبارة عن اجتماع الأجزاء و انضمام بعضها إلى بعض و تماسّها على وجه مخصوص. شرح المواقف/ 106. ذكر الأقوال في كيفيّة التّركيب و الأجزاء الحدّيّة: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 102. نفي التّركيب بحسب الماهيّة: شرح الإشارات و التّنبيهات 62/3. نفي التّركيب و الانقسام: نفس المصدر 54/3. معرفة كيفيّة تركّب الجسم الطّبيعيّ عن مادّته و صورته: الحكمة المتعالية 282/6. - المركّب، البسيط 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص25) 
التّرتيب لغة وضع كلّ شيء في مرتبة. فهو أخصّ من التّركيب، لأنّه لم يعتبر فيه (التركيب) أن يكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدّم و التأخّر. (جامع العلوم 285/1) ←التّرتيب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص66) 
و هو، في اللغة، ضمّ شيء إلى غيره من جنسه أو غير جنسه. و منه تركيب الفصّ في الخاتم، و النصل في السهم، و منه ركوب الدابة، لأن الراكب ينضم إليها و يلابسها، كما زعم أهل اللغة. و يشتمل الاصطلاح على المعنى اللغويّ، فيقال: «تركيب الكلمة» و هو ما تضامّ فيها من الحروف بعضها إلى بعض، و «التراكيب» ما تضامّ من العبارات إلى بعضه. و الظاهر أنّ التركيب أخصّ من «التأليف» لأن الأخير مأخوذ من «ألف فلان فلانا» و «ألف الطائر وكره» يألفه «ألفا» إذا لازمه، و لم يؤثر مفارقته، و ذلك لا يستلزم الانضمام و الملابسة، بل يحصل بمجرد المقاربة، بخلاف التركيب، فإنه «تفعيل» من «الرّكوب». و المماسّة و الملابسة فيه لازمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص85) 
مرادف التأليف و هو جعل الأشياء المتعددة بحيث يطلق عليه اسم واحد قال السيد: «هو كالترتيب، لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدما أو تأخرا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص56) 
التركيب في الفكر الحديث و المعاصر التركيب جمع المراد مما علم بالتحليل و التعميم في صورة واحدة. و هو إما حقيقيّ و هو أن يجمع في الذات الحقيقيّة ما لها من الصفات المختلفة في الواقع كأن تجمع الحمرة و الاستدارة و انتساق الأوراق و طيب الرائحة و سائر ما لا بدّ منه من المشخّصات في هذه الذات لتصوير هذه الوردة؛ و إما تخيّليّ و هو جمع مختلفات لتصوير ما لا حقيقة له كأن تجمع حمرة الورد و رائحة القرنفل في زهرة الأقحوان على نبتة الزنبق، فتصوّر نباتا لم يخلق. (إبراهيم الحوراني، الرد على دروين، 69، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص630) 
التركيب في الفلسفة(تعلیق) يذهب التركيب في الفكر الفلسفي إلى ما وراء جمل التحليلات و توليفها بعملية مزدوجة تصل إلى حدود التوفيق و التلفيق. في المعنى الأول نأتي بمتعارضين لنقرّبهما من بعضهما، و نضعهما في صيغة موحّدة الأهداف و إن اختلفت طرق بحثهما. حصل هذا النوع من التركيب لدى مفكّري العرب عند ما حاولوا التوفيق بين العقل و الدين، معتبرين أن الحقيقة تجمعهما و إن تباعدا نهجا. أما في المعنى الثاني فتقوم عملية انصهار بين أطروحة و أخرى مقابلة لها، و ذلك للتوصّل إلى رؤية جديدة أو قانون فيه شيء من الجدّة و الإبداع، مثل الجمع بين الأبعاد المكانية و البعد الزماني؛ أو لتشكيل بدعة بحدّ ذاتها مثل التقريب بين الحقيقة و المنفعة الذاتية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص630) 
