الإِحْبَاط

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای الإِحْبَاط

الإِحْبَاطُ

أَن تُذْهِب ماء الرَّكيّة فلا يعود كما كان
(
‏لسان اللسان
, ص224)
sourceLink

قال أَبو عمرو: الإِِحْباضُ‌ أَن يَكُدّ الرجل رَكِيَّتَه فلا يَدَعَ فيها ماء، و الإِِحْباط أَن يذهب ماؤُها فلا يعود كما كان، قال: و سأَلت الحصيبيّ عنه فقال: هما بمعنى واحد
(
لسان العرب
, ج7 , ص133)
sourceLink

قال أَبو عمرو: الإِحْباطُ أَن تُذْهِب ماء الرّكيّة فلا يعود كما كان
(
لسان العرب
, ج7 , ص272)
sourceLink

مصدر ¦¦
إعاقة النَّشاط‍‌ المُتَّجِه إلى هدف،إمَّا بإيقافه أو بالتَّهديد بإيقافه.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص246)
sourceLink

شكست دادن،ناكام‌سازى، بى‌نتيجه كردن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص107)
sourceLink

قال أبو عمرو: الإحْبَاطُ : أن يذهبَ ماءُ الرَّكِيَّةِ فلا يعودَ كما كان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1118)
sourceLink

حبط الإِحباط : أحبط اللّه تعالى عمل الكافر:أي أبطله قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1325)
sourceLink

الإبطال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص302)
sourceLink

احبٰاط

باطل كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص143)
sourceLink

شاهد معنایی الإِحْبَاط

طلب العبرة فَاعْتَبِرُوا بِمَا كَانَ مِنْ فِعْلِ اَللَّهِ بِإِبْلِيسَ إِذْ أَحْبَطَ عَمَلَهُ اَلطَّوِيلَ وَ جَهْدَهُ اَلْجَهِيدَ وَ كَانَ قَدْ عَبَدَ اَللَّهَ سِتَّةَ آلاَفِ سَنَةٍ لاَ يُدْرَى أَ مِنْ سِنِي اَلدُّنْيَا أَمْ مِنْ سِنِي اَلْآخِرَةِ عَنْ كِبْرِ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ

