فلم يبق أَحد من المسلمين إِلا له فيها حَظٌّ و حَقٌّ إِلاّ بعضَ مَن تملكون مِن أَرِقّائكم أَي عبيدكم; قيل: أَراد به عبيداً مخصوصين، و ذلك أَنّ عمر، رضي الله عنه، كان يُعطي ثلاثة مَماليك لبني غفار شهدوا بَدْراً لكل واحد منهم في كل سنة ثلاثة آلاف درهم، فأَراد بهذا الاستثناء هؤلاء الثلاثة، و قيل: أَراد جميع المماليك، و إِنما استثنى من جملة المسلمين بعضاً من كل، فكان ذلك منصرفاً إلى جنس المماليك، و قد يوضع البعض موضع الكل حتى قيل إِنه من الأَضداد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص124) 
فلم يبق أحد من المسلمين إلاّ له فيها حظّ و حقّ إلاّ بعض من تملكون من أَرِقَّائِكُمْ أى عبيدكم. قيل أراد به عبيدا مخصوصين، و ذلك أنّ عمر رضى اللّه عنه كان يعطى ثلاثة مماليك لبنى غفار شهدوا بدرا، لكل واحد منهم فى كل سنة ثلاثة آلاف درهم، فأراد بهذا الاستثناء هؤلاء الثلاثة. و قيل أراد جميع المماليك. و إنّما استثنى من جملة المسلمين بعضا من كلّ، فكان ذلك منصرفا إلى جنس المماليك، و قد يوضع البعض موضع الكلّ حتى قيل إنه من الأضداد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص252) 
إِلاّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ من أَرِقّائِكُمْ أَي: عَبِيدِكُم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص172) 