التركيب في المنطق(تعلیق) تعتبر عملية التركيب بعامة معاكسة لعملية التحليل. فهي تفترض مسارا تجريبيّا و عقليّا يتوجّه من البسيط العنصري إلى المركّب الجوهري. لكن الصحيح أيضا هو أن لا تركيب حقيقة و فعلا إلاّ و سبقه تحليل بشكل أن ما فكّك إلى أصوله يعاد تركيبه بتوليف تجريبي وجودي، و من ثمّ ذهني، بواسطة الكلّيات على أنواعها. لذا فالعمليتان تتلاحقان و تتضايفان و تتكاملان. هذا هو مثلا معنى التركيب بين الحدود توصّلا إلى التعريفات و الرسوم. (راجع: تحليل، عنصر، كلّيات). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص631) 
التَّرْكيب المَزْجيّ أجاز مجمع اللغة العربيَّة في القاهرة صوغ المركَّب المزجيّ في المصطلحات العلمية عند الضرورة،و جاء في قراره: «المركب المزجي ضمُّ كلمتين إحداهما إلى الأخرى،و جعلهما اسمًا واحدًا، إعرابًا و بناءً.سواء أكانت الكلمتان عربيتين أم معرَّبتين،و يكون ذلك في أعلام الأشخاص و في أعلام الأجناس و الظروف و الأحوال و الأصوات و المركبات العددية. و يجوز صوغ المركَّب المزجي في المصطلحات العلمية عند الضرورة،على ألا يقبل منه إلاّ ما يقره المجمع» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص123) 
التركيب في علم الكلام التركيب إنّما يصحّ في الجواهر و الأجسام. و الأعراض لا يصحّ فيها تركيب و لا مماسّة و لا انتقال من مكان إلى مكان. (البغدادي، أصول الدين، 38، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص628) 
التركيب في الفلسفة التركيب استخراج الصنائع أجمع. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 240، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل تركيب عند أرسطاطاليس فهو كائن فاسد فضلا على أن يكون لا علّة له. (ابن رشد، تهافت التهافت، 181، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التركيب ليس هو مثل الوجود لأن التركيب هو مثل التحريك؛ أعني صفة انفعالية زائدة على ذات الأشياء التي قبلت التركيب، و الوجود هو صفة هي الذات بعينها. (ابن رشد، تهافت التهافت، 190، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص628) 
التركيب في اللّغة كل شيء علا شيئا فقد ركبه... و ارتكاب الذنوب: إتيانها... و تراكب السحاب و تراكم: صار بعضه فوق بعض... و ركّب الشيء: وضع بعضه على بعض... و الرّكيب يكون اسما للمركّب في الشيء... و تقول في تركيب الفصّ في الخاتم، و النصل في السهم: ركّبته فتركّب، فهو مركّب و ركيب. و المركّب أيضا: الأصل و المنبت... و رواكب الشحم: طرائق بعضها فوق بعض في مقدّم السّنام. (لسان العرب، ركب، 428/1-433). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص627) 