الإبطال
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

باطل ساختن
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

الإِحْبَاط در اصطلاح

الإِحْبَاطُ

أوّلاً - التعريف: *لغة: الإحباط في اللغة بمعنى الإبطال و الإفساد ، و أصله الحَبْط - بالسكون - يقال: حَبِط عَملُه حبطاً و حبوطاً: بطل، و دَمُ القتيل: هَدر . و قيل: إنّه مأخوذ من حَبط الدابّة - بالتحريك - و ذلك يقال: إذا أصابت مرعًى طيّباً فأفرطت في الأكل حتى تنتفخ فتموت . *اصطلاحاً: الإحباط اصطلاح كلامي دخل في الفقه، و هو إجمالاً عبارة عن إبطال المعصية الطاعةَ أو إبطال عقاب المعصية ثوابَ الطاعة، و بعكسه التكفير - كما سيجيء - و يتصوّر بوجهين، فإمّا أن يسقط الثاني تمام الأوّل مطلقاً و يبقى هو على حاله و هو المسمى بالإحباط المحض و منسوبٌ إلى أبي علي الجبائي، أو يسقط الأقل و يسقط بمقداره من الأكثر و يبقى الزائد، كمن كان له مثلاً مائة جزء من العقاب و اكتسب ألف جزء من الثواب فانّه يسقط عنه العقاب و مائة جزء من الثواب بمقابلته و يبقى له تسعمائة جزء من الثواب، و كذا العكس، و هذا هو المسمّى بالموازنة منسوب إلى ابنه أبي هاشم . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التكفير: و هو في اللغة بمعنى الستر و التغطية، و من ثمّ يقال للزارع: كافر؛ لأنّه يغطّي الحب بتراب الأرض ، و منه قوله تعالى: «أَعْجَبَ اَلْكُفّٰارَ نَبٰاتُهُ» . و في اصطلاح أهل الكلام إبطال ثواب الطاعة عقاب المعصية، قال اللّٰه تعالى: «إِنَّ اَلْحَسَنٰاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئٰاتِ» ، فهو بعكس الإحباط، و قد يعبّر عن كليهما بالإحباط. 2 - التوبة: و هي في اللغة بمعنى الرجوع عن الذنب و تركه . قال الراغب الأصبهاني: «التوب ترك الذنب على أجمل الوجوه، و هو أبلغ وجوه الاعتذار، فإنّ الاعتذار على ثلاثة أوجه: إمّا أن يقول المعتذر: لم أفعل، أو يقول: فعلت لأجل كذا، أو فعلتُ و أسأتُ و قد أقلعت...و هذا الأخير هو التوبة» . هذا في توبة العبد، و أمّا التوبة من اللّٰه تعالى فهي بمعنى الغفران، ففي المصباح: «تاب اللّٰه عليه غفر له ذنبه و أنقذه من المعاصي» . و هي في الاصطلاح بمعنى الندم على المعصية لأنّها معصية، مع العزم على أن لا يعاود على مثلها ، و تداركُ ما فات إمّا جزئها أو شرطها ، و في بعض القيود خلاف . و هي باب من أبواب رحمة اللّٰه تعالى كما قال سبحانه خطاباً لنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم: «وَ إِذٰا جٰاءَكَ اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيٰاتِنٰا فَقُلْ سَلاٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلىٰ نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهٰالَةٍ ثُمَّ تٰابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» ، و قال تعالى: «قُلْ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ» ، و قال تعالى: «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللّٰهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهٰارُ» . و الفرق بين التكفير و التوبة: أنّ الأوّل إنّما يتحقق بفعل حسنة موجبة لاستحقاق الثواب يوجب بطلان العقاب المستحق عليه سابقاً، و أمّا التوبة فهي مكفّرة بنفسها و من دون طاعة مكسبة للثواب. 3 - العفو: و هو التجاوز عن الذنب و ترك عقوبة المستحق، و أصله المحو و الطمس ، و العَفُوّ على وزن فعول من أبنية المبالغة، و اسم من أسماء اللّٰه تعالى قال اللّٰه تعالى: «إِنَّ اَللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ» . و الفرق بين العفو و سابقيه: أنّ العفو هو تجاوز و صفحٌ عن الذنب و عقوبته و لو من دون ثواب مكفّر أو توبة مكفّرة، كما قال اللّٰه تعالى: «وَ هُوَ اَلَّذِي يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبٰادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ اَلسَّيِّئٰاتِ...» يعني و لو من دون توبة.