المَسْمُوعُ هو كل ما نقل عن العرب شعرا و نثرا. راجع:السماع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص625) 
هو كلّ ما سُمِعَ عن العرب شعراً و نثراً. انظر: السماعيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص571) 
- المسموع هو الكلام أو الصوت، و كلام البشر يسمع في الحقيقة، و كذلك كلام اللّه نسمعه في الحقيقة إذا كان متلوّا، و أنّه هذه الحروف التي نسمعها و لا نسمع الكلام إذا كان محفوظا أو مكتوبا (ش، ق، 587، 11) - لا مسموع إلاّ الصوت، و إنّ كلام اللّه سبحانه يسمع لأنّه صوت و كلام البشر لا يسمع لأنّه ليس بصوت إلاّ على معنى أنّ دلائله التي هي أصوات مقطّعة تسمع، و هذا قول "النظّام" (ش، ق، 587، 15) - إنّ المسموع ليس إلاّ ما أحدثه القارئ فقط. تبيّن صحّة هذا أنّه يقف ما يفعله من الكلام على حاله في القوة و الضعف، و على حال الأسباب التي يفعلها، و تقع أيضا بحسب دواعيه و قصوده فثبت أنه فعله فقط (ق، ت 1، 344، 10) - قال الشيخ أبو علي: أجمعت الأمّة على أنّ المسموع هو كلام اللّه تعالى (أ، ت، 423، 20) - الذي يجب القطع به، أنّ المسموع المدرك في وقتنا الأصوات؛ فإذا سمّي كلام اللّه تعالى مسموعا، فالمعنيّ به كونه مفهوما معلوما، عن أصوات مدركة و مسموعة. و الشاهد لذلك من القضايا الشرعيّة إجماع الأمّة على أن الرّب تعالى خصّص موسى، و غيره من المصطفين من الأنس و الملائكة، بأن أسمعهم كلامه العزيز من غير واسطة (ج، ش، 129، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1231) 
الملتقط من الأذن البشرية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1044) 