التركيب بالكاف لغة: الجمع. و عرفا: مرادف التأليف و هو جعل الأشياء المتعدّدة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، و لا تعتبر في مفهومه النسبة بالتقديم و التأخير... بخلاف التأليف فإنه تعتبر فيه المناسبة بين الأجزاء لأنه مأخوذ من الإلفة... و أما التركيب في اصطلاح الصرفيين فهو جمع حرفين أو حروف بحيث يطلق عليها اسم الكلمة... و التركيب عند النحاة مقابل الإفراد، و كذا عند المنطقيين... و التركيب عند أهل التعمية يطلق على قسم من الأعمال التسهيلية و هو الإتيان بلفظ مركّب بحسب المعنى الشّعري، و مفرد بحسب المعنى المعمائي، و هو المعنى المراد و ليس اللفظ... و عند المحاسبين يطلق على قسم من النسبة، و على كون العدد بحيث يعدّه غير الواحد كالأربعة تعدّها الإثنان. (كشاف الاصطلاحات، التركيب، 423/1-426). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص628) 
التركيب في المنطق أخذ الحدّ بطريق التركيب، فهو على هذه الجهة، و هو أن نتصفّح أشخاص الشيء المقصود تحديده، و نأخذ المحمولات على أشخاصه، و نتحرّى أن تكون تلك المحمولات محمولات على أشخاصه، من طريق ما هو. حتى إذا حصل لنا جميعه، ميّزنا بعد ذلك بين ما هو من تلك المحمولات أجناس و ما ليس بأجناس، ثم قايسنا بين الأجناس، و اطّرحنا منها الأعمّ فالأعمّ، إلى أن يتحصّل لنا أخصّتها، ثم ننظر في سائر المحمولات، فما كان منها أعمّ من ذلك الجنس أو مساويا له اطّرحناه. (الفارابي، البرهان، 55، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تبيّن أنه لا يمكن أن يستعمل طريق التركيب إذا ابتدئ به من الأشخاص، إلا فيما محمولاته ظاهرة الوجود، و كذلك محمولاته من طريق ما هو. (الفارابي، البرهان، 57، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي بالتركيب، فهو أن يكون للقول عند التركيب حكم، فيطلب أن يصدق ذلك الحكم عند التفصيل، و يكون الغلط في التركيب. و لا سواء أن يقال القول مركّبا فيكون له حكم، و أن يقال مفصّلا. (ابن سينا، الشفاء/المغالطة، 12، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص628) 
أمّا التركيب فإنّه يكون للمتّحد من أشياء. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 11، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التركيب أيضا ضربان: ذهنيّ و وجوديّ. أمّا الذهنيّ فكتركيب الأنواع و الحدود من الأجناس و الفصول و الأصناف و الرسوم من الأجناس، أو من أصناف أعمّ مع الأعراض و الخواص؛ و الوجوديّ ضربان: طبيعيّ كترتيب بدن الحيوان من أخلاطه و أخلاطه من أصولها و أسطقساتها، و صناعيّ كتركيب السكنجبين من الخل و العسل. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 55، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة. (ابن رشد، العبارة، 86، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التركيب: إمّا أن يكون في العقل فقط. و إمّا أن يكون في العقل و خارجه. و العقليّ المحض: هو التركيب من الجنس و الفصل. و يختص بأن يكون كل واحد من المركّب و أجزائه مقولا بالمواطأة على الباقية. و التركيب الخارجيّ قد يكون من أشياء ملتئمة شيئا واحدا، كالآحاد في العدد. و كالهيولى و الصورة في الجسم أو غير ملتئمة شيئا واحدا كالسواد و غيره في البلقة. أو من شيء و ما يحل فيه كالجسم و السواد، في الأسود، أو من شيء و إضافته إلى غيره، كالرجل و الأبوة في الأب. و قد يكون على أنحاء غير ذلك مما يطول ذكرها. و كل مركّب خارج العقل، مركب في العقل، و لا ينعكس. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 250، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«التركيب» خمسة أنواع. أحدها: تركّب الذات من «وجود» و «ماهية». و الثاني: تركيبها من وصف عامّ و وصف خاصّ، كالمركّب من «الجنس» و «الفصل». و الثالث: تركيب من «ذات» و «صفات». و الرابع: تركيب الجسم من «المادة» و «الصورة». و الخامس: تركيبه من «الجواهر المنفردة». و قد بيّنا أن ما يدّعونه من «التركيب» من «الوجود» و «الماهية»، و من «الجنس» و «الفصل»، باطل. و أمّا تركيب الجسم من هذا و هذا فأكثر العقلاء يقولون: الجسم ليس مركّبا»، لا من «المادة» و «الصورة»، و لا من «الجواهر المنفردة». لم يبق إلاّ «ذات لها صفات». (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 65، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص629) 
التركيب في العلوم إن الخلاف بين التحليل و التركيب إنما هو في الترتيب فقط، فإن هذا كأنه ذاك معلوما. و من يقل هذا القول لا يفهم طريق التحليل الذي يستعمله المهندسون، و لا يفهم كيف مذهبهم في التحليل. و لو حصل ذلك لما وجد خلاف فيه. إلا أنهم يختصرون التحليل، لأنه ليس يدرك غرض السائل، و إنما هو طريق يتصيّدون به المطلوب، لا الفهم؛ فأما التركيب فبه يستوفي السائل الجواب، و لذلك يحتاج إلى شرح، و إلا فلو وفّوا التحليل حقه من الشرح، لما وجد أحد خلافا بين تحليلهم و تركيبهم، في لفظ و لا معنى، إلا في الترتيب فقط. و الذين يدعون على المهندسين هذا الضرب من التقصير في التحليل و التركيب يقولون إنهم يجدون المهندسين يخطون في التركيب خطوطا، و يعملون أعمالا لم تكن مخطوطة في التحليل، و يقولون إنهم يجدون تركيب المهندسين أضعاف تحليلهم في كثير من المسائل. (ابن سنان، الرسائل، 127، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص629) 
أما التركيب فليس فيه استخراج الحدود و لا المقدّمات، و إنما فيه تأليف تلك المقدّمات التي وجدت في التحليل، و حمل الحدود بعضها على بعض. فإذن عند التركيب إنما ينبغي أن تقرّ ما كان استنبط و اكتسب في التحليل من حدود المقدمات التي منها يؤلّف القياس الذي ينتج المطلوب، و تعمل على أنها موجودة غير مفقودة، و تقتصر في التركيب على نظام القياس فقط، و تنتج منه النتيجة. (ابن سنان، الرسائل، 135، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التركيب عكس التحليل: و ذلك أن التركيب هو سلوك الطريق نحو النتيجة، بالمقدمات. و التحليل سلوكه نحو المقدمات التي تنتج المطلوب. (ابن سنان، الرسائل، 342، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نجد التركيب تركيبين: تركيبا ليس يحدث عنه شيء مخالف لما في أجزائه، بل إن كان ففي الشكل فقط، مثال ذلك البيت المركّب من اللّين و الحجارة؛ و تركيبا يكون بالاختلاط و الامتزاج. فأما التركيب الذي يكون بالمماسة و المجاورة، فليس يحدث عنه شيء هو من غير جنس ما تركّب منها. مثال ذلك أن كل ما يوجد في أجزاء البيت من الثقل و الصلابة و الشكل، يوجد في البيت، إلا أن الشكل قد يخالف في النوع فقط، لا في الجنس، و ذلك أنه بيّن أنه قد يحدث عن ضمّ شكل إلى شكل شكل مخالف لهما. و ذلك أن من تأليف المثلثين اللذين يحدثان في المربّع عن إخراج القطر يحدث المربع، فإن حدث في هذا التركيب شيء غير ما في المركّب، فإنما يكون في الشكل فقط، و ليس هو مخالفا في الجنس. فهذا النوع من التركيب لا يحدث عنه شيء لم يكن في الذي تركّب. و أما التركيب الذي يكون بالاختلاط و الامتزاج، فإنه يمكن أن يحدث عنه شيء مخالف بالاسم و الحدّ. مثال ذلك أنه قد يحدث عن اختلاط الأبيض بالأسود اللون الأخضر، و غير ذلك من الألوان المتوسطة. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 37، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص630) 