و أيضاً قوله تعالى: «وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» . يعني أنّ بعضها يعاقب عليها و بعضها يعفو عنها، و العفو جائز عقلاً و سمعاً، خلافاً لبعض المعتزلة فنفوه سمعاً . ثالثاً - آيات الإحباط و التكفير: الآيات المتضمّنة للإحباط و التكفير كثيرة، و قد نسب الحبط في جميعها إلى العمل و التكفير إلى السيئة التي هي أيضاً عمل، و لم يُنسبا إلى الثواب و العقاب كما هو المذكور في تعريفهما عند أهل الكلام، و فيما يلي نذكر بعض الآيات الواردة بشأن كلّ منهما: فمن الأوّل: 1 - «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» . 2 - «وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ» . 3 - «وَ حَبِطَ مٰا صَنَعُوا فِيهٰا وَ بٰاطِلٌ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ» . 4 - «وَ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا وَ لِقٰاءِ اَلْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمٰالُهُمْ» . 5 - «مٰا كٰانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسٰاجِدَ اَللّٰهِ شٰاهِدِينَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمٰالُهُمْ وَ فِي اَلنّٰارِ هُمْ خٰالِدُونَ» . 6 - «أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيٰاتِ رَبِّهِمْ وَ لِقٰائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمٰالُهُمْ» . 7 - «وَ لاٰ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمٰالُكُمْ» . 8 - «أُولٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اَللّٰهُ أَعْمٰالَهُمْ» . 9 - «ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ فَأَحْبَطَ أَعْمٰالَهُمْ» . 10 - «وَ كَرِهُوا رِضْوٰانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمٰالَهُمْ» . 11 - «إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ شَاقُّوا اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدىٰ لَنْ يَضُرُّوا اَللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيُحْبِطُ أَعْمٰالَهُمْ» . و من الثاني: 12 - «وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئٰاتِهِمْ» . 13 - «إِنْ تَتَّقُوا اَللّٰهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقٰاناً وَ يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ» . 14 - «وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ وَ يَعْمَلْ صٰالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئٰاتِهِ» . 15 - «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ» . 16 - «إِنَّ اَلْحَسَنٰاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئٰاتِ» . رابعاً - مدلول الآيات في نظر الفقهاء: البحث عن تحديد مدلول هذه الآيات من جهات ثلاث: أخلاقية و كلامية و فقهيّة.و الغرض هنا هو الجهة الأخيرة، و الإشارة إلى الجهة الثانية بمقدار الحاجة؛ لتوقّف الغرض عليها، و أمّا الجهة الاُولى فهي و إن كانت في نفسها مهمّة - من جهة تأثير المعاصي و الذنوب في محو آثار الطاعات الاُخروية و الدنيوية و كذا تأثير الطاعات في محو آثار الذنوب - إلّا أنّ لها محلّاً آخر .و لا ريب في ظهور هذه الآيات في ثبوت الإحباط في الجملة بأي معنى يفسَّر، و كذا التكفير. ...... - قال المحقّق الأردبيلي: «و بالجملة الأخبار و الآيات متظافرة متكاثرة في وقوع الإحباط، فإنكاره لا يمكن، فلا بد من التأويل لو صح عدم جوازه» . و المنسوب إلى مشهور المعتزلة أنّ المراد منها هو الإحباط و التكفير بمعناهما المصطلح .لكنه باطل عند مشهور الإمامية ، و غيرهم ، فلا بدّ من تفسيره بغير المعنى المصطلح. قال الشيخ الطوسي: «لا تحابط عندنا بين الطاعة و المعصية، و لا بين المستحق عليهما من ثواب و عقاب، و متى ثبت استحقاق الثواب فانّه لا يزيله شيء من الأشياء، و العقاب إذا ثبت استحقاقه فلا يزيله شيء من الأشياء عندنا إلّا التفضّل، و من خالفنا يقول: الثواب يزول بالندم على الطاعة و بعقوبةٍ كثيرة يوفي على الثواب، و العقاب يزول بالتفضّل و بالندم الذي هو التوبة و بكبَر الطاعة إذا زاد ثوابها على العقاب الحاصل» . و استدلّ على بطلان التحابط باستلزامه الظلم و بمخالفته لآيات من القرآن الكريم، كقوله تعالى: «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ* وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ» و قوله تعالى: «إِنّٰا لاٰ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً» بضميمة قوله تعالى: «إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ» و أيضاً بقوله تعالى: «وَ آخَرُونَ اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اَللّٰهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» فإنّ هذه الآية ظاهرة في اختلاف الأعمال و بقائها على حالها إلى أن تلحقها توبة من اللّٰه سبحانه، و هو ينافي التحابط بأيّ وجه تصوّروه . ثمّ القائلون ببطلان الإحباط أوّلوا هذه الآيات فقالوا: إنّ المراد منها أنّ العمل الصالح إنّما يتعلّق به الثواب إذا لم يلحقه سيئة، ففي الحقيقة لحوق الثواب بعمل مشروط على نحو الشرط المتأخّر بعدم لحوق سيئة أو عقابها به، فلو لحقها لم يقع العمل على وجهه و لم يتعلّق به ثواب في الحال، فلم يكن استحقاق للثواب حتى يحبط، و هذا المنهج في التأويل سلكه الشيخ الطوسي في التبيان في غير مورد من آيات الإحباط و كذا غيره ، أو أنّ المراد بمثل قوله تعالى «كَفَرُوا... فَحَبِطَتْ أَعْمٰالُهُمْ» هو بطلان ثواب الأعمال الواقعة حين الكفر و الارتداد لا قبلهما فلا إحباط و لا تكفير بالمعنى المصطلح. خامساً - آثار القول بالإحباط: قد يرتب على القول بالإحباط بعض الآثار الفقهيّة: 1 - منها: إعادة الأعمال السابقة على الارتداد: هذا الأثر رتّبه غير واحد من أئمة أهل السنّة خلافاً للإماميّة. قال الشيخ الطوسي: «إذا حجّ حجّة الإسلام ثمّ ارتدّ ثمّ عاد إلى الإسلام اعتدّ بتلك الحجّة و لم يجب عليه غيرها، و كذلك كلّ ما فعله من العبادات يعتدّ بها...و قال أبو حنيفة و مالك: إذا أسلم حدث وجوب حجة الإسلام عليه كأنّه ما كان فعلها، و كلّ ما كان فعله قبل ذلك فقد حبط عمله و بطل» . و قال المحقّق الحلّي: «لو عقد الصوم مسلماً ثمّ ارتدّ ثمّ عاد لم يفسد صومه، قال الشافعي: يفسد في أحد قوليه؛ لقوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ» » . و قال العلّامة الحلّي: «الردّة... لا توجب الوضوء و لا تنقض التيمّم، و هو مذهب أبي حنيفة و صاحبيه و مالك و الشافعي في الوضوء و له في التيمّم قولان، و قال زفر: إنّها تبطل التيمّم، و قال أحمد: إنّها تنقض الوضوء و التيمّم، و به قال الأوزاعي و أبو ثور...احتجّ أحمد بقوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ...» و بقوله تعالى: «وَ مَنْ يَكْفُرْ...» » . و قد اُجيب على هذا الاستدلال من قبل فقهائنا: أوّلاً: بأنّ إثبات الإحباط إنّما يدلّ على عدم قبول عمل الكافر حال كفره لا ما عمله حال إسلامه . و ثانياً: بما مرّ من أنّ الإحباط إنّما هو إبطال ثواب العمل، و بطلان ثواب عمل لا يستلزم فقهيّاً بطلان جميع أحكامه، فلا يستلزم الاعادة . و ثالثاً: بأنّ الإحباط - بناءً على القول به - قد اشترط بالموافاة، فلا بطلان لعمل التائب عن ردّته قبل موته كما هو محلّ الكلام؛ و ذلك لقوله تعالى: «وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كٰافِرٌ فَأُولٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمٰالُهُمْ» . 2 - و منها: انقسام الذنوب إلى الصغائر و الكبائر: فقد نسب إلى بعض الفقهاء أنّ الصغيرة لا تطلق على الذنب إلّا على مذهب القائلين بالإحباط على تقدير الموازنة بين الأعمال الصالحة و الطالحة، استشهاداً بقوله تعالى: «إِنَّ اَلْحَسَنٰاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئٰاتِ» ، و قوله تعالى: «وَ حَبِطَ مٰا صَنَعُوا» .فيُجعَل الذنب الذي يُحبَط بالطاعة صغيرةً، و الذنب الذي يُحبِط الطاعةَ كبيرةً. و اُجيب عنه: أوّلاً: ببطلان المبنى - و هو القول بالإحباط بهذا المعنى - عند مشهور الإماميّة أو أكثرهم . و ثانياً: بصحة تقسيم الذنب إلى الصغيرة و الكبيرة حتى عند القائلين ببطلانه؛ لامكان جعلها إضافية بالنسبة إلى ذنب آخر، أو مخصوصة بذنوب معيّنة، و هو ما عدا الكبائر المحصورة في الكتاب و السنّة كما هو مذهب الأكثر ، فالتسمية بالصغيرة و الكبيرة مسألة اصطلاح. و ثالثاً: بأنّ القائل بالإحباط يعتبر الأكثر من الطاعة و المعصية فيثبته أجمع أو يثبت ما زاد عن مقابله من أي نوع من أنواع المعاصي، فربّما كانت المعصية المخصوصة على هذا ممّا يحبط عن شخصٍ و يبقى على آخر بالنظر إلى ما يقابلها من الطاعة، فلا تتحقّق الصغيرة في نوع من أنواع المعاصي .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج6 , ص9)
sourceLink

