الترقيق هو، عند القراء، تليين الحروف. و يقابله التفخيم. انظر: التفخيم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص164) 
ترقيق أوّلاً - التعريف: الترقيق - لغةً -: صفةٌ للكلام بمعنى تحسينه، يقال: فلان يرقّق كلامه، أي يحسّنه و يلطّفه . و يستعمل في غير الكلام، فإنّه يقال: رقّق قلبه، أي لطّفه وليّنه، أو رقّق مشيه، إذا مشى مشياً سهلاً ، و منه ترقيق الثياب. و قد استعمله الفقهاء في بعض معانيه اللغوية. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التجويد: و هو معنى عام يشمل إعطاء كلّ حرف حقّه بتبيين الحروف بصفاتها المعتبرة و غيرها . و قد عدّوا الترقيق من محسّنات التجويد. 2 - الصفيق: و هو صفة للثوب، يقال: ثوب صفيق، أي كثف نسجه ، و هو ضدّ الرقيق و الخفيف . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء للترقيق في بعض الموارد من الفقه، و هي - إجمالاً - كما يلي: 1 - ترقيق الكلام: الترقيق في الكلام قد يكون في الصلاة و قد يكون خارجها، فهنا حالات عدّة هي: أ - الترقيق في قراءة الصلاة: بحث الفقهاء عن الترقيق - في باب الصلاة - حيث صرّحوا بعدم وجوب رعاية هذه الصفة و غيرها من الصفات الاُخرى كالإمالة و الإشباع و التفخيم في القراءة؛ لإطلاق الأدلّة و أصالة البراءة و عدم مدخلية ذلك كلّه في المادّة و لا الهيئة العربية المعتبرة. نعم، لا ريب في كون الترقيق من محسّنات اللفظ و ممّا يوجب زينته في القراءة . (انظر: قراءة) ب - ترقيق المرأة صوتها: يحرم على المرأة ترقيق صوتها مع إسماعه الأجنبي كما صرّح به جماعة من الفقهاء . قال السيّد اليزدي: «يحرم عليها إسماع الصوت الذي فيه تهييج للسامع بتحسينه و ترقيقه» . و يستدلّ لذلك بالآية الشريفة: «يٰا نِسٰاءَ اَلنَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ اَلنِّسٰاءِ إِنِ اِتَّقَيْتُنَّ فَلاٰ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ اَلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ» . فبيّنت الآية أنّ فضيلتهنّ بالتقوى، و نهاهنّ عن الخضوع في القول، و هو ترقيق الكلام و تليينه مع الرجال بحيث يدعو إلى الريبة و إثارة الشهوة، فيطمع الذي في قلبه مرض و هو فقدانه قوّة الإيمان التي تردعه عن الميل إلى الفحشاء . و هل تختص الآية بنساء النبي صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال بعضهم بذلك . و من هنا قال المحقّق النجفي: «ينبغي للمتديّنة منهنّ اجتناب إسماع الصوت الذي فيه تهييج للسامع و تحسينه و ترقيقه» . لكن لا اختصاص للحكم بهنّ، بل تشمل مطلق النساء، كما يشهد لذلك عدم التبرّج و إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة في ضمنه، فتدلّ على حرمة خضوع المرأة بالقول الذي هو عبارة عن ترقيق الصوت و تحسينه . 2 - ترقيق الثوب: تحدّث الفقهاء عن ترقيق الثوب في موضعين: أ - منافاة ترقيق الثياب للستر المعتبر شرعاً: صرّح الفقهاء بأنّه يعتبر في الثوب أن يكون ساتراً للعورة إجماعاً . و على هذا لو لبس المصلّي ثوباً رقيقاً يحكي عورته لم تجز الصلاة فيه كما لو لبست المرأة ثوباً رقيقاً يحكي لون البشرة من سواد و بياض لم تجز الصلاة فيه؛ لاعتبار كون الثوب صفيقاً يحول بين الناظر و البشرة، فلا يحصل الستر به. و لمفهوم قول أبي جعفر عليه السلام - في حديث محمّد بن مسلم -: «...المرأة تصلّي في الدرع و المقنعة إذا كان الدرع كثيفاً». يعني إذا كان ستيراً ، فلا بأس به بخلاف ما لو كان رقيقاً. أمّا الثوب الرقيق الواحد غير الحاكي للّون فتكره الصلاة فيه؛ لأخبار كثيرة تحصيلاً لكمال الستر . نعم، لو تعدّد الثوب الرقيق بحيث يحصل الستر فتصحّ الصلاة فيه؛ لحصول الشرط . ثمّ إنّ إطلاق عبارات الفقهاء يقتضي عدم جواز الإحرام في الثوب الرقيق من غير فرق بين الإزار و الرداء . لكنّ الشهيد الأوّل و جمع آخر حكموا بالمنع في الإزار لو كان حاكياً بمقدار العورة لا تجوز الصلاة فيه، فلا يجوز الإحرام فيه أيضاً. و لا يبعد عدم اعتبار ذلك في الرداء الحاكي؛ للأصل، و جواز الصلاة فيه ، فالمنع عنه مبني على الاحتياط؛ و ذلك لاحتمال عدم صدق الثوب على الجلد عرفاً . (انظر: ثوب، ستر) ب - النظر إلى من يريد تزويجها من وراء ثوب رقيق: ظاهر كلمات بعض الفقهاء أنّه يجوز أن ينظر الرجل إلى جسد المرأة التي يريد أن يتزوّجها من وراء الثياب الرقيقة التي تحكي الجسد؛ و ذلك لبعض الروايات، كرواية يونس بن يعقوب، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: الرجل يريد أن يتزوّج المرأة، يجوز له أن ينظر إليها؟ قال: «نعم، و ترقّق له الثياب؛ لأنّه يريد أن يشتريها بأغلى الثمن» . قال المحقّق النجفي - بعد نقله للروايات الدالّة على جواز النظر إلى وجه المرأة التي يراد تزويجها و يديها، بل جميع بدنها -: «فلا محيص للفقيه الذي كشف اللّٰه عن بصيرته عن القول بجواز النظر إلى جميع جسدها، بعد تعاضد تلك النصوص و كثرتها» - إلى أن قال -: «و قد عرفت أنّ الرواية الدالّة على ذلك [النظر إلى جميع جسدها] بأنواع الدلالة بين الموثّق و الصحيح و الحسن و غيرها، بل هي دالّة على جواز النظر إلى الجسد عارية.نعم، في الصحيح المزبور الأمر بترقيق الثياب له، و لا بأس به مع فرض قضاء الغرض به» . (انظر: نظر) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج26 , ص409) 
ترقیق الكلام:تحسينه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص136) 
- إثبات المسألة بدليلها تحقيق. و إثباتها بدليل آخر تدقيق. و التعبير عنها بفائق العبارة الحلوة ترقيق. و مراعاة علم المعاني و البديع في تركيبها تنميق. و السلامة فيها من الاعتراض توفيق. (شاذ، قوان، 61، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص172) 