تركيب - التركيب حركة، فإن لم تكن الحركة لم يكن التركيب (ك، ر، 120، 11) - إنّ أفلاطون يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق القسمة، و أرسطوطاليس يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق البرهان و التركيب (ف، ج، 87، 9) - التركيب استخراج الصنائع أجمع (ص، ر 3، 240، 17) - ليس كل تركيب هو كون و لا كل انحلال هو فساد (ش، ت، 286، 4) - كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا، لأن التركيب شرط في وجود المركّب، و لا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده، لأنه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه (ش، ته، 135، 13) - كل تركيب عند أرسطاطاليس فهو كائن فاسد فضلا على أن يكون لا علّة له (ش، ته، 181، 9) - التركيب ليس هو مثل الوجود لأن التركيب هو مثل التحريك؛ أعني صفة انفعالية زائدة على ذات الأشياء التي قبلت التركيب، و الوجود هو صفة هي الذات بعينها (ش، ته، 190، 2) - أما التركيب الذي يكون من الجنس و الفصل فهو بعينه التركيب الذي يكون من الشيء الذي هو بالقوة، و الشيء الذي يكون بالفعل، لأن الطبيعة التي يدل عليها الجنس ليس توجد بالفعل في وقت من الأوقات خليّة من الطبيعة التي تسمّى الفصل و الصورة (ش، ته، 213، 20) - إن التركيب لا يقتضي مركّبا هو أيضا مركّب (ش، ته، 229، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص163) 
- إذا أردنا أن نستدل بالشاهد على غائب ما بطريق التركيب، نظرنا في المحسوس الذي شوهد فيه حكم ما و أخذنا الأمور الأخر الموجودة في ذلك المحسوس ثم نظرنا أي أمر من تلك الأمور يصحّ ذلك الحكم على جميعه، فإذا حصل ذلك معنا ثم وجدنا شيئا غير معلوم الحكم داخلا تحت ذلك الأمر لزم ضرورة أن ينتقل إليه الحكم الذي كان قد صحّ لنا على المحسوس (ف، ق، 47، 4) - أخذ الحدّ بطريق التركيب، فهو على هذه الجهة، و هو أن نتصفّح أشخاص الشيء المقصود تحديده، و نأخذ المحمولات على أشخاصه، و نتحرّى أن تكون تلك المحمولات محمولات على أشخاصه، من طريق ما هو. حتى إذا حصل لنا جميعه، ميّزنا بعد ذلك بين ما هو من تلك المحمولات أجناس و ما ليس بأجناس، ثم قايسنا بين الأجناس، و اطّرحنا منها الأعمّ فالأعمّ، الى أن يتحصّل لنا أخصّتها، ثم ننظر في سائر المحمولات، فما كان منها أعمّ من ذلك الجنس أو مساويا له اطّرحناه (ف، ب، 55، 14) - تبيّن أنه لا يمكن أن يستعمل طريق التركيب اذا ابتدئ به من الأشخاص، إلا فيما محمولاته ظاهرة الوجود، و كذلك محمولاته من طريق ما هو (ف، ب، 57، 5) - متى ابتدئ في التركيب من أنواع ما، و قصدنا أخذ حدّ الجنس الذي يعمّ تلك الأنواع، لم يمكن إلاّ أن تكون المحمولات على تلك الأنواع من طريق ما هي معلومة لنا قبل ذلك، إمّا ببرهان و إما لا عن برهان (ف، ب، 