هو إبطال المعصية الطاعة أو إبطال عقاب المعصية ثواب الطاعة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ج2 , ص264)
sourceLink

لغة من «الحبط» و هو من باب تعب - و يأتي شاذا من باب ضرب - بمعنى الفساد و الهدر، فيقال: حبط العمل حبطا، و حبط دم فلان. اصطلاحا: الإحباط مصطلح كلامي دخيل في الفقه يبحث عنه في بحث العدالة و معناه: «الموازنة بين الأعمال الصالحة و المعاصي، فكلّ ذنب يحبط بالطاعة فهو صغيرة، و كل ذنب يحبط الطاعة فهو صغيرة، و كل ذنب يحبط الطاعة هو كبيرة». و المعروف بين الإمامية هو بطلان القول بالإحباط، بل الذنوب باقية على حالها حتى يجىء ما يزيلها مثل التوبة، أمّا الطاعات الأخر فلا مدخلية لها في زوالها، كما أن الذنوب لا مدخلية لها في إزالة الطاعات.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص27)
sourceLink

هو إبطال المعصية، الطّاعة، أو إبطال عقاب المعصية ثواب الطّاعة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 153) إحباط العمل عبارة عن وقوعه على خلاف الوجه المنتفع به. (الذّخيرة في علم الكلام/ 312) إبطال العمل و إحباطه عبارة عن إيقاعه على خلاف الوجه الّذي يستحقّ به الثواب. (الاقتصاد في الاعتقاد للشّيخ الطّوسي/ 122) هو أن يسقط المكلف ثوابه المتقدم بالمعصية المتأخّرة. (تلخيص الشّافي 174/1) عند من يثبته، إسقاط الثّواب بالعقاب. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 220) هو أنّه إذا أقدم على كبيرة أحبطت الكبيرة جميع أعماله الصّالحة المتقدّمة، و يكون معاقبا على ذلك الذّنب أبدا (أبو عليّ الجبّائي). (قواعد العقائد للطّوسي/ 50) هو خروج فاعل الطّاعة عن استحقاق المدح و الثّواب إلى استحقاق الذّمّ و العقاب. (إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين/ 421) هو إبطال الحسنات بالسّيّئات، و التّكفير بالعكس. (الكليّات/ 19) ←إبطال العمل، التّكفير.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص8)
sourceLink

- التكفير: إماطة المستحق من العقاب بثواب أزيد أو بتوبة، و الإحباط نقيضه و هو إماطة الثواب المستحق بعقاب أزيد أو بندم على الطاعة (ز، ك 1، 522، 20) - قالت الإماميّة لا تجوز عليهم الكبائر و لا الصغائر لا عمدا و لا خطأ و لا سهوا و لا على سبيل التأويل و الشبهة، و كذلك قولهم في الأئمة، و الخلاف بيننا و بينهم في الأنبياء يكاد يكون ساقطا لأنّ أصحابنا إنّما يجوّزون عليهم الصغائر لأنّه لا عقاب عليها، و إنّما تقتضي نقصان الثواب المستحقّ على قاعدتهم في مسئلة الإحباط. فقد اعترف إذا أصحابنا بأنّه لا يقع من الأنبياء ما يستحقّون به ذمّا و لا عقابا، و الإماميّة إنّما تنفي عن الأنبياء الصغائر و الكبائر من حيث كان كل شيء منها يستحقّ‌ فاعله به الذمّ و العقاب، لأنّ الإحباط باطل عندهم، فإذا كان استحقاق الذمّ و العقاب يجب أن ينفى عن الأنبياء وجب أن ينفى عنهم سائر الذنوب (أ، ش 2، 163، 10) - المتكلّمون يسمّون إبطال الثواب إحباطا و إبطال العقاب تكفيرا (أ، ش 3، 226، 24)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص26)
sourceLink

Frustration
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1520)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.