57، 7) - يجب أن تكون التسمية التي تدلّ على تركيب بتغيّر شكل متأخّرة و مأخوذة عن لفظ ما علم وحده بسيطا بلا تركيب (ف، ح، 73، 22) - متى أخذنا أنواعا أخيرة قوامها من فصول متقابلة، و أقمنا مجموع أجناسها و فصولها مقام أساميها، ثمّ أسقطنا فصولها و أخذنا أجناسها وحدها، فإنّ هذا الفعل يسمّى التركيب (ف، أ، 84، 13) - القياس الصناعيّ هو أن يكون لك غرض، فتطلب ما ينتجه أو تنتج مقابله، و ما ينتج الشيء علّة له من حيث هو نتيجة، فيكون نظرك حينئذ مبتديا من معلول إلى علّة، و يكون مع ذلك نظرك في جملة تطلب أن تفصّلها بإدخال الوسيط كما ستعلمه بعد من أجزائها. و يكون نظرك مبتديا من واحد يحلّله إلى كثرة، و يطلب له مبادئ كثيرة. و هذا النوع من النظر يسمّى التحليل بالعكس، كما أن مقابله يسمّى التركيب (س، ق، 9، 1) - أخذهم الجمع مكان المجموع، حتى يقولوا: إن الحيوان تركيب نفس و بدن؛ و هذا مع رداءته في أنّه جعل المركّب تركيبا، فليس يدلّ على ذلك التركيب. و كيف يكون التركيب حيوانا، أو الحيوان تركيبا، و لكل تركيب ضد هو التحليل؛ و ليس للحيوان ضد هو التحليل (س، ج، 289، 3) - الذي بالتركيب، فهو أن يكون للقول عند التركيب حكم، فيطلب أن يصدق ذلك الحكم عند التفصيل، و يكون الغلط في التركيب. و لا سواء أن يقال القول مركّبا فيكون له حكم، و أن يقال مفصّلا (س، س، 12، 8) - من (باب) القسمة (في اللفظ) فأن يكون الشيء عند التحليل صادقا، و عند التركيب غير صادق، و ذلك التحليل إمّا بحسب الموضوع من القول، و إمّا بحسب نفس القول. و الذي بحسب الموضوع من القول إمّا أن يكون القول صادقا على أجزاء الشيء مجموعه و يجعل صادقا على الأجزاء بالتفصيل، أو أن يكون للشيء أجزاء و لها أحكام في التفصيل، فيجعل الشيء أجزاء نفسه، و له أحكامها التي بالتفصيل، و ربّما كانت متقابلة؛ و الذي بحسب القول، فمثل قول القائل: إن كان الإنسان حجرا، فالإنسان جماد. و هذا تركيب صادق من تفصيلين كاذبين (س، س، 14، 15) - القياس إنّما يكون قياسا إذا كان لك مطلوب محدود، فتطلب ما ينتج لك ذلك المطلوب؛ و الذي يبيّن لك ذلك المطلوب له أجزاء يسمّى وسطا و طرفين، فيكون بالحقيقة تحليلا بالعكس. كما أنّ مقابله يسمّى التركيب، فإن انعقد قياس على سبيل الاتّفاق، يؤدّي إلى نتيجة لم تطلب، لم يكن بالحقيقة قياسا (مر، ت، 107، 7) - إنّ الفرق بين التركيب و التأليف في الألفاظ مفهوم مما قيل فليس صاحب الدار لفظا مؤلّفا و إن كان لمسموعه أجزاء يتلفّظ بكل منها على انفراده، فليست هي دالّة على أجزاء من مفهومه المدلول به عليه... لا كمن فهم التركيب تأليفا و ردّ على أرسطوطاليس في قوله بأنّ عبد الله و عبد شمس من المركبات، بأن بيّن أنهما ليسا من المؤلّفات (ب، م، 10، 20) - التركيب إنّما يكون في الأسماء و لا يكون في الكلم و لا في الحروف، فإنّ الاسم يركّب من اسمين كعبد الله، و من اسم و كلمة مثل تأبّط شرا و لا تكتب الكلمة من كلمتين و لا من اسم و كلمة، و كذلك الحرف و لا في لغة من اللغات (ب، م، 11، 6) - أمّا التركيب فإنّه يكون للمتّحد من أشياء (ب، م، 11، 11) - التركيب ايضا ضربان ذهنيّ و وجوديّ، أمّا الذهنيّ فكتركيب الأنواع و الحدود من الأجناس و الفصول و الأصناف و الرسوم من الأجناس، أو من اصناف أعم مع الاعراض و الخواص، و الوجوديّ ضربان طبيعيّ كترتيب بدن الحيوان من أخلاطه و أخلاطه من أصولها و أسطقساتها، و صناعيّ كتركيب السكنجبين من الخل و العسل (ب، م، 55، 14) - طريق التركيب... لا طريق إلى اقتناص الحدّ غيره (سي، ب، 265، 25) - لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة (ش، ع، 86، 1) - الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا، لا اختيار تركيب وضعي و لا اختيار تركيب طبيعي (ش، ع، 86، 22) - قد يخطئ الذين يأتون بالتركيب إذا لم يأخذوا في الحدّ أي تركيب هو المخصوص بذلك الشيء المحدود (ش، ج، 615، 7) - التركيب ليس يصحّ أن يكون جنسا لواحد من المركّبات (ش، ج، 615، 15) - التركيب ليس يصحّ أن يكون جنسا لواحد من المركّبات (ش، ج، 615، 51) التركيب: إمّا أن يكون في العقل فقط. و إمّا أن يكون في العقل و خارجه. و العقليّ المحض: هو التركيب من الجنس و الفصل. و يختص بأن يكون كل واحد من المركّب و أجزائه مقولا بالمواطاة على الباقية. و التركيب الخارجيّ قد يكون من أشياء ملتئمة شيئا واحدا، كالآحاد في العدد. و كالهيولى و الصورة في الجسم أو غير ملتئمة شيئا واحد كالسواد و غيره في البلقة. أو من شيء و ما يحل فيه كالجسم و السواد، في الأسود، أو من شيء و إضافته إلى غيره، كالرجل و الأبوة في الأب. و قد يكون على أنحاء غير ذلك مما يطول ذكرها. و كل مركّب خارج العقل، مركب في العقل، و لا ينعكس (ط، ش، 250، 6) - إنّ التركيب: إمّا أن يكون أول تركيب يقع عن مفردات، أو ما في قوتها. أو لا يكون، بل يكون مما تركّب مرة أو مرارا (ط، ش، 268، 8) - «التركيب» مجمل يراد به «تركيب الجسم من أجزاء كانت متفرّقة فاجتمعت» (ت، ر 1، 220، 6) - «التركيب» خمسة أنواع. أحدها: تركّب الذات من «وجود» و «ماهية». و الثاني: تركيبها من وصف عامّ و وصف خاصّ، كالمركّب من «الجنس» و «الفصل». و الثالث: تركيب من «ذات» و «صفات». و الرابع: تركيب الجسم من «المادة» و «الصورة». و الخامس: تركيبه من «الجواهر المنفردة». و قد بيّنا أن ما يدّعونه من «التركيب» من «الوجود» و «الماهية»، و من «الجنس» و «الفصل»، باطل. و أمّا تركيب الجسم من هذا و هذا فأكثر العقلاء يقولون: الجسم ليس مركّبا»، لا من «المادة» و «الصورة»، و لا من «الجواهر المنفردة». لم يبق إلاّ «ذات لها صفات» (ت، ر 2، 65، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص182) 
- التركيب إنّما يصحّ في الجواهر و الأجسام. و الأعراض لا يصحّ فيها تركيب و لا مماسّة و لا انتقال من مكان إلى مكان (ب، أ، 38، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص308) 
Synthesis,composition 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1529) 
1 - الجمع و الضم و التأليف من أجزاء، خلاف التحليل. 2 - في التحليل النفسي؛ بناء هيكل الشخصية، خاصة بعناصر من اللاوعي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص222) 
تركيب في الأصل -التركيب في الأصل فهو أن يعيّن المستدل علّة في الأصل المذكور،و يجمع بها بينه و بين فزعه،فيعيّن المعترض فيه علة أخرى،و يقول: الحكم عندي ثابت بهذه العلّة(أمد،حكم 3، 9،283) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص440) 